خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق هل أصبحت جيوش المسلمين رصاصة في بنادق الغرب!

خبر وتعليق هل أصبحت جيوش المسلمين رصاصة في بنادق الغرب!

    الخبر:   جاء في القدس العربي تحت عنوان: مسؤول أمريكي: السعودية والإمارات والأردن والبحرين تشارك في الغارات على سوريا واشنطن- (رويترز): قال مسؤول أمريكي يوم الاثنين إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين شاركوا في الغارات الجوية الأمريكية على سوريا. ولم يكشف المسؤول عن الدور المحدد لكل دولة في العمليات العسكرية. وأضاف المسؤول إن قطر لعبت دورا داعما للغارات الجوية.     التعليق:   لا يجب أن يكون النقاش اليوم عن مدى إسلامية تنظيم الدولة الإسلامية وانتماءاته وولائه، ولا عن حجمه الذي دفع الغرب لجمع أربعين دولة للحرب عليه، وإنما النقاش عن هؤلاء الأنذال حكام المسلمين الذين عزموا على المشاركة بكل ما أوتوا من قوة في الحرب على الإسلام والمسلمين، وعن أحبابنا الذين غرر بهم من أبناء المسلمين أهل القوة والمنعة من الجيوش وغيرهم. هؤلاء الحكام لم يبدأوا خيانتهم وغدرهم اليوم، بل هم بدأوها منذ أول يوم أوصلوا فيه إلى الحكم، فعندما خرج الاستعمار العسكري من بلادنا عينهم تعيينا على رقاب المسلمين ليحموا مصالحه ويمنعوا عودة الإسلام من جديد، وتوارثوا هذا المنصب خائناً عن خائن ولم يحاول منهم أحد التحرر من هذه الخيانة والعودة إلى أحضان الأمة للدفاع عنها وعن مقدساتها وحرماتها، فهم عبيد الغرب بل أقل من ذلك لأن العبد يسعى إلى التحرر دائما. منذ اليوم الأول الذي نادى فيه أوباما رئيس رأس الكفر أمريكا في الحرب على ما أسماه الإرهاب، هب حكام العرب لمساندته وإعلان ولائهم واستعدادهم لدعمه في المال والسلاح والجنود وبكل ما أوتوا من قوة، وفتح أراضيهم وأجوائهم وبحارهم لضرب أبناء المسلمين وإسالة دمائهم الزكية الطاهرة، بالسلاح الذي تم شراؤه من أموالهم ودفعوا ثمنه للغرب الذي عاد ليأخذه مجانا ليحارب به المسلمين، لقد رأينا أبناء المسلمين نساءً وشيوخا في غزة الصمود تقصف ليلا ونهارا دون رحمة، ورأينا براميل الموت تسقط على أهلنا في سوريا العزة تمزق أجسادهم وتدمر البيوت والمساجد فوق رؤوسهم ورأينا أعداء الله في أفريقيا الوسطى تذبح المسلمين كالخراف وتتفنن في التمثيل بأجسادهم وأكل لحومهم، وما يفعله المجرمون البوذيون بأهلنا في بورما ليس عنا ببعيد، كل هذا يحصل على مرأى ومسمع من حكامنا دون أن يحركوا ساكنا أو حتى يعترضوا على ما يفعل، أما عندما سمعوا نداء سيدهم أوباما هرولوا إليه ملبين. نحن نعلم علم اليقين بأن الغرب لم يأت لتحرير بلاد المسلمين ولا لإزالة الظلم والعدوان عنهم، لأن الغرب هو من تسبب في هذا الظلم والعدوان أصلا سواء في حروبه المباشرة أو بحمايته لهذه الأنظمة الدكتاتورية العدوانية، ولا أريد أن أعود بكم إلى الوراء كثيرا وإنما يكفي النظر فيما فعلوه في العراق وأفغانستان بعد أن وعدوهم بأن أراضيهم ستكون جنة الأرض مليئة بالعدل والسلام، وهذا ما يريدون أن يفعلوه الآن في سوريا والعراق وتكرار هذه المآسي والمذابح التي ما زال أبناء المسلمين يعانون منها إلى يومنا هذا. أما أنتم يا أهل القوة والمنعة ويا جند الإسلام، يا أبناء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعامر بن الجراح والقعقاع: ألا تعلمون أنكم أنتم المسؤولون عن حماية المسلمين والذود عنهم؟! ألا تعلمون أنكم عائدون إلى الله سبحانه وتعالى وسيسألكم عن سلاحكم وقوتكم أين وضعتموها؟! أما حان لكم أن تعملوا على نصرة إخوانكم من المسلمين بعد أن وعيتم على ما فعله وسيفعله الغرب بالمسلمين؟ أما حان لكم أن تنفضوا غبار الذل والهوان عنكم وأن تعيدوا القوة إلى أمتكم؟ أما حان لكم أن تقلعوا هؤلاء الحكام الأنجاس من جذورهم وتنصبوا مكانهم خليفة للمسلمين يتقى به ويقاتل من ورائه؟ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون

خبر وتعليق إلى متى تبقى بلاد المسلمين ساحة صراع للدول الكافرة المستعمرة؟

خبر وتعليق إلى متى تبقى بلاد المسلمين ساحة صراع للدول الكافرة المستعمرة؟

الخبر: نشر موقع"بي بي سي العربية" يوم الأحد 21/09/2014م خبرا قال فيه: "دخل القتال بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين في العاصمة اليمنية يومه الرابع، على الرغم من إعلان الأمم المتحدة عن التوصل لاتفاق لإنهاء القتال بين الطرفين يتوقع توقيعه الأحد. وأفاد سكان في العاصمة اليمنية بأن أصوات القصف ظلت تسمع طوال ليل السبت في منطقة قريبة من مقر قيادة معسكر الفرقة المدرعة الأولى للجيش اليمني وبالقرب من جامعة الإيمان الإسلامية." التعليق: أولا: إن الاقتتال والتصارع بين المسلمين بعضهم بعضا هو حرام شرعاً؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا﴾، ومن قتل مسلما عمدا فجزاؤه جهنم وبئس المصير، قال تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ والحاصل أن القتال بين المسلمين بعضهم بعضا، ومنه ما يدور اليوم بين أهل اليمن فإن القاتل والمقتول في النار كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار قيل: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟، قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه» متفق عليه. ثانيا: إن الاقتتال الدائر في اليمن بين النظام والحوثيين، لا ناقة لأهل اليمن فيه ولا جمل، فهو صراع دولي على اليمن أرضا وشعبا، بين بريطانيا ممثلة بنظام رجلها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وبين أمريكا ممثلة بالحوثيين الذين تدعمهم إيران عميلة أمريكا، علم ذلك الحوثيون أم لم يعلموا، وبالتالي فهو صراع واقتتال يخدم أهداف الكفار الاستعمارية. ثالثا: إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه أمس بين النظام وبين الحوثيين، هو اتفاق هش ولن يصمد طويلا؛ ما دام الصراع الدولي بين بريطانيا وأمريكا على اليمن قائما، وما دام الفريقان (النظام اليمني والحوثيون) أدوات لهذا الصراع الاستعماري البغيض. رابعا: إن أي اتفاق بين النظام اليمني وبين الحوثيين مهما كان نوعه، لن ينهي الاقتتال بينهما، ولن ينهي الصراع الاستعماري بين بريطانيا وأمريكا على اليمن، كما أنه لن ينهي مشاكل اليمن وأهله، وأنه لن ينهي ذلك كله إلا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهلا أدرك أهل الحكمة ذلك، وعملوا لإقامتها، ليخلصوا أنفسهم وبلدهم من سيطرة الاستعمار وأطماعه، وليعود اليمن سعيدا كما وصفه صلى الله عليه وآله وسلم. خامسا: وأخيرا أختم بما ختم به العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير في جواب سؤال "المستجدات السياسية على الساحة اليمنية" بتاريخ 2014/08/02م حيث قال سدد الله خطاه: "فإلى متى تبقى بلاد المسلمين ساحة صراع للدول الكافرة المستعمرة؟ إلى متى يستمر الصراع بين بريطانيا وأمريكا على النفوذ في اليمن؟ إلى متى يتصارعان بينهما بأدوات محلية وإقليمية من بيننا: السعودية والقبائل وحزب صالح ثم هادي من جانب، وإيران والحوثيين والحراك الجنوبي من جانب آخر؟ إلى متى يبقى أهل الإيمان والحكمة يرقبون الصراع الجاري كأن البلاد ليست بلادهم؟ ألا يتحركون بحق وينتفضون بصدق؟ ألا يعملون مع العاملين لإقامة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، ومن ثم يحق الحق ويزهق الباطل، وتنزوي تلك الدول الكافرة المستعمرة إلى عقر دارها إن بقي لها حينئذ عقر دار...؟ إلى متى؟ إلى متى؟" ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق النظام العلماني في تركيا بيئة خصبة يزدهر فيها إدمان المخدرات ويتكاثر بينما يُضيَّق فيه الخناق بل ويضطهد فيه حملة الدعوة (مترجم)

خبر وتعليق النظام العلماني في تركيا بيئة خصبة يزدهر فيها إدمان المخدرات ويتكاثر بينما يُضيَّق فيه الخناق بل ويضطهد فيه حملة الدعوة (مترجم)

الخبر: في الواحد والعشرين من أيلول أُعلن أنه ووفقا لبيانات من معهد الإحصاء التركي (TUIK) ظهر ازدياد كبير خلال السنوات الأخيرة في نسبة من يتعاطون المخدرات ويتورطون في الجرائم. وقد بلغ عدد الأطفال الذين انخرطوا في جرائم موثقة لدى قوات الأمن حوالي 273 ألفا و571 . وفي الوقت الذي بدأ فيه الخبراء بمناقشة التدابير الممكن اتخاذها في ضوء هذه البيانات الرهيبة، نراهم وقد اعتراهم القلق من احتمالية تفاقم هذه الظاهرة في المدى القريب، فالمدرسة تشكل بيئة خصبة وأهم سوق للمخدرات يرتاده نحو 16 مليوناً و400 ألف طالب بدأوا العام الدراسي حديثا. ووفقا للبيانات، فإن 57.9% من الأطفال الموثقين تتراوح أعمارهم ما بين 15-17 عاما، و25% منهم ما بين 12-14 عاما، و17.1% منهم ما بين 6-11 عاما، هذا كله مع زيادة عامة بنسبة 14.5% لعام 2013 مع أخذنا بعين الاعتبار أن هذه كلها هي الحالات الموثقة في الدوائر الأمنية. التعليق: عبر السنوات التي خلت، لم تسهم هذه البلاغات والبيانات التي تنشر أرقاما جديدة كل يوم عن حجم مأساة انتشار المخدرات والجريمة في إيقاف أو حتى خفض نسبة انتشار المخدرات بين شبابنا المسلم وحتى أطفالنا. بل على العكس تماما، فلا زلنا نقف موقف المتفرج ونحن نرى يوما بعد يوم ازديادا في نسبة شبابنا الذين يقعون ضحية لهذه الآفة المستوردة من الغرب. المخدرات والجرائم وكذلك الأعمال الإجرامية الناتجة عن تعاطي المخدرات خلقت جميعها مشاكل جدية خطيرة كلفت شبابنا والبيئة المحيطة بهم الكثير الكثير. فعوضا عن أن يكون الشباب مفعماً بالأمل والحيوية والنشاط والاندفاع ليؤثر ويحدث تغييرات إيجابية في المجتمع والعالم فيكملوا ويزيدوا على ما يبذله معهم آباؤهم، عوضا عن ذلك كله نرى جيلا بين الحياة والموت يصارع ليبقى على قيد الحياة. وقد حاول العديد من الخبراء تفسير وشرح الأسباب الكامنة وراء التزايد الواسع لأعداد الشباب بل والأطفال الذين يدخلون في دوامة المخدرات فعدُّوا محاولة بحث هذه الأجيال عن الهوية إضافة إلى مشاكل المجتمع الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية هذا فضلا عن انعدام خبرتهم في الخروج من هذه المشاكل وإيجاد حلول ناجعة لها عدّوها أسبابا تدفعهم للإقدام على ذلك. وما هو متفق عليه عند الجميع دائما هو أن مشكلة تعاطي المخدرات ليست مشكلة فردية فحسب بل هي مشكلة اجتماعية مجتمعية لا يمكن حلها ببساطة عبر تعديل لبعض القوانين. ومن جهة أخرى، فمنذ تأسيس الجمهورية التركية، والشباب المسلم التقي الذي ما شارك يوما بجريمة ولا سيما شباب حزب التحرير الذين يسعون جاهدين لحل مشاكل الناس التي تسبب بها العيش في ظل حياة غير إسلامية يسجنون ويلاحقون ويوصمون زورا وبهتانا بالإرهاب والإجرام! لذلك ومن جديد فنحن نساء حزب التحرير نريد تذكير كل من يسعى بصدق لإنقاذ شبابنا ومجتمعاتنا من هذه الآفات بهذه الحلول الفريدة الجذرية: 1. يخاطب الله تعالى عباده بأنه هو الفرد الصمد الواجب إفراده بالعبادة. فيا أيها المسلمون، ويا أيها المعلمون والعلماء والأطباء والباحثون يا من تعتقدون بالإسلام، علموا شبابنا هذه الآية، الوصفة الفريدة المميزة، والتي بها فقط يعرف شبابنا هويتهم ولا يُضلَّلون أو يتوهون أثناء بحثهم عنها، يقول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. 2. إن العلمانية والديمقراطية هي التي جعلت الناس عبيدا لشهواتهم ورغباتهم الخاصة لا عبادا لله تعالى. ففي نظام كهذا والذي فيه تناقض صريح مع الآية السابقة لن تُفلح ولن تنجح أي محاولة للعلاج مهما دُرِّست هذه الآية للناس فالواقع كما يعترف أصحاب هذا النظام أنهم سيحتاجون وبشكل مستمر لتشريع قوانين جيدة لتحل مشاكل ولدتها قوانين حالية. وعلاوة على ذلك، فإن أي قانون سيُسن سيكون همه في المقام الأول خدمة النظام العلماني الديمقراطي والحفاظ عليه. ومع ذلك كله ها هو الغرب الأكثر علمانية والأكثر ديمقراطية كما يدعي يكافح ويصارع من أجل حل مشكلة وآفة المخدرات المتزايدة.. لذلك فإن الواجب علينا أولا تغيير هذا النظام وتطبيق نظام قائم على أحكام الله وشرعه المستنبط من القرآن والسنة والذي به تُرعى مصالحنا ويُحمى شبابنا. فالنظام الذي يقوم على أن الإنسان عبد لله تعالى لن يسير أبدا على هوى الإنسان وشهواته. ﴿الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [ابراهيم: 1]. 3. وإننا في هذه النصيحة، ندعوكم أيضا إلى حماية إخوتكم وأخواتكم الذين يقدمون لكم النصح والمشورة في الحق بإذن الله فيأمرونكم بالمعروف وينهونكم عن المنكر. إخوتكم وأخواتكم الذين لا يريدون لكم إلا كل خير. وليس أعظم من خير كشف فشل هذا النظام الفاسد الذي حوّل شبابنا إلى مدمني مخدرات وفتح أمامهم كل أبواب الشر وحول عالمهم إلى زنزانة يموتون فيها. إن إخوتكم في حزب التحرير يعامَلون كإرهابيين ومجرمين مع أنهم يحملون هَمَّ الإسلام وهو عمل مدحه الله عز وجل، بل ويكافحون من أجل إنقاذ شباب الأمة ليس في تركيا فحسب بل في العالم بأسره سائرين على الطريقة السياسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. أيها المسلمون، إن الخلاص والانعتاق من هذه المشاكل الكثيرة لا يكون أبدا عبر حل جزئي لمشكلة جزء من مكونات المجتمع بل على العكس تماما فهو لا يكون إلا عبر حل كامل شامل جذري وتطبيق فوري لأحكام الله وتعاليمه وشرعه فننال بذلك عز الدنيا والآخرة بإذن الله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾ [الأنفال: 24] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالد

خبر وتعليق النظام السعودي يحتفل بذكرى تآمره على الخلافة الإسلامية ويستمر في تآمره على المسلمين

خبر وتعليق النظام السعودي يحتفل بذكرى تآمره على الخلافة الإسلامية ويستمر في تآمره على المسلمين

الخبر: - اليوم الوطني الرابع والثمانون للمملكة العربية السعودية (الرياض 2014/09/23)- أمريكا تقصف معاقل داعش في الرقة السورية بمشاركة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن.. (سي إن إن عربية 2014/09/23)- هيئة كبار العلماء تعلن تأييدها لما تقوم به الدولة (العربية نت 2014/09/17) ، ونص البيان كاملا هنا عبر جريدة الوئام السعودية- السعودية ترحب باتفاق السلطة اليمنية مع الحوثيين (العربية نت 2014/09/22)- وصول السفير السعودي الجديد إلى اليمن (العرب اليوم 2014/09/22)- الداعون للخروج للقتال في اليمن .. محرضون لا بد من ملاحقتهم (الاقتصادية 2014/09/23) التعليق: لم يكن هذا اليوم "الوطني" الذي يُلزم النظام السعودي أبناء البلاد الاحتفال فيه سعيا منه إلى نزع الرابطة العقدية من نفوس المسلمين في بلاد الحرمين وإقحام رابطة الوطن وترسيخ الولاء لآل سعود، لم يكن هذا اليوم إلا يوم توحيد العصابات السعودية الخارجة على سلطان الخلافة الإسلامية المتآمرة مع بريطانيا ودول الكفر على هدم الخلافة الإسلامية في كيان واحد سجّله آل سعود باسمهم على أنقاض دولة الإسلام والمسلمين، ولم يكن هذا اليوم "الوطني" إلا ثمرة هذا التآمر والثمن البخس الذي قبضه آل سعود لقاء الإعانة على هدم الخلافة.. وفي ذات الوقت الذي يلزم النظام السعودي أبناء البلاد الاحتفال في هذه الذكرى الإجرامية في تاريخ آل سعود الأسود، ها هم يتوجون احتفالاتهم بسواد تاريخهم، بأعمال سوداء تعيد تذكير الأمة بسواد ماضيهم وحاضرهم، ويعيدون تذكير الأمة بمحاربتهم لدين الله وتآمرهم الدائم على الأمة الإسلامية.. فبعد أن شاركوا وما زالوا في دعم القتلة المجرمين في مصر، وبعد أن صمتوا صمت القبور على تنكيل دولة يهود بالمسلمين المرابطين في غزة، وبعد أن نصبوا من بلادهم منطلقا لحلف الشيطان الأمريكي على أمة الإسلام، ها هم يشاركون بكل وقاحة وجرأة على دين الله في قتل المسلمين علنا في بلاد الشام، فتقتل قواتهم المسلمين هناك بذريعة "معاقل تنظيم الدولة" وهي ذريعة أوهن من بيت العنكبوت، لا يحتاج أدنى عاقل أي تفكير أو وقت حتى يدرك كذبها، بل وفوق ذلك يؤكد أهل الشام أن الكثير من المناطق التي تم قصفها لا وجود فيها لتنظيم الدولة كقرية كفردريان بريف إدلب أو ريف المهندسين بريف حلب الغربي واللتين تم استهدافهما من قبل قوات التحالف فجر يوم الثلاثاء (2014/09/23) يوم احتفال آل سعود بعيدهم "الوطني"!!.. وفي ذات الوقت الذي يلزم النظام السعودي أبناء البلاد الاحتفال في هذه الذكرى الإجرامية في تاريخ آل سعود الأسود، لم يكتف النظام بالتآمر على أهل الشام ومصر وفلسطين، بل يطال شره وإجرامه أهل اليمن، ويشارك دول الكفر بريطانيا وأمريكا وربيبتهم إيران تآمرهم على أهل اليمن، والتي أودت مؤامراتهم فيها بحياة المئات من المسلمين هناك في الأيام القليلة الماضية.. وحتى تكتمل صورة كل ذلك، كان لا بد من الإيعاز لما تسمى "هيئة علماء المسلمين" بالقيام بدورها في تزيين ظلم الظالم وتبرير إجرام المجرم، ودعم القاتل المتآمر في محاربته للمسلمين .. إن مجرد تتبع هذه الأخبار يغني عن الكثير من التعليق على إجرام هذا النظام المفضوحة جرائمه، والمكشوف تآمره، فلم يعد يخفى إجرامه أو تآمره على ذي بصر، ولم يتبق لمسلم في بلاد الحرمين يسمع هذه الجرائم عذر بجهل.. إن المخلصين من أبناء بلاد الحرمين وعلمائها يعملون ليل نهار لإزالة هذا الكيان السرطاني من جسد الأمة الطاهر، وإبداله نظاما إسلاميا راشدا على منهاج النبوة.. وإن على الساكتين من المخلصين والعلماء أن يتحركوا معهم قبل فوات الأوان.. أما الذين اختاروا لأنفسهم الوقوف إلى جانب المجرم وتزيين شيطنته وتبرير جرائمه والإفتاء لتآمره، فسينالهم ما سيناله يوم يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وتقطع بهم الأسباب.. ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [سورة ق: 37] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبوصهيب القحطاني / بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق    ماذا ستفعل دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة؟

خبر وتعليق ماذا ستفعل دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة؟

الخبر: المختصر / أعلنت واشنطن مشاركة أكثر من خمسين بلداً بشكل أو بآخر في الائتلاف ضد تنظيم الدولة الإسلامية. والتزم 30 منها في مؤتمر باريس الدولي دعم العراق "بجميع الوسائل اللازمة" وضمنها المساعدات العسكرية. في ختام جولة دبلوماسية نجح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من الحصول في جدة على دعم عشر دول عربية من بينها السعودية، بما قد يشمل مساعدات عسكرية. أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه مستعد لشن غارات جوية في سوريا لكنه شدد الأربعاء على عدم إرسال قوات برية. التعليق: لقد اعتادت الولايات المتحدة الأمريكية على جرجرة دول العالم خلفها. ولم تتعلم دول العالم بما فيها الكبرى أن تأخذ العبر والدروس من الحروب التي خاضتها أمريكا قديما وحديثا، ابتداء من تحالفها وحربها على فيتنام ومن ثم العراق عام 1990 - 1991 التحالف الذي ضم ما يقارب ثلاثين دولة وبعدها تحالفها على الصرب وبعدها أفغانستان ومن ثم العراق مرة أخرى عام 2003 وهكذا دواليك. يظهر من تحركات أمريكا العسكرية أنها لا تخوض غمار الحرب لوحدها وإن كانت هي القائد الفعلي للحرب وإنما لا بد من مشاركة دولية معها أو غطاء دولي لتحركاتها. أما الآن على صعيد تنظيم الدولة فهناك تساؤل: هل حقا تنظيم الدولة يستحق كل هذا التحالف والعمليات العسكرية؟ والجواب على ذلك أن أي إنسان عاقل بمعلوماته البسيطة عن تنظيم الدولة وأمريكا يقول بأنه ليس من المعقول والمقبول أن تقوم أمريكا بمثل هذا التحالف وذلك للفرق الشاسع بين الدولة الكبرى في العالم ولحقها أربعون دولة مقابل مجرد تنظيم عسكري. ومن هنا نخلص إلى أمر مهم وهو أن أمريكا لم تصنع هذا التحالف لتنظيم الدولة وإنما هذا التحالف هو غطاء لأمريكا على تحركاتها السياسية منها والعسكرية لإنجاح الخطة الأمريكية في تمزيق بلاد المسلمين ومنها العراق إلى عدة كيانات فلا بد من التواجد الأمريكي العسكري كي تشرف على خطتها. وأيضا بعد أن أصبحت فكرة الخلافة على منهاج النبوة يسمع صداها الغرب الحاقد بما فيهم أمريكا فإن هذه الخلافة التي تقلقهم لا بد من ضربها أو القيام بأعمال تمويهية حتى لا يتأثر الرأي العام في البلاد الإسلامية من أفعال أمريكا من عملياتها العسكرية ضد تنظيم الدولة. إن الغرب بالتعاون مع عملائه في بلاد المسلمين قاموا جميعا بتضخيم وتكبير تنظيم الدولة حتى أصبح شغل الإعلام الشاغل لهذا فإن الغرب وعلى رأسه أمريكا يسعون إلى أمرين الأول تشويه صورة الخلافة والثاني حشد القوات العسكرية ضد دولة الخلافة الحقيقية التي على منهاج النبوة. وفي الختام نقول: لقد آن الأوان لأمة الإسلام أن تقف على حقيقة الخلافة والعاملين لها وأن لا تكون الخلافة في مهب الريح وإنما هي وعد ونصر من الله تعالى لخير أمة أخرجت للناس. أما أمريكا، فمهما نجحت ومهما صنعت من تحالفات هي وأولياؤها لكنها أمام الله فهي لا تساوي شيئا قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   الحوثيون يعدوننا بالجمهورية الثانية

خبر وتعليق الحوثيون يعدوننا بالجمهورية الثانية

الخبر: أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأحد 21 أيلول/ سبتمبر الجاري في عددها 1117 مقالاً لعلي البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي بعنوان "اليمن يدخل عهد الجمهورية الثانية فهل نحتاج لمجلس رئاسي جاء فيه (أحداث سبتمبر 2014م التي نمر بها الآن ستكون مفصلية وستغير الخارطة السياسية في اليمن، الحرب الدائرة في شوارع صنعاء اليوم هي النهاية المتوقعة لبقية أركان النظام المناطقي الذي حكم اليمن بالأزمات والحروب لعدة عقود. هناك إمكانية لأن نجعل من هذه الأحداث بوابة لدخول اليمن عهد "الجمهورية الثانية" إن جاز ذلك الوصف، أو دخول اليمن إلى نفق جديد إذا لم تنجح القوى السياسية في استغلال هذه الأحداث والمتغيرات للعمل على بلورة اتفاق سياسي يؤسس ليمن جديد، يمن لكل أبنائه، يمن المواطنة المتساوية، عبر بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، ومن هنا فإني أطالب كل القوى السياسية أن تتعامل مع هذه المتغيرات بإيجابية وأن تكف عن محاكمة النيات، فطالما الفاعل الجديد في الأحداث الأخيرة ملتزم في رؤيته التي قدمها إلى مؤتمر الحوار بتلك الأسس علينا أن نتعامل معه على أساسها حتى يظهر منه العكس). التعليق: الكاتب استهل حديثه عن ثورة 1962م وعن إخفاقاتها وانحرافها عن تحقيق أهدافها، وعن انحراف أحداث 2011م واستطاعة النظام الحاكم في اليمن تجديد نفسه بالمبادرة الخليجية، وكيف استطاعت حركة الحوثيين أن تنقذ اليمن بإدخاله عهد الجمهورية رقم 2 في دخولها صنعاء يوم الأحد 21 الشهر الجاري. هل لأن فرنسا في الجمهورية الخامسة، فنحن في اليمن نمشي على نفس الخطا، كلما زدنا رقماً للجمهورية أصبحنا أفضل! حين تركنا نظامنا السياسي كمسلمين الذي هو من صميم عقيدتنا، وقلنا أنه ليس مشكلة في أخذ غيره نتج عن ذلك مشاكل عدة سواء في اليمن أم في غيره من مزق سايكس بيكو وسان ريمو وهو الإقرار بتمزيق المسلمين، بعد إذ هم جميعهم "أمة واحدة من دون الناس". لم يتوقف الأمر عند هذا، بل انتقلنا إلى مشكلة جديدة وهي أن دعينا للإقرار بأن السيادة للشعب وأنه هو الذي يملك حق اختيار النظام الذي يحكم به وله الحق في تغييره، وله الحق في تعيين الحاكم وفي خلعه. وقلنا مرة ثانية أنه لا مشكلة أن تكون السيادة للشعب بدلا من أن تكون السيادة للشرع! لكن مشاكلنا ومآسينا لم تتوقف واضطردت من نزاع مشتعل على حدود وضعها بيننا غيرنا، إلى انكفاء بعضنا عن بعض بحجة أن كل بلد منعزل عن جاره وحتى عدم توحيد يوم صيامنا وأعيادنا ....الخ إنكم لم تأتونا بجديد، وسواء أكانت جمهوريتنا الأولى أو الثانية أو العشرين فالمشكلة لا زالت قائمة، وإن علينا إعادة التفكير بجدية، وعدم الاكتراث للغير الذي توهنا 50 عاماً في اليمن ولا يزال، فقد كان حاضراً في التسوية السياسية الحالية والسابقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق    المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الوعي والالتفاف حول مشروع الأمة هو الكفيل بإفشال حملة أوباما الصليبية

خبر وتعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الوعي والالتفاف حول مشروع الأمة هو الكفيل بإفشال حملة أوباما الصليبية

الخبر: نشر موقع إعلاميات حزب التحرير مقابلة مع الأستاذ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بث مباشر بعنوان: كيف تُفشِل الأمة حملة أوباما الصليبية، ذكر فيه الأستاذ عثمان بخاش أن الوعي هو الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الغرب ومنها حملة أوباما الصليبية، وذكر أن الالتفاف حول مشروع الأمة العظيم مشروع الخلافة على منهاج النبوة كفيل بإفشال هذه الحملة الصليبية الجديدة. التعليق: موقع إعلاميات حزب التحرير من المواقع الناطقة بالحق في زمن إعلام الباطل، ولعل زمن سيادة إعلام الحق قريب بإذن الله، فيصير هذا الموقع مع باقي مواقع حزب التحرير قبلة الباحثين عن الحقيقة والإعلام الصادق. الأستاذ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي استعرض في مقابلته المشار إليها أعلاه أهداف حملة أوباما الصليبية، مؤكداً ما ذكره حزب التحرير في إصداره الذي كان بعنوان "المشاركة في حلف أوباما الاستعماري جريمة كبرى ومكر مستطير" بتاريخ 2014/9/11 من أن هدف أمريكا من هذا الحلف هو لضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، والحيلولة بين الأمة وبين عودة الخلافة الإسلامية. وأكد الأستاذ عثمان بخاش أن أمريكا تريد من حملتها الصليبية الجديدة ضرب فكرة الحكم بالإسلام التي صار لها رأي عام في بلاد المسلمين بعد الثورة السورية. وطرح مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأستاذ عثمان بخاش أن الكيفية الصحيحة لإفشال هذه الحملة الصليبية إنما هو بالوعي الصحيح على الإسلام، والوعي السياسي، وإدراك حجم المؤامرة وإدراك تآمر أدوات أمريكا في المنطقة مع أمريكا. ودعا الأستاذ عثمان بخاش الأمة بفئاتها كافة، ودعا الفصائل كافة إلى الالتفاف حول مشروع الأمة الواحد، المشروع العظيم، مشروع دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي تبناها حزب التحرير ودعا إليها عبر عقود عدة وما زال يسهر عليها، ودعا الفصائل كافة إلى ترك الخلافات الفرعية الظنية جانباً، والتوحد حول الحكم الشرعي القطعي بوجوب تحكيم شرع الله تعالى. نعم هي دعوة الحق التي نذر حزب التحرير نفسه لإيجادها في واقع الحياة، حزب التحرير ممثلاً بأميره وأجهزته وشبابه، ومكتبه الإعلامي المركزي، ومكاتبه الفرعية، وناطقيه وممثليه، دعوة الحق المتمثلة في مشروع الأمة العظيم الذي صار قاب قوسين أو أدنى من التحقق في أرض الواقع، مشروع الخلافة على منهاج النبوة، من هنا جاءت المقابلة التي نشرها موقع إعلاميات حزب التحرير مع الأستاذ عثمان بخاش مدير المكتب المركزي الإعلامي لحزب التحرير. أدعو الأمة إلى الدعوة التي يكررها حزب التحرير للأمة، أن تتمتع بقدر كبير من الوعي على الإسلام والوعي السياسي، والالتفاف حول حزب التحرير في مشروع دولة الأمة الواحدة، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق    اسكتلندا تختار البقاء ضمن المملكة المتحدة

خبر وتعليق اسكتلندا تختار البقاء ضمن المملكة المتحدة

الخبر: أفاد موقع الجزيرة نت أن ملايين الاسكتلنديين قد أدلوا بأصواتهم يوم الخميس الماضي في استفتاء تاريخي على انفصال بلادهم عن المملكة المتحدة أو البقاء ضمنها. وسط تقدم طفيف لمناهضي الانفصال في استطلاعات الرأي، في حين تبرز مخاوف من تنامي النزعة الانفصالية في أوروبا. التعليق: لقد احتل موضوع الاستفتاء الاسكتلندي صدارة الأخبار في الأيام الماضية لما يحمله من مخاطر على دول الاتحاد الأوروبي إنْ صوّت الشعب الاسكتلندي بنعم للانفصال، وقد عبر الكثير من رؤساء دول العالم عن خشيتهم من تداعيات هذا الانفصال، فوزير الخارجية الإسباني يقول: "انفصال اسكتلندا سيكون بمثابة كارثة، وسينتهي المطاف بعملية بلقنة جديدة، وهذا ما لا يريده أي أوروبي في الوقت الراهن، وقال أيضا: إنه تحدث لممثلين من 28 دولة، الذين يرون أن هذه العملية سوف تؤدي للا شيء، غير أنها ستضر بالمنطقة وبالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا". أما رئيس وزراء إيطاليا فقال: "إن بريطانيا تعتبر إحدى دعائم السوق الموحدة واتفاقية التجارة الدولية، ونتائج هذا الانفصال ربما تكون بداية انهيار حقيقي للاتحاد الأوروبي، وأضاف إن نتائج تصويت استفتاء الغد ستكون خطيرة للغاية". أما الرئيس الأمريكي أوباما فقال: "إن بريطانيا تعتبر شريكا غير عادي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وأمريكا حريصة على أن تظل حليفتها بريطانيا قوية وموحدة ومؤثرة، ولكن في النهاية قرار الانفصال من شأن الناس هناك". يتباكى رؤساء الدول الأوروبية وغيرها على وحدة بريطانيا إن انفصلت عنها اسكتلندا، خوفا من أن تنتقل عدوى الانفصال إلى دولهم، فتعود دول الاتحاد الأوروبي مفككة ضعيفة، وتعود النزاعات التاريخية بينها من جديد. تتباكى هذه الدول على بريطانيا صاحبة التاريخ الأسود في الاستعمار وتفكيك الدول، فهي التي عملت على تفكيك العالم الإسلامي، يوم قضت على دولة الخلافة، الدولة الجامعة لجميع المسلمين تحت مظلتها، ونعم المسلمون فيها وغير المسلمين بالأمن والأمان لقرون طويلة، وكانت بريطانيا وفرنسا صاحبتيْ اليد الطولى في تقطيع أوصال بلاد المسلمين من خلال اتفاقية سايكس بيكو، فمزقوا بلاد المسلمين إلى مزق وكيانات كرتونية حتى يكون توحيدها في المستقبل أمرا في غاية الصعوبة، وتفرق المسلمون من بعد ذلك شذر مذر، فاحتلت بريطانيا وفرنسا بلاد المسلمين ونهبت خيراتها وولت عليها من بعد ذلك شرار الخلق الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة. تتباكى دول الكفر على وحدة بريطانيا في الوقت الذي تقوم فيه هذه الدول نفسها بدق طبول الحرب، وتحضر لحملة صليبية جديدة لتغزو العالم الإسلامي لمحاربة الإرهاب، أي لمحاربة الإسلام، وللإمعان في تمزيق بلاد المسلمين الممزقة أصلا، أي لتمزيق الممزق وتفتيت المفتت، فهلا وعى المسلمون على غطرسة الغرب الكافر الذي يرى أن الوحدة حلال له وحده وحرام على المسلمين؟ هلا وعى المسلمون على ضرورة ووجوب العمل لإيجاد دولة واحدة مركزية للمسلمين، تلم شعثهم وتقطع الأيادي التي ستنال من وحدتهم؟ أما الغرب الكافر المتآمر علينا فنبشره ببشرى ستسوؤه، من أننا مستمرون في العمل لإقامة خلافتنا، وإنها لسويعات قليلة بإذن الله ثم تقوم دولة الخلافة التي ستوحد بلاد المسلمين من جديد، وستطردكم منها شر طردة، بحيث لا يبقى لكم فيها موضع قدم، ليس هذا فحسب، بل إنها ستهز عروش الظالمين، وستزلزل الأرض من تحت أقدامهم، وستلاحقهم إلى عقر دارهم، وستستأنف حمل رسالة الإسلام إلى شعوب الأرض قاطبة، رسالة هدى ونور، فانتظروا إنا منتظرون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق    كعادتهم، حكام العرب والمسلمين يبدؤون بالمشاركة في المعزوفة الأمريكية الجديدة

خبر وتعليق كعادتهم، حكام العرب والمسلمين يبدؤون بالمشاركة في المعزوفة الأمريكية الجديدة

الخبر: ذكرت القدس العربي أن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، حذر الخميس من "تنامي نزعات التطرف والتعصب والإرهاب في الشرق الأوسط، جراء بقاء الأزمات فيه دون حلول جذرية، ودعا إلى تعاون دولي لمواجهته". التعليق: بعد أن ابتكرت أمريكا مصطلح "الحرب على الإرهاب" بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وسخرته لغزو وضرب وملاحقة من تريد، فاحتلت بلدانا واستباحت ديارا كاملة، فقتلت الأطفال والنساء والشيوخ، وخلفت الملايين من ضحاياها في العالم الإسلامي ما بين قتيل وجريح ومغتصَب وأسير، فغزت العراق ودمرته ويتمت أطفاله وسرقت أمواله، واحتلت أفغانستان وأمطرتها بقنابلها العنقودية، واستباحت اليمن وباكستان والصومال بطائراتها الموجهة عن بعد لتقتل من تشاء، وكل ذلك تحت ذريعة الابتكار الأمريكي الذي سرعان ما تحول إلى ذريعة لحكام العرب والمسلمين للنيل من كل من يهدد حكمهم أو يزعج مخابراتهم حتى وصل المصطلح إلى تشريعات وقوانين في بلاد المسلمين، تستخدمها الأنظمة لسحق من يعارضها دون رأفة أو رحمة! وبعد أن ذهب بريق الابتكار الأمريكي أو كاد فانشكف أمره وبات ممجوجا ومملولا، ابتكرت أمريكا النسخة المطورة منه، فأفزعت العالم من تنظيم مسلح، وأوهمته بأنّه أمام خطر داهم لن تقوى دولة ولا دولتان على مواجهته، وأنّ الأيام السود بانتظار العالم ما لم يتكتل لمواجهته، وقادت حملة دولية لتشكيل حلف من أكثر من 40 دولة لمواجهة تنظيم مسلح، وسعت لأخذ تفويض المشرعين في أمريكا لتوفر لنفسها الغطاء أمام شعبها لتسقي المسلمين الموت حيثما أرادت، خاصة في العراق والشام. وبالطبع، فإن حكام المنطقة العربية هم أول من يجب عليهم الانضمام لحلف أمريكا المجرم، فهم لا يقلون أهمية عن طائرات ومقاتلات أمريكا في هذه الحرب، وهم كالعادة لا يخيبون ظن أمريكا ولا يردون لها طلبا، بل ويسبقونها أحيانا في التفاني في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية في المنطقة. ومن هنا، تأتي تصريحات الملك عبد الله الثاني، لتؤكد على هذه الحقيقة، وأنّ الأمة الإسلامية على أبواب معزوفة جديدة لطالما ستسمعها وتكتوي بنارها ما لم تتصد الأمة للمخطط الأمريكي الجديد الهادف إلى استعمار المنطقة والدخول لها من باب واسع، وما لم يسارع المخلصون إلى إقامة الخلافة التي ستملأ الفراغ السياسي الذي تحياه المنطقة وتنهي عذابات الأمة على يد حكامها وأعدائها لتبدأ عهدا جديدا من العزة والكرامة والسيادة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    يبتهجون لبقاء وحدتهم ويمزقون بلادنا بأيدي حكامنا!

خبر وتعليق يبتهجون لبقاء وحدتهم ويمزقون بلادنا بأيدي حكامنا!

الخبر: وكالات: المفوضية الأوروبية وحلف شمال الأطلسي يرحبان ببقاء المملكة المتحدة بلدا موحدا. التعليق: قبل عملية الاستفتاء على استقلال اسكتلندا عن المملكة الممتحدة ناشد الكثير من السياسين في المملكة المتحدة سواء أكانوا في الحكم أو خارجه، ناشدوا سكان اسكتلندا بالتصويت على الاستقلال بـ"لا"، فهم يدركون أن في التشرذم والتقسيم والانفصال يكون الضعف والاندثار، وفي الوحدة القوة والقدرة على البقاء والاستمرار في التأثير في الساحة الدولية وحماية المصالح. وفي الوقت ذاته بذلوا كل الجهد وأنفقوا الكثير من الأموال وحاكوا الكثير من المؤامرات حتى تمكنوا من هدم كيان الأمة الإسلامية الواحد (الخلافة) وقسموه إلى كيانات كرتونية ضعيفة هزيلة عميلة، وما زالوا يبذلون أقصى الجهود لمواصلة تقسيم وتمزيق بلاد المسلمين، وأوجدوا أسباب وظروف التناحر والحقد بين أبناء الأمة الإسلامية لإبقائها مقسمة بكياناتها، مشرذمة، فاقدة للقوة، عاجزة عن أن تحمي نفسها، ليس لها مكان في الموقف الدولي إلا مكان التابع العميل الذليل، تتأثر ولا تؤثر، مستهدفة دائما بغض النظر عن حامل لواء العدوان عليها. لا نستغرب ولا نتفاجأ بأفعالهم وسياستهم هذه تجاه أمتنا؛ فهم أعداء مستعمرون، طامعون في بلاد المسلمين، حاقدون على الإسلام وأمته، ولأنهم علموا تماما وأدركوا يقينا كيف يكون حال الأمة الإسلامية وهي تحت ظل كيانها السياسي الشرعي الواحد، وكيف تكون قوتها، وأين يكون موقعها ومركزها في الموقف الدولي، وكيف تكون قدرتها على التأثير في الساحة الدولية. أما حكام بلاد المسلمين العملاء الأذلاء، مرتزقة الكفر ونواطيره وأذنابه، رويبضات الأمة ولصوصها، رعاة الفساد والإفساد، أفّاكو هذا العصر، فهم يقدسون الحدود التي صنعها الكافر المستعمر في بلاد المسلمين ويرسخون التقسيم ويسعون لتجذيره، بل يمارسون أدوارا قذرة لتمزيق بلاد المسلمين على أسس طائفية وعرقية ومذهبية ومناطقية، ويفتخر هؤلاء الحكام الرويبضات بأدوارهم الخيانية التآمرية على الأمة وبلاد المسلمين. أما آن للأمة أن تتخلص منهم بالعمل الجاد المخلص لإيجاد الإسلام في واقع الحياة من جديد في دولة الخلافة على منهاج النبوة؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

1280 / 1315