خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الرأسمالية ستكون دوما قاصرة

خبر وتعليق الرأسمالية ستكون دوما قاصرة

    الخبر: حث البابا فرانسيس كبار رجال الأعمال التجارية والمالية الذين اجتمعوا في لندن لمواجهة "فضيحة انعدام المساواة في العالم" ولتحقيق التنمية الاقتصادية وجلب النفع لجميع الناس. وفي رسالته إلى مؤتمر الرأسمالية الجامع الثاني قال بأنه "يصلي كي يدرك المشاركون دورهم والجهود التي يجب أن يبذلوها لخدمة المجتمع العالمي وخاصة طبقة الفقراء الذين غالبا ما يستبعدون ويقصون من نيل منافع النمو الاقتصادي وفوائد الاستثمار". الرسالة التي قرأها ويست مينستر الكاردينال فنسنت نيكولز دعت إلى حوار مثمر مع المجتمعات المحلية، وذلك "من خلال الاستماع والاستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم". (المصدر: التابلِت 2015/6/29) التعليق: إن العمل في إطار الرأسمالية الفاشلة يُرينا العديد من الأصوات التي تدعو للمساواة ورفع مستوى الوعي. وإن مشاهدة ارتفاع نسب الفقر في الدول المتقدمة جنبا إلى جنب مع عدم وجود وسائل تطويرية تقدم لهم شيئا. كل هذا جعل الحاجة الماسة للقيام بإجراء ما أمرا لا يجهله أحد. والملاحظ بأن أعداد النشطاء السياسيين والدينيين الذين ينتقدون وينصحون في تزايد مستمر. إن الحقيقة الصارخة تكمن في كون هذا النظام غير قابل للإصلاح فعواره في جذوره وأصوله، وكونه نظاما وضعيا يجعله مسببا طبيعيا للتفاوت وعدم المساواة.   كما أن رجال الأعمال والاقتصاد يُدفعون بسبب أيديولوجية هذا النظام إلى السعي وراء المكاسب المادية ولو على حساب الجانب الأخلاقي في كل مرة. وفي حين تشير الكنيسة إلى الجانب الأخلاقي في كونه لا بد وأن يكون مؤثرا في التعاملات المالية، إلا أن الأعمال التجارية لا تسير في نمط معين على سبيل الإلزام إلا إن كان هناك معايير واضحة للتطبيق. كما أن النصرانية لا تملك نظاما، فضلا عن كونها تملك نظاما يعطي حلولا واضحة حقيقية، وبالتالي فكلام البابا ليس سوى تذكرة لا تملك تفاصيل واضحة ولا سلطة لتنفيذ شيء معين. ولحل مشكلة انعدام المساواة هذه جذريا فنحن بحاجة إلى نظام واضح تفصيلي شامل لا يترك الإنسان دون توجيه أو إرشاد في أي أمر من أمور حياته مهما دق أو صغر. إن الإسلام يسمح بالتجارة والتنمية الاقتصادية ومن أسسه القائمة على نصوص ربانية إعطاء توجيهات واضحة بشأن الكيفية التي تمنع حصول عدم المساواة الاقتصادية. وهذه القواعد والأسس هي جزء من نظام كامل لا بد من تطبيقه من قبل دولة الخلافة التي تملك سلطة فعلية في سن القوانين لا مجرد إعطاء الناس إرشادات عامة يختارون منها ويطبقون ما يشعرون أنه يلائم أهواءهم. أولا: أمرت الأحكام الشرعية بضرورة توفير الحاجات الأساسية (المأكل والمشرب والملبس) لكل فرد من أفراد دولة الخلافة الإسلامية، يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام «لَيْسَ لابْن آدَمَ حَقٌّ في سِوى هَذِهِ الخِصَال: بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ وَجِلْفُ الخُبز، وَالمَاءِ» أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. فالدولة هي المسؤولة وهي التي ستُسأل عن الفقر والفقراء، وليس لها أن تنفض يدها من مسؤوليتها هذه وأن تكتفي بالأمل بأن يشعر الناس بسوء حالهم فيتحركوا لتغييره. كما أن الإسلام يأمر الرجل بالعمل والسعي وراء رزقه، وعلى الأبناء والورثة أن يُعيلوا آباءهم وأمهاتهم إن لم يكونوا قادرين على العمل أو تُلزم بيت المال بالقيام بذلك، إن لم يكن لهم معيل. ثانيا، ينص الإسلام على مسؤولية المجتمع في مساعدة الفقراء والمساكين. يقول الله تعالى: ﴿وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: 28] وثالثا، فقد أوجب الإسلام تداول الثروة بين الناس جميعا، وحرم كنز المال وبقاءه في يد مجموعة من الناس دون غيرهم. قال الله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ [الحشر: 7] واستنادا إلى النصوص القرآنية، كان المسلمون قادرين على التنافس في النشاط الاقتصادي، وتنمية مكاسبهم المادية وبالتالي فلم يُعانِ المجتمع ككل بل ازدهر حاله أيضا. ولا يمكن إصلاح الرأسمالية بحقنها بإبرة أخلاق أو دعوتها للشمولية وذلك لأنها صممت ابتداء لتحقيق مصالح القلة القليلة وستبقى دائما قاصرة عليهم.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمان - باكستان

خبر وتعليق   من سنن الله في الأرض أن دولة الظلم لا تدوم

خبر وتعليق من سنن الله في الأرض أن دولة الظلم لا تدوم

    الخبر: أعلن الجيش المصري أنه ثأر لجنوده وتمكن من قتل 100 إرهابي وإصابة أعداد كبيرة منهم في المواجهات التي وقعت يوم الأربعاء 14 رمضان 1436هـ - 1 تموز/ يوليو 2015م بينه وبين عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس"، وأن شمال سيناء بات تحت السيطرة الكاملة بعد هجمات التنظيم الأخيرة التي أدت إلى مقتل 17 من رجال الأمن والجيش. وفي خبر آخر: قال مسؤولون أمنيون الأربعاء أن تسعة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، من بينهم عضو مجلس النواب ناصر الحافي، قتلوا عندما دهمت الشرطة شقة كانوا فيها غربي القاهرة. وقالت وزارة الداخلية أن الرجال كانوا من قادة الإخوان الهاربين، وأنهم كانوا في اجتماع للتخطيط "لأعمال إرهابية وتخريب"، أما الجماعة فتقول أنهم كانوا جزءا من لجنة لدعم أسر المسجونين، والقتلى. التعليق: بداية فإنه لا يجوز أن يكون للقيادة العسكرية ولا للجهاز العسكري ولا لأي فرد فيه وجود في السلطان لأن في وجوده خطراً على الحكم بحيث يسيطر ويتحكم، فيكون حكما بوليسيا لا سلطانا يرعى شؤون رعيته وينظم العلاقات فيما بين أفرادها محققا العدل بينهم بتطبيقه للشرع الإسلامي في جميع جوانب الحياة. ولا يقتصر خطر العسكريين على الحكم فقط وإنما يتعداه إلى الحاكم حينما تتحرك فيهم أحاسيس السيادة فيستغلون وجود القوة المادية بأيديهم ويغتصبون الحكم منه. وبما أن واقع عملهم عسكري مادي وأنهم لا يدركون الأبعاد السياسية ولا المناورات البعيدة فإنهم يكونون عرضة لإغراء أعداء الدولة لهم لأخذ الحكم أو إسقاط الحاكم مقابل مكاسب يعدونهم بها. فإذا كان هذا الخطر يأتي من أثر التدخل العسكري في أمور السلطان فكيف إذا كان الحاكم أصلا رجلا عسكريا واستولى على الحكم بانقلاب عسكري؟ إن ما نراه اليوم في مصر من تصرفات من قبل السيسي - الذي أتى من المؤسسة العسكرية - من تصرفات قمعية تشيب لهولها الولدان، سبق جميع من حكم مصر بعد سقوط الدولة الإسلامية في تكبره وإجرامه وجبروته، يسوم أهل مصر سوء العذاب والنكال، يذبح أبناءهم ونساءهم على السواء، فاستحق لقب الفرعونية الحديثة المعاصرة. وكما كان هامان يعين فرعون بالتضليل والإفساد وتزيين باطله ومساوئه للناس، نرى علماء السلاطين والإعلام المسيس المأجور يعينون السيسي بالفتاوى المضللة المبررة والمزينة لجرائمه وبقلب الوقائع وإظهار الحق باطلا والباطل حقا، وكما كان قارون يعينه بالمال مستغلا تلك الإعانة بزيادة غناه وكنزه للمال نرى الشركات الرأسمالية والمؤسسات المالية الربوية تزداد ثراء وهي تستغل إعانتها للسيسي لإبقاء الحكم والثروة بيده، وفي الوقت نفسه تزيد من فقر الرعية ليظلوا منشغلين بالبحث عن لقمة العيش تحت رحمة السيسي ودوائره المالية. ليست الفرعونية متمثلة فقط بشخص السيسي بل إننا نراها في حكام البلاد الإسلامية عملاء الغرب الرأسمالي الكافر الحاقد المتفرعن. وإن من سنن الله في الأرض أن لا يستقر الحكم لظالم فالله له بالمرصاد، ووجوده وطغيانه ابتلاء يبتلي الله به الأمة ليمتحن إيمانها وقدرتها على حمل الأمانة التي أشفقت السموات والأرض منها، وكما أرانا الله قدرته على الفراعنة القدامى سيرينا قريبا قدرته على فراعنة هذا العصر وعلى رأسهم فرعون مصر الحالي، على أيدي رجال دولة الخلافة على منهاج النبوة التي أظل زمانها بإذن الله تعالى. ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرراضية عبد الله

خبر وتعليق   هل نجاح ألعاب جنوب شرق آسيا أكثر قيمة من كرامة امرأة مسلمة؟   (مترجم)

خبر وتعليق هل نجاح ألعاب جنوب شرق آسيا أكثر قيمة من كرامة امرأة مسلمة؟ (مترجم)

  الخبر: في الثاني والعشرين من حزيران/يونيو 2015، انتشر بشكل كبير في الصحف الرئيسية وكذلك في وسائل التواصل بشأن لاعبة الجمباز، فرح آن عبد الهادي، التي تعرضت لانتقادات واسعة بسبب ملابس البحر التي شاركت بها في المسابقة الرياضية في سنغافورة مؤخرا. لباس الجمباز الذي ارتدته فرح هو في الواقع ليس بجديد ولكنه أصبح موضوع جدل عندما قيل أنه أصبح شفافا للغاية إلى حد أنه كشف شكل العورة المغلظة. منتسبات منظمة "أخوات في الإسلام"، أعدن التأكيد على موقفهن بشأن \'العورة\' حيث وفقا للقرآن حسب كلامهن لم يذكر الشعر على وجه التحديد باعتباره جزءاً من عورة المرأة. تصّور أن عورة النساء هي جميع أجزاء جسمها ما عدا وجهها وكفيها يأتي من الحديث الذي روته أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها. والحديث هو كلمات منسوبة إلى النبي محمد ﷺ . منتسبات منظمة "أخوات في الإسلام" يرين أن الشعر ليس جزءاً من عورة المرأة. في الواقع، فإن القرآن الكريم لم يذكر أبدا أن الشعر هو من ضمن عورة المرأة. وأضافت المنظمة المدافعة عن حقوق المرأة أنه عند قراءة الآية 31 من سورة النور حول التعفف والاحتشام، من المهم فهم السياق الذي جاءت فيه الآية. وقالت "الأخوات" أن الآية تنص على أن النساء يجب أن يضعن خمرهن على صدورهن، وذلك وفق تقاليد العرب في القرن السابع الميلادي حيث كانت النساء يرتدين الخمار بشكل تقليدي. وقد أكد وزير الشباب والرياضة، خيري جمال الدين أيضا في تغريدة له على تويتر أن لا أحد لديه الحق في الحكم على فرح التي فازت بميداليات ذهبية للبلاد. فأفعال فرح لا يمكن الحكم عليها إلا من الله تعالى وحده، وطالب خيري الناس بعدم إزعاجها.     التعليق: إن عورة المرأة على الرجل الأجنبي من غير المحارم هي جسدها كله، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. عبارة "ما ظهر منها" تعني وجهها وكفيها. هذا هو حد العورة أمام الرجال الأجانب (وليس المحارم). في الآية أعلاه أمر الله النساء بإخفاء زينتهن وعدم السماح برؤيتها. إن الله سبحانه وتعالى لم يعط أي استثناء ما عدا ما ينظر إليه وهو الوجه والكفان. وبالتالي، فإن للعلماء وجهات نظر متميزة في تعريف ما ينظر إليه عادة وقياسه. على سبيل المثال، كبار الصحابة مثل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أنه جاء في تفسير "إلا ما ظهر منها" هو مكان الكحل والخاتم أي الوجه والكفين. هذا ما أكده وبينه العلماء والتابعون مثل سعيد بن جبير، وآخرون. إلى جانب ذلك، أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأم قتادة وغيرهم، استنتجوا أن الأساور هي الزينة التي يمكن رؤيتها. ولذلك فإن منطقة الأساور هي الرسغ ليست من العورة ويسمح بكشفها وإن لم يكن هناك فتنة. ومع ذلك من دون دراسات معمقة، حاولت منظمة "أخوات في الإسلام" بجرأة تفسير الآية وحدها ورفض الحديث النبوي الشريف، ليس فقط هذه المنظمة، ولكن الآلاف من أنصار فرح أدانوا الأحزاب التي انتقدت تصرفات فرح. كما أيد وزير الشباب والرياضة خيري جمال الدين ما قامت به فرح قائلاً إنها أحرزت عدة ميداليات ذهبية للبلاد. هذا هو الخطر وهذه هي السموم التي تبثها الرأسمالية بدعوى حرية العمل. الرأسمالية، التي يطبقها الغرب والدول القائمة في البلاد الإسلامية، تقوم على ثلاثة مفاهيم رئيسية، أولا: فصل الدين عن الحياة، ثانيا، جعل الربح والمنفعة المادية هي المقياس لأفعال الإنسان، ثالثا، تعريف السعادة على أنها نيل أكبر قدر ممكن من المتع الجسدية. وقد أسفرت هذه المفاهيم الثلاثة عن الحضارة الغربية الرأسمالية وأيديولوجيتها. وبالتالي، فإنه ليس من المستغرب إذن أن تلميع صورة الألعاب الأسيوية أهم وأولى من إعطاء أهمية للشريعة الإسلامية. فالشريعة يمكن أن تلقى جانبا في أي وقت طالما هم مطالبون بتلبية جميع مطالب الرأسمالية. هذه هي الفخاخ التي أنشأتها الرأسمالية على أساس حرية المرأة. فالمرأة تكون مهمة إذا ما ساهمت في البلاد، سواء أكانت المساهمة اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية، وكرامة المرأة لا قيمة لها إلا بمقارنتها بالربح المادي الذي يمكن الحصول عليه من خلالها استغلالها. أيها المسلمون، قد حان وقت التخلص من فخاخ وشراك الغرب، والشيطان سوف لن يتوقفوا أبدا عن تضليل الأمة الإسلامية. دعونا نعود إلى الشريعة الإسلامية ونرفض نظم الكفر التي تطبق علينا. قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير    

خبر وتعليق   كاميرون يكثف الحرب على الإسلام تحت ستار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية   (مترجم)

خبر وتعليق كاميرون يكثف الحرب على الإسلام تحت ستار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (مترجم)

  الخبر: قال كاميرون إن الضربات الجوية التي نفذتها بريطانيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق كان لها تأثير حتى لو جعل تنظيم الدولة من بريطانيا هدفا له. وأضاف "أعتقد أننا بصراحة مستهدفون. لقد أعلنوا الحرب علينا، وهم يهاجمون أبناء شعبنا في الداخل والخارج سواء أحببنا ذلك أم لا... إنهم يهاجمون طريقتنا في الحياة وما نمثله". "هناك أناس في العراق وسوريا يخططون للقيام بأعمال إرهابية ومروعة في بريطانيا وأماكن أخرى، وطالما تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يتواجد في هذين البلدين فنحن في خطر." وشبه رئيس الوزراء مكافحة التنظيم بما حدث ضد الشيوعية: "إنها معركة بين قيمنا ورؤيتنا ضد قيمهم ورؤيتهم لدينا الحق في ذلك ولدينا أيضا الحق باستخدام الحل العسكري لإنهاء كل ذلك". وقال أنه لم يكن كافيا ل"تدمير تنظيم الدولة الإسلامية في مصدره أو منبته"، مضيفا: "علينا أن نتعامل مع هذه النظرة المتطرفة والراديكالية المروعة التي تعمل على الاستيلاء على عقول الشباب في بلادنا." بي بي سي 2015/06/29م.   التعليق: كاميرون يقود مرة أخرى الطريق في سياسات الترويج للخوف، الذي ينم عن اليأس من تصوير جرائم تنظيم الدولة على أنها هي مفاهيم وقيم الإسلام الحقيقية. إن "النظرية المتطرفة المروعة هدفها الاستيلاء على عقول الشباب في بلادنا"، كما يصفها، والتي يسعى إلى "تدميرها" هي فكرة أن الإسلام يجب تنفيذه بشكل كامل وأن الشريعة الإسلامية النبيلة من الله سبحانه وتعالى وأن السنة النبوية من الحبيب رسول الله ﷺ هي القاعدة السيادية (السيادة للشرع). فكل المسلمين الذين يشهدون شهادة الإيمان، يعطون الولاء لهذه الفكرة، وسوف لن يتمكن كاميرون أبدا من انتقاء روايته الخاصة التي تشير إلى خلاف ذلك. ولدعم تهديداته بتدمير الفكر الإسلامي النقي، يقوم كاميرون، جنبا إلى جنب مع ما يقوم به تنظيم الدولة ويدعي أن ما نشهده اليوم في العراق يتماشى مع الشريعة الإسلامية والقيم تجاه المرأة والأقليات والأطراف المتحاربة. إلا أن الأمة الإسلامية في العالم أكثر من 1.6 مليار قادرة فعلا على التعرف وتمييز المعتقدات والقيم الإسلامية الصحيحة، ولذلك فهم لن يتخلوا عن معتقداتهم وقيمهم الإسلامية لإرضاء كاميرون وأمثاله.   إن الدعوة إلى التخلص من حكام المسلمين الخونة، وإلى إيجاد الأنظمة القانونية والاقتصادية والاجتماعية الإسلامية في واقع حياة المسلمين، وإلى الرفع من شأن المرأة، وحماية الأقليات والتعامل مع المتخاصمين بشكل صحيح سوف يضمن النصر والنجاح، سواء تم تجريم هذا الرأي أو ذمه باعتباره متطرفا، لأن المسلمين يعلمون يقينا أن الله سبحانه وتعالى قد وعدهم بالنصر والفلاح. روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : «بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ، وَالرِّفْعَةِ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلادِ، مَا لَمْ يَطْلُبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ»، وروى ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق أن رسول الله ﷺ قال: «هَذَا الأَمْرُ كَائِنٌ بَعْدِي بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِالشَّامِ، ثُمَّ بِالْجَزِيرَةِ، ثُمَّ بِالْعِرَاقِ، ثُمَّ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا كَانَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَثَمَّ عُقْرُ دَارِهَا، وَلَنْ يُخْرِجَهَا قَوْمٌ فَتَعُودَ إِلَيْهِمْ أَبَدًا».   كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمليحة حسن    

خبر وتعليق   أمة مذبوحة لا خلاص لها إلا بجيوش جرارة تقوم بتحريرها

خبر وتعليق أمة مذبوحة لا خلاص لها إلا بجيوش جرارة تقوم بتحريرها

  الخبر: "ذكرت وكالة الأناضول للأنباء في تاريخ 2015/6/29 أن شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية حذرت من خطورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بعد مضي عام على الحرب الإسرائيلية الأخيرة، واصفةً إياها بـ"المأساوية". قائلة أن "الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتدهور بشكل متسارع وغير مسبوق، على كافة الأصعدة، نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة والحصار المتواصل". ووصفت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بـ"الكارثية، خاصة أن 80% من الفلسطينيين في قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الخارجية". ووفقا لتقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، مطلع الشهر الجاري فإن معدل البطالة في قطاع غزة، بلغ 43%، فيما بلغت نسبة الفقر 38.8%.، مع العلم بأن هذه الأوضاع تفاقمت سوءا بعدما شنت إسرائيل في السابع من تموز/يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة استمرت 51 يوماً، أدت إلى مقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية"...     التعليق: تأتي هذه الإحصائيات والأرقام المفزعة لتدهور أوضاع أهل غزة متزامنة مع أسطول الحرية الذي يسعى لفك حصار غزة ورفع المعاناة عنها، ومؤازرة وتحسين أوضاع أهلها، فمع استمرار الحصار على أهالي قطاع غزة، تستمر القوافل العالمية لكسره، معلنة للعالم نيتها إنهاء هذا الظلم الذي يعتبر كارثة إنسانية بكل المقاييس حيث الانقطاع المستمر للكهرباء التي تمثل شريان الحياة في عصرنا الحالي لمدة لا تقل عن 8 سنوات، وحركة السكان المحدودة وتواصلهم مع العالم الخارجي المحدود وضمن شروط، فهذه من آثار الحصار التي تؤكد أن القطاع ما زال يعيش آثارا كارثية تتفاقم عاما بعد عام.. فأحوال الناس تزداد سوءًا وتدهورا ومأساوية، مما أثر بشكل كبير على إمكانياتهم، واستنزاف قدراتهم، فهم يعيشون حالة تدهور مادي ومعنوي وفقر وبطالة، ناهيك عن البيوت المهدمة التي خلفها العدوان الأخير من قبل يهود على القطاع، فالأهالي لا يزالون يعيشون في الخيام، والبنية التحتية مدمرة ومتهالكة، وهذا يعني أن حاجة القطاع كبيرة، للغذاء والدواء والمعونات الطبية ووسائل المواصلات، ومواد البناء، والمواد الأولية التي تشغّل المصانع والتي دمر الكثير منها، والمواد اللازمة لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية التي جرفت مساحات واسعة منها. فهو شعب محتاج ومحاصر ومعدم، ولا يملك من مقومات الحياة شيئا، يتم تجويعه، ويموت مرضاه لعدم وجود الدواء وتمكنهم من العلاج؟!، فبمأساة غزة قد أصبح لكل قطر وقطعة من بلد قضيته الخاصة المفصولة عن باقي القضايا، مطالبا بحلها والنظر فيها وإنهائها، فنجد المنظمات الحقوقية تتسارع لدراسة الأوضاع الإنسانية واصفة إياها بالكارثية، ناثرة إحصائياتها وأرقامها على الملأ لتنشر الرعب والفزع في أهل البلد، لتسوقهم سوقا ورغما عنهم للتفكير المحصور والمتقوقع على قضيتهم فتغرقهم بها وتنسيهم ما هو أعم وأهم وأكبر وأكثر مصيرية منها متناسين القضية الكبرى والمصيرية وأنهم جزء منها.. إن غزة وأي جزء من فلسطين قضيتها واحدة دون فصل أو تجزئة، فهذا ما يريده المبغضون للأمة والحاقدون عليها، فهي قضية عالمية وليست قطرية إقليمية، تخص كل مسلم أينما تواجد ومكث، بلاد محتلة مغتصبة، ترزح تحت احتلال غاشم، اغتصب أرضها ودنس مقدساتها وعاث فيها فسادا على مرأى ومسمع من حكام الذلة النواطير الذين يسخرون منافذهم ومعابرهم وحدودهم لحراسة يهود مع حرصهم الشديد على أمنهم ومصالحهم... أيها المسلمون في غزة هاشم وفي فلسطين عامة.. لا تغرنكم أساطيل الغرب ولا تحركاتهم الخبيثة التي ألبسوها لبسة الإنسانية والحقوقية وقد جردوا منها، فبلادهم تعطي غطاءً سياسيا وعسكريا ودعما لوجستيا وعسكريا لدولة يهود لتقمعكم وتزيد في معاناتكم، فلو كانوا جادين في حرصهم وقلقهم لأوضاعكم الكارثية لضغطوا على حكوماتهم بأن توقف دعمها لكيان يهود وتتخذ موقفا تجاه عدوانه عليكم، ولكنها لن تفعل فتأتي أساطيلهم كذر للرماد في العيون، مجرد إبر تخدير ومسكن لآلامكم ليوقفوا صرخاتكم واستغاثاتكم... إن الحل لا يكمن بفك الحصار، فالأمة جميعا في حصار وسجن كبير للعلمانية الكفرية ومن حذا حذوها من حكام عملاء أطبقوا على الأمة وضيقوا عليها الخناق وحاصروها في عيشها ومعاشها.. فغزة وفلسطين عامة لا يفك حصارها وينهي معاناتها ويخلصها من براثن يهود إلا جيش جرار يرى أوله ولا يرى آخره، وليس هذا لحكامنا فهم أصغر وأدنى من أن يتخذوا أو ينالوا هذا الشرف العظيم. فلا فكاك ولا خلاص إلا بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، وإعادة تحكيم شرع الله وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، وتنصيب حاكم عدل مسلم غيور على الأمة، ينأى بها عن تحكم الأعداء فيها، رجل يقاتل من ورائه ويتقى به.. فإلى ذلك فليعمل العاملون.. ﴿ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ﴾.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررائدة محمد    

خبر وتعليق   المعتقلات في سوريا معاناة لا تنتهي حتى بعد إطلاق سراحهنّ

خبر وتعليق المعتقلات في سوريا معاناة لا تنتهي حتى بعد إطلاق سراحهنّ

الخبر: نشرت الجزيرة نت بتاريخ 2015/06/28 تقريرا بخصوص السوريات ومعاناتهنّ بعنوان "المعتقلات السوريات... نظام يعذبهنّ ومجتمع ينبذهنّ" قد سلط الضوء على تواصل هموم المعتقلة بعد إطلاق سراحها من سجون النظام والمشاكل التي تنغص حياتها من إقصاء وتهميش واستبعاد وغير ذلك..   التعليق: تقارير كثيرة وثقت حجم الجرائم التي تتعرض لها النساء في سوريا: تعذيب واغتصاب وصنوف من المعاناة ألواناً، هذا بالإضافة إلى الظروف السيئة المعاشة بسبب افتقار أماكن الاعتقال لأبسط المقومات التي تحفظ كرامة الإنسان وتحافظ على صحته. أوضاع مأساوية بأتمّ معنى الكلمة تلك التي تعيشها المعتقلة بسبب النظام الظالم وزبانيته المتوحشين فيكون أمل انفراج الحال وإطلاق السراح بصيص نور يضيء أيامها السوداء ولكن للأسف التقرير المذكور آنفا يبرز حجم الآلام التي تعصر بقلب أخواتنا في سوريا في فترة ما بعد الاعتقال!! إقصاء وتهميش واستبعاد زيادة على الذكريات المؤلمة التي تقضّ المضاجع وتجلب الكوابيس بها تتواصل فصول الأحزان والكرب والشدة رغم الخروج من الزنازين... فمن لحرائر الشام يكفكف دمعهن ويقتص من جلاديهن؟؟ من ينقذ أخواتنا من معاناتهنّ اليومية فيضمن لهنّ العيش الكريم بسكينة دون خوف ولا اضطراب؟؟ لن تنتهي فصول المأساة إلا إذا تغير الحال وأسقط نظام المجرم بشار وحكم سوريا حاكم عادل وقوانين شريعة سمحة غرّاء تمنع الظلم والضيم. يا أخواتنا اللواتي اعتقلتنّ بسبب السعي للتغيير، إنّ آلامنا وأوجاعنا في هذه الدنيا إلى زوال، فطوبى لمن صبر واحتسب مصابه لوجه الله. نسأل الله أن يربط على قلوبكنّ وينسيكنّ أوجاعكنّ ويبدلكنّ من بعد خوفكنّ أمنا وطمأنينة. إنناّ يا أخواتنا مشمرات عن سواعدنا لنقيم حكما راشدا يرضى عنه ساكن السماء، وساكن الأرض؛ حكما قادرا على رد حقوقكنّ ومحاسبة من تعدى عليكنّ، فكنّ معنا عاملات سالكات الدرب الصحيح الذي يوصل لمرضاة الله، الدرب الوحيد الذي تهون فيه الآلام والأوجاع فالأجر والثواب عند رب كريم ودود. لنعمل سويا لتكون سوريا خلافة راشدة على منهاج النبوة «إنَّ أوّل دينكم نبوة ورحمة، وتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله جل جلاله، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه الله جلَّ جلاله، ثم يكون ملكاً جبرياً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعه الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي، ويلقي الإسلام بُجرانه في الأرض، (أي ثقله) يرضى عنها ساكن السماء، وساكن الأرض، لا تدع السماء من مطر إلا صبته مدرارا، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئاً إلا أخرجته».     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس

خبر وتعليق   غزة بين بحرية اليهود الحاضرة وبحرية المسلمين الغائبة

خبر وتعليق غزة بين بحرية اليهود الحاضرة وبحرية المسلمين الغائبة

    الخبر: سيطرت البحرية اليهودية على السفينة السويدية ماريان التابعة لأسطول الحرية-3، مع تأكيد سلطات الاحتلال أنها لن تسمح لسفن الأسطول بالوصول إلى قطاع غزة، وضمّت السفينة الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وقد أخضعه اليهود للاستجواب، ثم رحّلوه. وجاءت هذه المحاولة بعد خمس سنوات على قافلة أسطول الحرية الأول الذي اعتدت عليه البحرية اليهودية في العام 2010، وقتلت حينها عشرة ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة. التعليق: إن مشاعر المسلمين العقدية تدفعهم للوقوف مع إخوتهم المحاصرين والمنكوبين في غزة، وهو أمر مشروع أقرّه الإسلام بل ودعا إليه في قول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان﴾. وهي أيضا مشاعر إنسانية عامة تحرّك الناس لإغاثة الملهوف وكسر الحصار المستمر على غزة. ولذلك فليس ثمة من غرابة في أن يفكّر الأفراد بالتعبير عن مشاعرهم في نصرة غزة. ولكن الغرابة أن تمر السنون بعد العدوان اليهودي الغاشم على سفينة مرمرة، ثم لا يصدر عن الأنظمة في بلاد المسلمين أية ردود فعل غاضبة تعبر عن جوهر الأمة وعزتها، بل تسير تركيا نحو إعادة تطبيع علاقاتها مع الكيان اليهودي. وبعد تلك السنين لا يكون من تحرّك إلا اجترار الأسلوب السابق، والذي يريد فيه الحكام أن تتحول النصرة عن معناها الحقيقي والحصري، والمتمثل في تحريك الجيوش لرد العدوان وتحرير البلاد وخلع الاحتلال من جذوره إلى معنى سطحي يكتفي بالقشور والغزوات الإعلامية، لتسهم في ترقيع صورة الدول الغربية والعربية المتآمرة على فلسطين وقضيتها. إن قضية فلسطين هي قضية عسكرية في الدرجة الأولى، وليست قضية إنسانية عامة لتحلّ بالضغط على الكيان اليهودي وفضحه، وهي ليست قضية قانونية تتابع بمجرد كشف جرائم الاحتلال اليهودي، فهو عدو يجاهر بالتحدي العسكري للأمة الإسلامية، ولا يفقه إلا لغة الجهاد. ولا يمكن أن تتحول قضية فلسطين إلى مجرد فك الحصار اليهودي عن غزة، وخصوصا في ظل تصاعد الحديث الإعلامي عن "مشروع سياسي" لذلك الغرض تحت عنوان "الهدنة"، والتي تسعى مبادرة الوساطات الأوروبية لتحقيقها. ومن زاوية أخرى، تعاظمت وقاحة الكيان اليهودي وزاد استئساده على الحكّام بأن اعتقل رئيساً عربياً سابقاً دون أن يرفّ لقادته جفن، وانعدمت ردود أفعال الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، وكأن الأمر عادي جدا عندهم، وبذلك فإن اليهود يستمرّون في تجاوز "الخطوط الحمر" ويكسرون "المحرمات" السياسية، لكي تستمرئ الأمة أي عدوان وتطاول عليها من قبل اليهود. ومن ثم انشغلت الحكومة التونسية في شحن العالم ضد الإرهاب، بعد العملية الإرهابية المشبوهة فيها قبل أيام، ومن ثم سخّرتها في المواجهة مع حزب التحرير الذي أقض مضجعها في كفاحه السياسي الفذ، وفي حملة "وينو البترول"، ولم تتجرأ الحكومة التونسية على أية ردة فعل على مستوى الحدث، ولو بالتلويح بالقوة العسكرية ضد هذا ‫‏الاعتداء‬ السّافر على رئيسها السابق. لتثبت بذلك أن الأنظمة العربية كلها تفهم وتلزم قول الشاعر:‬ أسد علي في الحروب نعامة      فَتْخَاء تنفر من صفير الصافر     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   شهر رمضان مرعب الأعداء

خبر وتعليق شهر رمضان مرعب الأعداء

الخبر: ذكرت القدس العربي على صفحتها الإلكترونية 2015/6/30م الخبر التالي نقلاً عن وكالة الأناضول: "القدس المحتلة - الأناضول: قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، إن شهر رمضان تحوّل إلى "شهر من الإرهاب والويلات"، بفعل الهجمات التي شنها فلسطينيون خلال الأيام الماضية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن ريفلين قوله خلال لقائه مع وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الثلاثاء في مقره في القدس الغربية، إن إسرائيل "تحارب الإرهاب بكل حزم وتصميم، إلى أن يتم دحره". وأبدى ريفلين انزعاجه من "عدم سماع صوت السلطة الفلسطينية، وامتناعها عن العمل ضد مرتكبي الاعتداءات"، حسب قوله. ونفّذ فلسطينيون في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية، سلسلة هجمات، شملت عمليات "إطلاق نار، وطعن"، أدت إلى جرح عدد من الإسرائيليين." التعليق: كلما جاء رمضان ارتعب الكفار من قدومه وتوقعوا هبة إسلامية تطيح بهم وتعلي شأن الأمة الإسلامية؛ لذا فقد دأبت الدول الغربية وأجهزتها الدولية على محاولة تهدئة الأوضاع في البلاد الإسلامية التي تعاني من مشكلات سواء أكانت المشكلات مع النظام الحاكم أو مع الأعداء في الخارج، خشية الحميَّة الإسلامية التي ترتفع وتبلغ ذروتها في شهر عرف أشهر الفتوحات والانتصارات في عهد الدولة الإسلامية، كانت بدايتها ببدر التي أعزت الإسلام وأهله وفرضت هيبة الدولة الإسلامية في الحجاز بل في الجزيرة كلها. فالمعارك والغزوات التي كانت فاصلة في تاريخ الإسلام ووقعت في رمضان كثيرة وشهيرة، وقد امتدت على مدى التاريخ الإسلامي ولم تقتصر على عهد النبوة. إن ما يجعل الأعداء يتملكهم الرعب من قدوم رمضان، أنه شهر العبادة والأوبة إلى الله والتقرب منه سبحانه بكافة القربات وعلى رأسها الجهاد كيف لا وهو ذروة سنام الإسلام، ما جعله شهر الفتوحات والانتصارات. ولعل التصريحات التي تنطلق من زعماء الغرب كل سنة قرب حلول شهر رمضان والتي تدعو للتهدئة والحوار ووقف الاقتتال في أماكن التوتر والمواجهات العسكرية في البلاد الإسلامية والتي تتمثل حالياً في سوريا واليمن وليبيا وفلسطين على وجه الخصوص، لعلها تكشف ما يعنيه رمضان في عقيدة المسلم كما تكشف الرعب الذي يعيشه الغرب من مجرد ذكر هذا الشهر الكريم. ولقد كان كيان يهود أكثر المتخوفين بل المرعوبين من قدوم هذا الشهر، حيث استقبله يهود هذه السنة برسائل التهاني والتبريكات من قادتهم العسكريين والسياسيين الموجهة للمسلمين في فلسطين، ثم بالتسهيلات التي أعدوها لأهل الضفة من أجل الوصول إلى القدس للصلاة في الأقصى المبارك لعل ذلك ينسيهم ولو مؤقتاً قضية بلادهم المغتصبة وأقصاهم الأسير. حقاً إن العالم يذكر ما يتغافل عنه حكام السوء في بلادنا، فيسارعون إلى تهدئة نفوس المسلمين حتى لا يوقد رمضان جذوة الجهاد في نفوسهم فيهبون لاستعادة سلطانهم ودحر أعدائهم، بينما حكامنا الجبناء يتفننون في بث كل ما يثبط الهمم ويثير الفتن وينشر الفسق والإفساد في أوساط الشباب المسلم، ليضمنوا بقاءهم في كراسيهم المعوجة المستندة إلى قوة أعداء الأمة... قبحهم الله وأخزاهم... يفضلون حكماً هزيلاً تحت ذل العبودية على حكم قوي في ظل العزة والكرامة. اللهم اجعل رمضان هذا مفتاح النصر وبوابة التمكين... آمين       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسماء الجعبة - أم جعفر

خبر وتعليق   هلا تلمَّس شبابُنا الطريقة الشرعية لإنهاض الأمة بدل الأعمال العشوائية من قتل واقتتال وتفجير

خبر وتعليق هلا تلمَّس شبابُنا الطريقة الشرعية لإنهاض الأمة بدل الأعمال العشوائية من قتل واقتتال وتفجير

    الخبر: في يوم 2015/06/26م وقع تفجير في مسجد الإمام الصادق في الكويت أودى بحياة 24 شخصا وعدد كبير من الجرحى. وفي اليوم نفسه أطلق شاب أو شابان النار على مرتادي شاطئ نُزُل بمدينة سوسة التونسية وكانت الحصيلة 38 قتيلا وعدداً كبيراً من الجرحى، والخبر تناقلته كل وسائل الإعلام. التعليق: ليس هذا الخبر بالفريد من نوعه، فالقتل والاقتتال والتفجيرات هي من الأحداث اليومية التي تعيشها أمة الإسلام منذ سنوات. بل الأمة تشهد تدميرا وإبادة لم يسبق أن عاشته من قبل سواء على يد الأنظمة أو التنظيمات المسلحة. وإذا استثنينا الدفاع عن النفس والمال والعرض بنص الأحاديث واستثنينا انتزاع السلطة بالقوة من الحكام لمن يقدر عليها ولو بشبهة دليل من باب إزالة المنكر، فإن القتل والاقتتال والتفجيرات كلها جرم في حق الناس وإثمها عند الله عظيم مهما كان الدافع. فالمسلمون في وضعهم الحالي ليست لهم دولة من جنسهم، وإنما متسلطة عليهم دول أنظمتها علمانية مرتبطة باتفاقات مع الدول الغربية الاستعمارية ومدعومة من الشركات الكبرى الغربية والتي تمتص كل الثروات الطبيعية مقابل عدم محاسبتها أو حتى مساءلتها. وانحسرت مهمة هذه الدول في إخماد كل صوت يطالب بالعيش الكريم أو المساس بمصالح الدول الغربية أو محاسبة هذه الشركات أو محاسبة الدولة لتفريطها في ثروات البلاد أو الدعوة إلى الحكم بالإسلام. إلا أن الشعوب الإسلامية استفاقت وأظهرت أنها مصرة على التحرر واسترجاع ثرواتها والعيش بإسلامها مما أغضب الغرب أولا والحكام ثانيا بدليل تصريح رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد بأن سفراء الدول الكبرى في تونس اتصلوا به وأبلغوه بأنهم غير راضين عن الحملة الشعبية في تونس والتي تطالب الدولة بالكشف عن ثروات البلاد تحت عنوان "وينو البترول". إزاء هذه الاستفاقة والتحرك في شكل ثورة ازداد الغرب شراسة وحرك أعوانه وأدخل بلاد المسلمين في فوضى عارمة وفتنة وقتل واقتتال بين المسلمين وبأيدي المسلمين وفعّل فزاعة الإرهاب. والهدف إشغال الناس بما يضرهم ولا ينفعهم كالحادث الذي جد في تونس يوم 2015/06/26م، والذي أوقف حملة "وينو البترول" وأصبح لا حديث إلا عن الإرهاب ومكافحته، وأتاح للدولة التونسية العلمانية اتخاذ إجراءات أولية بحجة مكافحة الإرهاب منها إغلاق 80 مسجدا على الفور والتلويح بمنع نشاط حزب التحرير. إن أوضاعا كهذه تدفع الشباب بالخصوص إلى التعبير عن رفضهم لها بشتى أنواع الأعمال، وهنا نتوجه بنصيحة خالصة لوجه الله إلى هؤلاء الشباب بأن يدرسوا تحركهم وأن يتثبتوا من كل دعوة إلى القيام بعمل ما ويتثبتوا من الداعي ولو كان مخلصا حيث لا بد من الوعي إلى جانب الإخلاص وأن لا ينسوا أن الأجواء مشحونة بالمخابرات ودعاة الفتنة والطائفية والجهلة. والمقياس في التحري هو الحكم الشرعي مشفوعاً بدليله والذي يبين بما لا لبس فيه ولا شبهة الطريقة الشرعية للقيام بالعمل الذي ينهض بالأمة ويخرجها من دائرة الاستعمار ومن دائرة الحكم الجبري العلماني كي تتحول إلى خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة ومن أمة خاضعة ذليلة إلى أمة قائدة رائدة كما كانت في عهد الخلافة الأولى. قلنا إن أمتنا بلا دولة حيث إن الدول القائمة لا تمثلنا، وإيجاد دولة للمسلمين هو تطبيق أنظمة الإسلام الكاملة المتكاملة، وهو فتح باب الخير العميم للأمة وللعالم وغلق باب الشر الرأسمالي. ولا توجد طريقة شرعية لإيجاد هذه الدولة غير طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام التي أوجد بها الدولة الأولى في المدينة المنورة. وهي طريقة أساسها الصراع الفكري والكفاح السياسي مع طلب النصرة من أصحاب القوة والمنعة. ومن أراد توضيحا أكثر عن هذه الطريقة فسيجده بسهولة عند مَن سار في هذا العمل منذ مدة حتى أصبح هناك رأي عام لدى المسلمين بفضل الله على فرضية إقامة الخلافة وأنه لا خلاص للأمة بدونها وأصبح بيانها الأول ينتظر إذناً من الله ونصراً من عنده ونصرة من أهل القوة، نسأل الله أن يجعل ذلك قريبا.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   استهداف أحد فنادق مدينة سوسة التونسية

خبر وتعليق استهداف أحد فنادق مدينة سوسة التونسية

    الخبر: نشر موقع الجزيرة نت يوم الجمعة الماضي الموافق ل 2015/06/26 ما يلي: قالت وزارة الداخلية التونسية إن 27 شخصاً قتلوا في هجوم وصفته بالإرهابي، استهدف أحد الفنادق في مدينة سوسة الساحلية، ونقل مراسل الجزيرة عن شهود عيانٍ أن منفذ العملية تسلل إلى الشاطئ وقد أخفى سلاحه الكلاشينكوف تحت مظلةٍ يحملها وأطلق النار بصورةٍ عشوائيةٍ على السياح. التعليق: ما أن وقع الحادث المذكور في مدينة سوسة التونسية حتى بادر فراعنة تونس إلى اتخاذ الكثير من الإجراءات العقابية ضد أهل تونس، وكما يفعل سادتُهم في الغرب عند وقوع أي حادثٍ في أي بلدٍ غربيٍ، فإنهم سرعان ما يشيرون بأصابع الاتهام إلى المسلمين بأنهم هم من قام بهذا الحادث، دون تحقيقٍ وحتى دون وجود أدلة، كذلك يفعل عبيدُ الغرب ونواطيرُه في بلاد المسلمين، فما من جريمةٍ أو اعتداءٍ أو مصيبةٍ إلا كان المسلمون وخاصةَ الحركات الإسلامية هم المُتهمين أولا، أما غلمان بني علمان وأجهزة المخابرات العالمية والتي ترتع وتسرح وتمرح في بلادنا فإنهم أنقياءُ أتقياءُ أبرياءُ، ولذلك فإن عيون الحكام لا تبصرهم أبدا!! لذلك فقد قامت الحكومة التونسية على سبيل المثال لا الحصر مباشرةً بإغلاق 80 مسجداً، وصفتها بأنها خارج سيطرة الدولة لتحريضها على العنف، واتخاذ إجراءاتٍ قانونية ضد الأحزاب والجمعيات المخالفة بما في ذلك إجراء الحل، وإعادة النظر في المرسوم المنظم للجمعيات خاصة فيما يتعلق بالتمويل. أما عدو الله السبسي فقد دعا الحكومة إلى مراجعة موقفها من الحزب الذي يحمل الراية السوداء، وقال بغضبٍ شديدٍ: "ما عادش ممكن نرفع علم إلا العلم التونسي"، وفي اجتماع لخلية الأزمة بقصر الحكومة بالقصبة يوم الجمعة الماضي ذكرت صحيفة الصباح نيوز التونسية: "إنه من المُنتظر أن يتم تعليق نشاط حزب التحرير، ويأتي ذلك على خلفية التصريح الذي أدلى به السبسي حول اتخاذ جملةٍ من الإجراءات الموجعة التي يمكن أن تصل إلى حد سحب الرخصة من بعض الأحزاب". أما شرذمة العلمانيين الحاقدين على الإسلام فقد وجدوا ضالّتهم في هذا الاعتداء، ولذلك خرجوا من جحورهم وقلوبُهم تقطرُ حقداً على الإسلام، وخرجت من أفواه بعضهم عباراتٌ لا يعبرُ عن حقيقتها إلا قولُ الله عز وجل: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، كقول أحدهم: مساوئ الخمارات ولا شرور مساجدكم!! أما ردود الفعل على المستوى الخارجي، فقد دعا السفير الفرنسي في تونس إلى حَلّ حزب التحرير فوراً، وأفادت صحيفة الجريدة التونسية اليوم الاثنين الموافق 2015/06/29 أنه من المقرر أن يصل اليوم إلى تونس وزراء داخلية كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا من أجل مناقشة الوضع الأمني في تونس! إن ما جرى في تونس ليدل على أن الحكومة التونسية والدول الغربية هم أول المستفيدين من هكذا عملية، هذا إن لم يكونوا هم أصلاً مَن خطط لها، فاتخذوا منها مبرراً لشن حربٍ على الإسلام والمسلمين، ولإشغال الناس بالإرهاب في وقتٍ أظهر فيه أهلُ تونس وعياً متميزاً، فقاموا بحملةٍ واسعةٍ مطالبين بفتح ملفات الفساد، ووقف سرقة ثروات تونس من قبل الشركات الفرنسية والبريطانية وغيرها، يتقدم صفوفَهم حزبُ التحرير، الذي ما فتئ يعمل على توعيتهم وتبصرتهم ويكشفُ لهم ما يخططُه الكافرُ المستعمرُ لهم، حتى غدا الحزبُ شوكةً في حلق الكافر المستعمر، إلى درجة أن يطالب السفير الفرنسي صراحةً بحل حزب التحرير فوراً.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد أبو هشام - أوروبا

1183 / 1315