خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ما فتئت دول الكفر تحارب الإسلام والمسلمين

خبر وتعليق ما فتئت دول الكفر تحارب الإسلام والمسلمين

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الجمعة 1435/12/2هـ - 2014/9/26م خبرا تحت عنوان (كاميرون: محاربة تنظيم الدولة ستستغرق سنوات)، جاء فيه: "قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ستستغرق سنوات، وعبر عن استعداده لتوفير دعم للعراقيين ومساعدة الجيش السوري الحر على مواجهة تنظيم الدولة. وأكد كاميرون في جلسة طارئة لمجلس العموم اليوم الجمعة للتصويت على انضمام المملكة المتحدة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، أن هذه العملية "لن تنتهي في أشهر بل ستستمر سنوات، أعتقد أنه علينا أن نستعد لهذا الالتزام". واعتبر أن الضربات الجوية وحدها لن تقضي على التنظيم، "ولذلك ستعمل بريطانيا على مساعدة العراقيين على محاربة التنظيم برياً". وتعهد كاميرون بالاستمرار في دعم الجيش السوري الحر بما هو أكبر من المشورة والتدريب والأسلحة غير الفتاكة، وأكد التزام بلاده بالتعاون مع الدول التي نشأ فيها تنظيم الدولة." التعليق: ما فتئت دول الكفر وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وفرنسا تحارب المسلمين، فقد باشرت أميركا بضرب المسلمين في سوريا والعراق وحشدت معها أوباش العرب وعملاء الإنجليز قبل عملائها وذلك لضرب المسلمين بالمسلمين ومحاولة منها لمنع إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث الذي أخرجه أحمد: "...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت". وها هي بريطانيا كعادتها تلحق بأميركا واضعة إحدى أقدامها معها في محاربة المسلمين لعلها تحوز من الغنيمة ما تحوز وتحقق من مصالحها ما تأمل أن تحقق ظانة بذلك هي وسائر دول الكفر أنها بمثل هذه الأعمال العسكرية والسياسية تستطيع أن تقضي على فكرة قد آن أوانها وحان زمانها، وفي الحقيقة إن مثل هذه الاعتداءات المتكررة هي مقتل هذه الدول الكافرة، فالأمة تزداد قناعة يوما بعد يوم أن دول الكفر وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وفرنسا وعملاءها من حكام العرب والعجم في بلاد المسلمين هم الأعداء الحقيقيون لهذه الأمة، وأن خلاصها يكمن بالقضاء عليهم واستبدال خليفة راشد بهم يحكمنا بشرع الله القويم عن رضا وقناعة منها، وصدق الله تعالى حيث قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. فإن ما تنفقه هذه الدول من أموال وسلاح ومكر من أجل محاربة الإسلام والمسلمين سوف يكون عليها حسرة وينقلب السحر على الساحر وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق    وحده التطبيق الصارم للشريعة في ظل دولة الخلافة هو ما سيحمي النساء حقا

خبر وتعليق وحده التطبيق الصارم للشريعة في ظل دولة الخلافة هو ما سيحمي النساء حقا

الخبر: في 25 من أيلول ذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن قاضي جلسات سيبي، بلوشستان، قد أصدر حكما يوم الأربعاء على مغتصب بالشنق ثلاث مرات لاعتدائه على فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات توفيت لاحقا بسبب الإصابة. هذا وقد فرضت المحكمة غرامة قدرها 600 ألف روبية يدفعها الجاني. وقد أعلن القاضي محمود راشد الحكم بعد أن أثبتت النيابة التهمة الموجهة للجاني ساني مِسيا. أما الطفلة الدارجة والتي تعرضت للهجوم في 22 من كانون الثاني فقد توفيت أثناء تلقيها العلاج في مستشفى كويتا. التعليق: لقد أصبح الاغتصاب والاعتداءات على النساء وحتى الأطفال القاصرين ظاهرة متكررة في باكستان على الرغم مما يسمى بالقوانين "الإسلامية" و"الحدود" المُعلن تطبيقها في البلاد. لقد أصبح لدى النساء شعورٌ بالتهديد الدائم في الأماكن العامة ومجالات عملهن وفي المصانع والأسواق، كما أن لديهن قناعة بأنهن لن يتمكن أبدا من الحصول على من ينصفهن في حال اعتُدي على عرضهن أو حياتهن أو ممتلكاتهن. وعلى الرغم من أن حكما صادرا كهذا تطبل له وسائل الإعلام الباكستانية وتعتبره إنجازا عظيما ونجاحا كبيرا في تحقيق العدالة إلا أننا نعرف تماما أن هذا المغتصب اللئيم لن يتم إعدامه في ظل هذا النظام القضائي الذي بُتَّ فيه بالحكم في المحاكم الدنيا ولا زال الحكم ليس نهائيا كونه سينتقل للمحاكم العليا في إجراءات طويلة معقدة قد تستمر لعشرات السنين. وحتى يتم البت في القضية من قبل المحكمة العليا، لا يزال لدى الرئيس الحق في أن يعفو عن المغتصب بموجب القانون الباكستاني. لذا فمن نافلة القول أن هذا الحكم الصادر لا يعني شيئا حقيقة لا للضحية ولا لكثير غيرها من ضحايا الاغتصاب اللاتي لم نسمع بهن ولم تسجل الشرطة الحوادث التي تعرضن لها وذلك نتيجة لضغوطات يتعرض لها الجميع من قبل النخبة المجرمة وأصحاب القوة والبطش في المجتمع. وفي الخامس والعشرين من أيلول 2014 ذكرت صحيفة الفجر بأن أما وابنتها حاولتا التضحية بنفسيهما في مولتان كتعبير احتجاجي على فشل الشرطة في إلقائها القبض على المشتبه به. وفي 19 من حزيران 2014 في حادثة الاغتصاب والقتل في منطقة اليَّة الواقعة في مقاطعة البنجاب تم اغتصاب وقتل فتاة تبلغ من العمر 21 عاما. وفي أيلول من العام ذاته تم اعتقال ثلاثة من أبناء ميان فاروق، عضو برلماني من الحزب الحاكم في فيصل أباد، اتهموا باختطاف واغتصاب جماعي لفتاة في سن المراهقة. وقد أطلق سراح المغتصبين بقرار من المحكمة في وقت لاحق. ومن الجدير ذكره بأنه ومنذ عام 2008 لم يجر تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أحد إلا جندي واحد، ما يعني أن فرصة إعدام القتلة والمغتصبين ضئيلة جدا. وفي قضية أخرى تتعرض النساء لمحاولات تجريد دائمة لإنسانيتهن ومعاملتهن كسلعة في ظل النظام الرأسمالي الليبرالي العلماني الغربي، والذي يستغل النساء ويستخدمهن لتسويق سلعه ومنتجاته مستغلا أنوثتهن في الدعاية وصناعة الدراما في باكستان. في بلد جُعل فيه الزواج المبكر جريمة في ظل قوانين تفرضها الدولة تجعل منه أمرا صعبا جدا إضافة لغلاء وارتفاع في أسعار الحاجات الأساسية اليومية ما يجعل فكرة تزويج الأهل لأبنائهم شبه مستحيلة ثم وعلى الجانب الآخر تشجيع من قبل الدولة للتعليم المختلط على كل المستويات مع نظام قضائي مخادع لا عدالة فيه، فكيف نتوقع والحالة هذه أن تُحمى وتُحفظ أعراض النساء والفتيات؟ وبالتالي فقد فشل النظام الرأسمالي الديمقراطي في حماية نساء باكستان كما فشلت في ذلك الهند وبنغلادش والعالم بأسره. وإن هذا الحال يتطلب اقتلاعا فوريا كاملا للنظام الحالي بأنظمته وقوانينه المزيفة الوضعية المليئة بالعيوب واستبدال نظام عادل به، نظام لا تشوبه شائبة رباني من خالق عظيم. نظام يوفر عدالة حرة نزيهة سريعة للضحايا توفرها قوانين وأحكام من الشريعة الإسلامية مستنبطة من القرآن والسنة. نظام فيه أحكام اجتماعية إسلامية تضمن حماية للمرأة من قبل أسرتها والدولة، نظام تُضمن فيه سياسة تعليمية آمنة للمرأة وتشجيع للزواج المبكر تضمنه الدولة. إنه النظام الذي لا تُجعل فيه المرأة كالسلعة تباع وتشترى بل تكون فيه حرة ليست عبدة إلا لله تعيش عيشة كريمة مرموقة راقية في المجتمع. فيه يُنظر إليها على أنها الأم والبنت والأخت والزوجة. هذا النظام العظيم هو نظام الخلافة على منهاج النبوة، التي ظل حكمها قائما مطبقا على شبه القارة الهندية قرابة الألف سنة تحت حكم سلاطين مسلمين دانوا بالولاء والطاعة للخلفاء العباسيين والعثمانيين فعاشت في ظلها النساء المسلمات وغير المسلمات على حد سواء عيشة شرف وعزة مع ضمان كامل لحقوقهن وحياتهن وكرامتهن. وقد شهد التاريخ على أن النظام القضائي الإسلامي كان حرا نزيها لا تمييز فيه ولا تفرقة. ولذلك كله فإننا في هذا الوقت العصيب بحاجة لإعادة إقامة ذات النظام العظيم السابق، نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي من شأنها حماية النساء من جديد في أنحاء العالم أجمع وذلك بما ستطبقه من قوانين وأحكام من خالق عظيم قال في كتابه: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا﴾ [الإسراء: 82] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق       مركز فنون لندن يستضيف حدثًا بغيضًا وعنصريًا وهو "حديقة حيوانات الإنسان" من أجل رفع الوعي على الرق تحت الحكم الاستعماري الغربي!   (مترجم)    

خبر وتعليق   مركز فنون لندن يستضيف حدثًا بغيضًا وعنصريًا وهو "حديقة حيوانات الإنسان" من أجل رفع الوعي على الرق تحت الحكم الاستعماري الغربي! (مترجم)  

الخبر: ذكرت وسائل الإعلام البريطانية في يوم الخميس 25 أيلول/سبتمبر أن مركز لندن باربيكان اضطر إلى إغلاق معرض للفن بعنوان "المعرض B" المزمع استضافته في شهر أيلول/سبتمبر. ويضم المعرض بناء "حديقة الحيوانات البشرية" يظهر فيها ممثلون سود بسلاسل وأقفاص. ولكن تم إيقافه بسبب متظاهرين مناهضين للعنصرية. الفنان الجنوب أفريقي الأبيض بريت بيلي الذي أقام المعرض، ادعى أنه يريد تسليط التركيز على عبودية الأفريقيين التي كانت موجودة تحت الحكم الاستعماري الغربي للقارة من خلال إقامة نسخة مماثلة "لحدائق حيوانات الإنسان" التي كانت موجودة في القرنين 19 و20 والتي كانت تستخدم كشكل من أشكال الترفيه للأوروبيين. إلا أنه على الرغم من أن الكثيرين في المجتمع الأسود في المملكة المتحدة يصفون المعرض نفسه بأنه عنصري بسبب تجسيده للسود، وعلى الرغم من عريضة على الإنترنت قد وقعها 23000 شخص يطالبون بإيقاف الفقرة، إلا أن المركز الفني قد أصر على استضافة المعرض حتى اضطروا إلى إغلاقه بسبب الاحتجاجات والغضب العارم الذي أشعله المعرض. التعليق: إن هذه القصة تثير عدة نقاط. أولًا: إنها لائحة اتهام في حق المجتمع الليبرالي العلماني؛ حيث إن الأفراد يشعرون أن عليهم تجسيد الناس والحط من قدرهم عن طريق إعادة بناء "حدائق حيوانات الإنسان" من أجل تثقيف الجمهور حول شرور العبودية تحت الحكم الاستعماري الغربي. منذ متى أصبح التعليم والمناقشة أدوات مهملة لا تصلح لتحقيق هذا الهدف؟! كما أنه مقلق للغاية أن أولئك الذين يعتبرون مدافعين أقوياء عن حرية التعبير لا يمكن أن يدركوا أن إعادة تمثيل حديقة حيوانات الإنسان للترفيه العام هو أيضًا الغرض نفسه الذي من أجله أقيمت هذه الإنشاءات الدنيئة من قبل المستعمرين الغربيين في المقام الأول في القرون الماضية! ثانيًا: تحت شعار قيم العلمانية المتمثلة في حرية التعبير، ومرة أخرى، فإن المتطرفين العلمانيين يشعرون أنه من المقبول أن تستضيف معرضًا هجوميًا باسم الفن والحرية، على الرغم من أن أعدادًا كبيرة قد وصفته بأن بغيض وعنصري. وهذا الحدث يسلط الضوء مرة أخرى على أن فلسفة العلمانية هي أن لهم "الحق في الإساءة والإهانة" تحت ستار حرية التعبير، وهو أيضًا ما استخدم كثيرًا كذريعة لتبرير الإهانات ضد القرآن، والنبي صلى الله عليه وسلم، والإسلام، وأنه في حد ذاته فكرة هجومية مثيرة للانقسام ولا يمكن أن يتخذ وسيلة لإيجاد مجتمع متحضر ومتناغم حيث يشعر الجميع على حد سواء بأنهم محترمون. ثالثًا: إذا كان مركز فنون لندن، وبريت بيلي، ومؤيدوهم يريدون حقًا تسليط الضوء على شرور العبودية الاستعمارية، فإنهم فقط بحاجة لتسليط الضوء على ما يحدث في أفريقيا وآسيا اليوم في ظل الرأسمالية العالمية، حيث تواصل الشركات الغربية استغلالها السكان المحليين، وهي تلك الشركات التي

خبر وتعليق أوباما رئيس أكبر دولة إرهابية ينصب نفسه عرابا للعالم        

خبر وتعليق أوباما رئيس أكبر دولة إرهابية ينصب نفسه عرابا للعالم    

الخبر: "أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء "الحرب على الحرب" ليعم السلام في العالم، وحذر بشكل علني روسيا وإيران وتنظيم داعش بينما حذر بطريقة غير مباشرة تركيا وقطر. وقال أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة نحن أمام خيار لتجديد النظام الدولي أو التراجع أمام المشاكل ولا يصلح أن ندير العالم بقوانين جرى وضعها القرن الماضي، وعلى صعيد الملف الفلسطيني شدد الرئيس الأمريكي على أنه لا حل للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلا بسلام دائم. وقال "إنه لا بد من تدمير تنظيم داعش، وأن على جميع الدول أن تنضم للتحالف للقضاء على داعش، وهناك الآن 30 دولة وأدعو الباقي للانضمام للتحالف".وعلى صعيد الملف السوري فقد أعلن الرئيس الأمريكي أن الحل النهائي في سوريا هو حل سياسي". التعليق: جاء خطاب الرئيس الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة شاملا قضايا عديدة في العالم ومنها قضايا العالم الإسلامي، والخطاب بمجمله يعبر عن حالة من الغرور والتضليل والكذب لدى القيادة الأمريكية استمرأتها خلال عقود نتيجة خنوع العالم أجمع واستخذاء الحكام في عالمنا الإسلامي ومنه العربي، بل تآمرهم مع أمريكا على العالم الإسلامي وقضاياه الرئيسية والفرعية. فأمريكا لا تصلح سياسيا ولا فكريا لقيادة العالم بل إن أفكارها وسياساتها جلبت على العالم الكوارث والدمار والأزمات الاقتصادية وصنعت الحرائق والحروب في كثير من مناطق العالم، ابتداء من مشاكل أفريقيا متعددة الجوانب، إلى دمار أفغانستان والعراق وباكستان وقبل ذلك استخدامها للسلاح النووي في اليابان وحربها الإرهابية في فيتنام، وانتهاء بدعمها المتواصل للاحتلال اليهودي المجرم لفلسطين ومده بالمال والسلاح وتغطية جرائمه في المحافل الدولية، هذا فضلا عن نهب خيرات معظم دول العالم ومنه عالمنا الإسلامي. إن أمريكا قبل الخطاب وبعده تشن حربا على الإسلام وأهله ويساعدها في ذلك حكام الضرار الذين تسلطوا على رقاب الأمة وجلبوا عليها الويلات ونهبوا الخيرات وتقاعسوا عن حل كافة قضايا الأمة بل وضعوا أياديهم في أيدي أعداء الأمة ما جعل قادة الاحتلال اليهودي يتفاخرون بذلك، فقد قال نتانياهو رئيس وزراء الاحتلال اليهودي لصحيفة "الجيروساليم بوست" (الاسرائيلية) معلقا على مبادرة السعودية للسلام "مبادرة السلام السعودية لم تعد مناسبة في الشرق الأوسط المتقلب جداً في العام 2014"، وأضاف "ما هو في محله حقيقة أن هناك اعترافاً جديداً بين البلدان الأساسية في الشرق الأوسط بأن (إسرائيل) ليست عدوهم اللدود، هذا أقل ما يُقال، بل حليف محتمل في مواجهة التحديات المشتركة وإذا كان بالإمكان ترجمة هذا الاعتراف الجديد بين بعض جيران (إسرائيل) إلى اقتراح سلام حقيقي أمر يستحق الاستكشاف". إن أمريكا التي نصبت من نفسها عرابا للعالم تتدخل في قضاياه لا تؤمن على دجاجات لترعاها فكيف يؤمنها هذا العالم الجائر الظالم على رعاية مصالح شعوب العالم وهي ما تدخلت في دولة إلا جعلت أعزة أهلها أذلة ونشرت الخراب والقتل والدمار في تلك الدولة وهذا مشاهد محسوس لا ينكره إلا أعمى البصر والبصيرة.إن أمة الإسلام اليوم وفي مقدمتها حزب التحرير يقع على عاتقها حمل ثقيل وعليها أن تحث الخُطا بتسارع أكبر لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعدنا بها الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، حتى تنقذ العالم الإسلامي من براثن أمريكا والرأسمالية وتحرر فلسطين وكافة البلاد المحتلة، بل وتنقذ العالم من ظلم الرأسمالية ليعمه عدل الإسلام وإنا نرجو الله أن يكون ذلك قريبا وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق الدول الغربية تخشى من الظهور بمظهر المعادي للإسلام!!

خبر وتعليق الدول الغربية تخشى من الظهور بمظهر المعادي للإسلام!!

الخبر: ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ يومين كلمة في الأمم المتحدة قال فيها: (وقلنا مجددًا إن الولايات المتحدة ليست ولن تكون أبدًا في حالة حرب مع الإسلام...)، وقال: (إن تنظيم الدولة لا يمثل الإسلام بل هو يسيء إلى الإسلام). ومنذ يومين قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: (إن مصطلح "الدولة الإسلامية"، الذي تطلقه الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" هو اسم غير صحيح، ففي البداية هم ليسوا دولة وثانيًا هم لا يمثلون الإسلام). التعليق: واضح من كلام أوباما وفابيوس وغيرهما من قادة الدول الغربية حرصهم على أن لا يظهروا كأعداء للإسلام والمسلمين، بل وإنهم ينفون عن الإسلام تهمة الإرهاب التي لطالما ربطوها به لتخويف شعوبهم من الإسلام ولتبرير حملاتهم العسكرية المتكررة ضد المسلمين وبلادهم. إن قادة الدول الغربية ومفكريهم قد أدركوا أكثر من كثير من المسلمين التحوّل الحاصل في الأمة الإسلامية تجاه الإسلام بوصفه مبدأً لشؤون الحياة، وأدركوا أن العيش في ظل أنظمة الإسلام في دولة خلافة على منهاج النبوة صار له تأييد قوي في أوساط المسلمين، وهذا بالنسبة لهم يُعتبر خطرًا داهمًا ينبغي الوقوف في وجهه قبل أن توجد القوة اللازمة لتحويل ذلك التأييد إلى حقيقة واقعة، فيكون ذلك كارثة على نفوذ الدول الغربية ومصالحها في بلاد المسلمين. ولذلك فهم يحاولون خداع المسلمين بأن الحرب ليست ضد الإسلام وإنما هي ضد من يشوّه صورة الإسلام، وهذا بحد ذاته إشارة مهمة إلى إدراك الغرب لحجم التحول الحاصل بين المسلمين تجاه الإسلام.إن الغرب يدرك أنه ينتقل من فشل إلى فشل في خططه المتعلقة بمنع إقامة الخلافة. فالدول الغربية التي قامت بهدم دولة الخلافة وضعت حينها الخطط السياسية والبرامج التعليمية والثقافية في بلاد المسلمين على أساس فكرة فصل الدين عن الحياة، لإبعاد فكرة الخلافة وفكرة أن الإسلام نظام حياة عن الأذهان، لتَحُول دون عودة الخلافة من جديد. وعملت على جعل المسلمين يقدّسون أفكار الغرب ومفاهيمه عن الحياة.. وبالرغم من سيطرة الدول الغربية على البلاد الإسلامية، إلا أن خطة الغرب تلك قد فشلت فشلًا ظاهرًا، فها هي الخلافة على منهاج النبوة صارت مطلبًا عامًا عند المسلمين، بل صار الحديث عنها ومنذ سنوات ملءَ السمع والبصر.. وزيادة على ذلك فإنّ مفاهيم الغرب عن الحياة آخذة بالانحسار بين المسلمين، فصار طبيعيًا الحديث عن أفكار الغرب بوصفها أفكار كفر وأنها تناقض الإسلام، وقادة الغرب يدركون هذا التحول، وهذا ما دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أن يقول في كلمته التي أشرت إليها أعلاه: (فنحن لن نكف عن تأكيد المبادئ التي تتناغم مع مُثُلنا.. أو مؤازرة المبادئ المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. إننا سنرفض الفكرة القائلة بأن هذه المبادئ ليست سوى صادرات غربية لا تتوافق مع الإسلام أو العالم العربي..)، وللعلم فإن هذا التحول في أوساط المسلمين لا ينحصر في البلاد الإسلامية، بل تعداه إلى الدول الغربية وهو ما جعل على سبيل المثال الرئيس الفرنسي ساركوزي يقول: (لا نريد إسلامًا في فرنسا بل نريد إسلامًا فرنسيًا). وبعد فشل الغرب في منع انتشار فكرة الخلافة، قامت مراكز الأبحاث في الغرب بتقديم نموذج غربي ألبسوه لبوس الإسلام، وسموه الإسلام المعتدل ليتم اتباعه من قبل الدول الغربية في العالم الإسلامي لمواجهة فكرة الخلافة، فأوصلت أمريكا الحركات الإسلامية المعتدلة إلى سدة الحكم في العديد من البلدان.. ولكن حجم التحوّل السريع في الأمة نحو فكرة الخلافة على منهاج النبوة جعل الغرب يدرك أن رهانه على تلك الحركات هو رهان فاشل، فعاد إلى أسلوبه القديم وهو الاعتماد على العسكر لإخماد الأصوات المطالبة بالتغيير الجذري. وآخر ما قرر الغرب اتباعه للحيلولة دون إقامة الخلافة على منهاج النبوة هو تشويه فكرة الخلافة نفسها والتخويف منها من خلال تشجيع تنظيم الدولة على إعلان الخلافة، وتسهيل سيطرته على أجزاء واسعة من سوريا والعراق. ويهدف الغرب من وراء ذلك إلى ثني المسلمين عن المطالبة بالخلافة بوصفها "قاطعة رؤوس" ولا تسمح لغير المسلمين بالعيش في ظلها، بل إنها تقتل المسلمين الذين يحملون آراء مخالفة للقائمين عليها. كما ويهدف الغرب إلى اتخاذ محاربة الإرهاب المتمثل بتلك "الدولة" ذريعة للتدخل في المنطقة لضرب كل توجه يتعارض مع سياساته وليحول دون عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد، وليقسّم البلاد تقسيمًا جديدًا.. أيها المسلمون: إن عليكم أن تدركوا أن حملة الدول الغربية الحالية وإن كان ظاهرها الهجوم، إلا أنها في حقيقتها دفاع عن نفوذ تلك الدول الآيل للسقوط في بلادنا بعد التحول الحاصل في الأمة الإسلامية، فلا يغرنّكم جمعهم، فإنه أوهى من بيت العنكبوت.. كما وعليكم أن تدركوا أن ما يُنْزِل بنفوذ الدول الغربية في بلادنا وجيوشهم وأساطيلهم الضربة الساحقة، هو أن تنخرطوا في مشروع إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأن تقوموا بمواجهة حكامكم على ما اقترفوه من خيانة بحقكم مواجهة صريحة، منكرين عليهم وقوفهم مع الأعداء، وساعين لتغييرهم من خلال قواكم الحقيقية الكامنة في الجيوش وغيرها من أهل القوة، مخاطبين أبناءكم في الجيوش خطابًا صريحًا لا لبس فيه: كلامكم علينا حرام ما دمتم حماة للحكام العملاء، كلامكم علينا حرام ما دمتم أداة في تنفيذ سياسات الكفار في بلادنا، كلامكم علينا حرام وأنتم ساكتون بل ومشاركون في ذبح إخوانكم المسلمين، كلامكم علينا حرام حتى تزيلوا عروش الطواغيت وتعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة التي بها يُطبق الإسلام تطبيقًا كاملًا في واقع الحياة، وبها نحرر بلادنا من نفوذ الكفار المستعمرين، وبها نحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم أجمع. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مصطفى

خبر وتعليق على من تكذبون؟!

خبر وتعليق على من تكذبون؟!

الخبر: طالب مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، 24 من أيلول/ سبتمبر 2014م، كل الدول بأن تجرّم بشدة سفر مواطنيها إلى الخارج للقتال مع الجماعات المتشددة، أو لتجنيد آخرين، أو تمويلهم للقيام بذلك، في تحرك أثاره صعود تنظيم "داعش". وفي جلسة ترأسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على مسودة قرار صاغتها الولايات المتحدة تلزم الدول "بمنع، وقمع" سفر المقاتلين المتشددين إلى الصراعات الخارجية وتجنيدهم. وقد صدر القرار بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما يجعله ملزماً للدول الأعضاء في المنظمة الدولية (البالغ عددها 193 دولة)، ويعطي مجلس الأمن سلطة فرض العقوبات الاقتصادية أو استخدام القوة. وفي مستهل الجلسة، أكّد أوباما على تضامن بلاده مع فرنسا إثر مقتل الرهينة الفرنسي في الجزائر بيد مجموعة متطرفة، وقال مخاطباً نظيره الفرنسي: "نحن معكم ومع الشعب الفرنسي في وقت تواجهون فيه خسارة رهيبة وتقفون ضد الرعب دفاعاً عن الحرية"، وذكر بتأكيد الخبراء أن نحو 12 ألف مقاتل أجنبي قد توافدوا من أكثر من ثمانين بلداً للانضمام إلى التنظيمات "المتطرفة" في العراق وسوريا في الأعوام الأخيرة. التعليق: في أعقاب حادث استهداف البرجين في نيويورك، عام 2001م، خرج الرئيس الأمريكي جورج بوش - وقبل ظهور أي تقرير أمني أو قضائي من أية دائرة أمنية أمريكية - معلنا أن تنظيم "القاعدة" هو الذي استهدف البرجين، ثم سارع في تجييش دول التحالف لغزو أفغانستان، مستهدفا معسكرات القاعدة، ومطيحا بحكومة طالبان، ومسيطرا على أفغانستان المليئة بالثروات والخيرات، ولم يصدر لغاية الآن أي تقرير رسمي من أية دائرة رسمية أمريكية أو غير أمريكية يؤكد وقوف تنظيم "القاعدة" وراء الحادث، واكتُفي بمباركة زعيم القاعدة للعملية! وبعد عامين من ذلك "اكتشفت" أمريكا وحلفها الصليبي أن في العراق أسلحة دمار شامل، تهدد أمن المجتمع الدولي واستقراره، فجيّشت هي وحلفها الجيوش، واحتلت العراق، فقتلت البشر ودمرت الحجر والشجر، ونهبت خيرات العراق النفطية وغير النفطية، ولم تسلم من نهبها حتى المتاحف التاريخية، وما زالت أمريكا وحلفاؤها تبحث عن تلك الأسلحة، التي تبين أنها لم تكن إلا كذبة سمجة أجمع الحلف كله على ترديدها! والآن، وبعد أن تحققت أمريكا وحلفها من ثورات الربيع في العالم الإسلامي، وفي قلبه النابض في البلدان العربية، تأكد لها أن ثورة الشام ثورة إسلامية نقية مباركة، ستفضي - بإذن الله - إلى انعتاق العالم الإسلامي من ربقة الاستعمار الصليبي، وعودته مرة أخرى ليتوحد تحت راية دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، بعد أن تحققت أمريكا وحلفها من هذه الحقيقة - أو كادت - خرجت بالكذبة نفسها التي بها احتلت ودمرت أفغانستان والعراق، وهي مكافحة "الإرهاب" وملاحقته. فهل كان من قبيل الصدفة أن يُعلن عن مقتل الرهينة الفرنسي من قبل حركة مجهولة في الجزائر أثناء انعقاد اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الأمن، الذي صدر عنه القرار المذكور في الخبر؟! وهل كانت مسارعة الرئيس الفرنسي لتأكيد مقتل الرهينة ولم يمر على إعلان قتله إلا سويعات كانت محض صدفة؟! وهل كانت مسارعة كل من رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي باستنكار مقتل الرهينة البريطاني، قبل التحقق من صحة الشريط الذي صدر عن مجهولين (بالرغم من تشكيك المختصين في صحة الشريط، وأنه ملفق ومصور في أحد استديوهات هوليوود)، هل كانت محض صدفة أيضا؟! إن إصدار قرار بالإجماع بملاحقة وتجريم من يذهب إلى مناطق الصراع من مختلف البلدان العالمية ومنها الغربية، هو لاستدراك أية ردة فعل على عملياتهم الإجرامية التي لا يتحملها عقل بشر، وليس لوجود أعمال "إرهابية" تحصل فعلا في الغرب أو في أي بلد آخر كما يدّعون، لكن كذبهم لا ينطلي إلا على السذّج من الناس، وإن كانوا يعتقدون بأن الشعوب ساذجة وتصدق كذبهم فهم يعولون على قصر ذاكرة بعض الشعوب فقط، ومنها بعض الشعوب الغربية، الأنانية الفردية التي لا تهتم إلا بمصالحها الضيقة الآنية اليومية، أما جل الشعوب، ومنها كثير من الشعوب الغربية، فقد تأكد لها كذب هؤلاء المجتمعين في نيويورك وفي دار ندوتهم (مجلس الأمن). قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق قفوا معا سدا منيعا ضد أمريكا وحلفائها        

خبر وتعليق قفوا معا سدا منيعا ضد أمريكا وحلفائها    

الخبر: نشرت الجزيرة خبرا مفاده مقتل 120 شخصا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة. التعليق: كعادتها تنظر أمريكا للمقاومين والمخالفين لها من الجماعات الإسلامية على أنهم مجموعة من الحشرات الضارة يمكن أن تحدد مواقعهم بأي وقت تشاء ثم تقتلهم ببعض مبيداتها الحشرية الكثيرة والمتنوعة ودون أن يرف لها جفن أو تلقي بالا لأحد!! نعم هكذا تنظر أمريكا للمسلمين في تنظيم الدولة وللمسلمين في جبهة النصرة وللمسلمين المقاومين لنظام بشار الأسد العميل لها. ولا أظن أن حكام المسلمين على اختلاف عمالتهم لأمريكا أو بريطانيا، لا أظنهم يختلفون في نظرتهم إلى أبناء الأمة المقاومين لأمريكا ولنفوذها في المنطقة، ولهذا تراهم قد تسارعوا لمعاونتها وانساقوا خلفها لقتل المسلمين. كما أن الأمريكان وحكام المسلمين ينظرون إلى أطفال ونساء المقاومين على أساس النظرة نفسها التي ينظرون فيها إلى المقاومين ولذا فإنهم لا يلقون بالا لمقتلهم عند قصفهم أبدا. بل إن مقتل المدنيين الذين ليس لهم علاقة أبدا بالمقاومين والذين قد ذاقوا الأمرين على يد نظام الأسد العميل لأمريكا، هؤلاء المدنيون لا يعنون شيئا على الإطلاق لأمريكا وعملائها من حكام المسلمين. هكذا ينظر إلينا نحن المسلمين، ولكن إلى متى؟ أوكلما حاولنا الانعتاق من حكام أمريكا يقتلوننا؟ أوكلما حاولنا الثورة على أنظمتهم التي صنعوها هم والإنجليز وفرنسا نصبح إرهابيين ومتطرفين وغير معتدلين؟ أوكلما أردنا أن نصبح بشرا مستقلين ومنعزلين عن سياساتهم يصبح دمنا ونساؤنا وأطفالنا مباحين لهم؟ أوكلما رجعنا إلى ديننا واعتصمنا به ننعت بأقبح الأوصاف ويقتلوننا بدم بارد؟ هذا هو حالنا أيها المسلمون لأننا وبكافة انتماءاتنا الإسلامية انتفضنا ضد أمريكا وعملائها والإنجليز وعملائهم وفرنسا وأعوانها. جاؤوا للقتل والذبح والغصب والتنكيل بحجة الإرهاب والتطرف. جاؤوا بجنودهم المدربة والمحترفة لقتالنا واستئصال كل مظهر مقاوم فينا. ولكن هيهات هيهات هيهات. فليعلموا أن القتل والذبح والغصب قد أصبح أسلوبا اعتاد عليه المسلمون. إن أمة التوحيد مصرة الآن على عدم الرضوخ لأمريكا وبريطانيا وفرنسا وعملائهم. الأمة الآن تريد دينها وعقيدتها في الحياة من جديد ولو أدى هذا إلى فنائها جميعا. فكل شرائح الأمة تريد الإسلام وليس فقط المتطرفون والإرهابيون حسب زعم أمريكا. ولكن علينا في أية حركة أو حزب أو تنظيم إسلامي كنا أن نقف جميعنا حصنا منيعا أمام أمريكا وحلفها. علينا الآن أن نتجاهل اختلافاتنا وأن نكون جسدا واحدا ضد المعتدين. إن فعلنا ذلك سيكون الله معنا في حربنا. فلنتناسَ كل شيء يفرقنا ولنستذكر كل شيء يوحدنا حتى يكون الله وملائكته معنا. والله غالب على أمره. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق إلى متى ستستمر هذه الأعمال الإجرامية في أوزبكستان!

خبر وتعليق إلى متى ستستمر هذه الأعمال الإجرامية في أوزبكستان!

الخبر: ذكر راديو سفابودا بأن المواطنة الطاجيكية نيلوفار رحيم جاناف متهمة بالإرهاب في أوزبكستان في 2012 وبعبور الحدود بطريقة غير قانونية، حيث توفيت في 13 أيلول في ظروف غامضة في سجن زنغيوتا في طشقند وقد تم تسليم جثة رحيم جاناف - وهي أم لأربعة أطفال وزوجة العالم الشهير والمحاضر في جامعة طهران سعيد يونس ستارافشي - لأخيها محمد قبيلة في مدينة طشقند. التعليق: ولدت نيلوفار رحيم جاناف في بخارى سنة 1977 وهي ابنة الإمام الشهير دومولا معروف جاناف إمام وخطيب سابق في مدرسة كوكالدوش في طشقند، وزوجة سيد يونس الذي قامت السلطات بمطاردته بسبب موقفه المستقل الذي عبر عنه في مقابلة له مع راديو سفابودا حيث أوضح بأنه في عام 2012 سافرت نيلوفار إلى طشقند لحضور حفل زفاف أخيها محمد قبيلة حيث تم القبض عليها واتهامها بالإرهاب وحكم عليها بالسجن عشر سنوات، وأردف قائلا: لقد تم اعتقالها لأنها فقط زوجتي وابنة دومولا معروف جاناف وهذا ما يجري عادة مع السكان من قبل النظام القمعي في أوزبكستان بناء على أوامر من الأجهزة الأمنية. وقد تم دفن نيلوفار على عجل ودون استدعاء الأقارب والجيران والأصدقاء. هذا هو واقع النظام المجرم في أوزبكستان؛ إنه يتعرض ليس فقط لأولئك الذين يعارضونه بل حتى لأفراد أسرهم ويمارس عليهم كل الأعمال الإجرامية وقتل نسائهم في السجون. إن اعتقال المسلمين بالتهم الملفقة هو جزء لا يتجزأ من الحرب على الإسلام والمسلمين في أوزبكستان، وهناك العديد من حالات اعتقال المسلمات وتعذيبهن واغتصابهن من أجل إجبارهن على الكشف عن أماكن وجود أزواجهن المطلوبين، وتقوم السلطات بوعدهن بإطلاق سراحهن وأزواجهن إذا هن تعاونَّ معهم ولكن فيما بعد يتم سجن الزوجين! أيها المسلمون! إلى متى ستستمر هذه الأعمال الإجرامية! إلى متى سيظل إخواننا وأخواتنا يضحون بأنفسهم حتى تدركوا بأنه يجب اجتثاث هذا النظام المجرم! يقتلون إخوانكم وأخواتكم فقط لأنهم يقولون الحق ولا يستسلمون لهم! حيث إنهم يمنعوننا من ممارسة شعائر ديننا وعباداتنا ويحاربون جميع مظاهر الإسلام! أيها المسلمون! إن خلاصنا من هذا النظام القمعي الملحد هو فقط بالعمل مع العاملين المخلصين لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستحكمنا بالكتاب والسنة وتخلصنا من أنظمة الفساد والقمع في آسيا الوسطى، عندها فقط سيتحرر المسلمون ويتنفسون الصعداء. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّـهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق الائتلاف وهيئة الأركان تعدد القرارات بتعدد الولاءات        

خبر وتعليق الائتلاف وهيئة الأركان تعدد القرارات بتعدد الولاءات    

الخبر: ذكرت جريدة زمان الوصل أن الائتلاف السوري أصدر قراراً بحل مجلس القيادة العليا للأركان، معتبرا أنه لا يُمثل القوى العسكرية الفاعلة على الأرض، ومطالبا بتشكيل مجلس من تلك القوى التي تكون ملتزمة بمبادئ الشعب السوري وتطلعاته. وتضمّن القرار الذي حصلت "زمان الوصل" على نسخة منه، "حل القيادة العليا للأركان، وإعادة تشكيلها بالتشاور مع الفصائل العسكرية والقوى الثّورية الفاعلة على الأرض خلال مدة أقصاها شهر". كما نص القرار على "إبطال الاجتماع المنعقد في عينتاب بتاريخ 2014/9/17 وكل ما صدر عنه من قرارات كونه حصل في غير التاريخ المقرر مسبقاً ولعدم حضور رئيس الأركان وعدد من ممثلي الفصائل وانسحاب عدد منها بسببه". وعلمت "زمان الوصل" أن القيادة العليا للأركان ترفض قرار الحل كونه صدر عن "الائتلاف" وهي الجهة غير المخوّلة بإصدار مثل هذا القرار، كما تقول مصادر فيالقيادة. التعليق: لا يخفى على أحد هزالة المعارضة الخارجية وما شكلته من هيئة للأركان وإن هذه الخلافات بينهم تظهر بوضوح بُعدهم عن الثورة وأهلها وتعكس تماما تعدد ولاءاتهم لدول الغرب الكافر الذي صنعهم بيديه الملطخة بدماء المسلمين وأراد لهم أن يكونوا أدواته الجدد كبدلاء عن نظام الطاغية بشار، فراح يمرر عبرهم كثيرا من مكائده ومؤامراته، وحاول أن يفرضهم ممثلين لثورة الشام المباركة لكن سرعان ما ظهر عوار هذه المعارضة العلمانية عبر كثير من المواقف التي أظهرت وجههم القبيح الذي أخفوه عن أهل الشام، وهذا جزاء ارتمائهم في أحضان الغرب الكافر وتنكرهم لأهل الشام؛ فقد تبنوا مشروع الغرب العلماني ليفرضوه على أهل الشام. أيها المسلمون في شام الخير: لقد أكرمكم الله بهذه الثورة المباركة الثورة الكاشفة الفاضحة؛ فقد وضح الطريق أمامكم وظهر لكم كل عملاء أمريكا وأدواتها، فما عليكم في ظل هذه الهجمة الأمريكية الشرسة إلا أن تقطعوا كل علاقاتكم بأدوات أمريكا من الائتلاف وغيره، واستمسكوا بما بدأتم به وارجعوا لقيادتكم رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخذوا من أتباع هذا النبي العظيم قادة مخلصين واعين يقودونكم إلى بر الأمان، وانبذوا كل قيادة تتبنى مشروع عدوكم وأصلحوا ذات بينكم لتواجهوا عدوكم بكل قوة وتسقطوه بكل أركانه، وكونوا على ثقة بنصر ربكم، ولا يدفعنكم عظم البلاء وشدة الكرب للقبول بحلول أمريكا فالنصر صبر ساعة وهو أقرب إليكم من ذي قبل ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق يقولون: إن لم تنقذونا فلن يُعبد للغرب صنم واحد في بلادنا!

خبر وتعليق يقولون: إن لم تنقذونا فلن يُعبد للغرب صنم واحد في بلادنا!

الخبر: بي بي سي - أثنى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على دعم دول عربية للغارات الجوية ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلا إن "هذه ليست معركة أمريكا وحدها". جاء هذا بعد ساعات من شن الولايات المتحدة وخمس دول عربية حليفة أول غارات جوية ضد التنظيم في سوريا. ويقول نشطاء إن 70 شخصا من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" و50 مقاتلا آخرين مرتبطين بتنظيم القاعدة قتلوا في الغارات. وأوضح مسؤولون سوريون أنهم أُخطروا بالغارات قبل شنها، لكن وزارة الخارجية الأمريكية نفت هذا الأمر. وأكد أوباما أن السعودية والإمارات والأردن والبحرين وقطر شاركت في الغارات. وقال إن الولايات المتحدة "فخورة بالوقوف جنبا إلى جنب مع هذه الدول". التعليق: ها هو الغرب وعلى رأسه أمريكا يلبي النداء ويستجيب لصيحات الاستغاثة التي أطلقها النظام البعثي المجرم على لسان وزير خارجيته الشهر الماضي، وها هي أمريكا أدركت أن نظامها العميل في سوريا أوشك على الهلاك، فجمعت جمعها واتخذت من الدفاع عن النظام السوري قضية حياة أو موت. أوباما من جانبه أعرب عن شكره للدول العربية المشاركة في هذا الحلف وكأنه يشعر بالعجب منها ومن خيانتها للمسلمين فأثنى عليها وعلى مشاركتها في قتل المسلمين. إن الناظر لوسائل الإعلام سابقا، أي قبل عام على الأقل، كان يرى أن السعودية وقطر وتركيا تقف مجتمعة ضد النظام البعثي المجرم داعمة للثوار في الشام لإسقاط النظام، ويرى أن إيران وحزبها في لبنان والنظام البعثي السوري يقفون في وجه أمريكا ويصفونها بالشيطان الأكبر، أما الأردن وباقي الدول العربية فكانت تصف ما يحصل من ثورة في الشام بأمر سوري داخلي لا علاقة لهم به. أما الآن فالأمر لم يعد يحتمل أكثر وقتاً بالنسبة للنظام المجرم، فكشف الستار عن حقيقة هذه المواقف الكاذبة من الدول المذكورة ورفع الراية البيضاء بل الحمراء كناية عن خطر أحدق به وبوجوده، فنادى بأعلى صوته: إن لم تنقذونا فلن يعبد للغرب صنم واحد في بلادنا! أما أنتم يا أهلنا في الشام، ها هي المواقف تتكشف أمامكم، وتظهر أن الغرب وعلى رأسه أمريكا ومعهم حكام العرب العملاء لهم، يدافعون عن النظام المجرم وهذا ما تنطق به الأحداث على الأرض وليس من باب المواقف الكلامية فحسب، فصار واجبا عليكم أن تنبذوا كل من له علاقة بأي دولة عربية أو غربية، وأن لا تقبلوا منهم ذرة مساعدة مهما كان نوعها ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو انس - بيت المقدس

1279 / 1315