خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هجليج مرة أخرى تحت هدير المدافع

خبر وتعليق هجليج مرة أخرى تحت هدير المدافع

الخبر : أعلنت القوات المسلحة السودانية عن معارك لا زالت مستمرة مع قوات تتبع لحكومة دولة الجنوب على حدود السودان الجنوبية باتجاه مدينة هجليج، وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي تهاجم فيها قوات دولة جنوب السودان منطقة هجليج حيث آبار النفط في أقل من شهر. التعليق : لقد قيل ان ما تم في نيفاشا هو أكبر إنجاز في السودان حيث استطاعت الاتفاقية أن توقف حرباً دامت أكثر من خمسين عاماً. وقتها قلنا إن هذا تضليل وان ما تم هو تنفيذ لمخطط أمريكا الرامي لتفتيت السودان، وان الحرب التي أوقفت هي حرب دولة مع متمردين، وكان في مقدور الدولة القضاء عليهم حسب الواقع في ميدان المعركة، حيث حُصر التمرد على الحدود السودانية الأوغندية ولم يكن لأي متمرد من جيش الحركة الشعبية وجود في أي بقعة من السودان. وأما الحرب القادمة ستكون بين دولتين وهو ما يحدث الآن. فإن الدولة اليوم في شمال السودان عاجزة أو على الأقل متكافئة من حيث القوة العسكرية مع دولة جنوب السودان بعد أن قام النظام في السودان بتمرير المخطط الأمريكي الرامي لفصل جنوب السودان عن شماله خلال ست سنوات يقوّى خلالها جيش الجنوب، وهذا ما حدث. فبعد أن كان السلاح يأتي خلسة للمتمردين، صار من حق الدولة الوليدة أن تتسلح وبأقوى الأسلحة، فلأول مرة يمتلك جيش الجنوب سلاحاً للطيران ودبابات متطورة وغيرها من الأسلحة. ستظل الحرب بين شطري السودان لأن المستفيد هو الغرب، ببيع السلاح والتدخل المستمر. فمتى يعي قادة البلاد هذه الحقيقة الأمر التي أصبحت الآن لا تحتاج لذكاء لمعرفة حجم المؤامرة، ومتى يعودوا إلى رشدهم ويهتدوا بهدي ربهم بنبذ إتفاقية السوء نيفاشا وإلغاء كل ما ترتب عليها وتطبيق الإسلام كاملاً على كل بلاد السودان، بل والسعي للوحدة مع بقية البلاد الإسلامية لإقامة دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة التي ستقطع أيدي الغرب وتغزوهم في عقر دارهم. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الناس في اليمن سعداء بتطبيق احكام الشريعة عليهم

خبر وتعليق الناس في اليمن سعداء بتطبيق احكام الشريعة عليهم

في استطلاع للراي في مدن زنجبار و جعار وشقرة في محافظة ابين في جنوب اليمن اجرته قناة( مدد) التابعة لانصار الشريعة ، ابدى كثير من الناس ارتياحهم من تطبيق احكام الشريعة عليهم وطالبوا بتعميمها على جميع مدن اليمن ، على خلاف الصورة التي يحاول نظام اليمن ايصالها للناس من ان السكان هناك يعانوا الامرين من جراء تطبيق احكام الشريعة عليهم، كان استطلاع الراي يمر بالكاميرا في الشوارع ويلتقي بكل الناس الملتحين وغير الملتحين والمسنين والشباب في الاسواق والمحلات والمساجد وغيرها وكان هناك اجماعا على ارتياح الناس لتطبيق احكام الشرع عليهم من حدود مثل قطع يد السارق ومن الزام الناس باغلاق المحلات في اوقات الصلاة ، وغير ذلك من احكام جعلت الناس تشعر بالامان داخل مدنها بخلاف ماكان عليه الحال ايام وجود وسيطرة النظام اليمني على تلك المناطق 0 الجدير ذكره ان انصار الشريعة قد بسطوا سيطرتهم على هذه المدن وغيرها من المناطق في محافظات اخرى كمحافظة شبوة المجاورة منذ اكثر من 6 اشهر ، ومنذ ذلك الحين وهم يعلنون تطبيقهم لاحكام الشريعة في المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها. ورغم ان انصار الشريعة لايطبقون جل احكام الشريعة لعدم قدرتهم على ذلك ، وهم يعتبرون امارة داخل دولة اخرى معادية ، ورغم ان الناس هناك لايستثنيهم قصف الطيران الحربي الامريكي واليمني عليهم ، الا ان اللافت للنظر التفاف الناس حول من يعمل لتطبيق احكام الشريعة عليهم ودعمهم له وارتياحهم لذلك ، على عكس الصورة التي يروج لها النظام اليمني ان الناس لاتريد تطبيق احكام الشرع عليها ومحاولة تشويههم لتلك الصورة اعلاميا. د/عبدالله باذيب المكلا -اليمن 14/04/2012م

خبر وتعليق   قرار وقف المفاوضات مع دولة الجنوب

خبر وتعليق قرار وقف المفاوضات مع دولة الجنوب

الخبر : قرر مجلس الوزراء بالسودان في جلسته الطارئة يوم أمس الأربعاء 11/04/2012م برئاسة رئيس الجمهورية؛ المشير عمر البشير وقف كافة أشكال التفاوض مع دولة جنوب السودان على المستويات المختلفة، وأعلنت الحكومة التعبئة العسكرية العامة. جاء ذلك احتجاجاً على احتلال الجيش الشعبي لمنطقة هجليج الغنية بالنفط. التعليق : • إن التفاوض الذي أعلنت الحكومة عن ايقافه هو متعلق بما يعرف بالقضايا العالقة التي تشمل ترسيم الحدود- المواطنة- الجنسية... وأهمها موضوع النفط. وكما هو معلوم فإن التفاوض حول هذه القضايا هو امتداد لتلك المفاوضات في العام 2005م التي أدت إلى فصل جنوب السودان عن شماله. • لقد كانت الحكومة في غنى عن هذه المفاوضات التي لن تنتهي على ما يبدو إلا بتمزيق ما تبقى من السودان. نعم لقد كانت الحكوم في غنى عن ذلك لو أنها استجابت للناصحين؛ الذين ما فتئوا يذكرونها بخطورة السير في التفاوض مع المتمردين الذين يستخدمهم الغرب لتقسيم السودان من أجل إضعافه ونهب ثرواته. • إننا وعبر أثير إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير نقول للقائمين بأمر الحكم في السودان وخاصة قادة الجيش منهم أن الفرصة ما زالت أمامكم لتصححوا الخطأ التاريخي الكبير الذي ارتكبتموه حين سمحتم بفصل جنوب السودان عبر مفاوضات نيفاشا الخيانية، وليكن إيقافكم للمفاوضات الذي اعلنتموه لا رجعة فيه، بل عليكم أن تعلنوا أنكم في حلِ عن اتفاقية نيفاشا بأسرها لأنها أس البلاء، وليكن هذا الاستنفار الذي أعلنتموه هو استنفار لتحرير البلاد من جيوش المستعمرين المسماة بالقوات الدولية التي ما دخلت إلى السودان إلا بموجب المفاوضات. (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

الجولة الإخبارية 12-4-2012

الجولة الإخبارية 12-4-2012

العناوين : • تونس تعيد فتح الكلية الإسلامية القديمة لمكافحة المتطرفين• محكمة لاهاي تطالب بنقل سيف الإسلام القذافي• مسئولون من الإخوان المسلمين يهدفون إلى تعزيز صورة الاعتدال في زيارة لواشنطن• وزير الخارجية الروسي لهيلاري: "أصدقاء سوريا" يضعفون عملية السلام• باكستان: حتى الولايات المتحدة لا تملك أدلة ضد سعيد التفاصيل : بعد أن أُغلقت جامعة الزيتونة والتي كانت مفتوحة منذ القرن الثامن في تونس -والتي تعتبر واحدة من المراكز العالمية الرائدة في مجال العلوم الإسلامية- من قبل زعيم "الاستقلال"، والعلماني المتعصب الحبيب بورقيبة، في عام 1964 كجزء من محاولة الحد من التأثير الديني، دُمِجت جامعتها القديمة مع جامعة تونس، وأعادت الكلية فتح أبوابها القديمة للطلاب يوم الاثنين الماضي كجزء من حملة يقودها علماء الدين والناشطون في إحياء شعار الإسلام المعتدل للزيتونة -التي هيمنت لفترة على شمال أفريقيا- والتصدي لانتشار أكثر وجهات النظر تطرفا. وقال فتحي الشقاقي الخامري الذي يرأس مجموعة الضغط الحاصلة على أمر من المحكمة بالسماح بإعادة فتح الجامعة: "إنّ عودة منارة هذا التعليم الديني مهمة جدا في ظل التطرف الديني المتزايد الذي نعيش فيه"، وقال: " الهدف هو استعادة دور الزيتونة التعليمي والديني في تونس وشمال أفريقيا من أجل نشر مبادئ الدين المعتدل ". لقد كانت الزيتونة تنافس الأزهر في مصر كمركز لتعليم الشريعة الإسلامية، وخلال العصر الذهبي للإسلام تخرجت أجيال من المفكرين الإسلاميين من داخل جدرانها في مجالات المنطق والفلسفة والطب والنحو، فضلا عن علم التوحيد. -------- رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلب ليبيا تأجيل تسليم سيف الإسلام القذافي، وستعقد محكمة للابن الأبرز لمعمر القذافي من قبل ثوار بلدة الزنتان في مكان سري، وقالت المحكمة الجنائية الدولية أنَّ على ليبيا أن تبدأ بوضع الترتيبات لتسليمه إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي على الفور، حيث إنّ سيف الإسلام مطلوب في قضايا لصلته بالقمع العنيف للاحتجاجات خلال الثورة الليبية. وأعرب المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا عن رغبته في محاكمته في البلاد، وشُكِّكَ في قبول القضية قي محكمة جرائم الحرب في محاولة لتأخير عملية التسليم، ولكن المحكمة الجنائية الدولية قالت أنَّ السلطات الليبية قد فشلت في تقديم الأدلة اللازمة. وقد كانت المحكمة أصدرت مذكرة توقيف بحق سيف الإسلام، وكذلك والده ورئيس المخابرات السابق عبد الله السنوسي في حزيران. وقد اعتقل السنوسي في الشهر الماضي في موريتانيا لكن ليبيا مهتمة أيضاً بمحاكمته في ليبيا، أما المحكمة الجنائية الدولية فتقول بأنَّ قرار مجلس الأمن الدولي يُلزِم ليبيا بالتعاون مع المحكمة وتسليم المتهمين إلى العدالة الدولية. -------- بدأ يوم الثلاثاء الماضي أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين زيارة تستغرق أسبوعا لواشنطن يجتمعون خلالها مع مسئولين في البيت الأبيض وخبراء في العمل السياسي وآخرين من أجل تهدئة المخاوف حيال الجماعة التي تحولت إلى القوة السياسية المهيمنة في مصر. إنّ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك حولت جماعة الإخوان المسلمين بسرعة من جماعة معارضة ظلت محظورة رسميا إلى قوة سياسية تسيطر على نصف مقاعد البرلمان المنتخب الجديد بغرفتيه تقريبا، وبصعود هذه الجماعة ثارت مخاوف لدى العلمانيين المصريين إلي جانب المسئولين الأمريكيين من أنّ الجماعة الإسلامية قد تعيد تشكيل الحياة في مصر وتهديد حرية المرأة والأقليات الدينية، مشيرة إلى أنّ هذه المخاوف تعززت بقرار الجماعة الأخير الدفع بالقيادي البارز المهندس خيرت الشاطر لخوض سباق الانتخابات الرئاسية على الرغم من الوعود السابقة من قبل الجماعة بعدم فعل ذلك. وفي اجتماع مع مسؤولين أميركيين، يتوقع نواب الإخوان أن يتم النظر إلى التنظيم كحركة قوية معتدلة واعية اجتماعياً وتسعى لمصلحة المصريين بوجه عام، وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن سندس عاصم العضو في الوفد، يوم الثلاثاء في مقابلة مع المراسلين والمحررين، قولها :" نحن نقدم وجهة نظر معتدلة ووسطية وأولوياتنا اقتصادية بالأساس وسياسية تحافظ علي قيم الثورة كالعدالة الاجتماعية والتعليم والأمن ". وقد دافع أعضاء الوفد عن قرار الذراع السياسي للجماعة، حزب الحرية والعدالة، ترشيح الشاطر في انتخابات الرئاسة، ونقلت الصحيفة عن خالد القزاز منسق العلاقات الخارجية في الحزب قوله "لقد تحدثنا إلى أناس نحترمهم خارج الجماعة، من ضمنهم أشخاص في القضاء، لكن أيا منهم وافق على الترشح"، مشيرا إلى أنّ ترشيح شخص من خارج الجماعة قد يحدث تغييرات جذرية ويحل البرلمان. وذكر القزاز وغيره أنّ مرشحا منتخبا من خارج الإخوان سيدخِل تغييرات جذرية وسيحل الحكومة. لكن صعود الإخوان تسبب في تصادمهم مع الليبراليين والعلمانيين. وانسحب الليبراليون والأقباط المسيحيون من لجنة صياغة الدستور كنوع من الاحتجاج، وقالوا بأنّ اللجنة غير متوازنة لأنّ الغالبية الساحقة من أعضائها ينتمون إلى جماعات إسلامية مثل الإخوان. وقال عاصم: " نعتقد أنّ هناك محاولات قوية لعرقلة جهود الجمعية الدستورية لأنّ نجاحها ربما يعني أننا على الطريق الصحيح، وأنّ الديموقراطية تعمل والحكومة تتغير ". وبالإضافة لتبديد المخاوف الأمريكية حول طموحات الإخوان السياسية، تأمل الحركة أن تصلح العلاقات الأمريكية-المصرية في أعقاب قرار مصر ملاحقة مناصرين أمريكيين ومصريين مؤيدين للديموقراطية. وأدى الغضب من هذه الملاحقات إلى دفع مشرعين أمريكيين إلى مطالبة إدارة أوباما بحجب المساعدات الأمريكية البالغة 1,3 مليار دولار للجيش المصري. وقال عبد الموجود درديري، وهو نائب مصري وعضو في وفد الإخوان: " عدم الثقة هو جدار لا بد من هدمه، لكن لا يمكن القيام بذلك من جانب طرف واحد فقط فلا بد من مشاركة الجانبين ". -------- صرح سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي بأنّ مجموعة "أصدقاء سوريا" تضعف جهود كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لوقف العنف في سوريا. وأشار: "الجميع يدعم خطة كوفي عنان للسلام ولكن هناك لقاءات أخرى مفاجئة تعقد من مجموعة أصدقاء سوريا يتخذ فيها قرارات تحث المعارضة السورية على رفض المفاوضات ونزع السلاح، وإعداد عقوبات جديدة ضد سوريا! ". وأكد لافروف أنّ رغبة أصدقاء سوريا في التعامل مع المعارضة السورية فقط يضعف إجراءات وقف العنف في البلاد، مما يجعله غير قابل لحل المأزق، في حين أنّ الأمم المتحدة تحاول حل الوضع السوري سلميا، ولكن إعلان أصدقاء سوريا عن الخطط يهدد بجعل جهود الأمم المتحدة من دون جدوى. وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها سوف تنفق 12 مليون دولار للمعارضة السورية، أي ضعف ما وعدت به من قبل، وأعربت دول الخليج العربي؛ السعودية وقطر عن استعدادها لدفع رواتب أعضاء المعارضة المسلحة، وجعلها تبدو كجيش من المرتزقة أكثر منهم كنشطاء المعارضة. وفي وقت سابق تحدث هذان البلدان لصالح تسليح المعارضة السورية، وذلك حتى تتمكن من "الدفاع" عن نفسها ضد الجيش النظامي السوري. -------- من المؤكد أنّ باكستان لا يمكنها اتخاذ إجراء ضد مؤسس جماعة معسكر طيبة، حفيظ سعيد، في حالة عدم وجود دليل ملموس ضده، فقد قالت باكستان أنّه حتى الولايات المتحدة لا تملك أي دليل يربط بين قائد الجماعة بالإرهاب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد الباسط أنّه من "الغريب" أنّ وزارة الخارجية الأمريكية قد عرضت مكافأة بملايين الدولارات للحصول على أدلة ومعلومات ضد سعيد ونائبه عبد الرحمن مكي، وقد أوضح المتحدث باسم الوزارة حول المكافأة التي أصدرتها الدولة يوم أمس أنّه: " حتى الولايات المتحدة لا تملك أية أدلة ضد الشخصين"، وقال عبد الباسط خلال مؤتمر صحفي أسبوعي خلال أسئلةٍ حول مكافأة لسعيد: "لقد ذكرنا بوضوح موقفنا بأنّه لا يوجد دليل ملموس ضد سعيد، وباكستان تفضل أن يكون لديها أدلة ملموسة لبدء الإجراءات القانونية، لكن في غياب ذلك لا يمكننا القيام بأي شيء ". وكانت الولايات المتحدة عرضت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار للإمساك بسعيد، مؤسس جماعة عسكر طيبة التي ألقيت عليها مسؤولية هجمات مومباي عام 2008، ومكافأة قدرها مليوني دولار لمكي.

خبر وتعليق   يا طاغية الشام...ألا تبت يداك

خبر وتعليق يا طاغية الشام...ألا تبت يداك

الخبر: أكدت وزارة الخارجية السورية قبل عدة أيام في بيان لها أن الحديث عن سحب القوات السورية من المدن في 10 أبريل/نيسان "تفسير خاطئ"، موضحة أن الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات "مكتوبة" حول قبول "الجماعات الإرهابية المسلحة" وقف العنف. وأوضحت أن موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان "لم يقدم للحكومة السورية حتى الآن ضمانات مكتوبة، حول قبول الجماعات الإرهابية المسلحة لوقف العنف بكل أشكاله واستعدادها لتسليم أسلحتها لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها." --------------- التعليق:إن كانت الدولة الأولى في العالم، وسيدة الاستعمار الدولي تدعم هذا النظام المجرم بكل ما أوتيت من مكر وخبث سياسي، وإن كانت الدول الاستعمارية الأوروبية لا ترى في مذابح سوريا سوى فرصةٍ تُغتنَم للانقضاض على الحكم أو المشاركة فيه عبر عملائها المحليين وذلك بالتنغيص على أمريكا وعميلها الأرعن في دمشق، وإن كانت الصين وروسيا تتواطآن مع أساطين الاستعمار الغربي وتلتقيان معه في عدائه للشام وأهل الشام وأهل الإسلام، وإن كانت المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية للأمم المتحدة، غارقةً في وحل التآمر والعجز والفشل الدولي، ولا تمثل سوى أدوات استعمارية للدول الكبرى تساهم في لف الحبل حول رقبة الثورة السورية لوأدها وحرفها وزرع اليأس في قلوب أبنائها، وإن كانت المؤسسات الإقليمية ذات الرائحة النتنة، التي أزكمت الأنوف، كالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، يضاف إليها الأنظمة القمعية الخائنة في المنطقة، تساهم في إعطاء المهل تلو المهل لهذا النظام، لتفتح له السبل لإخماد الثورة والقضاء عليها، وإن كانت المعارضة السياسية المحلية المستحدَثة كالمجلس الوطني وما شابهه من العلمانيين أو الموسومين بالإسلام، يرتمون في أحضان الغرب، ويتغنَّون بأفكاره ومشاريعه والقبول بخططه وحلوله التي تصب في مصلحة النظام، ويقبلون في الوقت نفسه بالخروج الآمن لبشار أسد وزبانيته على الطريقة اليمنية،وإن كان كيان يهود المسخ يرى في وجود النظام حليفا أمينا على حدوده وسدّاً منيعا أمام ثورة الشام من أن تصل الجولان لتحررَها من براثنه وترنو بنظرها إلى يافا وعكا، وإن كان الموقف الدولي الظالم يقف مع بشار أسد ونظامه!!!فكيف له ألاّ يكذب ويدلّس ويستأسد على شعبه فيقتلهم!!!ألا يدرك النظام السوري أن العالم كله مقتنع بأنه نظام كاذب في كل ما يدعي وما يقول، وأنه نظام وحشي قاتل أرعن!!فلولا اعتماده على التآمر الدولي بكل مكوناته لما بقي مستمرا في غيِّه وكذبه ووحشيته وظلمه. فوقاحة النظام مستمرة بسبب كل ذلك، ولهذا لا تجده يأبه في التصريح بوجود جماعات إرهابية من نسج خياله، أو طلب ضمانات مكتوبة بدم الأطفال الرضع...فهو يعلم أنه كاذب، وهو يعلم أن العالم يعلم أنه كاذب، ولكنه لا يأبه... فأمريكا والموقف الدولي يحافظ عليه ويحميه... إلى حين. فهل كانت ثورة الشام منذ بدايتها وإلى هذا اليوم سوى ثورةٍ سلمية تطالب بإسقاط النظام واقتلاعه بكل ما يمثله من أفكار وقوانين ودستور وتبعية وخذلان ووسط موبوء من القتلة. وهل انشقاق الأحرار من جند الشام كان إلا بسبب ما شاهدوه من وحشية النظام ضد شعبه الأعزل، فأرادوا الدفاع عن أهلهم وحرائرهم وأبنائهم الذين رأوهم يُذبحون أمام أعينهم!!! يا أهل الشام، يا أهل الحق بإذن الله،إن بشار وأمريكا والغرب والصين وروسيا والجامعة العربية والأنظمة الطاغوتية وشياطين الإنس والجن، لن يقفوا أمام إرادة الله سبحانه ونصره... فلا تخشوهم، واثبتوا... اثبتوا... وأَبْقوا على شعاركم القائل: قائدنا للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وليكن نهج محمدٍ صلى الله عليه وسلم في التغيير هو نهجكم، فطالبوا بالخلافة، وانصروا الله ينصرْكم، وحرّضوا أبناءكم المخلصين في الجيش لينصروا العاملين للخلافة، وليلتحموا مع إخوانهم ليعيدوا تشكيل التاريخ الحديث من جديد، ليتحقق وعد الله ورسوله وتكون الشام عقر دار المؤمنين. فقد انتهى عهد الخلافة الراشدة الأولى بعد قيام الدولة الأموية في الشام، فاجعلوا قيام الخلافة الراشدة الثانية في الشام، لتكون نقطة التواصل التاريخي والسياسي بين الخلافتين الراشدتين الأولى والثانية، وتكون عقر دار المؤمنين في الشام. أما أنت يا طاغية الشام... فتبّت يداك... ألا تبت يداككتبه: أبو باسل

الجولة الإخبارية 10/4/2012م

الجولة الإخبارية 10/4/2012م

العناوين: • دبلوماسية الرسائل آخر تقليعة لدى السلطة الفلسطينية• ديون الأردن تصل إلى معدلات قياسية• مليونير سعودي ينفق مبالغ طائلة على احتساء الخمر في دولة الإمارات التفاصيل: ينهمك محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية التابعة للاحتلال (الإسرائيلي) منذ شهر على كتابة رسالة لإرسالها إلى بنيامين نتنياهو رئيس حكومة العدو (الإسرائيلي) يضمنها المواقف الفلسطينية الرسمية من موضوعات التفاوض التي تراوح مكانها منذ ما يقارب العشرين عاماً. وقال عباس بأنه سيحمل الرسالة الثلاثي التفاوضي المعروف المكون من سلام فياض وياسر عبد ربه وصائب عريقات، ويسعى عباس إلى استمرار متابعة عملية كتابة الرسائل وتلقي الردود عليها كما قال نمر حماد المستشار السياسي لعباس للإذاعة الفلسطينية الرسمية من أن الجانب الفلسطيني يسعى للحصول على ردود مكتوبة على الرسالة من قبل نتنياهو. ومعلوم أن محادثات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل متعثرة منذ سبتمبر/أيلول 2010، إلا أن لقاءات استكشافية عقدت في يناير/كانون الثاني الماضي في عمّان برعاية الأردن واللجنة الرباعية الدولية، انتهت دون الاتفاق على العودة للمحادثات. وكشفت صحيفة هآرتس عن لقاء سري عقد في القدس المحتلة الأسبوع الماضي بين صائب عريقات وإسحاق مولخو المسؤول في مكتب نتنياهو عن المفاوضات بحث في رسالة عباس من أجل تخفيف لهجتها. ونقلت الصحيفة عن موظف حكومي رفيع قوله إن رسالة نتنياهو ستكون ردا على رسالة أبو مازن، وسنرى أولاً ما سيكتبه أبو مازن في رسالته وبعدها سنبلور ردا نهائيا. وذكرت الصحيفة أن نتنياهو سيكرر في رسالته إلى عباس رفضه وقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات، وسيطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي كشرط للتوصل إلى اتفاق دائم. وهكذا فسلطة عباس دائمة الانشغال والبحث عن طرائق مبتكرة وأساليب إبداعية في التفاوض مع حكومات الاحتلال التي تحتاج إلى إحياء عملية التفاوض أمام الرأي العام العالمي للإيحاء بأنها تريد السلام ولتكون مقبولة عالميا بذريعة استمرار المفاوضات. إن سلطة تابعة وعاجزة وذليلة كالسلطة الفلسطينية لا تملك خياراً آخر غير هذا الخيار الاستسلامي، فهي تعلم سلفاً مواقف نتنياهو من مسائل المفاوضات، وهي تدرك أن هذه الرسائل ما هي إلا مضيعة للوقت، وأن حكومة نتنياهو لن توقف الاستيطان ولن تقدم أي شيء للسلطة الفلسطينية. لكن لا خيار أمام سلطة أشبه بالبلدية الكبيرة إلا أن تفعل ذلك وتستمر في التوسل والاستجداء. إن صائب عريقات الذي يسمى بكبير المفاوضين لم يتحدث من فراغ عن فلسفة المفاوضات باعتبارها غاية وليست وسيلة وأنها بالنسبة إليه مسألة حياة، فهي فلسفة تعكس فشل السلطة في تحقيق أي هدف من المفاوضات وأن المفاوضات هي هدف بحد ذاتها. إنها عملية تضليل ممنهجة ومستمرة تمارسها السلطة من خلال هذه المفاوضات البائسة والعقيمة والتي بلغت مرحلة من الإفلاس وصلت إلى مستوى هابط في إضاعة الوقت من خلال الرسائل التي تستغرق كتابة الرسالة الواحدة منها إلى أكثر من شهر. ---------- تعدى الدَّين العام للأردن رقما قياسيا جديدا نهاية 2011 وبلغ 19 مليار دولار لأول مرة، مسجلا ارتفاعا نسبته 16.9% مقارنة بنهاية عام 2010. وبيّنت نشرة المالية العامة الصادرة عن وزارة المالية الأردنية بأن الدين العام ارتفع بمقدار 1.939 مليار دينار (2.7 مليار دولار)، حيث بلغ نهاية العام الماضي 13.401 مليار دينار (18.973 مليار دولار) مقارنة بـ11.46 مليار دينار (16.2 مليار دولار) نهاية 2010. وأصبح الدين العام للدولة الأردنية يشكل 65% من الناتج المحلي الإجمالي، مع احتمال حدوث ارتفاع آخر هذا العام وذلك استناداً لتحذيرات حكومية وتحذيرات أخرى من خبراء اقتصاديين وانعكاسه على تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة في الأردن. ولم يفلح الاقتصاد الأردني في تقليل حجم هذه الديون الكبيرة بالرغم من حصوله على مساعدات خارجية تجاوزت المليار دولار العام الماضي.إن تكرار ارتفاع وتيرة الديون في الأردن في السنوات الأخيرة -بالرغم من الحصول على حزم المساعدات الخارجية- يمثل سياسة طبيعية لدولة غارقة في النهج الرأسمالي الاستهلاكي المدمر، ومربوطة حتى النخاع بالتبعية السياسية والاقتصادية للدول الغربية الاستعمارية. ---------- ذكرت صحيفة "سفن دايز" الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية يوم الثلاثاء الماضي أن: "مليونيراً سعودياً أنفق 136 ألف دولارا أمريكيا ثمنا لزجاجة شامبانيا فاخرة نادرة في نادي كافالي الليلي أشهر وأرقى النوادي الليلية في دبي". ونقلت الصحيفة عن مدير النادي في دبي واسمه دافيد لوكاريه قوله: "إن السعودي الذي لم يذكر اسمه اشترى الزجاجة النادرة واجترعها هو ورفاقه في ساعة مبكرة من صباح السبت". إن هذا الإسراف الفاحش، وهذا التبجح في تناول الخمور المعتّقة والذي يمارس في بلاد الجزيرة العربية ومن خلال الفاسقين من أبناء المسلمين ما كان ليجدث لو كان هناك دولٌ ملتزمة وعلماء جريئون. إنه لمن العار والشنار أن تقع هذه الموبقات على أيدي سعوديين ثم لا نسمع أي إنكار من قبل الشيوخ الذين يملأون الفضائيات الخليجية بأحاديثهم.فأين حكام السعودية والإمارات من هذه المنكرات المعلنة، وأين الشيوخ والعلماء في هذه الدول من المحاسبة؟أم إن هناك أوامر عليا تفرض التستر على مثل هذه الجرائم؟؟!!

خبر وتعليق   الكفر ملة واحدة والمسلمون امة واحدة

خبر وتعليق الكفر ملة واحدة والمسلمون امة واحدة

قال وزير خارجية روسيا أن حكومته مستعدة لكي تسمح لحلف شمال الأطلسي استخدام قواعده العسكرية بشكل مؤقت في عملياته العسكرية التي يقوم بها في أفغانستان. حيث أوضح وزير خارجية روسيا سركيي لافروف أن المحادثات المتعلقة بهذا الموضوع جارية وأن استتباب الأمن والاستقرار في أفغانستان هو مهم أيضا لروسيا. الوزير الذي أبلغ عن تناول البرلمان الروسي لهذا الموضوع قال أيضا أنه قدم اقتراحا لأعضاء البرلمان الروسي بسماحهم لاستخدام القواعد الجوية، كما أكد على أن حلف الناتو سيقوم باستخدام القواعد العسكرية لغرض نقل القوات العسكرية والمواد اللازمة الى أفغانستان فقط. [www.voanews.com/.../Rusya-ABD-ve-NATOya-Us-Vermeyi-Duunu... /14.03.2012] التعليق: قبل كل شئ فإننا لن نجانب الصواب إن قلنا إن روسيا هي التي قامت في سنة 1979 باحتلال أفغانستان وهي التي مُنيت بهزيمة ساحقة وكانت أفغانستان بالنسبة لها حسرة وندامة وتجربة مريرة. كما أن مسألة الهزيمة التي مُنيت بها روسيا في أفغانستان لعبت دورا هاما في انهيار الاتحاد السوفييتي، اذ أنه في الوقت الذي قام الاتحاد السوفييتي آنذاك بالانسحاب من أفغانستان بموجب اتفاقية جنيف التي وُقعت في 14 نيسان 1988 فقد زاد النفوذ الامريكي في هذا البلد واستمر هذا النفوذ الى ان تُوِّج باحتلال أمريكا له في 7 تشرين الاول 2001. إن نهاية كل من الاحتلال الروسي والأمريكي لأفغانستان بالفشل الذريع، والخسارة التي مُنيت بها قوات الكفر العسكرية التابعة لحلف الاطلسي أمام ثلة من المجاهدين، وثبات المسلمين على عقيدتهم وإسلامهم بالرغم من قيام قوات الغرب الكافر بقتل المسلمين لسنوات طويلة للحفاظ على مصالحهم، وقيام الشعوب الإسلامية خصوصا في الآونة الأخيرة في منطقتي شمال افريقيا والشرق الاوسط بالثورة على الأنظمة الطاغية وعدم تراجع هذه الشعوب بالرغم من ممارسة كل أساليب التعذيب والقتل والظلم، كل هذا كان مبعث قلق بالنسبة للدول الكافرة وعلى رأسهم امريكا. لهذا وكما يبدو فإن روسيا بعد كل هذه التطورات تسعى لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع الخطر آخذة بنظر الاعتبار انتقال عدوى الثورة إلى البلدان الإسلامية المجاورة لها كأفغانستان، فهي من جهة قامت باتخاذ إجراء مضاد لأمريكا وذلك من خلال استخدامها لحق النقض في مجلس الأمن فيما يتعلق بمشروع القرار الذي يخص سوريا بحجة أنه تدخل سافر في الشؤون الداخلية ومن جهة اخرى فإنها تتهيأ لفتح قواعدها العسكرية لأمريكا التي تقوم قواتها العسكرية المحتلة لأفغانستان يوميا بقتل الشعب الأفغاني المسلم. وهذا هو أوضح دليل على أن سلوك روسيا وتصرفاتها فيما يتعلق بالبلاد الإسلامية وعلى رأسها مايخص سوريا ليس الغرض منه حماية حقوق المسلمين بل حماية مصالحها فقط. حيث أن روسيا التي تتخذ من دول آسيا الوسطى حديقة خلفية لها تبحث عن السبل الكفيلة لاتخاذ سياسات معاكسة ومضادة لأمريكا عندما يتعلق الأمر بالدرع الصاروخي أو ما شابه ذلك من مواضيع ولكن عندما يتعلق الأمر بشعب مسلم فإنها تقوم فورا باتخاذ إجراءات مشتركة حتى ولو كان مع ألد أعدائها. علما أن هذه ليست المرة الاولى التي تقوم فيه روسيا باتخاذ اجراءٍ فيما يتعلق بأفغانستان. فقد سمحت مِن قَبل لأمريكا وحلف الأطلسي أن يستخدما سككها الحديدية بشأن أفغانستان وخصصت لنفس الغرض طريقا ملاحيا جويا خاصا للطلعات العسكرية. وبطبيعة الحال فإن هذا الأمر يُظهر مرة أخرى أن كون الكفر ملة واحدة وأن المسلمين أمة واحدة هي حقيقة لا لبس فيها. فكما أن دول الكفر يقومون بتقتيلكم وتعذيبكم وإجباركم على ترك دياركم وهم متضامنون فيما بينهم فكذلك أنتم أيها المسلمون عليكم أن تتضامنوا فيما بينكم وتعملوا ضد هؤلاء وتسقطوا الحكام الخونة المسلطين على رقابكم والذين يعملون لتحقيق مصالح الدول الكافرة وتقيموا مكانهم دولة الخلافة الراشدة التي ستعاقب هذه الدول الكافرة على ما اقترفته وستنتقم منهم. واسمعوا الى قوله تعالى كيف يبين لنا ماتُكنُّه صدور الدول الكافرة تجاهكم إذ يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (آل عمران: 118).

خبر وتعليق   مؤتمر أصدقاء الدول وصفة غربية لاحتواء الثورات

خبر وتعليق مؤتمر أصدقاء الدول وصفة غربية لاحتواء الثورات

من مؤتمر أصدقاء ليبيا إلى مؤتمر أصدقاء الصومال ومن مؤتمر سوريا إلى مؤتمر أصدقاء اليمن وقائمة مؤتمرات الأصدقاء هذه مرشحة للتكاثر والتكرار في البلدان العربية والإسلامية التي تقع فيها الثورات أو تنفجر فيها الحروب الأهلية. تُرى فما هي حقيقة هذه المؤتمرات وما هي أهدافها؟ بداية لا بد من التأكيد على حقيقة أن هذه المؤتمرات تقف من ورائها قوى دولية كبرى استعمارية وطامعة ذات علاقاتها على أساس الصداقة التي سميت المؤتمرات باسمها لان هذه القوى الدولية هي دول رأسمالية استعمارية تعمل بلا كلل ولا ملل للحفاظ على نفوذها في البلدان الثائرة وتحاول إجهاض الثورات والحيلولة دون انتصار الشعوب ومنعها من التحرر من قبضة الاستعمار للإبقاء على نفوذها وعدم المس بمصالحها. ومن هنا كان طبيعيا إدراك أن الصداقة لا وجود لها في عالم السياسية اليوم والموجود هو المصالح فقط. وبالتدقيق في واقع هذه المؤتمرات نجد أن الذي يُروج لها ليست أمريكا باعتبارها الدولة الأولى في العالم وإنما هي الدول الأوروبية الاستعمارية التقليدية وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا فأمريكا غالبا لا تحتاج إلى عقد مؤتمرات لتمرير سياساتها لان لديها من القوة ما يغنيها عن حشد الحلفاء والتوسل إليهم. لذلك نجد مثلا أن بريطانيا وفرنسا هما اللتان وقفتا خلف مؤتمري ليبيا وسوريا وكذلك نجد أن بريطانيا هي التي دعت إلى مؤتمر يجمع ما يسمى بمجموعة أصدقاء اليمن للاجتماع في الرياض في شهر أيار (مايو) المقبل بينما أمريكا يكاد مبعوثوها لا يغادرون البلاد الثائرة ولا تنقطع زياراتهم عنها ولو حتى لبضعة أيام. فمساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان متواجد بشكل شبه دائم في اليمن وقد نقلت وسائل الإعلام اليمنية عن فيلتمان أنه :" ركّز على التزام الولايات المتحدة الأمريكية في المرحلة الانتقالية باليمن وعلى الحاجة إلى هذه العملية السياسية " والتقى فيلتمان وفقا للحكومة اليمنية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وغيره من المسؤولين الحكوميين بالإضافة إلى قادة شباب وناشطات وممثلين عن وسائل الإعلام حسبما ذكرت وسائل الإعلام اليمنية. فأمريكا إذا ليست بحاجة إلى مؤتمرات لأنها موجودة سياسيا على ارض الواقع وبشكل دائم ويدعم هذا الوجود السياسي الأمريكي الدائم في اليمن قوتها العسكرية والاقتصادية والتي تنعكس على شكل نفوذ كبير في داخل الدول التي تقع فيها الثورات بشكل خاص. أما بريطانيا وفرنسا فإنهما مفتقرتان إلى مثل هذه المؤتمرات لتحقيق عدة أهداف أبرزها : 1- الاستقواء بالدول المشاركة في المؤتمرات للاتكال عليها في تثبيت أو إيجاد نفوذها.2- التشويش على أمريكا ومحاولة منعها من الاستفراد بالدول.3- إيجاد فرصة للاتصال بالسياسيين والتأثير عليهم وشراء بعضهم. هذا هو واقع هذه المؤتمرات فهي لا تصب إلا في مصلحة الدول الاستعمارية وهي مكان للصراع الدولي بين تلك الدول أو للصفقات فيما بينها لذلك كان حريا بممثلي الأمة والسياسيين فيها نبذ هذه المؤتمرات ورفض المشاركة فيها رفضا قطعياً. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   مؤتمرات ومؤامرات تلاحق الثورة السورية !

خبر وتعليق مؤتمرات ومؤامرات تلاحق الثورة السورية !

خلال الأيام الماضية تسارعت وتيرة اللقاءات والمؤتمرات التي تتناول الشأن السوري، فانعقد مؤتمر القمة العربية في بغداد في 29-3، بعد لقاء المعارضة السورية في اسطنبول في 27-3 الذي أعلن "العهد الوطني لسوريا المستقبل"، وذلك بعدما طمأن الإخوان المسلمون في سوريا حلفاءهم بإعلان ما أسموه "العهد والميثاق" في 25-3، ثم جاء ما سمي مؤتمر أصدقاء سوريا في اسطنبول السبت في 31-3-2012. إن القاسم الغائي المشترك في هذه اللقاءات والتصريحات والمواثيق أنها تدور حول ترتيب مرحلة ما بعد بشار، إذ تسعى إلى ضمان صياغة سوريا المستقبل على أساس الرؤية الغربية الديمقراطية (الكافرة)، في مقابل محاصرة فرصة التغيير الجذري على أساس الإسلام الذي يرفضه من تسمّوا "بأصدقاء سوريا"، لأنهم أعداء هذا الإسلام، ولأنهم يخوضون ضد الأمة الإسلامية صراع حضارات شرس. ورغم وجود خلافات في التفاصيل ما بين قمة بغداد ومؤتمر اسطنبول، مما هي انعكاسات لحالات الاستقطاب في سياق صراع المصالح الغربية، ولطبيعة الانتماءات والولاءات للأنظمة العربية، إلا أن جميعهم متفقون على رفض الإسلام في سوريا، لأنه يوحّد الأمة تحت لوائها الأبيض، ويقودها براياته السوداء في معارك خلع النفوذ الاستعماري من المنطقة كلّها، ورمي الحكام العملاء في مزابل التاريخ، وتطهير فلسطين كلها من كيان يهود المجرم. ومن المؤسف أن يقبل الإخوان المسلمون في سوريا بدور شاهد الزور على عملية حرف الثورة عن مسار "لبيك يا الله" إلى مسار لبيكِ يا أمريكا ولبيكِ يا أوروبا، بينما تزداد رايات العُقاب السوداء وألوية الخلافة البيضاء شموخا في ثورة الشام. إن هذا الخذلان للثورة هو موقف لن ينساه التاريخ، ولن تنساه الأمة التي تستبشر اليوم بمستقبل مشرق في الشام عقر دار الإسلام. ثم إن معارضة تسير في ركاب الغرب وتتعايش مع الأنظمة العربية (التي ظلت تنفّذ المؤامرات ضد الأمة الإسلامية وتمنع وحدتها وتحررها من هيمنة المستعمرين) لا يمكن أن تقود عملية التغيير. وأمام هذه الحقيقة التي تتكشف، يبدو أن كلمة مؤتمرات قد صارت تعود عندهم للفعل "تآمر" قبل الفعل "ائتمر"، وأن رجالات المعارضة إذ يجتمعون تحت مسمى مؤتمرِين، فأنهم قد قبلوا بدور "المتآمرين"، بعدما ألفوا السباحة في مستنقعات الغرب وفي أوحال الحكام. وهذا الموقف الفاضح يحتاج إلى وقفة صارخة من أهل الثورة على الأرض، ممن تعلو صيحاتهم مدوية بأن ثورتهم لله، كي يعلنوا البراءة من كل دعوى جاهلية لدولة ديمقراطية مدنية (أي علمانية تطبق أنظمة الكفر)، سواء رفعها المجلس الوطني الذي انكشف تخاذله وانبطاحه، أم رفعها الإخوان المسلمون. وأمام هذا التآمر المفضوح، من قبل المجلس الوطني ومن يغرد في سربه من مناضلي الفنادق، صار لزاما على الثوار أن يعلنوا عن جمعة "المجلس الوطني لا يمثلني". "فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ" الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

من أروقة الصحافة   الإسلام لن يشكل مصدر التشريع الأول في دستور تونس

من أروقة الصحافة الإسلام لن يشكل مصدر التشريع الأول في دستور تونس

قالت حركة النهضة الإسلامية التي تتزعم حكومة الائتلاف، إن الإسلام لن يشكل المصدر الأساسي للتشريع في الدستور التونسي الجديد، حاسمة بذلك جدلاً دائراً بين العلمانيين المطالبين بدولة مدنية والمحافظين الإسلاميين. =============== لا شك أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وإنه يهيمن على الدين كله، وإن أي أمر ليس من الإسلام فهو رد، وإن المقياس الوحيد للعمل هو الشرع.وبما أن الغرب يدرك خطورة الإسلام كحضارة وطراز عيش على مصالحه الاستعمارية في المنطقة، وأن اقتلاع جذوره من بلدان المسلمين لن يكون إلا بالإسلام النقي المتمثل بنظام الخلافة المميز، فإنه -أي الغرب- يحاول أن يفرغ الإسلام من مضمونه ليبتدع طرازا جديدا من العاملين للإسلام سماهم "المعتدلون"، ليكون أبرز ما يميزهم عن غيرهم هو اعتدالهم في قبول الهيمنة الغربية على بلدان المسلمين لتثبيت التبعية السياسية، واعتدالهم في قبول الفكر الغربي كالديمقراطية وحق التشريع للبشر، واعتدالهم في المطالبة بنظام حكم مدني-علماني مخالفٍ لنظام الحكم الإسلامي، واعتدالهم في المصالحة مع الأنظمة الحاكمة الظلامية الجبرية، وأيضا اعتدالهم في القبول بوجود كيان يهود كأمر واقع لا مناص منه، وفي الوقت نفسه تشددهم في عدم الدعوة لإقامة الخلافة. وقد جعل الغرب من هذه الأمور وغيرها، شروطا وأثمانا سياسية لمن أراد الولوج في العمل السياسي المعترف به غربيا، فكانت تلك الأثمان تجرد هؤلاء العاملين من ثوابتهم التي دعوا لها سابقا، مما أنتج وصول الإسلاميين إلى الحكم، وبقاء الإسلام خارجه. فالإسلام هو المصدر الوحيد للتشريع في نظام الحكم الإسلامي، ولا يكتفى بأن يكون مصدرا أساسيا ويشاركه مصادر أخرى، ولكن حتى هذه، لم يقبل بها الغرب الاستعماري ولا حلفاؤه من العلمانيين في تونس، فكانت ثمنا سياسيا تتنازل عنه حركة النهضة في سبيل تشكيل حكومة ائتلاف، ترى ائتلاف على ماذا!!! على بقاء النظام الحاكم في تونس كما كان زمن الهارب بن علي!!! فإن لم يتغير أساس الحكم، ولا السياسات المسطرة لرعاية الشؤون في كافة مجالاتها، ولا التبعية السياسية للغرب، ولا الاتفاقيات والمواثيق الدولية الجائرة ولا حتى الوسط السياسي كله، فكيف يمكن فهم التغيير في تونس؟ إن الشعب المسلم الطيب في تونس قد رأى في الإسلام ملاذا من ضنك العلمانية المرير طوال عقود، وقد انتخب الإسلاميين ليحكموه بالإسلام، لا ليتحالفوا مع العلمانيين ويتخلوا عن شعارات الحكم بالإسلام. إن النظام الوحيد المرشح لإعادة الاستقرار في تونس وغيرها من بلاد المسلمين هو نظام الخلافة، والواجب على جميع المسلمين أن يعملوا على إحيائها وقبر العلمانية إلى غير رجعة. كتبه للإذاعة: أبو باسل

360 / 442