يلماز شيلك مُدان من قبل قضاء تركيا القذر
يلماز شيلك مُدان من قبل قضاء تركيا القذر

احتجزت الشرطة في مديرية الأمن في أنقرة التابعة لفرع (مكافحة الإرهاب) مساء يوم الجمعة 23 حزيران/يونيو 2017، يلماز شيلك، حامل دعوة أبيّ في صفوف حزب التحرير وذلك قبيل إفطار رمضان بقوة قوامها حوالي 20 شرطيا. وقد حكم على يلماز شيلك بالسجن لمدة 15 عاما عشية عيد الفطر، وقد صدر الحكم بموافقة المكتب الجنائي التاسع لمحكمة الاستئناف العليا. حكم على يلماز شيلك في قضيتين منفصلتين، فقد رفعت دعوى ضده عام 2007 والثانية في 2009، وحكم عليه لعضويته في حزب التحرير مدة سبع سنوات ونصف وسبع سنوات ونصف أخرى، أي 15 عاما.

0:00 0:00
Speed:
July 07, 2017

يلماز شيلك مُدان من قبل قضاء تركيا القذر

يلماز شيلك مُدان من قبل قضاء تركيا القذر

(مترجم)

الخبر:

احتجزت الشرطة في مديرية الأمن في أنقرة التابعة لفرع (مكافحة الإرهاب) مساء يوم الجمعة 23 حزيران/يونيو 2017، يلماز شيلك، حامل دعوة أبيّ في صفوف حزب التحرير وذلك قبيل إفطار رمضان بقوة قوامها حوالي 20 شرطيا. وقد حكم على يلماز شيلك بالسجن لمدة 15 عاما عشية عيد الفطر، وقد صدر الحكم بموافقة المكتب الجنائي التاسع لمحكمة الاستئناف العليا. حكم على يلماز شيلك في قضيتين منفصلتين، فقد رفعت دعوى ضده عام 2007 والثانية في 2009، وحكم عليه لعضويته في حزب التحرير مدة سبع سنوات ونصف وسبع سنوات ونصف أخرى، أي 15 عاما.

التعليق:

منذ أن تأسست الجمهورية التركية، تعاونت في كثير من الأحيان مع الكفار البريطانيين. وكان الحكام في تلك الفترة عبيداً مخلصين للملكة. وفي بعض الأحيان، كوّن قادة الحكومات التي تعاونت مع أمريكا صداقات ودّية للغاية مع رؤساء أمريكا. ومع ذلك، فمنذ اليوم الذي أقيمت فيه جمهورية تركيا، فقد كانت دومًا ضالعة في عدائها للإسلام والمسلمين. وكل الحكومات سواء تلك التي تعاونت مع البريطانيين أم مع الأمريكيين لم تقدّم أي تنازلات فيما يتعلق باضطهادهم للمسلمين المخلصين.

وخلال فترة وجود الحكومات التركية التي حكمها الكماليون؛ الإنجليز، عُلّق المسلمون على المشانق وانتهكت قيمنا. كانت الحرب واضحة جلية على الحجاب والقرآن. هذه السنوات كانت معروفة جدًا من قبل كل القطاعات في تركيا. ما جرى في 28 من شباط/فبراير، والذي ما نسيناه ولا يمكننا نسيانه بسبب حجم الظلم والاضطهاد الذي حصل، كان مليئا بكربات أذاقها هؤلاء الكماليون العلمانيون للمسلمين. والآن، فإن أولئك الذين في السلطة هم المحافظون؛ الأمريكيون الديمقراطيون.. وهم يضطهدون المسلمين مثل العلمانيين. وإلى جانب ذلك فإن هؤلاء المحافظين الأمريكيين شكّاكين جدًا في كل فترة بحثا عن أوصياء وجلادين ينفذون ما يريدونه من اضطهاد وظلم.

إن الشراكة بين حزب العدالة والتنمية وجماعة فتح الله غولن حتى عام 2013 والتي تسمى حاليا "FETÖ" ليست سرًا، فهم أنفسهم يقبلون هذه الشراكة. وخلال فترة احتلال أفغانستان والعراق، أطلقت حكومة حزب العدالة والتنمية استراتيجية صراع شديدة جدًا ضد حزب التحرير، الذي كشف وبيّن سياسات احتلال الكفار وخيانة الحكومات المتعاونة معهم، كما سلط الضوء، وهو الأهم من ذلك كله نبّه المسلمين ووعاهم على هذه القضايا. في كل عام تقريبًا في كل مدينة تركية، ينظم حزب التحرير الذي يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، أعماله ويتعرض أفراده للاعتقال والمحاكمات غير المشروعة، ويحكم على المئات بالسجن. وتداخلت المصالح الأمريكية مع جماعة غولن في سياسة عالمية خبيثة، تزامنت مع هذا الوقت ووضع أولئك الذين يسعون للخلافة تحت مرمى الاستهداف.

حاولوا بكل وسيلة ممكنة وقف أعمال حزب التحرير، افتروا على الحزب، وألفوا أخبارًا كاذبة، وحاولوا تشويه صورة الحزب أمام العامة، كما حاولوا تسفيه أمره، والتقليل من شأن أفراده وعددهم، كما أنهم حاولوا عمل أمور لا يمكن أن تحصل أبدا. نصبوا الفخاخ محاولين إظهار الحزب كمنظمة مسلحة حتى يتسنى لهم محاكمته كما يحاكمون المنظمات المسلحة الأخرى. كما حاولوا ربط حزب التحرير بحركة الآرجينكون العلمانية المعادية للإسلام والخلافة. لقد حسبوا حسابات كثيرة إلا حسابًا واحدا، وهو حساب الله تعالى، الذي سيحاسبهم في الدنيا والآخرة. إن مع العسر يسرا، وها قد بدأ الصراع بين مصالح الحكومة و"فيتو". هذا الصراع جعل من القسوة والوحشية والشراك واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار. ومع ذلك، فقد رأينا أن اللاشرعية غير القانونية كانت فقط تجاه الكماليين العلمانيين الذين حوكموا في قضايا آرجينكون وباليوز. بُرّئ كل المدعى عليهم بمحاكمات غير قانونية بتهم الآرجينكون وباليوز ممن انتموا لجماعة غولن خلال حكم حزب التنمية والعدالة في الفترة ما بين 2003- 2013 كل على حدة. وكوفئوا بملايين الليرات كتعويضات.

أما عندما أدين أعضاء حزب التحرير بعقوبات شديدة، فإن قلما واحدًا لم يذكر ذلك. ولم تتخذ ولا خطوة صغيرة لتصحيح هذه المحاكمات المأساوية التي استمرت لسنوات وأدين فيها مئات المسلمين. وقد قلنا: "الاضطهاد القضائي ضد حزب التحرير"، وشاركنا هذه الجرائم مع الأمة واحدة تلو الأخرى. وسمع الجميع الاضطهاد في القضاء. وعلى الرغم من محاولات المراجعة القانونية للحصول على الإنصاف وعلى الرغم من تقديم الطلبات الفردية إلى المحكمة الدستورية إلا أنه وعلى الرغم من انقضاء سنتين ونصف، فإن أيًا من هذه الطلبات قبلت. وقد قدمت التماسات عديدة لإعادة المحاكمة إلاّ أن أيا منها لم يقبل. إن المدعي العام والقاضي والقضاة القضائيين وكبار المسؤولين عن الإجراءات بحق حزب التحرير هم الآن في السجن بدعوى عضويتهم في "فيتو"، وعلى الرغم من أن أسماء هؤلاء القضاة نشرت بشكل فردي إلاّ أنّ أيًا من المسؤولين قال بأن القرارات التي اتخذت بشأن هذه الملفات كانت غير مشروعة. وعلاوةً على ذلك، واستنادًا إلى القرارات الهزلية التي أصدرتها المحكمة الجنائية التاسعة لمحكمة الاستئناف العليا، والتي أصدرها محامو قضاة "فيتو" بحق حزب التحرير، فقد بدأوا إجراءات قضائية جديدة بحق أعضاء حزب التحرير في عامي 2014 و2016.

أيها القادة الحاكمون، تعرفون جيدا بأن قوانينكم التي فرضتموها بحق حزب التحرير لن تجد لها سوقا. فأنتم تحرضون بها على هذه المظالم وعدم الشرعية والقساوة المنتهجة. تعاونتم مع الغولانيين بالأمس واليوم وجدتم أعوانا وشركاء أكثر قسوة لإنفاذ أحكامكم.

وها هو الأمر واضحا جليا في قضية يلماز شيلك، الذي حرمتموه من مائدة إفطار رمضان وأرسلتموه إلى السجن وفرقتم بينه وبين أحبابه وأسرته وأصدقائه حملة الدعوة الذين صاحبوه، والأهم من ذلك كله فرقتم بينه وبين حمله للدعوة الإسلامية دون أي جرم ارتكبه. حكم على يلماز شيلك بعقوبة لرده على تشهير وكذب "فيتو" المعروفة بحركة غولن. نعم أنتم لم تخطئوا في السمع وسأخبركم مرة أخرى: عوقب يلماز شيلك لرده على الافتراءات بحق حزب التحرير وأرسل إلى السجن لسبع سنوات ونصف بناء على تصريحات أدلى بها لسامانيولو نيوز وصحيفة زمان ومجلة أكسيون. أي حساب أعددتموه لكم أيها الحكام! ألا تعتبرون مما حل بشركائكم السابقين؟

دعونا نأتي بالحديث الآن إلى الجريمة الجنائية التي أضافت سبع سنوات ونصف أخرى وأكملت 15 عاما من السجن بحق يلماز شيلك؟ قدمت شكوى بحق يلماز شيلك من قبل رئيس غرفة تجارة أنقرة سنان أيغون بسبب بطاقة معايدة بالعيد أرسلت إلى المؤسسات الرسمية والمدنية في عيد الفطر عام 2007، ولأجل هذه الرسالة حكم عليه بسبع سنوات ونصف أخرى لأنه قال عيد مبارك، وماذا عساي أن أقول ألا يكفيكم هذا العار!

وكلمة أخيرة، لأولئك الذين حكموا بهذه العقوبة على يلماز شيلك وأولئك الذين حكموا عليه بالسجن الذين ينحدرون من نقطة اتصال واحدة. القضاة أو موظفو إنفاذ القانون أو سلطات الحكومة هم جميعا يخرجون من مشكاة واحدة. هذه المشكاة خارجية وليست داخلية. كما أن سياستكم مصدرها خارجي لا داخليا، فكذا قضاؤكم منبعه خارجي أيضا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

More from خبریں اور تبصرہ

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

ترکی اور عرب حکومتوں نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا

(مترجم)

خبر:

نیویارک میں 29 اور 30 جولائی کو فرانس اور سعودی عرب کی قیادت میں اقوام متحدہ کی بین الاقوامی اعلیٰ سطحی کانفرنس "فلسطینی مسئلے کا پرامن حل تلاش کرنا اور دو ریاستی حل کا نفاذ" کے عنوان سے منعقد ہوئی۔ کانفرنس کے بعد، جس کا مقصد فلسطین کو ایک ریاست کے طور پر تسلیم کرنا اور غزہ میں جنگ کا خاتمہ تھا، ایک مشترکہ اعلامیہ پر دستخط کیے گئے۔ یورپی یونین اور عرب لیگ کے ساتھ، ترکی نے بھی 17 دیگر ممالک کے ساتھ اس اعلامیے پر دستخط کیے۔ 42 مضامین اور ایک ضمیمہ پر مشتمل اعلامیے میں حماس کے ذریعے کیے گئے آپریشن طوفان الاقصی کی مذمت کی گئی۔ شریک ممالک نے حماس سے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا اور ان سے مطالبہ کیا کہ وہ اپنی انتظامیہ محمود عباس کے نظام کے حوالے کر دیں۔ (ایجنسیاں، 31 جولائی 2025)۔

تبصرہ:

کانفرنس کو چلانے والے ممالک کو دیکھتے ہوئے، امریکہ کا وجود واضح ہے، اور اگرچہ اسے فیصلے کرنے کا اختیار یا اثر و رسوخ حاصل نہیں ہے، لیکن اس کے خادم، سعودی حکومت کا فرانس کے ساتھ ہونا اس کا واضح ثبوت ہے۔

اس سلسلے میں، فرانسیسی صدر ایمانوئل میکرون نے 24 جولائی کو کہا کہ فرانس ستمبر میں باضابطہ طور پر فلسطینی ریاست کو تسلیم کرے گا، اور وہ ایسا کرنے والا گروپ آف سیون کا پہلا ملک ہوگا۔ سعودی وزیر خارجہ فیصل بن فرحان آل سعود اور فرانسیسی وزیر خارجہ جان نوئل بارو نے کانفرنس میں ایک پریس کانفرنس کی، جس میں نیویارک اعلامیے کے مقاصد کا اعلان کیا گیا۔ درحقیقت، کانفرنس کے بعد جاری ہونے والے بیان میں، کیان یہود کے قتل عام کی مذمت کی گئی لیکن اس کے خلاف کوئی تعزیری فیصلہ نہیں کیا گیا، اور حماس سے کہا گیا کہ وہ اپنے ہتھیار ڈال دے اور غزہ کی انتظامیہ محمود عباس کے حوالے کر دے۔

امریکہ مشرق وسطیٰ کی نئی حکمت عملی جو معاہدہ ابراہام پر مبنی ہے اس کے نفاذ کے درپے ہے، اس میں سلمان کا نظام نوکِ پیکاں کی حیثیت رکھتا ہے۔ سعودی عرب کے ساتھ جنگ کے بعد کیان یہود کے ساتھ معمول پر آنا شروع ہو جائے گا؛ اس کے بعد دیگر ممالک اس کی پیروی کریں گے، اور یہ لہر شمالی افریقہ سے پاکستان تک پھیلے ہوئے ایک اسٹریٹجک اتحاد میں تبدیل ہو جائے گی۔ نیز، کیان یہود کو اس اتحاد کے ایک اہم حصے کے طور پر سیکورٹی کی ضمانت ملے گی۔ پھر امریکہ اس اتحاد کو چین اور روس کے خلاف اپنی جدوجہد میں ایندھن کے طور پر استعمال کرے گا، اور پورے یورپ کو اپنے زیرِ نگیں لے لے گا، اور یقیناً، خلافت کے قیام کے امکان کے خلاف بھی۔

اس وقت اس منصوبے میں رکاوٹ غزہ کی جنگ ہے اور پھر امت کا غصہ ہے جو بڑھتا جا رہا ہے اور پھٹنے کے قریب ہے۔ اس لیے امریکہ نے نیویارک اعلامیے میں یورپی یونین، عرب حکومتوں اور ترکی کو قیادت کرنے کو ترجیح دی۔ اس کا خیال ہے کہ اعلامیے میں موجود فیصلوں کو قبول کرنا آسان ہوگا۔

جہاں تک عرب حکومتوں اور ترکی کا تعلق ہے، ان کا کام امریکہ کو خوش کرنا، کیان یہود کی حفاظت کرنا ہے، اور اس اطاعت کے بدلے میں، اپنی قوموں کے غضب سے خود کو بچانا ہے، اور ذلت کی زندگی جینا ہے سستی اقتدار کے ٹکڑوں پر یہاں تک کہ انہیں پھینک دیا جائے یا آخرت کے عذاب میں مبتلا کر دیا جائے۔ ترکی کا اعلامیے پر یہ تحفظ کہ نام نہاد دو ریاستی حل کے منصوبے پر عمل درآمد کیا جائے، اعلامیے کے اصل مقصد پر پردہ ڈالنے اور مسلمانوں کو گمراہ کرنے کی ایک کوشش کے سوا کچھ نہیں، اور اس کی کوئی حقیقی قدر نہیں ہے۔

آخر میں، غزہ اور پورے فلسطین کی آزادی کا راستہ ایک خیالی ریاست سے نہیں گزرتا جس میں یہودی رہتے ہیں۔ فلسطین کا اسلامی حل مقبوضہ سرزمین میں اسلام کی حکمرانی ہے، اور غاصب سے جنگ کرنا، اور مسلمانوں کی فوجوں کو متحرک کرنا ہے تاکہ یہودیوں کو مبارک سرزمین سے اکھاڑ پھینکا جائے۔ اور مستقل اور بنیادی حل خلافت راشدہ کا قیام اور خلافت کی ڈھال سے ارضِ اسراء و معراج کی حفاظت کرنا ہے۔ انشاء اللہ وہ دن دور نہیں۔

رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: «قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہوگی جب تک مسلمان یہودیوں سے جنگ نہیں کریں گے، یہاں تک کہ مسلمان ان کو قتل کر دیں گے، یہاں تک کہ یہودی پتھر اور درخت کے پیچھے چھپ جائے گا، تو پتھر یا درخت کہے گا: اے مسلمان، اے اللہ کے بندے، یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کرو» (روایت مسلم)

اسے حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھا گیا۔

محمد امین یلدرم

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

امریکہ جو چاہتا ہے وہ کیانِ یہود کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا ہے، چاہے اسلحہ باقی ہی کیوں نہ رہے۔

خبر:

لبنان میں بیشتر سیاسی اور سکیورٹی خبریں اس اسلحہ کے موضوع کے گرد گھومتی ہیں جو کیانِ یہود کو نشانہ بناتا ہے، کسی اور اسلحہ کے بارے میں نہیں اور بیشتر سیاسی تجزیہ کاروں اور صحافیوں کی توجہ اسی پر مرکوز ہے۔

تبصرہ:

امریکہ اس اسلحہ کو لبنانی فوج کے حوالے کرنے کا مطالبہ کر رہا ہے جس نے یہود سے جنگ کی تھی، اور اسے کسی بھی ایسے اسلحہ کی پرواہ نہیں ہے جو تمام لوگوں کے ہاتھوں میں رہے جسے اندرون ملک استعمال کیا جا سکتا ہے جب اسے اس میں کوئی فائدہ نظر آئے یا ہمسایہ ممالک میں مسلمانوں کے درمیان۔

امریکہ جو ہمارا سب سے بڑا دشمن ہے اس نے یہ بات کھلے عام بلکہ ڈھٹائی سے کہی ہے جب اس کے ایلچی برّاک نے لبنان سے یہ بیان دیا کہ وہ اسلحہ جو لبنانی ریاست کے حوالے کیا جانا چاہیے وہ وہ اسلحہ ہے جسے فلسطینِ مبارک پر غاصب کیانِ یہود کے خلاف استعمال کیا جا سکتا ہے، نہ کہ کوئی اور انفرادی یا درمیانہ ہتھیار کیونکہ اس سے کیانِ یہود کو کوئی نقصان نہیں پہنچتا، بلکہ یہ مسلمانوں کے درمیان تکفیریوں، انتہا پسندوں، رجعت پسندوں یا پسماندہ لوگوں کے بہانے سے لڑائی شروع کرنے میں اس کیانِ یہود، امریکہ اور تمام مغرب کی خدمت کرتا ہے، یا دیگر ایسے اوصاف جو وہ مسلمانوں کے درمیان فرقہ واریت، قومیت، نسل پرستی، یا یہاں تک کہ مسلمانوں اور ان لوگوں کے درمیان پھیلاتے ہیں جو ہمارے ساتھ سیکڑوں سالوں سے رہ رہے ہیں اور انہوں نے ہم سے عزت، مال اور جان کی حفاظت کے سوا کچھ نہیں پایا، اور یہ کہ ہم ان پر وہی قوانین لاگو کرتے تھے جو ہم اپنے آپ پر لاگو کرتے تھے، ان کے لیے وہ ہے جو ہمارے لیے ہے اور ان پر وہ ہے جو ہم پر ہے۔ پس مسلمانوں کے ہاں شرعی حکم ہی حکومت کی بنیاد ہے، خواہ ان کے درمیان ہو، یا ان کے اور ریاست کے دیگر رعایا کے درمیان۔

جب تک کہ ہمارا سب سے بڑا دشمن امریکہ اس اسلحہ کو تلف یا غیر جانبدار کرنا چاہتا ہے جو کیانِ یہود کو نقصان پہنچاتا ہے، تو پھر سیاست دانوں اور میڈیا والوں کی توجہ اس پر کیوں مرکوز ہے؟!

اور میڈیا اور وزراء کی کونسل میں سب سے اہم موضوعات، امریکی دشمن کی درخواست پر، امت پر ان کے خطرے کی حد کو گہرائی سے تحقیق کیے بغیر کیوں پیش کیے جاتے ہیں، اور سب سے خطرناک موضوع کیانِ یہود کے ساتھ زمینی سرحدوں کی حد بندی ہے، یعنی اس غاصب کیان کو باضابطہ طور پر تسلیم کرنا، اور اس کے بعد کسی کو بھی فلسطین کے لیے کوئی بھی ہتھیار اٹھانے کا حق نہیں ہوگا، جو تمام مسلمانوں کی ملکیت ہے نہ کہ صرف فلسطینیوں کی، جیسا کہ وہ ہمیں قائل کرنے کی کوشش کر رہے ہیں کہ یہ صرف فلسطینیوں سے متعلق ہے؟!

خطرہ اس بات میں ہے کہ یہ معاملہ کبھی امن کے عنوان سے، کبھی صلح کے عنوان سے، اور کبھی علاقے میں سلامتی کے عنوان سے، یا اقتصادی، سیاحتی اور سیاسی خوشحالی کے عنوان سے پیش کیا جاتا ہے، اور اس بحبوحہ کے عنوان سے جس کا وہ مسلمانوں سے اس مسخ شدہ کیان کو تسلیم کرنے کی صورت میں وعدہ کرتے ہیں!

امریکہ اچھی طرح جانتا ہے کہ مسلمان کبھی بھی کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی نہیں ہو سکتے، اور اسی لیے آپ اسے دیگر امور کے ذریعے ان کی توجہ سب سے اہم اور فیصلہ کن معاملے سے ہٹانے کے لیے دراندازی کرتے ہوئے دیکھتے ہیں۔ جی ہاں، امریکہ چاہتا ہے کہ ہم اسلحہ کے موضوع پر توجہ مرکوز کریں، لیکن وہ جانتا ہے کہ اسلحہ کتنا ہی طاقتور کیوں نہ ہو، وہ کارآمد نہیں ہوگا اور اسے کیانِ یہود کے خلاف استعمال نہیں کیا جا سکتا اگر سرکاری طور پر لبنان اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کر کے اسے تسلیم کر لے، اور اس طرح اس نے فلسطین کی مبارک سرزمین پر اس کے حق کو تسلیم کر لیا ہوگا، مسلم حکمرانوں اور فلسطینی اتھارٹی کا بہانہ بنا کر۔

کیانِ یہود کو تسلیم کرنا اللہ، اس کے رسول اور مومنین کے ساتھ غداری ہے، اور ان تمام شہداء کے خون کے ساتھ غداری ہے جو فلسطین کی آزادی کے لیے بہایا گیا اور اب بھی بہایا جا رہا ہے، اور اس سب کے باوجود ہم اب بھی اپنی امت میں خیر کی امید رکھتے ہیں جن میں سے کچھ غزہ ہاشم اور فلسطین میں لڑ رہے ہیں، اور وہ ہمیں اپنے خون سے کہہ رہے ہیں: ہم کیانِ یہود کو کبھی تسلیم نہیں کریں گے چاہے اس کی ہمیں کتنی ہی قیمت کیوں نہ چکانی پڑے... تو کیا ہم لبنان میں کیانِ یہود کو تسلیم کرنے پر راضی ہو جائیں گے چاہے حالات کتنے ہی مشکل کیوں نہ ہوں؟! اور کیا ہم اس کے ساتھ سرحدوں کی حد بندی کرنے پر راضی ہو جائیں گے، یعنی اسے تسلیم کرنا، چاہے ہمارے ساتھ اسلحہ باقی ہی کیوں نہ ہو؟! یہ وہ سوال ہے جس کا ہمیں وقت گزرنے سے پہلے جواب دینا چاہیے۔

یہ تحریر حزب التحریر کے مرکزی میڈیا آفس کے ریڈیو کے لیے لکھی گئی ہے۔

ڈاکٹر محمد جابر

صدر مرکزی رابطہ کمیٹی، حزب التحریر، لبنان کی ریاست