خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   إدخال تعديلات على قانون تهريب البشر ليس حلاً، وإنما هو مصيبة الوطنية الرأسمالية (مترجم)

خبر وتعليق إدخال تعديلات على قانون تهريب البشر ليس حلاً، وإنما هو مصيبة الوطنية الرأسمالية (مترجم)

  الخبر: كتب الدكتور مظفر سياه مالو في أخبار أوتوسان مقالا قال فيه أنه آن الأوان للحكومة لمراجعة وتحديث جميع القوانين الخاصة بمشكلة تهريب البشر والاتجار بهم. لقد حظرت ماليزيا كليًا أي نشاط يتعلق بالتجارة بالبشر أو تهريبهم لأي غرض كان بقانون (670) الخاص بالمهاجرين لعام 2007. ونشأت هذه الحالة نتيجة لتدفق اللاجئين الروهينجا والبنغال الذين تم تهريبهم إلى ماليزيا. إذا عدنا إلى القسم الثاني من قانون (670)، فإن الاتجار بالبشر يعني كل الأعمال المتعلقة بحيازة أو احتجاز العمال أو الخدمات من الأشخاص على وجه الإكراه، بما يشمل التوظيف، والنقل والحماية أو تأمين حاجيات أو تلقي الأشخاص. فيما يتعلق بواقع أن النشاطات الحاصلة من تهريب الأشخاص والاتجار بهم والتي تجري في منطقة واسعة من الحدود الماليزية التايلاندية، والماليزية والإندونيسية، فإن الحكومة يمكن أن تنظر في توسيع مجال عمل القوات المسلحة الماليزية. كما واقترح الكاتب أن السكان يجب أن يكونوا أعين وآذان السلطات وأن يتصفوا بالشجاعة ويقوموا بإبلاغ السلطات عن أي نشاطات مريبة في الأماكن التي يتواجدون فيها. التعليق: إن النظام العلماني الوطني الرأسمالي الذي يشكل ويسيطر على العالم اليوم، ويستمر في خلق مجتمعات تركز على تكريس حدود استعمارية مصطنعة، قد جعل أتباع هذا النظام يفقدون قلوبهم ومشاعرهم، ويخفقون في تقديم العون والمساعدة لإخوانهم في الدين. إن التهريب محظور ليس للفت انتباه العالم لوحشية ما يتعرض له الناس في بنغلادش أو بورما، وإنما لحماية الحدود، ولحماية الدول المحيطة بها. هذا هو نمط الحياة الفردي الوطني الذي أورثه الاستعمار للأمة الإسلامية. إن هذا القانون بمثابة حماية لنظام بورما الإجرامي ولنظام بنغلادش الفظيع، وأيضا للأنظمة الحاكمة العميلة في بلاد المسلمين الذين أصموا آذانهم وأغلقوا أعينهم أمام معاناة المسلمين من الروهينجا والبنغال. يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿وإن اسْتَنْصَرُوكُمْ في الدِّينِ فَعَلَيْكُم النَّصْر﴾ [الأنفال: 72]، إن الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين قد خالفوا هذه الآية بالذات لأنهم يتبعون النظام الرأسمالي ويحكمون حسب مفهوم الدولة الوطنية وينظرون لواقع الجنسية من وجهة نظر علمانية. إن حدود الدولة قد ضاقت نتيجة للنزعة الوطنية، والحالة الوحيدة التي يمكن أن تتدخل فيها الدولة لمساعدة الآخرين هي فقط إذا كان فيها مصالح رأسمالية، ومفهوم الهوية الوطنية، كما نصت عليه العلمانية، هو ما يفرق بين الرعايا والمهاجرين، وهو ما سبب هجران بعض الطوائف وأشعل الصراعات العرقية والثقافية في البلد الواحد. لهذا أخواتي الكريمات... إنه ليس فقط الروهينجا وغيرهم من المسلمين هم من بحاجة إلى نظام حكم بديل لحمايتهم من هذه الحكومات الفاسدة والمقسمة، وإنما البشرية جمعاء. إن النظام الوحيد القادر على توفير هذا هو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سوف تطبق الإسلام كاملاً في جميع ميادين الحياة. إن قيام هذه الدولة بلا شك هو الحل الوحيد الجذري لمأساة المسلمين من الروهينجا والبنغال بل وللعالم أجمع.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمار

خبر وتعليق   استراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط لا تزال هي نفسها، لم تتغير (مترجم)

خبر وتعليق استراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط لا تزال هي نفسها، لم تتغير (مترجم)

الخبر: في 9 حزيران/يونيو 2015 وفي مؤتمر صحفي عقب قمة G7 في قرية كرون البافارية، اعترف الرئيس باراك أوباما بأن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية كاملة لمواجهة إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية. وقال "عندما يتم الانتهاء من وضع خطة نهائية ستقدم لي من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، وبعد ذلك سوف يتم مشاركتها مع الشعب الأمريكي"، وقال أوباما.   "ليس لدينا حتى الآن استراتيجية كاملة لأنها ستتطلب أيضًا التزامات من جانب العراقيين". (المصدر: أسوشيتد برس).   التعليق: في الوقت الذي يبسط فيه تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على المزيد من المناطق في سوريا والعراق وليبيا، فإن أحدا لن يصدق بأن "قوة عظمى" ليس لديها استراتيجية كاملة للنيل منه. إن الغارات الجوية وعمليات القوات الخاصة (الكوماندوس) الشهر الماضي في شرق سوريا التي قتل فيها قائد في تنظيم الدولة الإسلامية تظهر أن المخابرات الأمريكية لديها المعلومات والقدرة الكافيتين لتنفيذ أي عملية ضد التنظيم عند الحاجة إليها. إن التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية بهذا الشكل يعني أن استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لا تزال هي نفسها. خلق عدو مشترك للعالم وعلى المسلمين أن يقاتل بعضهم بعضا. إنها فقط تقوم بتغيير الأسلوب من أجل الحفاظ على سيطرتها على البلاد الإسلامية، وتحقيق هدفها، وها هي تحت إدارة أوباما الآن تستخدم جيوش المسلمين بدلاً من خوض المعارك بنفسها ضد "الإرهاب" والتي تختلف عن سياسة بوش السابقة. على المسلمين أن يدركوا أن الهدف الوحيد للولايات المتحدة وحلفائها لا يزال هو نفسه، ومهما كانت خطتهم فإن الله لهم بالمرصاد، قال تعالى: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ آل عمران.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد يوسف

باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!

باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!

  الخبر: ذكرت وكالة رصد للأخبار على لسان وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الباكستان طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف المجازر وأعمال التطهير العرقي الجارية بحق الأقلية المسلمة في ميانمار، وأن وزير الداخلية الباكستانية "شودري ثنار علي خان" قال في بيان رسمي يوم الأحد الموافق 2015/06/07م: "إن باكستان تأمل من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوى الإقليمية أن لا تبقى صامتة إزاء التمييز الذي يمارس ضد المسلمين في ميانمار".   التعليق: إن الأولى والأجدر بدولة مثل باكستان التي لديها جيش جرار، عدد جنوده المدربين يفوق 600 ألف جندي، ويحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث القوة والعتاد والقدرة النووية الرادعة، كان الأجدر بها أن تستنفر هذا الجيش العرمرم وتعلن التعبئة ليس من أجل إعانة وإنقاذ إخواننا وأخواتنا من الروهينغا فحسب، بل للانتقام لدماء المسلمين الذين قضوا على يد النظام البورمي وعصابات البوذيين المجرمين، فتنسي هؤلاء القتلة وساوس الشيطان وتشرد بهم من خلفهم، هكذا يجب أن تكون ردة فعل جيوش الأمة على ما يحصل لأهلنا من الروهينغا في ميانمار، وما عدا ذلك من ردود أفعال فلا قيمة لها ولا تسمن ولا تغني من جوع. إن الدم الذي أريق والبطش والتنكيل والحرق والاغتصاب التي تعرض لها مسلمو الروهينغا وما يزالون، لتجعل الدماء تغلي في عروق كل مسلم غيور يخشى الله تعالى ويخاف يوم يبعثون، فما بال قادة جيوش الأمة قد ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة لقمع أهلهم وضرب شعوبهم بدل أن يستبسلوا بالدفاع والذود عنهم وعن أعراضهم وعن ممتلكاتهم؟! إن حكام باكستان، وللأسف، لا يختلفون عن باقي حكام المسلمين في خيانتهم وعمالتهم للغرب المستعمر، فقد كرسوا كل جهدهم لخدمة مصالح دول الكفر وعلى رأسهم أمريكا، ﻻ يحرك مشاعرهم ولا يضيرهم ما تسببه هذه "المصالح" من كوارث وفتن وتفرقة ونزاعات في بلاد المسلمين، فضلا عن نهب ثروات البلاد وقوت العباد، وجعلوا من جيوش الأمة أداة لضربها وقمعها، بعد أن ربطوا مقومات هذه الجيوش وقوتها "بالإعانات" والمال السياسي القذر. لذلك ليس من المستغرب أن تقوم باكستان وغيرها من حكومات البلاد الإسلامية بطلب المعونة من منظمة الأمم المتحدة الحاقدة على الإسلام والمسلمين وغيرها من المؤسسات التي تكرس التفرقة بين المسلمين، فهذا هو ديدن حكام المسلمين عند حصول أية أزمة أو مشكلة، ليتنصلوا من واجبهم تجاه شعوبهم المنكوبة بهم، وإشارة منهم للكافر المستعمر للتدخل في بلاد المسلمين، فيزيد الطين بلة، ويحكم قبضته على بلادنا وينهبها وتصبح الأمة في مواجهة عدوين اثنين بعد أن كانت تعاني من عدو واحد. إن الحل الجذري لمشاكل الأمة وما أصابها من استكانة وهوان، لا ولن يكون إلا باقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعلى رأسها خليفة راشد يرعى شؤون العباد، ويحكمهم بشرع الله سبحانه، ويقسم بينهم بالسوية، ويجيش الجيوش لنصرة المسلمين أينما كانوا، ويعيد سيرة المعتصم، ولا يغيب عن باله ولو للحظة أنه راع وأنه مسؤول أمام الله عن رعيته، ويستأصل شأفة حكام الذل والعار، ويكون كما وصفه رسول الله ﷺ جنة يتقى به ويقاتل من ورائه.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد خالد بليبل    

أمريكا تقترب خطوة من تقسيم العراق ‏(مترجم)‏

أمريكا تقترب خطوة من تقسيم العراق ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ أقسم العديد من الشيوخ وزعماء القبائل في محافظة الأنبار العراقية يمين الولاء لتنظيم الدولة ‏الإسلامية، وهو ما يعتبر ضربة قوية للحكومة العراقية التي تكافح من أجل كبح جماح المتمردين السنة. ‏وكان قد تلا بيان التعهد بالولاء الشيخ أحمد دار الجميلي، وقال فيه بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يأتي ‏إلى محافظة الأنبار إلا بانضمام القبائل إلى تنظيم الدولة، وقال أيضًا أنهم انضموا إلى خلافة تنظيم ‏الدولة من أجل قتال الكفار والمرتدين والشيعة، وكان هذا التطور بمثابة إشارة مقلقة للحكومة في بغداد ‏التي تصارع من أجل إبقاء البلاد متماسكة.‏   التعليق:‏ بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 قامت واشنطن بتفسيخ الجيش العراقي بطريقة يستحيل ‏وحدته بعدها. وأضافت أمريكا إلى الطين بلةً بعدما بلورت دستورًا طائفيًا عام 2005 ضمنت فيه تركز ‏القوة بيد الشيعة والأكراد وتهميش السنة. وبهذا زرعت أمريكا بذرة الانقسام. وتعليقًا على ذلك الدستور ‏وقتها قال سيمون تيسدل من صحيفة الجارديان "إن تناغم أزمة العراق يكمن في تعميق الفجوة بين ‏العرب السنة من جهة والشيعة والأكراد من جهة أخرى مما يؤدي إلى الاقتتال بينهم".‏ إن تأليب السنة على الشيعة والأكراد كان جزءاً من مخطط أكبر. كشفت المؤسسة الفكرية ‏الأمريكية ستراتفور مخططًا لتقسيم العراق قبل ستة أشهر تقريبًا من احتلاله عام 2003 وقالت:‏ ‏1. القسم الأكبر من العراق وهم في وسط العراق ويسكنه العرب السنة، سوف يضم إلى الأردن ‏ويشكل "المملكة الهاشمية المتحدة" ويحكمه ملك الأردن عبد الله الثاني. هذه المنطقة سوف تشمل بغداد، ‏التي لن تبقى العاصمة.‏ ‏2. منطقة الأكراد في الشمال والشمال الغربي، بما فيها الموصل وكركوك ذات آبار النفط، سوف ‏تحصل على حكم ذاتي.‏ ‏3. منطقة الشيعة في الجنوب الغربي، بما فيها البصرة، سوف تكون الدولة الثالثة، أو من المرجح ‏ضمها للكويت.‏ منذ ذلك الوقت، قدم كثيرون خططًا مشابهة، كان من أبرزها خطة بايدن - جيلب، التي أيدها ‏الكونجرس عام 2007.‏ إن وجود تنظيم الدولة الإسلامية على الساحة السياسية في العراق اليوم، يعمل على تغذية ‏الاختلافات الطائفية ويسرع في تقسيم العراق. فقد أذاعت محطة ‏CNN‏ عام 2014 مقالًا بعنوان ‏‏"انقسام العراق إلى ثلاثة: ولم لا؟" وتزامن المقال مع بروز تنظيم الدولة وقال التقرير "بعد سبع سنوات ‏أصبح تقسيم العراق إلى مناطق عرقية أمرًا ممكنًا أكثر من أي وقت مضى. يسيطر تنظيم الدولة ‏الإسلامية في العراق وسوريا على معظم غرب وشمال العراق، بما فيها الموصل، بينما تسعى القيادة ‏الكردية لإجراء استفتاء لإعلان الاستقلال من جانب واحد".‏ إن ما يجعل تحقيق هذه الخطط ممكناً هو التصرفات المتناقضة من أمريكا وتنظيم الدولة. حتى ‏اليوم يتجنب تنظيم الدولة المواجهة المباشرة مع نظام الأسد، وكيان يهود وإيران، ويقوم بمواجهة ‏التنظيمات الإسلامية المقاتلة الأخرى المعارضة للأسد ومهاجمة العراقيين الأقربين على أسس عرقية.‏ إن استراتيجية أوباما في كبح الأسد ووقف تقدم تنظيم الدولة مريبٌ للغاية؛ فالأسد ما زال في الحكم ‏بالرغم من تعديه بوضوح ما أطلق عليه أوباما "الخطوط الحمراء"، وما زال تنظيم الدولة يتحدى ‏أمريكا وحلفاءها مع ضرباتهم الجوية، ويزيد من تمدده في سوريا والعراق. بالإضافة لهذا فإن عدم ‏رغبة أمريكا في تقديم السلاح للشيعة، وفي الوقت نفسه السماح لمليشيات مدعومة من إيران، مع تولي ‏ضباط إيرانيين القيادة، الاشتباك بحرية مع تنظيم الدولة، يشتم منه رائحة النفاق. ثم إن هناك اقتراح ‏الكونجرس الأخير لتسليح السنة والأكراد لمقاومة تنظيم الدولة، مما يضع خطاً تحت طبيعة هذه ‏الإستراتيجية المشكوك فيها، ويفاقم الأوضاع المتوترة أصلًا في العراق. قال المعلق الأمريكي المحافظ ‏تشارلز كروثامر عن استراتيجية أوباما "نحن في الشهر السابع عشر لاستراتيجية مزيفة تأمل الإدارة ‏الأمريكية فيها ألا تقع كوارث". لذا فإنه ليس مفاجئاً أن الكثير من العراقيين مشغولو البال بشأن الخطط ‏الأمريكية لتقسيم العراق. كتبت صحيفة عراقية "مشروع بايدن أصبح حقيقيًا والسكين تقطع أطرافنا"، ‏وصحيفة أخرى ترسم الخريطة العراقية وحولها سلسلة حديديةً مما يرمز إلى السيطرة الأمريكية ‏وتقسيم العراق إلى ثلاث دول، سنية، وشيعية، وكردية.‏ إن المسلمين في العراق يدركون أن انفصالهم المغذى من الوطنية والطائفية قد مكّن القوى ‏الخارجية ومن ينوبون عنهم من التدخل في العراق. إن الحل الوحيد لهذه الحال هو أن ينبذ المسلمون ‏في العراق اختلافاتهم المخزية، وأن يتوحدوا تحت لواء الإسلام. يقول الحق سبحانه وتعالى: ‏‏﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم ‏بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آل ‏عمران: 3].‏ إن المظهر السياسي والعملي لهذه الدعوة الوحدوية هي لجميع الفصائل في العراق من أجل العمل ‏لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي سوف توحد المسلمين وتدحر القوات الغازية ‏من بلادنا.‏       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المجيد بهاتي  

خبر وتعليق    تقاسم الأدوار لتأجيج الصراع بين الفصائل في أرض الشام

خبر وتعليق تقاسم الأدوار لتأجيج الصراع بين الفصائل في أرض الشام

الخبر: نفذت طائرات تابعة للتحالف العربي - الدولي بعد منتصف ليل السبت - الأحد 7/6/2015، عدة ضربات استهدفت بها تمركزات لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة صوران اعزاز التي يسيطر عليها التنظيم، والتي يشهد محيطها اشتباكات بين عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" من جهة، وحركة أحرار الشام وفصائل إسلامية مقاتلة وجبهة النصرة من جهة أخرى.   التعليق: لا شك أن الاقتتال الدائر بين الفصائل على أرض الشام لا يصب إلا في مصلحة النظام فهو يطيل من عمره وبالتالي يزيد من معاناة المسلمين الذين يدفعون ثمن بقائه في كل يوم مزيدا من الشهداء ومزيدا من الدماء، وبغض النظر من المخطئ ومن المصيب في هذه المعارك؛ إلا أن الأمر الذي يتفق عليه الجميع أنها معارك استنزاف لطاقات المجاهدين وصرف لهم عن معركتهم الأساسية في دمشق؛ والخاسر فيها هم المسلمون، ولأن الغرب يدرك ذلك تماما فهو يتقاسم الأجواء مع النظام في تسعير هذه المعارك؛ فطيران التحالف الدولي يقصف المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في صوران اعزاز؛ وطيران النظام يقصف المناطق التي تسيطر عليها باقي الفصائل في مارع وغيرها؛ في تناغم مقيت يدل على اتفاق الطرفين على إشغال الفصائل ببعضها ريثما ينضج الحل الساسي وتسوى قضية الثورة بالقضاء عليها، في وقت يتجاهل فيه المجتمع الدولي كل المجازر التي ارتكبها طاغية الشام وعصاباته المسلحة من حزب إيران وغيره من المليشيات التي استقدمها النظام لتدافع عنه وتفتك بالمسلمين وفي وقت باتت قوات النظام أضعف من أي وقت مضى؛ وباتت طلائع المجاهدين على مشارف الساحل السوري حاضنة النظام، وهذا ما سبب قلقا للمجتمع الدولي فجاءت هذه المعارك لتنقذ النظام من خسائر جديدة معتبرة أو على الأقل لتؤجل هذه الخسائر، فبالأمس القريب قصف التحالف مواقع تابعة لجبهة النصرة في قرية التوامة وغيرها، واليوم نجده يقصف مواقع التنظيم الذي تشارك النصرة في المعارك ضده! وهذا إن دل على شيء فهو يدل على المصالح التي يحققها التحالف الصليبي من وراء هذا الاقتتال. فهل يستطيع المسلمون في أرض الشام الوصول إلى حل ينهي هذا الصراع وهم يرون أن العالم كله يقف ضد ثورتهم ويمكر بها؟ وهل هناك إلى التوحد من سبيل حول مشروع سياسي واضح يزيل الخلاف ويرضي رب العباد؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. إن المسلمين ينتظرون ثورة الشام وكلهم أمل بأن تكون نواة خلافة على منهاج النبوة ومركزا للفتوحات وإنقاذهم من حكام باعوا البلاد والعباد لأعداء الإسلام. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقن دماء المسلمين وأن يهدينا وإياهم سواء السبيل.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا    

خبر وتعليق   الخلافة فرض لا خلاف عليه، والمخلص من يعمل لها والخائن من يعاديها ويشرعن أعمال من يحاربها

خبر وتعليق الخلافة فرض لا خلاف عليه، والمخلص من يعمل لها والخائن من يعاديها ويشرعن أعمال من يحاربها

الخبر: طالعتنا جريدة التحرير الصادرة الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2015م، بما صرح به وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، خلال محاضرة نظمتها أكاديمية الشرطة، إن الجهاد شُرع في الإسلام لرد الاعتداء، واصفًا أعمال الجماعات الإرهابية حسب زعمه بأنها إفساد في الأرض، ولا يحق لها إعلان الجهاد تحت أي مسمى كان إلا عن طريق القائم على أمر الدولة، وإدانته لمزاعم تلك الجماعات حول مفاهيم الخلافة والجهاد، التي يحاولون استغلال الشباب من خلالها، مؤكدًا أن هناك معالجات فقهية مختلفة حول مفهوم الخلافة، وأن بعض العلماء يرى أنها لا تصح في زماننا، وآخرون شددوا على عدم صحة أي نظام آخر غيرها، وعقب بأن كليهما على خطأ، لأن كل ما يتوافق عليه الناس من أنظمة الحكم هو صحيح في الشريعة الإسلامية ويأخذ حكم الخلافة، وقوله "ندرس لأبنائنا الطلاب في جامعة الأزهر الأحكام الفقهية، ونعلمهم أن هناك أصولاً ثابتة وأخرى متغيرة والمتغير أكثر من الثابت، وقضية الخلافة من الأمور المتغيرة"، مشيرًا إلى أن الخلفاء الأربعة تم اختيارهم بطرق مختلفة، ومن يتحدثون عن قضية الخلافة اليوم لا يعرفون شيئًا من الأحكام الفقهية في الشريعة الإسلامية، وتحذيره للشباب من الانخداع بأفكار تلك الجماعات التي وصفها بالمارقة، وما أفاد به أخيرا أن الأمة الإسلامية، والعربية تحديدًا، تعاني من ظهور جماعات هي في حقيقتها أذرع استعمارية مدعومة، تحاول استخدام الدين لأغراض خبيثة، والأزهر يقف لها بالمرصاد.     التعليق: قبل أن نعرج على ما ذكره وكيل الأزهر، يجب أن يعي المسلمون أنه ليس في الإسلام رجال دين ولا كهنوت ولا مؤسسات دينية، وأن الإسلام حاربها وحرم وجودها في الأمة، وإنما عندنا علماء وفقهاء ومحدثون وكلهم بشر غير معصومين يصيبون ويخطئون، ومن هنا فإن كلام أي عالم ليس حجة بذاته، وإنما حجة بقوة دليله الشرعي الصحيح الثابت، فمثلا قول الدكتور شومان عن أن الجهاد لرد الاعتداء هو كلام ناقص وفيه تدليس على السامع المتلقي، فرد المعتدي هو من جهاد الدفع ولا يحتاج لإذن من أحد، وما يحتاج لإذن ولي الأمر الشرعي القائم على أمر الدولة هو جهاد الطلب وليس الدفع، وولي الأمر الشرعي الذي يجب أن يقوم على أمر الكنانة وكل بلاد الإسلام يجب أن يحصل على الحكم من الأمة ببيعة شرعية صحيحة وأن يكون حكمه رئاسة عامة لكل المسلمين، ويجب أن يحكم بالإسلام كاملا غير منقوص من خلال خلافة على منهاج النبوة، هذا ما نصت عليه الأدلة الشرعية يا سيادة الدكتور والتي تدعي أن العلماء اختلفوا فيها وفي أمرها، دون أن تأتي على ذكرهم أو ذكر أدلتهم، بينما النقول الكثيرة التي تصل لحد التواتر توجب على الأمة نصب خليفة واحد ولعل أبرزها ما رواه أبو هريرة في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، وما نقل عن كبار أهل العلم وما نقلوه ومنهم على سبيل المثال لا الحصر قول النووي "واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يُعقَد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا" وابن كثير في تفسيره: "فأما نَصْب إمامين في الأرض أو أكثر فلا يجوز، لقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ جاءكم وأمركم جميع يريد أن يفرِّق بينكم فاقتلوه كائناً من كان»، وهذا قول الجمهور"، وابن حزم في كتابه المحلى: "ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة"، والقرطبي: "فأما إقامة إمامين أو ثلاثة في عصر واحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعاً لما ذكرنا". ومن شذ عنهم شذ بلا بينة ولا دليل وقوله مردود عليه، أما ما يتوافق عليه الناس فهذا في شرع الديمقراطية وليس في شرع الإسلام الذي تدرسونه في الأزهر، ولا يمكن أن يأخذ حكم الخلافة التي هي حكم شرعي بينه القرآن والسنة وإجماع الصحابة يا فضيلة الدكتور، وأسلوب اختيار الخليفة لا علاقة له بالخلافة كحكم شرعي فاختلاف أساليب اختيار الخلفاء الأربعة لم يغير مفهوم الخلافة ولا واقعها، فلم نجد أحدهم أقر انفصال جزء من الأمة أو تساهل في حكم شرعي أو حكم بغير الإسلام كما يفعل من تدعوهم الآن ولاة أمر قائمين على الدولة وتطالب بطاعتهم يا فضيلة الدكتور، إن من يعرف القليل من الأحكام الفقهية لا يجرؤ على قولك هذا بأن الخلافة من الأمور المتغيرة والأمة الآن سبقتكم جميعا وصاحت وزأرت مطالبة بدولتها وخلافتها. وإننا ندعوك أنت وكل علماء الأزهر أن اركبوا مع ركب العاملين للخلافة، الغاذين السير في طريقها حتى لا تلفظكم الأمة التي أصبحت الخلافة رأيا عاما عندها وأصبح من لا يطالب بها منفصلاً عنها وليس من جنسها، قفوها لله وقفة عز تكتب لكم يوم تحشرون ولا تكتموا ما آتاكم الله من علم وبينات، كونوا في مقام العلماء الربانيين الهداة المهتدين ولا تكونوا أعوانا للظالمين مبررين لهم ومسوغين أعمالهم وغيّهم. فوالله لن ينفعوكم يوم تحشرون جميعا، بل سيكونون أسرع للبراءة منكم، وإن الخاسر الأكبر من باع دينه بدنيا غيره فلا ربح دنيا ولا آخرة، وإن أذرع المستعمرين يا فضيلة الدكتور هم من يحملون مشروع الغرب الكافر ونظامه ويسعون لشرعنته، والمخلصون هم من يحملون مشروع الأمة المنبثق عن عقيدتها خلافة على منهاج النبوة. وإننا ندعو شباب الأمة دعوة مخلصة خالصة لله أن يمعنوا النظر فيما يتلقون وأن يَزِنوا كل ما يسمعون بميزان الشرع وأن يضعوا نصب أعينهم نصرة الله ورسوله ودينه كما أرادها الله وبينها رسوله عليه الصلاة والسلام، وأن يعلموا أن الإسلام نظام سياسي ومنهج حياة شامل وكامل، وأنه واجب التطبيق فورا بلا تدرج ولا تجزئة، وأن من يحمله الآن بطريقته الشرعية التي حمله بها رسولنا عليه الصلاة والسلام والتي بينتها سيرته؛ هم المخلصون ومن لا يحملها هو عدو لله ورسوله وإن قال ما قال، وإن واجبكم كشباب للأمة الذين امتدحكم رسول الله أن تكونوا في طليعة العاملين لعودتها خلافة على منهاج النبوة تظل الأمة والعالم كله بعدل الإسلام، فيرى الناس الإسلام مجسدا بينكم ويدخلوا في دين الله أفواجا، ونقول لكم خاب فأل عدوكم وربح بيعكم وطاب سعيكم واليوم يوم عزكم، اللهم اجعله قريبا واجعله بأيدينا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر    

خبر وتعليق    نبيل العربي الحل في سوريا يجب أن يكون سلميا وبإرادة وطنية

خبر وتعليق نبيل العربي الحل في سوريا يجب أن يكون سلميا وبإرادة وطنية

  الخبر: ذكر موقع روسيا اليوم بتاريخ 2015/06/08م خبراً جاء فيه: جدد أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي تأكيده على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سلميا وبإرادة وطنية وأن الحسم العسكري لن يفضي إلا إلى المزيد من الفوضى والدمار ونزيف الدماء. وأشار العربي في كلمة له أمام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية "من أجل الحل السياسي في سوريا"، إلى أن الجامعة بذلت جهودا مكثفة منذ بداية الأزمة عام 2011 وحتى اللحظة من أجل توحيد صفوف المعارضة السورية ورؤيتها السياسية إزاء متطلبات المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في القاهرة في تموز/يوليو 2012 تحت رعاية الجامعة يعتبر إحدى المحطات المهمة في هذا الاتجاه حيث تبنى مؤتمر القاهرة في ذلك الحين وثيقتين رئيسيتين، الأولى هي "الرؤية السياسية المشتركة لملامح المرحلة الانتقالية" والثانية هي وثيقة "العهد الوطني". وطلب العربي من المشاركين أن يستفيدوا منها وأن يبنوا عليها وعلى غيرها من الوثائق التي صدرت عن مؤتمرات المعارضة السورية في مناسبات مختلفة. التعليق: تعددت الأسماء، وتنوعت التصريحات، وكلها تصب في نفس المجرى، وتهدف إلى نفس الغاية: المكر بالشام وأهلها وثورتها؛ ولكن بعزته وجلاله ليجعلن كيد الظالمين في نحورهم، وليكشفن للعالم أجمع، ولأمة الإسلام خاصة كل خائن خبيث يهدف إلى إجهاض ثورة الشام، وكل متعاون أشر يكيد لها ولأحرارها، ويسعى لوأد عزتها وكرامتها، بعد أن أبصرت طريق النور الذي يجعلها تستعيد دورها في قيادة البشرية نحو الفلاح والصلاح. لقد أدرك الغرب أن أي مواجهة مباشرة لهم مع المسلمين، ستكون الهزيمة فيها من نصيبهم؛ لأنهم يواجهون أمة تعشق الموت لأن به حياتها، أمة لا تعدل الدنيا عندها غدوة أو روحة في سبيل الله، فما كان منهم إلا بعض أشباه رجال، يدّعون الإسلام وهو منهم براء، ينثرون الأوراق، ويرسمون الخطط، ويحوكون المؤامرات، ويعقدون المؤتمرات، بغية إسكات الحق والالتفاف على المخلصين، كالأفاعي السامة التي لا تدّخر جهداً للقضاء على فريستها، لكن يأبى الله إلا أن يتم نعمته على الشام وأهله، ويفضح كل أفعال الغرب ومؤامراتهم، فما جامعة الدول العربية إلا ذراع للغرب، تنفذ خططه وتسعى لتحقيق أهدافه. أربع سنوات عجاف، والدمار وسفك الدماء متواصل لا إلى شيء إلا لأن هناك أناساً يقولون ربنا الله، ولن نرضى غير الإسلام بديلا، فما بال هؤلاء الحمقى لا يفقهون، كأنهم خشب مسندة، ما ظنهم بأمة قال بها عز من قائل: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾؟ لقد بدأت الحياة تدب في هذه الأمة وبدأت تستعيد مجدها وقوتها، رائدها كتاب الله هو نورها ونبراس حياتها، لا ترضى بغير شرع الله بديلا، ولا تحيد عن سنة نبيها ولو قليلا. فلا حل سياسياً ولا مؤتمرات ولا وثائق تنطلي على أحرار الشام، وإنهم بإذن الله لماضون نحو الغاية متمسكون بثوابتهم، لا يثنيهم عنها شيء، وشعارهم "لن نركع إلا لله"، ومن يكن الله معه فما يهمه من عليه، امضوا أحرار الشام، زمجروا، اهدروا، علوا الصرخات، يا الله، ما لنا غيرك يا الله، أيقظوا الأمة لتقف معكم، وتؤازركم، وتؤيدكم؛ لأن عملكم لن يصل إلى منتهاه إلا مع الأمة وبها، لرفع راية رسول الله عليه الصلاة والسلام، راية العقاب، ولإعلائها خفاقة؛ ترهب كل من تسول له نفسه أن ينبس ببنت شفة بحق الإسلام والمسلمين. اللهم أعزنا بالإسلام وأعز الإسلام بنا، واجعلنا من جندك العاملين المخلصين، وارزقنا شهادة في سبيلك يا الله.   كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة    

خبر وتعليق   الانتخابات الديمقراطية في الدنمارك - التحديات والفرص أمام المسلمين والإسلام (مترجم)

خبر وتعليق الانتخابات الديمقراطية في الدنمارك - التحديات والفرص أمام المسلمين والإسلام (مترجم)

  الخبر: حان وقت الانتخابات في الدنمارك، لكن حتى قبل تحديد موعدها، توقع محللون سياسيون واستطلاعات للرأي بأن قضية "الأجانب" (والتي يقصد بها الإسلام والمسلمون) ستكون ضمن أهم ثلاث قضايا مطروحة. والآن، وقد بقي أسبوعان على بدء الانتخابات فعليًا، يعتبر هذا الموضوع الأكثر أهميةً في الدنمارك، ما يعني كالعادة، زيادةً في الخوف من الإسلام، ومزيدًا من الاعتداءات اللفظية والجسدية على الإسلام والمسلمين. كانت الأيام القليلة الماضية متوترة إلى حد كبير. التعليق: تناولت الموضوعات والنقاشات الانتخابية في بادئ الأمر أمورًا متعلقة بالرعاية الاجتماعية والاقتصادية أكثر من تلك المتعلقة بالإسلام والمسلمين. وعندما بدأ بعض المسلمين، ومن بينهم حزب التحرير، حملات على الإنترنت تبين حرمة مشاركة المسلمين في هذه الانتخابات الديمقراطية العلمانية، تطورت الأحداث بسرعة وتعددت لتصل إلى حد تدمير مقبرة للمسلمين. وبخاصة بعد الحملة التي قادها حزب التحرير، والتي كانت ناجحةً جدًا من بدايتها، وتولد عنها لفت نظر وانتباه الكثيرين، أخذت العديد من وسائل الإعلام تركز على هذا الموضوع. وفي بلد له تاريخ معروف في كسب أصوات الناخبين عبر مهاجمة المسلمين، بدأ السياسيون يدلون بتصريحات مهينة تحمل الكره الدفين على الإسلام. وفي الوقت ذاته، يُعنى هؤلاء بلفت النظر إلى أنهم لا يعادون المسلمين جميعًا، وإنما أولئك "المتطرفين" الذين يعادون الديمقراطية. وبهذه الطريقة، أظهر السياسيون ووسائل الإعلام في الدنمارك توحدًا وإجماعًا، في محاولة خلق توتر وانقسام داخل التجمعات الإسلامية، وذلك من خلال التركيز على ما يناقشه المسلمون فيما بينهم على ما إذا كان عليهم التصويت أم لا. إنهم يهدفون إلى استغلال هذه النقاشات الداخلية لتقسيم المسلمين إلى "معتدلين" و"متطرفين"، ومن ثم اتهام المتطرفين بأنهم يسعون إلى تقويض المجتمع، وذلك لجعلهم منبوذين فيه ما يجعل منهم فرائس سهلة للضغوطات والقوانين الجديدة. إن هذه الأمور كلها هي نتائج سلبية تنعكس على المسلمين في وقت الانتخابات هذا، لكن هنالك أمورًا إيجابية في المقابل. إن هذا التركيز كله على الديمقراطية - كنظام حكم - يخلق وعيًا نقديًا ليس بين المسلمين فحسب، بل بين المواطنين الغربيين أيضًا. ومؤخرًا كان هنالك تقريرٌ خطيٌّ من قبل باحثين ومتخصصين، خَلص إلى أن من بين 423 شخصًا كانوا على رأس السلطة في الدنمارك، 32 منهم فقط كانوا سياسيين بحق. هذا التقرير، وأمور أخرى غيره، تكشف بأن الديمقراطية، التي تعتبر نظام حكم يحكم الأغلبية، ليست سوى وهمٍ يُرَوِّج له القلة للاستفادة من الأغلبية. وقد تم نشر عدد ليس بالقليل من المواضيع والمقالات، التي وضح فيها الناس العاديون سبب عدم تصويتهم، بكونهم في الواقع لا يشعرون بأن لهم أي تأثير حقيقي في السياسة بعد الانتخابات. وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة مثيرة للاهتمام في حد ذاتها إلا أنها تكشف عن شيء آخر. فعندما يستنكف أفراد المجتمع الغربيون أو الأقليات الدينية الأخرى عن التصويت لأنهم لا يؤمنون بالديمقراطية، لا يتعرضون لأي سخط أو غضب على قرارهم ولا أي هجوم مباشر، ولكن إذا ما صدر الانتقاد عن المسلمين يصبح الأمر مختلفًا تمامًا. إن السبب وراء ذلك بسيط جدًا. فانتقادات غير المسلمين للديمقراطية لا تقدم بديلًا حقيقيًا عنها، وتنتهي بأن تكون مجرد نقد سلبي لا أكثر. أما المسلمون في المقابل، فالإسلام الذي يؤمنون به يمتلك طريقة حياة كاملة ونظام حكم هو الصالح للبشرية. وعندما تجد الساسة يطلقون عبارات مثل "عودوا إلى بلادكم من حيث جئتم"، عندما يُناقشون فكريا في أنظمة الحكم ووهم الديمقراطية، فإن هذه هي الهزيمة بعينها. ولربما قادت هذه النقاشات التي تفتقر إلى حجج صحيحة واضحة إلى جعل الناس يدركون بأنه لا يمكن الدفاع عن الديمقراطية فكريًا وبخاصة أمام بديل كالإسلام.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريونس كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا    

خبر وتعليق   أين أموال الملكية العامة

خبر وتعليق أين أموال الملكية العامة

الخبر: نشرت صحيفة الغد الأردنية في 2015/6/8 أن مصدراً حكومياً مسؤولاً قال: إن "الحكومة ستسلم أراضي الميناء الرئيسي في العقبة البالغة مساحتها 1100 دونم لشركة المعبر الدولية في 2016". وذكرت الصحيفة أيضا: أنه كان من المقرر أن يتم الانتهاء من تسليم كافة أراضي الميناء الرئيسي خلال النصف الأول من 2014. وأضافت: أن الاتفاقية الموقعة بين الحكومة و"المعبر" تتضمن: أن تقوم الأخيرة بشراء قطع أراض بمساحة 3200 دونم في منطقة العقبة تشمل موقع الميناء الرئيسي والأراضي المحيطة به بمبلغ 500 مليون دولار لغايات تطوير وإنشاء مشروع سكني وسياحي وتجاري متعدد الأغراض. وتابعت الصحيفة قائلة: أن الحكومة كانت أيضا قد سلمت أراضي المرحلتين الأولى والثانية (2100 دونم) في أيلول (سبتمبر) 2009 بعد اتفاق على دمج المرحلتين وتسليمهما في هذا الموعد.   التعليق: النظام الأردني بتطبيقه النظام الاقتصادي الرأسمالي العفن، وبالتزامه إملاءات المؤسسات النقدية العالمية التابعة للدول الاستعمارية، أوصل البلاد والعباد إلى حالة الفقر المدقع، وقد سار على نهج تحويل الملكية العامة إلى خاصة - التي يُحَرِم الإسلام تمليكها للأفراد أو الشركات - استجابة لهذه الإملاءات، منها على سبيل المثال لا الحصر: تمليك مادة الفوسفات لشركة وهمية، تبيع هذه المادة التي تعتبر من الملكية العامة لحسابها الخاص، وهي بهذا العمل قد حرمت الناس من الاستفادة من عائدات هذه الثروة، وحصرتها بأفراد يتحكمون في شركة الفوسفات الوهمية، وكذلك قامت ببيع أرض الميناء التي هي أيضا من الملكية العامة لشركة خاصة هي شركة المعبر الدولية، بثمن بخس دراهم معدودة لا يتجاوز ال500 مليون دولار، والتي تشدق المسؤولون بمنافع وخيرات هذه الصفقة الخاسرة، وهم يوهمون الناس أنهم مدركون لمستقبل البلاد والعباد، وحاول آخرون من الهائمين والمصفقين لهم ممن استهوتهم مرافقة أصحاب الكراسي المخملية والمناصب الرفيعة، اللحاق بركبهم، لكن هذه الغيمة لا تلبث أن تزول وستعجز كل الرياح العاتية عن استمطار هذه السحابة الوهمية من الدخان، لأن ما كان أساسه باطلا فهو باطل. والحل لن يكون بترقيعات هنا أو هناك، فهذا الباطل الرأسمالي الذي سوقته لنا الأنظمة في الأردن وتونس وغيرها، لن يكون إلا باقتلاع المبدأ الرأسمالي العفن من جذوره، وأن نستبدل به نظام رب العالمين نظام الخلافة على منهاج النبوة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   الحكومة ليست لها عصا سحرية ولكن لها عصا قمعية

خبر وتعليق الحكومة ليست لها عصا سحرية ولكن لها عصا قمعية

    الخبر: قال رئيس الحكومة الحبيب الصيد خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب يوم الجمعة 5 حزيران/جوان 2015 إن الأحداث التي تشهدها مدينة دوز من ولاية قبلي أمر غير مقبول مهما كانت الطلبات والإشكاليات، مؤكّدا أن الدولة لن تتسامح مع ذلك وأن لها وسائلها للتعامل مع هذه الوضعيات. وحذّر من الانعكاسات السلبية لهذه الأحداث على صورة تونس عموما وعلى وضعية المنطقة، إذ قد تؤدي إلى تنامي أعداد العاطلين عن العمل. التعليق: إنّ ما يحصل في تونس اليوم شبيه جدّا بما كان يحدث أيام الثورة الأولى وهذا ما يعكس تواصل النفس الثوري لدى الناس ولكن هذه المرة بنسبة وعي أكبر وبتواجد فاعل للمخلصين الواعين يرشّدون الحراك والمطالب. ولكن يبدو أنّ رئيس الحكومة المرتبكة التي لم يعد يخفى على السواد الأعظم من الناس في تونس فشلها وضعفها، ولعل التصرفات الارتجالية المتتالية لبعض وزرائها والتي لاقت سخرية واسعة من الشباب أكبر دليل على ذلك، نعم إنّ هذا الأخير لم يقلقه حال الشباب المسلم في تونس الذي يقوده اليأس في بعض الأحيان لحرق نفسه أو للغرق في بحر عميق بحثا عمّا يسدّ به جوعته، ولا أقلقه النهب والسلب الممنهج لثروات البلاد الذي تقوده الشركات الأجنبية تحت حماية تونسية عرفت انطلاقتها منذ أيام الاستعمار الفرنسي المباشر للبلاد. نعم إنّ رئيس الحكومة لم يتحرك لا لهذا السبب أو ذاك بل ما أثار غضبه هو تحرك الشباب المؤثّر والواعي تجاه الصمت الحكومي الرهيب حيال ملف الثروات المنهوبة والتعتيم الكامل على حجم الثروة الباطنية الموجودة والدعوة إلى استعادة سلطان الأمة على ثرواتها، نعم أقلقه هذا الأمر لأنّ أسياده المستعمرين ضغطوا عليه وقد أقلقهم أمر هذا الحراك فهو يهدّد بنزع الكعكة من بين أنيابهم فتتالت اتصالاتهم وتهديداتهم حتى تهرع هذه الحكومة مهدّدة مكشّرة عن أنيابها من كونها ستلجأ إلى استعمال العصا والقوة. متى كانت لكم وسائل وأساليب في التعامل مع الناس غير الأساليب القمعية؟ فأنتم ونظامكم فُرضتم غصبا وجبرا على هذه الأمّة فهي لا تعرفكم وأنتم لا تعرفونها، الأمّة لا تحبكم وأنتم لا تحبونها، الأمّة تلعنكم وأنتم تقمعونها فكيف تكون العلاقة يا ترى؟ هل سترعى شؤونها أم ستحافظ على مصالح السفارات التي جاءت بكم إلى الحكم؟ فها هو وزير الصناعة والطاقة والمناجم زكريا حمد يصرّح يوم الخميس، أنّ بعض السفراء الأجانب بتونس قد عبّروا عن قلقهم من حملة "وينو البترول". وأوضح الوزير، في تصريح إعلامي، أنه بشكل يومي يتلقّى اتصالات من بعض السفراء. ها هي ذي حقيقتكم التي عهدناكم عليها من قبل أن تصلوا إلى الحكم أيام كنتم تتردّدون على السفارات فبعد أن أوفت السفارات بوعدها تجاهكم بإيصالكم إلى مناصبكم هذه ها هي اليوم تطالبكم بتنفيذ ما أوصلتكم من أجله، أن تكونوا خدما لمصالحها في تونس. فيا رئيس الحكومة يبدو أنّك لم تفقه الدرس جيدا ولم تقرأ الأحداث كما يجب إنّ هذه الأمّة لم يعد لها ما تخسره وقد ضحّت بالكثير فلن تبخل بالقليل وإنّها أصبحت ترى النصر قريباً، وملّتكم وملّت نظامكم، وإنّ عجلة التغيير لا زالت دوارة وهي لم تقف بعد، وإنّها ستأتي عليكم كما أتت على من هم أشد منكم قوة وبطشا، فتدبّروا قبل أن يأتي يوم ولات حين مندم. عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عليه الصلاة والسلام يَقُولُ: «خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً فِي الدِّينِ فَلَا تَأْخُذُوهُ، وَلَسْتُمْ بِتَارِكِيهِ؛ يَمْنَعْكُمُ الْفَقْرَ وَالْحَاجَةَ، أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ، فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ لَكُمْ، إِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرَ، وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ».     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالم - تونس

1191 / 1315