خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أحكام الإسلام هي الضامن لحقوق المرأة وليس وجودها في مراكز القوة   (مترجم)

خبر وتعليق أحكام الإسلام هي الضامن لحقوق المرأة وليس وجودها في مراكز القوة (مترجم)

الخبر: أفادت صحيفة الجارديان البريطانية، وتقارير المؤسسة الصحفية للتحقيق في الجريمة المنظمة والفساد، يوم 2015/3/24، بأن ابنة الزعيم الأوزبكي إسلام كريموف، متهمة بقضية فساد شديدة. وقد وجهت المؤسسة لكريموفا تهمة تلقي بليون دولار أمريكي من شركات الاتصالات، بالإضافة إلى تحويل أموال الدولة إلى مصارف خارجية وتهريبها عبر شراء عقارات حول العالم. كما واتهمت المؤسسة كريموفا بأنها أمرت الشركات أن تدفع لها نسبة ثابتة معينة من الأرباح مقابل جهودها للضغط لصالح الشركات في الحكومة وأيضا مقابل خدمات خاصة بها. التعليق: إن أخبار الفساد والعبث السياسي الموجهة لجولنارا كريموف ليس بالأمر الجديد، فهناك مئات الوثائق العالمية التي تتحدث عن تورطها في قضايا إجرامية عالمية. أما الذي يجب أن نركز عليه هنا فهو، أنه بالرغم من عدم وجود منصب سياسي لابنة كريموف في الحكومة، إلا أنه واضح جدا ومع وجود سيطرة ونفوذ سياسي واقتصادي لهؤلاء النسوة، فإنهن لا يقمن باستغلال هذا النفوذ لتحسين وضع المرأة والطفل في أية دولة كانت. بينما ما نجده هنا، أن النساء كما الرجال، في غياب النموذج الإسلامي، يقمن بخدمة مصالحهن الخاصة على حساب الناس البسطاء. يوجد عند الحكومة البريطانية العشرات من أعضاء البرلمان من النساء تحت التحقيق لتورطهن في قضايا تضخيم مصاريفهن الخاصة أو لاتصالهن بأعمال مشبوهة مع شركات كبرى لخدمة مصالح تلك الشركات. في تشرين الأول/أكتوبر 2006 قام الأرشيف البريطاني بخطأ تسريب وثيقة فساد كبرى في عهد مارجرت ثاتشر، رئيسة الوزراء البريطانية، تمكنت الجارديان من نشر مقتطفات منها قبل سحبها. كشفت الوثيقة عن صفقة أسلحة بين السعودية وشركة الأسلحة البريطانية. وبحسب الوثيقة فإن قيمة الأسلحة تم تضخيمها بما يقارب الثلث. هذه الصفقة عرفت فيما بعد بصفقة اليمامة. إن هذا الطغيان الديمقراطي موجود في الشرق كما هو في الغرب. إن حياة البذخ التي عاشتها إيميلدا ماركوس، أول رئيسة أنثى للفلبين، واقتناءها لـ3000 زوج من الأحذية صممت خصيصا لها، في الوقت الذي كان يعيش فيه الملايين على الكفاف، تم فضحها لاحقا. إننا نعي حقيقة الأمر. في البلدان الإسلامية التي تزعمتها النساء مثل بي نظير بوتو في باكستان والتي حظيت فترتي رئاسة بقضايا فساد كبيرة في الوقت الذي لم تشهد فيه نساء باكستان أي تحسن في وضعهن الاقتصادي، أو الصحي أو الأمني. يبدو أن حكام المسلمين من النساء اليوم لا يتعلمن ممن سبقهن. فها هي رئيسة بانغلادش الشيخة حسينة قد تم اعتقالها في عام 2007 بقضايا فساد وابتزاز أموال. ومن بين العديد من حالات سوء استخدامها للسلطة، كانت خيانتها للآلاف من النساء المسلمات والأطفال البورميين وعدم نصرتهم ومساعدتهم فيما كانوا يعانون من التطهير العرقي على أيدي البوذيين. وفي الداخل، كانت أفظع جرائمها هي سن قوانين تعطي الحق للنساء ببيع أجسادهن كوسيلة قانونية لكسب الرزق. كل هذا تحت غطاء الكافر المستعمر واتفاقية سيداو المشبوهة التي تدّعي تحرير المرأة. كل هذا يثبت أن وجود المرأة في مراكز القوة لا ينقذ النساء من المعاناة والإهمال، إنما هو المبدأ وليس الجنس الذي يملك مفاتيح تقدم المرأة لتحسين وضعها ورفع مكانتها. ومن هنا فإن الإسلام هو المبدأ الوحيد القادر على القضاء على سبل الفساد وهيمنة المصالح الشخصية في البلاد. مع أنه لا يمكن للمرأة أن تحكم في الإسلام، إلا أن الله سبحانه قد شرّع قوانين لحمايتها وإعطائها حقوقها كاملة. وهذه القوانين الإلهية تطبق بدافع تقوى الله وقوة السلطان. إن الأنظمة البشرية كما هي الديمقراطية، هي السبب في وجود الفساد واستغلال السلطة وغيرها من الآفات التي يعاني منها النساء والرجال. لقد أخبرنا الله عز وجل عن هذا الحال عندما قال: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونْ﴾ [المؤمنون: 71]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    الائتلاف يستغل حاجات الأهل في الشام لفرض عمالته

خبر وتعليق الائتلاف يستغل حاجات الأهل في الشام لفرض عمالته

الخبر: أذيع في أحد المساجد بحوران إلى الذين لا يستطيعون التقدم لامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية لدى النظام تقديم الأوراق الثبوتية التي تمكنهم من تقديم امتحانات الشهادتين لدى الائتلاف وأن الشهادات معترف بها لدى الحكومة التركية. التعليق: بعد الفشل الكبير الذي مني به الائتلاف وعلى جميع المستويات بكسب الحاضنة الشعبية التي تمكنه من فرض عمالته بشكل قوي وفعال، وبعد لفظ الناس له ولمشاريعه التي يروج لها باستغلاله لحاجات الناس، وبعد سقوطه وسقوط الشخصيات التي استخدمت للعب هذا الدور... ها هو يلجأ لأسلوب جديد يضغط فيه ويمارس أسلوبه القذر باللعب على مشاعر المسلمين في الشام فيطرح نفسه العميلة وبرنامجه العلماني، بأنه سوف يستقبل جميع الطلاب الذين يعجزون عن تقديم الامتحانات ليتقدموا لديه كبديل جديد عن قرينه نظام بشار، وأن الشهادات التي ستقدم معترف بها على حد زعمه عند حاضنته العلمانية الحكومة التركية. وكأنه نسي أو تناسى أو بالأحرى هو يدرك أن مشكلة أهلنا في الشام ليست بالأكل ولا بالشرب ولا التعليم، فلقد قدموا ما هو أغلى من ذلك كله؛ قدموا فلذات أكبادهم قربات في سبيل هدفهم. فإلى أي درجة وصلت التفاهة بهؤلاء ليتقدموا بمثل هكذا طرح؟! أيها المسلمون في الشام شام العلم والعلماء والإيمان، فصل جديد من فصول الاستغلال والتآمر على ثورتكم الطيبة يطل عليكم، بهيئة الحرص على أبنائكم، فبعد فشل كل المحاولات من مؤتمرات ومبعوثين ها هم يدخلون من باب جديد، هو باب استغلال حاجة أبنائكم للعلم والتعليم. هذا هو حالهم؛ يفرضون علمانيتهم فرضا ويتناسون معاناة الناس وما قدموه من تضحيات كثيرة في سبيل إقامة نظام تعليمي يخرج العلماء والأدباء والمجتهدين، ولا يكون ذلك إلا بنظام يعي تماماً هذه الحاجات ويعي كيفية اشباعها وكيف يرعاها، ولا نظام إلا نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي يستطيع تحقيق ذلك وتاريخ أمتنا المجيد يشهد بذلك. أيها المسلمون في أرض الإيمان، تمسكوا بثورتكم وانبذوا محاولات سرقتها منكم، بأساليب وطرق إن دلت فهي تدل عن مدى حقدهم وخوفهم منها. وبإذن الله ستحقق فيهم قوله سبحانه: ﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبدو منذر الدليعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق    أطفال المسلمين اللاجئين في الغرب   (مترجم)

خبر وتعليق أطفال المسلمين اللاجئين في الغرب (مترجم)

الخبر: كان الأخ من السودان. جلسنا في مقهى يرتاده كثير من المسلمين شمال لندن. كان لاجئا فر من السودان إلى المملكة المتحدة ولكنه يواجه العديد من التحديات كما مسلمو الغرب جميعا في الوقت الحالي. وقد دار نقاشنا حول قضية تربية أطفال المسلمين في الغرب، ومحاولة بناء وتكوين هويتهم الإسلامية وتنشئتهم على عبادة الله تعالى في مجتمعات تدفع الأطفال بقوة لمعارضة أحكام الدين؛ وخاصة الإسلام. التعليق: إن التأثيرات في المجتمع التي تعمل على جعل ميول أطفال المسلمين غربية تحيط بنا من كل جانب. فهي على شاشة التلفاز، وفي المدرسة، بل حتى أثناء المشي في الطريق. فقبل بضعة أشهر جلست مع صديق لي وابنه حيث أخبره ابنه عن صبي في صفه في المدرسة لديه أبوان ذكران، لا أب وأم. ويضاف إلى ذلك حقيقة كون الشباب الذين يُقبلون أكثر على دينهم يوصفون اليوم وبسهولة بأنهم "متطرفون" ويصوَّرون على أنهم في طريقهم إلى تهديد حياة الآخرين كونهم سيصبحون أشخاصاً مفخخين يسعون لإيذاء الآخرين في المجتمع. ولذلك، فإن غرف الصلاة في بعض الكليات والجامعات يتم إغلاقها أو قد توضع تحت رقابة وتدقيق مكثف في الآونة الأخيرة، ما يحرم شبابنا حتى من مكان صالح للصلاة فيه أثناء يومهم! هذه الضغوط كلها تعني تعرض المزيد والمزيد من الناس (وبخاصة الشباب) لخطر فقدان هويتهم الإسلامية وحرية ممارستهم لشعائر دينهم. وبالعودة إلى أخي السوداني، فقد تحدثنا عن المصاعب التي أجبرت أشخاصا مثله على الفرار من السودان إلى الغرب بحثا عن حياة أفضل. إنها جريمة ترتكبها تلك الأنظمة في بلاد المسلمين إذ تفرق بيننا وتجعل من ثلة مقربة من الأغنياء متخمين بثرائهم فيما تعاني الغالبية العظمى من الناس من الفقر. وإن هذه الأنظمة ذاتها تجعل من حياة الكثيرين بائسة كونها تطبق أنظمة اقتصادية واجتماعية وسياسية فرضها الغرب المستعمر بدلا من تطبيقها الإسلام العادل في ظل الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة. إن اللاجئين الجدد في الغرب يواجهون اليوم قضايا كثيرة متنوعة مستجدة تتعلق بالتكيف مع الحياة في الغرب. ومع ذلك، فإن أحد التحديات الأساسية التي يواجهونها متعلقة بتربية أطفالهم في الغرب حيث تعتمد الحكومات هناك الآن سياسات محددة (كمثل سياسة "الوقاية" في المملكة المتحدة) والتي تسعى بنشاط دؤوب إلى علمنة المسلمين وإجبارهم على الأخذ بالقيم غير الإسلامية. إن هذه السياسات تَستخدم ذريعة مكافحة "التطرف والراديكالية" وذلك لأن الحجة الأساسية التي تُبنى عليها هذه السياسات قائمة على كونك "كلما كنت أكثر التزاما بالإسلام، كنت أكثر تهديدا"؛ وبالتالي نجد هذه السياسات تركز على الشباب وهم في طريقهم لتكوين هويتهم الإسلامية وممارستهم لشعائرهم الدينية. أعاننا الله على أن نحتضن ونمارس ونعزز اتباع الإسلام كما أُنزل على النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وأن نكون سدا منيعا أمام ما تسعى الحكومات الغربية فرضه علينا وعلى أطفالنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   تتعدد الأساليب والهدف واحد

خبر وتعليق تتعدد الأساليب والهدف واحد

الخبر: أوردت جريدة اليوم التالي السودانية في عددها ليوم 25 آذار/مارس 2015 الخبر التالي: "دشن مركز البورد الدولي الكندي للتدريب واعتماد الجودة برامجه في السودان بمدارس الجودة التربوية والتعليمية بالخرطوم. وقال الدكتور محمد القاضي بالبورد الدولي الكندي إن المركز يستهدف تدريب مليون معلم عربي خلال خمس سنوات منهم مائة ألف معلم سوداني..." انتهى التعليق: يعرف هذا المركز عن نفسه بالقول إنه مؤسسة دولية مركزها القاهرة ويعمل في عدة دول منها تركيا والعراق والأردن وليبيا والسعودية. نظرة سريعة للاسم والبلاد التي يعمل فيها المركز تجعل المرء يتوجس خيفة ويشتاط غضبا، إذ كيف يسمح لهكذا مراكز أن تعمل في بلادنا من أجل صياغة العقول وبناء الفكر؟ فها هو مسئول المركز سابق الذكر يزيدنا من الشعر بيتا بقوله: "البرنامج يهدف أيضا لإخراج الطالب المبدع المبتكر ليقود البلاد إلى التقدم والتطور في شتى المجالات من خلال تنمية قدراته العقلية ويخص المعلم لإكسابه المهارات اللازمة لإدارة العملية التعليمية بنجاح ليصل الطالب المبتكر حتى يقود مسيرة الإصلاح والتغيير". عادة ما تغلف المنظمات والهيئات الدولية أهدافها بكلمات منمقة محببة للنفس لتأسر بها القلوب التي تتوق لشيء من الرفعة والريادة المعرفية والإنسانية، فتجدهم يقولون التطور والإبداع والابتكار والتنمية والرقي، وهلم جرا! وفي الحقيقة فهم يدسون السم في الدسم ويقدمونه لنا بمن وأذى ظاهرين. فنتناوله فنسقط صرعى لغفلتنا وعدم مبالاتنا. تسعى الدول الغربية للسيطرة على كل مفاصل الحياة في بلاد المسلمين بشتى الوسائل ويتم ذلك بالدرجة الأولى بالسيطرة التامة على العقول والفكر. فالإنسان يتصرف في هذه الحياة الدنيا بما يحمله من مفاهيم عنها. ومَنْ أفضل من المعلمين في المدارس يقومون بصياغة عقول وفكر الأجيال الناشئة، هم الأفضل قطعا. فلذلك تؤهلهم هذه المراكز الغربية المبنى، العربية/الإسلامية الشكل والمظهر وتصوغ أفهامهم ليقوموا بالتالي بصياغة عقول أبنائنا بفكر غربي هدام يسمم البلاد والعباد ويوقعها في براثن التبعية للغرب الكافر. ودولنا وحكامنا في سبات عميق لا يكترثون لكل ذلك. والأدهى والأمر أن هذه المراكز تتلقى منا الأموال نظير هكذا تدريب! إن العملية التعليمية والمدارس الأولية والثانوية هي القاعات التي تبنى فيها الشخصيات وتشكل العقول والنفوس، ويبدأ فيها بإعطاء المعارف الدنيوية الأخرى التي تعين الإنسان في عمارة الأرض. ولذلك كان تنظيمها وترتيبها ووضع مناهجها وخطط التدريس فيها من أوجب واجبات الدولة، فالإنسان وما يحمل من فكر هي الثروة التي لا تضاهيها ثروة، وإنما تقوم الأمم وتنهض بالفكر الذي تحمله عقول أفرادها والذي يسيطر على المجتمع في كل مناحيه. تكتمل هذه العملية لاحقا في المعاهد العليا والجامعات بتعميق الفكر الديني والدنيوي. ولذلك وجدت في دستور دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة المواد التالية: "المادة 172: الغاية من التعليم هي إيجاد الشخصية الإسلامية وتزويد الناس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة. فتجعل طرق التعليم على الوجه الذي يحقق هذه الغاية وتمنع كل طريقة تؤدي لغير هذه الغاية." "المادة 174: يجب أن يفرق في التعليم بين العلوم التجريبية وما هو ملحق بها كالرياضيلت، وبين المعارف الثقافية. فتدرس العلوم التجريبية وما يلحق بها حسب الحاجة، ولا تقيد في أي مرحلة من مراحل التعليم. أما المعارف الثقافية فإنها تؤخذ في المراحل الأولى قبل العالية وفق سياسة معينة لا تتناقض مع أفكار الإسلام وأحكامه. وأما في المرحلة العالية فتؤخذ هذه المعارف كما يؤخذ العلم على شرط أن لا تؤدي إلى أي خروج عن سياسة التعليم وغايته." "المادة 179: تهيئ الدولة المكتبات والمختبرات وسائر وسائل المعرفة في غير المدارس والجامعات لتمكين الذين يرغبون في مواصلة الأبحاث في شتى المعارف من فقه وأصول فقه وحديث وتفسير، ومن فكر وطب وهندسة وكيمياء، ومن اختراعات واكتشافات وغير ذلك، حتى يوجد في الأمة حشد من المجتهدين والمبدعين والمخترعين." منقول من مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الثاني -منشورات حزب التحرير. لكل ما تقدم فنحن نحذر الحكام والحادبين على أمتهم من هكذا فعل وفكر (إسناد أمر التعليم والتدريب لغيرنا)، ونطلب منهم إحداث ثورة تحريرية في الفهم والإدراك تخرجنا من القوالب النمطية الرأسمالية فيهما، فلا نفكر كجورج واسمنا عبد الرحمن، ولا ندرك كبيتر واسمنا مصطفى، لنخرج للعالم بأنظمة حياة الإسلام العظيم التي أنزلها رب العالمين هدى ورحمة. ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   ضربات التحالف ضد الحوثيين في اليمن   (مترجم)

خبر وتعليق ضربات التحالف ضد الحوثيين في اليمن (مترجم)

الخبر: لقد بدأ التحالف الذي تقوده السعودية والذي يضم 10 دول بضرباته الجوية على الحوثيين في اليمن. وفي 26 آذار/مارس، غادر الرئيس المحاصر منصور هادي مدينة عدن الواقعة في جنوب البلاد لزيارة السعودية ومصر لدعم الهجوم العسكري الجاري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين. ورد زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، في خطاب تلفزيوني، على العملية التي تقودها السعودية بقوله: "ماذا يتوقعون منا أن نفعل، الاستسلام، وأن نعلن هزيمتنا ونتصرف مثل الجبناء؟ قطعًا لا، ليس هكذا يفكر الشعب اليمني الشريف. سنقاتلهم. وسيقف 24 مليونًا يمنيًا متوحدين في مواجهة هذا العدوان الحقير". [المصدر: الجزيرة 27 آذار/مارس 2015] التعليق: إن هذه الحرب لا تعني سوى مزيدٍ من إراقة الدماء والدمار لليمن وأهلها، لكن حكام دول الخليج، كغيرهم من حكام المسلمين لا يترددون في حماية مصالح أسيادهم من دول الغرب الكافر. وإمعانا في تضليل المسلمين يقومون بحشد التأييد الشعبي لهذه العملية بشكل سريع. فعلى صعيد وسائل الإعلام العربية الفضائية، فإنها تصور الجماهير لتظهر وكأنها تدعم العملية، وفخورة وسعيدة باتحادها مع الدول العشر ذات الأغلبية العربية ضد الحزب الحوثي الإسلامي. وقد أعرب أحد الصحفيين المصريين عن شعوره بالفخر لدعمه قرار السيسي لاستعداده للمشاركة في الهجمات على اليمن، وأعرب عن فخره لكونه مصرياً وعربياً. وحتى إن البعض أخذ يتحدث عن أن هذا جهادٌ ضد التحالف الجاري أو ضد الحوثيين، وكله يعتمد على من يتحدث. ويتساءل الكثيرون عن دور الولايات المتحدة في كل هذا، لكن المحللين يجمعون على أن أوباما هو من يتولى زمام المبادرة من وراء الكواليس ولكن ليس على شكل قوات برية حتى الآن، وإنما من خلال تقديم الدعم اللوجستي وذلك لحماية ما يسمى حكومة الحوثيين من السقوط. وهذا التحالف العربي سيجعل اليمن أكثر ضعفًا مما كانت عليه. وعلى الرغم من وجود اختلاف بين المذاهب الإسلامية، إلا أن ذلك لا يبرر قطعًا سفك دماء المسلمين وفي بلادهم. ولكن هؤلاء الرويبضات الذين لا همَّ لهم سوى المحافظة على مصالح أسيادهم في بلاد المسلمين، لا يرون بأسًا في سفك الدماء المقدسة لهذه الأمة طالما أن الغاية تبرر الوسيلة. ودائمًا ما يكون التحريض وتأجيج نيران الطائفية وسيلة أساسية من وسائل الدول التي تتسبب في معظم الدمار والفساد، سواء أكانت هذه الدول تشارك فعليًا في الحرب أم تؤثر فيها من وراء الكواليس. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنال بدر

خبر وتعليق أين هذه الطائرات من اعتداءات دولة يهود؟

خبر وتعليق أين هذه الطائرات من اعتداءات دولة يهود؟

الخبر:‏ نقل‎ ‎موقع الجزيرة نت يوم‎ ‎الخميس 2015/03/26م خبرا تحت عنوان (عاصفة الحزم.. الدول المشاركة ‏والداعمة وحجم القوات)‏ ‏((بدأت العملية العسكرية "عاصفة الحزم" بالضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية لمعاقل ‏جماعة الحوثي باليمن، وتشارك دول الخليج العربي - ما عدا عُمان - في عمليات القصف، كما تحضر دول أخرى ‏في العملية التي من المنتظر أن يزيد حجم القوات والدول المشاركة مع استمرارها‎.‎ وبلغ إجمالي المشارَكة المعلنة في العملية حتى الآن 185 طائرة مقاتلة، بينها مائة من السعودية التي تحشد ‏أيضا 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية‎.‎ وشاركت بالموجة الأولى من الهجوم - إضافة إلى السعودية - كل من الإمارات بثلاثين مقاتلة، والكويت ‏بـ15 والبحرين بـ15، بينما شاركت قطر بعشر طائرات، والأردن بست طائرات، وكذلك المغرب بست طائرات، ‏والسودان بثلاث طائرات‎.‎ وأكدت مصر والأردن وباكستان والسودان مشاركتها بالعملية البرية ضمن "عاصفة الحزم" إذا تم المرور ‏إلى هذا الخيار، بينما أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لتقديم دعم لوجستي واستخباراتي للتحرك العسكري ‏الخليجي باليمن‎.‎‏... ومن جانبها، أكدت واشنطن تأسيس خلية تخطيط مشتركة مع السعودية لتنسيق الدعم ‏العسكري والاستخباراتي فيما يتعلق بالعملية العسكرية..))‏ التعليق:‏ لا يحتاج المرء إلى الكثير من العناء والجهد في التفكير ليصل إلى نتيجة مفادها، أن حكام العرب نواطير ‏للغرب ينفذون دون تردد ما يطلب منهم بل وأكثر من هذا فهم بمثابة العبيد بل أقل شأناً أمام أسيادهم الأمريكيين ‏والأوروبيين، ولعل هذا يفسر سرعة استجابة هذه الدول لسيدتها أمريكا خاصة ما يسمى بدولة السعودية في عهد ‏حاكمها الحالي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فما هو وغيره من الحكام إلا صور في حين أن الحكام الحقيقيين ‏لدول الضرار الموجودة في العالم العربي والإسلامي هم سفراء الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا ‏وأحيانا فرنسا.‏ ولا أريد الخوض هنا في تفاصيل الأبعاد السياسية لما يسمى "عاصفة الحزم" ولكن لا بد من الإشارة إلى ‏أمرين مهمين:‏ أولهما: إذا كانت هذه الدول تمتلك هذه الطائرات وهذه القدرة فما الذي يمنعها من تحرير فلسطين ووقف ‏اعتداءات يهود على الأقصى ومن قبل غزة ولبنان والجولان وغيرها، بل وما الذي يمنعها من كنس يهود ‏وطردهم من المنطقة إلى غير رجعة؟ إنه ولا شك القرار السياسي المرتهن بالدول الغربية، فإلى متى أيتها ‏الجيوش والضباط والقادة ترضون الذل والهوان، وإلى متى ترضون أن تكونوا أدوات بل دمى خشبية يحرككم ‏الغرب من خلال خيوطه التي لم تعد خافية (الحكام الخونة)؟ ثانيهما: لم تغفل معظم وسائل الإعلام بل كلها جزئية التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الحملة ‏العسكرية فهذا أمر لم تعد تغفله عين مبصرة ولا حتى شبه مبصرة فهو ظاهر ظهور الشمس في رابعة النهار ‏يصرخ بخيانة هؤلاء الحكام وعدم رغبتهم لا في تحرير فلسطين ولا غيرها ولا همّ لهم إلا كراسيهم المعوجة ‏وخدمة أسيادهم الأمريكان والأوروبيين.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربسام المقدسي - فلسطين

خبر وتعليق في ظلال ثورة الشام هل أمريكا تتخبط أم تخادع أم كلاهما؟!

خبر وتعليق في ظلال ثورة الشام هل أمريكا تتخبط أم تخادع أم كلاهما؟!

الخبر: قالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس: "إن بشار أسد فقد كل الشرعية للحكم ويجب أن يرحل" (رويترز 2015/3/24) وذلك بعد اجتماعها مع معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري السابق يوم 2015/3/23 الذي جاء يؤكد الولاء لأمريكا ويسأل عن تصريح وزير خارجيتها جون كيري لشبكة (سي بي اس نيوز) يوم 2015/3/15 حيث قال: "إن الولايات المتحدة ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار أسد من أجل انتقال سياسي بسوريا". ومن ثم يعدل ويلتف على تصريحه عندما رأى ردة فعل فقال: "لا نريد أن نفاوض الأسد مباشرة". وقد أرسلت أمريكا دي ميستورا مبعوثا باسم الأمم المتحدة ليعلن قبل يومين من تصريحات كيري قائلًا: "إن بشار أسد جزء من الحل" (أ ف ب 2015/3/13) التعليق: يُلاحظ على الإدارة الأمريكية أنها تتخبط خبط عشواء فلا تدري أتصيب أم تخطئ ثم تتراجع كأن ساستها هواة أو أن ثورة سوريا أعجزتها فجعلتها تتخبط! فمرةً تقول إن الأسد فاقد الشرعية ويجب أن يرحل، ومرةً تقول أننا يجب أن نتفاوض معه. وهذا دليل فشل وليس نجاحًا. وقد حصل مثل ذلك يوم أن قال رئيسها أوباما "إن استعمال الأسلحة الكيميائية خط أحمر، إن تجاوزه الأسد تغيرت قواعد اللعبة وعاقبته أمريكا" (سي إن إن 2013/5/27) مرددًا مقولته هذه أكثر من مرة للتأكيد. فقام المجرم بشار أسد وضرب الغوطة بالأسلحة الكيميائية يوم 2013/8/21 وأرسلت أمريكا بوارجها الحربية لتوجه ضربةً للنظام لأنه تجاوز الخطوط الحمر، وبعد فترة وجيزة تراجعت وقالت على لسان وزير خارجيتها كيري "إنه بإمكان السلطات السورية تفادي الضربة العسكرية في حال تسليم كافة الأسلحة الكيماوية الموجودة لديها" (الحرة الأمريكية 2013/9/9). ويبدو أن أمريكا تعلمت ألا تستعمل لفظة الخطوط الحمر فيما يتعلق بسوريا، ورأت أن ذلك يحرجها ولا تستطيع أن تتعامل مع الواقع وتظهر بمظهر الكذّاب عندما تتراجع كما حصل معها في هذا الموضوع. ولذلك راح أوباما يخطب خطابًا مطولًا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 2013/9/24 ليبرر تراجعه فقال: "وهكذا فإنني أعلم أنه في أعقاب الهجوم كان هناك من شكك بشرعية القيام حتى بضربة محدودة في غياب تفويض واضح من مجلس الأمن.. وقد اتخذت الحكومة السورية الخطوة الأولى بتقديم بيانات بمخزوناتها الكيميائية". مع العلم أن أمريكا عندما تريد أن تضرب لا تسأل عن مجلس الأمن أوافقها أم لم يوافقها كما فعلت في كوسوفا وفي احتلال العراق، وتتهرب من أن تلتزم بقراراته إذا لم تقدر على منع إصدارها، بل هي هذه المرة صارت تقول حتى نوجه ضربةً لسوريا يجب أن نأخذ موافقة مجلس الأمن. ويظهر أن الثورة السورية التي قامت من صميم الشعب السوري الأبي الذي فضل الموت على المذلة ولم يتمكن العملاء من الخطيب وأضرابه في الائتلاف وخارجه من ركوب هذه الثورة وأخذ زمامها، وأعلنها إسلاميةً إسلامية، وهدفها خلافة إسلامية، وأن قائدها إلى الأبد محمد صلى الله عليه وسلم، هذه الثورة جعلت أمريكا تتخبط وتكشف عن كذبها وخداعها، فاعترف رئيسها أوباما في خطابه الذي أشرنا إليه حيث قال: "وهكذا فإن الأزمة في سوريا وزعزعة الاستقرار في المنطقة يصبان في صميم التحديات الأوسع نطاقًا التي يجب أن يتصدى لها المجتمع الدولي الآن. فكيف ينبغي أن نستجيب للصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدائرة فيما بين البلدان ولكن أيضًا الصراعات داخلها؟" فيرى أن ثورات الأمة وخاصة الثورة السورية هي أكبر تحدٍّ لسياسة أمريكا وللدول الأخرى وهو لا يدري كيف سيتعامل مع هذه التحديات والصراع الذي برز لأول مرة بين أمريكا وحلفائها وبين الأمة الإسلامية. وأصبح الجميع يدرك خداع أمريكا وكذبها ولا يوجد عندها خطوط حمر إلا تحقيق مصالحها فقط لا غير، حيث قال أوباما في خطابه الذي أشرنا إليه، والذي وصفه أنه فيه يحدد الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة فقال: "إن الولايات المتحدة جاهزة لتوظيف جميع عناصر قوتنا بما في ذلك القوة العسكرية لتأمين مصالحنا الأساسية". وختم ذلك معلنًا الجزء المهم في استراتيجيته فقال: "ورغم أننا سنتهم أحيانًا بالنفاق والازدواجية والكيل بمكيالين فإننا سوف ننخرط في المنطقة على الأمد البعيد. ذلك أن العمل الشاق من أجل نشوء الحرية والديمقراطية هو مهمة جيل بأكمله". أي أن الرئيس الأمريكي يعلن بشكل صريح أنه لا يهم أمريكا إذا اتهمهت بالنفاق والازدواجية والكيل بمكيالين فإنها سوف تبقى على عادتها تكذب وتخادع وتنافق وتكيل بمكيالين! فاللوم ليس عليها، وإنما على الذي يثق بها كمن يثق بالشيطان. فمن يثق بأمريكا وقرينات السوء من الدول الاستعمارية إلا المغفل الساذج أو العميل الخائن الذي لا يهمه إلا مصالحه الذاتية. فالدعوة إلى الحرية والديمقراطية هي عبارة عن سلاح من أسلحة الكذب والخداع والكيل بمكيالين تشهره أمريكا في وجه من تشاء وتغمده متى تشاء. فتدعم عميلها المستبد حسني مبارك ثلاثين عامًا، وعندما يثور الشعب تقول نؤيد حق الشعب في الحرية والديمقراطية، وعندما يحصل انقلاب عسكري ويسقط مرسي الذي سار معها وقد أيدته لأنه التزم بمواثيقها وبديمقراطيتها ووثق بها، تقول نؤيد خطوة الجيش المصري لإعادة الديمقراطية. وهي بأشكال مختلفة ظاهرة ومفضوحة تراها تؤيد نظام بشار أسد الذي سقى الشعب الذل وداس على كرامته وأهان إنسانيته ولم يمنحه لا حرية ولا ديمقراطية، وصرفت النظر عن كل جرائمه وقتله لمئات الآلاف وتدميره للبلد كما أيدت والده الهالك من قبل لمدة ثلاثين سنة، وهي تؤكد أنها ستحافظ على النظام السوري، فتقول على لسان مدير مخابراتها جون برينان يوم 2015/3/13 في مقابلة مع شبكة (بي بي اس) "إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها. لأن من شأن هذا الأمر أن يخلي الساحة للجماعات الإسلامية المتطرفة ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية". فتعمل أمريكا على الخداع بأنها لا تريد أن ينهار النظام السوري بذريعة الجماعات المتطرفة. بل لأنها لم تجد عميلًا بديلًا عن عميلها بشار أسد حتى الآن، فتتذرع بالجماعات المتطرفة، وهي تحارب ثورةً لأنها اتخذت طابعًا إسلاميًا، وهي ما زالت عاجزةً تجاهها رغم تضييقها على الثوار واستخدامها مباشرةً لإيران ولحزبها في لبنان ورغم إمكانياتها وقدراتها ومكرها. ولكن كما قال تعالى: ﴿وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾؛ فإنه سيبطل مكر أولئك الأمريكان وغيرهم من حلفائهم وعملائهم ومن سار خلفهم ووثق بهم فلا ينتفعون به في الدنيا وسوف يضرهم في الآخرة ولعذابها أكبر، وكما قال عز وجل: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾، فالنصر حليف المتقين في الدنيا والآخرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق جدل حول قانون الحدود: تطبيق أحكام الإسلام ليس موضع اختيار ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق جدل حول قانون الحدود: تطبيق أحكام الإسلام ليس موضع اختيار ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ أقرّ المجلس التشريعي لولاية كلنتان بالإجماع يوم 19 آذار/مارس 2015 تعديل القانون الجنائي الشرعي ‏لعام 1993، وكانت هذه المرة الثانية التي يتم فيها إقرار قانون الحدود في الولاية من قِبل الحزب الإسلامي ‏الماليزي. الخطوة الثانية للتطبيق الفعلي لهذا القانون هي التصويت عليه وإقراره في البرلمان الماليزي ‏وبالإجماع. لقد أثار تقديم هذا القانون ردود فعل متعددة ومن جميع الفئات. مؤخرا، تم إنتاج فيلم لمحطة إعلامية ‏محلية، تنتقد فيه القانون بشكل مثير وانتشر عبر وسائل التواصل (الاجتماعي) بشكل واسع مما أثار غضب ‏المسلمين في ماليزيا. وتم أيضا انتقاد الحزب الإسلامي الماليزي من معارضيه في الائتلاف، الذين طالما انتقدوا ‏فيه الحزب الإسلامي إقامة "دولة إسلامية". وقد أكد مستشار حزب باكستان راكيات، أن الحزب الإسلامي بتبنيه ‏لقانون الحدود قد خسر تأييد غير المسلمين في الولاية.‏ أول انتقاد للقانون من المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة كان عبر وزير العدل السابق داتوك سيري ناسري ‏عزيز، الذي صرح وبكل وقاحة أن القانون لا يناسب ماليزيا وأن من يناقشون القانون هم أغبياء. من المتوقع أن ‏يُطرح قانون الحدود للتصويت عليه في البرلمان الماليزي في شهر أيار/مايو 2015.‏ التعليق:‏ تمثل الحدود جزءاً واحدا من أجزاء قانون العقوبات في الإسلام، الذي يضم بالإضافة إلى الحدود، القصاص، ‏والتعزير، والمخالفات. يجب تطبيق كل أجزاء قانون العقوبات، بالإضافة إلى وجوب تطبيق جميع الأنظمة ‏الإسلامية الأخرى مثل التعليم، والاقتصاد، والاجتماع والسياسة الخارجية الإسلامية بشكل شامل وبدون تسويف ‏أو خلق أعذار. التركيز على تطبيق الحدود هو أسلوب تضليلي. يجب أن يفهم الحزب الإسلامي والمسلمون كافة ‏أنه يجب تطبيق أحكام الإسلام، وأن مسؤولية تطبيق هذه الأحكام تقع على عاتق الدولة، ولهذا فإن على الحكومة ‏الماليزية فورا تطبيق جميع أحكام الشريعة في البلاد على كل شبر من أراضيها. لقد ارتكب الحزب الإسلامي ‏الماليزي خطأ كبيرا بتبنيه الديمقراطية كوسيلة لتمرير قانون الحدود، لأنه طرح التشريع الإلهي للتصويت عليه ‏من قِبل البشر. فإنه يحرم شرعا أن توضع أوامر الله عز وجل للمناقشة أو الحوار أو التصويت عليها من الإنسان. ‏لا ينبغي لأحكام الله عز وجل أن تكون عرضة للقبول أو الرفض حسب الهوى. إن أوامر الله عز وجل هي فقط ‏للتنفيذ وليست قابلة للنقاش أو التصويت. بالإضافة إلى هذا، فإن محاولة تطبيق قانون الحدود باستخدام النظام ‏الديمقراطي يفتح المجال أمام العلمانيين والتقدميين والكفار للاعتراض على القانون الإلهي بل للاستخفاف به ‏وإهانته.‏ يجب علينا كوننا مسلمين أن ندرك أن تطبيق أحكام الإسلام هو فرض ويجب أن نسير فيه بآلية قد حددها ‏الشرع وليس بالأساليب الديمقراطية الخداعة. وهذا التطبيق هو ليس موضع اختيار، إن تطبيق أحكام الإسلام ‏بدافع تقوى الله عز وجل يحقق العدل والازدهار. لقد مضت 50 عاما عن استقلال ماليزيا وما زالت تختلق ‏الأعذار لعدم تطبيقها للإسلام، مع أن رغبة الأمة لأن تحكم بالإسلام في ازدياد مستمر. إن الضامن الوحيد لتطبيق ‏الإسلام شاملا هو عبر دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ليس غير. لذا يجب على المسلمين في ‏ماليزيا والعالم أجمع أن يتوحدوا ويكثفوا جهودهم لإقامتها من جديد، وعندها لن تطبق الحدود فقط، بل كافة أحكام ‏الإسلام مما سوف يحقق العدل، والأمان، والازدهار للإنسان في هذه الدنيا الفانية.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد - ماليزيا

خبر وتعليق كفوا عن أحلامكم الوضيعة هداكم الله

خبر وتعليق كفوا عن أحلامكم الوضيعة هداكم الله

الخبر: طالب كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكادونو رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية المستمر منذ نحو خمسين عامًا، وأكد التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين للصراع الصهيوني الفلسطيني. وقال مكادونو "إنه لا يمكن تجاهل تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي يتنصل فيها من تلك الاستراتيجية والتي عبر عنها أثناء حملته الانتخابية الأخيرة". وأضاف مكادونو - وهو من كبار مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما - "إن الولايات المتحدة بذلت جهدًا دبلوماسيًا كبيرًا للترويج لحل الدولتين، وهو ما يجعل تعليقات نتنياهو مزعجةً جدًا". وشدد المسؤول الأميركي - متحدثًا أمام جماعة ليبرالية لليهود الأميركيين - على "أن الاحتلال يجب أن ينتهي، وعلى الشعب الفلسطيني أن يمتلك الحق في العيش وحكم نفسه في دولته المستقلة". وقال مكادونو "إن الإدارة الأميركية ستواصل معارضة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأنها تخوض فرص السلام". وكان نتنياهو قد صرح أثناء حملته الانتخابية بتخليه عن حل الدولتين، وأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسًا للوزراء. التعليق: هذه هي الحقيقة التي لا تروق للبعض، لأنهم لا يروق لهم سماع الحق والحقيقة. أيها الوطنيون! أيها المفاوضون! يا فتحاويون! يا حمساويون! يا يساريون! يا يمينيون! اسمعوا وعوا: إن موقف نتنياهو هذا هو الموقف الحقيقي لكيان يهود من قضيتكم، نعم هذا هو موقفهم من قضية فلسطين، هذا هو موقفهم من المسجد الأقصى، هذا هو موقف يهود من قبلتكم الأولى. الموقف هو أن "فلسطين هي كيان يهودي لا وجود للعرب والمسلمين في حكمها". اسمعوا وعوا هذه الحقيقة! لقد آن الأوان أن يكف الجميع عن العناد والمكابرة والمماطلة والجهل في فهم الحقائق السياسية التي تتربع وسط الأحداث كالشمس في رابعة النهار. أوَحقا ما زلتم تظنون أن المفاوضات ستأتي لكم بحكم فلسطين؟ أو حتى بجزء من فلسطين؟ وإن كان البعض يظن كذلك فكما يقول المثل: فعلى الدنيا السلام. أما الحقيقة الثانية التي بات على الجميع أن يدركها فهي أن أمريكا تريد أن تحل قضية فلسطين على أساس دولتين، الأولى ليهود وستكون قويةً منيعةً محصنةً وذات المساحة الأعم. والدولة الثانية للفلسطينيين وهي الضعيفة الهزيلة منزوعة السلاح والتي تعتمد في وجودها أولًا وآخرًا على كيان يهود. وهذا الحل هو جل ما يحلم أو قل جل ما يستطيع أن يحلم به المتفاوضون. إن كان جل ما يحلم به هؤلاء المتفاوضون هو حل الدولتين هذا، فبئس الحل وبئس المتفاوضون. كفوا هداكم الله عن أحلامكم الوضيعة واتركوا شأن فلسطين لخالق فلسطين وخالقكم أجمعين، اتركوا حل القضية لكتاب الله. تبرؤوا من أمريكا ويهود، واستسلموا لله وأذعنوا إليه، فإنه ما خاب من اتكل على الله، وإليكم قول الله عز وجل: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور فرج أبو مالك

خبر وتعليق   وعد أمريكا على خُطا وعد بلفور

خبر وتعليق وعد أمريكا على خُطا وعد بلفور

الخبر: أعلن دينيس مكدوناف (أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما)، يوم الاثنين، 23 من آذار/ مارس، أنه يجب على دولة يهود إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية. وفي هذا السياق، انتقد مكدوناف ما قاله بنيامين نتنياهو بخصوص عدم قبوله قيام دولة فلسطينية، قائلًا إن تصريحاته تلك التصريحات "تزعجه جدًا"، وإنه لا يمكن له "أن يتنصل من تصريحاته بشأن رفض حل الدولتين". ومع ذلك، أكد مكدوناف أن البيت الأبيض لن يتخلى عن تقديم الدعم لكيان يهود، مشيرًا في هذا الإطار إلى المساعدة الأمريكية لتل أبيب، والمتمثلة في استثمار حوالي مليار دولار في منظومة الكيان للدرع الصاروخية وتوريد أحدث المقاتلات من نوع (35F) لكيان يهود. التعليق: أولًا: بغض النظر عمّن يسكن البيت الأبيض، فقد أثبت التاريخ أن ساكنيه لم يكونوا يومًا جادين في حل قضية فلسطين، حتى مع السياسات المعلنة عنها من قِبل صانعي السياسة في أمريكا ومن قبل الحكومات المتعاقبة، ضمن ادعائهم بإيجاد دولة فلسطينية على أقل من 20% من أراضي فلسطين. فالمراقب العام لقضية فلسطين، يتأكد أنها لم تمر إلا عبر مراحل تصفية، من خلال التمكين لدولة يهود، والتطبيع مع دول الطوق حامية دولة يهود، حتى يكاد وجود دولة يهود يكون مقبولًا ومرحبًا به رسميًا في مختلف بلدان الضرار المحيطة بها من البلدان العربية والإسلامية. وقد وصلت دولة يهود بفضل حبل من الناس (من القوى الدولية والإقليمية العميلة للغرب) إلى حالة من الاستقرار السياسي والتمدد الاقتصادي في مختلف بلدان العالم الإسلامي وعلى رأسها بلدان الطوق، فوصلت إلى حالة لم تكن تحلم بها، حتى إن رئيسها "نتنياهو" نسي أنه ودولته عالةٌ على الموقف الدولي وعلى أمريكا، وتحدى ولي نعمته أوباما (رأس هرم الموقف الدولي والقوة العظمى أمريكا)، فصدق فيهم قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾. ثانيًا: إن مثل هذه التصريحات التي تبدو نارية بحق يهود، ولم يعتدْ عليها يهود أمريكا أو يهود دولة يهود، ما هي إلا جعجعة لا يتبعها طحن، فوعد أمريكا للأمة الإسلامية بإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ هو في الحقيقة لصالح دولة يهود وليس لصالح الأمة أو أهل فلسطين، فدفن قضية مركزية من قضايا الأمة مقابل إيجاد شبه دولة على أقل من 20% من أراضي فلسطين هو في الحقيقة تكملة لوعد بلفور المشئوم، فوزير خارجية بريطانيا (بلفور) كان قد وعد يهود بإيجاد وطن قومي لهم في فلسطين، وها هي أمريكا تمكن لهم في الأرض. إنّ وعود ساسة بريطانيا وأمريكا هي كوعود الشيطان. ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾. ثالثًا: لا تزال سلطة أوسلو وعلى رأسها العميل عباس تمثل دور المشروع "الوطني" للقضية، بالرغم من مرور عشرين عامًا على المفاوضات الخيانية مع دولة يهود، التي تبنّتها السلطة كخيار استراتيجي. إلا أن الحقيقة المؤلمة لهم هي أنه قد تكشف للجميع أن دولة يهود غير جادة في إيجاد شبه دولة لعباس وزمرته، وتأكد أن أمريكا - وعلى رأسها الجمهوريون الذين سيسكنون البيت الأبيض العام القادم - غير جادة في حل القضية، وأنها في تناغم وانسجام تامّيْن مع اليمين الصهيوني. وبالتالي تكون دولة يهود قد حققت ما ترنو إليه من استقلال في المنطقة بين دول الطوق، وتحويل احتلالها لأرض فلسطين إلى أرخص احتلال في التاريخ. فليس أمام سلطة عباس إلا التحول بشكل كلي إلى مجموعة من المرتزقة بيد دولة يهود، تبطش بكل من تسول له نفسه المساس بدولة يهود، وتفقر أهل فلسطين وتذلهم من خلال الممارسات الاقتصادية والأمنية ضدهم، مما سيدفعهم إلى الهجرة "الترانسفير" التي عجز عنها قادة يهود ومنهم صاحب مشروع التهجير (شارون)، وسيظل الحال كذلك إلى أن تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» صحيح البخاري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربلال المهاجر/ باكستان

1220 / 1315