﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾

الخبر: نقلت شبكةُ أخبار العراق بتاريخ 2016/10/18 نبأً عن دعوةٍ وجَّهَها (مقتدى الصدر) لقادة الحشد الشعبيّ للاجتماع بهم في دارهِ في النَّجف، حيث ضَمَّ الوفدُ العامريَّ، وأبا مهديّ المُهَندِس، والخزعليَّ، والكعبيَّ، والشحمانيَّ، والأسديَّ، وهم على التوالي قادةَ مليشيا (بدر) و(عصائب الحق) و(النُّجَباء) و(رِسَاليون) والمتحدث باسم هيئة الحشد فضلاً عن النائب البرلمانيَّ قاسم الأعرجيّ. وأوضح (الصدر) في مؤتمر صحفيٍّ مشترك عقدَه مع تلك القيادات أنهم بَحثوا في مُستقبل العراق لما بعد تنظيم "الدولة"، وناقشوا عِدةَ ملفاتٍ أمنيَّةٍ وسياسيةٍ، واتفقوا على جملة أمورٍ، منها: -     دعمُ الجيش والشُّرطة الاتحَاديَّة في معركة المَوْصِل، -     وتحريرُ الأراضي المُغتصَبة، -     والاتفاقُ على آليةٍ لتوحيد فصائلِ الحشدِ الشعبيّ، -     وإيجادُ تنظيمٍ عسكريٍّ شاملٍ لجميع العراقيين بعد التخلصِ من "التنظيم".

0:00 0:00
Speed:
October 20, 2016

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ

الخبر:

نقلت شبكةُ أخبار العراق بتاريخ 2016/10/18 نبأً عن دعوةٍ وجَّهَها (مقتدى الصدر) لقادة الحشد الشعبيّ للاجتماع بهم في دارهِ في النَّجف، حيث ضَمَّ الوفدُ العامريَّ، وأبا مهديّ المُهَندِس، والخزعليَّ، والكعبيَّ، والشحمانيَّ، والأسديَّ، وهم على التوالي قادةَ مليشيا (بدر) و(عصائب الحق) و(النُّجَباء) و(رِسَاليون) والمتحدث باسم هيئة الحشد فضلاً عن النائب البرلمانيَّ قاسم الأعرجيّ. وأوضح (الصدر) في مؤتمر صحفيٍّ مشترك عقدَه مع تلك القيادات أنهم بَحثوا في مُستقبل العراق لما بعد تنظيم "الدولة"، وناقشوا عِدةَ ملفاتٍ أمنيَّةٍ وسياسيةٍ، واتفقوا على جملة أمورٍ، منها:

-     دعمُ الجيش والشُّرطة الاتحَاديَّة في معركة المَوْصِل،

-     وتحريرُ الأراضي المُغتصَبة،

-     والاتفاقُ على آليةٍ لتوحيد فصائلِ الحشدِ الشعبيّ،

-     وإيجادُ تنظيمٍ عسكريٍّ شاملٍ لجميع العراقيين بعد التخلصِ من "التنظيم".

التعليق:

لا يَسَعُ المتابِعَ لأحداث العراق - منذُ احتلالهِ في 2003م على يَدِ الكافر الأمريكيِّ - أن يُصَدِّقَ ما تفَوَّهَ به أولئك النَّفرُ مِنَ (القادَة) مِمَّن ساهمَ في إطالة عُمُر الاحتلال البغيض، وساعد في إنجاح مشروعِهِ الخبيث، والمتمَثِّلِ في تقسيم العراق لأقاليم عِرقيَّةٍ وطائفيَّةٍ، وتمزيق لُحمَةِ أهلِهِ، وطمسِ مَعالِمِهِ الحَضاريَّة، وتغيير هوِيَّتهِ الإسلاميَّةِ، ذلك النَّفَرُ الذي تنَكَّرَ لدينِهِ وخانَ أمَّتَهُ، وباعَ آخِرتهُ بعَرَضٍ حقيرٍ من الدنيا. أفَبَعْدَ هذا كُلِّهِ نُصَدِّقُ مَن قال الله سبحانَهُ في أمثالِهِم: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾..؟ وإنَّ المانِعَ مِن حملِ كلامِهِم على مَحمَلِ الجِدِّ - فيما يبدو - أمْرَانِ هُما:

أولاً - غُمُوضُ تلكَ القرَارَات: لا سيَّما في شِقِّها الأوَّل، فقد احتوَتْ في طيَّاتِها كَذِباً، ومُغالَطاتٍ لا تَخفى على عاقِل... إذْ كيفَ تَوَصًّلوا الآنَ لقرارٍ (عظيمٍ) كهذا بدَعمِ القُوَّات المُسّلَّحة، وهم الذينَ دأبوا على تنقِيصِها وتحقيرها ووَصْمِها بكل خِصالِ الضَّعفِ والجُبنِ وقِلَّةِ الحِيلة؟ هذا من جِهَة، ومن جِهَةٍ أخرى، لِيُجِبْ أحَدُهُم على تساؤُلٍ آخرَ عنْ تغَوُّلِهِم وتحَكُّمِهِم في مقادير البلادِ والعِباد ما أساسُهُ وما مصْدَرُه؟ أليسَ فتوى "الجهاد الكِفائيِّ" التي أصْدَرها مَرجِعُهُمُ (المُقَدَّس) ليَكُونُوا رِدءاً وعوناً لجَيشِ العراق؟ فما الذي جَدَّ ليترُكوا بغداد ويجتمِعُوا في النَّجف وصولاً لقراراتِهِمُ الكبيرة.؟! هذا - واللهِ - لا يَصِحُّ في العقل السَّليم. وأما تحريرُ الأراضي المُغتَصَبةِ.. فما هو قصدهُم، وما الذي يَرْمُونَ إليهِ.؟ هل هي ما استولى عليها تنظيمُ "الدولة" بتآمُرِكم وتنفيذِكُم لأجِندَة زعيمِ الإرهاب العالميِّ (أوباما) ونائبِه (بايدِن)..؟ أم أنَّكُم تَقصُدُونَ ما استحوَذَ عليهِ (بارزاني) وشُلَّتُهُ العَميلة مِن أراضي كركوك ونينوى وصلاح الدين وصولاً إلى أطراف مَيسان (جنوبَ شَرقِيِّ بغداد) لاستخلاص آخِر شِبرٍ من حُدُودِ كُرْدُستانِهِمُ التي أوشكت على ابتلاع العراقِ بِأسْرِه..؟! كيفَ توَدُّونَ أن نُصَدِّقَكُم وأنتمُ الذين تلطَّختْ أيديكُم وثِيابُكُم بدماءِ إخوانكم من أهل (السُّنَّة) بذَريعَةِ أنَّهُم (دَوَاعِشُ) أو (نَواصِبُ) أو بقايا نِظام صدَّام..؟! وهيَ هيَ عَيْنُ الفتوى آنِفَةِ الذِّكْرِ التي استبَحتُم بها الدماء والأموالَ والأعراض..! في حِين حرَّمَ مرجِعكُمُ (المُقدَّسُ) مِن قَبلُ قِتالَ الغُزاةِ الأمريكان أعداءِ دينِ الإسلام بذريعةِ منع (الفِتنَة)..! ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ وهذا غيضٌ مِن فَيْض إفرازاتِ ما بعدَ الموصِلِ التي يُفَكِّرُ بِها، ويُدَبِّرُ لها المُجرمُون قبلَ أن تبدأ حربُ (التحرير)، فقد اشترط (بارزانيّ) على ما يُسمَّى بالحكومة (الاتِّحاديَّة) أن يُتَّفقَ على طريقةِ إدارة شؤون الموصل إذا ما انتُزِعتْ من أيدي "التنظيم"..! وليس البارزانيُّ وحدهُ مَن فعلَ هذا، بل غيرهُ كثير.. الأمرُ الذي أشرنا إليهِ في التعليق، فلقد باتَ العراق ومنه الموصل وغيرها أشبهَ شيءٍ بفريسةٍ يترقَّبُ سقوطها واقتسامَها الضَّواري.. ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، وكفانا شُرورَهُم.

ثانياً - خُطُورَةُ تلك القرارات: وأعني الشِّقَ الأخيرَ منها - إضافةً لما سبق - أيِ المُتَعَلِّقَ بتوحيد الفصائلِ المُسلَّحة تحتَ مَظلَّةِ (تنظيمٍ عسكريٍّ شاملٍ) مزعوم...؟ وهوَ ما لا نَجِدُ لهُ تفسيراً غيرَ شيْءٍ واحِدٍ، نرى أنهُ لو تمَّ لأصبحتِ البلادُ على خَطَرٍ عظيمٍ، ألا وَهُوَ إنشاءُ جيْشٍ رسمِيٍّ ثانٍ ورَديف، تُعَلِّقُ عليهِ إيرانُ (الإسلامِيَّةُ) آمالاً عريضةً، وتعْهَدُ إليهِ بالتصَرُّفِ في شُؤونِ الحُكمِ، وتحديدِ شكلِ النِّظام الذي ينبَغِي السَّيرُ بمُوجِبِه، وبذلك ستُحكِمُ قَبضَتَها على العراق أقوى مِن ذِي قبل، ولنقُلْ: إنَّهُ جيشٌ على غِرار (الحرس الثَّوريِّ) الإيرانيّ..! وهوَ أمرٌ ليسَ مِن نَسْجِ الخَيَال.. فقد أبدى استِعدادَ بلادهِ - عضوُ لجنة الأمنِ القوميِّ والسياسةِ الخارجية في البرلمان الإيرانيِّ - محمدُ صالح جوكار لتقديم المَشُورَةِ للعراق لتشكيلِ قواتِ حرسٍ ثوريٍّ على غِرار إيران...! وقال جوكار: "إن تجربة تلك القواتِ أصبحَتْ ناجحة ورائدة لدُوَلِ المِنطقة، وأنَّ سِجِلهَا باتَ "حافِلاً بالإنجازات"، وأضافَ قائلاً: "تجربةُ الحَرس الثوريِّ نجحَت في سوريَّا واليمَن والعِراق، فحَشدُ الناسِ على تشكيل قواتٍ شعبيةٍ تمسِكُ بزمَام الأمور كانَتْ مِن أهَمِّ إنجازات الباسيج"...!

والحقُّ، أنَّ ذلكَ هوَ ما لمْ يَجرُؤ على التَّصريحِ بهِ لفيفُ (القادةِ) الأشاوس، ولعَلَّهُم يُمَهِّدونَ لتلك التجربةِ على طريقة قَضْمِ الكعكةِ بالتدريج، فلكُلِّ حادثٍ حديث... ولعلِّ أحَداً يتساءلُ لِمَ كُلُّ هذا اليأسُ والاستسلام..؟ فنرُدُّ عليهِ بأنَّنا لا نيأسُ من رَوحِ الله تعالى، بل ننتظِرُ نصرَهُ العظيمَ لكن باتتِ الأمَّةُ في دوَّامةٍ تكالبت فيها كلُّ أمَمِ الكُفر عليها في حرب ضروسٍ لا هوادةَ فيها تحت مسمَّياتِ (الإرهاب).. خابَ سعيُهُم وبارَ فألُهُم، فاللهُ ناصِرٌ عبادهُ المُؤمنينَ، ومُظهِرٌ دينَ الإسلامِ على الدِّينِ كلِّهِ ولو كرهَ المُجرمُون... ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن الواثق

المكتب الإعلاميُّ لحزب التحرير في ولاية العراق

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست