خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق بلاد الحرمين يجب أن تكون منطلقًا لنصرة المسلمين وتوحيدهم لا منطلقًا للتآمر عليهم وقتلهم

خبر وتعليق بلاد الحرمين يجب أن تكون منطلقًا لنصرة المسلمين وتوحيدهم لا منطلقًا للتآمر عليهم وقتلهم

الخبر:‏ السعودية تلوح بـ"إجراءات" إذا فشل الحل السلمي في اليمن (بي بي سي 2015/3/23)‏ التعليق:‏ إن مكر الليل والنهار لأعداء الله ودينه، أمريكا وبريطانيا وأذنابهم وأعوانهم، لم يهدأ لحظةً على أهل ‏الإيمان والفقه والحكمة، فمن التفاف خبيث على ثورة أهل اليمن بتغيير وجه صالح بوجهه الآخر هادي، ‏إلى أمر للحوثيين بالتمرد وإثارة القلاقل والفتن ثم تمكينهم من دخول صنعاء، ثم بإخراج هادي إلى عدن ‏ومن ثم بتجييش من يفجر هنا ويقتل هناك إلى أمر دول الخليج بالتلويح للتدخل العسكري.. كل ذلك كان ‏يتم بتآمر من دول الكفر، وبصراع دولي وتجييش أمريكي بريطاني في جبهتين تتصارعان في أرض ‏اليمن وكأنها حلبة ملاكمة، يتلاعبون بها كيف شاؤوا..‏ إن أمريكا وبريطانيا تتصارعان على ثروات اليمن من جهة، وتعملان على تقسيمه من جهة أخرى، ‏وفي ثنايا هذه وتلك، فإنهما تثيران الفتن الطائفية والمذهبية وتحركان أذنابهما في اليمن من أجل إشعال ‏الاقتتال الطائفي، وقتل المسلمين بالمسلمين، وهي بمعية ذلك تنهب أيضًا أموالهم ببيعهم الأسلحة التي ‏يستخدمونها في قتل أنفسهم!..‏ عندما يأتي سعود الفيصل في ظل ذلك كله، ويعقد مؤتمرًا صحفيًا "مشتركًا" مع أحد أكبر الأطراف ‏المتآمرة على اليمن وأهله، بريطانيا المكر والخبث، بريطانيا التي هدمت خلافة المسلمين، وقسمت بلادهم ‏واحتلت أراضيهم وغرست اليهود في قلبهم.. عندما يأتي سعود الفيصل في ظل ذلك كله ويعقد هذا ‏المؤتمر المشترك في مثل هذا الوقت ويصرح هذا التصريح، فهو لا يبقي لمسلم ولا لعاقل أي ذرة شك في ‏أن بلاده هي ذراع من أذرع هذا التآمر الدولي، وأنها رأس حربة في تنفيذ مخططات دول الكفر في بلاد ‏المسلمين، وهو بذلك يقر بدعم بلاده لمخططات الكفر في إشعال الفتن في اليمن ومخططاتهم لإثارة ‏الاقتتال بين المسلمين هناك ومخططاتهم لتقسيم اليمن..‏ عجيب هذا الحماس السعودي لتأجيج المواقف في اليمن وباسم الدين ولوقف المد الشيعي على حد ‏زعمهم، ربما نسي سعود الفيصل وهو المخضرم في العمالة بين الإنجليز والأمريكان حرب عام ٢٠١١ ‏والتي منيت بها السعودية بشرّ هزيمة من مليشيات الحوثيين، فالسعودية تريد بهذا التأجيج الضغط على ‏الحوثيين للقبول بالحوار، فكل من يدخل مستنقع اليمن هو خاسر.‏ إن مشاركة النظام السعودي في أي مخطط من شأنه قتل المسلمين أو تقسيم بلادهم لهو جريمة ‏نكراء، لا يتأتى لمن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، أن يرضى بها أو أن يسكت عنها، ‏وإن الوقوف في وجه ذلك والعمل على منعه لهو من أوجب الواجبات ومن أولى الأولويات.. ‏ النظام السعودي لم يحرك ساكنًا لما يحدث من انتهاكات في المسجد الأقصى المغتصب ولم نسمع ‏بإعلان الحرب على اليهود الغاصبين في غزة، ولا في الشام الأبية، بل مجرد مساعدات لا تسمن ولا تغني ‏من جوع...‏ إن الموقف الصحيح تجاه اليمن وقضايا الأمة هو قطع أيدي الكافرين وأرجلهم وأذنابهم ورؤوسهم، ‏وطردهم من بلادنا ومنع تدخلهم في شؤونها، ثم إلغاء الحدود التي نصبوها في بلاد المسلمين والطائفية ‏التي غرسوها بين أبنائهم، وتوحيد اليمن مع بلاد الحرمين والشام وفلسطين وكل بلاد المسلمين في دولة ‏واحدة تطبق شرع الله وحده، لا تقيم وزنًا لسواه ولا تسمع همسًا لمن عاداه.. وإن على كل من شهد لله ‏بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة أن لا يضيع وقتًا أو جهدًا من أجل تحويل هذا الأمر ‏إلى واقع تعيشه الأمة، فترجع خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله حق ‏الإيمان..‏ ‏﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾، اللهم فاشهد، ولا حول ولا قوة إلا بالله..‏ كتبة لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق هلّا أدرك المخدوعون حقيقة أردوغان؟

خبر وتعليق هلّا أدرك المخدوعون حقيقة أردوغان؟

الخبر:‏ نشرت "صفحة أخبار تركيا" وغيرها من وسائل الإعلام التركية تصريحات للرئيس التركي رجب طيب ‏أردوغان أدلى بها أثناء زيارته للكلية الحربية التركية يوم الخميس الموافق 2015/3/19 فكان مما جاء فيها ‏قوله أن: "تركيا ظلت دولة قانون ديمقراطية اجتماعية علمانية، على الرغم من كل الصعاب التي تعرضت لها ‏في الماضي. ولذلك أقول إن تركيا لا يمكن أن تتوقف عن مواصلة نضالها في مجالي الديمقراطية وحقوق ‏الإنسان، وتركيا لن تتراجع عن العلمانية التي تضمن حرية العقيدة لمواطنيها". وقوله أيضًا: "نحن مضطرون ‏لنصبح قوةً كبيرةً ليس فقط من أجل الحفاظ على أمن بلادنا، وإنما أيضًا من أجل كل الأخوة الذين عقدوا علينا ‏آمالًا كبيرةً". ‏ التعليق:‏ ها هو أردوغان الذي دأبت بعض الجهات والحركات الإسلامية على وصفه بأنه إسلامي، بل لقد اغتر كثير ‏منهم ببعض تصريحاته العنترية الجوفاء لدرجة أن وصفوه بخليفة المسلمين! ووصفوا نظام حكمه بالتجربة ‏الإسلامية المميزة والناجحة! رغم أنه دعا أهل مصر عندما زارها بعد الثورة عام 2011 إلى تطبيق العلمانية ‏بقوله "الفرد يكون مسلمًا ولكن الدولة تكون علمانية"! ها هو يثبت ويؤكد مرةً تلو الأخرى قولًا وفعلًا على أنه ‏يسعى لتعزيز أنظمة الغرب الكفرية من علمانية وديمقراطية وحقوق إنسان وحرية عقيدة في تركيا، بل إنه يعزم ‏على جعل تركيا دولةً قويةً ذات قوة رادعة لمواصلة نضالها في هذا السبيل، أي في سبيل الاستمرار في العلمانية ‏التي أوجدها مصطفى كمال، بعد إلغائه نظام الخلافة، ما يعني أن أردوغان يقتدي بضلالات مصطفى كمال لعنه ‏الله، ولا يهتدي بهدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنه لن يتراجع عن العلمانية كما قال، أي لن يتراجع عن إقصاء الإسلام ‏عن الحياة وأنظمة المجتمع في تركيا بل سيستمر في ذلك.‏ ثم يدّعي أردوغان أن القوة التي يعدّها هي "أيضًا من أجل كل الأخوة الذين عقدوا علينا آمالًا كبيرةً". ‏ويقصد بذلك أهل سوريا الذين خذلهم وخدعهم طوال أربعة أعوام من عمر ثورتهم المباركة، فكم مرة صرح ‏بأنهم إخوته وأن قضيتهم قضيته بل قضية تركية داخلية، وأنه لن يسمح بحماة ثانية، ورغم أن بشار لم يترك ‏مدينة ولا قرية في سوريا إلا وجعل فيها حماة، بل كادت تهون مذبحة حماة أمام المجازر والمذابح التي يرتكبها ‏بشار الآن إلا أن أردوغان لم ينفذ شيئًا من وعوده؟! ويكأنه ينتظر الأوامر من أمريكا لينفذ ما تأمره به؛ لأنه ‏عدّاء أساسي في سباق العمل على إجهاض ثورة الشام المباركة، ومما يثبت عداءه للإسلام ولثورة الشام وأهلها، ‏هذا الجيش الذي يقوم بتدريبه بأوامر أمريكية ممن يسمون بالمعارضة المعتدلة التي تتبنى العلمانية ‏والديمقراطية؛ ليحارب هذا الجيش الجماعات الإسلامية التي تعدّها أمريكا إرهابيةً ومتطرفةً كونها تسعى لإقامة ‏حكم الإسلام، فتبقي سوريا قلعة للعلمانية كما وصفها بشار، وتحول دون قيام دولة الخلافة الإسلامية على منهاج ‏النبوة.‏ ‏﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق عملياتُ الإجهاضِ، مجازرٌ يوميةٌ بالمغربِ وبرعايةِ ملكية

خبر وتعليق عملياتُ الإجهاضِ، مجازرٌ يوميةٌ بالمغربِ وبرعايةِ ملكية

الخبر:‏ نشرت جريدة الشرق الأوسط في 18‏‎ ‎من آذار/مارس 2015‏‎ ‎على موقعها خبرًا بعنوان (الملك محمد ‏السادس يتدخل لحسم الجدل بشأن الإجهاض في المغرب، وجه بتعديل القانون بما لا يتعارض مع الشريعة ‏الإسلامية) تدخل العاهل المغربي الملك محمد السادس لحسم الجدل الذي أثارته الدعوة إلى تقنين عملية ‏الإجهاض في المغرب، والحيلولة دون انقسام المجتمع، وذلك بتوجيه تعليمات للمسؤولين من أجل صياغة ‏نص قانوني بهذا الشأن، يأخذ بعين الاعتبار تعاليم الشريعة الإسلامية والواقع الحالي لهذه الظاهرة، وذلك ‏بتشاور وتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية‎.‎ وتشير إحصائيات لمنظمات غير حكومية أن عدد عمليات الإجهاض السري، أو غير القانوني التي ‏تجرى في المغرب، تتراوح ما بين 600 و800 حالة يوميًا، فيما تشكل مضاعفات الإجهاض نسبة 4.2 في ‏المائة من مجموع وفيات الأمهات‎. التعليق:‏ قضيةٌ قديمةٌ جديدة تبرزُ كلَ حينٍ على السطح، كلما حاولَ النظامُ في المغربِ إخفاءَ هذهِ القضيةَ أو ‏التغاضي عنها، تطلُ برأسِها بشكلٍ أكبر من ذي قبل.‏ إن الإحصاءات والأرقامَ الفلكيةَ الواردةَ بالخبرِ لا تبشرُ خيرًا، بل وكأن الخبرَ قادمٌ من البرازيل ‏وأخواتها من المجتمعاتِ اللابشرية، فهناك بعض الإحصائيات تقولُ أن ألف حالةِ إجهاضٍ تحصلُ يوميًا ‏بالمغرب، و4.2 بالمئة منها نسبةُ الوفياتِ بسببِ الإجهاض، أي ما يقارب 40 امرأة تموتُ يوميًا في ‏المغرب، هذه بمثابةِ مجزرة تحصلُ يوميًا تُنفذُ بحقِ المسلمينَ هناك، ويبقى السؤال، من الفاعل؟ ومن ‏المسؤول؟ إن النظامَ المغربي وعلى رأسِه هذا الولد الذي وَرِثَ عن أبيِهِ وعَن جَدِهِ حُكمَ البلادِ، وَرثَ نَشرَ الرذيلةِ ‏والزنا والفسادِ بل زادَ عن حدِهِ.‏ والآن قد شعرَ بحصادِ هذه السنين وها هو يتدخلُ بنفسِهِ ويدعو حاشيته، والغريبُ أن يطلبَ منهم ‏‏(صياغةَ نصٍ قانوني بهذا الشأن، يأخذُ بعينِ الاعتبار تعاليمَ الشريعةِ الإسلاميةِ والواقعَ الحالي لهذهِ ‏الظاهرة) أي يريدُ أن يجرَ الحكمَ الشرعيَ للواقعِ الفاسدِ الذي بناه.‏ إن الناظرَ لحالِ المغربِ خاصةً وللبشريةِ عامةً التي تُحكمُ بالرأسماليةِ والحضارةِ الغربيةِ، يدركُ تمامًا ‏أنها السببُ في كلِ ما يحصل لها من نشرِ الرذيلةِ والزنا وقتلِ النفسِ المخالفِ للفطرةِ البشرية. وأن الأنظمةً ‏التي تطبقُها وترعاها بعينٍ ساهرةٍ، وتنفقُ الأموالَ من أجلِها وتحرُسُها. ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا ‏كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.‏ إن ما يحصلُ للمسلمينَ في المغربِ ليس تهمةً بدينِهم أو شرفِهم بل هم ضحايا النظامِ الذي يرعاهُم ‏بالفسادِ، فيتنفسون فسادًا ويأكلونَ فسادًا ويشربونَ فسادًا، فماذا سينجبون؟!‏ أيها الأهلُ في المغرب: إن عُرفَ الداءُ عُرفَ الدواءُ، إن الواقعَ الذي تعيشونَ لا يرضي صديقاً، ولا ‏ملجأ لكم إلا أحكامَ الاسلامِ، ولا منقذٌ لكم إلا شريعةَ ربِكم، فإن سكتُم على هذا النظامِ سيظلُ في إفسادِكم ‏ويهوي بكم، فهذا هو حزبُ التحريرِ الرائدُ الذي لا يكذبُ أهلَه، يدعوكم والمسلمينَ عامةً إلى استئنافِ الحياةِ ‏الإسلاميةِ خلافةً على منهاجِ النبوة، لتسعَدوا ويسعَد المسلمون، فشتانَ بينَ نظامِ الفسادِ المسلطِ عليكم وبين ‏حزبٍ يعملُ ليلَ نهارٍ لتحريركم من الذلِ والرذيلَة، وها هو يعملُ لتحريرِ المرأةِ المسلمةِ من سَطوِ ‏الرأسمالية القذِرةِ، فينوي عقدَ مؤتمرٍ عالميٍ بعنوان (المرأةُ والشريعة) حرصًا منه على المرأةِ المسلمةِ ‏ومكانتِها السامِية.‏ ‏﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ ‏لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ * قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * ‏وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الباسط كريشان - بيت المقدس

خبر وتعليق مراقب الإخوان المسلمين السوري: الإخوان المسلمين لا يدعون إلى قيام دولة إسلامية في سوريا        

خبر وتعليق مراقب الإخوان المسلمين السوري: الإخوان المسلمين لا يدعون إلى قيام دولة إسلامية في سوريا    

الخبر:‏ تحت عنوان "مراقب الإخوان السوريين: نريد دولةً مدنيةً"، كتبت صحيفة الحياة في 2015/3/18 ما ‏يلي: أكد المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا الدكتور محمد حكمت وليد أنهم ليسوا حركةً إرهابيةً وفكرهم ‏المنشور والممارس هو أكبر دليل على ذلك. وقال وليد في لقاء إعلامي عقد ظهر أمس في اسطنبول: "إن ‏الإخوان المسلمين لا يدعون إلى قيام دولة إسلامية في سوريا، وإنما لدولة مدنية لها مرجعية إسلامية"، ‏مشيرًا إلى "وجود فرق بين دولة تقوم على الشريعة وبين دولة مدنية لها مرجعية إسلامية".‏ التعليق:‏ ليس غريبًا أن يُسخّر الأمريكان والغرب بشكل عام كل قواهم للقضاء على ثورة الشام، أو العمل على ‏حرفها عن مسارها الصحيح واحتوائها، ولهذا ما فتئوا منذ أربع سنوات يُقدمون المساعدات العسكرية والمادية ‏والتغطية السياسية لجرائم المجرم بشار من أجل كسر قناة مجاهدي الشام، ومُؤخرًا شكلوا تحالفًا صليبيًا من 60 ‏دولة ليخوضوا حربًا ضد ثورة الشام علهم يفلحون في إنقاذ نظام عميلهم بشار.‏ وليس غريبًا أيضًا أن تقوم أنظمة الضرر والضرار بتقديم المال القذر وبعض السلاح لمجاهدي الشام ‏لاحتوائهم وحرف بوصلتهم وتفريغ الثورة من أهدافها الحقيقية الرامية إلى قيام دولة الخلافة على منهاج النبوة ‏في الشام، أما أن تقوم بعض الحركات المسماة بالإسلامية بطعن ثورة الشام والترويج لمشاريع الغرب في الشام ‏الذي لم تَعُد جرائمُه تخفى على أحد فهذا جد غريب، وأن يقوموا بالترويج للدولة المدنية العلمانية التي تفصل ‏الدين عن الحياة والدولة بعد أن أصبحت الخلافة مطلبًا شعبيًا عارمًا في الشام فهذه عجيبة العجائب.‏ وأما الأدهى والأمر أن المراقب العام للإخوان لا يخفي معرفته بأن هناك فرقًا بين دولة تقوم على الشريعة، ‏أي الدولة التي تحتكم إلى الشريعة الإسلامية في كل شيء، وبين دولة علمانية لها مرجعية إسلامية، ومع ذلك ‏يعدل المراقب العام للإخوان عن الدولة التي تقوم على الشريعة إلى الدولة العلمانية التي كفر بها أهلها أو كادوا، ‏بعد أن حولت حياتهم إلى بؤس وشقاء، وجعلت منهم عبيدًا عند طبقة قذرة من الرأسماليين الجشعين الذين لا ‏يقيمون وزنًا للبشر بقدر ما يهمهم تحقيق القيمة المادية، ومع ذلك يأتي المراقب العام للإخوان لينفخ الروح في ‏نظامٍ فاشلٍ آيلٍ للسقوط في أية لحظة، ويتجاهل النظام الذي شرعه الله سبحانه لعباده، ألا وهو نظام الخلافة، فأين ‏أنت أيها المراقب العام من قول الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ ‏لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾؟ أَرِضا الغرب أيها المراقب العام تبغون؟ ‏فالله أحق أن تُرضوه إن كنتم تعقلون، وماذا رأيتم أيها المراقب العام من الغرب حتى تخلصوا كل هذا الإخلاص ‏لأفكاره ومشاريعه السياسية؟! ألا ترى أنك بدعوتك هذه تكون قد استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ ألا فلتعلم أيها المراقب العام أن دعوتكم هذه لن تكون في الشام إلا نشازًا، ولن تجد دعوتكم هذه من يسمعها، ‏فالشام وأهله في حفظ المولى عز وجل، وأهل الشام عقدوا العزم على أن تكون الشام عقرًا لدار الإسلام من جديد، ‏والله ناصرهم ولو بعد حين.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   التضليل الأمريكي في مشكلة العراق

خبر وتعليق التضليل الأمريكي في مشكلة العراق

الخبر: في مقابلة أجرتها صحيفة الواشنطن بوست يوم 2015/3/20 مع الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في العراق في فترة نشوء الصحوات هناك في 2007-2008، قال "إن خطر المليشيات الشيعية أشد من خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأكد أنه بعد خروج تنظيم الدولة من العراق فإن المليشيات وما تحمله من ولاء لإيران وأجندة طائفية سوف تكون الأكثر تهديدًا للاستقرار في العراق وللتوازن الإقليمي". التعليق: إن تصريح بتريوس هذا يكشف حقائق عدّة. الأولى أن تنظيم الدولة منذ نشوئه عام 2006 وظهوره البارز في الفترة التي كان فيها بتريوس الحاكم العسكري في العراق قد لعب دورًا بارزًا في التصدي للمليشيات الشيعية ذات الأجندة الطائفية، ما ساعد بشكل أو بآخر على تخفيف حدة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي. والأمر الثاني أن أمريكا قد نجحت باستعمال النزاع الطائفي في العراق في أبشع صوره، وقد وكلت إيران بإدارة هذا النزاع من خلال الجنرال سليماني، والذي وصفه بتريوس بأنه خصم صلب يستحق الاحترام. أما الأمر الثالث والأهم فيكمن في أن أمريكا هي التي صاغت العراق على شكل طائفي من خلال دستور بريمر. ومن هنا فإن بتريوس في تصريحه الصحفي يؤكد على أن المشكلة في العراق هي التناحر الطائفي ويصرف نظر الرأي العام الأمريكي والعالمي عن الدور الأمريكي البشع الذي بدأ في احتلال العراق وتقسيمها عمليًا وصياغتها على الوجه الذي يجعل من المستحيل التعايش فيه بين أبناء العراق. ومن ثم تظهر أمريكا على أنها جزء من الحل أو عرابة الحل بدلًا من أن يُنظر إليها على أنها أساس المشكلة ولب النزاع. وما تدخل أمريكا من خلال التحالف الذي أنشأته لمحاربة تنظيم الدولة في العراق والشام وسوقها وعملائها وأتباعها في المنطقة لتخوض هذه الحرب إلا تجسيدٌ عمليٌّ لهذا التضليل. ويزيد بتريوس بعدًا آخرًا لهذا التضليل بإعلانه أن المليشيات الشيعية ليست أحسن حالًا من تنظيم الدولة وأنها تقترف جرائم بشعة، ما يجعل أمريكا تظهر بمظهر حلاّل المشاكل وقاضي الخصومات، في الوقت الذي يداها تحملان ختم المليشيات من خلال إيران، والتي أدت كما يقول بتريوس إلى ظهور تنظيم الدولة ومن قبله القاعدة في العراق لمواجهة خطر المليشيات. بمعنى آخر عملت أمريكا على إشعال نار الحرب الطائفية، وخلقت المناخ الملائم واللازم لهذا التناحر، وجاءت لتقود أتباعها وعملاءها لتخمد الحرائق التي أشعلتها على عينها. إن مشكلة العراق الرئيسة هي الاحتلال الأمريكي والنفوذ والهيمنة على العراق. وما تغول المليشيات وظهور الصحوات والقاعدة في العراق ثم تنظيم الدولة إلا نتيجة مباشرة للاحتلال الأمريكي وما تبعه من إجراءات تعسفية ظالمة استعمارية. وبالتالي فإن الحل لا يكون بتوجيه الحرب لتنظيم الدولة ولا للقاعدة والمليشيات، بل إن الحل يكمن في طرد النفوذ الأمريكي كاملًا من العراق، ومن المنطقة كلها، وذلك لا يمكن أن يكون إلا بنشوء دولة مبدئية قوية بنظامها وبما تحمله من مقومات الدول العظمى قادرةٍ على التخلص من النفوذ والهيمنة الأمريكية بل وقادرة على إعادة صياغة المنطقة كلها على أسس جديدة فكرية وسياسية وقيمية. وليس غير الإسلام بوصفه مبدًأ عالميًا قادرًا على إنشاء مثل هذه الدولة التي ما تزال أمريكا تشعل الحرائق وتخرق الخروقات لتحول دون ظهورها، وهي ظاهرة لا محالة. وعد الله ولن يخلف الله وعده. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد ملكاوي

خبر وتعليق   حكومة أردوغان تكشف عن مدى وقاحتها

خبر وتعليق حكومة أردوغان تكشف عن مدى وقاحتها

الخبر: صرح أحمد داود أوغلو على قناة الإخبارية تركيا بتاريخ 2015/03/18م بالقول: "لسنا مسئولين عن أي شخص يُقتل بالقرب من الشريط الحدودي التركي بنيران الجيش التركي خلال ثلاثة أشهر، وبالنسبة للمعابر فسيتم إغلاقها حتى انتهاء الانتخابات في تركيا وهي انتخابات البرلمان التركي، وسيتم تسجيل جميع السيارات السورية، ووضع لوحات تركية بدل السورية باللغة التركية، وسيتم بعدها فتح المعابر والسماح بدخول السوريين إلى الأراضي التركية، وسيتم ذلك بحسب التصوير وبصمة الأيدي ويجب على جميع الفصائل المقاتلة بالقرب من الشريط الحدودي تحذير المدنيين من الاقتراب من الحدود التركية". وكانت هناك تصريحات سابقة من قبل الحكومة تقول أن مساعدتها للسوريين تأتي من باب الواجب لأن أجدادهم سقطوا وهم يدافعون عن الدولة العثمانية. التعليق: إن حكومة تركيا وبعد هذا الكلام الذي نطق به وزير خارجيتها، قد أزالت الغطاء عن نظام كان قد لعب بمشاعر أهل سوريا لمدة أربع سنوات مضت. وتاجر بدمائهم بدم بارد ولم يحترم عصمة دمائهم من خلال التصريحات الفارغة التي كان يدلي بها هو وجَمعُه كل حين. هذا وقد بلغت الوقاحة بالحكومة العميلة في تركيا، أن تعتبر نفسها سليلة لنظام الخلافة العثمانية الذي كان قائما في العشرينات من القرن الماضي، فلم تكتفِ باللعب بمشاعر المسلمين على أرض الإيمان في الشام، بل تمادت لتصل إلى حد العبث بمشاعر المليار والنصف من المسلمين بأن تعتبر نفسها سليلة لنظام الخلافة، أي وقاحة وصلت بهؤلاء العلمانيين؟! أيها المسلمون في الشام فسطاط المسلمين وعقر ديارهم! ها هي طول المعاناة تكشف لكم يومًا بعد يوم الناظرين بعين المصلحة إليكم وتكشف لكم مدى وقاحة تلك الحكومات ومدى تبعيتها، وتكشف لكم مدى عمالتها لدول الغرب الكافر. فبعد كل ذلك لا منجاة لكم إلا أن تستمروا بثورتكم وتفرضوا نظامكم فرضًا، فوالله إنهم يرتعدون خوفًا من ثورتكم ويرتجفون هلعًا من صمودكم ويتمنون لكم السقوط ويمارسون عليكم الضغوط للقضاء على ثورتكم. فإلى منجاتكم هبوا ومنبع عزكم لبوا؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة يعز فيها أهل الإسلام ويذل فيها أهل الشرك والطغيان. فلا يحزنكم تكالب الأمم عليكم فعسى أن يصدق فيكم قوله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبدو منذر الدليعضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   الحوثيون يدقون طبول الحرب في اليمن

خبر وتعليق الحوثيون يدقون طبول الحرب في اليمن

الخبر: أعلنت اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين يوم السبت 2015/03/21م التعبئة العامة في بيان لها نشرته وكالة سبأ للأنباء قالت فيه (وقفت اللجنة الثورية العليا في اجتماعها المشترك مع اللجنة الأمنية العليا اليوم في دار الرئاسة، أمام أهم المستجدات السياسية والميدانية في الساحة الوطنية وتداعياتها الخطيرة على حياة المواطنين وما ارتكبته التنظيمات الإرهابية من جرائم بحق المواطنين مدنيين وعسكريين في العاصمة صنعاء وفي محافظتي عدن ولحج وما تعرضت له مؤسسات الدولة ومعسكرات القوات الخاصة من عمليات نهب منظم من جانب العناصر الإرهابية تحت غطاء ما يسمى اللجان الشعبية. وإدراكًا من اللجنة الثورية العليا لخطورة الوضع الأمني في البلد وما يتطلبه من يقظة كاملة لما يحاك من مؤامرات خارجية ضد الوطن وانطلاقًا من واجبات اللجنة الثورية العليا في حماية أمن واستقرار الوطن وحماية حياة المواطنين من جرائم القوى الإرهابية، نظرًا لحالة الحرب المفروضة على الشعب اليمني على كافة المستويات.. فإن اللجنة الثورية العليا تعلن حالة التعبئة العامة وتوجه المؤسستين الأمنية والعسكرية للقيام بواجباتها في التصدي لهذه الحرب القذرة التي لم يراع منفذوها وممولوها المحرضون عليها أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية في حق أبناء الشعب اليمني. واللجنة إذ تعلن هذا القرار لتدعو أبناء الشعب اليمني الأبي في كافة المناطق إلى التكاتف والتعاضد والتعاون مع أبناء القوات المسلحة والأمن في مواجهة القوى الإرهابية في كافة أرجاء الوطن. كما تدعو اللجنة الثورية العليا القوى السياسية إلى دعم ومساندة اللجنة الأمنية العليا في أداء المهام المنوطة بها في حماية وحدة الوطن وسيادته وأمنه واستقراره. التعليق: ستة أشهر كاملة تفصلنا عن سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014/09/21م لم يقدموا خلالها شيئًا يذكر من رعاية الشئون للناس الذين عادةً ما ينتظرونها منهم، بعد سكوت أصوات المدافع والقذائف وأزيز الرصاص، خصوصًا أن الحوثيين قاموا بثورتهم لإسقاط الجرعة وحكومة باسندوة الظالمة التي أعلنتها على حد قولهم، وإنقاذ الناس من تبعاتها الاقتصادية السيئة عليهم. خلال الأشهر الستة الماضية قام الحوثيون بتغيير خط سير الباصات في شارع هائل "الرياض" بالعاصمة صنعاء وتغيير أسماء عدد من الشوارع في العاصمة صنعاء أيضًا وبقي حال الناس هو هو، بل إن الحوثيين باتوا يقتربون الآن من فرض جرعة بدلًا من تلك التي أسقطوها. وإذا ما ناقشت حوثيًا من أي المستويات وسألته ما مشروعكم؟ سيقول لك من دون تردد: المسيرة القرآنية، فإذا ما ثنّيْت عليه السؤال عن تفاصيل المسيرة القرآنية فتتعسر عليه الإجابة، وإذا ما بسطت له السؤال لمواصلة النقاش ماذا لديكم في السياسة كيف ستمارسون رعاية شؤون الناس؟ وفيما يرتبط بحياة الناس في الناحية الاقتصادية، أم أنكم ستقتصرون على إسقاط الجرعة فقط؟ وفي التعليم كيف ستنهضون بالتعليم؟ هل لديكم مناهج تعليمية غير الموجودة حاليًا ترفعوا بها مستوى التعليم إلى الأفضل وتغيروا مخرجاته؟ وفي السياسة الخارجية هل لديكم تصور عن العلاقات الخارجية، هل ستبقون ضمن العلاقات الدولية الحالية أم ستغيرونها؟ وفي النظام الاجتماعي هل ستمضون في تطبيق ما كان يُملى علينا من أنظمة وأفكار الدول الغربية؟؟؟ ستعرف أن لا شيء لدى الحوثيين من ذلك يذكر باعترافهم هم وبحثهم عمن يخدمهم من الكفاءات النزيهة في إمضاء حياة الناس من منصب وزير إلى منصب مدير عام. إن عمل الحوثيين الحقيقي هو الحرب والاستمرار في الحرب "خصوصًا مع تسليمهم ميناء الحديدة للإيرانيين ووصول أول سفينة محملة بالسلاح" خصوصًا أن الحوثيين كلهم مسلحون، وإن لم يكن هناك عدو مفترض فإنهم يعملون على إيجاده ليستمروا في الحرب. حين وصل هادي إلى عدن قام بإقالة عبد الحافظ السقاف من قيادة قوات الأمن الخاصة بعدن، وبعد 16 يوماً على تعنت السقاف ورفضه قرار الإقالة، قامت قوات اللجان الشعبية الموالية لهادي بالدخول إلى معسكر القوات الخاصة والسيطرة عليه، لنجد الحوثيين يقومون في اليوم نفسه بقصف قصر هادي في معاشيق بعدن، وحين لم يكن أمر السيطرة على معسكر القوات الخاصة سببًا كافيًا لإعلان الحرب على هادي، دوت يوم الجمعة 2015/03/20م تفجيرات في كل من مسجدي بدر والحشوش بصنعاء التي يؤمها كثير من الحوثيين وأوقعت 142 قتيلاً ومئات الجرحى ليجد الحوثيون مبررًا لإعلان التعبئة العامة للحرب على هادي في عدن لإخراجه منها وبسط سيطرتهم على كامل اليمن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق    اختفاء شحنة أسلحة أمريكية لعبة سياسية مفضوحة

خبر وتعليق اختفاء شحنة أسلحة أمريكية لعبة سياسية مفضوحة

الخبر: قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن «وزارة الدفاع الأمريكية فقدت أثر شحنة أسلحة ضخمة بقيمة أكثر من 500 مليون دولار، كانت متجهة إلى اليمن، وسط مخاوف من أن تصل تلك الأسلحة إلى جماعة الحوثيين، التي تستولي على العاصمة صنعاء، أو فرع تنظيم القاعدة في اليمن». وأضافت الصحيفة أن «الشحنة تضم أسلحة خفيفة وذخائر وأجهزة رؤية ليلية وزوارق ومركبات وطائرات متنوعة ومعدات عسكرية أخرى». وقال مسئول فى «البنتاجون»، لـ«واشنطن بوست»: «لا توجد أدلة على أن شحنة الأسلحة الأمريكية نهبت أو صودرت، لكن وزارة الدفاع فقدت أثرها». وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بناء على واقعة اختفاء الشحنة، قررت الولايات المتحدة تحويل وجهة شحنة أسلحة أخرى كانت مقررة إلى اليمن بقيمة 125 مليون دولار، إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا. التعليق: إنه من السذاجة بمكان أن تنطلي مثل هذه الأخبار على الناس، فأمريكا التي تعتبر الدولة الأولى في العالم بلا منازع، تقوم بمتابعة الأشخاص عبر طائراتها بدون طيار، وكذلك تجسسها على الاتصالات وحركة الأموال في المصارف وأسواق الأوراق المالية تقف عاجزةً أمام متابعة ومعرفة حركة سفن تحمل معدات وأسلحة ضخمة بهذه القيمة الكبيرة. لقد استخدمت أمريكا سياسة اختفاء السفن والطائرات لأغراضٍ سياسية وذلك كما حدث لطائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز "بوينغ ب 47" اختفت فوق مياه حوض المتوسط عندما كانت في طريقها إلى القاعدة العسكرية "بن جرير" وهي محملة بشحنة من السلاح النووي الأمريكي في آذار/مارس 1956م، وحسب التقرير الأمريكي أنه يمكن للدولة التي تضع يدها عليها أن تغير ميزان القوة في العالم، مع أنها لم تجهد نفسها في البحث عنها مما يدل على كذب وعدم مصداقية الولايات المتحدة عند نشرها لمثل هذه الأخبار. إن أمريكا تعمل دومًا على امتصاص ثروات العالم وبالذات بلاد المسلمين وفي الوقت نفسه تعمل على إيجاد أسواق لمنتجاتها وبالذات فائض الأسلحة المكدسة لديها ولن يتم لها ذلك إلا بإثارة واستغلال الطائفية والحزبية وبث أفكار ومشاعر الكراهية والأحقاد بين أهل الملة الواحدة وجعل الرابطة هي المصلحة الدنيوية بدلًا من العقيدة الإسلامية. لقد جعلت أمريكا من عملائها في اليمن (الحوثيين والحراكيين) شمالًا وجنوبًا وحوشًا منتقمين مادّين أيديهم لأخذ الأموال والسلاح ومسلَّمين عقولهم لحشوها بأفكارهم ومشاعرهم وأنظمتهم، غير آبهين بنتائج ما يحصدون من غضب ربهم عليهم نتيجة موالاتهم للغرب الكافر في تنفيذ مخططاتهم، وسفك دماء، وانتهاك أعراض، وسلب ونهب أموال إخوانهم المسلمين. إن نصيحتنا مبذولة، وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر قائم، ودعوتنا مفتوحة لكل مسلم أن يعمل لأن يُحكم العباد والبلاد بأحكام وأنظمة الإسلام وقطع يد الكافر المستعمر عن العبث في بلاد المسلمين ولن نكل أو نمل من ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القاضيعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق    سيسي مصر مصالحه مشتركة مع يهود

خبر وتعليق سيسي مصر مصالحه مشتركة مع يهود

الخبر: نشر موقع مفكرة الإسلام فيديو لمقابلة أجرتها قناة الجزيرة مع شمعون أران السياسي اليهودي في 2015/3/21م، حيث ذكر الموقع أن: "السياسي الصهيوني شمعون أران كشف أن هناك مصالح مشتركة بين مصر وإسرائيل، مضيفًا أن عبد الفتاح السيسي يخدم تلك المصالح بقوة، ويتواصل مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ويحارب الإرهاب مثل إسرائيل، حسب قوله. وأشار أران، في حوار مع قناة الجزيرة، إلى أن هناك تعاونًا مخابراتيًا بين مصر وإسرائيل، وهناك علاقات قوية بين النظام الصهيوني ومصر، وأن الطرفين حليفان لخدمة المصالح المشتركة". التعليق: الحقيقة ينكرها الحكام ويخفونها، لماذا؟ وعدوّهم يفضح الحكام بلا خجل ولا وجل، لماذا؟ والجواب هو أن الحكام في البلاد الإسلامية وحكام مصر الذين نحن بصدد الحديث عنهم قد تربوا وتعلموا في مدارس وجامعات الكذب والنفاق وتخرجوا يحملون بين أيديهم سيوف القتل لبني جلدتهم. أما يهود فلا يهمهم فضائح أولئك الحكام؛ لأن هدفهم هو المحافظة على كيانهم وخدمته بما يرونه مصلحةً لهم. في هذا المقام لا نعول على السيسي وأمثاله الذين استباحوا دماء وأعراض المسلمين، ولكن هل ضباط وجنود وقيادات الأمة هم حقًا غافلون عن هذا، أم أنهم لا يسمعون ولا يقرؤون ولا يشاهدون؟ وهل ما قام به السيسي في سيناء ورفح من قتل وتدمير وتهجير بعيد عنهم، أم أن الغيرة والحمية قد سلبتا منهم؟ أين الشهامة أين النخوة أين المروءة التي اشتهر بها المسلمون؟! وهل حصار السيسي لأهل غزة وأخيرًا تهديده ووعيده باحتلالها خاف عن جيوشنا، أم أنه لا يعنيهم. نعم إن المصيبة التي أصابت أمة الإسلام ليست في حكامها فقط، وإنما المصيبة الكبرى هي أن جنود وضباط وقيادات الجيوش ساكتون على ظلم الحكام وجرائمهم. أما فرحة السيسي وأمثاله بفوز نتنياهو فإنا نقول لهم ما قاله الله سبحانه وتعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التوبة: 82]. وفي الختام نقول إن أمة الإسلام مهما أصابها من مصائب فإنها لا بد راجعة إلى درب عزتها ومجدها. الأمة التي أنجبت صلاح الدين ومحمدًا الفاتح لا زالت تنجب أمثالهم وهم في الطريق قادمون ولمجد الإسلام حاملون ولعزة الإسلام والمسلمين عاملون وعلى الله معتمدون ومتوكلون ولنصر الله منتظرون ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد سليم

خبر وتعليق   الاحتجاج على تطبيق قانون الحدود دلالة على طبيعة العلمانية   (مترجم)

خبر وتعليق الاحتجاج على تطبيق قانون الحدود دلالة على طبيعة العلمانية (مترجم)

الخبر: أقر في اجتماع برلمان ولاية كيلانتان التاريخي الذي عقد في 19 آذار/مارس 2015 التعديل الجديد للقانون الجنائي (II) (1993) ، والمعروف باسم 'قانون الحدود' وذلك بإجماع الـ44 عضوا، (...) طرحُ التشريع كان مثيرا للجدل منذ البداية، وقد تم طرحه من قبل الحزب الإسلامي الماليزي (PAS)، الحزب الحاكم في كيلانتان، وقد لقي معارضة قوية ليس فقط من قبل حزب المعارضة (الحزب الوطني)، ولكن من زملائهم في التحالف، وكرد على هذا الطرح، دعا عضو البرلمان جيلوتونج من حزب العمل الديمقراطي إلى وقف فوري لجميع أشكال التعاون مع الحزب الإسلامي على جميع المستويات، وفي خطوة مماثلة، أعرب مستشار حزب العمل الديمقراطي "ليم" كيت سيانغ عن استيائه إزاء هذا التحرك من جانب الحزب الإسلامي، أما القيادة العليا للتحالف السياسي فأوضحت بأنه تم تمرير مشروع القانون بتوافق الآراء عام 2011. (المصدر: نيوز ستريتس تايمز) التعليق: ليس جديدا أن تُقابل المقترحات الإسلامية بمعارضة تنم عن كره وعداء أعمى للإسلام، وذلك دلالة واضحة لمن يؤمنون بأن الإسلام يمكن تطبيقه من خلال الديمقراطية. وبالرغم من أن الحزب الإسلامي يهدف إلى تحقيق تقدم كبير في تطبيق الفقه الإسلامي، إلا أن العلمانيين يمقتون هذا الدين ونظامه، مع أنه من الواضح بأن الدين الإسلامي هو النظام الوحيد الذي يجلب السعادة والرخاء وليس النظام الوضعي. وعلى الرغم من أنه قد تم تمرير مشروع القانون في البرلمان، فإنه لا يمكن تطبيق القانون الجديد حتى يتم إحراز مزيد من التعديل عليه في البرلمان الذي سوف يعطي السلطة لحكومة الولاية للقيام بذلك، إن الطريق إلى التنفيذ لا يزال بعيداً ولكن المعارضة ضد تنفيذه تتصاعد، والتساؤل الذي يدور في خلد الناس هو: لماذا تعارض تلك الأحزاب السياسية التي تشمل أعضاء غير مسلمين إلى حد كبير مشروع القانون الذي سوف لا يكون له أيُّ أثر عليهم على الإطلاق؟ حيث إن الحزب الإسلامي يطالب بتطبيق القانون على المسلمين فقط، وعلى الرغم من هذا الاستثناء، إلا أن رسالتهم واضحة جداً بأنهم لا يريدون للمسلم في هذا البلد أن يعيش بحسب الأحكام الإسلامية إطلاقا، ومن ثم ينبغي أن يكون واضحا لجميع المسلمين، وبالرجوع خطوة إلى الوراء، وتذكير كل منهم الآخر مرة أخرى بما قدمه الإسلام على مدى 14 قرنا. ولا ننسى قول الله عز وجل: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيٍرٍ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف إدريس

1221 / 1315