وحده الخليفة الراشد من سيكسر حلقة الطرد المقيتة للروهينجا وهو من سيعيد المهجرين منهم إلى ديارهم (مترجم)
وحده الخليفة الراشد من سيكسر حلقة الطرد المقيتة للروهينجا وهو من سيعيد المهجرين منهم إلى ديارهم (مترجم)

الخبر:   عبر أكثر من مائة من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش من ميانمار منذ يوم الأربعاء حيث قال آخر اللاجئين الواصلين بأن عمليات الجيش مستمرة في ولاية راخين التي تشهد اضطرابات ما يثير الشكوك حول خطط إعادة 655500 شخصا كانوا قد فروا بالفعل خارج البلاد. وكان العشرات ينتظرون عبور نهر ناف الذي يشكل المنطقة الحدودية، حتى مع استعداد دكا للبدء في إعادة بعض الروهينجا الذين هربوا مما يطلق عليه الجيش الميانماري عمليات مكافحة التمرد منذ أواخر آب/أغسطس. وفي دكا قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية لرويترز بأن الموعد النهائي لبدء عملية إعادة الروهينجا إلى ميانمار والمقرر يوم الثلاثاء القادم "قد لا يكون ممكنا". وقال المسؤول الذي كان جزءا من فريق مكون من 14 عضوا في محادثات مع ميانمار هذا الأسبوع حول العودة إلى الوطن "إن العودة يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة". وطبقا للاتفاق الموقع عليه فإن 1500 من الروهينجا ستسمح لهم الحكومة الميانمارية بالعودة أسبوعيا ومن ثم سيحتمون في معسكر مؤقت للعبور إلى ميانمار وذلك قبل نقلهم إلى "منازل وفقا لخياراتهم". (channelnewsasia.com)

0:00 0:00
Speed:
January 24, 2018

وحده الخليفة الراشد من سيكسر حلقة الطرد المقيتة للروهينجا وهو من سيعيد المهجرين منهم إلى ديارهم (مترجم)

وحده الخليفة الراشد من سيكسر حلقة الطرد المقيتة للروهينجا

وهو من سيعيد المهجرين منهم إلى ديارهم

(مترجم)

الخبر:

عبر أكثر من مائة من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش من ميانمار منذ يوم الأربعاء حيث قال آخر اللاجئين الواصلين بأن عمليات الجيش مستمرة في ولاية راخين التي تشهد اضطرابات ما يثير الشكوك حول خطط إعادة 655500 شخصا كانوا قد فروا بالفعل خارج البلاد. وكان العشرات ينتظرون عبور نهر ناف الذي يشكل المنطقة الحدودية، حتى مع استعداد دكا للبدء في إعادة بعض الروهينجا الذين هربوا مما يطلق عليه الجيش الميانماري عمليات مكافحة التمرد منذ أواخر آب/أغسطس. وفي دكا قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية لرويترز بأن الموعد النهائي لبدء عملية إعادة الروهينجا إلى ميانمار والمقرر يوم الثلاثاء القادم "قد لا يكون ممكنا". وقال المسؤول الذي كان جزءا من فريق مكون من 14 عضوا في محادثات مع ميانمار هذا الأسبوع حول العودة إلى الوطن "إن العودة يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة". وطبقا للاتفاق الموقع عليه فإن 1500 من الروهينجا ستسمح لهم الحكومة الميانمارية بالعودة أسبوعيا ومن ثم سيحتمون في معسكر مؤقت للعبور إلى ميانمار وذلك قبل نقلهم إلى "منازل وفقا لخياراتهم". (channelnewsasia.com)

التعليق:

