خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حقيقة الأمير السعودي الوليد بن طلال

خبر وتعليق حقيقة الأمير السعودي الوليد بن طلال

الخبر: ذكر موقع أخبارنا ومواقع أخرى تصريحاً للأمير السعودي الوليد بن طلال لوسائل إعلام أمريكية، أكد فيه أن العرب اليوم كلهم مع كيان يهود ضد إيران. وأضاف الملياردير السعودي أن المسلمين السنة مستعدون لدعم كيان يهود من أجل الحيلولة دون امتلاك إيران للسلاح النووي.   التعليق: لم يكتف حكام السعودية بما كانوا يقومون به منذ عقود من نشر بذور الفتنة والأحقاد بين السنة والشيعة وتمزيق المسلمين، حتى وصل بهم الحال إلى الوقوف علناً وصراحة مع من يحتلّ أرض المسلمين في فلسطين، ويقتل أطفالهم ونساءهم وشيوخهم. بل ويزعم أميرهم المذكور أن العرب اليوم كلهم مع كيان يهود كذباً وزوراً وبهتاناً، ويستمر هذا الأمير بتعزيز الفرقة بين المسلمين حينما يصرّح باسم المسلمين "السنة"، وأنهم مستعدون لدعم دولة يهود بحجة الحيلولة دون امتلاك إيران للسلاح النووي! لقد قام كل من حكام السعودية وحكام إيران بتنفير المسلمين بعضهم من بعض منذ عقود، وكل منهم يخدم في ذلك أسياده من الدول الكبرى، وكل منهم عدوٌ للأمة الإسلامية، ينفذون فيها مخططات دول الغرب الكافرة، ويمكنّونها من السيطرة على الأمة الإسلامية ومقدراتها وثرواتها، ويمعنون في تمزيقها وفرقتها. فبدلاً من أن يقوم الحكام برعاية شؤون المسلمين بحسب أحكام الإسلام، بدلاً من ذلك يقومون بتمزيقها وإذلالها وتركيعها للدول الكبرى. لقد تكشّفت الأقنعة، وظهرت حقيقة الحكام في بلاد المسلمين، وما تخفي صدورهم أكبر، ورأينا ما فعل حكام آخرون في شعوبهم من قتل وتدمير، والآن ينكشفون للناس على حقيقتهم، وأنهم مع أعداء الأمة، وليسوا مع الأمة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليفة محمد - الأردن

خبر وتعليق    قواعد أمريكية جديدة في العراق

خبر وتعليق قواعد أمريكية جديدة في العراق

الخبر: قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي: "إن الولايات المتحدة قد توسع تدخلها في العراق في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأشار ديمبسي في هذا الإطار إلى "إمكانية إنشاء المزيد من القواعد العسكرية لمساعدة القوات العراقية في قتال التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأرض هناك". وجاء الحديث عن احتمال توسيع التدخل الأمريكي بعدما أعلن البيت الأبيض عن إرسال العشرات من المستشارين العسكريين إلى الأنبار لمساعدة القوات العراقية في محاولاتها لاستعادة الرمادي من أيدي التنظيم. وسيعمل المستشارون والجنود الأمريكيون الآخرون الذين توجهوا إلى الأنبار في قاعدة التقدم الجوية، التي تقع على بعد 37 كيلومترًا من الرمادي.   التعليق: من الواضح أنّ قرارات توسيع التدخل الأمريكي في العراق سواء بالإعلان عن إرسال مئات الجنود، أو بالتمهيد لبناء قواعد عسكرية جديدة إضافة إلى القواعد الموجودة، من الواضح أنّ مثل هذه القرارات تأتي في وقت حسّاس تُدرك الإدارة الأمريكية فيه الحاجة الماسة لوجود مثل هذه القوات الإضافية، وذلك في ضوء عجز القوات العراقية والقوات المرادفة لها عن تحقيق أية إنجازات تُذكر ضد تنظيم الدولة الإسلامية. فأمريكا ترى أنّ وجود قوات أمريكية وقواعد أمريكية كافية في العراق يضمن لها السيطرة على الأرض بطريقة أكثر فعالية، ويضمن لها الإشراف المباشر على تنفيذ خططها القديمة الحديثة الرامية إلى تقسيم العراق، خاصة في ظل تزايد تصريحات المسؤولين الأمريكيين التي تتناول فكرة التقسيم، والتي كان آخرها على لسان السيناتور الديمقراطي جو مانشين دلاوير الذي قال: "إننا جرّبنا - في العراق - كل شيء آخر بدون جدوى"، واقتبس مقولة تشرشل الشهيرة لدعم رأيه هذا:   "إنّ الأمريكيين سيفعلون الشيء الصحيح بعد محاولة كل شيء آخر"، وأضاف: "إنّ الوقت قد حان لتناول الفكرة - تقسيم العراق - مرةً ثانية". فأمريكا تستغل الصراع الطائفي في العراق لتقطيع أوصاله، ولرسم حدوده الجديدة بسفك المزيد من دماء المسلمين، وتدمير بلدانهم، بينما لا أحد من قادة المسلمين بمن فيهم العراقيون والإيرانيون - على وجه الخصوص - يعترض جديًا على تعاظم الوجود الأمريكي في العراق، بل وعلى العكس من ذلك نجد أنّ أكثرهم لهذا الوجود من الراغبين المرحّبين. لكنّ الشعوب الإسلامية الثائرة في العراق وفي غيرها من بلاد المسلمين لن تُمكّن أمريكا وأتباعها وأذنابها من تمرير هذه المؤامرة الجديدة لتمزيق العراق، ولن تسمح لها بإقامة كيانات طائفية هزيلة، وستقف لها بالمرصاد، ولن تجني أمريكا من مؤامراتها تلك إلا الخيبة والاندحار، وسيبقى العراق موحدًا، بل وسيندمج في نهاية المطاف مع الشام وسائر بلاد المسلمين في ظل دولة الخلافة الإسلامية الواحدة - الخلافة الراشدة على منهاج النبوة - رغمًا عن أنف أمريكا ومن شايعها، وما ذلك على الله بعزيز.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد الخطواني

خبر وتعليق    طبيب صلاح الدين وطبيب ترومان

خبر وتعليق طبيب صلاح الدين وطبيب ترومان

الخبر: نشر موقع بي بي سي خبرًا في 2015/6/9م ورد فيه: قبل ستة عقود، اتسمت علاقة يحكمها الأمن الإقليمي والنفط بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بالاضطراب، لكن رحلة سرية من الطبيب الشخصي للرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان لعلاج العاهل السعودي قربت الجانبين مع بعضهما البعض. في شباط/فبراير عام 1950، أرسل السفير الأمريكي لدى السعودية طلبًا غير متوقع وغير معتاد إلى وزارة الخارجية الأمريكية. وجاءت رسالة الطلب كالتالي:   "جلالته يطلب مساعدتنا في الحصول على خدمات فورية لأخصائي بارز يمكنه أن يتوجه برفقة أحد المساعدين إلى السعودية لفحصه وعلاجه من التهاب المفاصل المزمن الذي يعاني من آلامه على نحو متزايد وأصابه بالوهن".. وكان المقصود بجلالته في الرسالة، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي عرف عند الغرب اختصارًا باسم ابن سعود. ومن أهم الجمل التي وردت في الخبر: ... وكانت هناك مفاوضات جارية بشأن كيفية تقسيم أرباح شركة أرامكو النفطية التي تشارك في ملكيتها شركات سعودية وأمريكية. ... وفي مذكرة للرئيس ترومان، "أوصى" اتشيسون "بشدة" بأن يسافر الجنرال غراهام وطبيب آخر إلى السعودية على الفور. ... وقال السفير اتشيسون إن إرسال الجنرال غراهام للسعودية لم يكن فقط "محل تقدير عميق" من جانب العاهل السعودي عبد العزيز آل سعود، لكنه كان عملًا سياسيًا فقد مهد الطريق أمام التوقيع الأخير لاتفاقية مبشرة للغاية بين الولايات المتحدة والسعودية". وتمثل اتفاقية الدفاع المشترك أساس التعاون العسكري بين البلدين وهي ممتدة حتى اليوم بالرغم من فترات الاضطراب بين الحين والآخر.وأقر الرئيس ترومان هذه المهمة. وكتب اوالت أن "الرئيس أبلغ المجموعة أنهم سيخرجون في مهمة هامة لرجل عظيم". وقال الرئيس لهم "إنه صديقنا". التعليق: "إنه صديقنا" هذه الجملة التي تلخص المشهد كله، وهي تجذر العلاقات الوطيدة بين المستعمر الأمريكي وبين آل سعود، وهذه بالتأكيد لم تكن علاقات "صداقة شخصية" تربط بين الدولة الاستعمارية الكبرى بعيد الحرب العالمية الثانية وبين دولة آل سعود الناشئة في صحراء تعوم على بحر من النفط. فهي كلمة دبلوماسية لا يفهم منها سوى العمالة والتبعية العمياء، ليس اقتصاديًا وسياسيًا فقط بل عسكريًا أيضًا. ولا يحتاج المرء إلى جهد كثير ليبرهن ذلك خاصةً مع مرور هذه السنين الطوال والتطورات الكثيرة التي عصفت في المنطقة كلها والخدمات "الجليلة" التي قدمها آل سعود لأمريكا. ومع استلام السديريين لأغلب مفاصل الدولة السعودية بمجيء سلمان إلى الحكم أصبح اللعب مكشوفًا أكثر وأكثر، وأصبح ما كان يعاب سابقًا موضع ترحيب وفخر أيضًا... إنها العمالة والخيانة. في يوم ما أرسل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله طبيبه الخاص لعلاج ريتشارد قلب الأسد... يومها كانت جيوش صلاح الدين تدك آخر معاقل الصليبيين في بيت المقدس وبلاد الشام... ويومها لم تكن هذه "اللفتة الإنسانية" تحمل أبعادًا سياسيةً أو اقتصاديةً أو عسكرية، فلم نسمع باتفاقات دفاع مشترك ولا بنهب للنفط والثروات، كما هو الحال مع أمريكا - آل سعود! فهل كانت أمريكا - ترومان أكثر إنسانية من أمريكا - أوباما؟ وهل مثلث نهب النفط ـ ثروة المسلمين ـ الذي عدل اسمه يومها إلى أرامكو صار أقل نهبًا وأكثر رأفةً بأصحاب الثروة اليوم؟ ما نريد قوله أن هذا الخبر يدل على واقع الرأسمالية الانتهازي إلى أبعد حد ممكن، فدولته الأولى أمريكا جعلت التطبيب أيضًا وسيلةً من وسائلها الاستعمارية وترسيخ النفوذ... كان ذلك مع ابن سعود ولا زال حتى اليوم قائمًا، ولعل فيما ما يسمى بالبعثات الطبية "الإنسانية" التي تجوب العالم مثال فاضح على هذا المبدأ الرأسمالي الدموي الذي خُدع به المسلمون. ناهيك عن شركات الدواء وجشعها واحتكاراتها ومتاجرتها بصحة البشر. فشتان بين طبيب صلاح الدين وطبيب ترومان       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق    حال المسلمين بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات البريطانية

خبر وتعليق حال المسلمين بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات البريطانية

    الخبر: لم تكن سوى أيامٍ حتى أعلن حزب المحافظين الحاكم عن خططه في بريطانيا، ومن أبرزها الخطط التقشفية ومحاربة الإرهاب. خطط محاربة الإرهاب بالنسبة لحزب المحافظين تبدأ من الداخل أي من داخل بريطانيا بالضغط على الجالية المسلمة لتتبنى القيم البريطانية وتنبذ أي قيم قد تؤدي إلى التطرف ومن ثم إلى الإرهاب.   التعليق: أعلن حزب المحافظين حملته الشعواء لمحاربة المسلمين وعلى كل الأصعدة، في سياسات واستراتيجيات تستهدف طلابَ المدارس والعائلاتِ وكلَّ من يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ الله. إحدى هذه الاستراتيجيات هي استراتيجية (Prevent) بمعنى الوقاية، والتي تهدف إلى القضاء على التطرف قبل حصوله، وهي من أبرز خطط الحكومة التي تستهدف المسلمين. هذه الاستراتيجية ومع فترة الحكم الجديدة لحزب المحافظين توسعت لتشمل طلاب المدارس بكل مراحلها. تبدأ مرحلة التشخيص لهذه الاستراتيجية بإعطاء الطلاب ورقة تطرح أسئلة يُجاب عليها بنعم أو لا من مثل: "أعتقد أن ديني هو الدين الوحيد الصحيح" وأيضًا: "لا مشكلة في الزواج من أصحاب الديانات الأخرى" و"يجب دراسة الكتب الدينية كلمةً كلمةً". وإن كانت الإجاباتُ مخالفةً للقيم البريطانية فيُحكم على الطالب بأنه على بداية التطرف ويتم استدعاؤه للتحقيق معه من قبل إدارة المدرسة وممثلين لهذه الاستراتيجية. تكثف الحكومة الضغط على الطلاب وعلى عائلاتهم بتلك الاستراتيجية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى تشتيت العائلة بفصل الأطفال عن والديهم، بل عمدت إلى الضغط على المدارس لأن تنتهج سياسة المواجهة، حيث أعلنت مجموعة من المدارس الابتدائية في المناطق التي يسكنها المسلمون في بريطانيا أنها لن تسمح للطلاب بصيام شهر رمضان، حيث إنه مع طول صيام اليوم في فصل الصيف سيؤدي إلى عدم تركيز الطلاب ومرضهم على حد زعمهم. رغم أن أحكام الإسلام بالنسبة لصيام الأطفال واضحةٌ ولكن السؤال الذي يُطرح لماذا قررت المدارس فقط هذه السنة منع الصيام، لماذا لم تكن خلال السنوات الست الماضية التي لم تقل مدة الصيام فيها عن خمس عشرة ساعة؟ من الواضح أن الحكومة قررت أن تستهدف الأطفال لتشكِّكَهم بعقائدهم وتمنعَهم من ممارسة شعائر دينهم فينشأ الأطفال بمعزل عن دينهم ليتبنوا القيم البريطانية المخالفة للإسلام. خطط وسياسيات كثيرة تسعى من خلالها الحكومة البريطانية للسيطرة على المسلمين ولدمجهم في المجتمع الغربي، فلا يكونوا عائقًا لسياساتهم الخارجية وأيضًا لجعلهم عدوًا يُشغلون به الشارع العام. ولذلك ترى أن أخبار الإرهاب والتطرف كثيرةٌ في كل وسائل الإعلام، ولا يخلو يوم من النقاشات حول هذه المواضيع. نسأل الله تعالى أن يخفف عن المسلمين ويحمي إخوتنا وأخواتنا، حيث إن التهجم عليهم في الغرب أصبح أمرًا مألوفًا، وترى حالهم أصبح كحال إخوتهم في البلاد الإسلامية، ملاحقين ومشردين... حتى يأذن الله بنصره، فاللهم اجعل ذلك اليوم قريبًا، إنك قوي عزيز.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   حكام سفهاء عابثون، وعدو ماكر لئيم.. اللهم نصرك الموعود

خبر وتعليق حكام سفهاء عابثون، وعدو ماكر لئيم.. اللهم نصرك الموعود

الخبر: الخرطوم 10 حزيران/يونيو 2015 ـ تبرعت حكومة ألمانيا بمبلغ مليون يورو "نحو مليون دولار" للصندوق الإنساني المشترك في السودان لعام 2015، ورغم أن هذه هي أول مساهمة من ألمانيا للصندوق، إلا أنها تعتبر أحد المانحين الملتزمين للسودان منذ عام 2000. والصندوق الإنساني المشترك في السودان، هو صندوق لتجميع الأموال من الجهات المانحة التي تدعم تخصيص وصرف الأموال في الوقت المناسب لمقابلة الاحتياجات الإنسانية الأكثر أهمية، وتلقى الصندوق منحة بمبلغ 22 مليون دولار في 2015 ستخصص للمنظمات الدولية، والوطنية، ووكالات الأمم المتحدة، لتمكينها من تنفيذ المشاريع العاجلة المنقذة للحياة. وقال السفير الألماني لدى السودان، رولف ولبيرت، "نظرًا للأعداد الكبيرة من الأشخاص المعرضين للمخاطر في أجزاء كثيرة من السودان، يظل توفير استجابات مبسطة، وفي الوقت المناسب مهم للغاية". وتابع "تستهدف المساعدات الإنسانية نحو 5.4 مليون شخص في جميع أنحاء السودان، أما بالنسبة للعام 2015، فقد منح الصندوق الأولوية للأنشطة التي توفر المساعدات العاجلة المنقذة لحياة الفئات الأكثر عرضةً للمخاطر، مثل النساء والأطفال، فالمنطلقات التي تحرك الشركاء في المجال الإنساني في السودان هي إعمال المبدأ الإنساني لحماية الحياة، والصحة، وضمان احترام الإنسان".   التعليق: قالت مصادر إن ميزانية حفل تنصيب البشير الذي استمر لساعات قليلة بلغت (350) مليون جنيه أي أكثر من 35 مليون دولار. وكشفت المصادر أن اللجنة الإعلامية تعاقدت مع شركة إنتاج إعلامي أجنبية نظير الآلاف من الدولارات لتغطية الحدث، واستأجرت الشركة طائرات هيلكوبتر لتصوير جزء من حفل التنصيب من الجو، بالإضافة إلى معدات وأجهزة تصوير حديثة تم توزيعها في القصر الجمهوري والبرلمان والساحة الخضراء، كل هذا البذخ، والشعب يعاني الفقر والعوز، والتي أصبحت مسوغًا لتدخل الدول الأجنبية بمساعدات ومنح كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، مساعدات لا تحل مشكلة بل تعقّد وتزيد الأزمات. والمانحون يتحدثون عن الصرف على المشاريع العاجلة المنقذة للحياة في بلد العجائب والغرائب والتناقضات المزرية حيث استكانت الفئة الحاكمة بعد أن أعلنت عدة مرات طردها لبعض المنظمات التي تسمى إنسانية على خلفيات متعددة تثبت عدم انتمائها للإنسانية بل تؤكد أنها ذات هدف واستراتيجية ضد أهل البلد بالدليل القاطع. إن إشغال الرأي العام بهذه المنح والأموال هو تضليل عن الأهداف الحقيقية لدول الكفر، أعداء المسلمين، قال تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾. كيف نقتنع بإنسانية هؤلاء وتاريخهم يثبت تدخلهم لصالح الصرب في حربها على المسلمين، وتغطيته على مجازرهم والآن يعطون المهلة تلو المهلة لطاغية سوريا وهو يذبح الأطفال والنساء، وفي أفريقيا الوسطى وبورما حيث تنتفي أدنى قيم الإنسانية؟! وليعلم سفير ألمانيا أن في أمة الإسلام مخلصين لله دينهم، يرصدون ويوثقون كل أعمال تعبث بأمتهم ومنها أعمال السفارات الأجنبية والتي هي الأيدي الخفية لإشعال الفتن وتنفيذ السياسات التي تؤدي إلى الحروب المصطنعة بين أبناء الأمة الواحدة ليتدخل باسم الإنسانية ليدير دفة الصراع عن قرب في ميدان المعارك ليضمن عدم انفلات الأمور من يده القذرة التي لا تمت للإنسانية بصلة، فقد سقطت ورقة التوت، ونعدكم بالمحاسبة العادلة في عهد أول حاكم، إمام جنة للمسلمين والذي سينسيكم إنسانيتكم المكذوبة التي نهبتم بها الثروات وأسلتم بها دماء الناس دون ذنب إلا لإشباع نهمكم ورأسماليتكم التي لا تشبع. حديث السفير عن الفئات الأكثر عرضةً للمخاطر (النساء والأطفال لإنقاذهم بأعمال المبدأ الإنساني لحماية الحياة والصحة واحترام الإنسان) فيه إشارة واضحة للترويج للمبدأ الرأسمالي الذي ولدت منه كل الأزمات والمشكلات الإنسانية التي تخص المرأة حتى في الغرب حيث تباع المرأة وتشترى في سوق النخاسة الرأسمالي الذي جعلها سلعةً تباع وتشترى، بل صرفها عن إنسانيتها وفطرتها فقطع نسلها بإشغالها بأوهام تحقيق الذات الذي لا منال له في فكر الرأسمالية المادي، وفي نهاية المطاف ترمى في ملاجئ العجزة حيث لا يسأل عليها أحد، فليعملوا إنسانيتهم في بلادهم ففاقد الشيء لا يعطيه. فأين الإنسانية التي يروج لها في بلاد المسلمين حيث الإنسانية والرحمة والرأفة تنبع من عقيدة الناس ولولا غياب أحكام الإسلام لعرف الغرب نماذج للإنسانية كما في ماضي المسلمين لم يروا لها مثيلا. وعما قريب بإذن الله يسود الإسلام في بلاد المسلمين فتتزاوج عقيدة الناس بأحكام ربهم العليم الحكيم فيرى الناس العدل والإنسانية الحقيقية فيدخلوا في دين الله أفواجًا تمامًا كما كان في عهد الدولة الإسلامية على مر العصور لأنهم وجدوا الإنسانية والخير العميم.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرغادة عبد الجبار - أم أواب

خبر وتعليق   حكومة بلا سلطان ولا هيبة على أراضيها، فلا معنى لوجودها!!

خبر وتعليق حكومة بلا سلطان ولا هيبة على أراضيها، فلا معنى لوجودها!!

    الخبر: اتهمت الحكومة السودانية، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتضليل أعضاء مجلس الأمن الدولي، فيما يتعلق بحوادث العنف الأخيرة، التي وقعت في إقليم دارفور، غربي السودان، الشهر الماضي، ورفضت بشدة اتهامها باستخدام أسلحة محرمة دولياً، قال نائب المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة حسن حامد، في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، الأربعاء، إن التقرير ربع السنوي الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، المتعلق بحوادث العنف في دارفور، "قلب الحقائق وضلل أعضاء مجلس الأمن الدولي"، مؤكداً أن "بعض المعلومات الواردة فيه غير صحيحة على الإطلاق". (سودان تربيون 2015/6/10) التعليق: منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2193 الخاص بتركز قوات دولية لحفظ السلام والأمن في دارفور، منذ ذلك الحين فقدت الحكومة سلطانها على هذا الإقليم، وانتُزعت هيبتها، وتم تسليم قضايا البلاد والعباد ووضعها على منضدة العدو الكافر المستعمر، تحت لافتات البحث عن السلام وحقن الدماء. حتى إن المشاركين في هذه السلطة، الموقعين على اتفاقيات ووثائق تسليم البلاد والعباد للقوى الغربية الطامعة في بلاد المسلمين، يبدون امتعاضهم وسخطهم من سياسات الحكومة ومؤامراتها تجاه هذا الإقليم، فقد وصف رئيس السلطة الإقليمية في دارفور التجاني السيسي الحكومة بالعجز، وقال: "إن هيبة الدولة غائبة تماماً بدارفور"، وأضاف: "إذا استمر الوضع دون مواجهة حاسمة أو حل سيكون لذلك عواقب على وثيقة الدوحة والسلم في دارفور والسودان عامة". لقد سقطت هيبة الحكومة سقوطاً مريعاً عندما تخلت عن القيام بواجبها في حفظ الأمن لصالح قوى قبلية أو إقليمية أو دولية، وأوكلت أمن البلاد والعباد لقوات دولية؛ تعيث في الأرض فساداً، ترفع التقارير تلو التقارير، لتكون هذه التقارير بمثابة عصا غليظة، ترفعها في وجه الحكومة لتقديم المزيد من التنازلات، من أجل ماذا؟ من أجل تفتيت ما تبقى من السودان، وفق المخطط الأمريكي المرسوم، فقد جربت أمريكا هذه الحكومة فحصلت على دويلة ذات صبغة نصرانية في جنوب السودان، وتسعى للحصول على إقليم دارفور، بذات السيناريو الذي استخدم لفصل الجنوب، ففي هذا التقرير طالب الأمين العام للأمم المتحدة، الحكومة السودانية بتحقيق عاجل في استخدام ذخائر عنقودية بدارفور، وأعرب مون عن (قلقه) إزاء "اكتشاف أدلة على وجود هذه الذخائر بشمال دارفور". ناصحا الخرطوم بعدم استخدامها لكونها محرمة دوليا. وهذا ما أزعج حكومة السودان فاضطر نائب المندوب الدائم لنفيه. إن الأمم المتحدة لا يهمها أمن دارفور، ولا رفاهية أهله، بل لا ترغب في استقرار الأمن في هذا الإقليم، ولا في غيره من أقاليم السودان الملتهبة، إنما تلتمس هذه الطرق الملتوية للوصول إلى الحل الذي تريده قوى الغرب، ففي الشق الأخير من تقرير كي مون "يستند على فرضية التوصل إلى حل سياسي وبدء محادثات مباشرة واتفاق لوقف العدائيات". واقترح التقرير على حكومة السودان انسحاباً تدريجياً لقوات حفظ السلام "يوناميد" يبدأ من ولاية غرب دارفور، على أن يكتمل بتوصل الحكومة والحركات المسلحة إلى تسوية. فالتسوية والوصول إلى اتفاق، وما شاكل ذلك من ألفاظ، تتبجح بها هذه المنظمات، تعني تمزيق ما تبقى من السودان، وهو الدافع لعمل فريق اليوناميد في دارفور. أليس في هذه الحكومة من يتبرأ منها، ليتبع سبيل المؤمنين بإعلانها خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويومئذ لن يكون هناك وجود لليوناميد في بلاد المسلمين، ويصبح الأمن والأمان الداخلي بيد شرطة دولة الخلافة وجيشها؟     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريعقوب إبراهيم - أبو إبراهيم

خبر وتعليق   تمخّض الجبل فولد فأرًا

خبر وتعليق تمخّض الجبل فولد فأرًا

    الخبر: ستسعى لجنة الثقافة في بلدية قرطاج إلى استعادة رفات القائد العسكري التاريخي حنبعل المدفون في منطقة بورصا في تركيا، لدفنه في قرطاج حسب ما أكده زياد الهاني، ضيف بوليتيكا اليوم الثلاثاء. وسيكون هذا المشروع الحلم "حدث الألفية بامتياز وليس حدث القرن فحسب" وفقًا للهاني الذي تحدث عن مراسم هذا الحدث. إذ ستتجه بارجة عسكرية تونسية إلى بورصا (تركيا) لاستلام رفات حنبعل في موكب جنائزي رسمي بكل التشريفات التي تليق بهذا القائد العظيم، حيث تستقبلها بوارج تركية في البحر الأسود، وبعد استلام الرفات تكون في انتظار البارجة التونسية بوارج حربية للدول الخمس الكبرى لمرافقة "موكب حنبعل" إلى ميناء حلق الوادي حيث ستكون الخيّالة في انتظاره وسترافقه إلى قبره الجديد، وسط تغطية إعلامية استثنائية. وإثر انتهاء جميع هذه المراسم، سيعلن رسميًا رئيس الجمهورية، في خطوة رمزية، عن انتهاء الحروب البونية بعد أكثر من 2200 سنة من هزيمة قرطاج، وهو مقترح سيتم دراسته مع الباجي قائد السبسي للنظر في إمكانية إنجازه. التعليق: كلّ يوم يمر على تونس تحت حكم النداء وزعيمه الباجي يثبت فشل هاته الثلّة في إدارة البلاد وعلى إيجاد مخارج للأزمات المتتالية التي تعصف بها. فالوعود السحرية التي صاحبت حملة النداء بإيجاد الحلّ الأمثل للاقتصاد والبطالة وجلب الاستثمارات للبلد والقضاء على الإرهاب وإيجاد حالة من الاستقرار، كل هاته الوعود وغيرها تبخّرت وثبت للجميع أنه حديث حملة انتخابية للضحك على ذقون الناس ولم نر من أصحاب الهيبة إلا التسول على عتبات البيت الأبيض ومجموعة الثمانية والاتحاد الأوروبي ولم تجمع جولاتهم إلى دول الخليج إلا بعض فتات من أموال مجرورة بشروط المهانة والتبعية، حتى ملف الطاقة الذي فجره المخلصون من أهل البلد لاسترداد خيراتنا وثرواتنا واجهوه بالعصا المغلّظة وبحملة مضادة إرضاءً للسفراء وللشركات الأجنبية، وحتّى ملف التعليم ومطالب المعلّمين والأساتذة قد كشفت مدى الفشل الذريع لدى الحكومة في إدارة الملفات وتجاوز الأزمات. عمومًا فإن حكومة ومن ورائها نداء الباجي هي عنوان للفشل ولاستمرار تحكم دول الغرب فينا. أما عقول من يسمون أنفسهم رجال دولة من حزب الباجي ومن دار في فلكهم فلم تنتج إلا مهازل سموها إنجازات وحلولاً تثير في حقيقتها الضحك والاستهزاء بمن تولّوا إدارة الشؤون في بلادنا؛ فبعد أكبر كأس عصير في الوطن القبلي وأكبر عجة في سوسة وأكبر علم في العالم جاء الحل العظيم ومشروع الخروج من الأزمة وهو نقل رفاة حنبعل من تركيا إلى تونس والذي أسماه زياد الهاني مشروع القرن وحدث الألفية بامتياز!! مهازلهم يقدمونها للناس على أنها حلول، نخبة متهالكة متهاوية لا زالت تعيش عقدة الانتماء لتعود إلى ما قبل 2200 سنة. طموحات الشباب في إيجاد دولة عملاقة صناعية منتجة تقضي على الفقر والبطالة وتنهض بخير أمة لتعود دولتها رائدة وقائدة في العالم، تتبخّر هاته الطموحات وتذهب سدًى ليظهر علينا السياسيون الأفذاذ والمفكرون العظماء بمشروع القرن ليعيدنا إلى ما قبل الميلاد وإلى ما قبل التاريخ، ويثبت قولنا أن هؤلاء الرويبضات لا يعدّون حكامًا بل نواطير عملاء مأجورين، والحل الوحيد هو كنسهم وطردهم وإقامة حكم رشيد دولة إسلامية خلافة راشدة على منهاج النبوة ترضي الله ورسوله والمؤمنين وتضرب على أيدي العابثين.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمهران الماي - تونس

خبر وتعليق   الراية الهاشمية امتداد للثورة العربية الكبرى ضد الإسلام والمسلمين

خبر وتعليق الراية الهاشمية امتداد للثورة العربية الكبرى ضد الإسلام والمسلمين

الخبر: نشر موقع دنيا الوطن بتاريخ 2015/06/09 خبرا ننقله ببعض التصرف: "سلّم الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، يوم أمس الثلاثاء، الراية الهاشمية لمستشاره للشؤون العسكرية، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، وذلك خلال مراسم عسكرية مهيبة في ساحة قصر الحسينية، بحضور الملكة رانيا العبد الله وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، وعدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، لتنضم هذه الراية المجيدة إلى رايات وأعلام القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي. وتستمد الراية الهاشمية ألوانها وشعارها من راية الهاشميين والثورة العربية الكبرى بأبعادها الشرعية والتاريخية والدينية والعروبية، وحُملت على عربة عسكرية لها تاريخ بطولي شاركت خلاله في الحربين العالميتين ومعارك الثورة العربية الكبرى الخالدة، وهي من أوائل العربات المسلحة المدولبة التي استخدمت في الجيش العربي. وتضمنت المراسم العسكرية دخول الراية الهاشمية مرفوعة على سيارة عسكرية محاطة بثلة من حرس البادية (الهجانة)، حيث تسلمها القائد الأعلى، وسلّمها بعد ذلك إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومن ثم رفعت على السارية الرئيسية في ساحة قصر الحسينية. ويأتي تسليم القائد الأعلى هذه الراية، برمزيتها الهاشمية ودلالاتها الدينية والتاريخية والعسكرية، للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، تأكيدًا على الثقة الكبيرة والمكانة الرفيعة التي تحظى بها القوات المسلحة، وتعزيزًا لدورها ورسالتها العروبية والمصطفوية على مر محطات تاريخية حاضرة ومستقبلية مهمة في الأردن والمنطقة العربية ومختلف بقاع العالم. ويعكس الشعار (لا إله إلا الله - محمد رسول الله)، الذي يتوسط الراية الهاشمية، وعبارتي البسملة، اللتين تسبقان الشعار، والحمد التي تتبعه، معاني ودلالات تؤكد التزام القوات المسلحة الأردنية ومنذ تأسيسها بالدفاع عن العروبة والإسلام ومبادئ الإنسانية".   التعليق: الراية الهاشمية تصميم آخر للرايات التي كتبت عليها عبارة الشهادتين، فمن راية السعودية الخضراء إلى راية العقاب السوداء إلى راية تنظيم الدولة والقاعدة التي استخدمت ختم رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى راية الهاشميين الخمرية. ليس المهم أن تكتب الشهادتان، المهم أن تكون تطبيقًا عمليًا للنظام المنبثق عن الشهادتين، فهل الأردن الذي رفع هذه الراية يطبق النظام الإسلامي المنبثق عن الشهادتين أو حتى يفكر في تطبيقها؟ دستور علماني بامتياز، ينص على أن الشعب هو المشرع، وأن الحرية الشخصية مصونة، وهذان ينسفان ادعاء التزام النظام بما تقتضيه الشهادتين، فالمشرع هو الله بما أوحاه إلى رسوله الكريم من القرآن والسنة وما دلا عليه من إجماع الصحابة والقياس. الحرية الشخصية محمية بالدستور، أي أن الدستور الأردني يحمي الزنا والعربدة وشرب الخمر والتعري والسفور والاختلاط والخلوة وكل ما يؤدي إلى الفساد وقد توج كل ذلك بدعوة مدير المواصفات والمقاييس المزارعين إلى الاعتناء بزراعة العنب لغايات تحويله إلى نبيذ ليقدم للعالم على أنه نبيذ الأرض المقدسة.. وإقامة اجتماع علني للشواذ جنسيًا تهيئةً لممارسة "نشاطاتهم" علنيًا بشكل "قانوني". فهل ما جرى في الأردن يتفق مع الراية الهاشمية؟ ذكرني ذلك بما جرى في الماضي أيام الملك حسين عندما حدثت فضيحة أخلاقية للحكومة الأردنية والتي أطلق عليها في حينها حكومة رهيجة، فما كان من الملك إلا أن قاد أعداء الحكومة إلى بلاد الحجاز لأداء العمرة ذرًا للرماد في العيون، ومحوًا للعار. فهل الراية الهاشمية تمحو عار النبيذ المقدس وعار اجتماع الشواذ؟! إن استمداد الراية الهاشمية لألوانها وشعارها من راية الهاشميين والثورة العربية الكبرى، يؤكد على استمرار الأدوار القذرة للدولة الأردنية والتي تسير فيها على نفس الخُطا التي سارت عليها الثورة العربية الكبرى التي أطلقت الرصاصة الأولى على صدر الخلافة، بعد أن باع حسين بن علي أولاده الأربعة لبريطانيا وخان دولة الخلافة، وهو مدرك لعظم الذنب الذي ارتكبه وسوء العاقبة التي تنتظرة، وقد وضح ذلك في رسالة بعث بها إلى بريطانيا التي أخلفت وعدها معه فكتب لها قائلًا: "لقد وضعت نفسي وأولادي في نار جهنم من أجل بريطانيا العظمى". وها هو خلفه يتبعه على نفس الخُطا، فالأردن منذ اقتطعته بريطانيا من الشام وسلمته إلى عبد الله الأول وحتى يومنا هذا وهو مطبخ للمؤامرات على الإسلام وأهله، فهل يتفق ذلك مع راية لا إله إلا الله التي رفعها عبد الله الثاني؟! أم أنه يذر الرماد في عيون أهل الأردن كما فعل أبوه من قبله. إن وضع الراية الهاشمية على الطائرات الحربية ولبس الشماغ بالمقلوب يعني التأهب للحرب ولكن ضد من؟ إنه بالقطع ليس ضد دولة يهود التي أصبحت دولة شقيقة يدافع عنها بالمهج والأرواح، ويقوم سلاح الطيران الملكي برحلات ترويحية لها في ربوع الأردن. وليس ضد تنظيم الدولة، كما هو معلن... فإن ما يجري على الأرض مختلف تمامًا، فمشاركة الأردن لتحالف أمريكا الصليبي على الشام ليس للقضاء على التنظيم، وإنما للقضاء على الثوار المخلصين في سوريا الذين احتضنوا مشروع الخلافة الحقة، الخلافة على منهاج النبوة.. خلافة واضحة المعالم دستورها مأخوذ من الكتاب والسنة، أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية واضحة محددة. إنه صراع أمريكي بريطاني على المنطقة؛ السعودية حملت الراية الأمريكية في عاصفة الحزم لطرد النفوذ البريطاني من اليمن، فعلى الأردن أن تحمل بدورها الراية البريطانية للحفاظ على بقاء نفوذ بريطانيا الذي يتهاوى أمام الضربات الأمريكية... إن لم يكن في المنطقة فعلى الأقل في الأردن.. رسالة تهديد لعملاء أمريكا في الأردن من ناحية ومن ناحية أخرى تهديد لحملة الدعوة الذين حملوا على عاتقهم تغيير الأوضاع الفاسدة في الأردن.اللهم إنا نسألك أن ترد كيدهم في نحرهم وأن تكفينا إياهم بما شئت.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأميمة حمدان

خبر وتعليق   هذه الأمة سيوحّدها رجالٌ صادقون يرفعون راية التوحيد

خبر وتعليق هذه الأمة سيوحّدها رجالٌ صادقون يرفعون راية التوحيد

الخبر: حمّل شيخ الأزهر (أحمد الطيب) الغرب مسؤولية إثبات عدم صحة ما يتردد داخل العالم العربي بأن الدول الغربية تريد تفتيت العالم الإسلامي.   التعليق: يقف المرء مستغربًا من أمثال هذا الشيخ، الذي صفق بحرارة لحكومة مبارك ورحب بحكومة مرسي ووقف في صف السيسي، والآن يتكلم في شئون السياسة.   أوليس غريبًا أن من أجاب عندما سُئل عن أمور السياسة أن لا دخل له بها، أليس غريبًا أن يتكلم فيها الآن؟ نعم إن أمثال هذا الشيخ، ممن يحمل شهادة الدكتوراة في الفلسفة، يستطيع أن يفلسف الأمور بطريقته، ويحول الحقيقة إلى خرافة، ويقلب الحق إلى باطل، ويشرع لمن يريد، ويفتي حسب الطلب. دعنا نذكّرك يا شيخ الأزهر ما قد تناسيته من تاريخ أمتك. إنّ هذه الأمة العزيزة كانت موحدة تحت راية التوحيد التي تغيظ الغرب كله وعملاءه، حتى جاء الغرب ومزّق بلادنا إلى مزق وقطع، فقطع أوصالنا من الشرق إلى الغرب، وهو الآن يثبّت الحدود التي فرضها علينا، ويضع جنودًا لحمايتها. وشيء آخر نذكرك به، هو أن الغرب يصلون الليل بالنهار من أجل تمزيق ما هو ممزق. وإن تمزيق العراق والسودان والمغرب وإندونيسيا لم يكن منذ وقت طويل، بل حدث ويحدث خلال حياتك، وتحت نظرك، وأنت لم تعترض بكلمة. أفبعد هذا تريد للغرب أن يثبت أنه لا يسعى لتفتيت العالم الإسلامي؟! استيقظ يا شيخ الأزهر، وانظر حولك، وكفاك ترهات لا تخدع حتى البسطاء من الناس، وكفاك استخفافا بعقول المسلمين. إن هذه الأمة باتت تعي ما حل بها من ويلات وتدرك سببها، وتعلم من الذي يسفك دماءها ويسرق ثرواتها. وإن هذه الأمة لا تكترث لأقوالك، وأقوال أمثالك، ممن يسكتون عن المنكر ولا يأمرون بالمعروف، بل يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف. واعلم أن قائد هذه الأمة سيظل إلى قيام الساعة الرسول محمداً عليه الصلاة والسلام، وأن فيها رجالًا صادقين يصلون ليلهم بنهارهم من أجل توحيد بلاد المسلمين، ورفع الراية التي تغيظ الغرب وعملاءه، وذلك إن شاء الله كائن عما قريب، وحينها سترى بنفسك، وسيرى أسيادك، كيف أن لهذه الأمة رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وسترون نصر الله الذي لا يخلف وعده.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. ماهر صالح

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تستبعد كيان يهود من قائمة منتهكي حقوق الأطفال، وتثبت مرة أخرى أنها أداة طيعة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية (مترجم)

خبر وتعليق الأمم المتحدة تستبعد كيان يهود من قائمة منتهكي حقوق الأطفال، وتثبت مرة أخرى أنها أداة طيعة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية (مترجم)

الخبر: نشرت الأمم المتحدة في الثامن من حزيران/يونيو تقريرها السنوي عن الأطفال والصراعات المسلحة ولكنها استبعدت "كيان يهود" من القائمة السوداء للدول أو الجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الطفل. وكان هذا بالرغم من مناداة العديد من المنظمات الحقوقية لشمل كيان يهود ضمن هذه القائمة نتيجة قتلها لأكثر من 540 طفلاً وجرح أكثر من 3000 آخرين، جراء اعتدائها الوحشي على المسلمين في قطاع غزة العام الماضي، والذي أدى أيضًا إلى احتياج 373000 طفلاً علاجًا نفسيًا من جراء الضغط الهائل الذي تعرضوا له خلال الحرب التي استهدفت البيوت والمستشفيات، والأماكن المأهولة بالسكان، بالإضافة لهذا فإن هذا التقرير جاء بعد شهرين من تحقيق أممي أسفر عن أن كيان يهود مسؤول عن 7 هجمات على مدارس تابعة للأمم المتحدة في غزة التي كانت تأوي النساء والأطفال الأبرياء أثناء حرب 2014.   التعليق: يبدو أن صور أطفال ورضع يصابون بشظايا أو حروق فظيعة وآخرين مقطعة أوصالهم، ومدارس تؤوي الأبرياء دمرت تحت سمع وبصر الأمم المتحدة، ليس كافياً لها لاعتبار "كيان يهود" دولة تنتهك حقوق الطفل. هذا بالرغم من تقرير لمكتب الأمم المتحدة للمساعدات، قال يومي 23 و24 من تموز/يوليو الماضي "أن طفلًا يقتل كل ساعة في غزة" وبحسب تقرير الأمم المتحدة نفسها فإن عدد أطفال المدارس الذين قتلوا في غزة يحتل المركز الثالث عالميًا. لقد اختارت الأمم المتحدة بكل وضوح إهمال الحقيقة الساطعة من أن كيان يهود غير الأخلاقي يستهدف وبشكل ممنهج، الأطفال في حربه مع أهل فلسطين. مشاهد الأطفال القتلى بدم بارد فوق أسطح المنازل وعلى شواطئ غزة وفي الملاعب والمدارس ما زالت تطارد العقول. قال مدير مستشفى الأقصى الدكتور مدحت عباس في مقابلة له مع القناة الرابعة للأخبار خلال حرب 2014 "إذا أردت أن تبقى على قيد الحياة، فابتعد عن أي طفل، لأنه هو الهدف المعلن عنه للجيش الإسرائيلي". بالإضافة لهذا، فإن لدى كيان يهود سجلاً طويلاً في استخدام أطفال فلسطين كدروع بشرية بالإضافة لاعتقالهم وتعذيبهم وسجن الآلاف منهم وأحيانًا لسنوات طويلة بسبب إلقائهم بعض الحجارة. في نيسان/أبريل من هذا العام تم توجيه الانتقادات لمحاكم في كيان يهود بسبب العقوبات القاسية التي أوقعتها بحق المئات من أطفال فلسطين القصر المتهمين بإلقاء الحجارة. وبحسب الجمعية العالمية للدفاع عن الأطفال - فرع فلسطين - فإن أكثر من 700 طفلٍ فلسطينيٍّ يحكم عليهم بالسجن في محاكم كيان يهود العسكرية كل عام. في بداية هذا العام، تم سجن الطفلة ملك الخطيب، 14 عاماً، لمدة 45 يوما بسبب إلقائها الحجارة. وأفاد تقرير من منظمة حقوقية تراقب المحاكم اليهودية وتوقيفها لأطفال فلسطين، أن 182 طفلاً تم اعتقالهم في سجون كيان يهود منذ نهاية شباط 2015. بالإضافة لهذا فإن تعذيب أطفال فلسطين في مراكز التوقيف التابعة لكيان يهود هو أمر منتشر وممنهج، وبحسب الجمعية العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين، فإن ثلاثة من كل أربعة أطفال يعتقلهم كيان يهود يتعرضون لنوع من أنواع العنف الجسدي خلال اعتقالهم أو نقلهم أو التحقيق معهم. بعد كل هذا، ما هي الأدلة المطلوبة لتأكيد أن الأمم المتحدة ما هي إلا كيانٌ سياسيٌ غربيٌ معدٌ ليكون أداة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية لتنفيذ مشاريعها وحماية مصالحها هي وحلفائها. وأنها لم توجد لرعاية مصالح المسلمين أو حمايتهم، بل إن المجازر والمذابح وحملات الإبادة الجماعية ضد المسلمين كانت تحدث تحت سمعها وبصرها، وقراراتها ومؤتمراتها، من أمثال مؤتمراتها لعام 1989 لحقوق الطفل أثبتت ذلك. لقد وقع كيان يهود على ميثاق الطفل هذا عام 1991، مما يلزمه قانونيًا بالانصياع لجميع قوانينه. ومع هذا فقد أظهرت الأمم المتحدة أنها لا ترغب ولا تستطيع أن تقوم بأي تصرف ضد كيان يهود لانتهاكه المتكرر لحقوق أطفال فلسطين، بل وتعطيه الضوء الأخضر لإرهاب وجرح وقتل المزيد منهم وبحصانة كاملة. وهذا يؤكد لنا نحن المسلمين، أكثر من أي وقت مضى، أنه يجب علينا ألا نثق بالأمم المتحدة ولا بأي كيان دولي آخر، لأنهم لن يقوموا بحمايتنا أو بإنصافنا ومحاسبة من نهبوا أموالنا وهتكوا أعراضنا وسفكوا دماءنا؛ لأنها أنشئت خصيصا للحفاظ على مصالح دول الغرب الكافر وتنفيذ مخططاتها. يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنڪَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتً۬ا‌ۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنڪَبُوتِ‌ۖ لَوۡ ڪَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 41] ولذا فإنه يجب علينا نحن المسلمين أن نأخذ الحل بأيدينا ولا نركن إلى الغرب ومؤسساته لأنهم لن يزيدونا إلا خذلانًا وإذلالا. وأن الحل لجميع مشاكلنا لن يكون إلا بالعمل من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وبشكل سريع وملح، لأنها العلاج لمشاكلنا والخلاص من مآسينا كونها تطبق شرع الله عز وجل وترفع الظلم عن المظلومين وتحقق العدل والإنصاف في الأرض.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازمديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير

1190 / 1315