خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هجمة جديدة تضرب شرق أوزبيكستان   (مترجم)

خبر وتعليق هجمة جديدة تضرب شرق أوزبيكستان (مترجم)

الخبر: بدأ ذلك منذ صباح 22 نيسان/إبريل في الأسواق في المدن الشرقية الأوزبكية "كونكاد" و"مارجيلان". حيث جاء أعضاء من جهاز الأمن الوطني الأوزبيكي في ملابس مدنية، يعبرون الحشود ويجبرون النساء اللواتي يرتدين الحجاب على خلعه. وعادت قوات الأمن الوطني مرة أخرى في الـ23 من نيسان/أبريل، لكي يفهم الجميع أن هذا الهجوم هو سياسة جديدة وليست حادثة ليوم واحد فقط. وقالت امرأة أنها أزالت الخمار عن رأسها عندما واجهت قوات الأمن الوطني، ثم وضعته مرة أخرى بعد مغادرتهم، إلا أنها رُصدت مرة أخرى وطًلب منها خلعه. وأخيرا عند مغادرتها لسوق \'ايباك شيلار\' أعادت الخمار على رأسها مرة أخرى، بعد وصولها إلى مسافة آمنة بعيدًا. وقال شخص آخر لوكالة أوزدليك للأنباء، إن قوات الأمن الأوزبيكية قد نزعت حجاب نساء تتراوح أعمارهن بين 50 و60 سنة. وذكر تقرير \'أوزدليك\' أن رجالاً يرتدون ثوب "دوبي" التقليدي، وقلنسوة سوداء تظهرعلى أنهم من السلطات. ولم يعلق أحد على هذه الأحداث، على الرغم من أن ألوان الأسود والأبيض لثوب "الدوبي" يذكرنا إلى حد ما بعلم جماعة الدولة الإسلامية. كما تم تحديد غرامة على كل من يضبط مرتديًا لباس الدوبي تصل إلى 200 ألف سوم (نحو 75 ألف دولار). (28/4/15 الخدمات الأوزبيكية المعروفة محليا باسم (أوزدليك).   التعليق: الهجوم على الحجاب ليس ظاهرة جديدة يعاني منها المسلمون الذين يعيشون في مناطق كانت تحت حكم الاتحاد السوفياتي السابقً. أول هجوم يعود تاريخه إلى عام 1927، عندما كانت الحكومة السوفياتية في كثير من الأحيان تعنّف النساء وتجبرهن على نزع الحجاب أو النقاب. وقد استخدمت حجة إزالة الحجاب باعتباره تحريراً للمرأة منذ الالتقاء الأول بين الغرب والإسلام. منذ فترة طويلة ينظر إلى الزي الإسلامي باعتباره علامة على التخلف وكان الشيوعيون حينها يرون أن هذه الملابس منافية للصورة التي يرسمونها للتقدمية. بعد هذا الوقت في عام 1987 كان هناك هجوم آخر. هذه الحملة الأخيرة التي تقوم بها الحكومة الأوزبيكية هي علامة أخرى على الكراهية العميقة للإسلام. لم يتم فقط استهداف النساء، بل الرجال والأطفال والكبار، عند ملاحظة أي رمز من رموز الإسلام يعتبرونه تهديدًا. وهناك اعتقاد راسخ عند السلطات في آسيا الوسطى أن الزي الإسلامي يؤدي إلى التطرف، لذلك يجب منعه. في أوزبيكستان البلد الذي يمثل المسلمون 95 بالمائة من سكانه، تخشى السلطات من صمود المسلمين في اختبار الزمن والذين حافظوا على دينهم رغم القمع الشديد من السوفييت طوال فترة الحكم الاستبدادي لكريموف، عدو الإسلام. في أيار/مايو 2005، خلال مذبحة أنديجان، لم يتردد كريموف في إصدار الأوامر بقتل آلاف المتظاهرين السلميين في شوارع مدينة أنديجان. كما تحوي سجون أوزبيكستان خيرة حملة الدعوة من شباب حزب التحرير، والتي وثقتها هيومن رايتس ووتش منذ أواخر التسعينات والذين تعرضوا لتعذيب شديد، وقتل، واغتصاب، وتمديد عقوبات عند انتهاء محكومياتهم. إن المعارضين السياسيين والصحفيين لا يمكنهم سوى "الاختفاء"، يتم التعامل مع عائلات المتهمين بقسوة شديدة وبصورة غير إنسانية. على الرغم من كل هذا، فإن النظام فشل في الحد من حب الناس للإسلام ورغبتهم في العودة إلى التقيد بالأحكام الإسلامية، سواء أكان ذلك بالالتزام باللباس الإسلامي أم بالرغبة في إقامة دولة الخلافة الإسلامية، التي ستضع حدًا لحكم كريموف الاستبدادي. إنه حقا لوقت اختبار في كل مستويات المجتمع، وسوف يتمسّك المؤمنون بدينهم تمسكا شديدا كما وقفوا سابقا في الأوقات العصيبة التي مرت عليهم. يقول تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

خبر وتعليق   بين لقاءات الائتلاف التشاورية وتصريحات المخلصين في الشام

خبر وتعليق بين لقاءات الائتلاف التشاورية وتصريحات المخلصين في الشام

الخبر: نشر الائتلاف الوطني على موقعه بتاريخ 2015/4/28م بيانًا للّقاء التشاوري الأول بين الائتلاف والفصائل المقاتلة وقوى الثورة. توافق المجتمعون فيه على خمسة بنود أهمها أنه لا حل إلا بإسقاط نظام الإجرام والاستبداد بكل رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية، وأن لا يكون لرأس النظام وزمرته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية وفي مستقبل سوريا والعمل لتحقيق أعلى درجة من التوافق والتنسيق بين قوى الثورة والمعارضة السياسية والعسكرية. وحماية القرار الوطني المستقل مع الاستمرار بالتنسيق والتعاون مع حلفاء الثورة وأصدقائها وإن وحدة الدم السوري تفرض أن الحل يجب أن يكون كاملًا وشاملًا لكل القضية السورية.   التعليق: لا يخفى على أحد محاولة الائتلاف إثبات أن له حاضنةً في أرض الشام ولم يكن آخرها هذا اللقاء مع بعض القوى العسكرية والثورية، إذ سبقه عدة لقاءات باءت بالفشل، وظهر جليًا أنها ما كانت إلا محاولات خبيثة من الائتلاف لمحاولة التسويق لمشروعه العلماني المتمثل بدولة مدنية ديمقراطية، ومع أن مجرد اللقاء مع هذا الائتلاف يعتبر ابتعادًا عن ثورة الشام ومحاولة لتسليم قضيتهم لرويبضات جدد صنعتهم أمريكا على عين بصيرة، رغم ذلك فإن ما تم التوافق عليه فيه من المغالطات التي يرفضها أهل الشام لمخالفتها لثوابت ثورتهم ولعقيدتهم الإسلامية، وما المطالبة في البداية بإسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته إلا لدغدغة المشاعر ولتغطية التنازلات اللاحقة إذ يشترط البيان أن لا يكون لرأس النظام وزمرته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية ما يعني انحراف الهدف من إسقاط النظام كونه نظامًا لا يحكم بما أنزل الله إلى إسقاط رأس النظام وزمرته دون الحديث عن محاسبته، إضافةً للمطالبة بتحقيق أعلى درجة من التنسيق مع الائتلاف الذي رفضه أهل الشام كونه يطالب بدولة مدنية ديمقراطية. وأيضًا جاء في البيان تركيز على الجانب الوطني في الثورة لفصلها عن الأمة الإسلامية ولنزع صفة ثورة الشام كونها ثورةً للأمة. في الوقت الذي يكثف الائتلاف لقاءاته مع بعض القوى العسكرية، خرجت العديد من البيانات التي قدمها أهالي الشام مؤكدين أن تضحياتهم لن تذهب لتحقيق مشروع الائتلاف، وأنهم يرفضون تمثيل الائتلاف للثورة ويعتبرونه من أدعيائها وأعدائها، ومؤكدين أن هدفهم هو خلافة على منهاج النبوة، ليظهر بذلك معدن أهل الشام، ومعدن ثوار الشام الذين خرجوا لإعلاء كلمة الله بإسقاط النظام المجرم بكل أركانه ورموزه وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. أيها المسلمون في شام الخير: إن الله أكرمكم بهذه الثورة الكاشفة الفاضحة، وإن حجم التضحيات التي بذلت في الشام حريٌ بها أن تكون لهدف عظيم يستحق بذلها ولا أعظم من هدف الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، وإن هذا الائتلاف قد شكلته أمريكا لسرقة هذه الثورة وحرفها عن مسارها، فلا تضيعوا هذه التضحيات وهذه الانتصارات بتسليم قيادتكم لهذا الائتلاف الأمريكي، واعلموا أن النصر بيد الله وحده، ولن يكون إلا باتباع طريقة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ونبذ كل ما يخالفه والتبرؤ ممن انحرف عن طريقه. قال تعالى: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   قوارب الموت.. وجه الإجرام الآخر للرأسمالية الجشعة

خبر وتعليق قوارب الموت.. وجه الإجرام الآخر للرأسمالية الجشعة

الخبر: نقلت وسائل الإعلام الأوروبية في الأسبوع قبل الأخير من شهر نيسان/أبريل 2015م حادثة غرق 1200 مهاجر في البحر الأبيض المتوسط. 400 منهم يوم 2015/04/12م، و800 يوم 2015/04/19م. كما نقلت الاجتماع الطارئ لـ28 رئيس دولة وحكومة أوروبية ببروكسل لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الهجرة في 2015/04/23م.   التعليق: حسب الوكالة الدولية للهجرة فإن موجات قوارب اللاجئين بدأت منذ سنة 1989م وهي في ازدياد سنويًا. وحسب تقديرات المفوضية الأممية للاجئين فقد وصل إلى إيطاليا سنة 2003 م أكثر من 8000 لاجئ، وفي سنة 2004م 13000، وفي سنة 2005م 20000 لاجئ. وعقب الثورات في البلاد العربية تجاوز عدد اللاجئين 80 ألفًا وحوادث الغرق تحدث تقريبًا في كل رحلة. وأكبر أعداد هؤلاء الغرقى كان سنة 2013م حين غرق من سفينة واحدة في شهر تشرين الأول/أكتوبر 500 شخص أغلبهم من إريتريا، وفي الشهر الذي تلاه غرق قارب بحادث إطلاق نار من البحرية الليبية وكان يحمل نحو400 لاجئ. ومن بداية العام الحالي وحسب تقديرات الوكالة الدولية للهجرة فإن عدد المفقودين يصل إلى 1776 في البحر المتوسط من بين 36390 الذين وصلوا إلى جنوب أوروبا. وعدد المفقودين لسنة 2014م كان 3500 شخصٍ من بين 21900 وصلوا إلى غرب أوروبا. وإثر العدد الأخير من الغرقى، وَقَفَ 28 رئيس دولة وحكومة أوروبية في اجتماع طارئ في بروكسل دقيقة صمت على أرواح هؤلاء الغرقى وشرعوا في المناقشات للحد من الهجرة. وقد طرحوا عدة حلول منها تكثيف المراقبة وجعلها عسكريةً اقتداءً بأستراليا ووضع اتفاقات مع البلدان التي يأتي منها اللاجئون ومعاقبة المهربين وحرق سفنهم. وكعادة الرأسماليين، فإن ما يهمهم هو مصالحهم؛ فهم يعرفون حق المعرفة أن ما دفع هؤلاء الشباب إلى الهجرة هي شركاتهم التي ترتع في كل بلدان أفريقيا والعالم الإسلامي وما يسمى بالعالم الثالث عمومًا وتنهب خيراتها حتى أفقرتها. وحكام تلك البلدان شركاء في الجريمة، فهم عون للاستعمار على شعوبهم إذ تربطهم بالدول الاستعمارية اتفاقات تضمن بقاءهم في الحكم بالدعم المالي والعسكري مقابل نهب الشركات الغربية خيرات البلاد. إزاء هذا الوضع البائس، لا يفكر شباب تلك البلدان إلا في الهجرة إلى أوروبا وهذا يمثل خسارةً بشريةً لتلك البلدان تُضاف إلى خسارة الثروات الطبيعية. ومن بقي في البلاد فهو يعاني الفقر والحرمان من أبسط مقومات الحياة تضاف إليها الأمراض الناجمة عن المواد السامة التي تلقي بها الشركات في الطبيعة دون معالجة. فلا تُوجد قوانين تُلزم هذه الشركات بالمحافظة على البيئة وصيانة المحيط كما هو الشأن في بلاد الغرب. إن هؤلاء المهاجرين يعلمون مدى المخاطرة بحياتهم ولكن قسوة الرأسمالية التي تتشدق بحقوق الإنسان ألجأتهم إلى ذلك، فقد عبر أحدهم عن هذا الحال بالقول: لو أعلم أن فرصتي في العبور هي بنسبة واحد من المائة لن أتردد. ومَن وصل إلى شواطئ أوروبا لا يجد الجنة التي حلم بها وإنما يجد الاكتظاظ وصعوبات جمة وإهانات في مقرات الاستقبال مدة الانتظار حتى تقرر الدول الأوروبية نسبة القبول حسب حاجاتها لليد العاملة والبقية يسفرون بالقوة إلى بلدانهم. لعل هذا يذكرنا بقوارب طارق بن زياد التي انطلقت من المغرب باتجاه الأندلس تحمل على متنها جنودًا فاتحين حاملين الخير لأطراف أوروبا، لكن الآن نشهد قوارب من نوع آخر وإن سلكت نفس الطريق. نحن لا ننتظر من الرأسمالية أن تنصفنا لأن الاستعمار هو طريقة دينها وديدنها. ولا ننتظر من دولنا أن تخلصنا من هذا الاستعمار لأنها هي التي تساعده في بسط نفوذه في بلادنا، وهي الراعية للعلمانية. إن الإسلام يحرم علينا العيش في دول متفرقة وفي ظل العلمانية، ويفرض علينا العمل بالطريقة الشرعية التي سلكها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لإيجاد دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الضائعة والتي بها يُطبق الإسلام وتتحرر بلاد المسلمين أولًا من الاستعمار وشر الرأسمالية ثم يتحرر بقية العالم وتعود قوارب طارق بن زياد. نسأل الله أن يمن علينا بفرج قريب إنه سميع مجيب.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   جرائم عدو الله كريموف مستمرة

خبر وتعليق جرائم عدو الله كريموف مستمرة

الخبر: السلطات الأوزبكية تقوم بعمليات اعتقال جائرة بحق المسلمين عامةً وحملة الدعوة من شباب حزب التحرير خاصةً في أوزبيكستان لا لسبب إلا لأنهم يقولون ربنا الله.   التعليق: لقد كانت سنين حكم كريموف لأوزبيكستان وما زالت سنين عجافاً، فلم يرَ مسلمو أوزبيكستان خيرًا منذ أن وصل هذا الطاغية إلى سدة الحكم قبل 26 سنة، وبعد أن كان المسلمون ينتظرون سقوط الاتحاد السوفيتي ليعودوا إلى دينهم الذي ارتضاه الله لهم، وليعبدوه سبحانه كما ينبغي له أن يُعبد، بعد أن قمعهم النظام الاشتراكي وقتلهم وكتم أنفاسهم، وحرمهم من أبسط حقوقهم، جاء المجرم كريموف ليسير على نهج لينين وستالين في الإجرام، فأمعن في قتل المسلمين عامةً وحملة الدعوة من شباب حزب التحرير خاصةً، وما نقم منهم إلا أن يقولوا ربُنا الله، فلاحقهم وزج بهم في السجون، وقامت زبانيته بتعذيب السجناء تعذيبًا شديدًا، وفي حالاتٍ كثيرةٍ كان التعذيب يفضي إلى الاستشهاد، لقد أفقر كريموف البلاد والعباد مع أن أوزبيكستان تزخر بثرواتٍ طبيعيةٍ هائلة، وصدق الله في كريموف وأمثاله إذ يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ * وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ [إبراهيم: 28-30]. واليوم ما زال كريموف سادرًا في غيه يعتقل ويعذب حملة الدعوة دون حسيبٍ أو رقيب، وينسى هذا الفرعون ماذا حل بالفراعنة أمثاله ولم يأخذ العبرة من ذلك، ولذلك نقول لعدو الله كريموف الذي بلغ من الكبر عتيًا، إن الله يمهل ولا يهمل، وإن ربك لبالمرصاد، وإن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته. أما إخوتنا في أوزبيكستان فنقول لهم صبرًا صبرًا فإن موعدنا خلافةٌ راشدةٌ على منهاج النبوة، ستحق الحق وتبطل الباطل، وستسحق كريموف وزبانيته سحقًا، وستدك رؤوسهم دكًا، وستجعل منهم عبرةً لمن يعتبر، فنهاية أمثال عدو الله كريموف معروفة، فما من جبار متكبر إلا قصمه الله، وما من ظالم إلا أذله الله وفي الآخرة عذابٌ شديد، اصبروا إخوتنا وصابروا عسى الله أن يرفع درجاتكم في عليين، وأن يحشركم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، اصبروا فإن الله مولاكم، وكريموف وزبانيته لا مولى له.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد أبو هشام - أوروبا

خبر وتعليق الضمير الأوروبي يغرق في المتوسط

خبر وتعليق الضمير الأوروبي يغرق في المتوسط

الخبر:‏   اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس 2015/04/23م في العاصمة البلجيكية بروكسل، ‏للتصدي للأرقام القياسية لمن يغرقون أثناء محاولتهم الهرب من الحرب والفقر في الشرق الأوسط ‏وأفريقيا. وقرر الاتحاد الأوروبي مضاعفة تمويل مهمة البحث والإنقاذ التي ينفذها في المتوسط ثلاث ‏مرات.‏ وكان الاجتماع عقد بعد غرق زهاء 900 شخص في سفينة واحدة يوم الأحد الماضي.‏ وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في ختام هذه القمة الأوروبية الطارئة، إنه "علينا أن ‏نتصرف بسرعة وهذا يعني أننا سنضاعف ثلاث مرات تمويل عملية تريتون" لمراقبة الهجرة غير ‏الشرعية في البحر المتوسط.‏ وكانت المستشارة الألمانية قد أكدت، لدى وصولها إلى الاجتماع، أن قيم أوروبا ومصداقيتها أمام ‏باقي العالم على المحك، "ومن ثم فإن قضية اليوم في غاية الأهمية فيما يتعلق بإنقاذ الأرواح." السفير   التعليق:‏ في الواقع لم يسفر هذا الاجتماع عن أكثر من طرح خيارات باهتة على رأسها مهاجمة المهربين ‏وإقامة مخيمات للمهاجرين، وحتى هذه الخيارات لم يتم التوافق عليها من قبل دول الاتحاد البالغ عددها ‏‏28. ولم يكن أكثر من استرضاء للضمير الشعبي الذي لم يستطع الإعلام ترضيته بعدما فضحت صور ‏الغرقى في عرض البحر عجز أوروبا عن حل هذه المشكلة الإنسانية على سواحلها.‏ وقد كذب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك حين قال إنه لا أحد يتوهم أن القادة يستطيعون حل ‏المشاكل على الفور، مضيفًا "لا يمكننا ذلك. الأسباب الحقيقية هي الحرب وعدم الاستقرار والفقر في ‏المنطقة بأسرها". كذب لأنه يعلم تمامًا أن السبب الحقيقي لهذه الكوارث والحروب وهذا الفقر هو الاتحاد ‏الأوروبي نفسه والغرب بشكل عام الذي قاد العالم برأسماليته العفنة حتى أدت إلى هذا الجوع والتشريد ‏بسبب النهب والسلب واغتصاب السلطة وما يتسببه من ترويع ودمار لضمان مصالحه في هذه البلاد. كل ‏ذلك من أجل أن تُشبع حاجات الأوروبي الغربي المتميز على حساب ما سماه بالعالم الثالث تعبيرًا عن ‏عدم استحقاقه للحياة لأنه عالم متخلف. فلو أن هذه الدول كفت أيديها عن العبث في سياسات بلادنا، ‏وزهدت عن خيراتنا التي تنهبها، لكان الحل أسرع من طرفة عين.‏ دول أوروبا الآمنة على حسابنا، تعجز عن استيعاب المهاجرين المشردين بذرائع واهية تدل على ‏عدم جديتهم حتى في تحمل ما يسمونه المسؤولية الأخلاقية، والإحجام عن إغاثة الملهوف، في وقت يعاقب ‏فيه القانون الدولي المزعوم كل من لا يمد يد العون لإنقاذ حياة المضطر. وفوق ذلك نجد أن الاتحاد ‏الأوروبي (اليونان وإسبانيا على وجه التحديد) يوجه الرصاص إلى صدور الهاربين من الظلم، ويرد ‏بعضهم حتى لا يصل إلى شواطئه الدولية فلا يتحمل مسؤولية موته أو واجب إنقاذه.‏ أكثر من 800 شخص غرقوا في يوم واحد أثناء محاولتهم عبور المتوسط، مما يزيد عدد قتلى هذا ‏العام من المهاجرين ليصل إلى 1750 شخصًا. والعام ما يزال في ثلثه الأول. وفي تقدير للمتحدث باسم ‏المنظمة الدولية للهجرة فإن عدد القتلى قد يفوق 30 ألفًا لهذا العام، في حين بلغت العام الماضي 3279 ‏شخصًا. ‏ رئيس فرنسا أكبر دولة أوروبية يصرح أنه قادر على استيعاب 700 لاجئ ليس غير، في ذات الوقت ‏تواجه ميركل نشاطات داخلية معادية للمهاجرين تجعلها تعيد النظر في أي إجراء من شأنه أن يزيد من ‏تفاقم أزمة النازيين الجدد في البلاد، وخاصةً بعد حادثي اعتداء على ملجئين للمهاجرين تعرّضا للحرق ‏مؤخرًا من قبل مُعادين للأجانب.‏ إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي وحدها ملجأ الملهوفين وملاذ المضطرين، ودار السلام ‏لكل الأجناس وموطن الأمن لكل الأعراق، ولا فرق فيها بين عربي وأعجمي، ولا أبيض وأسود، ولا تابع ‏ووافد، ولا مقيم ومهاجر، فالكل سواسية، وهم رعايا دولة راشدة لا تقبل الظلم، ولا ترضى باضطهاد أحد ‏لأحد ولا استعباد أحد لآخر.‏ ‏﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ ‏إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾‏       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف سلامة - ألمانيا  

خبر وتعليق   أمنستي تفضح تواطؤ الغرب

خبر وتعليق أمنستي تفضح تواطؤ الغرب

    الخبر: قالت منظمة العفو الدولية إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي انحازا لمصالحهما الاقتصادية والجيوسياسية مع أوزبكستان، وغضا الطرف منذ سنوات عن تعذيب ممنهج تمارسه الشرطة والأجهزة الأمنية لنظام الرئيس إسلام كريموف لانتزاع اعترافات بالقضايا السياسية والجنائية أو للحصول على أموال من الضحايا أو لإرهابهم نفسيا. ووصفت أمنستي، في تقرير أصدرته الأربعاء (2015/4/15م) بالعاصمة الألمانية برلين، أوزبكستان بدولة التعذيب، وذكرت أن التعذيب تحول في هذه الدولة الواقعة بآسيا الوسطى إلى واقع يومي يمارس بحق المتهمين السياسيين والجنائيين وكل من ينتقد النظام الحاكم. وقال تقرير المنظمة الحقوقية العالمية إن التعذيب ممنوع قانونيا بأوزبكستان غير أنه يمارس يوميا على نطاق واسع بصور مختلفة تشمل الضرب والاغتصاب والتعدي الجنسي على الرجال والنساء والصدمات الكهربائية والوخز بالإبر وتكسير العظام وخلع الأظافر والحرق ووضع السجناء بأماكن قارسة البرودة شتاء وشديدة الحرارة صيفا ومنعهم من الغذاء والنوم. وتضمن تقرير منظمة العفو الدولية ستين مقابلة حول التعذيب بأوزبكستان، مع ضحايا تم التعدي عليهم ومع أسر لضحايا ومحاميهم. وقال التقرير الحقوقي إنه بات معروفا للكافة بالعالم أن كل من يسقط في يد نظام كريموف لأتفه الأسباب يُعتقل ويُعذب، وأوضح أن التعذيب يمارس لانتزاع الاعترافات بمخافر الشرطة ومقار الأجهزة الأمنية وغرف التحقيق والسجون وفي أماكن خاصة أسوأها بالعاصمة طشقند. وأشار إلى أن هذه التعديات الصارخة ترتكب بحق المتهمين بالسرقة أو غيرها من الجرائم، وبحق المنتمين لجماعات إسلامية وللمعارضة العلمانية ورجال الأعمال الناجحين، وكل من تغضب عليه السلطات.   ولفت تقرير أمنستي إلى عدم وجود إحصائيات حول التعذيب أو قيام السلطات الأوزبكية بتحقيقات حول الانتهاكات الواسعة التي ترتكب بحق مواطنيها. وأشار التقرير إلى أن إغلاق اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقارها المعنية بمراقبة الأوضاع الحقوقية في سجون أوزبكستان عام 2013 يوضح الكثير من الانتهاكات الموجودة بهذا البلد. وقال إن نظام كريموف، المتذبذب بين روسيا التي أسقطت عنه ديونا بـ890 مليون دولار والولايات المتحدة التي منحته عربات مدرعة بـ348 مليونا، توسع بممارسة التعذيب بعد توقف الدول الغربية عن انتقاد هذه الانتهاكات التي تجري بأوزبكستان التي تحولت لحليف مهم بـ "الحرب ضد الإرهاب".   وأشار التقرير إلى أن الحكومة الألمانية توقفت عن انتقاد الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان بأوزبكستان حرصا على علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع كريموف الذي يعتزم رفع قيمة إيجار قاعدة ترمذ العسكرية الأوزبكية المخصصة لتمركز وحدات الجيش الألماني العاملة بأفغانستان من 35 مليون دولار سنويا إلى 72 مليونا. وبموازاة تقريرها حول التعذيب بأوزبكستان، نظم الفرع الألماني لأمنستي حملة بطاقات بريدية موجهة لوزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير تطالبه بالضغط على النظام الأوزبكي لإيقاف انتهاكاته الحقوقية بحق مواطنيه والسعي لإدراج قضية التعذيب هناك على أجندة مجلس وزراء أوروبا. مذبحة أنديجان: وقالت الأمينة العامة لفرع أمنستي في ألمانيا سيلمين كليشكان -للجزيرة نت- إن تقرير منظمتها حول التعذيب بأوزبكستان يتزامن مع مرور عشر سنوات على مذبحة أنديجان التي قتلت فيها قوات الأمن آلاف المتظاهرين السلميين المعارضين لكريموف. وذكرت كليشكان أن ضغط الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات الاقتصادية، التي فرضاها على طشقند بعد هذه المذبحة، واكبه توقف مؤسسات الاتحاد والولايات المتحدة منذ عام 2010 عن انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان بأوزبكستان. ودعت المسؤولة الحقوقية برلين وبروكسل وواشنطن للضغط على الرئيس الأوزبكي لإيقاف الانتهاكات الحقوقية الجارية ببلاده من خلال تغيير القوانين وإلغاء الحظر المفروض على حديث المتهمين داخل المحاكم عما تعرضوا له من تعذيب. (المصدر: الجزيرة). التعليق: إنه لمن نافلة القول أن نصف عدو الله كريموف بالإجرام والطغيان وكل كلمة تحويها اللغات للتعبير عما وصلت إليه سياسة هذا الطاغوت تجاه شعب أوزبيكستان عموماً وتجاه حملة الدعوة المخلصين خاصة. لكن ما يندى له جبين العالم الغربي والمتشدق بحقوق الإنسان والدفاع عن كرامته وإنسانيته أن يُسكت طاغية مثل كريموف سليل الشيوعية والإلحاد أفواه زعماء ذاك العالم "المتحضر" كما وصفتهم المنظمة (إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي انحازا لمصالحهما الاقتصادية والجيوسياسية مع أوزبيكستان، وغضا الطرف منذ سنوات عن تعذيب ممنهج تمارسه الشرطة والأجهزة الأمنية لنظام الرئيس إسلام كريموف). لقد أزكمت جرائم كريموف الأنوف حتى لعنته الأرض والسماء ولم يبق إنسان واعٍ إلا وأشار إليه بالبنان ورافق البنان اللسان وهو يقول: ألا لعنة الله على الظالمين، ألا لعنة الله عليك يا كريموف. وربما لم يصل لأسماع أوباما وبوتين وهولاند وميركل أن سجونه في أوزبيكستان قد ضاقت على المظلومين فيها وضجت بالتعذيب وأصنافه خاصة أن أجهزة التعذيب في معظمها صناعة غربية. بل إن ألمانيا تدعم هذا المجرم بأحدث ما لديها وتسكت عنه كما أوردت المنظمة (توقفت مؤسسات الاتحاد والولايات المتحدة منذ عام 2010 عن انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان بأوزبيكستان). وبلغ الإجرام مبلغاً ربما تفوق على ما بلغته "العدالة" الأمريكية في معتقل غوانتانامو، حيث يصف التقرير ممارسات نظام كريموف أنه قنن (الحظر المفروض على حديث المتهمين داخل المحاكم عما تعرضوا له من تعذيب) فأصبح قانوناً علنياً ومع ذلك لم يتفوه دعاة الحريات في أوروبا ببنت شفة لنقد هذه التجاوزات غير المسبوقة لحقوق الإنسان، بينما نراهم يتسابقون للتهجم على الإسلام ولتجييش الإعلام والسياسيين لوصف المسلمين بما يحلو لهم من أوصاف كلها افتراءات، ثم يسيرون الآلاف في باغيدا (PAGIDA) وغيرها من حركات مناهضة للإسلام، لكن التعسف ضد الناس وهضم حقوقهم واعتقالهم وتعذيبهم وحتى قتلهم في سجون كريموف هذا كله لا يحركهم ولا يلفت حتى نظر "الأحرار" منهم، ألا ساء ما يحكمون. كيف بعد هذا الانحياز المفضوح وبعد هذا الظلم العميم يستغربون أن نظامهم الرأسمالي يهوي ويتساقط، كيف لا وهو قائم على الظلم والاستعباد وسحق الضعيف، وقد قالها أجدادهم قديماً عندما سمعوا عن عدل محمد صلى الله عليه وسلم، كما أورد البخاري في صحيحه من رد هرقل على أبي سفيان عندما حل عنده وسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ. فأبشروا يا حملة الدعوة الأتقياء الأنقياء في أوزبيكستان، فإن الله ناصركم ولو بعد حين، وإن الإسلام المتجذر في أرض بخارى وسمرقند وطشقند سينبذ هذا الطاغية كما نبذ الطواغيت الذين سبقوه أمثال ستالين ولينين، وستعود بخارى كما كانت منارة للعلم وللعلماء بإذن الله.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   من سينقذ المسلمين من الغرق في مياه المتوسط؟؟   (مترجم)

خبر وتعليق من سينقذ المسلمين من الغرق في مياه المتوسط؟؟ (مترجم)

الخبر: أفادت مصادر إعلامية أن أكثر من 1000 شخص يُخشى بأنهم قد ماتوا إثر تحطم القوارب التي حاولوا بواسطتها الهجرة إلى أوروبا في نهاية الأسبوع الفائت. يسعى اللاجئون إلى إيجاد ملاذ آمن في أوروبا هاربين من الصراعات والقمع والفقر التي يعانون منها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وبالذات من دول مثل إرتيريا والنيجر وسوريا والعراق والصومال بحسب ما أوردت أسوشييتدبرس. علقت رويترز على أن الناقدين يصفون استراتيجية أوروبا بـ "إتركوهم يغرقون لردع الآخرين من المحاولة". المصدر: http://www.euronews.com/2015/04/20/migrant-crisis-wtat-options-does-europe-have /   التعليق: حصن الاتحاد الأوروبي مستعد للسماح لمئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال المسلمين الذين يركبون القوارب المزدحمة وبمحركات تالفة بالغرق في مياه البحر المتوسط. في رد فعل على الحادث المأساوي الأخير بالقرب من شواطئ لام بدوسا الذي وقع يوم 3 من تشرين الأول /أكتوبر 2013، أطلقت السلطات الإيطالية حملة "ميرنوستروم" كعملية عسكرية إنسانية في قناة صقلية. بدأت هذه العملية رسميا يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر 2013 وانتهت يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر 2014. خطة بديلة شاركت فيها 19 دولة من الاتحاد الأوروبي وبميزانية أقل من 3 ملايين يورو شهريا أطلق عليها اسم تريتون وتحوي قوارب مراقبة أقل ولا تسير عميقا في المياه لتعانق فقط السواحل الإيطالية. وبالتالي فإن أي شخص يتركه المهربون في المياه المفتوحة سوف يكون بعيدا عن مجال عمل تريتون. إن دولا أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا لا يرغبون في إغاثة اللاجئين حسب اتفاقية دوبلين الثانية التي تطالبهم بمساعدة اللاجئين الفارين إلى أوروبا. لقد أوضحت الحكومة البريطانية موقفها بشكل واضح في نهاية حملة "ميرنوستروم" عندما كشفت بوضوح السياسة البريطانية في جواب مكتوب إلى مجلس اللوردات من قِبل مكتب وزير الخارجية الجديد الليدي أنيلاي: "نحن لا ندعم أي عمليات بحث وإنقاذ بشكل مخطط في البحر المتوسط"، وأضافت قائلة أن الحكومة تعتقد بوجود عامل جذب غير مقصود يشجع المهاجرين لمحاولة قطع المياه الخطرة مما يؤدي إلى وفيات مأساوية غير ضرورية. عامل الدفع الحقيقي الذي ألجا الملايين من المسلمين للفرار من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان والصومال هو سياسات الدول الرأسمالية الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا. هذه الدول التي تدعم بشكل مباشر احتلال البلاد الإسلامية عسكريا في العراق وأفغانستان، وتدعم أيضا الطواغيت القتلة مثل الأسد قد أدت بشكل مباشر ومتراكم إلى مثل هذه الأزمات الإنسانية والأعداد الضخمة من اللاجئين الذين انتهى بهم المطاف على أبواب أوروبا.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرثريا أمل يسنى

خبر وتعليق   انتخابات السودان: سيناريو متجدد لتمثيلية الانتخابات في دول الربيع العربي

خبر وتعليق انتخابات السودان: سيناريو متجدد لتمثيلية الانتخابات في دول الربيع العربي

الخبر: نقلت فرانس 24 ما يلي: "أعلنت المفوضية القومية للانتخابات السودانية الاثنين إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته عمر البشير بنسبة 94.5% من الأصوات في انتخابات قاطعتها المعارضة، في حين لم يحصل منافسه فضل السيد عيسى شعيب الذي حل في المرتبة الثانية سوى على 1,43% من الأصوات."   التعليق: لا زال حكام الدول العربية يقبعون على العروش ويكتمون على أنفاس الشعوب رغم أنهم يعلمون مدى سخطها عليهم وعلى حكمهم الذي لم تذق فيه إلا طعم مرارة الظلم والقهر والاستبداد... ولا زالت اسطوانة نجاحهم في الانتخابات بنسبة تفوق ال90% لم تهرأ بعد، رغم ما شهدته بعض هذه الدول من ثورات حاولت فيها شعوبها الانعتاق من سلطة هؤلاء الجبابرة، والعيش الرغيد في ظل حكم عادل يوفر لها الكرامة والسعادة... إنّ الانتخابات في الدول العربية تلبس لبوس الشفافية والحرية حيث تُجرى تحت إشراف مفوضية متبعة في ذلك نهج الدول الديمقراطية لتمثل شعبا حَسبَها ذات مصداقية ولكن في الحقيقة كل ما يحدث إن هو إلا تمثيلية... فالسودان اليوم يشهد انتخابات لم تَحِد نتائجها عمّا أُلِف في انتخابات رؤساء الدول العربية فقد فاز هذا المرشح البالغ من العمر 71 سنة بنسبة تفوق 90% وهو ما عهدناه في زمن طواغيت مصر وتونس وليبيا واليمن من سيطرة على الحكم وتحكّم في الشعوب بالحديد والنار. حسب "اليوم التالي" الصادرة بتاريخ 2015/04/28 رفض أحمد محمد الجروان رئيس اتحاد البرلمانات العربية التعليق على حجم الإقبال على الاقتراع في الانتخابات بالبلاد وعدّه شأنا داخليا مصرِّحا: "لن نزيّن الموقف وأتينا لنراقب ولم نأت لقياس عدد الناخبين وإنّما للوقوف على استعدادات مفوضية الانتخابات". فما حدث في السودان سيناريو مكتوب من زمن بعيد قامت بتمثيله عديد الدول الأخرى وادّعت القيام بانتخابات شفافة نزيهة أسفرت عن نتائج صحيحة 90 بالمائة وكانت بذلك دولة ديمقراطية لا تمنع أي فرد من حقه في الانتخاب فإن لم يشارك فذلك لن يغير من النتيجة شيئا مثلما هو الأمر مع المعارضة في السودان لأنّ "المفوضية فتحت الأبواب والمقاطعة حق مشروع" كما ذكر الجروان. لقد اعتادت الشعوب العربية على مثل هذه النتائج في الانتخابات واعتادت كذلك أن تسمع بكونها انتخابات "حرة نزيهة شفافة" وهي تدرك تمام الإدراك زيفها وتدليسها غير راضية بما يجري مكرهة على القبول... ولكن تحت الرماد لهيب ينتظر ريحا خفيفة تذكيه فيأتي على هذا الوضع الفاسد ويسطع بنور ثورة صحيحة تغير واقع السودان وغيره من الدول تغييرا جذريا فيه الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة، فعلى أهل السودان أن يتبصّروا ويعتبروا مما حدث ويحدث لعل خير الأمة الإسلامية آت على أياديهم.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزينة الصامت

خبر وتعليق   بل إن احتلال روسيا للقرم وإبادة أهلها لهو الظلم التاريخي

خبر وتعليق بل إن احتلال روسيا للقرم وإبادة أهلها لهو الظلم التاريخي

الخبر: نقلت وكالات الأنباء يوم 2015/4/26 أقوالا للرئيس الروسي بوتين في الذكرى الخامسة عشرة لتسلمه السلطة ورد فيها: "إن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم صحح ظلمًا تاريخيًا. وهذا لا يرجع لكون القرم لها أهمية استراتيجية في منطقة البحر الأسود. إنه يرجع إلى أن ذلك به عناصر العدالة التاريخية. أعتقد أننا فعلنا الشيء الصحيح ولست آسفًا على أي شيء". وكان قد وقع وثيقة ضم القرم إلى روسيا في 2014/3/18. وكانت القرم كجزء من روسيا في إطار الاتحاد السوفياتي الذي نقلها إلى أوكرانيا عام 1954. وهي تضم قاعدةً بحريةً رئيسةً للأسطول الروسي في البحر الأسود.   التعليق: ما دام الرئيس الروسي يتكلم عن ظلم التاريخ وعدله، فلنلق نظرةً تاريخيةً على شبه جزيرة القرم وعن الظلم الذي تعرضت له من قبل الروس المحتلين وعن العدل الذي سادها على عهد الخلافة الإسلامية؛ حيث أنارها الإسلام عن طريق التتار الذين اعتنقوا هذا الدين الحنيف على عهد القبيلة الذهبية عام 650 للهجرة، وقد بايعوا الخليفة العباسي المستعصم بالله. وبعدما انتقلت الخلافة إلى العثمانيين بايعوا الخليفة العثماني وأصبحوا تحت حماية الدولة العثمانية إلى أن ضعفت هذه الدولة وبدأ الروس يغزونها حتى سيطروا على شبه جزيرة القرم سنة 1198 للهجرة الموافق 1783 ميلادية بعدما قاموا بأعمال إبادة جماعية حيث قتلوا حوالي 350 ألف مسلم. وقد قاوم المسلمون الاحتلال الروسي وقدموا التضحيات الجسام، ويذكر أن عدد المسلمين في بلدهم القرم كان يشكل 93% من السكان عام 1883م، فهبط من 9 ملايين إلى 850 ألف نسمة عام 1941 نتيجة سياسة القتل والتجويع والتهجير التي مارسها الاحتلال الروسي وخاصةً على عهد ستالين. حيث بدأ الروس يسرقون الطعام والقوت من الجزيرة ويتركون المسلمين جوعى حتى أصبح يموت منهم حوالي 300 نفس يوميًا. ولكن المسلمين لم يتنازلوا ولم يستسلموا وأصروا على مقاومتهم للمحتل الروسي فهم جزء من الأمة الإسلامية الأصيلة التي تقاوم شعوبها المحتلين الغزاة حتى تطردهم مهما طال الزمان ومهما عظمت التضحيات. وأرادت روسيا إقامة كيان لليهود في القرم عام 1928 فتصدى لها المسلمون بقيادة أئمة مساجدهم فأعدمت منهم 3500 إمام وجميع أعضاء الحكومة المحلية بمن فيهم رئيسها ولي إبراهيم. وقامت روسيا بنفي 40 ألفًا منهم إلى سيبيريا وتعرضوا للتجويع عام 1931 فمات منهم 60 ألفا. وقد هدم الروس المساجد حيث بلغ عدد ما هدموه 1558 مسجدًا. وقد عمدت روسيا إلى تفريغ القرم من المسلمين وإسكان الروس والأوكرانيين مكانهم حتى أصبحت نسبة هؤلاء الغرباء 71%، وبات المسلمون يشكلون ما نسبته 20% من السكان بعدما سمح لبعضهم بالعودة قبل الاحتلال الروسي الأخير الذي تم العام الماضي. فقد تعرض المسلمون لإبادة جماعية وتجويع جماعي وتهجير جماعي قسري فلا يتكلم أحد عن ذلك، وينصرفون إلى الحديث عن مقتل أعداد من يهود في الهولكوست ومقتل أعداد من الأرمن الذين خانوا المسلمين ونقضوا عهد الذمة فتعاونوا مع الروس الذين كانوا يحاربون الدولة الإسلامية إبان الحرب العالمية الأولى. إن احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم لهو الظلم التاريخي وقد ارتكبت المظالم والجرائم بحق أهل القرم المسلمين، فيجب عليها أن تصحح الظلم التاريخي الذي ارتكبته، فتعتذر عن ذلك، وتدفع تعويضات عن كل نفس أزهقتها من المسلمين ظلمًا وعدوانًا، وعليها أن تعيد كافة المسلمين المهجرين إليها، وأن تنسحب منها وتسلمها لأهلها المسلمين. فهذه هي عناصر العدالة التاريخية! فإن لم تفعل روسيا ذلك من تلقاء نفسها وتمسح العار عنها وتفعل الصحيح، فإن المسلمين سيقيمون هذه العدالة بأيديهم، وهم قادمون في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي قرب موعد إقامتها بإذن الله والتي ستحرر القرم من الاحتلال الروسي وتعيد أهلها إليها وتصحح الظلم التاريخي الذي ارتكبته روسيا وتحكم بالعدل فيها فيشع نور الإسلام على ربوعها كأول مرة وإلى يوم القيامة إن شاء الله.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   قانون مكافحة الإرهاب لعام 2015 (POTA). في النهاية يخدم مصالح من؟   (مترجم)

خبر وتعليق قانون مكافحة الإرهاب لعام 2015 (POTA). في النهاية يخدم مصالح من؟ (مترجم)

الخبر: قام رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب تون عبد الرزاق بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 بعرض ورقة عمل تحت اسم "حول مواجهة تهديدات الدولة الإسلامية" تحت قبة البرلمان في مجال الاعتراف بالتهديد المستمر للبلاد سواء أكان داخليًا أم خارجيًا. ونتيجةُ لذلك قام البرلمان في 7 من نيسان/أبريل 2015 بتمرير قرار مكافحة الإرهاب (قانون مكافحة الإرهاب) دون أي تعديل من البرلمان، وكان ذلك في تمام الساعة 2:25 بعد منتصف الليل بعد نقاش دام لأكثر من 12 ساعة. عليه فقد تم تمرير قرار مكافحة الإرهاب تحت مسمى "نحو مكافحة الإرهاب العالمي المتزايد"، ولكن لوحظ أن القرار يحد من الحريات المدنية الأساسية، لذلك استمر الجدل حول قانون الاعتقال الوقائي. حيث يمكن للشرطة اعتقال أي شخص دون أي مبرر قضائي طالما اشتبهت الشرطة بضلوع أي شخص بأي نشاط إرهابي.. ويتيح هذا القرار باحتجاز المشتبه بهم لمدة قد تصل لسنتين والتي يمكن أن تمتد أيضا إلى أجل غير مسمى. إضافةً إلى أنه لا توجد أي ضمانة للتمثيل القانوني للمشتبه بهم، فوفق قانون مكافحة الإرهاب لا يمكن للمشتبه بهم اللجوء للمحاكم أو سماع قضاياهم كما لا يسمح لهم بمراجعة أي أحكام قضائية صادرة بحقهم.   التعليق: إن تمرير قانون مكافحة الإرهاب هو محاولة لإحياء قانون الأمن الداخلي البائد. مع أن قانون مكافحة الإرهاب ينص على أنه لا يجوز اعتقال أي شخص سواء أكان هو/هي لمجرد أي معتقد أو نشاط سياسي. فالعمل السياسي أو النشاط السياسي يجب أن يكون مشروعًا، والتي تعني ضمنيًا أنه أيًّا كان النشاط، حتى لو كان سياسيًا ولا تقره الحكومة فيمكن أن يصنف تحت بند الإرهاب. وبالتالي لا يوجد أي فرق بين قانون مكافحة الإرهاب وقانون الأمن الداخلي، الذي صدر في الأصل لمكافحة نشاط الشيوعيين، ولكن تستخدمه الحكومة وبشكل مكثف ضد خصومها السياسيين. فلا يوجد أي ضمان في أن الحكومة ستستخدم هذا القانون الجديد كما استخدمت من قبله قانون الأمن الداخلي. إن العنصر الأساسي لتعارض هذا القانون مع الإسلام هو الأدلة، فقانون مكافحة الإرهاب الجديد يعطي الحكومة الحق باحتجاز أي شخص مشتبه به ولفترات طويلة جدًا فقط لمجرد الاشتباه، مما يمثل انتهاكاً صريحاً لأحكام الإسلام.. وهذا هو العنصر الرئيسي الذي تستخدمه الحكومة الماليزية ضد أعدائها السياسيين، وتبدو مرتاحة لذلك، وتفعيل هذا القانون يظهر جهود الحكومة في المضي قدمًا في تنفيذ ما تريده أمريكا. فنحن جميعا نعلم أن قانون "محاربة الإرهاب" قد روجت له أمريكا بقوة في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في البلاد الإسلامية وتستهدف المسلمين في هذه الحرب على أساس أنهم "إرهابيون". فأي أنشطة لا تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة، ناهيك عن تعريض مصالحها للخطر، وخاصةً الجهود الرامية لإعادة دولة الخلافة، وعلى الرغم من حملها سياسيًا، إلا أنها تندرج عندهم تحت بند "الإرهاب" و"التطرف". وعلى ذلك فأمريكا تريد من جميع حكام المسلمين أن يسيروا أمامها في حربها لكبح جماح المسلمين المخلصين العاملين لإعادة حكم الإسلام وتحت راية دولة الخلافة. وعلى ذلك فيجب أن يكون واضحًا أن أعمال العنف والإرهاب الحقيقية من حمل السلاح أو قلب نظام الحكم أو إشاعة الفوضى والاضطرابات بما في ذلك قتل الناس دون وجه حق سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين هي أفعال خاطئة وآثمة تستوجب العقاب. فنحن نرفض أي شكل من أشكال إشاعة العنف، مع وجوب تقديم الجاني للعدالة والمحاكمة. ولكن ليس اعتقالهم أو احتجازهم لمجرد الشك. فالمخطئ يجب أن يعاقب وفقًا لما أنزل الله سبحانه وتعالى. فقانون مكافحة الإرهاب هو مثال آخر على القوانين الوضعية التي تتناقض مع الإسلام. قوانين ولدت من رحم الديمقراطية. فقانون مكافحة الإرهاب مثله مثل قانون الأمن الداخلي، وغيره من القوانين الوضعية التي شرعتها الغالبية من المشرعين خلال العملية الديمقراطية. فطالما نظام الكفر هو الذي يمارس ومثله جميع القوانين ولا يهم مدى قساوة هذه القوانين فيمكن الموافقة عليها بكل سهولة. والسؤال هو؟ من أين جاء هؤلاء المشرعون في السلطة بهكذا قوانين في حين أن أحدًا من الناس قد انتخبهم. لذلك يجب على المسلمين الصادقين اقتلاع أنظمة الكفر وأن يعملوا يدًا بيد مع أولئك الذين يعملون ليلاً ونهارًا لإقامة شرع الله سبحانه وتعالى عن طريق إعادة الخلافة على منهاج النبوة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد ماليزيا

1205 / 1315