إن قضية الروهينجا ليست جديدة على العالم، كما أنها ليست جديدة في بنغلاديش. فبنغلاديش، بوصفها بلدا مجاورا لميانمار، تشهد الفظائع التي لا توصف بحق مسلمي الروهينجا على مدى السنوات الأربعين الماضية. وعلاوة على ذلك، فإن العالم بأسره بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة يدركون جيدا الحقيقة على الأرض في ولاية راخين وموقف الجيش الميانماري المدعوم من الحكومة تجاه الروهينجا المضطهدين. وعلاوة على ذلك، فإن النتيجة السابقة للإعادة إلى بلدهم لم تكن سوى دورة مقيتة يتم فيها طرد مسلمي الروهينجا من ولاية راخين ثم دفعهم بقوة إلى أراضيهم الأصلية من بنغلاديش. ومن المؤسف أن الحكومات البنغالية المتعاقبة نفذت سلسلة من الأساليب الشنيعة واللاإنسانية لضمان عودة الروهينجا إلى بلادهم. في عام 1978، بعد هجرة 270،000 من مسلمي الروهينجا، حجبت حكومة بنغلاديش آنذاك الحصص الغذائية لضمان عودتهم وبناء على ذلك لقي 12،000 روهينجياً حتفهم خلال عملية الإعادة إلى بلدهم هذه. ثم مرة أخرى في الفترة ما بين عام 1992 إلى عام 1994، حظرت حكومة حسينة آنذاك الأنشطة الإنسانية لثلاث منظمات دولية غير حكومية، واستخدمت فيما بعد القوة المفرطة لضمان العودة بعد اندلاع الاحتجاجات في مخيمات الروهينجا ضد الإعادة بالقوة إلى بلدهم. وهذه المرة من جديد، بعد هجرة 650 ألفا من مسلمي الروهينجا في آب/أغسطس 2017، وقعت حكومة حسينة الحالية على عجل مع ميانمار المتطرفة على اتفاقية مليئة بالثغرات لإعادة الروهينجا إلى بلدهم من أجل التخلص من هؤلاء الأشخاص غير المرغوب فيهم، مطالبة بعودة "آمنة وكريمة" لسكان الروهينجا من حكومة ميانمار البوذية التي أعمتها العنصرية. وكان مئات اللاجئين من الروهينجا قد نظموا احتجاجا على عملية الإعادة القسرية هذه في مخيم كوتوبالونج في كوكس بازار يوم الأحد الماضي وطالبوا بالجنسية والأمن وضمانة لحياتهم قبل إعادتهم إلى بلدهم.

ولكن السؤال هو لماذا لا يحاول العالم وقف الإبادة الجماعية الوحشية الجارية ووقف الدورة المقيتة المتكررة من الطرد وفرض عودة هؤلاء اللاجئين إلى بلدهم؟ كيف استطاع نظام ميانمار وجيشه القاتل أن يواصل هذا الاضطهاد المروع بحق شعب مستهدف لأكثر من ثلاثة عقود؟ الجواب بسيط. وقد أجاب الدكتور ماونغ زارني، وهو باحث في مجال الإبادة الجماعية البورمية في بريطانيا وناشط في مجال حقوق الإنسان، على هذا السؤال خلال مقابلة مع صحيفة يومية في بنغلاديش بقوله: "إن إنهاء الإبادة الجماعية لا يحقق مكسبا. العمل مع القاتل هو ما يحقق المكسب. لأن القتلة يحتكرون الغاز الطبيعي، السواحل الاستراتيجية، الموانئ العميقة، التأشيرات، الخ... (لذلك) إنها مصلحة ذاتية... وهذا هو السبب في أن اللاعبين السياسيين الدوليين يلعبون "ألعاب اللغة" لتقويض شدة جريمة الإبادة الجماعية هذه. ولهذا السبب، بدلا من أن تصف الأمم المتحدة الأنشطة الفظيعة لجيش ميانمار بـ"الإبادة الجماعية"، وصفتها بأنها "تطهير عرقي". هذا هو السبب في أن قوات حلف الناتو أو قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لم تغز ميانمار تحت ذريعة ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب" أو تحت شعار حماية الإنسانية، على الرغم من أنه وفقا لمبدأ "مسؤولية الحماية" والذي تبنته جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، فإن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية حماية شعب الروهينجا من جرائم الإبادة الجماعية ومعاقبة مرتكبيها. في الواقع، فإن شعارات حقوق الإنسان الرخيصة، وإنقاذ البشرية أو "مسؤولية الحماية"، لا تصبح واقعا إلا عندما تكون هذه الشعارات مفيدة للغرب كما كانت في أفغانستان والعراق وسوريا. لكن هذه الشعارات لن تستخدم أبدا لحماية حياة الأمة الإسلامية أو كرامتها أو مصالحها. ﴿يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً۬ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالاً۬ وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٲهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِى صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُ﴾ [سورة النساء: 118]

وبالتالي، فإن مسلمي الروهينجا في ميانمار لا يحتاجون إلى أي قرار من الأمم المتحدة، فإن أي اتفاق لإعادة هؤلاء اللاجئين إلى الوطن تحت إشراف الأمم المتحدة أو دموع التماسيح التي يذرفها حكام المسلمين عديمو الحياء لن تنهي الحلقة المستمرة من الظلم والاضطهاد. ولا يحتاج الروهينجا إلا إلى خليفة راشد كعمر بن الخطاب في دولة خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة يُرسل جيوشه إلى ولاية راخين لمعاقبة الحكومة المجرمة في ميانمار وجيشها القاتل ولكسر أصفاد البؤس الذي لا نهاية له والذي يعيشه مسلمو الروهينجا. إن جيش الخلافة القوي العظيم لن يحرر المسلمين في أراكان فحسب، بل سيحرر المسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم وسيستعيد كرامة الأمة وأمنها وازدهارها بإذن الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فهميدة بنت ودود

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست