وفروا إدانتكم وبياناتكم وحركوا جيش الكنانة
وفروا إدانتكم وبياناتكم وحركوا جيش الكنانة

الخبر:   ذكر موقع مصراوي الأربعاء 2019/11/13م، أن الأزهر الشريف أعرب عن استنكاره الشديد للغارات التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، واستهدافها وقتلها لأبناء الشعب الفلسطيني، وأدت إلى استشهاد أكثر من 20 فلسطينيّاً وإصابة العشرات، وشدد الأزهر الشريف في بيان له الأربعاء، على أن تلك الجرائم الإرهابية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني تجاه أبناء الشعب الفلسطيني يوماً بعد يوم تكشف الوجه الدموي لهذا الاحتلال الغاشم الذي يستهدف الإنسان، ويقضي على الأخضر واليابس، وأن هذه الممارسات الإرهابية تستدعي وقفة إنسانية من المجتمع الدولي والدول والهيئات المعنية لوقف هذا الجرائم، وطالب الأزهر الشريف العرب والمسلمين وكل المنصفين والعقلاء في العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل، ودعم نضاله في وجه الاحتلال الظالم، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء فلسطين الأبرار بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

0:00 0:00
Speed:
November 17, 2019

وفروا إدانتكم وبياناتكم وحركوا جيش الكنانة

وفروا إدانتكم وبياناتكم وحركوا جيش الكنانة

الخبر:

ذكر موقع مصراوي الأربعاء 2019/11/13م، أن الأزهر الشريف أعرب عن استنكاره الشديد للغارات التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، واستهدافها وقتلها لأبناء الشعب الفلسطيني، وأدت إلى استشهاد أكثر من 20 فلسطينيّاً وإصابة العشرات، وشدد الأزهر الشريف في بيان له الأربعاء، على أن تلك الجرائم الإرهابية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني تجاه أبناء الشعب الفلسطيني يوماً بعد يوم تكشف الوجه الدموي لهذا الاحتلال الغاشم الذي يستهدف الإنسان، ويقضي على الأخضر واليابس، وأن هذه الممارسات الإرهابية تستدعي وقفة إنسانية من المجتمع الدولي والدول والهيئات المعنية لوقف هذا الجرائم، وطالب الأزهر الشريف العرب والمسلمين وكل المنصفين والعقلاء في العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل، ودعم نضاله في وجه الاحتلال الظالم، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء فلسطين الأبرار بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

التعليق:

تبني قضية فلسطين والدفاع عن أهلها من أقرب الطرق التي توصل لقلوب الناس كونها قضية محورية لدى الأمة بعمومها لارتباطها بثالث الحرمين وأولى القبلتين المسجد الأقصى، والتغني والمتاجرة بها من البعض جعلهم زعماء وقادة ومكنهم من خداع الأمة لسنوات، بينما يقتصر هذا التغني على مداعبة مشاعر الجماهير العريضة دون الاقتراب من الحل الحقيقي لقضية فلسطين ودون نصرة أهلها نصرة حقيقية، فمن يرسل مساعدات ويدعم بالمال كما يفعل أردوغان وتميم وغيرهما، ومن يبني لهم المستشفيات ويعالج جرحاهم ممن تأذوا من قصف يهود، كل أولئك إنما يفعلون ذلك ذرا للرماد في العيون وخداعا لشعوب الأمة وحتى يوجدوا ذريعة وحجة لمن يبرر لهم قعودهم عن نصرة أهلنا في فلسطين وليس في غزة وحدها، بينما يضعون أهل فلسطين في المواجهة بلا قيادة واعية أو بالأحرى بقيادات عميلة ولاؤها للغرب وتعمل لصالح كيان يهود، بينما واجبهم هو تحرير فلسطين وإنقاذ أهلها من أسر يهود لهم، لا أن يشاركوا في حصارهم وإذلالهم حتى يجروهم جرا للتفاوض بشروط يهود! أما الداعمون فلسان حالهم يقول ليهود اقتلوا كما تشاؤون واذبحوا واهدموا ولا تبالوا فنحن سنتكفل عنكم بدفن من تقتلون وبعلاج من تجرحون وببناء ما تهدمون، فهذا واقع حال كل من يخاطبهم شيخ الأزهر ما بين شريك ليهود في حصار أهل فلسطين وقتلهم وما بين متكفل بإصلاح ما أفسده حتى لا يطالبوا بكلفة احتلالهم لأرض المسلمين، بينما تصرخ الشعوب لحكامها وشيوخها وجيوشها قائلة أعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم أعيرونا وظلوا في مواقعكم أعيرونا ولو شبرا نمر عليه للأقصى...

أما الداعون لهم من النخب والمنددين بأفعال وجرائم كيان يهود ومنهم شيخ الأزهر وغيره من علماء الأمة والنخب فحالهم حال؛ فهم جرمهم أكبر من الحكام لما في خطابهم من تبرير لقعود الحكام والجيوش، عن واجبهم في نصرة أهل فلسطين وكل المستضعفين من أبناء الأمة، وتنفيس غضب الشعوب وصرفهم عن الخطاب الحقيقي لمن تجب عليهم نصرة أهل غزة وغيرها ومن يملكون القدرة على نصرتهم حقا وتوجيههم نحو خطاب لا يعالج قضية ولا ينصر مظلوما، فالمجتمع الدولي الذي يوجه له الخطاب شيخ الأزهر ليس مراقبا لما يقوم به يهود بل هو شريك وراع داعم لهم في جرمهم ضد الأمة ويشاركه كل حكام العرب العملاء أجراء الغرب بلا استثناء، حتى قيل إن كيان يهود هو ظل أنظمة الحكم في بلادنا، فإذا غاب الشيء غاب ظله، فكيان يهود لا يحميه إلا وجود تلك الأنظمة التي تمنع الجيوش من اقتلاعه وتحول بينه وبين الأمة التي لو ترك لها العنان لأكلتهم بيدها العارية، فحماية هذه الأنظمة هي حماية لكيان يهود، وهو ما يتناغم مع تصريحات نتنياهو في مؤتمر البرلمان والتي نقلتها السي إن إن بالعربية 2019/11/12 أن "أهمية الاستقرار في الأردن وأهمية الاستقرار في مصر واستقرار اتفاقيتي السلام معهما أو عدم استيلاء جهات إسلامية متطرفة، كل هذا هو مصلحة واضحة بالنسبة لنا وبالنسبة للنظامين المصري والأردني. لا جدوى من الاعتداء علينا لأننا أقوياء، هذا هو الأساس. ومن الجهة الأخرى نحن أقوياء لدرجة أننا قادرون على منع الاستيلاء على هاتين الدولتين".

إن التنديد والشجب هو فعل آحاد الناس أو العاجز، لا فعل من يملك القوة والقدرة على اقتلاع كيان يهود المسخ من بلادنا، ونصرة أهل غزة وأهل فلسطين جميعا بل وكل المستضعفين من أبناء الأمة لا تكون بخطاب المجتمع الدولي للوقوف في وجه إرهابهم بل يكون بتحريك الجيوش لاقتلاع هذا الكيان المسخ واقتلاع كل الحدود التي تفصل بين الأمة وتحول بينها وبين وحدتها في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة.

إن الخطاب الحقيقي الذي يجب أن ينطق به من يؤلمه حقا ما يحدث لأهلنا في غزة يجب أن يكون خطابا موجها للجيوش الرابضة في ثكناتها أو تلك التي شغلوها بصراع طواحين الهواء وبقتال شعوبها، خطابا يلزمهم واجبهم الحقيقي في الدفاع عن أراضي المسلمين ومقدساتهم ووجوب تحريرها من كل مغتصب لها أو مغتصب لسلطان الأمة فيها، وهذا ليس حال كيان يهود فقط بل حال كل حكام بلادنا والأنظمة التي يحكمون بها فهم يشاركون يهود باغتصابهم سلطان الأمة ووجودهم كصمام أمان لحماية كيان يهود من الأمة، وهو ما يقوم به فعلا جيش مصر الذي يقتل شعبها وهو ما صرح به أحد القادة العسكريين في اتصال على التلفزيون المصري حينما قال إن مهمة الجيش المصري تأمين كيان يهود، بعد أن كان العدو الأول وما زال عند أهل مصر.

أيها المخلصون في جيش الكنانة! إنكم مسؤولون أمام الله عز وجل عن كل دم امرئ مسلم يراق وأنتم عنه صامتون ولستم له ناصرون، وسيحاججكم عنه رسول الله يوم القيامة وقد كانت لكم فيه أسوة حسنة حينما أجاب عمرو بن سالم عندما هاجمه بنو بكر ناقضين عهد قريش قائلا «نُصِرْتَ يَا عَمْرَو بْنَ سَالِمٍ»، فما الذي يمنعكم من قولها ويهود يغتصبون أغلى مقدسات الأمة ويقتلون أهلكم وإخوانكم وينتهكون حرماتكم في أرض فلسطين وغيرها، ناهيك عما يحدث في سيناء تحت سمعكم وبصركم؟! أليس فيكم رجل رشيد يغضب لله غضبة تقتلع النظام الذي يحرس حدود كيان يهود ويعطي صفقة يده لمن يقيمون دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تجيش الجيوش لنصرة كل المستضعفين من أبناء الأمة في كل مكان لا فلسطين وحدها؟! فيهود لن يمكثوا في أرض فلسطين بعد إقامة الخلافة وهم يعلمون أنهم كيان هش وجودهم مرتبط ببقاء هذه الأنظمة فإذا ذهبت ذهبوا، فنصرتكم للإسلام ومشروعه الحضاري الذي يحمله حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحدها تكفي لاقتلاع كيان يهود ونصرة أهل فلسطين بل والأمة كلها وتكون لكم منزلة الأنصار وشرفهم في الدنيا والآخرة، اللهم عاجلا غير آجل.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست