خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    عدو الله طاغية أوزبيكستان كريموف يمنع تنظيم الإفطارات الجماعية في الأماكن العامة   (مترجم)

خبر وتعليق عدو الله طاغية أوزبيكستان كريموف يمنع تنظيم الإفطارات الجماعية في الأماكن العامة (مترجم)

الخبر:بحلول شهر رمضان الكريم منعت السلطات الأوزبيكية تنظيم الإفطارات الجماعية في المقاهي والمطاعم، وفي 6/23 منعتها كذلك في المساجد. التعليق:في الأعوام الماضية قام النظام المجرم وعلى رأسه طاغية العصر كريموف، بمنع عقد الإفطارات الجماعية في مقاهي ومطاعم المدن الأوزبيكية، وصدر القرار بصورة شفوية من السلطات البلدية والمتنفذين ولم يستطع أحدٌ مخالفة القرار خوفاً من الاعتقال، وهذا العام لم يكن بدعا من السنين.أصحاب المطاعم يقولون امتنعنا عن استقبال طلبات الإفطارات الجماعية تحت تهديد من السلطات البلدية، فالشرطة تطلب منا كتابة تعهد على ذلك، ويعتقل ويغلق مطعم كل مخالف، ونُجبر على كتمان التهديد.في 6/22 ذكر الإعلام الأوزبيكي أنباء عن تنظيم إفطارات جماعية في أكبر أربعة مساجد في طشقند؛ مينور، وكوكا، والإمام البخاري، وقملون، وحضر حشد غفير من المسلمين وكان أكثرهم في مسجد مينور حيث حضر 500 صائم.في اليوم التالي 6/23 مُنعت الإفطارات الجماعية في المساجد أيضا. وأكد ذلك رواد بيوت الله من الصائمين.هذه ليست أول جريمة لكريموف ضد الإسلام والمسلمين، فملاحقة المحجبات ومطاردتهن في طول البلاد وعرضها على أشدها، وقد بلغت ذروتها في أنديجان حيث نظمت الدولة مجموعات خاصة لمطاردة المحجبات ونزع دثار العفة عن رؤوسهن أو على الأقل ربطه للخلف حتى يظهر الشعر والعنق. ومن ترفض تقتاد لمركز الشرطة فتهان وتُذل وينزع خمارها عنوة، ونُظمت مثل هذه المجموعات في مدن أخرى مثل كوكاند ومارجيلان وطشقند، قاتلهم الله أنى يؤفكون.إن النظام في أوزبيكستان يشبه المذبوح في حركته، خوفا من صحوة المسلمين في البلاد، فكريموف يهاجم كل شعيرة من شعائر هذا الدين يظهرها المسلمون في أوزبيكستان، ويبذل أقصى جهوده في سبيل ذلك، من اعتقال وتعذيب بل حتى قتل المسلمين من أجل حرفهم عن إسلامهم.إن الخلاص الوحيد للمسلمين من ظلم طاغية أوزبيكستان الملعون كريموف يكون بالعمل الجاد والدؤوب مع شباب حزب التحرير من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أستجيب لكم وقبل أن تسألوني فلا أعطيكم وقبل أن تستنصروني فلا أنصركم». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    الآثار المترتبة عن خروج اليونان من اليورو

خبر وتعليق الآثار المترتبة عن خروج اليونان من اليورو

الخبر: بعد التصويت بـ"لا" لبرنامج أوروبا لإنقاذ الاقتصاد اليوناني، غرق الاتحاد الأوروبي في أكبر أزمة سياسية، فدُعي القادة الأوروبيون لاجتماع قمة طارئ لمناقشة الوضع، وتعالت الأصوات الأوروبية ضد الموقف الذي اتخذته اليونان وأصرّت عليه. وقد حذّر نائب المستشار الألماني (سيجمار جابرييل) من أن اليونان كانت متجهة نحو "التخلص من المُر واليأس" بعد التصويت. وقال رئيس الوزراء البولندي (إيوا كوباسز): "مع رفض اليونان لقواعد منطقة اليورو، فإن المفاوضات حول برنامج الإنقاذ بالمليارات أصبحت بالكاد يمكن تصوّرها... فتصويت اليونان بـ(لا) يعني أنه لم يبقَ أمامها سوى خيار واحد فقط، وهو الانسحاب من منطقة اليورو".   التعليق: بعد انهيار وول ستريت في عام 2008م، أصبحت اليونان بؤرة أزمة الديون في أوروبا. ومع استمرار ترنح الأسواق المالية العالمية، أعلنت اليونان في تشرين الأول/أكتوبر 2009م أن أرقام العجز قد تتكشف لها بعد سنوات، وهو ما دق نواقيس الخطر بشأن سلامة اليونان المالية، وبحلول ربيع عام 2010م اتجهت اليونان نحو الإفلاس، وهو ما هدد باندلاع أزمة مالية جديدة. ولتفادي الكارثة، أصدرت ما تسمى "بالترويكا" المتمثلة بصندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، أصدرت أول خطة لإنقاذ اليونان وإصلاح اقتصادها، تكلف أكثر من 240 مليار يورو، وجاءت عملية الإنقاذ هذه مع شروط تقشف قاسية، تتطلب تخفيضات في الميزانية وزيادة حادة في الضرائب، وكانت تتطلب أيضًا من اليونان تبسيط الحكومة، والقضاء على التهرب الضريبي، وفتح أسواق لليونان تقوم بأعمال تجارية. وفي وقت لاحق، وصلت ديون اليونان إلى 175٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ووصل معدل البطالة إلى حوالي 26٪، وهي أعلى نسبة في أوروبا. وببساطة صوّت الشعب مؤخرًا لصالح حكومة سيريزا. بناء على ما تقدم، فإنه من الصعب أن تبقى اليونان في منطقة اليورو، وهذا يرجع في المقام الأول إلى سببين: الأول: لقد رفض سكان اليونان بأغلبية ساحقة مقترحات التقشف القاسية التي تنادي بها أوروبا. واليونان لا تريد أن تكون ثرواتها مرتبطة بوجود عملة تطيل حالة التقشف وتبقي الاقتصاد في حالة من الاكتئاب بينما تمتلئ خزائن الدائنين، وفي الوقت نفسه لا تريد أيضًا أن تترك الاتحاد الأوروبي. الثاني: وضع الديون الحالي للاقتصاد اليوناني لا يمكن تحمله ببساطة، والشعب اليوناني لن يقبل بالاقتراح الذي يزيد من عبء الديون في مقابل أموال الإنقاذ، وقد أتى بالفعل بحكومات تكون غير متعاطفة مع أوروبا. ولكن مع مزيد من مدفوعات الديون للبنك المركزي الأوروبي وغيره من الدائنين في شهر تموز/يوليو، لا بد من أن الصراع بين أوروبا واليونان سيزداد. ومسألة كيفية إنقاذ اليونان، كانت مدار نقاش لأكثر من خمس سنوات، وهي كابوس يطارد الاتحاد الأوروبي. وكل هذا يعني أن اليونان قريبة جدًا من الخروج من منظومة اليورو، وهذا له آثار عديدة، منها: 1- الوضع اليوناني يؤكد مرة أخرى أن الوحدة الاقتصادية لأوروبا يستحيل تحققُها دون وحدة سياسية، فالأزمة المالية العالمية في عام 2008م، وأزمة اللاجئين الحاليين، والصراع في أوكرانيا، كشف بوضوح قدرة الاتحاد الأوروبي الحقيقية. وما لم تتنازل الدول الأوروبية عن السيادة السياسية، وتتجه نحو نموذج الولايات المتحدة في الحكم، فإن مصير الاتحاد الأوروبي هو الانهيار. 2- بعد أن أصبح العالم مترابطًا كقرية صغيرة، فإن تداعيات خروج اليونان من الاتحاد سيؤثر فيمن هم أبعد من اليونان، وذلك لأن بعض أكبر الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وغيرها قد قدمت لليونان الكثير، ولا تدرك أيٌّ منها حجم تورط بنوكها في الأزمة اليونانية. وما يزيد الصورة تعقيدًا هو العلاقة المتبادلة بين البنوك الأمريكية والبريطانية مع نظائرها في أوروبا، وانهيار اليونان قد يكون بداية فشل منهجي في النظام المصرفي بأكمله، وبداية أزمة ائتمان عالمية جديدة. 3- ثم إن هناك مسألة فقدان اليورو لقيمته، وتأثر التجارة بين الدول الأوروبية بشدة. فعلى سبيل المثال في بريطانيا قال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني: "كان المستشار يتحدث في مجلس العموم يوم أمس عن خروج محتمل لليونان، وكيف سيلحقه مخاطر اقتصادية خطيرة. وبالطبع فإن علينا اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أنفسنا من مثل هذا الاحتمال"، وأضاف: "نحن سوف ننتظر لنرى كيف سيتحرك اليورو، ونحن نراقب عن كثب الوضع في اليونان".   وحتى الهند، وهي دول بعيدة عن هذه الأزمة، تشعر بالقلق الشديد إزاء الوضع الراهن في اليونان، وتخشى هروب رؤوس الأموال من الهند، حيث قال وزير المالية الهندي (راجيف مهريشي): "يمكن أن تكون هناك بعض ردود الفعل على رفع أسعار الفائدة في البنك الاحتياطي الفيدرالي، وأزمة اليونان قد تؤثر على الهند بشكل غير مباشر". 4- السكان في بلدان جنوب أوروبا مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، هم أيضا تعبوا من برامج التقشف التي تمليها ألمانيا ودول شمال أوروبا الغنية عليهم، كما أن ارتفاع معدلات البطالة والركود الاقتصادي أصبح مزعجًا. وخروج اليونان من منطقة اليورو يعطي زخما للأحزاب اليسارية في هذه الدول للضغط من أجل خروج مماثل، الأمر الذي سيؤدي إلى انهيار الاتحاد الأوروبي. 5- إن لم تخفف أوروبا من عبء الديون، فقد تتدخل روسيا لتقديم شكل من أشكال الإغاثة. ففي نيسان/أبريل 2015م، نقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن مصدر حكومي مجهول: "نحن مستعدون في روسيا للنظر في مسألة تقديم تخفيضات في أسعار الغاز المُصدّر إلى اليونان، وذلك مرتبط بأسعار النفط الذي تراجعت تكلفته بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. ونحن مستعدون لمناقشة إمكانية منح اليونان قروضًا جديدة أيضًا، وفي المقابل نتوقع أن نحصل على أصول معينة في اليونان كخطوة متبادلة"، وكان رد فعل أوروبا نحو هذا غاضبًا، حيث قال مارتن شولتز (رئيس البرلمان الأوروبي) إنه سيكون غير مقبول من السيد تسيبراس التوجه نحو سياسة روسيا مقابل الحصول على مساعدات من الكرملين، وهو سيكون انقلابًا استراتيجيًا لبوتين وتذكيرًا لبقية أوروبا بأن روسيا ما زالت قوية على الرغم من العقوبات والحرب بالوكالة التي طال أمدها في أوكرانيا. 6- هناك درس مهم لأهل النخبة في تركيا، حيث يتطلعون إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. إن تركيا إذا تحولت إلى نظام الذهب والمبادئ الإسلامية المصاحبة لها، فإنه لن يكون لديها اقتصاد قوي فحسب، بل وستكون لديها فرصة لاستعادة قبرص تحت سيطرتها، وستكون مثالًا يُحتذى به عند البلدان الأوروبية لتلحق بها. وعلاوة على ذلك، فإن تركيا وروسيا ستكونان قبلة الأوروبيين، وبالتالي سيكون لأنقرة دور أقوى في التأثير على الشئون الأوروبية. ومع ذلك، فإنه من وجهة نظر العالم الإسلامي، والذي أصبح تحت الاستعمار الجديد بقيادة أمريكا وحلفائها الأوروبيين، فإن المأساة اليونانية قد توفر فرصة جيدة للشعوب الإسلامية التي تعارض عدوان القوى الغربية السافر، وأيضًا يمكن أن توفر فرصة لالتقاط الأنفاس وتشجيع العناصر المخلصة في القوات المسلحة في العالم الإسلامي لإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ﴿...وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المجيد بهاتي

خبر وتعليق    راقِبوا الله في عملكم واتقوه قبل أن تحاسبوا

خبر وتعليق راقِبوا الله في عملكم واتقوه قبل أن تحاسبوا

الخبر: قرّر مجلس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (الهايكا) بتونس في بلاغ أصدره يوم الاثنين 7 تموز/يوليو 2015 ما يلي: اللجوء إلى حجز معدات البث والإنتاج لكل قناة تلفزية أو إذاعية غير حاصلة على إجازة وذلك انطلاقا من تاريخ 13 تموز/يوليو 2015 وعليه تدعو الهيئة جميع القنوات والإذاعات منها: قناة الزيتونة، قناة الإنسان، قناة تونسنا، إذاعة القرآن الكريم، إذاعة نور وإذاعة أم أف أم إلى التوقف التلقائي عن البث قبل حلول الأجل. هذا ويبقى القرار شاملا لكل قناة إذاعية أو تلفزية تبثّ دون إجازة حتى وإن لم يرد اسمها في القائمة أعلاه (صحيفة تونس قرطاج).   التعليق: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، هذا الشهر الذي خصّه سبحانه وتعالى وفضّله عن غيره من الأشهر بأن أُنزل فيه القرآن وفرض الله فيه الصيام وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم. في هذا الشهر بعينه الذي تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغلّ فيه مردة الشياطين، تفتح القنوات التلفزية التونسية أبواب الإسفاف والعهر والمجون لتكون محطّة أخرى من مسلسلات الانحطاط التي تهوي من وضاعتها بالمشاهدين وتسوقهم سوقا إلى مستنقعات الفساد والانحلال الأخلاقي. بات التنافس على أشدّه، في هذا الشهر المعظم، بين من يعرض أكثر من غيره مشاهد من الإيحاءات الجنسية ويصوّر فسادا مستشريا في البلاد بحجة نقل الواقع المعاش كما هو للمشاهد وأن الغاية من بث هكذا مسلسلات إنما هو بغرض محاولة إصلاح الموجود. إن المتتبع لتصريحات العديد من الناس وشهادات الكثيرين من مختلف الأوساط يلحظ امتعاض الناس وسخطهم واستياءهم من عرض هكذا موادّ تتشارك في مشاهدتها العائلة واستنكارهم تهافتَ القنوات على عرض هذه السموم بهدف كسب أكبر عدد من المتابعين وتحقيق الربح المادي ويظهر ذلك خاصة في الحرص على تكثيف المواد الإعلانية خلال موعد بث هذه المسلسلات. وبالرغم من ذلك فإن مجلس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري يغض الطرف عن هذه الإخلالات والتجاوزات بل ويسمح بها ما دامت القناة تتمتع بإجازة، وفي المقابل يعلن عزمه على إيقاف بث بعض القنوات والإذاعات خاصة منها الدينية لعدم حصولها على إجازة! إنه لمن المخزي أن تصمت هذه الهيئة وتتعامى عمّا يبث خاصّة في هذا الشهر الفضيل الذي بدل أن تكثر فيه الطاعات أصبح مناسبة لحفنة من المسلسلات المبتذلة والرذيلة تحت غطاء ضمان حرية التعبير واستقلالية القطاع الإعلامي في حين تغيب هذه الحرية وتعتبر ترهيبا فكريا في مسائل أخرى. أيها المسلمون، إن قطاع الطرق شتّى فلا تسمحوا لهذه القنوات بأن تقطع عليكم طريق الخير في هذا الشهر الكريم خاصّة وفي سائر الأشهر عامة وارفضوا هذه الملهيات التي ما صنعوها إلا لإغراقنا وتكريس ضنك العيش ومرارة الواقع حتى نرضى به ولا نغيّره. فهلمّ نغتنم فضل هذا الشهر ونحن في العشر الأواخر وأذكركم أنه ما زال المنادي ينادي «يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ» فلبوا النداء.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. درة البكوش

خبر وتعليق    غير المسلمين مستعدون للتضحية بحياتهم من أجل ما يؤمنون به - فماذا عنك عزيزي المسلم؟ (مترجم)

خبر وتعليق غير المسلمين مستعدون للتضحية بحياتهم من أجل ما يؤمنون به - فماذا عنك عزيزي المسلم؟ (مترجم)

  الخبر: قبل بضعة أيام، قررت الحكومة الدنماركية الجديدة إيقاف عمل ما يُسمى "اللجنة المختصة بالشأن العراقي" والتي كان من المفترض أن تدرس الأسس القانونية التي استندت إليها الدنمارك عندما شاركت الولايات المتحدة في حربها على العراق عام 2003. وأثار هذا القرار المثير للجدل انتقادات ضخمة من قبل العديد من الجهات بعد أن كشفت هذه اللجنة عن سلسلة من الأكاذيب المتعلقة بالأساس القانوني للصفقات السرية مع شركات أمن خاصة مثل "بلاك ووتر". التعليق: رد فعل الدنمارك هذا ليس فريدا من نوعه، ففي الآونة الأخيرة شهدنا مطالب عامة في الدول الغربية عن تقديم مبرر "قانوني" و"أخلاقي" للمشاركة في الحروب المختلفة. وهكذا فعندما يصبح واضحا بأن سبب خوض الحروب اقتصاديٌ أكثر منه أيديولوجيا، فإن شعور الناس ومن ضمنهم الجنود بالتضليل بل بالغضب يكون طبيعيا. إن النقد الداخلي، والمطالبة بمبررات "قانونية" و"أخلاقية" لخوض الحرب مثير للاهتمام من زوايا عديدة، لكن الأصل أن نقف عند الأمر من زاوية أكثر أيديولوجية وأن نركز على نواح أساسية خاصة وأننا في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك، الذي هو أيضا شهر الجهاد والفتوحات. وعلى الرغم من أن الانتقادات ومشاعر الغضب تبدو نبيلة إلا أن على المرء أن يفكر مليا في الإجماع على خوض حروب لطالما قيل أنها تهدف "لجعل العالم مكانا أفضل" وهو ما يعني إجبار المسلمين على التعاطي مع الديمقراطية والحريات الزائفة. وكما قال أحد الجنود الدنماركيين: "لقد كنت دائما فخورا ببعثات بلادي، ولكن علي الاعتراف بأنني الآن أشعر بالمرارة. لقد كانت المثالية المحضة هي ما حملني على الذهاب. كنت أعتقد بأن السياسيين كانوا يقولون الحقيقة عن كوننا ذاهبين لنفعل الخير..." لهذا السبب فإنه من المفارقة والنفاق، أن يبرر غير المسلمين الذهاب لخوض الحرب وقتل الناس من أجل نشر أيديولوجيتهم الخاصة من جهة، ومن جهة أخرى يهاجمون مفهوم الجهاد وبأن الإسلام انتشر بحد السيف. وللأسف فهذا ليس أسوأ ما في الأمر، كون التناقض والنفاق هو جزءاً لا يتجزأ من الفكر الليبرالي وقيمه الغربية العلمانية. أما الأمر الأسوأ فهو أن بعض المسلمين يتساقطون أمام هذه الروايات الكاذبة ومن ثم يبدؤون بالاعتذار ومحاولة تغيير أو حتى إلغاء مفهوم الجهاد. وكما نعلم جميعا، فإن الجهاد واجب إسلامي على درجة كبيرة من الأهمية وهو جزء من السياسة الخارجية للدولة الإسلامية كما أنه الطريقة التي شرعها الله لنشر الإسلام. لكن وعلى النقيض مما عند الغرب، فإن هذا لا يعني إجبار الناس على المفاهيم والقيم التي نتبناها والتي تكون مناقضة لما يحملون من معتقدات. فقد جاء الإسلام رحمة للعالمين، ونحن المسلمين أنعم الله علينا بنعمة الإسلام العظيمة لكنها أيضا مسؤولية في رقابنا عظيمة عن هذا الدين العظيم. إن علينا أن نقف لكل رواية كاذبة حتى لو كانت من أناس لا يفقهون شيئا إذا ما تعرض الأمر للمفاهيم والأفكار الصحيحة الحقيقية، فنحن مَنْ عندنا الوحي الإلهي الذي يحتم علينا إظهار الإسلام كما هو بقوة وفخر واعتزاز. يجب أن يذكرنا شهر رمضان بمواصلة الجد والسعي الدؤوب. ولولا تضحية وبذل المسلمين الأوائل ودعوتهم وجهادهم، لربما ما كان كثير منا اليوم مسلمين. إن شهر رمضان ليس شهر صلاة وصيام فحسب، بل هو شهر فتوحات أيضا. وإن هناك ملايين الملايين من الناس في العالم الذين يعيشون حياتهم بل ويخاطرون بها من أجل قيم ومفاهيم كفر خاوية. إنهم جميعا بحاجة إلى الإسلام، وهذه هي مهمة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي ستحمل الإسلام كرسالة للعالم بالدعوة والجهاد. أخي المسلم العزيز، ما هو موقفك؟     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريونس كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق   الخلافة ليست مجرد فرض بل هي تاج الفروض والقعود عن العمل لها إثم عظيم

خبر وتعليق الخلافة ليست مجرد فرض بل هي تاج الفروض والقعود عن العمل لها إثم عظيم

الخبر: نقل موقع مصر العربية الأحد 5 تموز/يوليو 2015م، ما أتى على لسان شيخ الأزهر في حديثه للتلفزيون المصري، إن الإمامة تعني الإمام وهو الذي يقود المسلمين بعد النبي عليه الصلاة والسلام سواء سمي إماما أو خليفة، وأن أهل السنة سموه خليفة؛ لأنه خلف رسول الله، والشيعة سموه إمامًا لأن المسلمين يأتمون به كما كانوا يأتمون بالنبي الكريم، وما أشار به إلى أنها قضية خطيرة جدا، وتعد من أكثر القضايا التي افترق المسلمون على أساسها فكريا وسياسيا وجغرافيا، وأن أهل السنة أجمعوا على أن الخلافة ليست من أصول الدين، وإنما هي مسألة عملية تنظيمية بحتة، ومحل بحثها الأحكام العملية في الفقه، وهي من فروض الكفاية؛ كصلاة الجنازة، التي إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين. وتأكيده أن الإمامة ليست من أصول الاعتقاد ولا متعلقة بالإيمان أو بالكفر عند أهل السنة؛ لأن الإيمان يبنى على الاعتقاد؛ حيث إنه عمل قلبي، وليس من أعمال الجوارح.     التعليق: نعم إن الإمام هو الذي يقود المسلمين بعد النبي عليه الصلاة والسلام وسمي خليفة لكونه يخلفه عليه الصلاة والسلام في حكم الأمة ورعايتها بوحي الله المنزل على نبيه، وهذا ما بينته السنة وطبقه الخلفاء بعد رسول الله فعنه عليه الصلاة والسلام، أنه قَالَ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ أَتَى بِغَيْرِهِ فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ»، وهي فعلا قضية خطيرة جدا للأمة؛ إلا أنها هي التي توحدها وترفع الخلاف بين أطيافها، إذ إن رأي الإمام يرفع الخلاف، وهي ليست مجرد قضية خطيرة من قضايا الأمة، بل هي قضية الأمة المصيرية التي يجب على الأمة الحفاظ عليها حال وجودها، والعمل على إعادتها في حال زوالها، لكونها الطريقة التي بينها الشرع لكيفية تطبيقه في الداخل والخارج، ولم يقل أي من علماء المسلمين بما قلت يا شيخ الأزهر بأنها مسألة تنظيمية بحتة، فكيف تكون المسألة التنظيمية من الفروض كما أسلفت والمعلوم أن الأمور التنظيمية هي في المباحات لا في فروض العين والكفاية، ولعلك أقررت بكونها من فروض الكفاية فأين عملك وحثك للأمة على العمل لإقامتها على فرض أنها إذا قام بها البعض سقطت عن الكل، رغم أن هذا ليس تعريف فرض الكفاية ففرض الكفاية لا يسقط بقيام البعض به إلا إذا أقامه هذا البعض، ويسقط الإثم عمن أقام الفرض، ولا ينال من لم يعمل لإقامة ذلك الفرض أجر العمل الذي ناله من أقاموه، كمثل صلاة الجنازة مثلا يا شيخ الأزهر، فأين أنت من العمل لفرض الكفاية الغائب عن الأمة؟! إن الخلافة ليست مجرد فرض يأثم تاركه ويثاب فاعله، إنها الكيفية الوحيدة لتطبيق أحكام الإسلام التي قد يكفر من لا يطبقها مما يجعلها في قمة الفروض الواجب تنفيذها، إذ لا يطبق الإسلام إلا بها، مما جعلها تسمى تاج الفروض، فهي في معناها تتضمن التمكين للإسلام وبسط سلطانه في الأرض بتطبيق أحكامه على المسلمين في الداخل وحمله إلى العالم كله بالدعوة والجهاد، فكيف يُحمل الإسلام وكيف يطبق بغير الخلافة يا شيخ الأزهر؟! إن محاولات التدليس والتلبيس على عموم الأمة وتمييع قضاياها المصيرية لن تجدي نفعا وقد أصبحت الخلافة رأيا عاما عند الأمة تطمح إليها وتتطلع لعودتها وتنتظر بزوغ فجرها، وما تلك المحاولات الحثيثة من علماء السلاطين لصرف الأمة عنها إلا جزءٌ من تأثير سادتهم في الغرب ورعبهم من كونها أصبحت مطلبا عاما للأمة ويقينهم من قرب عودتها على منهاج النبوة في محاولات مستمرة مستميتة لا إلى منعها ولكن إلى تأخير عودتها قدر ما يستطيعون، وإننا ندعو الأمة؛ علماء وعوام وأهل قوة ومنعة وسلطان وعلى رأسهم شيخ الأزهر وعلماؤه ولو من باب المعذرة إلى الله، إلى تبني مطلب الأمة هذا الذي يعبر عن عقيدتها خلافة على منهاج النبوة واحتضان العاملين المخلصين له، ونذكرهم بأجر العاملين الذين يصلحون ما أفسد الناس، ونذكرهم برجل كسعد بن معاذ أسلم وعاش في الإسلام سنواتٍ ستّاً استحق بها أن يهتز لموته عرش الرحمن لنصرته واحتضانه وقومه الذين أسلموا لدعوة الإسلام، فكونوا كسعد تفوزوا فوز سعد وكونوا أنصارا تنالوا منزلتهم، واعلموا أن العمل قبل إقامة الخلافة لا يستوي مع التصفيق لها حال قيامها فاختاروا مع أي فريق أنتم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾         كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    السلطاتُ في المغرب تمنعُ الاعتكافَ في المساجد   بحجة "قطع الطريق على التشدد"

خبر وتعليق السلطاتُ في المغرب تمنعُ الاعتكافَ في المساجد بحجة "قطع الطريق على التشدد"

الخبر: ذكرت صفحةُ "aljamaa.net" يوم الثلاثاء الموافق 21 من رمضان، أن السلطات المغربيةَ قامت بمنع الاعتكاف في المساجد، ولجأت السلطاتُ إلى العنف لإخراج المعتكفين من أكثر من 14 مسجداً في العديد من المدن المغربية منها العرائش وسطات وعين بني مطهر، وذلك بحجة قطع الطريق على التشدد.   التعليق: إن القاصي والداني من أمة الإسلام يعلم أن الاعتكافَ في العشر الأواخر من شهر رمضان سنةٌ سنّها المصطفى عليه الصلاة والسلام، يعتكفُ فيها المسلمُ في بيتٍ من بيوت الله، ويعتزلُ الدنيا وما فيها تقرباً إلى الله تعالى ومناجاةً له واقتداءً بسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. إلا أن السلطات المجرمة في المغرب قد عَمِيَت بصيرتُها وانعدم حياؤها في حربها على الإسلام والمسلمين، فلم تعد تُراعي حرمةً لمساجد أو عبادات، وإنها في امتثالها وتذللها لأسيادها في الغرب قد فاقت غيرَها من حكام دول العالم الإسلامي، بل فاقت أسيادَها عداوةً لدين الله جل وعلا، فهذه أوروبا نفسها - وقد ظهرت منها البغضاء قوﻻً وعملاً - قد امتلأت مساجدُها بالمعتكفين. إن منعَ المعتكفين وصدّهم وإخراجَهم عنوةً من بيوت الله لا يمكن وصفُه إلا أنه حربٌ على الإسلام وشعائره، كيف لا وهذه السلطات الآثمة تقوم في الوقت الذي تمنع فيه عباد الله من دخول مساجد الله، باستقطاب وإقامة المهرجانات الغنائية الماجنة والتجمعات "السياحية" التي تنشر الرذيلة وبث المسلسلات الفاضحة سعياً منها لهدم وتدمير الحشمة والأخلاق والفضيلة. إن عملَ هذه الشرذمة الحاكمة في المغرب وغيرها من حكام المسلمين لا يخرج عن كونه صدّاً عن سبيل الله ومحاولة لفتنة المسلمين عن دينهم والتزامهم بأحكامه، من أخلاقٍ وطهرٍ وعفافٍ. يقول الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: 114] ويقول عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الحَرِيقِ﴾ [سورة البروج: 100] ندعو الله سبحانه في هذه الأيام المباركة أن يعيننا لأن نستبدل بهؤلاء الحكام خليفة راشدا تقيا نقيا يحفظ بيضة الأمة ويرعاها، ويكون لها عوناً في الدين والدنيا، وما ذلك على الله بعزيز.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد خالد بليبل

خبر وتعليق    الإرهاب في مصر وتونس وغيرهما صناعة مخابراتية بامتياز

خبر وتعليق الإرهاب في مصر وتونس وغيرهما صناعة مخابراتية بامتياز

الخبر: ذكرت الجزيرة نت بأن رئيس وزراء تونس الحبيب الصيد قال الثلاثاء، إن بلاده بدأت في بناء جدار وخندق على طول الحدود مع ليبيا، ضمن خطط لوقف تسلل المسلحين "من ليبيا الغارقة في الفوضى" إلى بلاده. وقال الصيد في مقابلة مع التلفزيون الحكومي "بدأنا في بناء جدار رملي وحفر خندق على الحدود مع ليبيا" مضيفا أن الجدار سيكون على طول 168 كلم وسيكون جاهزا نهاية 2015. وأوضح أن إقامة جدار على الحدود مع ليبيا يهدف لوقف تسلل المسلحين من ليبيا، مؤكدا أن "ليبيا أصبحت معضلة كبرى". وكشف الصيد أن بلاده تدرس أيضا إقامة حواجز إلكترونية على الحدود مع ليبيا رغم تكلفتها الباهظة، مبينا أن تونس تدرس مع شركائها تمويل تلك الحواجز. التعليق: من المُسَلَّم به أن المستفيد الأول من الجريمة، هو المتهم الأول فيها، ومعلوم أن ما يسمى العمليات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في تونس ومصر والكويت، قد أوجدت المبرر لهذه الأنظمة المهترئة، لإعادة تصنيع الأنظمة البائدة والطواغيت بشكل جديد، يسد كل الثغرات التي استطاع الناس من خلالها الانقضاض على الطواغيت السابقين، ومعلوم أيضا أن التنظيمات الإجرامية هي صناعة غربية مخابراتية بامتياز، اشترك في تصنيعها الغرب وعملاؤه من حكامنا وأجهزة مخابراتهم، ورأينا كيف أن العلمانيين من البعثيين وغيرهم، قد أسسوا وتصدروا قيادة بعض التنظيمات التي عملت وتعمل على تشويه الإسلام والخلافة، فالمستفيد الأول من هذه الجرائم الكارثية في الدرجة الأولى هو السيسي والسبسي وأنظمتهم ومن ورائهم أسيادهم الغربيون وأجهزة استخباراتهم، فها هم قد أسسوا للطغيان من جديد وبشكل أفظع وأبشع من السابق، وكأنهم يقولون للناس: يجب أن تقبلوا بالعيش أذلاء تحت أقدامنا، بدلا من التدمير والقتل والتهجير كما يحدث في سوريا واليمن وليبيا والعراق، وبدلا من الفوضى التي تنتظركم من العمليات الإرهابية، نتيجة مطالبتكم بالانعتاق من إجرامنا، أي: إما القبول بالأنظمة الطاغوتية المجرمة أو القبول بالتنظيمات الإرهابية، وقد استطاعوا إلى حد ما أن يقنعوا الجهلة بأن المطالبة بإسقاط الأنظمة العميلة الخائنة المجرمة في حق شعوبها، هو مطالبة بإحلال الإرهاب مكانهم، وقد تمثل ذلك فيما يحدث في سوريا وأخواتها، والآن بدأوا بسحب البساط من تحت أقدام أهل مصر وتونس. فعندما بدأ الناس يطالبون بإعادة ثرواتهم في تونس، أوجدوا هذه العملية الإرهابية المصنعة مخابراتيا، وها هو الحبيب الصيد يبشر أهل تونس بهذا الجدار والخندق بينهم وبين ليبيا وكأنه فتح عظيم، وأنه بهذا الحجم الضخم سينتهي العمل منه في غضون خمسة أشهر، بينما المشاريع الخدماتية بحجمها الصغير تستغرق منهم سنوات إن لم تكون عقودا، وكذلك يبشر بإقامة حواجز إلكترونية رغم تكلفتها الباهظة. والنتيجة هي: أن الإرهاب في مصر وتونس وغيرهما من البلاد الإسلامية، هو صناعة مخابراتية بامتياز، ومن يشكك في ذلك فهو أحد اثنين: إما مجرم عميل وإما جاهل غافل.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق    الشرطة المغربية تخرج المعتكفين بالقوة من 14 مسجدا وتمنع الاعتكاف

خبر وتعليق الشرطة المغربية تخرج المعتكفين بالقوة من 14 مسجدا وتمنع الاعتكاف

    الخبر: ذكر موقع الإسلاميون بتاريخ 2015/7/8م خبراً جاء فيه: أقدمت قوات الأمن المغربية على إخراج المعتكفين بالقوة من 14 مسجدا في مناطق مختلفة من البلاد في أول ليلة من ليالي الاعتكاف الثلاثاء الموافق 20 رمضان. وقالت جماعة العدل والإحسان في بيان إعلامي نشره الموقع الرسمي: "في إصرار من المخزن على منع الحق في عبادة الاعتكاف؛ جرى، إلى حدود كتابة هذا البيان، إخراج المعتكفين بالعنف من 14 مسجد بالمنطقة الشرقية موزعة على مدن: وجدة، بركان، جرادة، العيون الشرقية، تاوريرت وعين بني مطهر. مشيرة إلى أن أجهزة الأمن ماضية في منع المسلمين من عبادة الاعتكاف بالقوة وغلق المساجد. التعليق: ظلم، وفسق، وفجور، وحالة هستيرية لم يسبق لها مثيل، لا في تاريخ الشعوب ولا الحضارات الغابرة، استعلاء واستكبار وتجبر لا يمكن وصفه إلا بحالة هذيان لمن هم في الرمق الأخير، ولمن شارفوا على الهلاك، فهي آخر سلاح يرمون به قبل أن تلفظهم الأمة وتسحقهم، غير مأسوف عليهم؛ لأنهم أذاقوها الويلات وأفعالهم سوداء حالكة كليلةِ شتاءٍ غاب فيها القمر. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ وصوله المدينة أمر ببناء المسجد، حيث هو مكان للصلاة، والاجتماع والتشاور، كما أنه جعله لإدارة شؤون المسلمين والقضاء بينهم، فلا عجب أن يكون للمساجد مكانة خاصة في نفوس المسلمين، فيها تزداد صلة المسلم بربه، وبها يشعر بحاجته إلى خالقه في كل أمر من أموره، فيلجأ إلى كتاب الله ليستمدّ منه العون، وليأخذ عنه ومنه منهاج حياته، ويجعل مقياسه في كل أعماله هو أوامر الله ونواهيه، ويسعى إلى غاية سامية، هي نيل رضوان الله، فلذلك من المسلّمِ به أن يكون المسجد هو عنوان المسلم، وطريقه إلى الله، ثم يأتي أعداء لقطع الطريق وإبعاد المسلمين عن دور العبادة، ومنعهم من التعاون والاجتماع على الطاعة، لأنهم يدركون جيداً أن الإسلام إذا طُبّق بحقّ لن تقوم لهم قائمة، وسيهب الصادقون المخلصون لرفع الظلم والمعاناة عن إخوانهم وأمتهم نبراسهم في ذلك قول الله تعالى: [وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ] وقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: «أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر». فالإسلام - الأصولي - الراديكالي - الإرهابي (كما يقولون) هو ما يدعون إلى منعه؛ لأن به هلاكهم ونهايتهم، فهو الحق، وغيره الباطل، ومهما أطلقوا عليه من مصطلحات وعبارات، فسيظل دين العزة والمنعة، وإذا تمسّك به المسلمون بحقّ، انطبق عليهم قول الله تعالى: [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ]، وخير أمة لا يمكن أن تسكت على الظالم بل تأخذ على يديه وتقتله شرّ قتلة. أغلِقوا المساجد، واحشدوا أجهزتكم الأمنية، وكيدوا وامكروا، لن تضروا المخلصين شيئاً، وكيدكم سيكون في نحوركم؛ لأننا على ثقة ويقين بنصر الله وتأييده، والله لن يضيّعنا، وسينصر المؤمنين الصادقين ولو بعد حين؛ لأن الباطل له جولة والحقّ له جولات، يقول جلّ في علاه: [وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ]. مساجدنا عنوان عزّتنا، ولن نتخلى عن ريادتها ما دامت الأنفاس تتردد في صدورنا، فنحن أمة أعزها الله بهذا الدين، ولن نرضى عنه بديلاً، وعن راية الإسلام تحويلاً، وإن غداً لناظره قريب.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق    دعاة على أبواب جهنم أبوا إلا أن يبقوا في ذيل الحكم الجبري

خبر وتعليق دعاة على أبواب جهنم أبوا إلا أن يبقوا في ذيل الحكم الجبري

الخبر: طلع على قناة الحوار التونسي يوم الجمعة 2015/07/03 شيخ ليتحدث عن عملية سوسة الإجرامية... وفي السياق تطرق المذيع إلى موضوع حزب التحرير ومطالبة الحكومة له بتغيير تبنياته حتى يقبل في النظام الديمقراطي. وقال الشيخ أن تكوين الأحزاب وطلب الحكم ليس من الإسلام في شيء وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلب حكما ودليله أن "الرسول صلى الله عليه وسلم رفض الحكم حين عرضه عليه الكفار في دار الندوة... حين قالوا له لو أردت ملكا ملكناك"...   التعليق: لم يكف الإعلام المغرض في تونس مهاجمة الإسلام وحملة الدعوة. وكلما سنحت الفرصة لذلك استغلوا الأوضاع ليرفعوا وتيرة مهاجمتهم للإسلام والمسلمين في بلد ما كان ليذكر لولا أثر حضارة المسلمين فيه. الأدهى أن يستعمل في هذه الهجوم الشرس دعاة ومشايخ وفقهاء هم ليسوا بفقهاء، «هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا» كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم باعوا دينهم بعرض من الحياة الدنيا قليل لإرضاء الحكام أو نيل بعض النفع وعسى أن يحبوا شيئا وهو شر لهم. تجد هؤلاء يلوون أعناق الآيات والأحاديث ليلبسوا على الناس الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون. والتاريخ مليء بمثل هؤلاء من أمثال علي عبد الرازق الذي أنكر وجود دولة في الإسلام وكعلماء آل سعود الذين حرموا العمل السياسي وأرادوا هذا الدين العظيم كنسيا ونصبوا أنفسهم أحبارا على المسلمين. أو كمثل البشير بن حسن أو غيره من الذين تقربوا من السلطة ليتسلطوا على المنابر فوجدوا اليوم أنفسهم متهمين بالإرهاب والتكفير ومطرودين من بيوت الله بذلة وصغار. وأخيرا يطلع علينا شيخ يدعي الفقه ويظهر التسامح وإفهام الناس دينهم. طلع هذا الشيخ مع مقدم خبيث معلوم عداؤه وحقده لدى الناس على الإسلام نظاما ودعوة وحملة دعوة. بدأ بسؤاله عن العملية الإجرامية التي أصابت مدينة سوسة ووضع مقدمة خاطئة للموضوع وطرح السؤال التالي "هل بمثل هذا الفعل تطلب الجنة؟ كيف يمكن لمن يفكر بالجنة أن يقدم على هذا الفعل؟" وكأنه صار قطعيا أن كل عملية إجرامية وراءها طالب للجنة أو أن الصفة الإسلامية لازمة لكل إرهابي سادي يريد قتل الناس. الطامة أن الشيخ لم يصحح له مقدمته بل على العكس أيده فيها واستهل الحديث حول الخوارج وفي تلميح آخر إلى تلبيس الإسلام الصفة الإسلامية. وهنا كان سؤال المذيع الثاني حول حزب التحرير الرافع لراية التوحيد متعللا بأن الراية أمر مشترك بين حزب التحرير وتنظيم داعش الإجرامي.لم يجب الشيخ عن موضوع الراية بل مر مباشرة إلى التكلم عن حزب التحرير مشيرا أنه متابع للشأن السياسي في تونس وقال إن الحكومة قد توجهت لهذا الحزب بتنبيه تريد منه أن يبدل بعضا من متبنياته حتى "يتدمقرط" أو "يتتونس" على حسب تعبيره. ثم ركز في كلامه حول ما سماه الإسلام السياسي والعمل لطلب الحكم بالإسلام. وهنا كانت الطامة، حيث قال بالحرف "لم يطلب نبي واحد الحكم باستثناء نبي الله سليمان عليه السلام... والرسول صلى الله عليه وسلم حين عرض عليه الملك في دار الندوة وقيل له لو شئت ملكاً ملكناك قال «يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله، أو أهلك فيه، ما تركته» وهذا دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلب حكما وإنه لو طلب حكما لرضي بعرض قريش.". فقوله هذا لا يخفي عدم فهم للإسلام وإنما يخفي من ورائه تعمد تضليل الناس. فهكذا شيخ لا يمكن أن تغيب عنه أهم مراحل السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وهي الانتقال من مرحلة الدعوة المكية إلى مرحلة إقامة الدولة في المدينة وتطبيق الإسلام عمليا ونشره إلى الأمم الأخرى خارج إقليم جزيرة العرب. فآخر الدعوة المكية طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من بضع وعشرين قبيلة يدعوها إلى الإسلام ويعرض عليها نفسه طالبا الحكم وقد رده من رده وفاوضه من فاوضه. فقد أتى كلبا وبني حنيفة وبني عامر بن صعصعة في منازلهم فلم يسمع له منهم أحد وردوه ردا غير جميل بل رده بنو حنفية ردا قبيحا. أما بنو عامر فطمعوا إذا هو انتصر بهم أن يكون لهم الأمر من بعده، فلما قال لهم إن الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء لووا عنه وجوههم وردوه كما رده غيرهم. كما لا يغيب عنه بيعة العقبة الثانية التي سميت ببيعة الحرب حيث بايع فيها الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم فمد البراء يده لمبايعته على ذلك وقال "بايعنا يا رسول الله فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة (القتال) ورثناها كابرا عن كابر. فقال العباس بن عبادة وهو من الأنصار، "يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإنكم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا أسلمتموه فمن الآن، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة". فمدوا جميعا أيديهم فبايعوه «على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرة عليهم وأن لا ينازعوا الأمر أهله وأن يقولوا بالحق أينما كانوا ولا يخافون في الله لومة لائم». تُرى هل يجيب شيخنا هل هذه البيعة تكون لداعية أم تكون لحاكم؟ إن حزب التحرير اتخذ من القرآن طريقا وسبيلا ومن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم نبراسا وهدى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة تاج الفروض التي لم يختلف على وجوب إقامتها فقيهان على مر العصور. نعم قد يختلف في بعض تفاصيل الحياة الإدارية وبعض الرؤى الفرعية بين مسلم وآخر، فالإسلام في فروعه حمال أوجه، وهذا الاختلاف أساس قوة هذا الفكر منتج للثراء والإبداع وسبيل للنهضة والرقي. ولكن أن ينكر أمر الخلافة وتفعيل أحكام الإسلام بإقامة دولة حقيقية مقومها الأساسي هو الإسلام والحلال والحرام فيها وجهة نظر فهذا يعد من إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة. وقد أدركت الأمة أن خلاصها لا يكون إلا بإقامة صرح هذا الدين. وقد أدرك أعداؤها أنها اليوم تنتفض من سباتها وأن المارد الذي يخافه الغرب بدأ يستفيق ويهدد مصالحهم. فما بال أقوام يدعون الانتماء لهذه الأمة وما زالوا مصرين على الوقوف في صف أعداء الأمة. إن حزب التحرير الذي لا يفتؤون يهاجمونه تقربا من السلطة أو حسدا من عند أنفسهم أو مرضا في قلوبهم، يمد يده إلى كل أبناء الأمة ويناديهم النداء قبل الأخير فالركب أوشك أن يسير نحو بر الأمان، بر الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فحزب التحرير الذي أرقت مبدئيته أذناب الاستعمار ووكلاءه وأتعبت أعماله وآراؤه المستعمرين أكبر من أن يغير ما استقاه من القرآن العظيم ونهله من سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تحت ضغط وهم دولة. فحزب التحرير تجسيد لفكرة أصلها ثابت في الأمة وفرعها في السماء مربوط بحبل من الله وثيق. والأفكار لا تموت بموت الأشخاص، ولا تكبل بقيود الحديد ولا تستكين لضرب العصي، وإنما تتجذر وتقوى كلما زاد عليها القمع وكلما اشتدت الحرب عليها. وهذه الفكرة قد آن أوانها ولا راد لها إلا أمر من الله والله يريد أن يتم نوره ولو كره المجرمون.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة بن شعيب - تونس

خبر وتعليق    انتخاب رئيس البرلمان التركي وسيناريوهات الائتلاف المحتملة

خبر وتعليق انتخاب رئيس البرلمان التركي وسيناريوهات الائتلاف المحتملة

الخبر: انتخب نائب حزب العدالة والتنمية (AKP) عن ولاية سيواس، عصمت يلماز، لمنصب الرئيس السادس والعشرين للبرلمان. وانتهى أول اختبار متانة تحالف أحزاب المعارضة الثلاثة بعد 7 حزيران/يونيو بانتصار حزب العدالة والتنمية بعد إقصاء حزب الحركة القومية. وقد فاز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تنافسه ضد المعارضة بالحفاظ على ثاني أعلى منصب في البلاد ضمن بروتوكول الدولة بـ258 صوتا من أصل مجموعته. في حين أن انتخابات رئاسة البرلمان لم يقدم أي رسالة واضحة حول التحالفات الممكنة، إلا أنه قد جرى تفسير موقف رئيس حزب الحركة القومية "MHP" دولت بهجلي بأنه "دعم لحزب العدالة والتنمية بشكل غير مباشر، ويفتح الأبواب أمام تحالف". وقدم رئيس البرلمان المؤقت دنيز بايكال ختم البرلمان لرئيس البرلمان الجديد عصمت يلماز. (المصدر: جريدة حريات التركية).   التعليق: فاز مرشح حزب العدالة والتنمية في انتخابات رئيس البرلمان بعد الجولة الرابعة وأصبح بذلك رئيسا منتخبا للبرلمان. هذه الانتخابات التي أجريت في 1 تموز/يوليو 2015 قدمت أيضا رؤية حول كيفية تشكيل تحالف محتمل. تم الإعراب كثيرا بعد الانتخابات مباشرة عن أن "كتلة الستين بالمائة" تقف أمام تشكيل الحكومة. كما قاموا خلال الحملة الانتخابية بتوجيه انتقادات شديدة للثلاثة عشر عاما التي قضاها حزب العدالة والتنمية في السياسة. إن حزب الشعب الجمهوري "CHP"، وحزب الحركة القومية "MHP"، وحزب الشعوب الديمقراطي "HDP" يستطيعون معا أن يجمعوا 292 نائبا في البرلمان مقابل 258 نائبا من حزب العدالة والتنمية. وبعبارة أخرى؛ فإن "كتلة الستين بالمائة" هذه كان بإمكانها انتزاع رئاسة البرلمان من الحزب الحاكم بسهولة. لكن الأمور لم تجر كما هو مخطط لها. هنا؛ كان موقف حزب الحركة القومية مؤثرا. حيث ساعد حزب الحركة القومية بشكل غير مباشر في انتخاب مرشح حزب العدالة والتنمية من خلال "استخدام الأصوات الباطلة"، بينما في الوقت نفسه أكد أنه لن يشارك في "كتلة الستين بالمائة". وقد أثار هذا الموقف من حزب الحركة القومية احتمالية أن يكون توصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية. لكن؛ حزب الشعب الجمهوري لا يزال مرجحا لتشكيل ائتلاف محتمل. قدمت هذه الانتخابات لـ"كتلة الستين بالمائة" فرصة لتزن بعضها الآخر ومواقفها السياسية بدرجة أفضل. فحزب الحركة القومية لا يرفض فقط الوقوف على الجانب نفسه مع حزب الشعوب الديمقراطي، بل حتى لا يريد أن يكتب اسمه على الخط نفسه مع حزب الشعوب الديمقراطي. وحزب الشعب الجمهوري رأت بوضوح أنه لا خيار لها بدون حزب العدالة والتنمية. والآن، يستطيع حزب العدالة والتنمية قيادة العملية برمتها بشكل أفضل بكثير. يتحدث حزب الحركة القومية عن البقاء في المعارضة حتى النهاية، ولكنه سوف يعتبر التحالف فقط في حالة وجود حاجة "كبيرة". كما أن حزب الشعب الجمهوري لم يغلق أبوابه تماما لشراكة التحالف. إن خوف جميع الأحزاب هنا هو أن "من يدخل في ائتلاف مع حزب العدالة والتنمية قد يثير استياء قاعدة الناخبين له". فقد استخدم حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية قضية السرقة والفساد كثيرا بحيث سيجعلهم هم شركاء في "السرقة" إذا انضموا إلى التحالف. لقد أعرب حزب الشعوب الديمقراطي في أعلى مستوياته أنه "لن يقوم بالتحالف مع حزب العدالة والتنمية". لذا فهو يأخذ المسألة بِتَأنّ وعدم القفز مباشرة إلى أحضان حزب العدالة والتنمية. إلا أن قاعدة ناخبي حزب العدالة والتنمية، تريد التحالف مع حزب الحركة القومية. نظرا لأن حوالي 60٪ من قطاع "المحافظين" مشترك بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. كما أن أصحاب رؤوس الأموال مثل "توسياد" يفضلون تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري. إلا أن أمريكا مهتمة أكثر في كيف سيؤثر تحالف في السياسات الخارجية. لذا، بغض النظر عمن هو الذي سيشكل تحالفا مع حزب العدالة والتنمية، فإن هذا التحالف في نهاية المطاف لن يستمر لفترة طويلة. وسوف يتم استخدام تشكيل الائتلاف للدخول في انتخابات مبكرة.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلدز

1180 / 1315