خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مؤتمر الشرق الأوسط للاستراتيجيات الإعلامية

خبر وتعليق مؤتمر الشرق الأوسط للاستراتيجيات الإعلامية

الخبر: عن موقع الإمارات اليوم: دعا مؤتمر الشرق الأوسط للاستراتيجيات الإعلامية إلى التصدي بكل حزم للخطاب التحريضي الطائفي والتكفيري الصادر من المنابر الدينية، مع ضرورة دعم ومساندة الخطاب الإسلامي المعتدل، الذي يعبر عن قيم التسامح والتراحم وتقبل الآخر والتعايش معه، وطالب بوحدة الإعلام الخليجي والتصدي للغزو الإعلامي المضاد... التعليق: انعقد المؤتمر في المنامة عاصمة البحرين، أي أنه في بلد إسلامي، واختتم أعماله يوم الأربعاء الماضي، وهذا ما دعا إليه المؤتمر: التصدي للخطاب التحريضي الطائفي والتكفيري الصادر من المنابر الدينية، ودعم الخطاب الإسلامي المعتدل ومساندته، والمطالبة بوحدة الإعلام الخليجي، والتصدي للغزو الإعلامي المضاد..وأبدأ تعليقي بسؤال: هل بقي منبر ديني رسمي لم تسيطر عليه الحكومات، خاصة في بلاد الخليج العربي؟ ألا يكفي ما تعرّض له الخطاب الديني الرسمي من مسخ وتشويه؟ فليسمع كل منصف خطاب إذاعات القرآن الكريم في هذه الدول، والعلمانية التي تدعو إليها، وليسمع خطب الجمعة التي لم تعد تحوي غير الدعاء لولي الأمر إلا القليل من بعض المواعظ والرقائق. ويتكرر في الخطاب الديني الرسمي ما تكرر طرحه في هذا المؤتمر من الدعوة للإسلام المعتدل، الذي يقضي بقبول الآخر والتعايش معه، فمن هو الآخر المقصود في عباراتهم هذه؟ إن لفظ "الآخر" هنا مبدوءة بـ "ال" الجنسية، أي أنها من ألفاظ العموم، وتعني عموم غير المسلمين، حتى لو كانوا محتلين لبلاد المسلمين، حتى لو قتلوا المسلمين، ولو نهبوا ثرواتهم، وهتكوا أعراضهم، ولا يغير من حقيقة دلالتها سَبقُها بالتعبير عن قيم التسامح والتراحم، فإن التسامح والتراحم لا يكون إلا مع من أمر الله سبحانه وتعالى أن نتسامح معه، وأن نرحمه، أما من يحارب المسلمين فإن الله تعالى أمر بإعداد ما استطعنا من العدة لقتاله وحربه، لا أن نقيم معه علاقات دبلوماسية، ونتبادل معه السفراء. أما المطالبة بوحدة الإعلام الخليجي، فهو ما لا يملكه مؤتمر مثل هذا، بل إن حكام هذه الدول لا تملكه، نظرًا لتعدد ولاءاتهم بين أمريكا وأوروبا، وسيبقى الأمر لا يتجاوز حدود المطالبة.. وأما الخطاب التحريضي الطائفي، فإن الله تعالى نهى عن التفريق بين المسلمين، فقال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، أما الفرق بين المسلمين وغير المسلمين فلا يمكن إزالتُه، قال سبحانه: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾. وأما الخطاب التكفيري، فإنّ الله تعالى حرّم تكفير المسلم، روى البخاريّ عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما». أما غير المسلم فقد وصفه الشرع بالكافر، مع اختلاف الأحكام الشرعية المترتبة على تعاملنا مع الكفار، من محاربين ومعاهدين وذميين، واختلاف الأحكام بحق دولهم كالدول المحاربة فعلًا أو حكمًا، أو الدول الطامعة في بلادنا، والدول الأخرى.. أما التصدي للغزو الإعلامي المضادّ.. فلا يظنّنَ أحدٌ أنهم يقصدون الإعلام الغربي وما فيه من إلحاد وكفر وإباحية وحرب على الإسلام وتشريعاته وأحكامه ورسوله، فلقد رأينا الإعلام في بلاد المسلمين أثناء الإساءة لرسول الله عليه الصلاة والسلام.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليفة محمد - الأردن

خبر وتعليق سرمين تختنق بغاز الكلور بإجرام من النظام وسراب الائتلاف

خبر وتعليق سرمين تختنق بغاز الكلور بإجرام من النظام وسراب الائتلاف

الخبر: غصّت المستشفيات الميدانية في سرمين بمصابين مختنقين بسبب استخدام النظام غاز الكلور في قصفه قرى في ريف إدلب الاثنين. وطالب الائتلاف المعارض معاقبة النظام على ذلك. قال ناشطون سوريون إن عشرات حالات الإصابة بالغثيان نقلت إلى المستشفيات الميدانية في سرمين، في ريف إدلب، نتجت من استنشاق غاز كلور الذي انتقل بسرعة في المنطقة، في ظل ندرة معدات الوقاية، وعدم وجود كوادر طبية كافية تستوعب أعداد المصابين. وأدى هذا القصف إلى وفاة عائلة بأكملها من مدينة سرمين، مكونة من أب وأم وجدة وثلاثة أطفال، جراء استنشاقهم غاز الكلور، بعدما فشلت محاولات إنعاشهم. كما أصيب 25 طفلًا في قرية قميناس المتاخمة لسرمين بحالات اختناق، كما أكد طبيب في مستشفى سرمين الميداني. وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في الأسبوع الماضي قرارًا يدين استخدام غاز الكلور في سوريا، وهدّد بفرض إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم احترام القرارات الأممية. وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن الدولي بإرسال بعثة تقصي الحقائق بسرعة إلى ريف إدلب، وفتح تحقيق حول استخدام النظام لغاز الكلور، وشدد على ضرورة محاسبة المجرمين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، ضمن التدابير المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2118. وأدان نائب رئيس الائتلاف هشام مروة بشدة الجريمة البشعة التي نفذها نظام الأسد في سرمين، مؤكدًا أن مسؤوليات مجلس الأمن الدولي توجب عليه تنفيذ بنود قراره الأخير 2209 والذي يقرر أن غاز الكلور سلاح كيميائي. التعليق: بداية إن من يريد أن يصالح النظام أو يقر بوجوده بشكل ضمني أو علني، أو يعترف بإحدى سلطاته أو يقر به أمرا واقعاً هو عندنا خائن.. فهذا الائتلاف الوطني السوري صنيعة أمريكا يمرر من خلاله ما يُملى عليه من قبل من أنشأه ومده ورعاه، ومن ما زال يحيط به وبكل من قبل على نفسه بأن يكون أحد أفراده وذلك كي يكون الضامن لهم بأن ثورة الشام لن تكون إسلامية. فكل مواقفه مخزية لا ترقى إلى دماء أطفالنا وأهلنا في الشام! فقد طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن الدولي بإرسال بعثة تقصي حقائق! ألم يعِ بعدُ ذلك الائتلاف أن مجلس الأمن وأمريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا وغيرهم ممن يكيدون لثورة الشام أنهم لا يرقبون في مسلم إلاّ ولا ذمة؟ ألم يعِ بعدُ أن دماء أهل الشام لا تعنيهم ولا تحرك صرخات الأيامى واستغاثات اليتامى شعرة في أجسامهم؟! ثم ألم يعِ بعدُ أن ثورة الشام لفظته كما لفظت كل عميل يتاجر بدماء المسلمين!! فأي بعثة وأي تحقيق يطالب به ذلك الائتلاف الخائن؟ وما الذي ينتظره هذا الائتلاف من مجلس الأمن؟ هل سينفذ مجلس الأمن فوراً البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة؟ أم أنه سيرسل الطائرات الحربية لتأديب نظام بشار لعدم احترامه للقرارات الأمنية؟! إن دول الكفر لن تأبه لدمائنا فهذه ليست أول مجزرة يرتكبها هذا النظام المجرم فهي حلقة من سلسلة حلقات طويلة من الإجرام الذي لم يشهد العالم له مثيلاً! ولا أول اختراق له للقرارات الأممية... فهذه الدول الحاقدة على الإسلام والمسلمين إنما تقدم مساعدة لهذا الطاغوت على قتل أبناء الأمة الإسلامية في الشام لمنع مشروع الأمة مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي تكرهه هذه الدول فحين ترى بشاعة إجرام عدوك، وترى تآمر وتواطؤ العالم بأسره، بقواه ودوله وجيوشه، حينها تعلم حجم الإنجاز الذي يخشون أن تحققه، هم يحاربون شعباً وإن تاه وحار فقد اتخذ القرار، أنْ يا نظام العالم الحقير، لن نعود لحظيرة الكفر مرة أخرى ويجب علينا كوننا مسلمين أن نوقن وبعدما رأت ثورة الشام من حرب عالمية عليها، أن نوقن بعقدية الصراع وعالميته، وأننا إن استغنينا في صراعنا عن مبدئنا الإسلام فقد خسرنا عامل القوة الوحيد في ثورتنا. لقد آن للجميع أن يعيَ كيف يسقط النظام؟! لقد آن الأوان أن يعوا جميعاً أن النظام يتهاوى لكنه قويّ بتفرق من وجب عليهم التوحّد مع إخوانهم على فكرة ومشروع يحقن دماءهم وينجح ثورتهم ويسقط طاغيتهم ويرضي الله عنهم بدل سخطه على من ولغ (ولا يزال) في دماء المسلمين البريئة وهو يحسب أنه يحسن صنعاً؟! اللهم عليك بطاغوت الشام ومن يساندة... اللهم احقن دماء المسلمين... اللهم عبادك في الشام يئنون من بطش عدوك يا رب وأنت العزيز وأنت القوي وأنت المنتقم الجبار... يا رب أرنا في أعدائك يوماً تشفي به صدور قوم مؤمنين... اللهم آمين آمين كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررولا إبراهيم - بلاد الشام

خبر وتعليق الوقاحة هي الجديد في الموقف الأمريكي!

خبر وتعليق الوقاحة هي الجديد في الموقف الأمريكي!

الخبر: وكالات، أمريكا لا تريد إسقاط أو انهيار النظام السوري. التعليق: إن الموقف الأمريكي الصريح بعدم إرادتها انهيار وسقوط النظام الأسدي ليس بجديد، فهو معلوم لدى الثورة والثوار وأهل الشام، وكل الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم، منذ اللحظة الأولى لانطلاق الثورة، فقد عبرت الثورة عن إدراكها لذلك، وأطلقت على إحدى جمعها عبارة: "أمريكا... ألم يشبع حقدك من دمنا؟". معلنة بذلك عن وعيها على الداعمين الحقيقيين للأسد ونظامه، وأن أمريكا وراء تثبيت النظام المجرم، وأنها هي المزود الرئيس له بالمعلومات الاستخباراتية، وأنها هي من تقوم بحمايته وحراسته في الدائرة الضيقة، وأنها هي من يؤمن له تحركاته من وإلى جحره الذي يختبئ فيه. وهي التي كانت ترسل المبعوث تلو المبعوث لخداع الثوار وأهل الشام وحرف الثورة وإطالة عمر النظام وعمر بشار في الحكم. وحدهم هم أولئك القوميون الذين كانوا لا يريدون الإقرار بذلك، ومعهم مجموعة من الأغبياء سياسيًا والمنبوذين مجتمعيا ممن يعون الواقع، ويعرفون الحقيقة وينكرونها؛ إمعانًا في تضليل الناس مقابل عرض من الدنيا قليل من الدراهم والدولارات. أما الجديد في هذا الموقف الأمريكي، فهو الوقاحة الأمريكية الزائدة، التي تعبر عن حقدها وعدائها المتجدد للأمة الإسلامية، وثورتها المباركة في الشام. الجديد في هذا الموقف هو إعلان أمريكا الصريح بأنها تسترخص الدم المسلم، وتستهين بأعراض المسلمين، وأنها ترقص فوق جراحهم، ودمار منازلهم ومساجدهم. أمام هذا التحدي الوقح، والعداء الواضح الذي لم تستطع أمريكا أن تبقيه مختفيًا وراء دبلوماسيتها وكذبها، وعجزها وإفلاسها في وأد وحرف الثورة... أمام كل هذا لا بد للثورة والثوار وأهل الشام والأمة الإسلامية أن يعلنوا العداء الكامل وغير المنقوص لأمريكا وأن يمارسوا من الأعمال السياسية، والجماهيرية التي من شأنها أن تُنتج طردَ أي نفوذ أو عميل لأمريكا من المنطقة وملاحقة عملائها إعلاميًا والمؤسسات التي تمولها لكشفهم للأمة وفضحهم حتى لا يكونوا عائقًا أمامها في امتلاك إرادتها، واسترداد سلطانها؛ لاستئناف حياتها الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ: ممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب للتحرير / ولاية الأردن

خبر وتعليق تصريح وزير الخارجية الأمريكي "كيري" بضرورة الاتصال مع بشار الأسد

خبر وتعليق تصريح وزير الخارجية الأمريكي "كيري" بضرورة الاتصال مع بشار الأسد

الخبر: كيري يقر بضرورة تفاوض واشنطن مع الأسد لإنهاء الأزمة السورية. http://www.akhbarona.com/world/112857.html التعليق: السياسة الغربية بطبعها تتعامل مع من يؤثر في السياسة وله واقع فعّال، بغض النظر عما إذا كان ذلك الحاكم عميلاً لأمريكا أم لغيرها، وبغض النظر عما إذا كانت تلك الهيئة جماعةً أو حزبًا أو حتى فردًا مرتبطًا مع أيٍّ كان، المهم أن له فاعليةً وتأثيرًا على المحيط السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي. الدولة الأمريكية والمنظومة الأوروبية يعتبرون بشار الأسد منتهي الصلاحية، ولولا عدم وجود بديل لانتهى قتلًا أو تنحية لا يهم، وليس بالضرورة أن يكون التصريح الأخير لوزير الخارجية الأمريكي تصريحًا حقيقيًا، بل حلقةٌ جديدةٌ من المماطلة وإطالة عمر النظام السوري وتحديدًا الأسد، من أجل الاستمرار في معالجة وجود وتأثير الجماعات الإسلامية المقاتلة في الشام، والمخلصين على وجه التحديد. فالمسألة الشامية ما زالت تراوح مكانها بالكثير من التفصيلات، وما زالت الأحداث لا تتعدى محاولات الاصطفاف مع أو ضد الإسلام السياسي، أو مع تحالف الكفر على ثورة الشام. فلا يغرنك كثير من الألفاظ في وصف طبيعة الأحداث، لو كانت المسألة مسألة فصيل عسكري كما يقال لانتهى الأمر بطريقة أو بأخرى، ولكن كون القضية قضية الأمة الإسلامية من جانب المسلمين ومن جانب الغرب الكافر أيضًا، فالمسألة إذًا قضية مصيرية بكل الحيثيات، فالناتج الطبيعي لهذه الثورة الطيبة وصول المسلمين إلى نظامهم السياسي - الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة - وهذا هو الذي يصنع الدُّوار لساسة الغرب ومنظريه. إن هذه الحشود الكبيرة من السياسيين وعملائهم والمبعوثين الأمميين، ووزراء الخارجية، والنواب، والعسكريين، والعملاء، وما يصنعون من ضغط هائل على الناس، وصبرهم ومآسيهم ما هو إلا محاولة لكسر عزيمة الأمة. أظن أن أربع سنوات مضت كافية لإعطاء تصورٍ عن فعالية الأمة في مقاومة أعدائها، أسأل الله الثبات والصبر للعاملين المخلصين.إخوة الإسلام، هي صبر ساعة إما الشهادة وإما لا كيري ولا أوباما. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)

خبر وتعليق   البنك الدولي يريد التحكم في تونس

خبر وتعليق البنك الدولي يريد التحكم في تونس

الخبر: اختتمت في 19 آذار/مارس 2015 المديرة المنتدبة للبنك الدولي وكبيرة مسؤولي العمليات "سري مولياني إندراواتي" زيارتها الرسمية لتونس بالتأكيد على مساندة البنك لاستقرار وتنمية تونس وخاصة عقب الهجوم على متحف باردو الذي وقع أثناء زيارتها إلى تونس. وتتزامن زيارة إندراواتي مع البدء في إعداد استراتيجية جديدة تستمر خمس سنوات للتعاون بين مجموعة البنك الدولي وتونس في الفترة 2016-2020. وستشمل عملية إعداد الاستراتيجية إجراء مشاورات مكثفة مع الحكومة والمجتمع المدني والنقابات العمالية والقطاع الخاص. وستركز أعمال البنك على تحسين مناخ الأعمال في تونس والتوسع في منح القروض وزيادة الشفافية والمحاسبة داخل الحكومة وتحسين جودة التعليم وارتباطه بأرض الواقع وزيادة كفاءة أسواق العمل. وقد التزم البنك الدولي بأربعة مليارات دولار لتنفيذ هذه الاستراتيجية. التعليق: إن إعداد استراتيجية من طرف البنك الدولي تقوم على تحسين مناخ الأعمال في تونس والتوسع في منح القروض وزيادة الشفافية والمحاسبة داخل الحكومة وتحسين جودة التعليم وارتباطه بأرض الواقع وزيادة كفاءة أسواق العمل، لا يمكن اعتباره إلا تدخلاً واضحاً في شؤون البلد وفرض سياسات داخلية وكأنها تحكم تونس. وهل لدولة ذات سيادة تسمح برسم خطة تدوم خمس سنوات من طرف خارجي؟ ألا يعتبر هذا إذلالا لأهل البلد؟ فالاستراتيجية كما ذُكر سابقا ستتدخل على مستوى الأعمال والاقتصاد بشكل تتلاءم مع مصالح البنك الدولي وستكون على شكل شروط لا بد للحكومة من تنفيذها حتى يعطي البنك الدولي قروضا تزيد من رهن البلاد والعباد. وهذه الاستراتيجية ستتدخل أيضا في مناهج التعليم حتى يوفروا للسوق عملة حسب احتياجات المستثمرين الأجانب، ولا عبرة إن كانت تتلاءم مع احتياجات البلد أم لا. هذا بالإضافة إلى ما خفي من هذه الاستراتيجية التي سنكتوي بنارها. إن كانت هذه الحكومة التي خرج علينا رئيسها "يصارحنا" (وكأن الأمر كان مخفيا) بالأزمة الاقتصادية الخانقة للبلد، إن كانت ترى نفسها غير قادرة على رعاية شؤون الناس وضمان حقوقها، فلتتنحَّ وتترك الأمر لدعاة الخلافة على منهاج النبوة، فهم القادرون على إخراج تونس بل وكل الأمة الإسلامية من أزمتهم الاقتصادية وغيرها، ولا تضيف لنفسها صفة الخيانة وتسليم البلد لغير أهله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق   عملية الحل استثمار في انتخابات عام 2015

خبر وتعليق عملية الحل استثمار في انتخابات عام 2015

الخبر: قال رئيس الجمهورية أردوغان: "إننا نواجه عقلية مريضة تبني كل آمالها على المظاهرات وحوادث الشوارع. وما نخسره في نضالنا ضد هذا الإرهاب واضح لا يخفى على أحد. فهل فينا من لا يعرف هذا؟ لا زالوا يتحدثون عن المشكلة الكردية. يا أخي لم تعد هناك مشكلة كردية" (وكالات). التعليق: لقد مضى عامان، و"عملية الحل" لا تزال مستمرة بين الحكومة التركية وإمرالي وحزب الشعوب الديمقراطي (الكردي) HDP، وتشتد كلما اقتربت الانتخابات باعتبارها استثمارًا. في البيان الصحفي المشترك بين نائب الرئيس يالجين أقدوغان ووفد حزب الشعوب الديمقراطي HDP الذي قام بزيارة أوجلان في سجنه في إمرالي في 2015/02/28م؛ تم الإعلان عن "دعوة لمؤتمر غير اعتيادي في أشهر الربيع على أساس ترك مسلحي حزب العمال الكردستاني أسلحتهم". وعلى الرغم من التلقي الإيجابي للدعوة من كافة الأطراف إلا أن حزب HDP ووفد قنديل عبروا عن شكوكهم بأنها استثمار للأغراض الانتخابية. وقد تم ربط الشرط المسبق لإلقاء السلاح بالمواد العشر التي تعبر عن مرحلة الحل، وتتضمن قضايا الانتخابات، والتطوير الديمقراطي، والخطوات الاجتماعية والاقتصادية، وحقوق المواطنة، وغيرها... وإجراء تعديلات قانونية ودستورية تضمن هذه القضايا. وقال عضو المجلس الإداري لاتحاد مجتمعات كردستان مصطفى قره صو في البيان الصحفي: "هل ستقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بدراسة المواد العشر التي قدمتها القيادة (الكردية) وتسعى لحلها أم لا؟ جواب هذا السؤال مهم جدًا. والتوجه نحو إلقاء حزب العمال الكردستاني PKK أسلحتهم، وعقده المؤتمر الذي يتخذون فيه قرار إلقاء أسلحتهم بدون حل هذا الأمر؛ مقاربات ديماغوجية وخداع وتحريف للمشكلة"، مبينًا أن الحكومة هي التي عليها أن تتقدم خطوة. وكذلك رئيس حزب HDP صلاح الدين دميرطاش: "البيان المشترك مرحلة، وبهذه الدعوة وانطلاق المفاوضات والتطور الديمقراطي والحريات في تركيا تم الوصول إلى مرحلة حرجة في موضوع تحقيق السلام الدائم". على الرغم من اتفاق الأطراف على البنود العشرة، لكنها تبدو غير قابلة للتحقيق في الفترة القريبة المنظورة، لأنه لا يمكن تحقيق هذه البنود من غير تغيير دستوري. وحتى يتمكن حزب العدالة والتنمية من تشكيل الحكومة وحده عليه أن يزيد عدد نوابه في انتخابات حزيران 2015. كما يتوجب على حزب الشعوب الديمقراطي أن يتمكن من تجاوز حاجز 10% في الانتخابات ليتمكن من دعم الحكومة في تغيير الدستور، وإن لم يتمكن حزب الشعوب الديمقراطي من تجاوز سد الـ 10% فإن حزب العدالة والتنمية سيكون قادرًا على تحقيق التغيير وحده بسبب ارتفاع عدد نوابه في البرلمان، وبذلك يتمكن من وضع المواد العشر موضع التنفيذ. يمكن تسريع تشكيل لجنة المراقبة المزمع تشكيلها بعد انتهاء مهمة لجنة الحكماء التي تم تشكيلها من أجل عمليات الحل. فلجنة المراقبة يمكنها أن تقطع الطريق على قنديل من إيصال مفاوضات الحل إلى طريق مسدود من خلال خططها لعقد لقاءات بين إمرالي وقنديل. إضافة إلى أن تغيير السجناء الموجودين مع عبد الله أوجلان وإخلاء سبيل سجناء اتحاد المجتمعات الكردية KCK المرضى؛ من الخطوات المزمع تحقيقها هذا الأسبوع. وإذا كانت هذه الخطوات ليست جزءًا من تغيير جذري فإنها خطوات يجري التخطيط لها لاعتبارها المجتمعي. وسيدلي عبد الله أوجلان بتصريح أكثر وضوحًا فيما يتعلق باستمرار عمليات الحل في بيانه بمناسبة عيد نيروز في 21 آذار 2015. وكان عبد الله أوجلان قد أطلق في رسالته في نيروز 2013 عمليات إلقاء مسلحي حزب العمال الكردستاني أسلحتهم، وانخفضت إلى حد كبير عمليات الـ PKK خلال العامين الماضيين. بالطبع كان لترك حزب العدالة والتنمية المنطقة الكردية لحزب الشعوب الديمقراطي دور كبير أيضًا في انخفاض منسوب العمليات. وإذا كان حزب العمال الكردستاني قد أوقف عملياته العسكرية في هذه المرحلة فإنه قام بنقل أسلحته إلى امتداداته في سوريا والعراق واستمرار عملياته هناك. وهكذا يسعى حزب العدالة والتنمية من جديد إلى استثمار مخطط "عملية الحل" في فوزه في الانتخابات من جديد. وسينال حزب العمال الكردستاني وحزب الشعوب الديمقراطي ما يريدانه من صلاحيات أكبر للمناطق الكردية في شرق وجنوب شرق تركيا ولو لم تبلغ تلك الصلاحيات الممنوحة مرحلة الاستقلال الذاتي؛ من خلال النظام الرئاسي والدستور الجديد. وسيكون دمج مسلحي حزب العمال الكردستاني في الجبال في الحياة السياسية من خلال قوانين جديدة، وإطلاق سراح سجنائهم من الخطوات المتوقعة في هذه المرحلة. وبتسخير مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين غادروا تركيا لخدمة مشروع الشرق الأوسط الأمريكي باستخدامهم في الصراع الدائر بين أمريكا والمسلمين في سوريا والعراق؛ يتم صيد عصفورين بحجر واحد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرموسى باي أوغلو

خبر وتعليق   الجزائريات يشكِّكْن في تطبيق قانون التحرش

خبر وتعليق الجزائريات يشكِّكْن في تطبيق قانون التحرش

الخبر: في التاسع عشر من آذار/مارس 2015 ورد على الجزيرة نت تحت عنوان: "الجزائريات يبحثن عن حماية فعلية من التحرش" أن التحرش الذي يطال نساء الجزائر في الأماكن العامة يتفاوت بين الكلام البذيء والتحديق وحتى اللمس، لكنه بات محظورا بقانون تشكك النساء في تطبيقه فعليا. ويشار إلى أن مرتكب التحرش في الأماكن العامة يعاقب بالسجن بين عامين وستة بموجب قانون أقر يوم 5 مارس/آذار الجاري يجرّم العنف ضد المرأة. لكن في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يثير القانون ردود فعل مستاءة لدى المحافظين وغير المتعاطفين مع حقوق النساء، كما يثير تساؤلات حول تطبيقه. وفي أثناء مناقشة القانون في البرلمان أكد نائب أنه لا يمكن "تجريم رجل أثارته امرأة" ولفتت حنان إلى أن "ذلك سينقلب علينا، وسنتهم بأننا لم نكن نرتدي ملابس محتشمة". التعليق: من المؤكد أن ما تعانيه الجزائريات من التحرش تعاني منه النساء في كل بلاد العالم، فهو نتاج واقعي ومتوقع في بلاد أعطيت المرأة فيها الحرية والانفتاحية التامة، وانتشرت بين أبنائها البطالة والفراغ والعزوف عن الزواج ذكورا وإناثا وازدياد حالات الطلاق، بلاد يستعين حكامها بالمؤسسات الإعلامية الملهية والمكرسة لتوجيه الشباب نحو الفساد والرذيلة وتضييع الأوقات بالتوافه من الأمور. هو نتاج لمناهج دراسية تكرس المفاهيم العلمانية فتعمل في الأبناء إفسادا في دينهم وفكرهم وميولهم، من مثل أن الزواج المبكر هو الانتهاك رقم واحد لحقوق الإنسان، وأن العلاج السحري لانتهاكات حقوق المرأة هو الاختلاط، وأن كل الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة يجب هدمها والقضاء عليها، فهم يعتبرون الدين معيقا للمرأة من التحرر والتقدم والنهوض. هو نتاج التربية والتنشئة الاجتماعية غير الواعية وغير الحريصة على المفاهيم الإسلامية، وغياب الوازع الديني لدى المتحرِش والمتحرَش بها، وغياب الحميّة على نساء المسلمين عامة، والسماح للنساء بالخروج غير ملتزمات باللباس الشرعي وبأبهى زينة. ظاهرة قديمة جديدة لا تستدعي التعليق، إلا أن في الخبر ما يستدعي؛ - تعتبر مواقع التواصل (الاجتماعي) مكانا يجد فيه المرء إمكانية التعبير وبصراحة عما يريد الحديث عنه، والنقاشات التي تدور فيها تعطي صورة أوضح للمشاعر والأفكار، ولا مجال لتلاعب وسيطرة رجال السياسة فيها كما هو الحال في الإعلام. - القول بأن "التحرش بات محظورا بقانون تشكك النساء في تطبيقه فعليا"، يدل على أن الناس فقدت ثقتها بالنظام الحاكم، حكاما وقوانين، وتيقنوا أن هذه القوانين والتي هي من وضع الإنسان العاجز الناقص، خالية من حل فعلي للظاهرة، وأن أهل الحكم ما كانوا يوما جادين في تطبيق القوانين. - قول النائب في البرلمان أنه لا يمكن تجريم رجل أثارته امرأة، هو نتاج مجتمع متساهل ينظر إلى التحرش باعتباره أمرًا عارضًا أو نزوة مراهق، وقوله لا يستند إلى فكر واعٍ وإنما تعبير عن مشاعر واستجابات غريزية، فهل مقترف الزنا لا يجرم؟ أوليس الدافع للزنا مثيراً خارجياً أشده إثارة امرأة؟ فالمرأة لها دور كبير في اتساع هذه الظاهرة أو تضييق مساحتها. - يقول تعالى وهو أعلم بمن خلق وبغرائزهم وما يثيرها وما يكبح جماحها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ يقول قتادة في تفسير: ﴿ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾ وقد كانت المملوكة إذا مرت تناولوها بالإيذاء، فنهى الله الحرائر أن يتشبهن بالإماء. إن من ينادون بحرية المرأة يصفون من تخرج حاسرة الرأس متزينة بأنها حرة، في حين بينت لنا الآية أن من كن يخرجن كاشفات ويتعرضن للأذى والاعتداء هن الإماء، وللحفاظ على الحرائر (زوجات النبي وبناته ونساء المؤمنين) أُمِرن بلبس الجلباب، ليكون أحرى أن يعرفن أنهن حرائر ولسن إماء، فيتنكب ذوو النفوس المريضة عن أذيتهن بقول مكروه، أو تعرض بريبة. فلا يقولن قائل غير ما قال الله تعالى. لقد اشتعلت حرب الفجار في الجاهلية بسبب تعرض بعض الشباب لامرأة في سوق عكاظ وطلبوا منها كشف وجهها. كما أن أحد أسباب إجلاء يهود بني قينقاع، هو أن امرأة مسلمة جاءت إلى صائغ في سوق قينقاع، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديًا، وشدّت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشرّ بينهم وبين بني قينقاع فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجهم من المدينة. إن الحماية الفعلية التي تبحث عنها الجزائريات هي في النظام الإسلامي نظام الخلافة على منهاج النبوة، فبها وحدها تصان الأعراض وتطهر المجتمعات وتسعد البشرية. فإلى العمل يا نساء المسلمين ضد كل من يتلاعب بعقول النساء ويصور لهن أن سعادتهن في حريتهن المطلقة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرراضية عبد الله - بيت المقدس

خبر وتعليق   أمريكا ويهود... كلٌ يريد تصفية قضية فلسطين وفق رؤيته

خبر وتعليق أمريكا ويهود... كلٌ يريد تصفية قضية فلسطين وفق رؤيته

الخبر: الجزيرة نت - عبر البيت الأبيض عن قلقه بشأن مواقف رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الفائز بالانتخابات، بينما طالبته فرنسا "بالتحلي بالمسؤولية"، وقالت الأمم المتحدة إنها تنتظر عودة "إسرائيل" إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين للوصول إلى حل الدولتين. جاء ذلك عقب الإعلان عن النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست "الإسرائيلي" التي تمخضت عن فوز حزب الليكود بقيادة نتنياهو، والذي كان صرح أثناء حملته الانتخابية بتخليه عن حل الدولتين، وأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسا للوزراء. التعليق: الشيء الأكيد والذي لا يجادل فيه مؤمن أو عاقل أنّ الغرب بقيادة أمريكا، ومنه فرنسا والأمم المتحدة، لا يريد خيرا للمسلمين ولا لفلسطين، فهم من قال الله سبحانه وتعالى فيهم: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، وهذه حقيقة لا يصح أن تغيب عن ذهن مؤمن أبدا. وأحد معاني هذه الحقيقة الراسخة أن يتم التفكير بكل ما يريده الغرب تجاه قضايانا على أساس معرفة المكر الذي يدبره لنا الغرب ويكيده لنا، وأنّ ما يحرص الغرب على تحقيقه إنما هو الشر لنا. وهذا ما يتجلى في قضية فلسطين بشكل واضح، فالغرب بقيادة أمريكا ومنذ منتصف القرن الماضي وهي تسعى لتصفية قضية فلسطين على أساس حل الدولتين والسلام الذي يعني ضياع فلسطين وضمان بقاء الخنجر المسموم في خاصرة الأمة ليعيق شفاءها ويؤخر نهضتها، حتى إذا قامت خلافتها كان ذلك الخنجر رأس حربة الغرب ونقطة متقدمة في الدفاع عن مصالحه. والغرب بدهائه وخبرته الطويلة بالسياسة يدرك أنّ تحقيق ذلك يتطلب "تنازلات" قليلة عن بعض ما اكتسبوه بالقوة، تنازلات عن فتات يلقيه إلى سلطة هزيلة في مقابل احتفاظ يهود والغرب بمكامن القوة والسيطرة في فلسطين، وهذا ما لا يروق للولد المدلل، حديث العهد بالسياسة "كيان يهود" الذي غره دعم الغرب له وسكوت حكام المسلمين فظن في نفسه القوة والقدرة على البقاء دونما تنازل أو تقديم شيء. وهذا أيضا يجسد حقيقية قرآنية عن يهود ماثلة في قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾، فالرغبة في أخذ كل شيء وعدم إعطاء شيء هو ما يملأ نفوس يهود، وهو ما يقود نتنياهو وغيره من أحزاب اليمين إلى التمسك بكل شيء حتى وإن كان التنازل عن بعضه سيحقق لهم مكسبا استراتيجيا كبيرا، ولكنه الطمع والجشع الذي ملأ قلوبهم، والاغترار بالحال في ظل تقاعس الحكام المخزي عن تحرير فلسطين، وفي الوقت نفسه الخوف الذي يغمر قلوبهم من المستقبل الذي يرونه قريبا في المواجهة المحتومة مع الإسلام. هي معادلة بسيطة، غرب لئيم حاقد يرى في السلام وحل الدولتين تمكينا وتثبيتا لكيان يهود كقاعدة متقدمة له في العالم الإسلامي، وقادة يهود قصيرو النظر حديثو العهد بالسياسة، خائفون من مستقبل يرونه محتوما، مع طمع وجشع كسجيّةٍ من سجاياهم، ولذلك يطفو على السطح هذا الخلاف وتلك المناكفات الناعمة بين هؤلاء وهؤلاء، في ظل اتفاق الطرفين على أنّ مصلحتهم بالنهاية مشتركة ويلتقون على عداء الأمة قلبا وقالبا، وفي مقابل ذلك سلطة فلسطينية وحكام عملاء يرحبون بكل تصفية لقضية فلسطين، ومستعدون لكل تفريط أو تنازل أو تطبيع يأتيهم من أسيادهم في الغرب. والحاضر الغائب هي جيوش المسلمين، التي أوجب الله عليها الجهاد لتحرير فلسطين، والتي هي السبيل لحسم المواجهة وفرض الحل الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى لفلسطين مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يوجب على الأمة أن تسعى بكل ما أوتيت من قوة لخلع حكام الضرار وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحرك الجيوش فتحرر فلسطين وكامل بلاد المسلمين المحتلة. ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   فجر الخلافة يلوح في الأفق

خبر وتعليق فجر الخلافة يلوح في الأفق

الخبر: نشرت إحدى الصحف الناطقة باللغة الأردية الرائدة في باكستان، مقالًا في 4 من آذار/ مارس 2015م تحت عنوان "الخلافة"، ثم أُعيد نشره في صحيفة أخرى تابعة للمجموعة الإعلامية نفسها، وناطقة باللغة الإنجليزية في 11 من آذار/ مارس. وقد زعم كاتب المقال أن "الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هو أنه قد تم استخدام كلمة الخلافة لقرون عديدة في الماضي... ولكن لا يمكن اعتبارها مصطلحًا دينيًا... ومن يعتقد بأن الإسلام فرَضَ أن يكون للمسلمين حكومة عالمية واحدة فقط في العالم، فإن اعتقاده هذا لا أصل له في القرآن... بينما إنشاء ولايات إسلامية متحدة، على أساس اتحاد الدول التي غالبية سكانها من المسلمين، يمكن أن يكون ذلك رغبة كل شخص، ويمكننا أيضًا أن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الرغبة، ولكن لا يوجد أساس من الشريعة الإسلامية يوجب مثل هذا الاتحاد، ويكون المسلمون آثمين إن لم يعملوا لذلك."! التعليق: نشر مقال حول مسألة الخلافة في واحدة من الصحف الرائدة التابعة للعلمانيين أمرٌ خارج عن المألوف، ولكن ما يثير الدهشة أكثر هو تصدي أكثر من عشرة كتاب مشهورين وعلماء لدحض هذه المزاعم ورفض الادّعاء بأن الخلافة الإسلامية مصطلح غير شرعي، إلى درجة أن مقالاتهم طغت على وسائل الإعلام، ليس فقط في الصحيفة نفسها، بل وفي الصحف الأخرى كذلك، حيث نشرت بعض تلك التفنيدات، ولم يتوقف تدفقها لغاية الآن. وقد كتب أحد الكتاب العلمانيين عمودًا في الصحيفة نفسها التي نشرت فيها تلك المزاعم وقال بأن نقاشها بدأ بشكل خاطئ تمامًا، وشعب باكستان لن يقبل هذه المزاعم، ولم يكتب لغاية الآن كاتب أو عالم لصالح رفض فكرة الخلافة. قبل بضع سنوات كان البعض يشكك في أن يأتي يوم تكون فيه الخلافة حديث الساعة في باكستان، ولكنها الآن أصبحت حقًا تلوح في الأفق، وأحد الجوانب الأكثر تشجيعًا هو أن حزب التحرير لم يدّخر أي جهد في عرض مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتوضيحه. وقد كان الحزب سبّاقًا في دحض هذا النهج الحداثي من قبل بعض الكتاب والعلماء، ولله الحمد أن تصدى لمثل تلك المزاعم كتاب وعلماء من الأمة دحضوا هذا النهج الحداثي ضد الإسلام، ورفضوا وجهة نظر المؤلف من الناحية السياسية والشرعية، مؤكدين أن إقامة دولة إسلامية ليست مجرد رغبة لدى المسلمين بل هي واجب عليهم من الله سبحانه وتعالى، حتى إن هؤلاء المثقفين اتهموا الكاتب بأنه علماني يتستر بالإسلام. يبدو أن نظام رحيل/ نواز قد شرع في هذا النقاش بعد الهجوم على مدرسة بيشاور بهدف "تطهير" المجتمع من الأفكار الإسلامية، وخاصة فيما يتعلق بتطبيق الإسلام وحده في الأمة من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وقد كان ذلك ضمن "خطة العمل الوطنية"، وهذا هو سبب قول أبواق النظام بأن هذه الحرب طويلة وقد تستغرق خمسة عشر إلى عشرين عامًا. وردة فعل المثقفين في المجتمع حول موضوع الخلافة قد يجبر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على تغيير تقديراتهم بأن الأمر قد يستغرق فترة أطول لتحقيق حلم أسيادهم في واشنطن ورغبتهم، لكن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأنه متم نوره ولو كره الكافرون. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   على حسينة ومعاونيها أن يعلموا تماما أن انتهاك خصوصية الأمة لن يمنع سقوط نظامها ونظام الكفر الديمقراطي   (مترجم)

خبر وتعليق على حسينة ومعاونيها أن يعلموا تماما أن انتهاك خصوصية الأمة لن يمنع سقوط نظامها ونظام الكفر الديمقراطي (مترجم)

الخبر: ذكرت وسائل إعلام أن السلطات السويسرية قامت مؤخرًا بحجز شحنة من معدات المراقبة تم شراؤها مما يعرف بـ(RAB) قوات التدخل السريع لمكافحة الجريمة والإرهاب وتضم نخبة من قوات الشرطة والجيش في بنغلادش. حيث تعرف هذه المعدات بـ(IMSI) محدد هوية المشترك للجوال الدولية. هذه المعدات القوية تعمل على تسجيل المكالمات الهاتفية، وتقوم في الوقت نفسه بجمع بيانات المشترك الشخصية عبر الاختراق والتداخل مع شبكة الهاتف النقال. والغرض منها توسيع عملية المراقبة للأشخاص الذين يشكلون خطرًا على الحكومة. وقد قام المسؤولون عن شراء هذه المعدات بمخاطبة الحكومة لتعريفها بعملية الحجز ولكي تساعدهم على استرداده في أقرب وقت ممكن. التعليق: بالتزامن مع هذا التقرير واعتراف سياسي متقاعد بهذه الفضيحة، فإن مسألة التجسس على المسلمين ألقت الضوء مجددًا على وقاحة حكومة الشيخة حسينة منذ اللحظة التى استلمت فيها السلطة في عام 2008. حيث قامت هي وحكومتها بالعديد من الأعمال الشيطانية تجاه الأمة تضمنت قتل 57 ضابطًا في المركز الرئيسي لقوات حرس الحدود، وتسليمها الموارد الطبيعية لسادتها الأمريكيين إضافة إلى قتل آلاف من عامة المسلمين، وسماحها لقوات الكفر بالتجوال في طول البلاد وعرضها لقمع المسلمين وغير ذلك. فالآن حولت هي وزميلتها خالدة البلاد إلى منطقة موت. فحسينة وأعوانها من قوات الأمن يضطهدون ويقتلون أبناء الأمة، وفي المقابل خالدة تقتلهم باسم الاحتجاج والحصار. في النهاية فإن الناس قد فقدوا ثقتهم في هذا النظام وأولئك الحكام، وحسينة نفسها تعلم بهذه الحقيقة، فهي تعلم يقيناً أن السبيل الوحيد لها للبقاء في السلطة ومركز القوة يكمن في ممارسة القهر والطغيان. لهذا السبب بالذات قامت بإنفاذ خطتها الدنيئة بالتجسس على أفراد الأمة باستقدام هذه المعدات لإخماد أصوات المخلصين من هذه الأمة الذين يرفعون أصواتهم بالرفض تجاه جرائمها. وما شراء هذه المعدات إلا جزء من محاولاتها وأساليبها الأخرى للتجسس على المسلمين وإنفاقها لملايين الدولارات على البرمجيات والمبرمجين ليضاف إلى إجرامها. على حسينة أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد حرم التجسس على المسلم مثله مثل المحرمات التي تمارسها بصفتها حاكماً. ما سيزيد من عذابها ولن يمنع سقوطها وسقوط نظامها، ناهيك عن عذاب الله سبحانه وتعالى في الآخرة، فهي تنفق الملايين للمحافظة على عرشها بينما الملايين من شعبها لا يجدون الطعام المناسب وينامون في العراء. فأسعار البضائع العادية لا تتوفر عند أكثرهم، وبدلًا من حل المشكلة فهي تقوم بالتآمر عليهم. فالقطاع الصناعي آخذ بالتلاشي بالتزامن مع الاضطرابات السياسية وهي مشغولة بإرضاء ساداتها. إن الشرفاء المخلصين لن يتسامحوا معها بعد الآن، وها هو صوت المطالبين بعودة الخلافة يعلو أكثر يومًا بعد يوم، وبعون الله سبحانه وتعالى ستقوم هذه الأمة المباركة عما قريب بإحضارها وسحلها على الشوارع النتنة القذرة وليس هذا اليوم ببعيد، فيفرح المؤمنون ويذوق الكفار وعملاؤهم عواقب أفعالهم. يقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [غافر: 78]. فعلى حملة الدعوة وغيرهم من المسلمين أن لا يقنطوا فلا يدخل قلوبهم يأس أو خوف من محاولات الكفار وعملائهم، وأن يوقنوا بوعد الله وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام ويبقوا على منهج وطريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وعليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم لتوعية عامة الناس وأهل القوة منهم. فبمساندة أهل القوة وبدعم من الأمة ستبزغ الخلافة على منهاج النبوة عما قريب وتقضي على كل الظالمين في العالم. يقول الله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الحي - ولاية باكستان

1222 / 1315