تحرير القدس يبدأ باقتلاع الحكام العملاء وتحريك الجيوش وإقامة خلافة على منهاج النبوة
تحرير القدس يبدأ باقتلاع الحكام العملاء وتحريك الجيوش وإقامة خلافة على منهاج النبوة

الخبر:   قالت جريدة اليوم السابع يوم الخميس 2017/12/07م، في إطار إعلان رفض مصر الواضح للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبار القدس عاصمة (إسرائيل)، صرح الإعلامي أحمد خيري المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم وجه بالتحرك السريع نحو إصدار تعليمات إلى المديريات التعليمية بأن تكون الحصة الأولى بجميع المدارس لجميع المراحل التعليمية التأكيد على أن القدس عربية وعاصمة دولة فلسطين، بالإضافة إلى تعريف الطلاب بتاريخ القدس، وأن تجاوزات دولة أمريكا في حق الشرعية الدولية يعد مساسا بوضع القدس وتعديا على جميع القرارات الدولية، كما ذكرت المصري اليوم أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أصدر قرارًا بأن تكون خطبة الجمعة المقبلة في الجامع الأزهر عن القدس وهويته العربية، ...

0:00 0:00
Speed:
December 10, 2017

تحرير القدس يبدأ باقتلاع الحكام العملاء وتحريك الجيوش وإقامة خلافة على منهاج النبوة

تحرير القدس يبدأ باقتلاع الحكام العملاء

وتحريك الجيوش وإقامة خلافة على منهاج النبوة

الخبر:

قالت جريدة اليوم السابع يوم الخميس 2017/12/07م، في إطار إعلان رفض مصر الواضح للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبار القدس عاصمة (إسرائيل)، صرح الإعلامي أحمد خيري المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم وجه بالتحرك السريع نحو إصدار تعليمات إلى المديريات التعليمية بأن تكون الحصة الأولى بجميع المدارس لجميع المراحل التعليمية التأكيد على أن القدس عربية وعاصمة دولة فلسطين، بالإضافة إلى تعريف الطلاب بتاريخ القدس، وأن تجاوزات دولة أمريكا في حق الشرعية الدولية يعد مساسا بوضع القدس وتعديا على جميع القرارات الدولية، كما ذكرت المصري اليوم أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أصدر قرارًا بأن تكون خطبة الجمعة المقبلة في الجامع الأزهر عن القدس وهويته العربية، كما وجه وزير الأوقاف أيضًا بأن تكون خطبة الجمعة المقبلة في جميع مساجد مصر بذات العنوان، وحث العرب جميعا على الوقوف صفًا واحدًا ضد كل الدعوات والمحاولات التي من شأنها تغيير هوية القدس العربية أو سلب حق أصيل من حقوق العرب، وذكرت أيضا أن عشرات الصحفيين أحرقوا العلم الأمريكي على سلالم نقابة الصحفيين، مساء الأربعاء، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة أمريكا إلى القدس، وهتف الصحفيون: «فلسطين عربية»، و«تسقط أمريكا وأتباعها»، ورفعوا لافتات كتبوا عليها: «تسقط أمريكا»، و«تسقط الصهيونية»، و«القدس عاصمة فلسطين». يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إنه آن الأوان للاعتراف بالقدس عاصمة (لإسرائيل).

التعليق:

القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في يد يهود منذ عقود خلت، تمكنوا منها وفيها بعد زوال دولة الخلافة العثمانية التي كانت درعا للأمة حامية لها، ولعلنا نذكر رد السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله عندما ساومه يهود على أرض فلسطين (انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة) فلما سقطت دولة الخلافة العثمانية أخذها يهود بلا ثمن وظلت في أيديهم إلى الآن يرعاهم الغرب ويحمي وجودهم ليكونوا جرثومة خبيثة تفصل شرق الأمة عن غربها إلا أنها ظلت بؤرة مشتعلة تتوهج منيرة ما حولها باعثة فيهم الأمل لتحقيق وعد الله وبشرى نبيه r بنزول الخلافة إلى بيت المقدس، ورد في تاريخ ابن عساكر عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: قال رسول الله r: «هَذَا الأَمْرُ  - يعني الخلافة - كَائِنٌ بَعْدِي بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِالشَّامِ، ثُمَّ بِالْجَزِيرَةِ، ثُمَّ بِالْعِرَاقِ، ثُمَّ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا كَانَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَثَمَّ عُقْرُ دَارِهَا، وَلَنْ يُخْرِجَهَا قَوْمٌ فَتَعُودَ إِلَيْهِمْ أَبَدًا».

كما أسلفنا القدس لم تُحتل بالأمس وقرار ترامب لن يغير من شكل الاحتلال ولن يعطيه شرعية فوق شرعيته ولن يسوغه لدى أمة تعرف يقينا أن القدس من حقها حتى لو تنازل عنها القادة والحكام وتخاذلوا عن نصرتها وتحريك الجيوش لتحريرها، ولعلنا سمعنا الدعوات التي انطلقت أثناء الربيع العربي من قلب الميادين الثائرة (على القدس رايحين شهداء بالملايين) ورأينا تجاوب الناس معها وشاهدنا كيف حوصرت سفارة كيان يهود في القاهرة وكيف تم اقتحامها وإزالة علم كيان يهود من فوقها، ما ينبئ عن أمة حية رغم محاولات تجهيلها وتعميتها عن حقوقها وواجباتها، وإن تصريحات ترامب هذه رغم أنها لا تغير واقعا مفروضا على الأمة إلا أنها تستفز الشعوب وترهق الحكام العملاء في محاولات تبييض وجوه سادتهم ومحاولات توجيه شعوبهم نحو ما يفرغ طاقاتهم ويحول بينهم وبين ما يحرر الأرض ويعيد المجد للأمة.

إن القدس لن تحررها الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولن تتحرر بالخطب الرنانة ولا بالحصص الدراسية التي تذكر الناس بأن القدس عربية بل وأكثر من ذلك هي تسعى لرسم خط معين لكيفية الصراع من أجل قضية فلسطين والقدس في إطار الأمم المتحدة والشرعية الدولية وتبتعد بأبناء الأمة عن الحل الصحيح الناجع وهو تحريك الجيوش نصرة لأهل فلسطين واقتلاع كيان يهود المسخ وإقامة الخلافة على منهاج النبوة فتعيد تحرير كل أرض الإسلام وليس فلسطين وحدها.

جميل يا شيخ الأزهر ويا وزير الأوقاف أن نذكر الناس بأن القدس عربية، رغم محاولات البعد عن إسلاميتها وإسلامية قضيتها، لكن الأجمل أن يكون خطاب المنابر ليس موجها للشعوب فحسب بل للحكام أيضا ولتلك الجيوش الرابضة في ثكناتها والتي تستطيع قلب المعادلة وتملك القدرة على اقتلاع هذا الكيان الورقي المسخ وتحرير كامل فلسطين وليس القدس وحدها بل وتحرير كل بلاد الإسلام المغتصبة وإعادتها إلى أحضان الأمة مرة أخرى.

يا علماء مصر الكرام! إن الخطاب الصحيح الذي تقتضيه المرحلة هو تحريض الجيوش على اقتلاع هؤلاء الحكام العملاء الذين أمنوا لأمريكا وكيان يهود القدرة على البقاء في بلادنا ونهب ثرواتنا وخيراتنا وامتهان كرامتنا، هذا ما ينبغي أن يكون عليه خطاب المنابر وما يجب أن تنطق به الحناجر؛ تحريض الشعوب والجيوش على اقتلاع هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة على منهاج النبوة تحرر كل بلاد الإسلام من ربقة التبعية للغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا، وتقتلع هذا الكيان المسخ الذي يدنس قدسنا الشريف ويعيده درة في تاج الأمة وعقر دار دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر النبي r، وقد ساعدتكم أمريكا بعنجهيتها وصلفها فأججت وألهبت مشاعر الأمة من جديد، فقودوا تلك المشاعر قيادة صحيحة ووجهوها نحو ما يعيد للأمة مقدساتها وكرامتها ويعيدها أمة واحدة سيدة للدنيا كما كانت لا يجرؤ قريب ولا بعيد على المساس بأرضها ولا إهانة أي من أبنائها.

أيها المسلمون عامة وأهل مصر خاصة! دونكم الخلافة على منهاج النبوة وحزب التحرير الذي يعمل لها فيكم ليل نهار حتى تقام بكم، ففيها ما ترجون وما إليه تصبون وبها وحدها تُحرر فلسطين وكل الأمة من الغرب الكافر وعملائه وتحترق آمال يهود وأمنياتهم لا مجرد أعلامهم تلك الخرق البالية، فاحملوا مع حزب التحرير حملكم عسى الله أن يكتب الخير على أيديكم، فيكم النصر والعز والتمكين في خلافة راشدة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض فلا تبقي السماء من قطرها إلا أنزلته ولا تبقي الأرض من خيراتها ونباتها إلا أخرجته، اللهم اجعله قريبا واجعلنا من جنوده وشهوده.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست