تحركات المطبعين مع كيان يهود وأهداف أمريكا
تحركات المطبعين مع كيان يهود وأهداف أمريكا

    الخبر: عقد وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم 2022/3/27 اجتماعا مشتركا مع وزراء خارجية من الدول المطبعة مع كيان يهود مصر والإمارات والبحرين والمغرب بالإضافة إلى وزير خارجية كيان يهود في مدينة النقب بجنوب فلسطين. وفي ختامها في اليوم التالي أعلن الأخير أنهم اتفقوا على أن تتحول هذه القمة إلى منتدى دائم في النقب. وأعلن وزير خارجية البحرين أن المنتدى سيعمل على تعميق العلاقات بين الدول. وادّعى بلينكن أن القمة لن تكون على حساب تسوية القضية الفلسطينية.

0:00 0:00
Speed:
March 31, 2022

تحركات المطبعين مع كيان يهود وأهداف أمريكا

تحركات المطبعين مع كيان يهود وأهداف أمريكا

الخبر:

عقد وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم 2022/3/27 اجتماعا مشتركا مع وزراء خارجية من الدول المطبعة مع كيان يهود مصر والإمارات والبحرين والمغرب بالإضافة إلى وزير خارجية كيان يهود في مدينة النقب بجنوب فلسطين. وفي ختامها في اليوم التالي أعلن الأخير أنهم اتفقوا على أن تتحول هذه القمة إلى منتدى دائم في النقب. وأعلن وزير خارجية البحرين أن المنتدى سيعمل على تعميق العلاقات بين الدول. وادّعى بلينكن أن القمة لن تكون على حساب تسوية القضية الفلسطينية.

التعليق:

يأتي تحرك أمريكا في الشرق الأوسط وهي تولي كافة اهتماماتها لحرب أوكرانيا التي أشعلتها ضد روسيا عندما جعلت عميلها زيلنسكي يستفز الأخيرة بهجماته على منطقة دونباس في شرق أوكرانيا لاستعادتها ومن ثم تأتي الخطوة الثانية لاستعادة القرم. وهدف أمريكا توريط روسيا بحرب أوكرانيا لإنهاك قواها وإخضاعها لها وإبعادها عن الصين وجعلها تسير معها ضد الأخيرة، كما تهدف إلى ضرب محاولات أوروبا التخلص من الهيمنة الأمريكية والتقوي بروسيا وخاصة اعتمادها على موارد الطاقة منها من نفط وغاز وفحم، بالإضافة إلى ضرب استحواذ أوروبا وخاصة ألمانيا على السوق الروسية.

فهذه هي اهتمامات أمريكا الحالية وهي أمور عظيمة وخطيرة وفيها مغامرة يجري التركيز عليها وأي خطأ فيها أو أي ترديات سلبية ستنعكس عليها بشكل مباشر، فلهذا لا تريد الالتهاء بقضايا مجمدة وعقيمة الحل كقضية فلسطين أو قضية الشرق الأوسط. وقد أفلست حلولها مثل حل الدولتين وصفقة القرن، فما بقي أمامها إلا حل التطبيع. إذ إن هدف أمريكا بالدرجة الأولى في الشرق الأوسط هو تركيز كيان يهود المغتصب لفلسطين وجعل المنطقة تقبل بهذا الجسم الغريب والشاذ عنها وتهضمه ويصبح كيانا طبيعيا فيها حتى يبقى هذا الكيان قاعدة عسكرية متقدمة لها في المنطقة وركيزة مهمة لتحافظ على وجودها فيها وتحول دون نهضة الأمة وعودة الخلافة الراشدة التي تعرف أمريكا بكل يقين أن هذه الدولة ستعمل على طردها وطرد الغرب من المنطقة والقضاء على كيان يهود وتوحيد البلاد الإسلامية وحرمان أمريكا والغرب من ثرواتها الوفيرة.

ولهذا بدأت أمريكا تحرك العملاء بعقد الاجتماعات المتواصلة مثل اجتماع شرم الشيخ بين حاكم مصر السيسي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد ورئيس وزراء كيان يهود. بالإضافة إلى زيارة رئيس كيان يهود هرتسوغ لتركيا واستقبال أردوغان له بكل حفاوة، وقد ذكر الأخير أنه ينتظر زيارة رئيس وزراء كيان يهود بينيت للبدء بمشروع الغاز الممتد من كيان يهود إلى أوروبا، وقد حولت وجهته عن اليونان التي هي وكيان يهود على عهد نتنياهو حاولتا عزل تركيا عن المشروع ونسقتا مع أوروبا وتجاهلتا أمريكا فوجهت لهما أمريكا صفعة قوية عندما أعلنت أنها لن تدعم هذا المشروع لا ماليا ولا سياسيا ولن تؤيد مشروعهما بتخطيط حدود الجرف القاري في البحر المتوسط.

وذكرت هيئة البث اليهودية أن الوزراء المشاركين أدانوا العملية الجهادية في الخضيرة بشمال فلسطين التي قتل فيها اثنان من اليهود وجرح العديد منهم والتي وصفوها بالاعتداء الإرهابي وأنهم بعثوا بتعازيهم الحارة لعائلتي الضحيتين. بل إن وزير خارجية البحرين يعلن بكل وقاحة إدانته لدفاع أهل فلسطين عن أنفسهم ويصف عملهم بالإرهابي ويقول "أود أن أنقل التعازي إلى العائلات الثكلى وإعادة التأكيد على موقفنا الحازم ضد الإرهاب بكل أشكاله". فأصبحوا قلبا وقالبا مع كيان يهود الذي لم يتوقف عن القتل والتنكيل بأهل فلسطين ومصادرة أراضيهم وهدم بيوتهم وتدنيس المسجد الأقصى.

وقد وصل عبد الله ملك الأردن إلى رام الله يوم 2022/3/28 ليجتمع مع عباس رئيس السلطة الفلسطينية ليستطلع ما جرى بينه، أي بين عباس، ووزير خارجية أمريكا بلينكن بذريعة "بحث التطورات في المنطقة والأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية" كما ذكر تلفزيون فلسطين الرسمي. أي حتى لا يكون هناك شيء يجري التخطيط له من أمريكا على حساب عرشه المتصدع، حيث تحرك ضده أخوه حمزة عميل أمريكا الذي استبعد عن ولاية العهد وما زالت الأمور غير مستتبة لعبد الله رغم تقديمه تنازلات كبيرة لأمريكا.

ولقد استُبعدت سلطة عباس من اجتماع النقب لأنه أصبح أقل من أن يحسب له حساب إلا بقدر ما تملي عليه أمريكا ويحتاج إليه يهود لمواصلة التنسيق لهم لحمايتهم من أهل فلسطين. كما استبعد النظام الأردني من اجتماعات النقب الأخيرة لتعطي أمريكا رسالة لعبد الله الثاني أنها تنوي إخراجه من اللعبة عاجلا أم آجلا، بالرغم من أنه من أوائل المطبعين والعاقدين اتفاقية صلح مع كيان يهود في وادي عربة عام 1995! إذ إن أمريكا تسعى للقضاء على النفوذ البريطاني في الأردن الذي يعتبر قاعدة للإنجليز، وعبد الله الثاني هو عميل إنجليزي بحت، بل كان ضابطا في الجيش البريطاني كما ذكر، وعين ملكا على الأردن بعد هلاك والده حسين الذي كان يخدم اليهود ولا يعمل إلا لحساب الاستعمار البريطاني، ومن أجل ذلك سلم الضفة الغربية بما فيها القدس والأقصى ليهود عام 1967 وطبع مع كيان يهود بشكل علني بعدما كان ذلك سريا.

ومن ضمن هذه التحركات زيارة المجرم بشار أسد للإمارات يوم 2022/3/19م التي التقى فيها مع ولي العهد محمد بن زايد سمسار اليهود وأعلن تأييده لبشار أسد واستعداده لدعمه. ويظهر أن بشار أسد وهو عميل أمريكي ورث العمالة عن أبيه الهالك الذي سلم الجولان ليهود عام 1967، جاء ليبارك التطبيع بين الإمارات وكيان يهود. ولا يستبعد أن يكون قد ناقش موضوع الاعتراف بكيان يهود ليثبت حكمه، لأن الإمارات تلعب دور السمسار لكيان يهود، كما فعل البرهان في السودان حيث قام بزيارة الإمارات وهو يسعى للتطبيع مع يهود. ولا يستبعد أن تكون إيران وحزبها في لبنان على علم بذلك وبموافقة ضمنية منهما، وهو الذي قبل بوقف الحرب مع كيان يهود عام 2006 ليتفرغ للقيام بأدوار قذرة في المنطقة وهو يدّعي المقاومة والممانعة مع النظام السوري وسيدته إيران التي تدور في الفلك الأمريكي فيحاربان الحركات المناهضة لأمريكا والساعية لإسقاط الأنظمة العميلة كما فعلا في سوريا حيث تلطخت أيديهما الآثمة بدماء أهل سوريا الزكية الذين ثاروا على النظام السوري العلماني الذي لم يتوقف عن البطش والتنكيل بهم منذ خمسين عاماً وتزيد.

وهكذا ستكتفي أمريكا بتعزيز التطبيع مع كيان يهود وتحرك العملاء بعضهم مع بعض، تجمعهم، فتشغل المنطقة بهذه الأعمال وهي تولي اهتماماتها لقضايا مصيرية دولية، والتي ستتمخض عنها تغيرات في الموقف الدولي. وما ذكره وزير خارجيتها بأن "اتفاقيات التطبيع ليست بديلا عن التسوية مع الفلسطينيين" كلام عام فضفاض لا يعني حل الدولتين، بل يعني تقديم مساعدات اقتصادية لإشباع بطون مسؤولي السلطة وأزلامهم وليس أكثر، وقد أشار بلينكن إلى ذلك عندما أضاف قائلا: "إن إحدى القضايا التي نوقشت اليوم هي كيف يمكن للدول المشاركة في هذه القمة أن تساعد الفلسطينيين".

هذا على صعيد الحكام الذين خانوا أمتهم ودينهم، وهم في واد الخيانة يتخبطون، يرضون أمريكا ويهود، عسى أن يحافظوا على أنظمتهم وكراسيهم المعوجة، والأمة في واد آخر تنكر عليهم وترفضهم وتلعنهم، وتترقب الساعة التي يسقطون فيها على أيدي المخلصين من أبنائها الذين يعملون على قيادتها وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست