خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
الاضطهاد في أوزبيكستان وقصة يوسف عليه السلام

الاضطهاد في أوزبيكستان وقصة يوسف عليه السلام

في الوقت الذي أنجبت فيه أوزبيكستان، وعلى مدى التاريخ الإسلامي، رجالًا أسهموا بقوة في ديننا الحنيف، إلا أن الرئيس الحالي، المجرم كريموف، أمعن في الاضطهاد لحد لا يوصف، فحكومته تسجن كل من ينتمي للحركات الإسلامية، وكل من يعارض حكمه إما أن يسجن أو يقتل، في حين استشهد الآلاف من حملة الدعوة تحت التعذيب في سجونه، بالإضافة لتقارير عن حقنه للسجناء بأمراض ليزيد من معاناتهم، عوضًا عن أن الكثير من الناس يعيشون الفقر والخوف من أجهزته الأمنية.

مشكلة نساء الشام ليست فقط في تجنيد القاصرات

مشكلة نساء الشام ليست فقط في تجنيد القاصرات

آرا نيوز: "أطلقت رابطة المحامين السوريين الأحرار وشبكة المرأة الديمقراطية في مدينة قامشلو / القامشلي شمال شرقي سوريا، اليوم الأحد، حملة ‹لا لتجنيد القاصرات› ضمن الجماعات المسلحة في سوريا، مطالبةً المنظمات الدولية والمحلية المدنية منها، والحقوقية بالمشاركة لوقف هذه الظاهرة. وقال عبد الحميد تمو عضو مجلس الإدارة في رابطة المحامين السوريين الأحرار "إن مشكلة تجنيد الأطفال سواءً كانوا من القاصرين أو القاصرات، أصبحت ظاهرة عامة في كل سوريا، وأكثر استهدافًا للأطفال من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية، سواء كتائب الجيش السوري الحر، أو تنظيم ‹داعش› (تنظيم الدولة الإسلامية)، أو جبهة النصرة أو حتى وحدات حماية الشعب، وأصبحت مشكلةً كبيرةً جدًا، ساهمت في تهديم جيل كامل".

خبر وتعليق   التبعية للدول الغربية والسماح لها بالتدخل في شؤوننا ليست حديثا يفترى

خبر وتعليق التبعية للدول الغربية والسماح لها بالتدخل في شؤوننا ليست حديثا يفترى

الخبر: أوردت جريدة اليوم التالي السودانية في عددها ليوم 23 نيسان/أبريل 2015 الخبر التالي: ناقش وفد من السفارة الأمريكية يقوده رالف أهلزر الضابط السياسي بالسفارة مع عوض حسن، الأمين العام لمجلس الشباب العربي الأفريقي، قضية التطرف الديني، ...، وبحسب بيان لمجلس الشباب اعتبر المسئول الأمريكي أن التطرف الديني هو المهدد الأساسي للسواد الأعظم من الناس على مستوى العالم. انتهى كما ورد في الجريدة نفسها يوم 9 نيسان/أبريل مقالا تحدثت صاحبته عما يسمى ببرنامج الزائر الدولي الذي يخصص للصحفيين بدعوة من السفارة الأمريكية بالخرطوم، وترعاه وزارة الخارجية الأمريكية. ودعوة الكونغرس لوزير الخارجية علي كرتي لما يقال له الإفطار السنوي قبل عدة أسابيع قد سارت بخبرها الركبان.   التعليق: استكمالا لحزمة الأخبار الفائتة نورد ما يلي: - أورد موقع سودان تربيون الإسفيري خبرا يتحدث عن لقاء جمع تحالف القوى الوطنية للتغيير مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم نوقشت فيه قضايا الحوار الوطني والتحول الديمقراطي وغيرها من قضايا السودان. - وورد في الموقع نفسه ليوم 21 نيسان/أبريل خبر تخصيص الاتحاد الأوروبي مبلغ 5,5 مليون يورو لمنظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية دون الحكومة المركزية، وذلك لتعزيز دور هذه والسلطات المحلية في الحكم وصياغة السياسات وعمليات التنمية في السودان. - وورد في الموقع نفسه أيضا تصريح وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة أحمد بلال عثمان تعليقا على بيان الترويكا حول الانتخابات والذي وصف فيه البيان بقوله: حديث خطير يدل على عدم حياديتها وانحيازها للمعارضة وحملة السلاح وتشجيعها لاستمرار العنف في السودان. - ورد في جريدة اليوم التالي ليوم 23 نيسان/أبريل تصريح منقول عن الناطق الرسمي لوزارة الخارجية السودانية يتحدث فيه عن أن البيان الصادر من الترويكا (أمريكا، وبريطانيا والنرويج) لن يؤثر على مسار الحوار بين السودان وأمريكا، وأن الطرفين تعهدا بمواصلته من أجل تطبيع العلاقات بينهما. نضيف لما سبق خبر وصول لقاحات الحصبة من اليونسيف لأطفال السودان، وتزويد السويد لما يسمى بصندوق الحاجات العاجلة بمبلغ 6،4 مليون دولار، وخبر تقديم المعونة الأمريكية لمساعدات للسودان بقيمة 56 مليون دولار عبارة عن مساعدات عينية غذائية، لنصل من هذا وغيره الكثير لحقيقة أن حكومة الخرطوم لا تملك من أمرها شيئا! فهي لا تستطيع أن توفر لرعاياها لقمة الخبز، ولا تحمي الأطفال من المرض، وتقف عاجزة أمام تشكيل عقول شبابها وتغذيتهم بفكر ورأي أعدائهم، ولا تقوى على منع اتصال المعارضة العلني بجهات تصفها بعدم الحياد والنزاهة وأنها تريد استمرار الحرب والعنف في البلاد، وتسمح لهذه الجهات المعادية علانية جهارا نهارا بدفع الأموال لمن تريد من أجل المشاركة في الحكم ووضع السياسات، وتسعى بل وتهرول مسرعة من أجل تطبيع العلاقات مع من جوع شعبها ودمر مقدراته ظلما وعدوانا (مصنع الشفاء للدواء)، أوَبعد هذا يمكن التحدث عن شرعية لهذه الحكومة وإن فازت بانتخابات وانتخابات! الإخوة الكرام في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، السادة المفكرون الباحثون الساعون للحق والحقيقة، إن الحكومات لا تنال شرعيتها من المشاركة في مسرحية سمجة سيطر عليها الاستخفاف بجراحات الناس وآمالهم وتطلعاتهم في العيش الكريم بوعود جوفاء برفع المعانة عنهم بعد فترة حكم دامت ربع قرن من الزمان رأينا فيها ضياع سبعين مليار دولار أو تزيد من أموال ثروتنا النفطية، وذهاب ثلث البلاد بانفصال الجنوب واشتعال الحرب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وغيرها وغيرها، الشرعية تُنال برعاية شؤون الناس بمنظومة فكرية تتوافق مع وجهة نظرهم في الحياة وتنهض بهم روحيا ومن ثم ماديا فيسعدوا في الدنيا والآخرة. ويكون ذلك عندنا بنفض الغبار عن إسلامنا العظيم وبجعله يتحكم في تسيير شؤون حياتنا العامة والخاصة، وذلك بجعل الحكم قائماً على فكرة سياسية. الإخوة الكرام، أمتكم بحاجة لكم ولفكركم إن كان مستندا لعقيدتها ومبدئها الإسلام العظيم لتخرجوها مما هي فيه ولتأخذوا بيدها بل وبيد العالم أجمع لنور وعدل الإسلام، لا أن تبهركم زيارة لمدة 21 يوما في بلاد العم سام فتتمنوا أن تمتد العمر كله! ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق    قائد جيش الإسلام يلتقي رئيس المخابرات التركية

خبر وتعليق قائد جيش الإسلام يلتقي رئيس المخابرات التركية

الخبر: حصلت شبكة "سوريا مباشر" على تسريبات مفادها أن زهران علوش قائد "جيش الإسلام" التقى بمسؤولين أتراك بينهم رئيس المخابرات التركية "حقان فيدان" ومسؤولين عن الملف السوري لتقديم مسودة مشروع بخصوص حل سيكون "جيش الإسلام" هو المسؤول عنه بشكل مباشر وخاصة في دمشق وريفها والشمال السوري. ولم يفصح المصدر عن لقاءات أخرى لزهران علوش مع شخصيات في الحكومة التركية ملمحا عن لقاءات ومشاورات تجري في العاصمة السياسية أنقرة حاليا لإنهاء مسودة مشروع للحل السوري. وفي سؤال للنقيب إسلام علوش المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام" عن مدى جدية هذه التسريبات أجاب قائلا: "جيش الإسلام" منفتح على جميع الأطراف التي تبحث في رفع المعاناة والظلم عن أهلنا فكيف بتركيا وهي ذات دور مهم ومحوري في دعم الثورة السورية.   التعليق: لقد كان واضحا ومنذ بدء الثورة في سوريا، أن الدول المحيطة بسوريا، ومن بينها تركيا، لم تقم وزنا لدماء مئات آلاف الشهداء من أهل سوريا، بل كانت من الدول المتآمرة على ثورة الشام بالرغم من تصريحات إردوغان العنترية ما بين الحين والآخر، وإلا كيف يتمكن نظام الأسد المتهالك، والذي ثار الناس ضده لتغييره، أن يتمكن من الاستمرار لولا تواطؤ حكام البلاد المحيطة بسوريا وعلى رأسهم حكام تركيا؟؟!! إن أخطر ما تواجهه ثورة الشام، أو غيرها من الثورات في العالم الإسلامي، التي يقوم بها المسلمون مستهدفين تغيير أوضاعهم، هو الركون إلى حكام عملاء ينفذون سياسات أعداء الإسلام والمسلمين. وأيُّ خطر آخر تواجهه ثورة الشام هو أقل خطورة من ركون بعض قادة الثورة للحكام العملاء. فالأصل في الثورة تغيير سائر الأوضاع التي أقامها الكافر المستعمِر في بلاد المسلمين، ومن بين تلك الأوضاع التي أقامها الكافر المستعمِر وجود حكام عملاء يدينون بالولاء له، فكيف يُركن إلى هؤلاء بدل العمل على تغييرهم؟؟!! وكيف يُرتجى تغيير الأوضاع ممن أساس عمله الحفاظ على الأوضاع التي أقامها الكافر المستعمِر؟؟!! لقد كثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن طروحات من هنا وهناك لحل الأزمة في سوريا، وكل تلك الحلول لا تراعي إلا شيئا واحدا، وهو استمرار نفوذ الكفار المستعمِرين في سوريا... ومن أجل ذلك فإنهم يعملون على جذب بعض قادة الفصائل ليتمكنوا من خلالهم من تنفيذ خططهم في الشام، فتذهب تضحيات أهل الشام سدى، بل تذهب تلك التضحيات خدمة لأعداء الإسلام... وهنا خطورة الأمر. إن من المشكلات التي واجهتها ثورات المسلمين في تونس ومصر وليبيا واليمن هو ركون قادة تلك الثورات أو بعضهم لأعداء الإسلام، ظنا منهم أنهم بذلك يزيدون في قوتهم وتأثيرهم، مع أن النتيجة كانت عكس ذلك تماما، فإن ذلك الركون أدى إلى تمكين أعداء الإسلام من امتطاء تلك الثورات وترويضها والسير بها إلى حيث يريدون، أو على الأقل حرفها عن مبتغاها وإشغالها بما لا يؤدي إلى التغيير المنشود. ولذلك فإننا نخاطب قادة ثورة الشام وأهلها: إن القوة الحقيقية ليست تلك التي تُستمد من الدول الغربية الكافرة ولا من أدواتها من الحكام العملاء، فهل يصدّق عاقل منكم أن يعطيكم عدوكم القوة التي بها تتحررون من نفوذه؟؟ ألم يأنِ لكم أن تدركوا أنكم تستمدون ضعفا وليس قوة حين تركنون إلى عدوكم أو إلى أدواته؟؟ ألا تدركون أنكم إن فعلتم ذلك كنتم في عداد الذين خانوا الله ورسوله والمؤمنين؟؟ فإياكم والارتباط بالدول الغربية الكافرة وأدواتها في بلاد المسلمين، وإياكم والسير في خططهم مبررين ذلك بتقاطع مصالح... وليكن توكلكم على الله وحده، فمنه تستمدون العون والتأييد والنصر وهو سبحانه وليُّ ذلك والقادر عليه. قال تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطالب رضا - لبنان

خبر وتعليق   تزايد الهجوم على النكاح في القوقاز تحت اسم "زواج الصغيرات" كمسألة تتغاضى عنها الشريعة   (مترجم)

خبر وتعليق تزايد الهجوم على النكاح في القوقاز تحت اسم "زواج الصغيرات" كمسألة تتغاضى عنها الشريعة (مترجم)

  الخبر: في 21 نيسان/أبريل 2015 نشر موقع يوراسيا.نت قصة بعنوان "الأطفال العرائس في جورجيا": اختيار الزواج على التعليم حيث وقع اللوم على النكاح لارتفاع نسبة زواج الأطفال الإناث (أقل من 18 عاما) بإجبار الفتيات على الزواج بتوجيه من رجل دين وإقامة مراسم النكاح التي لا تعترف بها الولاية. وفي اليوم التالي نشر الموقع نفسه قصة أخرى مشابهةً تحت عنوان "قرغيزستان تلحظ ارتفاع زواج الأطفال" مرة أخرى تهاجم الشريعة وأحكام النكاح كمشكلة اجتماعية تضطهد الفتيات المسلمات. تجعلهم فريسة علاقات يشوبها الأذى وتدمر طوموحاتهم التعليمية والمهنية. التعليق: كلا المقالين، وكذلك الكثير مما كتب في نفس الموضوع في الماضي، يمثل اتجاها متزايدًا لعزل الشريعة والثقافة الإسلامية وإظهار الشريعة على أنها ذات تأثير وحشي وقاسٍ وأنها سبب في معاناة النساء، ولولاها لكانت حياتهن سعيدة ومنتجة! إن القول بأن تطبيق الليبرالية والعلمانية يحمل الخلاص للنساء والفتيات ويحمي حقوقهن هو تزيف واضح للحقيقة، إن إساءة معاملة الأطفال والمتاجرة بالنساء واستعباد الإناث والعنف المنزلي وجميع المشاكل المتزايدة التي تخرج عن نطاق السيطرة ليست حصرًا على روسيا أو دول الاتحاد السوفيتي السابق، بل تمتد إلى العالم أجمع. ومن المفارقات أن مصدر الأخبار نفسه نشر مؤخرًا قصة بعنوان "نريد أصواتاً تطالب المرأة بالقتال لنيل حقوقها في الاتحاد السوفيتي السابق" في الثامن من آذار/مارس 2015؛ حيث أظهر استياء النساء الكبير من وضعهن في مناطق أُنشئت على الديمقراطية. وهذا جزء من المقال يصرح بأنه "بالنسبة للمرأة السوفيتية في ظل النظام (العلماني/الديمقراطي) فإن التحرر والانعتاق يعني حياة الكدح والمشقة، أي أن "تتحمل عبئًا مزدوجًا" فالعمل المنزلي وتربية الأطفال إلى جانب العمل خارج المنزل... في بلد يعاني من الضعف الاقتصادي بالإضافة الى انتهاكات واسعة النطاق...". اليوم، وبعد ما يقرب من 25 عامًا من سقوط الاتحاد السوفياتي، العديد من المشاكل التي تواجهها النساء في جميع أنحاء دول ما بعد السوفييتية لديها حلقة مألوفة في الغرب... إذن فمن الواضح أن الشريعة ليست بأي حال من الأحوال هي سبب البؤس والمشقة التي تتعرض لها نساء القوقاز. والحقيقة هي أن إجبار الفتيات على الزواج ليس له علاقة بالشريعة بقدر ما هو بسبب الظلم الاقتصادي الذي يدفع العائلات لبيع بناتهم قبل أن يكون باستطاعتهم القيام بأعبائهن عوضا على أن يكن زوجات.. إن عدم وجود نظام سياسي إسلامي صحيح يوفر النظام التعليمي والاجتماعي هو القضية الحقيقية التي ينبغي معالجتها. ففي الماضي وبوجود دولة الخلافة لم تكن هنالك مشكلة إجبار النساء على الزواج حيث كانت قوة حقيقية تطبيق شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي تنهى عن مثل هذه الممارسات. فالدولة تعزز القيم الأخلاقية العالية فالمرأة عرض يجب أن يصان ويحترم، وإيجاد رجال ناضجون يعون ما معنى أن تكون رجلاً يقوم بحماية من يعولهم وأن يحيطهم بالحب في أسرة آمنة. فالشريعة الإسلامية لا تقر النكاح إلا بموافقة المرأة، أما ربط الزواج القسري بالشريعة والإسلام فما هو إلا تزييف وتلفيق للحقيقة. فالشريعة الإسلامية تقول أن السعادة هي بالزواج وتشجع عليه كما قال سبحانه تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   خطباء يعتلون منبر رسول الله ليحاربوا الله ورسوله

خبر وتعليق خطباء يعتلون منبر رسول الله ليحاربوا الله ورسوله

    الخبر: نشرت العربية نت بتاريخ 2015/04/24م خبرا بعنوان (خطبة الحرم المكي: السعودية ليست داعية للحرب) جاء فيه: أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ صالح بن محمد آل طالب، أن "أياماً عاصفة مرت وقرارات حازمة سرت أعقبتها بحمد الله عيون بالنصر قرت وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، فالحمد لله على ما أولى، والشكر له على ما وفق وأسدى، أظهر الله قوة السنة والإيمان وضعف الشر والظلم والعدوان". وبين في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام بمكة المكرمة أن المملكة لم تكن يوما داعية حرب وليس في تاريخها تجاوز أو عدوان، ولكن إذا لم يكن إلا الأسنة مركبا فما حيلة المضطر إلا ركوبها. قادت المملكة التحالف المبارك لإحقاق الحق ودحر الباطل حراسة للمقدسات وحماية لبيضة المسلمين وانتصاراً لأهل اليمن المضامين، فحقق الله المراد وبارك في الرجال والعتاد والحمد لله رب العالمين، أعلنت المملكة بدء العاصفة وأعلنت وقوفها، وملكت بتدبير الله زمام الأمر، ورفعت راية التوحيد والنصر قوة في الموقف وعزة في القرار (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء). وأضاف إمام الحرم "إنه إيمانا من هذه البلاد وحلفائها بمقصدهم الشريف في تحقيق الأمن لبلاد اليمن العزيز ودحر عدوان المعتدين وإزالة الخطر المحدق بالأمة المسلمة ومقدساتها فحسمت الخير لليمن وحيث تحقيق المراد فلا طمع في مزيد حرب أو قتال، وقد بدأت إعادة الأمل للشعب اليمني الكريم بارك الله الجهود وحقق الأماني والحمد لله رب العالمين، وفي هذا يظهر شرف مبادئ المملكة في إنهاء عاصفة حققت مرادها في أقل من شهر، وأوقفت العصف عند تحقق المراد، لقد كشفت الأحداث زيف المبطلين وأظهرت عوار المفسدين والحمد لله رب العالمين، يا أيها الملك الذي لنداء صنعاء انتهض من بعد ما طال البلاء وهد جنبيها المرض وشكت عروبة أهلها عجما أرادوها غرض لم يدركوا أن الشريف هناك يرفض من رفض فوثبت تنقض غزلهم حتى تهلهل وانتقض وأنخت كل مطية لعداته حتى ربض". التعليق: علماء ومشايخ وخطباء يعتلون منبر رسول الله ليحاربوا الله ورسوله، كيف لا وهم يضللون الأمة ويقلبون الباطل حقا. فهذا الخطيب يعتبر قتل المسلمين الأبرياء في اليمن نصراً، ويعتبر الدفاع عن أنظمة الخيانة والفسق والفجور حراسة للمقدسات وحماية لبيضة المسلمين، ويعتبر اتباع النظام السعودي لأوامر الغرب وعلى رأسه أمريكا يعتبره اتباعاً لأوامر الله. فمن يسمع كلام هذا الخطيب يظن أن الأقصى قد تحرر وثوار الشام انتصروا على طاغيتهم، والظلم رفع عن مسلمي ميانمار، ولم يبق لهذا الخطيب إلا أن يعلن لأهل اليمن أن صلاة الجمعة القادمة بالمسجد الأقصى!! والأدهى من ذلك قوله: (ورفعت راية التوحيد والنصر قوة في الموقف وعزة في القرار) أي راية هذه التي تتحدث عنها أيها الخطيب، أراية وضعها الكافر المستعمر لأرض اليمن والجزيرة العربية؟ ونسيت أو تناسيت راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأين المقصد الشريف لأحكام آل سعود وحلفائهم في تحقيق الأمن لبلاد اليمن العزيز ودحر عدوان المعتدين وإزالة الخطر المحدق بالأمة المسلمة ومقدساتها، أين هو عن الشام ومن قبلها الأرض المباركة فلسطين؟ أين هم من اليهود والمسجد الأقصى؟ أم أن الأقصى ليس في حساباتهم ولا في حساباتك أيضا أيها الخطيب المفوه؟ أين هذا الملك الذي لنداء صنعاء انتهض بعد أن طال البلاء، أين هو من قضايا المسلمين ونداءاتهم واستغاثاتهم، أم أنه لا يلبي إلا نداء الغرب الكافر؟ تعس المنادي والملبي.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الباسط كريشان - بيت المقدس

قصص نجاح حصول النساء على حقوقهن في ظل الرأسمالية هي قصص مزيفة

قصص نجاح حصول النساء على حقوقهن في ظل الرأسمالية هي قصص مزيفة

ذُكر أنه في 25 نيسان/أبريل عام 2015 قامت هيلاري كلينتون، المرشحة للرئاسة الأمريكية، بالاستشهاد بسيدات الأعمال الهنديات اللواتي انضممن للقوى الداعمة لقروض المشاريع الصغيرة بينما كانت تدعو بشكل واضح لتحقيق المساواة في الأجور، ووضع حد للعنف الجنسي، وتوفير فرص للنساء أسوة بالرجال حول العالم. وقد قالت لجمع من النساء في مؤتمر القمة العالمي السنوي السادس "النساء في العالم" الذي يُعقد في مدينة نيويورك إن الرجال والنساء على حد سواء يجب أن يكونوا "عناصر للتغيير" ويساهموا في التقدم المطلوب لضمان وجود عالم متساو للجميع.

الكل يدري إلا الحكام أو أشباه الحكام

الكل يدري إلا الحكام أو أشباه الحكام

نقل موقع الجزيرة نت يوم الاثنين، 27/04/2015م خبرًا تحت عنوان (غارات "إسرائيلية" على القلمون في سوريا)، جاء فيه: "قالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا إثر غارات يُعتقد أن مصدرها طائرات إسرائيلية استهدفت ليل الأحد - الاثنين منصات صواريخ تابعة للنظام السوري وحزب الله اللبناني في جبال القلمون شمالي دمشق، في حين أكدت سلطات الاحتلال أنها قتلت عدة مسلحين أثناء زرعهم عبوة ناسفة عند الحدود مع إسرائيل بالجولان المحتل.

خبر وتعليق    النظام في باكستان يلوح بالنووي في اليمن   ويختطف رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان (الأستاذ سعد جغرانفي)

خبر وتعليق النظام في باكستان يلوح بالنووي في اليمن ويختطف رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان (الأستاذ سعد جغرانفي)

الخبر: الرياض، إسلام أباد - وكالات: استقبل خادم الحرمين الشريفين (الملك سلمان بن عبد العزيز)، في قصر العوجا في الرياض أمس، رئيسَ وزراء باكستان (محمد نواز شريف)، والوفد المرافق له؛ للبحث في تطورات الأزمة اليمنية والعلاقات بين البلدين. ويرافق شريف في زيارته كل من قائد القوات البرية (راحل شريف)، ووزير الدفاع (خواجة آصف)، ووزير الخارجية (عزيز تشودري)، ومساعده الخاص (طارق فاطمي). وقد أكّدت وزارة باكستان الخارجية أمس، أن زيارة رئيس الوزراء للرياض تؤكد دعم إسلام أباد للمملكة العربية السعودية، وسعيها للحل السياسي في اليمن.   التعليق: معلوم أن ثقل الحكم في باكستان هو للعسكر، وما الحكام السياسيون فيها إلا واجهة للنظام فقط، والشاهد على ذلك سياسةُ النظام والقضايا التي يتبناها ويقوم على رعايتها ويبذل في سبيلها المال والرجال. لقد قام النظام منذ عقود على مناكفة الهند ومعاداتها، وغايته من ذلك هو الضغط عليها لترضخ لخدمة المصالح الأمريكية في المنطقة، وإجبارها على تحويل عمالتها من الإنجليز إلى النفوذ الأمريكي. كما أن النظام قد تسلح بالسلاح النووي تحت ناظر المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا، ولم يكن هذا الإعداد لتحرير كشمير مثلا أو أولى القبلتين وثالث الحرمين، ولا لنصرة المسلمين في أفغانستان وبورما... وغيرها، بل لتكون باكستان قادرة على التعادل مع الهند استراتيجيا حتى تستطيع الضغط عليها، فلم يستخدم النظام هذا النووي في موضعه وحاجته (أي لتحرير كشمير من الهند)، وهذا يدلل على أن النووي يخدم فقط القضايا الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وليس أمرًا آخر، فأمريكا هي صاحبة المصلحة الوحيدة فيها. وكذلك الأمر بالنسبة للقوة العسكرية في أفغانستان، فقد تم استخدامها أولا في دحر الاتحاد السوفيتي من المنطقة ليحل محله الاستعمار الأمريكي بعد حين، وثانيا للتمكين للاحتلال الأمريكي فيها، فيتبيّن من هذين المثالين فقط - ومثلهما كثير - أن النظام في باكستان (أي القيادة العسكرية) لا يقوم بالأعمال العسكرية إلا إذا كانت تخدم مصالح أمريكا، ولا يوجد في سجل هذه القوة العسكرية، وللأسف الشديد، ولا مثال واحد مشرِّف، فقد كُرّست كل طاقتها لخدمة أمريكا ومصالحها وإنقاذ جنودها الجبناء، ويتجلى ذلك في مثال إنقاذ فرقة عسكرية باكستانية لفرقة المارينز في الصومال من بين أيادي المجاهدين هناك، في أوائل تسعينات القرن الماضي، فيما يعرف بعملية "بلاك هوك". ضمن هذا السياق، يجب فهم دور النظام الباكستاني في الملف اليمني. إنه أينما كانت لأمريكا مصلحة فثمة عملاء لها يخدمونها ويضحون بدماء المسلمين وطاقاتهم لأجلها، ودور النظام الباكستاني، المعروف عن جيشه القوة والتدريب العالي والتسلح النووي، هو التلويح بهذه القوة ضد الإنجليز وعملائهم في اليمن، حيث تسعى أمريكا للإطاحة بهم أو إجبارهم على صفقة يكون عملاء أمريكا فيها الرابح الأكبر، فتستحوذ أمريكا على حصة الأسد من النفوذ في اليمن وثرواته الهائلة، وتتحكم في المكانة الاستراتيجية له، حيث يقع على أكثر الطرق المائية حيوية وأهمية في العالم. إن هذا الوعي على واقع الدور الخياني الذي يتولاه النظام الباكستاني لا يوجد إلا عند حزب التحرير (ومنهم الأستاذ سعد جغرانفي)، الذي دأب على فضحه للأمة، وخشية النظام من فضح أمره، خاصة من قبل رجل الأعمال، وشريف قومه، وابن العائلة الكريمة المعروف عنها التقوى والإيمان (الأستاذ سعد)، الذي لم يترك وجيها ولا سياسيّا نظيفا ولا عالما مرموقا إلا زاره وأسمعه ما خفي عن النظام من خيانة، خشية النظام تلك من سعد وإخوانه من شباب حزب التحرير هي التي دفعتهم إلى اختطافه هو وأخوه في جنح الظلام. إن حال نظام باكستان كحال الأنظمة في باقي البلدان الإسلامية ومنها العربية، تترقب شعوبها الإطاحة بها، واستبدال نظام الخلافة على منهاج النبوة بها، لذلك لا تدّخر الأنظمة جهدا في ملاحقة المخلصين في هذه الأمة، وقد استشعرت بأنها أعجز عن مواجهة شعوبها بنفسها، فراحت تنشئ قوات مشتركة لتتقي شعوبها، وهذا نذير دنو أجلها عمّا قريب بإذن الله. ﴿...إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربلال المهاجر - باكستان

1207 / 1315