مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!
مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!

الخبر:   قال رئيس الشؤون الدينية في الحرمين، الشيخ عبد الرحمن السديس، إنه لا مجال لرفع شعار في الحرمين إلا شعار التوحيد وشعار التلبية "لبيك اللهم لبيك". وأضاف السديس في لقاء تلفزيوني على هامش ندوة عن ذكرى يوم التأسيس اليوم: "البعد الأمني في الحرمين الشريفين عظيم ومهم، اقترن الأمن بالحرم الشريف منذ وُجد، ولهذا يجب على قاصد الحرمين الشريفين أن يراعي هذه الخاصية". ...

0:00 0:00
Speed:
March 06, 2024

مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!

مطالبة المسلمين بحصر أعمالهم في الحرمين الشريفين والبيت العتيق ببعض الأذكار!

الخبر:

قال رئيس الشؤون الدينية في الحرمين، الشيخ عبد الرحمن السديس، إنه لا مجال لرفع شعار في الحرمين إلا شعار التوحيد وشعار التلبية "لبيك اللهم لبيك". وأضاف السديس في لقاء تلفزيوني على هامش ندوة عن ذكرى يوم التأسيس اليوم: "البعد الأمني في الحرمين الشريفين عظيم ومهم، اقترن الأمن بالحرم الشريف منذ وُجد، ولهذا يجب على قاصد الحرمين الشريفين أن يراعي هذه الخاصية". وتابع: "أمن الحرمين خط أحمر لا يمكن المساس به، جعله الله مكاناً للعبادة وليس لرفع الشعارات ولا للهتافات، ونؤكد على القاصدين ألا تغلبهم الحماسة والعاطفة". وواصل الشيخ السديس: "عليكم بالدعاء والتوجه إلى الله، أنتم أيها القاصدون أتيتم لعبادة الله لأداء العمرة أو للزيارة أو للحج، وللنظر إلى في معالم هذا البيت العظيم، فلا تنصرفوا لغير العبادة". وختم: "لا ترفع شعارات في الحرمين إلا شعار التوحيد وشعار التلبية (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك)". (صحيفة الوئام الإلكترونية، 2024/02/25م)

التعليق:

ظهر خطيب آل سعود عبد الرحمن السديس في المقابلة المشار إليها بالنبأ يوم 15 شعبان 1445هـ وذلك مع قناة الإخبارية حيث عرج على مواضيع منها ما أسماه "نعمة يوم تأسيس دولة آل سعود" وكأن تاريخ الخلفاء الراشدين بدأ به! كما تحدث عن "التأصيل الشرعي" له وأهمية استحضار الأدلة الشرعية لهذا اليوم "دينيا ووطنيا"! علما بأن تاريخ شيوخ دولته ومنهم ابن باز أصلوا لعكس ما ادعى السديس، حيث اشتهروا بتحريم "رابطة الوطنية". كما أطلق السديس "شعارات رنانة" عن فضل دولة آل سعود على المسلمين، مع أن أسرة آل سعود نهبت الملكية العامة للمسلمين عبر أكثر من 200 عام. كما تحدث السديس عن سيطرة آل سعود على قبلة المسلمين ومحل مناسكهم ومشاعرهم موهماً المسلمين بأن مغتصب أراضي المسلمين ومغتصب إدارة الأماكن المقدسة ينبغي الخضوع له وطأطأة الرؤوس له! فأتى بجديد لم يأته أسلافه، حيث لمح إلى أن استحضار ذكرى تأسيس دولة آل سعود من "صميم الدين" لما في ذلك من سمع وطاعة لمن أسماهم "أولي الأمر" أي آل سعود حسب زعمه، وأن دولة آل سعود قامت "على الكتاب والسنة" و"على تعزيز الوسطية والاعتدال"، و"على مكافحة العنف والإرهاب والتطرف والتنطع لأنها لا أقامت دينا ولا أحكمت دنيا وأصحابها لا للإسلام نصروا ولا للكفر كسروا" بحسب وصفه! وكأن عبد الرحمن السديس نسي منزلة "الجهاد والخلافة" وحذفهما من قاموس الدين واستبدل بهما مفهوم "الإرهاب والعنف" المدانين حسب دين آل سعود الأمريكي.

