خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أوباما روسيا تبدي انفتاحاً حيال الأزمة السورية

خبر وتعليق أوباما روسيا تبدي انفتاحاً حيال الأزمة السورية

الخبر: العربية.نت - قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه يعتقد بأن الروس بدأوا يشعرون بأن نظام الأسد يفقد سيطرته على مساحات كبيرة من المناطق داخل سوريا، لحساب تنظيمات متطرفة كـ"داعش" وجبهة النصرة. وكشف أوباما في حوار أجراه مع صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتصل به قبل أسبوعين، وقد استهل حديثه بالتطرق إلى النزاع في سوريا. واستشف أوباما من كلامه أن هناك شعورا لدى الإدارة الروسية بأنه على الرغم من كون آفاق هزيمة وإطاحة التنظيمات المتشددة بالنظام السوري لا تبدو وشيكة، إلا أنها أصبحت تشكل تهديدا يتعاظم يوما بعد يوم، ما اعتبره أوباما فرصة سانحة أمام الإدارة الأمريكية لإجراء محادثات جادة مع موسكو بشأن الأزمة السورية. وأشار أوباما أيضا خلال حديثه إلى أنه أكد للإدارة الروسية أن النظام السوري يفقد شرعيته أكثر فأكثر كلما أمعن في قتل شعبه، وهذا ما يعطي دعما للتنظيمات المتطرفة. وقال: "سواء شهدنا تغيرا كبيرا في الموقف الروسي أو مجرد خطوات صغيرة، هناك باعتقادي انفتاح روسي حيال الأزمة السورية".   التعليق: الموقف الروسي لما يجري في الشام، ومنذ بدء الثورة المباركة، كان ولا زال مؤيدا للنظام الغاشم، ومعلنا ذلك دون استحياء، بل حتى إن روسيا شاركت بالدعم اللوجستي وإرسال شحنات من العتاد والخبراء العسكريين والأمنيين دعما للنظام وتثبيتا له، أما سياسيا فقد قامت بأعمال كثيرة ومتعددة دولية وإقليمية، منها على سبيل المثال لا الحصر عرقلة أي مشروع (أممي) يدين النظام السوري من خلال استخدامها لحق النقض الفيتو داخل أروقة مجلس الأمن، ولو كان المشروع مجرد حبر على ورق. أي أنه لم يكن هنالك حاجة لكثير عناء لمعرفة حقيقة الموقف الروسي وأسباب تخوف روسيا من سقوط قلعة العلمانية في الشام واستبدال نظام الخلافة بها وعلى أنقاضها، سيما وأن أواسط آسيا المتصلة جغرافيا بالشام عبر أراضي آسيا الصغرى (تركيا) بشعوبها الإسلامية تتحرق شوقا للعودة لأحضان أمتها الإسلامية تحت ظل خليفة راشد. أما الإمعان ومحاولة فهم الموقف السياسي الحقيقي للدول الكبرى الأخرى من ثورة الشام والنظام المجرم، فكان لازما للموقف الأمريكي تحديدا، لا سيما في مرحلة بدء الثورة المباركة، واختلاط فهم الناس حينها حول موقف أمريكا من النظام ومن الثورة، خاصة وأن أمريكا استخدمت من التضليل السياسي ما استطاعت لتحوك المؤامرات التي تمنع كشف حقيقة هيمنتها على القيادة السياسية في دمشق منذ عقود، وأن بشار الأسد والمقبور حافظ ليسا سوى نواطير لأمريكا في الشام وحماة ديار لكيان يهود المسخ. وقد كان من أبرز ما استخدمته أمريكا من تضليل، هو تمترسها خلف الموقف الروسي واستخدامه شماعة يبرر ادعاءها بالعجز عن المشاركة بإسقاط النظام، فكان للفيتو الروسي على أي قرار ضد نظام دمشق وقعٌ طيبٌ على الإدارة الأمريكية قد يتعدى وقعه على الكريملين نفسه، فروسيا تحفظ بذلك وبشكل غير مباشر عميل أمريكا بشار من أي محاسبة أو ملاحقة أو أي ضغط سياسي أو غيره، ليتسنى لأمريكا فرصة إيجاد البديل وتطبيق حلها السياسي المستند على مؤتمر جنيف وتفاهماته. وبالطبع فالموقف الروسي في هذا الملف جاء متناغما مع مصلحة أمريكا، وقد أحسنت أمريكا استغلاله على أكمل وجه، إلا أن العمل السياسي الدؤوب وأعمال الكشف السياسي الفذ الذي يقوم به ويقدمه حزب التحرير للأمة كان له الدور الأكبر في فضح أمريكا وكشفها وكشف عملائها سواء في دمشق أو طهران أو أتباعهم من المرتزقة في لبنان والعراق، وأن أمريكا جعلت من الموقف الروسي صخرة تتمترس خلفها لتخفي بذلك حقدها على أهل الشام وتصميمها على دعم النظام حتى ينضج البديل الخائن السائر على دربه. إن ثورة الشام لا زالت تحمل في طياتها أسباب نجاحها وقدرتها بأن تكون ثورة عالمية تعد بغدٍ مشرق، ليس لأهل الشام فقط، بل لأمة الإسلام وأمم الأرض جمعاء، ثورة تخرج الناس من ظلم الغرب وأمريكا ورأسماليتها المتوحشة، تخرجهم إلى عدل الإسلام وسعته، ثورة يتحطم على صخرتها النظام الدولي وهيكليته المشؤومة، ويتشكل نظامٌ دوليٌ ربانيٌ يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض. نسأل الله ربنا تبارك وتعالى أن يكرمنا قريبا ببيعة هدى يبزغ نورها من قلب الشام لتنير آفاق القارات الخمس.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين أبو باسل - فلسطين

"الله أكبر" - مسلمو سربرينيتشا يرفضون نسيان الإبادة الجماعية ‏ التي جُبلت بوعود ملطخة بالدماء قبل عشرين عامًا ‏(مترجم)‏

"الله أكبر" - مسلمو سربرينيتشا يرفضون نسيان الإبادة الجماعية ‏ التي جُبلت بوعود ملطخة بالدماء قبل عشرين عامًا ‏(مترجم)‏

‏الخبر‎:‎ ذكرت البي بي سي في تقرير لها في 11 تموز/يوليو "سربرنيتشا ذكرى المجزرة: الحشود تطرد رئيس الوزراء ‏الصربي بعيدا". في ذلك اليوم احتشدت جماهير من المسلمين من بينها شخصيات عالمية بمناسبة الذكرى العشرين ‏على ذبح 8000 رجل وطفل مسلم، وعلى الرغم من أن بعض هؤلاء القادة المشاركين كانوا متواطئين في هذه ‏المذبحة، إلا أن ظهور رئيس الوزراء الصربي الكسندر فوسيتش جعل تقبل هذا الأمر أكبر من أن يُحتمل.‏ التعليق‎:‎ ‏"تكبير" صاح أحد المسلمين، فردت الجماهير "الله أكبر"، وذلك عندما تجرأ المتعصب القومي الصربي الشهير ‏الذي تحول الآن إلى حليف للغرب على إظهار وجه الموت الذي أطل به وقت المجزرة والذي ساهمت عباراته ‏البغيضة التي صرح بها في تكوين تلك الصورة عنه فكان مما قاله "عن كل صربي قتل، سنقتل مئة من البوسنيين". ما ‏حصل بعد ذلك أوردته البي بي سي والسي إن إن ورويترز وجميع وكالات الأنباء الكبرى في العالم. وقد تم انتقاد ‏فوسيتش وحرسه بعنف وطوردوا من قبل الناس ورموا بالأحذية والحجارة وكل ما هو متاح إلى أن اختفوا وراء تلة ‏بعيدًا عن الأنظار. ‏ ومع ذلك، فقبل عشرين عامًا كان المسلمون هم من هرب وتراجع إلى تلال سربرنيتشا بعد مطاردة من قبل ‏القوات القاتلة المجرمة لأصدقاء رئيس الوزراء الحالي ورفقائه السابقين. لقد هربوا بيأس دون أسلحة، تلاحقهم ‏الدبابات والمدفعية الصربية. وقد حصل هؤلاء الصرب على أسلحتهم من روسيا، في حين فرض الغرب حظرًا ‏صارمًا على الأسلحة ما جعل من المستحيل تقريبًا على المسلمين البوسنيين الحصول على الأسلحة. في سربرنيتشا ‏البلدة المسلمة، كان المسلمون هناك قد وعدوا بـ"ملاذ آمن" من قبل الأمم المتحدة إذا ما استسلموا وسلموا الأسلحة ‏القديمة التي تعود للحقبة السوفييتية، وهذا ما فعلوه. وعلى الرغم من معرفة مسبقة منذ شهور عن نية الصرب ‏الاستيلاء على المدينة وتطهيرها عرقيًا من المسلمين، إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا أبقتا على كذبتهما بأنهما تفاجأتا ‏مما جرى في سربرنيتشا، بينما كانوا في الحقيقة يتآمرون مع فرنسا ليتمكن الصرب من الاستيلاء على المدينة. كان ‏الفرنسيون قد امتلأوا خوفًا من قيام دولة إسلامية في أوروبا وجعلوا من سربرنيتشا شماعة.‏ وفي النهاية، سلمت قوات حفظ السلام الهولندية التابعة للأمم المتحدة 5000 من المسلمين مباشرة إلى القائد ‏الصربي مقابل عدد قليل من أسرى تابعين للأمم المتحدة، ومن ثم كان القتل أمرًا لا مفر منه تقريبًا لكن كان هناك عائقٌ ‏واحد، وهو أنه لم يكن لدى الصرب ما يكفي من الوقود لتزويد المركبات اللازمة لترحيل النساء وأصغر الأطفال سنًا، ‏كما كانوا يفتقرون إلى الوقود اللازم لمطاردة الرجال من المسلمين الذين كانوا يسعون للفرار من القبضة الصربية. ‏وكانت الأمم المتحدة هي من أمدهم بـ 30000 لترٍ من البنزين كوقود سيستخدم للذبح والتطهير العرقي بعد سقوط ‏سربرنيتشا، وكان هذا البنزين هو أيضًا ما غذى الجرافات التي دفنت الآلاف من المسلمين الذين قتلوا في قبور سطحية ‏غير عميقة في جميع أنحاء جبال شرق البوسنة.‏ لقد كانت المفاجأة الوحيدة في الذكرى الـ20 لهذه الإبادة الجماعية الأوروبية للمسلمين في سربرنيتشا، والتي تم ‏في أثنائها دفن 600 جثة أخرى في حين لا يزال البحث جاريًا عن حوالي 1000 من الذين تم إحصاؤهم وتوثيقهم حتى ‏اليوم، هي أن القادة الغربيين الذين تلطخت أيديهم بدماء المسلمين لم يلاحقوا ويطردوا كما رئيس الوزراء الصربي ‏تحت وابل الأحذية لخيانتهم وأكاذيبهم المشينة.‏     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبن

اليونان وأنياب الرأسمالية    

اليونان وأنياب الرأسمالية  

الخبر:‏   شهدت اليونان أزمة عاصفة ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة وتعود أسباب الأزمة لاعتبارات كثيرة.‏   التعليق:‏ إن الأزمات في المبدأ الرأسمالي طبيعية جدا لأن هذا المبدأ يحمل بذور فنائه من داخله لذا كانت الأزمات ‏أزمات مبدئية وليست فقط اقتصادية بحتة أو مالية؛ لذا كان المبدأ الرأسمالي مأزوما منذ نشأته ولن تتركه الأزمات ‏نهائيا وإنما يحل مشكلة على حساب مشكلة أخرى لأن المبدأ فاقد للحلول وفاقد بطبيعة الحال للعقليات السياسية ‏والاقتصادية والمالية، وقد اتسع الرتق على الراتق وليس يجدي معه الترقيع وإنما الإتلاف وإلقاؤه في هاوية ‏سحيقة.‏ أبرز الأزمات التي ضربت العالم:‏ الكساد الكبير:‏ عبارة عن أزمة اقتصادية ضربت العالم منذ عام 1929م مرورًا بفترة الثلاثينات والأربعينات. وهي أكبر ‏وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين ويضرب بها المثل لما يمكن أن يحدث خلال القرن الواحد ‏والعشرين.‏ أزمة أسعار أوبك:‏ بدأت هذه الأزمة في تشرين الأول/أكتوبر عام 1973م عندما أعلنت الدول العربية المصدرة للنفط ‏والأعضاء في منظمة أوبك بالإضافة لكل من مصر وتونس وسوريا عن حظر بيعهم للنفط. وهذه للعلم لم تكن ‏بإرادة عربية كما يروج لها وإنما مخطط أمريكي.‏ الاثنين الأسود:‏ يشير هذا المصطلح إلى يوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر عام 1987م.‏الكساد الأرجنتيني العظيم:‏ حدث بين عامي 1998 - 2002م. وقد نشأت هذه الأزمة كرد فعل على الأزمتين الماليتين في روسيا ‏والبرازيل.‏فقاعة الإنترنت:‏ ويطلق عليها اسم فقاعة (دوت كوم). وهي أزمة اقتصادية امتدت في الفترة بين عامي 1997 - 2000م.‏ فقاعة الإسكان الأمريكية:‏ كانت فقاعة اقتصادية أثرت على أجزاء كبيرة من سوق الإسكان في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ضربت ‏هذه الأزمة أكثر من نصف الولايات الأمريكية عام 2006م.‏الكساد الروسي الكبير:‏ عبارة عن أزمة ضربت الأسواق المالية الروسية بالإضافة لحالة من الكساد الاقتصادي.‏ أزمة الديون الأوروبية:‏ ويطلق عليها اسم أزمة منطقة اليورو. بدأت هذه الأزمة منذ عام 2009م والتي ضربت عددًا من دول منطقة ‏اليورو. وهذه الدول هي اليونان والبرتغال وأيرلندا وإسبانيا وقبرص...‏ هذه بعض الأزمات التي حدثت في العالم، وقد ذكرت بعضا منها للدلالة على ما بينته من أن نشوء الأزمات ‏كان مع نشوء المبدأ بمعنى أن المبدأ الرأسمالي هو مبدأ الأزمات.‏ وقد بلغ الشجع الرأسمالي في مطالب ألمانيا لليونان حيث طلبت منها ما يلي:‏ أن تبيع اليونان ما قيمته 50 مليار دولار من الأصول اليونانية القيمة للغاية، وأن تسمح لمراقبين دوليين ‏بالإشراف على خطة الإنقاذ، وأن تلتزم بخفض تلقائي للنفقات في حال تخطت عجز الميزانية المسموح به. عدا ‏ذلك، تريد ألمانيا لليونان أن تبقى لـ 5 سنوات خارج منطقة اليورو، خلال تلك الفترة، يمكنها إعادة هيكلة ديونها ‏وقد تتلقى أيضًا مساعدات إنسانية.‏ إن المبدأ الرأسمالي لا يليق بالإنسانية ولا حتى بالحيوانات، فالحيوان المفترس لا يقتل إلا من أجل إشباع ‏جوعته، أما الفكر الرأسمالي الذي شرّع القتل قبل الأزمة وشرّع قتل البشر من أجل بقاء حفنة من الرأسماليين ‏الذين لا يقيمون وزنا لحياة البشر وإنما الحل مزيدٌ من الحروب لقتل الإنسانية. وقد ظهر هذا جليا حين اعتبروا أن ‏المشكلة الاقتصادية هي بسبب محدودية الموارد وعدم محدودية الرغبات ولا يكون الحل عندهم إلا بالحد من ‏الإنسان ذاته من خلال تشريع الحروب الفتّاكة للبشرية ووأد الإنسانية قبل الولادة من خلال تحديد النسل أو ‏موضة اليوم ليس التحديد إنما عدم الإنجاب أصلا من خلال تشريع الزواج المثلي وإنتاج الأدوية والعقاقير التي ‏تسبب العقم عند الإنسان أو وضعها في بعض المنتحات واستخراج الأوبئة من الفيروسات من المختبرات وعدم ‏إنتاج الأدوية أو رفع أسعارها وكفى بالحروب إبادة للبشرية، هذا الحل الرأسمالي.‏ قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ ‏فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ ‏بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾‏ إن الحل ليس ببقاء اليونان ضمن مسمى الاتحاد الأوروبي أو خروجها منه وإنما الحل في اعتناق البشر ‏لرسالة السماء التي نزلت على سيدنا محمد ‏صلى الله عليه وسلم‏ حيث قال تعالى: ﴿ورضيت لكم الإسلام دينا﴾.‏       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان - أبو البراء  

خبر وتعليق    شهادة الأمريكان لسعود الفيصل!

خبر وتعليق شهادة الأمريكان لسعود الفيصل!

    الخبر: كيف صاغ الفيصل العلاقات الأمريكية، السعودية ببراعة؟ الشرق الأوسط (2015/07/14) كتب هذا المقال الصحفي الأمريكي ديفيد أغناتيوس في صحيفة الواشنطن بوست، وذلك بعد وفاة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بتاريخ 2015/07/11، وترجمت صحيفة الشرق الأوسط معظم المقال وأعادت نشره. التعليق: ذكر الكاتب في مقالته مناقب الفيصل ومدى علاقته الحميمة بالغرب الكافر وخاصة أمريكا، ويقول صاحب المقالة: "يحسب الأمير سعود الفيصل بمهاراته الدبلوماسية أنه حافظ على الصداقة الطويلة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية رغم كل ما مر من أحداث كان من الممكن أن تفسد تلك العلاقة، مثل حظر تصدير النفط، والحروب العربية - الإسرائيلية، وظهور (القاعدة) وفشل الاحتلال الأمريكي للعراق، والتهديد الإيراني". ويضيف في موضع آخر: "تخرج الأمير سعود في جامعة برنستون وكان مؤيداً للولايات المتحدة على مدار 40 عاما قضاها وزيرا للخارجية، وعمل على تقريب المملكة العربية السعودية للولايات المتحدة والعكس، أحيانا للأفضل وأحيانا كانت هناك عقبات". واسترسل الكاتب قائلا: "غالبا ما تسبب الحرص المتأصل للأمير سعود في حالة إحباط للأمريكان الذين أرادوا أن تكون المملكة أكثر ارتباطا ونشاطا بالأجندة الأمريكية في المنطقة. لم ينصت المسؤولون الأمريكيون، بشكل كاف، وربما كان العراق أوضح مثال على ذلك". انتهى هذه شهادة لسعود الفيصل من كاتب أمريكي يلقى بها الله، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51] أليست أمريكا هي العدوة الأولى للإسلام والمسلمين، أليست هي داعمة كيان يهود في احتلال فلسطين المسجد الأقصى، أليست هي التي استخدمت الفيتو عدة مرات لمنع المساس بكيان يهود، أليست هي التي قتلت المسلمين في أفغانستان، أليست هي التي احتلت العراق ودمرته، أليست هي من يدعم نظام الأسد وتمنعه من السقوط، وهي التي تشتري الذمم في الشام لإيجاد عميل لها، أليست هي من أنشأت تحالفا لقصف المسلمين في الشام، ومن يدعم الحوثيين في اليمن، ومن يقصف المسلمين عن طريق عملائها في اليمن، بل وتعقد صفقات مع إيران؟ عجبا كل هذا يحدث من حولنا وما زال لنا علاقة معهم، بل ونعتز بهم، ونقبل بشهادتهم بعمالتنا لهم، فإعادة نشر هذا المقال لإقرار وفخر بهذه العلاقة مع أعداء الأمة جمعاء. إن حكام بلاد الحرمين رضوا بأن يكونوا في صف الغرب الكافر ضد أمتهم ومصالحها وانتمائها الإسلامي، بل وأعطوا ولاءهم للكافرين. قال تعالى في محكم تنزيله: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران: 28] وفي الختام ندعو الله في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان أن يمكن للمسلمين دينهم ويحكم فيهم من يخافه ويتقيه، وأن يعيننا على إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وعسى ذلك أن يكون قريبا، وما ذلك على الله بعزيز.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق    بريطانيا تأمر بتصعيد الحرب ضد تنظيم الدولة

خبر وتعليق بريطانيا تأمر بتصعيد الحرب ضد تنظيم الدولة

  الخبر: ذكرت صحيفة "ذي غارديان" أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون سيأمر، الاثنين، بتخصيص المزيد من الموازنة الدفاعية على طائرات التجسس وطائرات بدون طيار وقوات خاصة، للتصدي لتنظيم داعش. وقتل حوالي 30 سائحاً بريطانياً في تونس، جراء هجوم على منتجع بسوسة تبناه تنظيم داعش. العربية التعليق: ما زال الغرب يكذب ويكذب ويكذب حتى يصدق نفسه، فكاميرون يكذب على شعبه، ليمرر مخططات وأجندة خاصة ما كان الشعب ليقبلها لدناءتها، وانحطاطها، تتمثل في مكاسب سياسية، مرتبطة بامتصاص خيرات الشعوب على أسس الاستعمار القديم، بصورة جديدة لا تقل بذاءة عن سابقتها في القرن التاسع عشر، ويكذب على العالم ليموه مخططاته ويمررها على المجتمع الدولي الغافل، أو بالأصح المضبوع من جراء سماع كلمة "إرهابي" أو كلمة إسلام التي أصبح يربطها بالقتل والعنف وتشريد الأبرياء. تُرى ما هي الإجراءات التي اتخذتها أوروبا وبقيادة بريطانيا ضد مذابح الصرب للمسلمين في سبرنيتسا قبل عشرين عاما؟ وكم كانت نفقات الاتحاد الأوروبي وأمريكا على الحملات الرادعة لراتكو ملاديتش ورادوفان كراديتش قادة الصرب الصليبيين الذين تحالفوا مع الأمم المتحدة للتخلص من المسلمين البوشناق فقتلوا عشرات الآلاف منهم في أيام قليلة تحت سمع العالم وبصره، بل ومساندة أوروبية وتغطية أمريكية وتضليل إعلامي غربي. الإبادة الجماعية والأعمال الإجرامية التي يقوم بها تنظيم الدولة يتخذها الغرب حجة للقضاء على الإسلام، وتتخذها الأنظمة الجائرة من بشار إلى عبد الله وسلمان وغيرهم مبررا للقضاء على الثورة الواعدة في الشام، التي رفعت شعار التحرر من ربقة الغرب والتبعية الغربية، وجعلتها خالصة لله. ما زال التضليل الإعلامي الغربي يعمل بعجلة على تشويه الإسلام بنسبة الأعمال الإجرامية التي يدبرها ويديرها ويرعاها مع مخابرات الحكومات العميلة في تونس والجزائر والمغرب والأردن ومصر والعراق وأفغانستان وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين. ما زال يستخدم بوق الإعلام المضلل حتى صدقته الشعوب الأوروبية، فأجج النفوس وشحن القلوب وهيج العقول ضد الإسلام والمسلمين، فلم يعد يجد الأمن والأمان في بلده ولم يستطع رعاية شؤون بلاده فاستعجل في التغطية على فشله فعلقه على شماعة "تنظيم الدولة" التي أنشأها بنفسه ونصبها بمكره ودربها في سرادق مخابراته حتى جعلها غولا يخيف به الصبيان. أما نحن فنعلم أن كاميرون كاذب مخادع، وأن الكذبة لن تنطلي علينا، فنحن ندرك تماما أن القضية ليست قضية تنظيم الدولة، أو أي تنظيم "إرهابي" آخر، بل هي قضية عداء ومحاربة لله ولرسوله وللمسلمين، وأن الغرب يستخدم المسلمين أنفسهم في آخر خندق دفاعي من خنادقه، فيبطشوا ببعضهم البعض، ويدفعوا بذلك في مخطط الكفر إلى الأمام، في محاولة بائسة يائسة لتعطيل قيام دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي وعد الله بها عباده المؤمنين. ندعو كل أبناء الأمة الإسلامية إلى كشف المؤامرات الغربية وتعطيل مخططاتهم التي تهدف إلى تكريس الفرقة والتشاحن بين المسلمين فيقتلون بعضهم بعضا، ويكونون أدوات للغرب يستخدمها لتحقيق أغراضه، بدل أن نكون يدا واحدة في صد عدوانه ودحره. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف سلامة - ألمانيا

خبر وتعليق    العمالة الأجنبية في بريطانيا

خبر وتعليق العمالة الأجنبية في بريطانيا

الخبر: أعلنت الحكومة البريطانية أنها تنوي تغيير بعض القوانين المتعلقة بالطلاب الأجانب حيث إن الفيزا ستصبح فقط لمدة الدراسة ولن يُسمح للطالب الأجنبي أن يبقى في البلد بعد انتهاء دراسته.   التعليق: تصل نسبة العمالة الأجنبية في بريطانيا إلى مستويات عالية، حيث هي طبيعة البلد في فرض هيمنتها على البلدان الأخرى أو قل مستعمراتها، وذلك من خلال إيجاد جالية من ذلك البلد في بريطانيا تستخدمهم كأداة للسيطرة ولفرض قيمها على تلك البلدان. إضافة لذلك فإن طبيعة الشعوب الغربية أنها قليلة الإنجاب، فتسد هذه الجاليات الفراغات في الأنظمة من ناحية حاجتها للعمال والأطباء والمهندسين وغيرهم. ورغم معرفة الحكومة البريطانية لهذه الحقيقة وأن قطاعا كقطاع الصحة مثلا تصل فيه العمالة الأجنبية إلى أكثر من إحدى عشرة في المئة، وفي هذا القطاع نسبة الأطباء الأجانب تزيد عن الخمس والعشرين في المئة ونسبة الممرضات الأجانب تزيد عن الخمسين في المئة، رغم ذلك تعتزم الحكومة تخفيض كل هذه النسب، وقد بدأت بإجراءات من ضمنها ما ذكرنا في الخبر أعلاه. يظهر أن واقع الدول الغربية مهزوز بشكل كبير يصل بهم أن يعودوا بشعوبهم لما قبل الثورة الصناعية بقوانين صارمة تقشفية تفرض واقع طبقة غنية حاكمة على حساب طبقة مستعبدة مهضومة الحقوق. لقد تكشفت حقيقة الدول الغربية أمام شعوبها حيث إنها رويدا رويدا تتخلى عن قيمها التي ما فتئت تتشدق بها من حريات وغيرها، وذلك لجشع الطبقة الغنية التي لا تهمها حياة ومصلحة شعوبها، وإنما مصلحتها في تنمية رأس مالها. إن تمسك الشعوب الغربية عامة بالرأسمالية هو لعدم وجود بديل حقيقي يحل محل هذا النظام، ورغم أن هناك امتعاضاً ورفضاً من الشعوب لسياسات الحكومات الغربية التقشفية العنصرية إلا أنهم يرون الرأسمالية أفضل الأنظمة الموجودة. نسأل الله تعالى أن يمن علينا بنصره القريب بدولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستنير الدنيا بعدلها فيدخل الناس في دين الله أفواجا وتحكم الخلافة العالم بنور الإسلام.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق    اليهودي كريموف الحرب ضد الإسلام كلام فارغ   (مترجم)

خبر وتعليق اليهودي كريموف الحرب ضد الإسلام كلام فارغ (مترجم)

الخبر: نشر موقع كون. أوز. في 2015/07/10 خبرا بعنوان: إسلام كريموف: الحرب ضد الإسلام كلام فارغ، جاء فيه: قال رئيس جمهورية أوزبيكستان في خطابه في 10 تموز خلال قمة منظمة شنغهاي في أوفا إمكانية انتقال عدم الاستقرار في أفغانستان إلى مناطق أخرى وتوسع نشاط المتطرفين. وبحسبه، فإن الفراغ الذي حصل في أفغانستان يمكن تعبئته مع مجموعة متنوعة من القوى الراديكالية في المدى القصير ويمكن أن ينتقل إلى "السيناريو العراقي". وأكد زعيم أوزبيكستان قائلا: "لقد ظهرت داعش في وضع الفراغ، ويقول كثير من الناس عن داعش، ولكن، للأسف، الجذور التي تشكلت منها داعش لم يتم العثور عليها لكثير من الناس". وفي معرض حديثه عن داعش اقترح إسلام كريموف تشكيل لجنة، لدراسة هذا التنظيم: "ولو قمنا بمواصلة تطوير هذا الموضوع - كما أعتقد - لن يمنع إنشاء أي لجنة خاصة داخل الأمم المتحدة. حسب رأيي، فيمكن أن تقترح هذه اللجنة لصياغة الأفكار ومناقشة وتشكيل رأي موحد في هذا الصدد. ويكون هذا رأيا واحدا في عدة قضايا مثل: ما هو تنظيم داعش؟ وما هي الطريقة للنظر له؟ وما هي كيفية مكافحته؟". ولخص كريموف خطابه بهذه الكلمات: "ولو يتم التحدث عن الكلام مثل التعصب الإسلامي والإرهاب الدولي، يمكن المسلمون فقط أن يكونوا إرهابيين - قد نرى بعض علاماتها في أوروبا - فيمكن كذلك أن نتفاهم مع الجناح الأكثر تعصبا من شعوب العالم الإسلامي ونتوصل إلى توافق في الآراء... ينبغي دعم الإسلام التقليدي ونبذ التعصب. وينبغي للأمم المتحدة أن تعلن هذا الاتجاه. الإسلام هو دين عالمي. أعتقد أن الحرب ضد الإسلام كلام فارغ... وينبغي إيلاء اهتمام جدي لذلك. للأسف، حتى الآن لم نكن لنحرز تقدما بشأن هذه المسألة". التعليق: إن رئيس أوزبيكستان اليهودي المجرم كريموف العدو اللدود للإسلام والمسلمين بغض النظر عن أي مكان أو أي اجتماع يشترك فيه فقد اعتاد أن يلفت انتباهه الرئيسي لمحاربة الإسلام والمسلمين. في 10 تموز/يوليو تحدث كريموف حول الموضوع مرة أخرى، وذلك في الاجتماع الدوري لمنظمة شنغهاي في مدينة أوفا عاصمة تتارستان، التي هي تحت احتلال روسيا، دون التخلي عن مبادئه، في محاربة الإسلام والمسلمين. إن المهمة الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تأسست في عام 2001 تتركز في محاربة الإسلام والمسلمين. وكريموف لا يزال يتشبث بعضوية منظمة شنغهاي للتعاون التي تأسست بقيادة روسيا، على عكس غيرها من المنظمات؛ ذلك لأن جواسيس السلطات الأوزبيكية يصولون ويجولون في أراضي الدول الأعضاء في هذه المنظمة ويصطادون غير المرغوب فيهم من النظام وخاصة المسلمين من روسيا الذين ذهبوا إليها آملين في العثور على لقمة العيش، بالتهم الملفقة، منتهكين كل القوانين، ويخطفونهم ويجلبونهم بسهولة إلى أوزبيكستان، وهذه كلها تقع "باغتنام فرصة" عضويته في هذه المنظمة. إن كريموف يحاول مرة أخرى تضليل الرأي العام باقتراحه اتخاذ مزيد من التدابير لتعزيز وتوسيع محاربة الإسلام والمسلمين بحجة القضاء على تنظيم الدولة. ورغم أن كريموف قد صرح مؤكدا أن المعركة ضد الإسلام هي كلام فارغ، إلا أن حقده المتجذر في قلبه على دين الله يشجعه على مواصلة حربه ضد الإسلام والمسلمين.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمراد (أبو مصعب)

خبر وتعليق    روسيا تستعيد إرثها وحقدها في حربها على الإسلام وأهله

خبر وتعليق روسيا تستعيد إرثها وحقدها في حربها على الإسلام وأهله

  الخبر: ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 12 تموز/يوليو 2015 أن السلطات المحلية بمدينة نوفي أورينغوي هدمت مسجد نور الإسلام الذي تم تشييده عام 1996 في روسيا.. والذي لم يتمكن مسلمو المدينة من إيقاف قرار هدم مسجدهم والتصدي لإرادة السلطات المحلية التي كرست إمكاناتها على مدى سنوات طويلة لإزالته بذريعة أنه وكر للتطرف. وإزالة المسجد أثارت استياء مسلمي المدينة الواقعة في سيبيريا، وطرحت الكثير من التساؤلات عن حقيقة حرية العبادة، والوسائل التي يمكن للسلطات اللجوء إليها لفرض إرادتها. وقد أقدمت سلطات المدينة على هدم مسجد نور الإسلام بزعم أنه يشكل خطرا على الأمن، وأعلنت أنها تنوي أن تقيم مكانه مركزا ترفيهيا وفندقا للحيوانات. ويشكو مسلمو روسيا من قلة المساجد على الرغم من أن الإسلام هو الديانة الثانية في روسيا، حيث يفوق تعداد أتباعه عشرين مليونا يتركز معظمهم في جمهوريات تتارستان وشمال القوقاز والمدن الكبرى، مثل موسكو وبطرسبرغ ونيجني نوفغورد. وفي موسكو وحدها يعيش نحو مليوني مسلم، وفي المقابل لا يوجد في المدينة سوى أربعة مساجد... التعليق: إن حالة العداء للإسلام والمسلمين في بلاد الغرب والشرق عامة قد تجاوزت كل الخطوط، وانتهكت وتعدت الحدود والحقوق، فهناك تعبئة عامة ضد الإسلام، وعلى كافة المستويات.. فكيف أصبح دين الرحمة والإنسانية والذي ما دخل بلدا إلا وارتقى بأهلها ونهض بهم ورفع من شأنهم، دينا يقض المضاجع وإرهابا يخشاه البشر؟! فللشيوعية خاصة موقف من الإسلام يمثله قول مولوتوف (سياسي ودبلوماسي سوفييتي): "لن تنتشر الشيوعية في الشرق إلا إذا أبعدنا أهله عن تلك الحجارة التي يعبدونها في الحِجاز وفلسطين.. فالإساءة للإسلام وأهله أصبحت سياسة تنتهجها دول الشرق والغرب المعادية له، ومرضا تأصّل في خلاياها، وتجسد في واقعها فيما يُطلق عليه بــ "الإسلاموفوبيا" وهو العداء لكل ما هو إسلامي، أو يمت بصلة قريبة كانت أم بعيدة له، فأصبح مرادف الإسلام في قاموس العقل الغربي والأوروبي "الإرهاب". وقد تنامت هذه الظاهرة وتمادى مبتدعوها فتجسدت في أبشع صورها، إذ تخطت حدود الإساءة إلى إلصاق التهم وتحميل الأمور ما لا تحتمل، لتجعل من ذلك مسوغا للتضييق على المسلمين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية حتى وصل الأمر إلى إحراق وإغلاق المساجد وهدمها في أكثر من بلد ممن يدعون الديمقراطية واحترام الآخر، ومتخِذة من بعض الشعارات العارية عن الصحة سبيلاً لخداع الشعوب، كمحاربة الإرهاب والتصدي للمتطرفين وقطع دابر المتشددين.. فعن أي تطرف وإرهاب يتكلمون وهم أهله وبلادهم بيئته، وشيوعيتهم منتجته ومصدرته للعالم!! وقد شهد العالم مجازر تِلوَ المجازر بنفس السيناريو، طبقت على المسلمين في أمسهم وتطبق عليهم في حاضرهم؟! أنسيت روسيا تاريخها الدموي والمجازر الوحشية التي ارتكبتها ولا زالت في حق المسلمين؟! أغاب عن بالها أنَّ دخولها بشيوعيتها للبلاد التي حكمتها كان بقوَّة الحديد والنار، والتسلط الاستعماري، لدرجة أن جُلَّ شعوب تلك الدول أصبحت تتململ من قبضتها بعد أن استبانت لها الحقيقة الواضحة، بأن الشيوعية لم تكن هي الفردوس المنتظر!!! وإذا كانت المساجد والمسلمون في روسيا الشيوعية يشكلون بؤرة إرهاب وتطرف! فماذا عن مسلمي الإيغور المستضعفين الذين تضطهدهم الصين الشيوعية وتؤرق معاشهم؟!، والتي تلقن أبناءهم تربية إلحادية، ووصل حقدهها لدرجة أنها قامت بجمع الكتب الدينية وإتلافها، وأغلقت المدارس الإسلامية والمساجد، وحثت وطالبت بإقامة الولائم ظهرًا في رمضان، وأعلنت أن الدين أفيون الشعوب، وأن التعاليم الدينية تفسد الأنظمةَ الاقتصادية، وأن الحجاب والالتزام يفسد الحياة الاجتماعية.. لقد أدرك الشيوعيون أن للإسلام أثرًا عجيبًا في نفوس أهله؛ وأنه من الصعوبة بمكان أن يتخلوا عنه، أو أن يَرْضَوْا عنه بدلاً، كما أدركوا أن قوة الإسلام كامنة فيه، وفي مناسبته للفِطَرة القويمة، والعقول السليمة، فعمدوا إلى محاربته، وهدم أحكامه وتقويض أركانه، وهم يظنون أنهم بهدم المساجد وإحراقها سيتم لهم ذلك.. ولأن الإسلام أخطر الأديان على الشيوعية، كانت ولا زالت حرب الشيوعيين عليه شعواء، وأقسى وأعنف ما تكون، فأذاقوا المسلمين الهوان، وأصابوهم بمظالم تقشعر منها الأبدان، فجرَّدوهم من أملاكهم وما لديهم من ثروات، وشرعوا يهدمون المساجد والمعاهد الدينية، وحولوا المساجد إلى أندية ومقاهٍ ودور لهْوٍ، وإصطبلات وحظائر للماشية.. وبعد كل هذا يتهمون المسلمين ويصمونهم بالتطرف، وهم من عجزت الكلمات عن وصف تطرفهم وإرهابهم ومجازرهم التي قاموا بها إبان فترة حكم لم يشهد لها التاريخ مثيلاً. كالإبادة الجماعية في تركستان التي قتل الشيوعيون فيها وحدها سنة 1934م مائةَ ألف مسلم، من أعضاء الحكومة المحلية، والعلماء، والمثقفين، والتجار، والمزارعين، وقد هرب من تركستان منذ سنة 1919م حتى وقت ليس ببعيد ما يقارب مليونين ونصف مليون من المسلمين... هدموا المساجد وحولوها إلى دُور للهو، وأقفلوا المدارس الدينية حيث بلغ مجموع المساجد التي هدِمت أو حولت إلى غايات أخرى في تركستان وحدها 6682 جامعًا ومسجدًا، وفي القرم طمسوا معالم الإسلام بما فيها الجوامع الأثريَّة.. وأغلقوا في مدينة سراييفو الأكاديميةَ الإسلامية العليا للشريعة الإسلامية، وجميع المدارس الدينية، باستثناء واحدة فقط، أبقوها للدعاية!وغيره الكثير مما لا يتسع المجال لذكره.. إذن فروسيا الشيوعية بحقدها على دين الإسلام تسعى جادة لسحق المسلمين والقضاء على دينهم بحجة التطرف والإرهاب.. فهذا هو حال العالم تجاه الإسلام وأهله، حربا لا هوادة فيها، يصلون ليلهم بنهارهم يكيدون ويدبرون ويخططون للنيل من الأمة والعمل على إحباط مساعيها لإنهاض نفسها من كبوتها، واستعادة مكانتها، واقتعادها مركزا مرموقا لطالما اقتعدته.. فنسأل الله أن يحفظ أمة الإسلام من شرور وأحقاد المبغضين الملحدين، وأن يأخذ بأيدينا للمعالي التي تُعيد لنا مجدنا وسيادتنا، ويوفق المخلصين العاملين على تصفية كل ما يكدر صفوها من الشوائب الدخيلة.. وأن يمن علينا بنصره وتمكينه بدولة يُعز فيها المسلمون ويذل بها الملحدون.. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررائدة محمد

خبر وتعليق    أيها المسلمون استفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم

خبر وتعليق أيها المسلمون استفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم

الخبر: نقل راجح الخوري عن مجلة فورين بوليسي صباح 2015/7/2 على قناة الجديد NTV أن أمريكا خططت للصراع والتقاتل الشيعي السني منذ حوالي 35 عاما، وأن الصراع الدموي الحالي والحقد المتزايد بينهما يدار ويؤجج بتفاهم بين أمريكا وروسيا وأوروبا مجتمعين، لوجود مصلحة مشتركة بينهم، خوفاً من الإسلام السياسي المتنامي بسرعة هائلة والذي يهدد مصالحهم جميعاً. لذلك وجدناهم جميعاً يسهلون إرسال المقاتلين المسلمين من بلدانهم إلى سوريا وغيرها من بلاد المسلمين للتقاتل والتناحر والتخلص منهم، والأهم من ذلك كله لزيادة البغض والعداء بين المسلمين "سنة وشيعة" منعاً لقيام دولتهم القوية. وتوقع أن يستمر القتال سنوات طويلة بين المسلمين وأن يتوسع أيضاً.   التعليق: ألم يستفق المسلمون بعد ليدركوا أن الغرب والشرق الكافرين يخططون ليل نهار دون كلل أو ملل لتمزيق الأمة الإسلامية وزرع الفتنة والبغضاء بين أبناء الدين الواحد الذين أمرهم رب العالمين أن يطيعوه أولاً ويكونوا يداً واحدة ضد الكافر المستعمر لقطع يده الممتدة إلى كل شيء عندنا، ويا للأسف، حتى وصلت يده إلى البيوت والأعراض والعياذ بالله؟! 1- إن كبار الكفار من أهل السياسة لم يعودوا يخفون خشيتهم من قيام دولة الخلافة القوية الجامعة للمسلمين خوفاً على مصالحهم ونفوذهم كما يقولون علناً، أو بالأحرى وبكلام أصدق منعاً للمسلمين من أخذ المبادرة من جديد لأخذ قيادة العالم فكرياً وحضارياً بتقديم النموذج الحي الصادق والعادل عن حكم الإسلام الصحيح، والذي أصبح العالم كله يتشوق لبزوغ فجره، وليس العالم الإسلامي فقط، وهذا ما يؤرق شياطين السياسة في العالم الشرقي والغربي الكافر. 2- لذلك نقولها بصراحة ووضوح لكل المسلمين بأن يتقوا الله في الخوض في دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه». وفي تقاتلكم، عدا عن كونه حراماً كبيراً سيحاسبكم الله عليه، وكذلك الأمة الإسلامية عندما تأخذ زمام المبادرة وتستلم أمرها بيدها، وإن لم تلتفتوا لذلك، ألا ترون رأي العين استفادة عدوكم الحقيقي من تقاتلكم، بل والعمل والتخطيط له، فيما يعلنون ذلك كما في المجلة المذكورة وغيرها. 3- ألم يدرك المسلمون بعد أن صراعنا مع الغرب والشرق الكافر هو صراع حضاري وفكري قبل أن يكون أي شيء آخر غيره، وهم يحاولون جاهدين إبعادنا عن استئناف حياتنا الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإثارتهم للنعرات المذهبية والتحريض على التقاتل والتباغض وكذلك التحريض والتشويش على المخلصين الواعين من أبناء أمتنا الذين يعملون ليل نهار ودون هوادة للنهوض والارتقاء بأمتنا إلى مقام الأمم الكبرى لتكون الدولة الأولى في العالم تشع عليه بنور الإسلام الذي ستُحسِن تطبيقه على رعيتها أولاً بالعدل والرحمة وحسن توزيع الثروة وتهيئة فرص العمل وتجميع العلماء في كل الفنون والعلوم من أنحاء العالم لتكون الدولة الإسلامية منافسة للدول الكبرى في العالم، بل لتكون الدولة الأولى العظمى التي تنشر الخير "والإسلام" وتقيم العدل وتدافع عن المظلومين، وتعيد للأمة الإسلامية سابق مجدها وعزها وتعيدها أمة واحدة، همها الأول نشر الإسلام بين الشعوب والأمم، ونشر العدل والأمان والطمأنينة بين أبناء الأمة على اختلاف مشاربهم وأعراقهم ومذاهبهم و"اجتهاداتهم" لأن هذا وحده الذي يرضي رب العالمين وينجينا من نار جهنم التي توعد الله سبحانه وتعالى بها كلَّ من يخالف أمره في إراقة دم المسلمين بغير حق، فهل أنتم منتهون أيها المسلمون!!؟؟ ألم يحن الوقت بعد أيها المسلمون لتستفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم وتعودوا إخواناً أحباء، يحب أحدكم لأخيه ما يحب لنفسه، وأن تتكاتفوا جميعاً وتعدوا العدة لإرهاب عدوكم كما أمركم رب العالمين بدل إرهاب بعضكم البعض وباقي المسلمين والآمنين من رعاياكم، وهذا لا يتحقق إلا إذا سلمتم قيادتكم لحزب التحرير والمخلصين الواعين من أبناء الأمة لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتحقيق الأهداف التي تكلمنا عنها والتي ترضي رب العالمين وتسر المؤمنين. فهل أنتم فاعلون؟...       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

خبر وتعليق    اللهم ائذن بخلافة تقول لهم (نصرتم يا أهل الإيغور)

خبر وتعليق اللهم ائذن بخلافة تقول لهم (نصرتم يا أهل الإيغور)

    الخبر: أعلنت تايلاند أنها أعادت في يوم 8/7/2015 إلى الصين عدد (100) من أفراد الإيغور، في خطوة عدّتها منظمات حقوقية انتهاكاً للقانون الدولي، وقد أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش عن رفضها لهذه الخطوة، وذلك لأن هؤلاء الإيغور يمكن أن يتعرضوا لانتهاكات جديدة لحقوق الإنسان في هذا البلد. التعليق: إن شهر رمضان يجلب الفرحة للمسلمين ومظاهر البهجة تنتظم كل أصقاع العالم الإسلامي، ولكن هذا الحال قد تبدل عند كثير من أبناء المسلمين، فالمسلمون في سوريا يصومون تحت البراميل المتفجرة والتشريد لنصف سكان البلد، وعشرات الآلاف من المسلمين يصومون هذا العام، وهم يرزحون تحت التعذيب في السجون، والمسلمون في اليمن وفي ليبيا، في شهر التوبة والمغفرة، شهر التقرب إلى الله، يضرب بعضهم رقاب بعض. إن محنة الإيغور الذين يتم اعتقالهم وتسليمهم للسلطات الصينية، التي تعدم الكثير منهم بمجرد تسليمهم وعلى الحدود دون أدنى مراعاة للنواحي القانونية، فإن حالة تايلاند هذه ليست حالة معزولة، بل وللأسف نجد أن بلاداً إسلامية مثل كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبيكستان قد قامت كذلك بتسليم مسلمي الإيغور إلى الصين، وذلك في إطار ما يسمى بمكافحة الإرهاب، وأكبر دليل على ذلك يتمثل في مجموعة شنغهاي التي تضم البلاد الإسلامية الأربعة إضافة إلى الصين وروسيا، والتي أنشئت خصيصاً لهذا الغرض. بل إن الصين ذهبت أبعد من ذلك حين منعت مسلمي الإيغور من صيام شهر رمضان المعظم في هذا العام، وفي العام المنصرم، وقد قال زعيم الإيغور، إن الحكومة الصينية استخرجت ضمانات من الآباء والأمهات بأن أطفالهم لن يصوموا في رمضان. إن الصيام في رمضان لم يحرم منه حتى الذين يصومون تحت البراميل المتفجرة، وحرم منه أهل الإيغور، وهذا غيض من فيض ما يعانيه أهل الإيغور، الذين يبلغ تعدادهم نحو 25 مليون نسمة حسب الإحصاءات التركية، كانوا أهل مجد وعز منذ أن دخلها الإسلام في قرنه الأول الهجري، وقد عاشوا لأكثر من عشرة قرون تحت حكم الإسلام. وفي القرون الأخيرة حاولت الصين مراراً وتكراراً احتلال أراضيهم، وفي العام 1759م احتلتها الصين، لكن سرعان ما استردتها الدولة العثمانية. فأرض الإيغور وهي: تركستان الشرقية تمثل خمس مساحة الصين، وبها الكثير من الثروات مثل البترول واليورانيوم كما أنها المصدر الرئيس للفحم في الصين. ومع ذلك نجد هذا الشعب المسلم يعيش في غربة عن أمته الإسلامية، فهو شعب منسي، ومنسية قضيته، وكما قال أحد الكتاب الإيغوريين إن شعب الإيغور هويتهم الكوكب (أي لا بواكي لهم)، مع أن هذه الدول البترولية، دول الخليج والسعودية والتي تعتبر المصدر لأكثر من 50% من إيرادات الصين للبترول، فإنها لو أشارت بأصبعها إلى الصين لارتدعت. إن الصين لها أكثر من 7 آلاف شركة تعمل في البلاد العربية وحدها مع آلاف الآلاف من العمال، وهذا يجعلها رهن إشارة هذه البلاد حتى لو أوحت إليها إيحاء لما تعرضت لشعب الإيغور، ولله در الشاعر حين قال: لقد أسمعت لو ناديت حياً *** ولكن لا حياة لمن تنادي نعم إن الشعوب الإسلامية والتي تتهجد في أواخر هذا الشهر الفضيل لو جعلت لها ليلة واحدة باتت بها أمام السفارات الصينية لارتدعت الصين، ولكن أقول لأهل الإيغور صبراً فإن النصر صبر ساعة، وإن الساعة قد انقضت بإذن الله، وإن الخليفة القادم لا يحتاج إلى أن يقول للصين كفي يدك عن أهل الإيغور، بل سيجعل تركستان الشرقية جزءا من دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور

1178 / 1315