خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الصين تلحق بركاب الغرب في حربه على الإسلام أملا في الحيلولة دون بزوغ فجر جديد

خبر وتعليق الصين تلحق بركاب الغرب في حربه على الإسلام أملا في الحيلولة دون بزوغ فجر جديد

  الخبر: وكالات: تشدد بعض الحكومات المحلية في إقليم شينجيانغ المضطرب بأقصى غرب الصين رقابتها على ممارسة الشعائر الدينية التي تتبعها أقلية "الإويغور" المسلمة مع اقتراب شهر رمضان، وتضغط على المسؤولين المحليين لأداء القسم بأنهم لن يصوموا الشهر. وطوال الأيام القليلة الماضية نشرت وسائل الإعلام الرسمية ومواقع حكومية على الإنترنت في شينجيانغ تقارير وإخطارات رسمية تطالب أعضاء الحزب والموظفين العموميين والطلاب والمدرسين بشكل خاص بعدم صوم رمضان وهو أمر حدث في العام الماضي أيضا. وأصدرت مؤسسات حكومية أخرى تعليمات مماثلة. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أنه في إقليم مارالبيشي قدم مسؤولو الحزب تعهدات شفوية وكتابية "بعدم ممارسة أي شعائر وعدم المشاركة في أنشطة دينية وسيقودون الدعوة إلى عدم صوم رمضان."   التعليق: باعتبار الصين ليست من الدول المبدئية حاملة الرسالة، لا سيما بعد تخليها عن الشيوعية والتحاقها بالرأسمالية، فالمفترض أن لا يشكل لديها تعبد المسلمين لربهم في شعيرة كالصوم، لا يتعدى أثرها المادي صاحبها، أية مشكلة لديها، فمن ناحية حياتية لا ينعكس الصوم على الدولة والوظائف والمهام، وهو أيضا لا يؤثر على طراز الحياة العامة، ولكن الصين تشن حملة ضده، وتحاربه لدى المسلمين في إقليم شينجيانغ ومارالبيشي وكأنه شيء يهدد الدولة أو أمنها!! وهو ما يثير التساؤلات حول الدافع الحقيقي وراء هذا القرار. وقبل الحديث عن الدوافع السياسية، لا بد من ملاحظة أنّ جذور هذه الدوافع تعود إلى الأمور العقدية، فالعداء بين الإسلام والكفر، والنور والظلام، والحق والباطل، حقيقة أبدية ما دام هناك أتباع لهما على وجه الأرض، وأية محاولة لتجاوز هذه الحقيقة هو هراء وأوهام. ولذلك كان إصرارنا على ضرورة أن يعود للإسلام قوته ودولته التي تحميه وتنشره وتكافح من أجله الظلام والضلال والباطل، وبغير ذلك فستبقى الغلبة للباطل وستبقى الدائرة تدور على الحق. أما من ناحية سياسية، فالصين تحيا في العالم وترى حجم الصعود الإسلامي، والغرب عندما دق ناقوس الخطر من الإسلام القادم أدرك الشرق أيضا الخطر نفسه، ولذلك نرى وحشية النظام الروسي في التصدي للإسلام ولحملته، وبدأنا نرى الصين كذلك، وإن كان للصين تاريخ أسود أيضا في الإجرام بحق المسلمين، ولكن تصاعد الأعمال وازدياد وتيرة المحاربة بلا شك هو من نتاج ما أدركه قادة الغرب والشرق من خطر الإسلام القادم، والذي من شأنه إن نجح في تشكيل كيان وحدة للمسلمين فسيهز عروشهم ويطيح بها كما أطاح من قبل بإمبراطوريتي الفرس والروم. فهم يعرفون أنّ الإسلام إن وصل إلى الحكم فطموحاته تعانق السماء ولا تقف عند حد. فالصين وبعدما طرأ على العالم الإسلامي من ثورات الربيع العربي، لمست كما كل الغرب أنّ الأمة التي قسموها وفتتوها سرعان ما ظهرت كأمة واحدة، انتقلت حرارتها من تونس إلى الشام، رغم الحدود والسدود التي صنعها الغرب ووضع لها حراسا وظن أنه قد شتت الأمة بها. فهو الخوف إذن من مستقبل بات يخشاه الغرب والشرق، ولكنه في حقيقته هروب إلى الأمام ليس أكثر، فعجلة التاريخ لا تعود للوراء، والقطار قد فات الغرب، وما هي إلا سويعات بإذن الله ويشرق فجر جديد تعود فيه الأمة الإسلامية أمة واحدة عزيزة منيعة، وما ذلك على الله بعزيز.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين    

خبر وتعليق   استقبال رمضان بتفجير المساجد جرمٌ وعمل استخباراتي آثمٌ فاعلُه

خبر وتعليق استقبال رمضان بتفجير المساجد جرمٌ وعمل استخباراتي آثمٌ فاعلُه

  الخبر: تعرضت ثلاثة مساجد في العاصمة صنعاء لتفجيرات بسيارات مفخخة ركنت بجانبها وذلك في أولى ليالي رمضان المبارك، وقد قتل شخصان وأصيب أكثر من 60 شخصا في جريمة غضب الله على فاعلها وأخزاه ولعنه وأعد له عذابا عظيما، وقد تناقلت بعض وسائل الإعلام بيانا لتنظيم الدولة في اليمن يتبنى العملية ولم يرد نفي من تنظيم الدولة ينفي ذلك!!     التعليق: لقد أصبح أبناء المسلمين وقودا تستخدمهم الاستخبارات المحلية والعالمية لتحقيق مصالحها حيث يحشون عقول هؤلاء بالطائفية النتنة ويعطونهم صكوك الغفران فيقومون بتفجير أنفسهم في بيوت الله أو يقومون بتفجير سيارات مفخخة بجوارها!! لقد بات كثير من الناس يدركون أن هذه التنظيمات مخترقة من قبل مخابرات المتصارعين على النفوذ سواء أكانوا محليين أو إقليميين أو دوليين، فغدت بيوت الله وروادها ورقة تستخدمها هذه الأجهزة لإشعال الصراعات والفتن وتحقيق الضغوطات في مفاوضاتها، إن هذه الأجهزة الاستخباراتية الإجرامية تخطط لهذه الأعمال الشنيعة وتسهل لوقوعها وسرعان ما تتبناها هذه الجماعات المخترقة والتي إن حاولت أن تنقي صفوفها من العملاء فإنها لا تستطيع أن تنقي نفسها من الأفكار الهدامة التي زرعت فيها وجبلت عليها مهما أخلصت، لقد أصبحت هذه التنظيمات شماعة لإجرام الحكام والمتنفذين والمتصارعين على البلاد، علاوة على أنها شوهت الإسلام وأحكامه وبالأخص ذروة سنامه الجهاد. لقد حرم الإسلام الاعتداء على الكنائس والصوامع وعلى الكفار المتواجدين فيها، فما بالك بالاعتداء على المساجد وروادها؟!! على هذه التنظيمات أن تحل نفسها لأنها عاجزة عن تصحيح مسارها وتنقية صفوفها، وقد أصبحت أداة هدم وتشويه للإسلام وشماعة للمجرمين العملاء وأسيادهم من دول الغرب الكافر، وليحذر المخلصون ممن تستهويهم هذه التنظيمات وأفكارها من الانخراط فيها فإنها تقودهم إلى عذاب الله وسخطه في الوقت الذي يظنون أنهم شهداء!! متى يعي المسلمون المخلصون أن الطريق إلى التغيير لا بد أن يسار فيه بطريقة النبي ﷺ التي سلكها في إقامته للدولة الأولى في المدينة المنورة، وهي تحتاج إلى إيمان وصبر ووعي وتضحية؟ اللهم أذهِب عن المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن واجعل شهر رمضان شهر وحدة للمسلمين في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة إنك على ما تشاء قدير.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن      

خبر وتعليق   نظام رحيل/ نواز المجرم يهمل المسلمين الروهينجا

خبر وتعليق نظام رحيل/ نواز المجرم يهمل المسلمين الروهينجا

  الخبر: في 15 من حزيران/ يونيو 2015م، وافقت منظمة التعاون الإسلامي (OIC) على اقتراح باكستاني بالتخفيف من معاناة الروهينجا المسلمين في ميانمار، وذلك بهدف المحافظة على حقوق الإنسان. واقترح السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة، متحدثًا في اجتماع بخصوص المسلمين الروهينجا على مستوى السفراء في منظمة المؤتمر الإسلامي، اقترح أن يوضح وفدٌ من دول منظمة المؤتمر الإسلامي للأمين العام بان كي مون مشاعرَ أعضاء المنظمة حول هذه المسألة. كما أعلنت باكستان عن تقديمها منحة قيمتها 5 ملايين دولار على شكل مواد غذائية، ليتم توزيعها من خلال برنامج الغذاء العالمي على مخيمات الروهينجا في إندونيسيا وماليزيا وتايلاند.   التعليق: ذكرت وسائل الإعلام الدولية أن الآلاف من المسلمين الروهينجا محاصرون في البحر بالقرب من تايلاند وإندونيسيا وماليزيا، بعد أن نجوا من اضطهاد نظام ميانمار الوحشي وجرائمه، حيث لم يسمح لهم أي بلد بالرسوّ على أراضيه حتى لو لغاية إنسانية. وكان أهل باكستان قد أعربوا عن حزنهم تجاه إخوانهم الروهينجا، وأدانوا إهمال وخذلان حكام المسلمين لهم. وقد ظلت هذه المسألة لأكثر من أسبوعين موضوع الساعة في وسائل التواصل (الاجتماعي) في باكستان، إلى حد أن أُجبرت وسائل الإعلام الرسمية على تغطية المأساة التي كانت تتجاهلها. وقد نظّم أهل باكستان مظاهرات في جميع أنحاء البلاد، من كراتشي إلى بيشاور، طالبوا فيها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة ميانمار وإغلاق سفارتها في باكستان، وبدأوا بجمع التبرعات لمساعدة إخوانهم الذين يعيشون في المخيمات. لم يتحرك نظام رحيل/ نواز منذ البداية للعمل وفقًا لرغبات الشعب الباكستاني، ولم يُبدِ أية رغبة في أداء واجبه الإسلامي بمساعدة هؤلاء المسلمين في هذه الأوقات الأليمة، بل وفي ذروة الأزمة، رحب الخونة في القيادة العسكرية والسياسية في باكستان بالجنرال خين أونغ مينت (القائد العام للقوات المسلحة في سلاح الجو ميانمار)، وناقشوا معه مسائل التعاون المتبادل بين القوات المسلحة للبلدين، حتى إنهم تعهدوا بمواصلة تعزيز التعاون المتبادل، وأشارت بعض التقارير إلى أن باكستان عرضت بيع طائراتها المقاتلة الرئيسية (JF-17) إلى ميانمار، وهذا العرض لا يزال قائمًا، ولكن لم يتم الكشف عنه لغاية الآن خوفًا من الغضب الشعبي الشديد. وعندما بدأ الغضب والضغط الشعبي يلاحق هذا النظام، أعلن النظام عن تقديم مساعدة بخمسة ملايين دولار من المواد الغذائية للمسلمين الروهينجا الذين يعيشون في مخيمات إندونيسيا وماليزيا وتايلاند، كما اقترح لقاء وفد من منظمة المؤتمر الإسلامي بالأمين العام للأمم المتحدة للتعبير عن مشاعر الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. باكستان هي البلد الإسلامي الوحيد الذي يمتلك أسلحة نووية، ونظام صواريخ بعيدة المدى، وفيها سابع أكبر قوات مسلحة في العالم، لكن الحكام الخونة في تبعيتهم الذليلة للغرب يستخدمون أعذارًا مهينة عندما يُطلب منهم رفض إملاءات الولايات المتحدة. ولكن كيف لهم أن يخضعوا لميانمار، وهم قادرون على ردع نظامها؟! إن هذا يكشف خيانة النظام الشديدة للمسلمين. إنّ الناس في حيرة من أمرهم، وهم يرون أنه كلما طلبت الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة من حكام المسلمين حشدَ الجيوش من أجل حماية المصالح الاستعمارية، فإنهم لا يترددون في الاستجابة لذلك، حتى إنهم أرسلوا قوات المسلمين إلى أقاصي الأرض لتنفيذ أوامر سادتهم الاستعماريين، أما عندما يتعلق الأمر بحماية المسلمين وأراضيهم، يصبح الحكام كالخشب المسندة. إن المسلمين متشوقون لحاكم يرسل القادة العسكريين، أمثال محمد بن القاسم، وطارق بن زياد، وصلاح الدين الأيوبي؛ لإنقاذ المسلمين الروهينجا، وتحريرهم من الاضطهاد الوحشي في ميانمار، بل والقضاء على هذا النظام الوحشي، حتى يعم الأمن والأمان في أرضهم. إن مأساة المسلمين الروهينجا تؤكد مرة أخرى للأمة كلها أهمية حكم الإسلام في دولة. ففي الماضي، عندما كانت الخلافة قائمة، لم يتجرأ أعداؤنا أبدًا على الاستقواء على المسلمين، وإذا حدث وتجرأ أحدهم، كان جيش الخلافة يقف له بالمرصاد، وكانت تكبيراته تزلزل بلاد الأعداء، فدولة الخلافة كانت تلقنهم دروسًا لا تُنسى. ندعو الله سبحانه وتعالى أن ينصرنا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبًا، فهي وحدها التي ستنقذ إخواننا الروهينجا، وهي التي ستلقن نظام ميانمار البوذي الوحشي درسًا لن ينسوه، حتى لا يتجرأ أحد في المستقبل على الإساءة للمسلمين. ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ    

خبر وتعليق   وباء إساءة معاملة الأطفال، إرث استعماري غربي في بلاد المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق وباء إساءة معاملة الأطفال، إرث استعماري غربي في بلاد المسلمين (مترجم)

  الخبر: من جديد، وقعت حادثة مريعة في إساءة معاملة الأطفال صدمت الشعب الإندونيسي. فقد أحدث مقتل الطفلة الجميلة آنجيلاين ذات الثمانية أعوام والتي عثر عليها مدفونة في الفناء الخلفي لحاضنتها الأم في بالي في العاشر من حزيران/يونيو، الكثير من الجدل في الشارع العام ووسائل الإعلام ووسائل التواصل (الاجتماعي) حول هوية القاتل الحقيقي. إن هذه الحادثة تعتبر صفعة حقيقية لواضعي السياسة في البلاد فهي مؤشر على استمرار حالات إساءة معاملة الأطفال في إندونيسيا. وهم يستمرون في دراسة واستعراض سبب المشكلة الحقيقي الجذري.     التعليق: في الواقع، تعتبر آفة ممارسة العنف ضد الأطفال عَرَضا متأصلا في المجتمع الغربي العلماني، تم توريده إلى بلاد المسلمين فأصيب المسلمون بالعدوى. وعلى سبيل المثال، ففي الولايات المتحدة ما يزيد عن خمسة ملايين طفل كانوا ضحايا الاعتداء البدني والجنسي واللفظي والعاطفي وكذلك الإهمال والهجر والموت بحسب البلاغات المسجلة. ومن ثمَّ انتشرت هذه الآفة في دول شرق آسيا، ففي كوريا الجنوبية أُبلغ عن ارتفاع في معدلات الاعتداء على الأطفال من 6700 حالة عام 2013 لترتفع بنسبة 36% في عام 2014 وتصل إلى 10240 حالة. وفي اليابان الوضع أكثر سوءا فقد وصلت حالات ممارسة العنف ضد الأطفال إلى 73765 حالة عام 2013. وبالفعل، فقد نشرت الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية هذه الآفة من الغرب إلى الشرق وذلك عندما تسببت القيم العلمانية والليبرالية والمادية بتجريد الأسرة في المجتمع من إنسانيتها والتسبب بتبلد في أحاسيسها. إن عرَض "وجود التقدم الاقتصادي لكن مع معاناة في القيم الحضارية" في الدول الغربية المتقدمة انتقلت وبشكل متزايد إلى البلاد الإسلامية نتيجة لأنظمة عميلة تُكرس القيم والحريات الغربية وتقدسها - بدعم من النظام الاقتصادي الرأسمالي. وحتما، فإن التقدم السريع غالبا ما يصحبه أزمات اجتماعية، وانهيار للأسرة، وانتشار للإجرام على نطاق واسع فضلا عن ارتفاع في نسب العنف ضد النساء والأطفال. إن على حكام المسلمين في إندونيسيا وماليزيا والعالم الإسلامي أن يدركوا بأن الشفاء الوحيد من هذا الداء هو في الإسلام. فالتاريخ الذهبي الناصع للحضارة الإسلامية، وفر وبشكل ملحوظ واضح الأمن والرفاه والكرامة لأبناء المسلمين أجيال المستقبل. وقد كان للنظام القضائي والاجتماعي جنبا إلى جنب مع السياسة الاقتصادية أكبر الأثر في صيانة وضمان نمو جيل مشرق في عصر ذهبي، جيل قوي منتج مخلص. أما أولئك الذين يقتلون الأطفال فسيعاقبون بالقتل قصاصا أو بدفع الدية 100 من الإبل أي ما يعادل حاليا 150,000 دولار أمريكي. بل إن تعرض سن واحدة للأذى يوجب دية خمسة من الإبل أي حوالي 7500 دولار أمريكي. ويشمل ذلك إيذاء الأعضاء التناسلية للطفل في فعل منحل وعقوبة ذلك 1/3 من 100 من الأبل، إضافة إلى عقوبات على الزنا بالصغار (عبد الرحمن المالكي، 1990، ص214-238). ومع هذه الأنواع من العقوبات، فإن الذي يفكر بالاعتداء على طفل سيفكر ألف مرة قبل أن يٌقدم على فعلته. لقد حافظ النظام الاجتماعي في الإسلام على وحدة الأسرة وانسجامها وإنسانيتها، لتكون وعاء يحفظهم ويوفر لهم الحماية في المنزل. وعلى الدولة الإسلامية أن تضمن تعليما مجانيا للأطفال في مدارس تقوم مناهجها على أساس العقيدة الإسلامية وتجعل منهم شخصيات إسلامية. هذا إلى جانب النظام الاقتصادي الذي يمنع الظلم الاقتصادي القائم على استغلال الأم باعتبارها المعيل للأطفال المتخلى عنهم. إن تطبيق النظام الإسلامي تطبيقا كاملا شاملا سيشيع أجواء التقوى ويحافظ عليها في المجتمع. ويقع على عاتق الدولة واجب حث الرعايا ودفعهم ليكون إيمانهم ركيزة أساسية تحفظ تطبيق الشريعة الإسلامية. فتقوى الأفراد ستمنعهم من ارتكاب العنف ضد الأطفال، كما أن إخلاص أفراد المجتمع سيخلق بيئة مرَاقَبة صحية لأطفالهم. إن الأطفال في العالم كله بحاجة ماسة إلى نموذج بديل يكون نظام حماية يحرسهم من الأذى الذي يعانون منه في هذا العالم المتخبط المنقسم على نفسه. إن النظام الوحيد الذي يمكن أن يُشكل بديلا هو دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستطبق أحكام الإسلام وأنظمته كاملة شاملة. وليس غير إعادة إقامة هذه الدولة وبشكل عاجل ما سيوفر حلا حقيقيا ودرعا حصينا لملايين الأطفال في العالم، كما قال رسول الله ﷺ : «الإِسْلاَمُ يَعْلُوْ وَلاَ يُعْلَى عليه» (رواه الدارقطني)     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير    

خبر وتعليق   أدوات الغرب في السودان يسعرون الحرب بردة فكرية وانتكاسة جاهلية

خبر وتعليق أدوات الغرب في السودان يسعرون الحرب بردة فكرية وانتكاسة جاهلية

الخبر: تناقلت عدد من وسائط الإعلام ومواقع التواصل (الاجتماعي) بياناً صادراً من مجلس قيادات قبيلة الرزيقات الميدانيين في السودان، الذي اجتمع يوم الجمعة الموافق 2015/6/12م - كما جاء في البيان - بمحلية بحر العرب (أبو مطارق) وذلك بغرض بحث وتحديد ما أسماه البيان بمصير ومستقبل تواجد قبيلة المعاليا داخل حاكورة قبيلة الرزيقات (دار رزيقات) ومما جاء في البيان: - اجتمع مجلس مقاتلي الرزيقات حيث قرر الاجتماع أن دار الرزيقات معروفة بحدودها المرسومة في خرائط وأطلس السودان والعالم والوثائق العالمية والدولية. - هذه الحدود معروفة ومدونة في كل الخرائط والوثائق الموجودة في خرائط قبائل السودان في لندن. في هذا الاجتماع تقرر الآتي: على المعاليا أن يقرروا مصير حياتهم بأنفسهم إذا أرادوا العيش بأمن وسلام مع الرزيقات وذلك باتخاذ أحد الأمور الآتية: 1/ على المعاليا مغادرة أرض الرزيقات فورا وإخلائها تماما وذلك في الفترة المحددة ما بين 24 من شهر شعبان الجاري وحتى 5 من شهر شوال من العام 1436الهجري أي بعد عيد الفطر المبارك مباشرة. 2/ أما في حالة عدم استجابة المعاليا لهذه الأمور أو اتخاذ إحداها في الفترة المقررة أعلاه فإن عليهم تحمل نتائج ما يحدث لهم في المستقبل أي بعد الفترة المذكورة آنفا.. 3/ على الخرطوم التزام الحياد وعدم التعرض لمقاتلي الرزيقات الذين يسعون لتحرير ترابهم من المعاليا (المتسلبطين) أما في حالة التعرض أو الاعتداء فإن الرزيقات يعتبرون الحكومة طرفاً أساسياُ في الصراع ومحاولة تمليك المعاليا أرض الرزيقات بطريقة غير مشروعة وعندها سوف لن تسلم الحكومة من رد فعل الرزيقات وقد يكون عاقبته وخيمة.   التعليق: لخطورة ما جاء في هذا البيان وما اشتمل عليه من دعوة للحرب، كان لا بد لنا من التعليق وتحذير الأمة مما يحاك ضدها من إشعال الحرائق لتمزيق ما تبقى من السودان في نسخته الثانية تحت دعاوى الجهويات والقبليات وغيرها من عوامل الهدم التي يتخذها المستعمر أداة في بلادنا لتمرير مخططه. إن البيان الصادر عمّن يسمى (بمجلس قيادات الرزيقات الميدانيين في السودان) هو دعوة صريحة للاقتتال، وهو ردة فكرية وانتكاسة جاهلية يختشي منها التاريخ الجاهلي للعرب والعجم، والأصل أن يعلم الإخوة في قبيلة الرزيقات أن هذا البيان لا يعبر عنهم، وأن مفرداته العنصرية الجهوية تخالف وتصادم الإسلام العظيم، ولذلك وجب عليهم إنكاره باعتباره منكراً عظيماً ودعوة لحرب بين أبناء المسلمين. ألا يستحي من كتب البيان من قوله (هذه الحدود معروفة ومدونة وموجودة في خرائط قبائل السودان في لندن)؟!! أليست لندن هي التي استعمرت أهل هذا البلد فقتلت في أقل من ساعة أكثر من 11 ألف شهيد من أجداد الرزيقات والمعاليا؟!! كيف أصبحت لندن هي التي تحدد الحقوق والحدود وهي التي أبرزت أفكار الخلاف السرطانية في جسد هذه الأمة ومنها أهلنا في دارفور بإصدارها للقانون الملغوم المسمى بالحواكير؟! ففي عام 1922 رسم المستعمر الإنجليزي خريطة، ثبّت فيها حدود الديار القبلية، وعلى ضوء هذه الخريطة تم تقسيم دارفور إداريا إلى 6 مراكز قسم، كل مركز إلى وحدات إدارية أصغر (إدارات أهلية) تقوم على الحدود المتعارف عليها الآن المسماة بالحواكير... إنها فعلا فضيحة أن يُجعل الجلاد هو القاضي والثعلب هو الحارس الأمين، وأن يتم الاستدلال بما فعله أعداء الأمة للمطالبة بالحقوق!! إننا أهل السودان ومنهم الرزيقات نرفض هذه التوجهات الشيطانية ونعتبرها دعوة مخابراتية لتفتيت البلاد وتمكين المستعمر من ثرواته وإشاعة الفوضى الخلاقة فيه، ونحن نعلم أن من يقف خلف هذا البيان هم عيون المستعمر في بلادنا وأياديه، وتجار الحرب في بلاد المسلمين، فقد تواصلنا مع قادة في قبيلة الرزيقات وبينوا لنا أن لا علاقة لهم بذلك الاجتماع الذي تم في الجبال.. نعم إن المجتمعين من أبناء جلدتنا لكن لا مرحبا بمسعاهم الشيطاني، وفي هذا الصدد نطلب من كل الشرفاء في هذا البلد الوقوف جنبا إلى جنب لأجل دفع المستعمر وقطع الطريق عليه وتجفيف منابع الارتهان له ومحاربة كل الأفكار العنصرية النتنة التي لم نرث منها إلا الشقاء والتعاسة. بل يجب على الجميع الرجوع إلى الله واستمداد العون منه، وطلب المعالجات لكل مشاكل البلاد من عقيدة وفِقْهِ الإسلام الذي أنزل رحمة للعالمين. وندعو الجميع للتواثق والتعاهد على ميثاق عظيم بموجبه تحقن الدماء وتعالج المشكلات بحيث تكون أبرز مقرراته: أولاً: إن رابطة العقيدة الإسلامية وحدها هي التي تصلح لأن تربط الإنسان بأخيه الإنسان وما سواه من روابط قبلية هي للتعارف لا غير. ثانياً: لا بد من ملاحقة مرتكبي جرائم الدم والعرض وإقامة حدود الله عليهم كما جاء في نظام العقوبات في الإسلام. ثالثاً: إن قانون الحواكير هو إرث استعماري وتركة كفرية وهي أس الداء وبيت البلاء فيجب الكفر به بل ويجب محاربته أينما وجد. رابعًا: إن حالة غياب الدولة عن المشهد الأمني في البلاد حتى جعل بعض القبائل تقدم خطاب التهديد والوعيد للسلطات يكشف للقاصي والداني أن الدولة القائمة هي دولة غير جديرة بحكم هذه البلاد ليس فقط لضعفها وفشلها في توفير الأمن ولكن لأنها ساهمت في تأجيج المشاكل بين القبائل، بل هي التي أنشأت هذه المليشيات، والتي سرعان ما تحولت إلى قوات الدعم السريع تحت رعاية جهاز الأمن والمخابرات، وهي التي ارتكبت أكبر الجرائم في حق الأمة عندما أقصت الإسلام من سدة الحكم وخدمت وما زالت تخدم أعداء الأمة من الأمريكان والفرنجة حتى مكنتهم من فصل الجنوب، وها هو المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان يمشي على قدم وساق وهذا ما كنا نحذر منه ونخشاه، ولذلك وجب الانتباه والعمل الجاد لخلع هذا النظام من جذوره واستئصاله من سدة الحكم حتى تتمكن هذه الأمة العظيمة من تنصيب رجل يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   ميزانية العار والمصائب   (مترجم)

خبر وتعليق ميزانية العار والمصائب (مترجم)

  الخبر: أقرت معظم دول شرق أفريقيا ميزانياتها مؤخرا، حيث بلغت في كينيا 2.1 تريليون شلن كيني بينما في تنزانيا 22.4 ترليون شلن تنزاني (10.9 مليار دولار)، وكانت الأولوية للانتخابات المزمع عقدها في شهر تشرين الأول/أكتوبر.     التعليق: على الرغم من زيادة ميزانية تنزانيا عن العام الماضي ب16% (19.6 تريليون)، إلا أن ميزانيات هذه الدول الرأسمالية الديمقراطية ما زالت عبئاً ثقيلاً على كاهل أفراد الشعب، حيث ارتفعت أسعار الوقود في الميزانية الجديدة إلى 50-100 شلن تنزاني، والتي سيتبعها ارتفاع في أسعار المواصلات والمنتوجات الزراعية والتصنيع، مما يزيد العبء والمشاكل على المزارعين الذين يشكلون 80% من السكان. ومن المضحك المبكي بأن تنزانيا زعمت خفض اعتمادها على الدعم الأجنبي، في الوقت الذي ارتفعت فيه القروض الداخلية والخارجية من 30 تريليون العام الماضي إلى 35 تريليون في آذار/مارس من العام الحالي، 73% منها قروض خارجية، ولكن بدون الإشارة إلى انخفاض قيمة الشلن التنزاني وتأثيره على ثبات الأسعار. وقد صرحت الحكومة في سعيها لزيادة الدخل لهذا العام، بأنها ستضغط على رجال الأعمال لاستخدام الودائع الإلكترونية EFD، الأمر الذي يشكل قضية خلافية بين الحكومة ورجال الأعمال. تهدف الأنظمة الديمقراطية بميزانياتها وانتخاباتها إلى تحطيم آمال رعاياها، واستمرارها في الكذب عليهم يجعل المصائب تتوالى عليهم.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا    

خبر وتعليق   اشطب يا بان كي مون مثلما تشاء فبعض العار لا يمحوه ماحٍ!!

خبر وتعليق اشطب يا بان كي مون مثلما تشاء فبعض العار لا يمحوه ماحٍ!!

الخبر: قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشطب كيان يهود من النسخة النهائية لـ"قائمة العار" للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات؛ والتي كانت ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام الأممي بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة قد قامت بإدراجها في النسخة الأولية التي أعدتها وسلمتها له .وبرّر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم بان كي مون بأن شطب اسم كيان يهود من القائمة الدولية ليس بالأمر المفاجئ، وأن القرار جاء نتيجة عملية واسعة من المشاورات.   التعليق: إنّ الإنتهاكات الصارخة التي قامت بها أيادي يهود الآثمة في فلسطين تجاه الأطفال والتي لم يسلم منها حتى الرضّع لا يمكن أن تُمحى من ذاكرة البشرية. وإنّ حجم الإجرام المتأصل في دولة الاحتلال أمر لا يحتاج بيانا فالأدلة دامغات والمشاهد الفظيعة في أعماقنا محفورات!! لذلك كله فإنّ العار الذي لحق بدولة يهود نتيجة حصدها أرواح الصغار والكبار ونتيجة المجازر البشعة التي اقترفتها وشلالات الدماء الطاهرة التي أهرقتها ونتيجة سرقتها للأرض واغتصابها للعرض؛ عار لن يمحوَه ماحٍ إلى أبد الدهر وسيبقى الشنار يلاحقها ما بقي على هذه الأرض حياة وانبلاجات للصبح. إنّ لائحة العار التي أعدتها منظمة الأمم المتحدة والتي شطبت منها كيان يهود والتي فصّلتها على مقاس مصالحها وموازينها المغشوشة تزيد في فضح "ما هو مفضوح عندنا" وتعري الدور الخبيث الذي تلعبه المنظمات العالمية الكرتونية التي تسير وفق نهج لا تحيد عنه؛ نهج ترسمه لها الدولة الرائدة في الإجرام التي تقطر يداها بدماء المسلمين والتي عودتنا دوما على مواقفها المشينة باحتضان دولة يهود ورعاية وجودها وإعطائها الضوء الأخضر لتمضي قدما في جرائمها!! صدقت يا بان كي مون فما فعلته ليس بالأمر المفاجئ فلم نعهدكم يوما تنصرون مظلوما أو تشدون على يد ظالم لأنكم منبع الشر والعار بعينه والجميع بات يعلم أنّ مواقفكم تدور مع مصالحكم وجودا وعدما ولا يرجى منها الصدق والخير قط. لذلك فاشطب يا بان مثلما تشاء فوالله إن جرائم يهود بل وجرائم أمريكا وكل من صوب سهامه لأمتنا الإسلامية محفورة آثارها في أعماقنا ولن ننساها لكم أبدا وعاركم عندنا لن يمحوه كرّ الدهر وإنّ مواقفكم لهي حجج قطعية على زيف قيمكم "الإنسانية" وفساد مبدئكم النفعي الذي سنجعله نسيا منسيا، وإن غدا لناظره قريب!!       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس

خبر وتعليق   الخلافة هي مناسبة لجميع الأمم في كل عصر (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة هي مناسبة لجميع الأمم في كل عصر (مترجم)

الخبر: فى يوم الاثنين، 8 حزيران/يونيو 2015، قال نائب رئيس إندونيسيا "يوسف كالا": "كانت الخلافة موافقة للظروف في الماضي لأن الحدود بين الدول حينئذ لم تكن مرسمة، في حين أنها ليست مناسبة للظروف الحالية. والخلافة طراز خاص يتعلق بحياة القبائل العربية وثقافتها". وأضاف يوسف كالا: "التفكير في الخلافة ليس مشكلة، ولكن الدعوة إلى الخلافة والعمل لإقامتها ممنوع". ونائب الرئيس ينظر إلى فكرة الخلافة باعتبارها دعوة للتطرف. وفي هذا الصدد، ذكر نائب الرئيس أن الرئيس "جوكو ويدودو" وافق على إنشاء "مركز دولي للبحوث والدراسات الإسلامية" في إندونيسيا. وتدعو هذه الخطة ذات الصلة للجهود الرامية إلى مواجهة انتشار الفكر المتطرف مع نشر أيديولوجية الإسلام المعتدل أو الوسطي ‘moderate Islam\'. وأضاف نائب الرئيس: "سوف نقوم بإنشاء مركز الدراسة بأي ثمن".   التعليق: 1. الخلافة هي من أحكام الإسلام، والله سبحانه وتعالى أنزل أحكام الإسلام للبشرية جمعاء، لذلك فهي ليست مناسبة للعرب فقط أو خاصة بهم وحدهم، بل هي للأمة الإسلامية جمعاء. وكذالك، فالإسلام ليس فقط مناسب لزمان معين دون غيره بل هو مناسب لجميع الأزمان. وبالتالي، فإن الخلافة مناسبة لجميع الأمة في كل وقت وحين. وعلاوة على ذلك، فقد سجل التاريخ كيف أن الخلافة قد بسطت نفوذها على منطقة واسعة من آسيا وأفريقيا وأوروبا. وهذه الحقيقة وحدها كافية لتثبت بأن الخلافة هي مناسبة لجميع الشعوب مهما تنوعت واختلفت، وليس للعرب فقط. وكذالك فإن الخلافة استمرت لأكثر من اثني عشر قرنا كانت في معظمها الدولة الأولى في العالم. وبالتالي، فإن الادعاءات التي قدمها نائب الرئيس أن الخلافة لا تصلح إلا للعرب والعصور القديمة فقط إنما هو مخالف للشريعة الإسلامية وحقائق التاريخ. 2. إن الأدلة مستفيضة من القرآن الكريم، والسنة الشريفة وإجماع الصحابة على أن إقامة الخلافة فرض على جميع المسلمين. وقد اتفق علماء المسلمين على أن إقامة الخلافة فرض. فكان واضحا أن قول نائب الرئيس على أن العمل لإقامة الخلافة ممنوع يتعارض مع الشريعة الإسلامية. وهذا القول قول منكر، إذ كيف يمكن منع شيء أمر به الله سبحانه وتعالى وأوجبه على المسلمين؟ والحقيقة هي أن العمل لإقامة الخلافة فرض، بل هو تاج الفروض فى الإسلام. 3. إن مصطلح الإسلام المعتدل هو مصطلح أنشأه الغرب. فالإسلام المعتدل في نظرهم هو الإسلام الذي يقبل بالعلمانية والليبرالية. وهذا ما أكده تقرير "بناء شبكات مسلمة معتدلة" الصادر عن مؤسسة راند في عام 2007. ومصطلح الإسلام المعتدل هذا منافٍ للإسلام. ولذلك، كانت خطة حكومة إندونيسيا لإنشاء مركز دولي للبحوث متخصص في الإسلام المعتدل هي لمحاربة الإسلام. هذه الخطة هي أيضا محاولة لتحقيق مصالح المستعمرين الغربيين في إندونيسيا أكبر بلد مسلم.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

لا سلم ولا أمن لمصر وإفريقيا إلا في ظل خلافة على منهاج النبوة تقتلع الرأسمالية الحاكمة وتنهي التبعية للغرب

لا سلم ولا أمن لمصر وإفريقيا إلا في ظل خلافة على منهاج النبوة تقتلع الرأسمالية الحاكمة وتنهي التبعية للغرب

  الخبر: نقلت بوابة الفجر الإلكترونية الاثنين 15 حزيران/يونيو 2015م، ما جاء في مداخلة رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب حول تقرير مجلس السلم والأمن عن أنشطته وحالة السلم والأمن في أفريقيا، بما في ذلك الإرهاب، والتطرف الأصولي، والتي قال فيها تواجه حالة السلم والأمن في قارتنا الأفريقية تحديات عديدة لا تتصل فقط بالنمط التقليدي للنزاعات المسلحة، وإنما ترتبط بظهور تهديدات ناشئة تتمثل في مخاطر الإرهاب والقرصنة والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وذلك بالإضافة إلى التحديات التي ما زلنا نواجهها فيما يتعلق باستمرار النزاعات المسلحة في عدد من دول القارة، وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على الأوضاع الإنسانية، وأضاف: يوماً بعد يوم تتأكد حقيقة أنه ما من بلد آمن من مخاطر الإرهاب، فلا تعرف دعاوى وجرائم الجماعات الإرهابية حدوداً فاصلة، ولا تراعي حرمات أو مقدسات، وتتبع منهجاً مغلوطاً يستغل جهل البعض بجوهر الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة، وهنا يتعين أن تكون إدانتنا لهذه الأعمال مطلقة، وليس مقبولا التسامح مع الإرهاب بأي مبرر، وقال: في إطار ما تقدم، أود أن أعرب عن تضامن مصر حكومة وشعباً مع جميع الدول والشعوب المتضررة من الإرهاب، وإدانتنا بأشد العبارات لجرائم الإرهاب الدنيئة بمختلف أشكالها وأياً كان مرتكبوها، وأكد على أهمية تبني مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب لا تقتصر فقط على الجانب الأمني، وإنما تمتد لتشمل تجفيف منابع الإرهاب سواء من الجانب الفكري أو الاقتصادي، بزيادة التوعية المجتمعية خاصة في أوساط الشباب لمواجهة الفكر المتطرف، مضيفا: أود أن أشير في هذا الصدد إلى الدور الذى يضطلع به الأزهر الشريف في العديد من دول قارتنا لنشر رسالة الإسلام السمحة ومواجهة الأفكار المتطرفة.     التعليق: الإرهاب والأفكار المتطرفة والسلم والأمن، مصطلحات يكثر الحكام وأبواقهم من تداولها وبنفس المعنى الذي وضعه ورسخه وروج له الغرب، فالإسلام هو الإرهاب عندهم وكل مسلم غيور على دينه هو إرهابي، وأفكار الإسلام التي تدعو إلى عودة الإسلام للسيادة وتنفض الخنوع والخضوع هي في نظرهم أفكار متطرفة، والسلم والأمن لا يأتي من وجهة نظرهم تلك إلا بالخنوع والخضوع وقبول التبعية للغرب الكافر وبقائه مهيمنا على بلادنا ناهبا خيراتنا وثرواتنا، نعم هذا هو الإرهاب والتطرف في نظرهم وما يعكر صفو سلمهم وأمنهم فهو ما يقض مضجعهم ويفزعهم ويؤرق نومهم، وتلك هي الأفكار التي يمتعضون منها ولا يرجون سماعها لأنها تنهي ما هم فيه من شراكة لسادتهم في الغرب بعد أن تقتلعهم من بلاد الإسلام، وتعيد للأمة ما غصبوه من حقوقها فهي أفكار متطرفة من وجهة نظرهم، وأي فكرة تسعى لإعادة سلطان الأمة إليها ونبذ هؤلاء الحكام الوكلاء وأربابهم هي أفكار تعبث بالسلم والأمن، نعم تعبث بسلم وأمن الحكام القائم على تعبيد الشعوب للغرب لا لله عز وجل، هذا الغرب الرأسمالي الجشع الذي صنع الإرهاب ورعاه وهو الذي لا يعبأ لدماء ولا لحرمات طالما هناك منفعة ومصلحة متحققة أو مأمول تحققها، وما حروب الغرب سابقا ولاحقا إلا دليل على ذلك، فمن قتل مسلمي البوسنة ومن قتل مسلمي العراق ومن يدعم بشار سفاح سوريا الآن، ناهيك عن الحربين العالميتين وما سفك الغرب فيهما من دماء، نعم إننا رهبة لهم وفزع يؤرقهم ويقض مضاجعهم لأننا سننهي سطوتهم وهيمنتهم وسنعيد عزنا بخلافة على منهاج النبوة، ونعم هناك أفكار متطرفة بيننا هي نتاج ما غرس الغرب من أفكاره المنحطة على مدار عقود وروج لها المضبوعون على أنها من الإسلام، أفكار نعكف على تنقية الإسلام منها وإعادته كالنبع الصافي كما نزل على رسول الله ﷺ، نعم إن الإسلام يهدد أمنكم وسلمكم لأنهما ذل وعار وخزي لأمة محمد ﷺ لأنهما قائمان على الخنوع والخضوع والرضا بالغرب مهيمنا على الأمة ناهبا خيراتها، ولأنهما رضيا ببقاء الأمة مقطعة الأوصال إلى أكثر من خمسين كياناً، ولأنهما يبقيان الأمة بدون خلافة ولا خليفة يحكمها بالإسلام كاملا شاملا غير منقوص، فتنعتق به الرقاب من بيعة واجبة في الأعناق، فكيف يتحقق السلم والأمن للأمة ومصر جزء منها وللعالم أجمع؟! إن العالم اليوم بعد فشل الرأسمالية بوجوهها المتعددة من ديمقراطية وعلمانية وليبرالية في حاجة إلى نظام جديد قادر على إرساء دعائم عدل حقيقي يحقق الأمن والسلام في الأرض، وهذا العدل مطلق لا يتحقق إلا بنظام ينظر إلى الإنسان نظرة صحيحة فيعالج مشكلاته علاجا صحيحا يوافق فطرته ويقنع عقله وهذا لا يكون ولن يكون إلا بالإسلام ومن خلال خلافة على منهاج النبوة تطبق الإسلام كاملا غير منقوص فتطعم الجائع وتكسو العريان ويأمن الناس في ظلها ويعم خيرها كل البشر بل والشجر والحجر، ولعلنا نذكر كيف حكم الإسلام وكيف كان عدله وإنصافه مع غير المسلمين قبل المسلمين وكيف أمن الناس على أموالهم وأعراضهم في ظل دولته ولعلنا نرى حال الناس الآن وبعد عقود من سقوط الخلافة وتفشي حالات العنف والقتل غير المبرر والذي يطال المسلمين خاصة وما محاكم التفتيش منكم ببعيد. يا أهل الكنانة إن حكامكم يمعنون في خداعكم حتى يتقوا غضبتكم لله عز وجل وحتى يجعلوا منكم حربا على الإسلام من حيث لا تشعرون، وإنكم أبناء المساجد الركع السجود الذين تكسرت على عتباتكم جحافل الغزاة، فجددوا عهدكم وبيعتكم لله ورسوله وأعلنوها لهم إن أهل مصر لن يركعوا إلا لله وأن قائدهم هو محمد ﷺ وغايتهم الكبرى هي خلافة على منهاج النبوة تعيد السلم والأمن لمصر وإفريقيا والعالم كله، فكونوا سباقين لها وأعيدوا ذكرى العظام الكرام صلاح الدين وقطز، فمن للإسلام إن لم يكن أنتم؟! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر  

خبر وتعليق   حل أمريكا المزعوم رقصٌ على أشلاء ودماء الأهل في الشام

خبر وتعليق حل أمريكا المزعوم رقصٌ على أشلاء ودماء الأهل في الشام

    الخبر: نشرت صحيفة الشرق الأوسط خبرا مفاده أن المبعوث الأمريكي دانيال روبنشتاين ناقش مع ستيفان دي مستورا مبادرة لحل سياسي مرحلي في سوريا لا تتعرض لمصير الأسد وتركز على هاجس منع سقوط دمشق بيد تنظيم الدولة، وأن الأسد هو جزء من الحل. التعليق: لم يأت هذا الخبر على شيء جديد فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية المتعلقة بسوريا والمتشبثة بالدفاع عن نظام عميلها بشار الأسد، بل هو محاولة أخرى للنفخ في رماد الحل السياسي المزعوم، الذي يهدف إلى المحافظة "على الدولة السورية وأجهزتها" وهذا تعبير مسموم لا غير، يذكر بدموع التماسيح... فأمريكا هي المجرم الحقيقي في المجازر الدموية المستمرة منذ 4 سنوات في الشام، وحلها السياسي المزعوم ليس أكثر من رقص على أشلاء ودماء شهداء الثورة في الشام، الذين أبوا الانصياع لأوامرها بقبول الخنوع والخضوع لعميل آخر بديل عن بشار. وبغض النظر عما نقلته الشرق الأوسط عن توزيع الأدوار بين مبعوث أمريكا روبنشتاين ومبعوثها الآخر دي ميستورا، فهذا ليس بجديد أيضا فمن قبل سخّرت أمريكا كوفي عنان، والأخضر الإبراهيمي ليقوموا بالدور نفسه، أي إضفاء مسحة من الشرعية الدولية على ما يطبخه مبعوثاها روبرت فورد وجيفري فيلتمان وغيرهما. كما أننا لا نحتاج لتوضيح ما سبق توضيحه من أن شماعة "روسيا" ليست أكثر من كذبة أمريكية أخرى بان عوارها من زمن جمال عبد الناصر الذي كان يملأ الدنيا صراخا وزعيقا منددا بالإمبريالية بينما الذي يكتب خطاباته هم عملاء المخابرات الأمريكية. وكان البسطاء من الناس يتوهمون أن روسيا هي صاحبة النفوذ في مصر عبد الناصر حتى جاء السادات وطرد بعثتها من مصر في "ليلة دون ضوء قمر" فتبين لهم أن نفوذ روسيا في مصر لم يتعد الصفر... وما هذه النكتة السوداء اليوم عن كون روسيا هي حامية نظام الممانعة إلا كذبة أخرى مججناها ومللنا منها... أما التوهم بأن قطر وتركيا والسعودية يريدون خيرا بالشام وأهله، فهنا تكمن المصيبة، وما هو إلا كالمستجير من الرمضاء بالنار. نقول هذا لمن يتباكى على خسارة أردوغان للأكثرية في الانتخابات الأخيرة ويتوجسون شرا من الحكومة القادمة في تركيا، ويتحسرون على طيبة "الرجل الطيب" أردوغان... ونقول لهؤلاء السذج لو كان صاحبكم طيبا كما تتوهمون لكان بَرَّ بتحذيره في 2011/6 بأنه لن يسمح بحماة ثانية... فالجيش التركي قادر على إنهاء حمام الدماء في سوريا خلال بضعة أيام لا غير، ولكن هذا لا يتم إلا تحت قيادة مخلصة تخشى الله لا سواه، أما من يريد أن يستأذن البيت الأبيض لمنع حماة ثانية أو حماة عشرين أو أربعين فهذا لا يرتجى منه خير، ولا من أشباهه في الخليج... ونعم نقولها: إننا قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، قد جاءنا قول الحق: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

1188 / 1315