خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   المسلمون في بريطانيا يشجبون خطوة استضافة معرض للنبي محمد

خبر وتعليق المسلمون في بريطانيا يشجبون خطوة استضافة معرض للنبي محمد

  الخبر: أدانت المنظمات الإسلامية في بريطانيا الخطوة من قبل مجموعة حملة المناهضة للشريعة لاستضافة المعرض الذي يضم الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في لندن في أيلول/سبتمبر. وقال آزاد علي، رئيس منتدى سلامة المسلم والذي مقره لندن، لفضائية الجزيرة يوم الجمعة أن مقترح "معرض رسوم محمد" من قبل مجموعة "الشريعة ووتش" ومقرها بريطانيا بأنها محاولة لتحدي مستويات التسامح عند المسلمين البريطانيين، ووصف هذه الخطوة بأنها محاولة رخيصة لخلق التنافر في بريطانيا. وقال علي: "إنهم يقومون بدفع الحدود، واختبار المستويات ودائما بتصعيد الموقف... وهذا ما وراء القصد: الحصول على رد فعل من المسلمين والبحث عن مبرر لتشويه صورتنا". وسيقوم المعرض باستضافة السياسي الهولندي المثير للجدل خيرت فيلدرز كمتحدث. ومن المعروف أن فيلدرز يكنّ المعاداة الشديدة للإسلام. ويحظر تصوير النبي محمد في الإسلام ويقول كثير من المسلمين أنهم يتعرضون للاستفزاز المستمر والألم صوب الأوصاف المهينة للنبي التي غالبا ما ينظر إليها على أنها "خسيسة وعنصرية". وقالت آن ماري ووترز، مديرة "الشريعة ووتش"، في بيان إن هذا الحدث عن حرية التعبير: "إن مستقبل ديمقراطيتنا يعتمد على الإجراءات التي نتخذها اليوم. نحن مدينون للأجيال القادمة بتمرير الحرية التي نتمتع بها لهم". [المصدر: الجزيرة 2015/7/3م]. التعليق: لا يمكن لأحد يملك أدنى شعور بالصدق والاحترام أن يعتقد بعد الآن بأن الرسوم المستفزة والمسيئة والأعمال بدوافع الكراهية هي مظاهر \'حرية التعبير\'. خاصة عندما يكون التعدي على الأقلية في المجتمع باسم "الحرية". كل أمة لديها خط أحمر لا يسمح بعده بالإهانة، مثل علم فرنسا والمحرقة في ألمانيا وأوروبا. هل التعدي على اليهود في ألمانيا النازية يكون مقبولا اليوم؟ وهل يسمح بالهجوم على ثقافتهم أو أنبيائهم أو ربهم باسم حرية التعبير؟ في الحقيقة، لا توجد حرية التعبير في أوروبا أو الغرب - في كل مكان هناك حدود، إلا عندما يتعلق الأمر بمهاجمة الإسلام. إن المخادعين يتخفون وراء هذه النظرية "المثالية" للاستفزاز، والتحريض، والإهانة، والقهر ومهاجمة الأقليات الذين لا صوت لهم في أوروبا والغرب. هؤلاء "المستنيرون" هم من يحرضون الضعاف وضيقي الأفق على العنصرية وغير العقلانية والخوف من الإسلام. إن المسلمين تحت الضغط يخضعون ويلتزمون الصمت لما يجري باستمرار من التعدي عليهم وتحت التهديد باعتقالهم بحجة الإرهاب في بريطانيا، ويخافون لدرجة أنهم لا يستطيعون التحدث علنا ضد هذه الكراهية والتعصب، بالرغم من أنه رد فعل طبيعي للغاية للدفاع عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وما مدى الاختلاف هنا عن ألمانيا النازية؟ هل تغيرت أوروبا فعلا منذ عام 1939؟ على الرغم من أن العلمانية تدعو إلى الإيمان بحرية الاعتقاد، فإنها لا تحترمها، ولا تمنح الكرامة لأهل الإسلام الذين اختاروا التمسك بدينهم. قبل 1400 سنة، بين الله سبحانه وتعالى للمؤمنين طبيعة أولئك الذين يكرهون الإسلام: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حمزة

خبر وتعليق   فكر التنظيم وأعماله وفكر الأنظمة وأعمالها تحقق غاية واحدة هي الحرب على الخلافة

خبر وتعليق فكر التنظيم وأعماله وفكر الأنظمة وأعمالها تحقق غاية واحدة هي الحرب على الخلافة

    الخبر: دعا وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، في البيانٍ الختامي لاجتماعهم الطارئ الذي عقدوه الخميس بالكويت، إلى ضرورة "مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة آفة الإرهاب والعمل على استئصالها". وأعرب الوزراء عن إدانتهم للأعمال الإرهابية التي تستهدف شعوب دول المجلس، مؤكدين في بيانهم، أن "هذه الأعمال لا علاقة لها بالدين الإسلامي الذي يدعو إلى الوسطية والتسامح والاعتدال". وأشاروا إلى "دور علماء الدين ووسائل الإعلام في إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف". (المصدر: الخليج أونلاين). التعليق: ظلت منطقة الخليج، الجزء المنتعش والمزدهر اقتصاديا في الوطن العربي، في معزل بعض الشيء عن ساحة الأحداث الدموية والكوارث التي تعيشها الأمة بشكل يومي من اقتتال وحروب وتفجيرات، إلى أن شهدت في الآونة الأخيرة اعتداءات متلاحقة ضد المساجد في كل من الكويت والسعودية، تبناها "تنظيم الدولة". هذه الأحداث، بالإضافة إلى تصريحات المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني، الذي طالب بشن هجمات في الأسابيع المتبقية خلال شهر الصيام، كانت مبررا بما يكفي لدول الخليج لإشغال الناس بالإرهاب، ولتكثيف حربها على الإسلام وعلى الخلافة تحت ستار محاربة تنظيم الدولة. فبادرت بالإعلان عن اتخاذ إجراءات وصفتها بأنها عميقة في محاربة "تنظيم الدولة" والتي أشارت المصادر إلى أنها ستكون على مستوى "فكر التنظيم"، إلى جانب الإجراءات الأمنية على الأرض من بينها تشريعات مشددة لمنع سفر الشباب الخليجي إلى أماكن "تنظيم الدولة". إن من أدهى ما يقوم به أعداء الإسلام هو إدخال اليأس والإحباط إلى صدور أبناء الأمة، من إمكانية إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد، وإيهامهم بأن البديل عن الأنظمة العميلة واستبدادها هو الفوضى والتطرّف والإرهاب. فكان من أخطر ما حدث أن قام بعض ممن ينتمون للإسلام بصناعة خلافة مزعومة مشوهة الفكر والمعالم، غريبة على الإسلام والمسلمين. ارتكبوا باسمها المجازر والجرائم، فأساءوا للخلافة الحقة، لكي تصبح الخلافة التي يحبها الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام والمؤمنون، مكروهة ممقوتة عند الناس، يبتعدون عنها ويحاربون فكرتها! وقد مارس هؤلاء أعمالا مهدوا من خلالها الطريق للغرب الكافر لتبرير تدخلاته في بلادنا، وللأنظمة العميلة التابعة له لتحريك أبناء الأمة لقتال بعضهم البعض ولتمرير قوانين تعسفية واتخاذ المزيد من الإجراءات القمعية في حق أبناء الأمة عامة وحملة الدعوة إلى الإسلام والخلافة خاصة. وبالطبع فإن هذه الإجراءات التي سيتخذها عملاء الغرب، مشايخ النفط وأنظمتهم البائدة، تخدم في المقام الأول الغرب الكافر وأجنداته ومؤامراته. وسيقوم هؤلاء من خلال فتاوى علمائهم ووسائل إعلامهم ومناهج التعليم إلى صياغة إسلام جديد يرضى عنه الغرب الكافر ويقبل به، بدعوى الوسطية والتسامح والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف والعنف، وهي في حقيقتها محاربة لأفكار الإسلام ومفاهيمه الصحيحة النقية وتركيز لأفكار الغرب العلمانية ومفاهيمه وثقافته عند أبناء الأمة. وهذا كله ليس مستغربا من حكام أوكل لهم الغرب المستعمر مهام حفظ سلامة مصالحه في المنطقة، وضمان تدفق النفط الرخيص إلى مخازنه، والتعاون معه في منع أي مشروع حقيقي لنهضة الأمة، وقد سبقهم في ذلك فراعنة مصر وتونس الجديدان بخطوات أبعد من ذلك بكثير. إن الأمة اليوم تعيش معركة حقيقية يستخدم فيها أعداؤهم الكفار المستعمرون وأتباعهم أساليب عدة ووسائل شتى لإفشال مشروع نهضة الأمة المتمثلة في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وإن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى وعي وإدراك تامّين لمخططات الغرب الكافر وأعوانه ومكائدهم ضدهم، وإلى فكر صاف يكون مستندا لعقيدتهم ومبدئهم الإسلام العظيم ليميزوا به الخبيث من الطيب. وهذا ما يحمله لهم حزب التحرير ويحثهم على السير معه لإقامة الخلافة الحقة، خلافة على منهاج النبوة، التي تحكم بالإسلام كاملا شاملا غير منقوص وتعيد للأمة أفكار الإسلام نقية صافية كما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تفريط أو إفراط، فيسودون كما سادوا الأرض من قبل ويملأونه نورا وعدلا وأمنا وسلما.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفاطمة بنت محمد

خبر وتعليق   الإرهاب بين أفكار لويس والسياسة العسكرية الأمريكية

خبر وتعليق الإرهاب بين أفكار لويس والسياسة العسكرية الأمريكية

    الخبر: كتب الدكتور عبد الحي زلوم مقالا حديثا له بعنوان "أفكار المؤرخ الصهيوني (لويس) عن الإسلام توجه سياسة الحرب على الإرهاب زراعة الإرهاب تحت عنوان محاربته". ومما جاء في المقال (يقول الكاتب Peter Waldman في تقريره لجريدة The Wall Street Journal بتاريخ 2004/2/3: "إن أفكار لويس بالنسبة للعالم الإسلامي (مما يمكن تسميته مبدأ لويس) ودعوته إلى الاحتلال العسكري المباشر لزرع بذور الديمقراطية في الشرق الأوسط قد سبب التغيير الأكبر والأساسي في سياسة الولايات المتحدة الخارجية منذ أكثر من 50 سنة وكان احتلال العراق أول اختبار لمبدأ لويس بالرغم من أنه لم يُبحث في الكونغرس، ولم يَصّدر به أمر رئاسي"). ومما جاء في المقال أيضا (إن كيفية اتخاذ تغيير السياسة الخارجية الأمريكية إلى زج الولايات المتحدة في حرب أبدية ضد العالم الإسلامي في حروب ساهمت في زراعة الإرهاب تحت اسم محاربته). التعليق: بالنسبة لزراعة الإرهاب، فهي فعلا صنيعة الغرب وعملائه، ويؤكد ذلك الكثير من المفكرين الغربيين ومنهم أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة مشيغن المؤرخ Juan Cole حيث يقول "إن الدعوة لاستعمال القوة ضد الإسلام والمسلمين من شأنه أن يزيد الاحتقان بين الحضارتين الإسلامية والغربية وأن العراق قد أثبتت أنها فرّاخة للإرهاب بدلاً من القضاء عليه". ولا زلت أذكر تلك الحادثة التي حدثت في بغداد بعد احتلال أمريكا للعراق، حين أوقف رجال أمن سيارة بحجة تفتيشها، ووضعوا فيها متفجرة وأخذوا بطاقة السائق وقالوا له أن يذهب إلى مخفر كذا لاستلام بطاقته. وما أن وصل إلى المخفر، فإذا بالمتفجرة تنفجر بالتحكم عن بعد، ليخرج الخبر في الإعلام أن سائقا سنيا يفجر نفسه في منطقة شيعية. أما بالنسبة لأفكار لويس، فيبدو أن أفكاره ما زالت تعشش في عقول بعض أصحاب القرار في أمريكا. فلقد كشف تقرير نشره موقع مجلة "فورين بوليسي"، قبل أيام، عن استراتيجية عسكرية أمريكية جديدة تحرض على خوض حرب شاملة ضد "الجهاد السني". وقالت المجلة إن الاستراتيجية الجديدة التي أعدها رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال، مارتن ديمبسي، تمثل تراجعا حادا عن وثيقة السياسة العامة الأخيرة التي نشرت في عام 2011 عندما ركزت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على إعادة تنظيم الأولويات العالمية بعد أن بدأت تفصل نفسها عن الحروب الطويلة في العراق وأفغانستان. وأختم بما ختم به الدكتور عبد الحي مقالته (كثيراً ما يتساءل البعض: كيف للولايات المتحدة الرائدة في كافة العلوم والتكنولوجيا اتباع سياسات غبيّة ليست في صالح جماهيرها وجرها من حرب إلى أخرى. والجواب أن الغلبة في الولايات المتحدة هي لفئة الواحد بالمئة الذين يمتلكون 55 بالمئة من ثروة أمريكا، بينما يمتلك 80% من الشعب 7.8% من الثروة الوطنية الأمريكية، وتمتلك طبقة الواحد بالمئة هذه المصارف والإعلام بل وتمتلك السياسيين لأنها هي التي توصلهم إلى السلطة لينفذوا أجنداتها. أما الأصوات العاقلة فهي مغيبة إعلامياً ووظائفياً - لذلك تسير هذه الامبراطورية إلى حتفها رويداً رويداً ولكن بثبات وستسقط معها تلك الطغمة الفاسدة الحاكمة وإلى الأبد وإن غداً لناظره لقريب).     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرغسان الكسواني - بيت المقدس

خبر وتعليق   لا اليونان أحرفها قليلة بعكس تداعياتها

خبر وتعليق لا اليونان أحرفها قليلة بعكس تداعياتها

الخبر: رفض الشعب اليوناني بنسبة عالية الوصفة الأوروبية لمعالجة الأزمة اليونانية.   التعليق: كان نصُّ السؤال الذي طُرح على اليونانيين هو: هل تقبلون أم لا، خطة الإنقاذ الجديدة التي تستلزم إجراءات تقشفية صارمة؟ راهن الأوروبيون على الطُّعم الخادع الذي تضمنته عبارة، خطة الإنقاذ الجديدة للحصول على كلمة "نعم" من الشعب اليوناني، إلا أنّ نتائج الاستفتاء، دلّت على أن مراهنة رئيس وزراء اليونان على إدراك الشعب اليوناني لمدلول الجملة التي تليها في السؤال كانت أقوى وأصوٓب. يكاد المحللون أن يُجمعوا على أنّه سيكون لهذه ال"لا" اليونانية تداعيات كبيرة وخطيرة على المستوى الدولي، سواء على أوروبا ووحدتها المهتزة، أو على الوضع الدولي والعلاقات الدولية، وستطال تداعياتها الاقتصادية أركان المعمورة. صحيح أنّ قادة اليونان وقد ذهبوا إلى خيار حافّة الهاوية، لا يريدون بذلك مغادرة أوروبا ومنطقة اليورو بقدر ما يريدون تخفيف الشروط الصعبة والمذلّة التي يريد ثالوث الشر، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، أن يفرضها على بلادهم، ولكنّ المأزق الذي وُضعتْ فيه الدول الأوروبية والتداعيات المرعبة المترتبة على الخيارات المطروحة أو المتاحة قد تعصف باليونان أو بأوروبا أو بالجميع. خروج اليونان من منطقة اليورو سيكون له انعكاسات مباشرة وحادة على الاقتصاد الأوروبي بخاصّة بالإضافة إلى أنه مؤشر على فشل سياسة إدارة الأزمات، وهي كثيرة في قابل الأيام. وسيكون هذا الخروج نموذجاً لدولٍ أخرى، ليست إسبانيا إلا واحدةً منها لتقليده. أما إبقاء الدعم الذي يقدمه الدائنون لليونان على الوتيرة نفسها، فإنه لا يطعم اليونانيين ولا يغنيهم من جوع، فاليونانيون ومنذ سنوات عدة وهم يتلقون ذلك الدعم، إلا أنّ الركود الاقتصادي يزداد وتنعدم فرص النمو وتزداد البطالة وتنخفض التصنيفات الائتمانية ويكاد الاستثمار الأجنبي القادم للبلاد أن ينعدم. أما إذا زادت أوروبا والدائنون من الدعم، فإلى أي حدّ عندهم القدرة على الدفع لدولة يصعب إنقاذها، هذا إذا كانت عندهم الرغبة أصلاً، وقد أشار استطلاع أجرته جريدة بيلد الألمانية شارك فيه أكثر من مائتي ألف أنّ 89 في المئة يرفضون تقديم المزيد من الدعم لليونان. من جهة أخرى فإنّ زيادة الدفع من أوروبا والدائنين ستدفع دولاً كثيرة أخرى لطلب ذلك. إن الواقع الدولي أوهى من بيت العنكبوت، ولذلك فإنّ هذا الذي يجري في داخل الدول العدوّة والمحاربة للأمة الإسلامية وما ستشهده قابل الأيام تزيدنا يقيناً بأن المستقبل لنا وليس لهم بإذن الله، وأنّ النصرَ صبرُ ساعة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح

خبر وتعليق   استفتاء اليونان تحقيق انتصار للديمقراطية أم استغفال لضحايا الرأسمالية

خبر وتعليق استفتاء اليونان تحقيق انتصار للديمقراطية أم استغفال لضحايا الرأسمالية

  الخبر: أعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس أن الاستفتاء الذي رفض الناخبون اليونانيون فيه بأغلبية أصواتهم شروط مقرضي أثينا، أظهر أنه "لا يجوز ابتزاز الديمقراطية". وأكد أن الحكومة اليونانية ستعود إلى طاولة المفاوضات مع المؤسسات الدائنة الاثنين 6 تموز/يوليو. هذا وأظهرت النتائج الأولية لاستفتاء اليونان أن 61% من المصوتين رفضوا شروط المقرضين الدوليين لقاء الاستمرار في تقديم مساعدات مالية لأثينا. (روسيا اليوم 2015/7/5).   التعليق: لقد وصل الحزب اليساري الراديكالي "سيريزا" لسدة الحكم بوعود بالتصدي لسياسة التقشف التي خرج اليونانيون لرفضها منذ البداية ولم تزد الشعب إلا فقرا وبطالة ولم تسفر الجولات المتتالية من المفاوضات المعقدة مع المقرضين عن تطويع الخط المتبع في إرغام الدول المتعثرة على اتباع برامج إصلاح اقتصادي قائم على التقشف خصوصاً في وقت أصبحت الدول المقرضة نفسها تتبع سياسات التقشف وترغم شعوبها على القبول بها. فالقبول بسياسات التقشف ليس حلا والخروج من المفاوضات ليس حلا أيضاً. وفي كل الأحوال تأزم الوضع وأصبحت الخيارات مصيرية وحرجة. تناول الإعلام العالمي صور اليونانيين وهم يرقبون اقتصاداً على وشك الانهيار ودولة عريقة على وشك الدمار الاقتصادي ومفاوضات متأزمة مع المقرضين. في خضم هذا المشهد خرج رئيس وزراء اليونان بمناورة لم تكن متوقعة حيث ترك الكرة في ملعب الشعب وعرض أمر القبول بشروط برنامج المساعدات الأخير على الشعب. بدت الخيارات قليلة فتركت الحكومة اليونانية الأمر لتصويت الجمهور (الاستفتاء العام) وزعمت أنها أحيت بذلك احتفالية ديمقراطية أصيلة ومكنت الملايين من ممارسة شكل من أشكال الديمقراطية المباشرة التي تجعلهم يشعرون أن الأمر بيدهم والقرار قرارهم. وما أن أعلنت النتائج الأولية حتى توالت تصريحات القادة الأوروبيين على ضرورة احترام قرار الشعب اليوناني. وصف وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس الاستفتاء بـ "لحظة الأمل المقدسة" التي ستعيد الثقة بأن العملة الموحدة والديمقراطية يمكنهما العيش معا". إن لحظة الأمل المقدسة ليست في معالجة الاقتصاد اليوناني من الداء العضال بل في تأخير السقوط المدوي ونجاح الحكومة في توظيف أداة إرادة الشعب لفرض ضغوط على الترويكا (البنك المركزي اﻷوروبي وصندوق النقد الدولي واللجنة اﻷوروبية) واستئناف المفاوضات بشروط أفضل. وقد وعد فاروفاكيس اليونانيين عشية التصويت بأنه سيتعين على الدائنين الأوروبيين أن يمنحوا أثينا فورا شروطا أفضل تشمل تخفيفا كبيرا للدين وإجراءات أقل تقشفا إذا صوتوا بـ"لا"، وكان وزراء في الاتحاد الأوروبي ومسؤولون وصفوا هذا التعهد بأنه وهم كبير. لم يكن القادة اليونانيون موهومين بل أرادوا أن تواصل اليونان كاقتصاد أوروبي صغير ومتعثر يحظى بحماية الاقتصاد الأوروبي الموحد من أجل الحفاظ على وحدة أوروبا وقوة عملتها الموحدة. لم يكن هذا الاستفتاء الذي شغل العالم استفتاء على المنظومة الاقتصادية الرأسمالية أو سياسة النقد والأموال في البلاد أو حول برنامج معالجة جذرية قائم على أسس ومنهجيات معتبرة.. لم يتجاوز الاستفتاء سؤالاً معيناً وهو: "هل تقبلون خطة الإنقاذ الجديدة التي تستلزم إجراءات تقشفية صارمة أم لا؟". عجيب أن يعرض هذا السؤال على شعب يعيش أزمة اقتصادية حقيقية ويعاني من إجراءات تقشفية تعسفية يفرضها المقرضون! هل كان من المتوقع أن يُقبل الناس على التقشف ويحتفلوا بالضيق والضنك وإذلال المقرضين أليس رفض التقشف أمراً طبيعياً ومنسجماً مع غريزة البقاء؟ أعلن تسيبراس أن "الشعب اليوناني يخضع للإذلال" فور فشل المفاوضات الأخيرة في بلجيكا ثم عرض الأمر للاستفتاء بـ"لا" بل لمح لكونه سيستقيل إذا ما صوتت الأغلبية بـ"نعم". لقد عمدت الحكومة على تعزيز الحس الوطني وإظهار الموقف اليوناني كموقف دولة عريقة مستهدفة من أقرانها الرأسماليين الأقوياء الجشعين ولكن لم تعزز روح العمل والإنتاج والتفكير في مخرج حقيقي من المحنة الحالية. رمى الكرة في ملعب الشعب وتنصل من الارتهان لمنظومة رأسمالية مستبدة حصرت الشعب في أكذوبة الاستقرار الاقتصادي المتستر خلف عمليات اقتراض متتابعة لا تنتهي وفوائد على القروض تبدأ صغيرة وإذا بها تتدحرج ككرة الثلج وتتراكم وتتضخم والحكومات المتعاقبة لاهية عن البحث عن مخرج. نعم لقد طُلب منهم أن يصوتوا بـ "لا" تصريحا وتلميحا وعبر بيانات لسياسيين وحملات إعلامية منظمة وموجهة.. حدث الاستفتاء واحتفل الناس بهذا الإرث الديمقراطي وانتصار إرادة الشعب!! أي إرادة للشعوب تفعل حقها السياسي في أجواء من الإيحاء والفوضى وتهديد المصير وتغييب للوعي؟ وأي قيادة سياسية هذه التي تخرج الناس ليقولوا "لا" دون بديل أو علاج!! لم تطرح البدائل ولم يكن الهدف هو الرفض بل هي مناورة للعودة للتفاوض. صوت الناس في ظروف استثنائية على سياسة نقدية بالغة التعقيد ولم يفهم السواد الأعظم من تفاصيل المباحثات أو سبب التعنت الأوروبي. إنها مسرحية من سلسلة المسرحيات الهزلية التي تستغل فيها إرادة الشعوب لتحقيق أهداف رأسمالية فاشلة. ولكن رب ضارة نافعة ولعل هذه المناورة المحسوبة ستبث الأمل في شعوب العالم المقهورة وتوقظ فيهم الأمل والرغبة في التغيير الجذري. إن الاستفتاء الممارس في الدول الديمقراطية ما هو إلا تحايل على إرادة الشعوب وإضفاء للشرعية على مواقف يود الحاكم أن يتنصل منها أو يخرج منها بأقل الخسائر. إن الشعب في هذه اللعبة الديمقراطية ليس أكثر من قطعة على طاولة شطرنج وكلا الطرفين ينظر اللحظة الحاسمة التي سيقول فيها "كش ملك". إن الأزمة الحقيقية في اليونان والعالم الغربي هي عدم رغبته بالاعتراف بفشل معالجات الرأسمالية للأزمات الاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم اليوم. بالإضافة لتغييب الشعوب عن المشاركة الفعلية في تشكيل واقع سياسي وحياتي جديد يقوم على فكر مبدئي. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهدى محمد - أم يحيى

خبر وتعليق   توقيع المعاهدات مع الغزاة يمهد الطريق لتحقيقهم مصالحهم

خبر وتعليق توقيع المعاهدات مع الغزاة يمهد الطريق لتحقيقهم مصالحهم

    الخبر: في الثالث من تموز/يوليو وقع كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي ومسؤولون حكوميون أفغان على رأسهم الرئيس أشرف غاني ومستشاره للشؤون الاقتصادية محمد عمر زاخيل اتفاقا أوليا في إطار التعاون في مجال الشراكة والتنمية (CAPD). وفي تصريحات أشاد بها الرئيس غاني بعمل كبير المفاوضين أكد على أن الاتفاق سيشكل مرحلة جديدة من التعاون الشامل وسيمهد الطريق لشراكة على أسس متينة ما بين الاتحاد الأوروبي وأفغانستان. وسيكون الاتفاق أساسا لتطوير أكبر للعلاقات على أسس المنفعة المتبادلة في المجالات الاقتصادية والسياسية. وهو يشمل التعاون في مجالات مثل سيادة القانون، والصحة، والتنمية الريفية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا، فضلا عن اتخاذ إجراءات مناسبة لمكافحة الفساد وغسيل الأموال ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات. ومن أجل تنفيذ هذا الاتفاق، سيُرسل إلى برلمان الاتحاد الأوروبي للموافقة عليه. التعليق: منذ اليوم الأول لغزو البلاد، وقّعت أفغانستان على عدد هائل من الاتفاقات الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية مع بلدان شتى، ولكن أيا من هذه الاتفاقيات أحدث أي تغيير إيجابي في حياة الشعب الأفغاني. وكان أكبر ما خلفته هذه الاتفاقيات والمساعدات الاقتصادية توليد طبقة من الرأسماليين في البلاد. كان هؤلاء أكثر حرصا على تحقيق مصالح أسيادهم على حساب أمتهم وشعبهم. هذه الطبقة الرأسمالية تشكل 5% من السكان، ومع ذلك فهي التي تسيطر سيطرة تامة على جميع القطاعات، الاقتصادية والأمنية والسياسية والتشريعية ما ترك 95% من الشعب في عجز وظروف تزداد سوءا يوما بعد يوم. وما قاله أشرف غاني من أن التوقيع على هذا الاتفاق سيكون على أساس خطة مع الاتحاد الأوروبي بميزانية أربع سنوات، كإطار عمل عام وبأنه سيسعى للتأكد من حصول كل أفغاني على فرص اقتصادية متساوية، خاصة الشباب منهم والنساء والطبقة الفقيرة المحرومة ليس ذلك كله إلا كذبٌ فاضح واضح. فذات الدول الغربية التي يتعاون معها والتي ستقدم له هذه الأموال ليست قادرة على توفير فرص متكافئة لرعاياها من حيث العمل وغيره ابتداء لتوفره لأفغانستان الآن، كل ذلك لكون الطبيعة الأنانية للرأسمالية لا تمتلك آلية مناسبة لتوزيع الثروة وإنما تُسهم في تركيزها في أيدي قلة قليلة من الناس. وعلاوة على ذلك، فبسبب إطلاق حرية التملك دون قيد أو شرط أصبحت المجتمعات الغربية تحت سطوة وهيمنة مجموعة من الأفراد والشركات متعددة الجنسيات الذين يُملون شروطهم على الناس بل على الحكومة على حد سواء. فإن كان هؤلاء غير قادرين على حل مشاكلهم الخاصة فكيف سيتمكنون من خلال هذه الاتفاقيات ذات المقابل من حل مشاكل الشعب الأفغاني. حقا إنها الرأسمالية حيث يسيطر 1% من الناس على ثروة الـ99% الآخرين. فأي خير يمكن أن يجلبه هذا النظام ذو البريق الخادع. ومن ناحية أخرى، فإن توقيع هكذا اتفاقيات مع هؤلاء الغزاة سيمهد الطريق لتدخلهم في جميع شؤون حياتنا وسيسمح لهم بتسخير هذه المنطقة لتنفيذ مصالحهم السياسية والاقتصادية والاستراتيجية والعسكرية. بل إنها وبمرور الوقت ستفتح بابا لإملاءاتهم السياسية التي من شأنها إضعاف الدعوة إلى الإسلام، فوفقا لهم ستوفر هذه الاتفاقية إطارا لإدارة العلاقات بين أفغانستان والاتحاد الأوروبي.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير / كابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   حدود تُضيِّع حقوقاً التطبيب والتعليم لأطفال ونساء سوريا

خبر وتعليق حدود تُضيِّع حقوقاً التطبيب والتعليم لأطفال ونساء سوريا

    الخبر: أكثر من 80% من اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات الأردن يعيشون دون خط الفقر بنحو 3،2 دولار أمريكي يومياً. وقرار خفض المساعدات الإنسانية الذي اتخذه برنامج الغذاء العالمي سيزيد الأزمة من دون شك تعقيداً، هذا ما أشار إليه تقرير الأمم المتحدة وسط مؤشرات توحي بأن الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذه الأزمة نتيجة حرمان 750 ألف طفل سوري من التعليم، فيما تم تسجيل 70 ألف امرأة معرضة لخطر الولادات غير الآمنة. التعليق: هذه هي الوطنية التي جلبها أعداء الإسلام للمسلمين بعد أن كان ولاؤهم الأساسي للإسلام وللدولة التي تُجسد طريقة العيش الإسلامية. وعندما كانت فكرة إقامة الدولة على أساس الأرض والوطن غريبة وأجنبية بالنسبة للمسلمين كانت الأفكار الغربية الجديدة تنسف الأساس المتين. فحلَّت الأفكار الممزِّقة والمُبعثرة كالوطنية والقومية بالإضافة إلى نظريات خيالية عن الوطن حجبت الحقائق القديمة الراسخة عن مفهوم وحدة الأمة والدولة التي تفرضها العقيدة عند المسلمين. وطنية جعلت المواطن يتمتع بشبه حقوق ضمن وطنه لا غير، ويفقدها إذا ما تخلّى عن وطنه أو غادره طوعاً أو قسراً خارج حدود مرسومة على الخريطة لكيان مصطنع بغض النظر عمن رسم تلك الحدود. فأصبحت كلمة الوطن تدل على لبنان الذي أسسه غورو عام 1920 وعلى العراق والأردن وفلسطين وسوريا ومصر التي أوجدتها معاهدات الغربيين ومؤامراتهم الاستعمارية. حدود مرسومة من شأنها أن تُلغي حقوق الإنسان كإنسان، فها هم المهجرون السوريون حرموا من حقوقهم الأساسية والتي على الدولة أن تؤمنها من تعليم وتطبيب، حرموا منها لمجرد خروجهم من بقعة أرض سُميت لهم وطناً إلى بقعة أرض سُميت وطناً لغيرهم ليصبحوا عرضة للفقر المدقع والجهل المطبق. أين المحافل الدولية والجمعيات الحقوقية لتطالب بحقوقهم أو تسعى لتأمينها؟! أم أنها تأخذ دورها المرسوم لها دائماً من الإمعان في التقسيم وإظهار مدى تأثير النازحين على المقيمين، وتكتفي بالتعداد وكتابة التقارير تلو التقارير؟!. أيها المسلمون، انبذوا عنكم تلك الرابطة المقيتة التي تجعل المصري مرتبطاً بالمصري، ويقتله بعد حين، والأردني مرتبطاً فقط بالأردني... الخ فبوجودها تتقسم الأمة وتتعدد همومها فما يهم الجزائري لا يهم التونسي، وما يهم اللبناني لا يهم الأردني، وما يهمهم جميعا لا يهم الأفغاني أو الطاجيكي أو العراقي، وهكذا. وبالتالي فهي لا تعمل سوياً في حل مشاكلها كالجسد الواحد وتكون قد خالفت بذلك حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى». أيها المسلمون، صحيح أنه في رمضان تصفد الشياطين ولكن الاستعمار أوجد لكم شياطين من الإنس يحكمونكم في كيانات اصطنعها، يتسترون خلف أقنعة الوطنية ويثيرون النعرات العصبية وهي التي أنتجت لنا هذه الكيانات المعوقة من الدمى الوطنية المشوهة. ومن هنا كان واجباً علينا العملُ لتوحيد هذه الكيانات في دولة واحدة تؤمن لرعاياها احتياجاتهم الأساسية وتضمن حقوقهم التي أوجبها لهم الدين الإسلامي، تدافع عنهم وتذود عن أعراضهم وأرضهم، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوْا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيْعًا وَلاَ تَفَرَّقُوْا وَاذْكُرُوْا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوْبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْنَ﴾.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررنا مصطفى - أم عبد الله

خبر وتعليق   ضوء الشمس لا يحجبه غربال

خبر وتعليق ضوء الشمس لا يحجبه غربال

الخبر: نشرت جريدة التونسية يوم الخميس 2015/7/2 على موقعها الإلكتروني خبرا جاء فيه: "وجه تنبيه إلى الناطق الرسمي باسم حزب التحرير رضا بلحاج بعدم النشاط في المساجد حسب ما أفاده اليوم الخميس 2 يوليو 2015 الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي خلال ندوة صحفية. وأضاف المصدر ذاته أن السلطات المعنية ستمنع رضا بلحاج من النشاط في جامع سيدي عبد الحميد".   التعليق: أقض حزب التحرير مضاجع حكام تونس، وأقضت مضاجعهم أعماله التي جابت تونس طولا وعرضا تفضح خيانتهم، وتكشف عمالتهم، وتبين بطلان حكمهم وأحكامهم، بل وأقضت مضاجعهم أكثر وأرقتهم الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، التي أصبح لها رأي عام في تونس؛ وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى أولا، ثم بجهود شباب حزب التحرير في تونس وفي طليعتهم الأستاذ رضا بلحاج رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس، فظنوا أنهم بمنعه من الخطابة في المساجد، أو حتى بحظرهم الحزب في تونس كما ينعقون منذ مدة، ظنوا أنهم بذلك يسكتون الحزب أو يخرسون صوته، وأن يوقفوا هذه الدعوة الربانية؛ ولكن هيهات هيهات فإن ضوء الشمس لا يحجبه غربال. ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ متِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

قراءة جدية في نص المسرحية الهزلية

قراءة جدية في نص المسرحية الهزلية

  الخبر: أعلن رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي يوم السبت 04 تموز/جويلية 2015 حالة الطوارئ بالبلاد لمدة ثلاثين يوما، وأبرز ما تضمنه خطابه: - أي عملية إرهابية أخرى ستنهار الدولة التونسية. - لم نكن نعتقد حدوث عملية إرهابية أخرى بعد عملية باردو. - تنظيم الدولة صار تهديدا حقيقيا لنا وعلى حدودنا. - الدولة تفتقر للإمكانيات المادية لمواجهة الإرهاب. - الدولة لم تعد تحتمل الإضرابات والاعتصامات.     التعليق: صحيح أنّ أفعال هؤلاء الحكّام صارت مدعاةً للسخرية المحليّة والإقليميّة والدوليّة... ولكن للأسف رغم كونهم صاروا \'\'مسخرة" إلاّ أنّهم لا زالوا على العهد الذي قطعوه لأسيادهم عملاء يتلحفون المكر بل يرتدون قبّعة الماكرين، تسمع في خطابهم ذلك الحقد الدفين على الإسلام. صحيح أن الشيخوخة قد تؤثر على فصاحة المرء، فيتلعثم اللسان وتغيب الأفكار، وليس في ذلك مزايدة بين خصمين، فللفصاحة والبيان أثر كبير في تجلية الحقائق ووصف الوقائع. ولكن بالنسبة للعملاء، فالشيخوخة لها أثرها فقط فيما يخصّ رعاية شؤون النّاس، أمّا رعاية مصالح الاستعمار فتراهم قادرين على قلب الأمور رأساً على عقب، وطمس الحقائق، وتزوير الوقائع، وذم ما حقه المدح، ومدح ما حقه الذم. وهو إضافةً لكونه خلقاً ذميماً ـ لا يليق بالمرء فضلاً عن شيخ طاعن في السنّ ـ هو من خصال العملاء يتفردون به نذالةً وصغاراً. وجاء الخطاب مزوّقاً بلمسات المقص الفنيّة علّه يواري بعض سوآته وإن فُسح له المجال لأجهز على جلّه أو كلّه. ولعل في توقيت الخطاب دلالات مهمّة: 1ـ ارتباك مفضوح للمؤسسات الرسميّة متبوع بأعمال عبثيّة؛ فإعلان حالة الطوارئ بغض النظر عن مؤاخذات الإخلالات الدستوريّة جاء متأخراً بعد الحادثة الشنيعة بأيّام، ما يبيّن حجم المأزق الذي هم فيه بعد أن تموقعوا ـ بغباء سياسي معهود ـ في تقاطعات الإرهاب "الكراڤاتي" مع الصراع الدولي على شمال إفريقيا. 2ـ محاولة التدارك بتوزيع الترضيات بين أمريكا التي سال لعابها على ثروات البلاد وحسمت أمرها في دخول ليبيا وبين بريطانيا صاحبة العراقة الاستعمارية والتي قد تعصف بكراسيّهم المرتعشة بين عشيّة أو ضحاها. في السياق ذاته لا يخفى عن الخطاب مغازلة الجزائر بعد لقاء الغنوشي الأخير ببوتفليقة. 3- استغلال الإرهاب لقمع تحركات الشعب إثر وضوح قيادات فعليّة أبدعت فضح العملاء والضعفاء، فأعمال حزب التحرير الأخيرة ذات العمق الجماهيري النّاجح والتأييد الشعبي الملحوظ ومساهمته في حملة "وينو البترول" والتي كان الحزب ـ مع المخلصين في البلاد ـ سبّاقاً في فتح ملف الثروات وعلاقته بارتهان الحكّام للاستعمار أربكتهم وأحرجتهم بل صعقتهم وأقضّت مضاجعهم، وبعد ذلك التصريح المضحك والمتعجرف لرئيس حزب نداء تونس زمن الحادثة ودماء ضحايا الغدر لا زالت تقطر، وربط الإرهاب بحملة "وينو البترول" وبحزب التحرير والذي استهجنه الرأي العام بل جلّ المتابعين والسياسيين. جاء هذا الخطاب اليوم ليعبّر عن الحقد الأيديولوجي لرئيس نداء تونس، متفنّناً في ربط مشروع الخلافة بالإرهاب وبمن انتحلوا صفتها. 4- أثبت السبسي بوضوح وجلاء أنه إن كان هناك من يحتاج إلى الطوارئ فهي الحكومة التونسية وممثلوها.. فهم في حالة احتضار وهم أحوج الناس إليها. 5ـ أخيراً صدق رئيس الدولة اليوم في تعريفه للنظام الجمهوري ولدستور الدولة عند نفيه لأحكام الإسلام أن تكون مصدراً ومرجعيّةً، فثبّت ما يعمل عليه حزب التحرير وما يرنو الشعب له بل يتحيّن وقت تنفيذه... وهو وصول الإسلام لسدة الحكم والتشريع والقانون فيمنع عن تونس الانهيار على يد الضعفاء والعملاء.قال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالم - تونس  

خبر وتعليق   روسيا لا تستطيع مواجهة أفكار حزب التحرير   (مترجم)

خبر وتعليق روسيا لا تستطيع مواجهة أفكار حزب التحرير (مترجم)

الخبر: نشرت وكالة الأنباء (Кazan24.ru) في 3 تموز/يوليو 2015م خبراً مفاده أنه تم الحكم في تتارستان على شخصين على خلفية نشر الإسلام من خلال مواقع التواصل. "فقد قاما بنشر أفكار حزب التحرير الإسلامي، المنظمة الإرهابية المحظورة في روسيا. الدعوة القضائية المرفوعة ضد الأشرار بدأت في عام 2014م، إلا أن النطق بالحكم قد تم الآن فقط. وكان أن حُكم على إلنار زياليلوف 34 عاماً، وعلى رفائيل بورناشيف 27 عاماً، بالسجن لمدة عامين مع تأجيل التنفيذ". بحسب كلام الوكالة. التعليق: مرة تلو الأخرى تحاول حكومة روسيا جاهدة الحيلولة دون أن يتعرف الناس على أفكار حزب التحرير. وهذا يدل على أنهم غير قادرين على طرح أفكار صالحة للعيش بحسبها لا لشعبهم ولا للإنسانية، مما يعزز الشعور بالعجز أمام تأثير أفكار الإسلام. لا شك في أن الحقد الوحشي الذي يحرك روسيا في ملاحقاتها لأعضاء حزب التحرير وأنصاره، له علاقة بالأفكار الراقية التي يحملها الحزب، والقادرة على تغيير القيم عند الشعوب. الحكومة الروسية تخشى من التأثير العقائدي للإسلام، ذلك أن الثقافة الإسلامية توجد وجهة نظر واضحة مبنية على إقناع الأدلة للعقل. ملاحقة روسيا لحزب التحرير تعيد ما جرى لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة. فقادة قريش أدركوا عجزهم أمام دعوة محمد عليه الصلاة والسلام ولم يستطيعوا الرد على تحدي القرآن الكريم لهم. فكانوا مضطرين أن يقفوا يراقبون كيف أن الدعوة إلى الإسلام تنتشر وأن ناساً جدداً ينضمون إلى تكتل الصحابة. مما دفعهم إلى دعوة كاذبة مضادة للنبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم. متهمين الرسول صلى الله عليه وسلم بخلق الفتنة وأنه يسحر بكلامه، ثم أعلنوا الحصار الاقتصادي لبني هاشم وبني عبد المطلب، ولجأوا للقتل والتعذيب الشديد للمسلمين، هذه أدوات قريش قبل ألف وخمسمئة سنة. ألا فلتعلم قريش القرن الحادي والعشرين أن مصير سلفها معروف. حصار المسلمين ومن ناصرهم استمر 3 سنين، فقام أهل مكة بفكه وألغوه. ملاحقة الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته انتهت بعد 13 سنة من بعثته بإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة. أما مكة فقد انتهت معاندة قريش فيها للمسلمين تماماً بمجيء العام الثامن الهجري. قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

1181 / 1315