كما ذكر "شيخ البلاط" أن البلاد سلمت من الأحزاب الضالة والتنظيمات المشبوهة، مع أن آل سعود نشأوا كحزب ضال خارج على الخلافة العثمانية خروجا مسلحا وبدعم من الإنجليز! كما جاء بفرية أخرى وهي ارتباط "وطنية آل سعود" بالتوحيد والسنة والحرمين الشريفين واستقبال ضيوف الرحمن وتقديم خدمة كافة "قضايا الإسلام والمسلمين" والقضايا العالمية. فهل حقا يعيش السديس على الأرض ليحاكم مطابقة هذه الأقوال بواقع ما فعله آل سعود عبر التاريخ والذي لم يعد سوى أن يكون بوابة لخيانة دين الإسلام وقضايا المسلمين شرقا وغربا، سواء في الصين أو الهند أو العراق أو أفغانستان وصولا إلى الشام عبر التطبيع مع النظام البعثي الجزار والتطبيع مع كيان يهود والترويج للتطبيع معهم، عدا عن خيانة الإسلام في جزيرة العرب أي بلاد الحرمين عبر محو ما تبقى من أحكام الإسلام سواء على صعيد النظام الاجتماعي أو غيره عبر إنكار اشتراط وجود محارم للنساء، واستحلال بيع الخمر، وإعطاء الضوء الأخضر للأمر بالمنكر والنهي عن المعروف بفتح طول البلاد وعرضها للمغنيات الفاجرات والإباحيات، عدا عن تشجيع النساء للاسترجال وتمثيل الدولة داخليا وخارجيا في بطولات كرة القدم والمصارعة وعروض الأزياء، وأخيرا عرض أجسامهن للحصول على وسام "سيدة الدولة"؟! فهل غفل هذه الأمور أم على قلوب أقفالها؟!

ثم بعد كل شعاراته الرنانة لآل سعود في المقابلة حذر من رفع الشعارات والهتافات في الحرمين ودعا قاصدي الحرمين إلى تذكر الهدف النبيل من زيارتهم للحرمين ومراعاة البعد الأمني والاكتفاء بشعار التوحيد وشعار التلبية "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك" وعدم الانصراف إلى أي أمر من أمور الدنيا! فهل مناداة المسلمين بنصرة أهل غزة الذين يتم قتلهم على يد يهود، من أمور الدين وواجباته أم من أمور الدنيا؟ وهل استقدام الفاجرات والداعرات اللاتي يتم استقدامهن للبلاد على يد تركي الشيخ مستشار محمد بن سلمان من أمور الدين أم أمور الدنيا؟! وهل هناك أساسا فصل في الإسلام بين أمور الدين والدنيا عند القيام بأي عمل من الأعمال؟!

على الرغم من كل الأضاليل التي أتى بها الأفاك السديس فقد أفلح عندما قال "لله الحمد وعي المسلمين كثير ولله الحمد وكبير". نعم إن وعي المسلمين أصبح على درجة عالية من معرفة دجله ودجل غيره من سحرة فرعون وآل سعود وتآمرهم على قضايا الإسلام والمسلمين وعملهم على هدم الأحكام الشرعية ونصرة النظام الملكي المخالف لنظام الحكم في الإسلام. وهناك في أقواله ما يؤكد أن الوعي قد اشتد في الأمة وهو تأكيده على عدم الالتفات إلى من أسماهم "خونة الدين والأوطان" وعدم الإصغاء إلى "الشائعات المغرضة ولدعاة الفتنة الذين يسوؤهم ويحسدون هذه البلاد على ما يجدون في الحرمين الشريفين من نعمة الأمن والأمان والاطمئنان"، وقوله "نحن في هذه البلاد وولاة أمرنا في أمن وأمان وخير وصحة وعافية وحياة سعيدة". ويبدو من سياق الكلام أنه تم دفعه من النظام العميل للغرب، أي نظام آل سعود، للتحذير علنا من جموع المسلمين الذين يتطلعون بعد أن أصبحوا في مرحلة الغليان هذه، إلى الانتصار لشريعة ربهم ونصرة أهل غزة وغير أهل غزة في مشارق الأرض ومغاربها وقتال يهود، وليس للتطبيل لمستبقلي العراة والإباحيات ولا للتطبيل لمنكري السنة من حكام بلاد الحرمين العملاء.

ولأمثال دعيّ العلم هذا، نذكره وأمثاله بأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما روى أنه رأى رسولَ اللهِ ﷺ يَطوفُ بالكعبةِ وهوَ يقولُ: «ما أطيبَكِ وأطيبَ ريحَكِ! ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمَتكِ! والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظمُ حُرمةً عِندَ اللهِ مِنكِ؛ مالُهُ ودمُهُ وأنْ يُظنَّ بهِ إلا خيراً».

فهل تساوي دماء المسلمين في غزة التي تسكب يوميا على يد كيان يهود منذ أربعة أشهر شيئا عند أدعياء العلم أمثال هذ السديس؟! وكل هذا بتآمر من نظام آل سعود ونظام تركيا ومصر والأردن وبتآمر حكام باقي بلاد المسلمين!! إن تصريحات السديس وأمثاله تشير إلى الهوة السحيقة بين الأمة الإسلامية وبين الحكام العملاء المسنودين بطبقة كهنة رجال الدين وطبقة من العسكر... ويا ليته سكت حتى لا يصيبه يوما ما حذاء أو "شبشب" على رأسه أو لحيته، كالحذاء الذي كاد أن يصيب رأس جورج بوش من قبل!

 قال الله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست