يجب على الأمة الإسلامية ألا تنخدع بأكاذيب (سو كي) المستمرة (مترجم)
يجب على الأمة الإسلامية ألا تنخدع بأكاذيب (سو كي) المستمرة (مترجم)

الخبر:   وفقاً لما نشر على موقع قناة الجزيرة في 19 أيلول/سبتمبر 2017، فإن أونغ سان سو كي خلال تعليقها الأول على أزمة الروهينجا المستمرة قالت بأنها "قلقة" على المسلمين وغيرهم ممن فروا إلى بنغلادش المجاورة. وقد تعرضت الحائزة على جائزة نوبل للسلام لانتقادات متزايدة خلال الشهر الماضي حيث هرب أكثر من 410 آلاف من مسلمي الروهينجا من ميانمار إلى بنغلادش، فروا مما وصفته الأمم المتحدة بأنه "تطهير عرقي". وقالت أونغ سان سو كي في خطابها: "إن هدف حكومة ميانمار ليس توجيه اللوم أو التخلي عن المسؤولية"، مضيفةً أن ميانمار لا تخشى "التدقيق الدولي" فيما يتعلق بأزمة الروهينجا. وأضافت: "إن قوات الأمن تلقت تعليمات بالالتزام وبشكل صارم بقواعد السلوك خلال تنفيذ العمليات الأمنية وبممارسة ضبط النفس واتخاذ الإجراءات الكاملة لتجنب الأضرار الجانبية وإلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء". وأضافت بأن بلادها مستعدة "في أي وقت" للاطمئنان على الروهينجا الذين فروا من العنف في الشهر الماضي ولتقديم المساعدة لإعادة الراغبين في إعادة التوطين.

0:00 0:00
Speed:
September 24, 2017

يجب على الأمة الإسلامية ألا تنخدع بأكاذيب (سو كي) المستمرة (مترجم)

يجب على الأمة الإسلامية ألا تنخدع بأكاذيب (سو كي) المستمرة

(مترجم)

الخبر:

وفقاً لما نشر على موقع قناة الجزيرة في 19 أيلول/سبتمبر 2017، فإن أونغ سان سو كي خلال تعليقها الأول على أزمة الروهينجا المستمرة قالت بأنها "قلقة" على المسلمين وغيرهم ممن فروا إلى بنغلادش المجاورة. وقد تعرضت الحائزة على جائزة نوبل للسلام لانتقادات متزايدة خلال الشهر الماضي حيث هرب أكثر من 410 آلاف من مسلمي الروهينجا من ميانمار إلى بنغلادش، فروا مما وصفته الأمم المتحدة بأنه "تطهير عرقي". وقالت أونغ سان سو كي في خطابها: "إن هدف حكومة ميانمار ليس توجيه اللوم أو التخلي عن المسؤولية"، مضيفةً أن ميانمار لا تخشى "التدقيق الدولي" فيما يتعلق بأزمة الروهينجا. وأضافت: "إن قوات الأمن تلقت تعليمات بالالتزام وبشكل صارم بقواعد السلوك خلال تنفيذ العمليات الأمنية وبممارسة ضبط النفس واتخاذ الإجراءات الكاملة لتجنب الأضرار الجانبية وإلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء". وأضافت بأن بلادها مستعدة "في أي وقت" للاطمئنان على الروهينجا الذين فروا من العنف في الشهر الماضي ولتقديم المساعدة لإعادة الراغبين في إعادة التوطين.

التعليق:

إن الزعيمة الحالية لميانمار (سو كي) والتي نالت الإعجاب لأنها مثّلت فتاة ملصق للغرب بالإضافة لاعتبارها بطلة ما يسمى بحقوق الإنسان، كما أنه تمت الإشادة بها ومكافأتها باعتبارها صوتاً للسلام، قد فشلت تماماً في معالجة واقع الإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا وذلك من خلال خطابها الذي طال انتظاره الموجه للعالم من ميانمار. بعد أسابيع من الذبح الوحشي والحرق المتعمد والاغتصاب العشوائي وتدمير ما يقرب من 50 قرية مما أدى إلى فرار أكثر من 400،000 من مسلمي الروهينجا إلى البلد المجاور بنغلادش، إن نهج سو كي تجاه العنف الذي ترعاه الدولة غامض تماما وما هو سوى غطاء يخفي الجريمة البشعة لقوات الأمن التابعة لها للإفلات من العقاب. ولم تنطق حتى كلمة "الروهينجا" في خطابها والذي كانت مدتة 30 دقيقة إلا حينما ذكرت جيش إنقاذ روهينجا أراكان، وهي مجموعة تدعي حكومة سو كي أنها المسؤولة عن الهجمات (الإرهابية). وقال ماونغ زارني البوذي المنشقّ المنفي من ميانمار والناشط الشهير في مجال حقوق الإنسان في مقابلة معه حول ما يسمى بالاعتداءات (الإرهابية) التي ارتكبتها منظمة عشوائية على مسؤولي الأمن المسلح: "اخترع الجيش البورمي ذرائعه الخاصة لإطلاق "عمليات التخليص الأمني" على نطاق واسع من خلال وضع "فخ العسل" حيث تم إغراء الشباب الغاضبين والمسلحين من الروهينجا لمهاجمة المراكز الحدودية في المنطقة التي تحوي وحدات من الاستخبارات العسكرية والشرطة البورمية ومراكز التفتيش". وفيما يتعلق بعملية التحقق من مسلمي الروهينجا لبدء عملية الإعادة إلى الوطن، قالت ماونغ زارني إنها تقوم بـ"شراء الوقت" لزيادة الضغط الدولي وإنها ليست صادقة حيال ذلك؛ لأن ما تسمى عملية التحقق تتطلب من الأفراد أن يظهروا بطاقات هويتهم و99٪ من مسلمي الروهينجا ليس لديهم أي نوع من بطاقة الهوية حيث إن الحكومة صادرت بالفعل بطاقات الهوية الخاصة بهم وأعلنت أنها غير صالحة.

ولكن هل ينبغي أن نلقي اللوم على سو كي فقط بشأن التطهير العرقي لمسلمي الروهينجا؟ أليس صمت القادة المسلمين وغير المسلمين في العالم (باستثناء بعض الكلمات والخطابات الفارغة) أليسوا مسؤولين بالقدر نفسه عن هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية؟ أليس الدور المزدوج للإعلام العالمي الرئيسي والأمم المتحدة هم أيضا مسؤولين عن هذه الإبادة الجماعية الصامتة؟ ماذا فعل قادة العالم بعد هجوم شارلي إيبدو؟ كيف كان رد فعلهم؟ حيث قتل 12 شخصا فقط في باريس خلال هجوم شارلي إيبدو وقد شهد العالم تضامناً مذهلاً ضم قادة العالم الذين تجمعوا حول فرنسا وأدانوا هذا الهجوم ووصفوه بأنه بربري ومسيء وتعهدوا بالوقوف مع شعبه لمحاربة (الإرهاب)! في عام 2003، احتلت أمريكا العراق تحت ذريعة كاذبة لأسلحة الدمار الشامل حيث دمرت اقتصاد البلاد، وتوفي أكثر من 500،000 طفل بريء نتيجة لعقوبة طويلة من الزمن فرضها مجلس الأمن. بل على العكس من ذلك، فإن ميانمار تقوم بقتل وتعذيب مسلمي الروهينجا وحرمانهم من حقوقهم الأساسية لعقود ولكن مجلس الأمن لم يقترح حتى فرض عقوبة على ميانمار! فبعد أن تلقوا آلاف الأدلة الملموسة للقتل الجماعي والتعذيب والاغتصاب الوحشي وتشريد مئات الآلاف من المسلمين الروهينجا، لم يصف أي زعيم من الشرق ولا من الغرب هذه الأعمال المروعة ضد الإنسانية بأنها بربرية أو مرضية، ولم يقم قادة العالم بالتجمع حول مسلمي الروهينجا أو تعهدوا بمنحهم ملاذاً أو محاربة النظام الإجرامي في ميانمار! وبعد القتل العشوائي لآلاف من الرجال والنساء والأطفال الروهينجا الأبرياء على أيدي الإرهابيين البوذيين، لم تصف وسائل الإعلام العالمية البوذية بأنها دين للإرهاب أو أن "البوذيين هم الإرهابيون ويشكلون تهديداً للبشرية جمعاء"!

وللأسف، يتطلع زعماء العالم الإسلامي دائماً إلى الأمم المتحدة لحل مشاكلهم على الرغم من أن الأمم المتحدة ليس لديها سوى سجل حافل من الغدر والخيانة لهذه الأمة. وقد اتخذ هؤلاء الحكام الغادرون أيضا أمريكا أو بريطانيا أو روسيا أو كيان يهود أو الصين أو الهند كحامٍ لهم وصديقهم الودود، على الرغم من أن الله يحرم على المؤمنين أن يتخذوا اليهود والنصارى أولياء لهم.

ومن هنا، لا ينبغي أن تخدع الأمة الإسلامية بدموع التماسيح التي يذرفها حكام المسلمين على مسلمي الروهينجا. ولا ينبغي أن يضعوا أملهم على الخطب الفارغة للحكام الغربيين، ولا ينبغي أن ينخدعوا بهدوء وبكاء الأمم المتحدة. وعلاوة على ذلك، لا ينبغي لهم أن يصدقوا أكاذيب سو كي التي لا نهاية لها لتشكيل "لجنة تحقيق وطنية" للتحقيق في جريمة قوات الأمن التابعة لها أو بدء "عملية التحقق" لاستعادة أولئك الأشخاص الذين هم الضحية المباشرة للإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومتها. يجب عليهم فقط أن يضعوا ثقتهم في وعد ربهم العزيز القائل سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ يَتق الله يجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ [الطلاق: 2]

وإن شاء الله فإن هذه الأمة قريباً ستشهد إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، حيث ستقوم بإرسال جيوشها القوية في كل ركن من أركان العالم لإنقاذ الرجال والنساء والأطفال المضطهدين بغض النظر عن عرقهم، وتحقيق الحرية للمسلمين في ميانمار وسوريا والعراق والإيغور وأفريقيا الوسطى وفلسطين وكشمير... من أيدي الكفار وحلفائهم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فهميدة بنت ودود

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست