خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين تستهدف قوة المسلمين في الشام

خبر وتعليق الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين تستهدف قوة المسلمين في الشام

الخبر: ذكر موقع الوطن أن طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة فجر الاثنين، استهدفت أكبر منشأة للغاز فى سوريا، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن «التحالف الدولي استهدف للمرة الأولى مدخل معمل غاز كونيكو الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة، وهو الأكبر في سوريا». وكانت طائرات التحالف استهدفت صومعة حبوب. التعليق: إن الحرب على الإسلام والمسلمين تحت مسمى محاربة الإرهاب باتت واضحة لكل ذي بصر وبصيرة فهذه طائرات التحالف تقصف منشآت النفط والغاز كما تقصف صوامع الحبوب لتحرم المسلمين في الشام من قوت يومهم ولتكمل ما بدأه طاغية الشام ولتستخدم ما لم يستطع استخدامه من أسلحة فتاكة وقاتلة. فما حربهم هذه إلا محاولة أخيرة لتركيع أهل الشام وإخضاعهم للحل السياسي الذي تهيؤه أمريكا لأهل الشام. أيها الأهل في الشام، اعلموا أن هذه الحرب تكاد تكون الورقة الأخيرة في يد أعدائكم حيث إنهم تحالفوا لمنعكم من تحقيق هدف ثورتكم ألا وهو إقامة الخلافة على منهاج النبوة فهذا ما أقلقهم في ثورتكم وهذا ما جعلهم يكيدون ويمكرون بكم فلم تغن عنهم مؤتمراتهم ولا مهلهم الدموية التي أعطوها لفرعون العصر ولم يغن عنهم هذا الائتلاف شيئا فجمعت عملاءها محاولة الإجهاز على هذه الثورة وأهلها فلا تمكنوا لها. أيها المسلمون في أرض الشام: لقد قدمتم من التضحيات ما يجعل الأمانة في أعناقكم أكبر؛ فما من سبيل أمامنا ونحن جزء منكم إلا أن نتابع سيرنا في هذه الثورة المباركة ولا نركع ولا نلين ولا نهون بل نبقى واثقين بنصر الله. فلنوحد صفوفنا تحت راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ولندرك أنه لا بد من مواجهة المشروع الأمريكي المتمثل بالدولة المدنية، ولا بد من مشروع إسلامي واضح يواجهه وهو مشروع الخلافة على منهاج النبوة المشروع الوحيد الذي يستطيع مواجهة المشروع الأمريكي والذي يستطيع أن يوحد صفوف الثورة، فإلى هذا الخير العميم ندعوكم. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق    جيوش المسلمين في نصرة المستعمرين!

خبر وتعليق جيوش المسلمين في نصرة المستعمرين!

الخبر: أفادت الجزيرة نت (في 30/9/2014) أن "تركيا تبحث السماح لجيشها بضرب تنظيم الدولة"، وكانت الجزيرة نت قد أفادت من قبل (في /29/9/2014) أن "التحالف يستهدف أهم منشأة غاز بيد "الدولة" بدير الزور"، وأن منظمة هيومن رايتس ووتش أعربت عن أسفها لمقتل سبعة مدنيين على الأقل في الغارات الجوية الأميركية في شمال غرب سوريا، داعية إلى فتح تحقيق حول انتهاك محتمل لقانون الحرب (في 28/9/2014). التعليق: إن الهجمة الاستعمارية الشرسة على المسلمين في العراق وسوريا تحت عنوان الحرب على الإرهاب تكشف نفاق ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي يتجرأ بكل سهولة على إراقة دماء المسلمين كما تجرأ من قبل في حروب متتالية في العراق وأفغانستان، بينما يغطي على إرهاب الكيان اليهودي وجرائمه، كما تكشف في الوقت نفسه عمالة ووقاحة الأنظمة العربية ومعها الأنظمة التي تسمى بالإسلامية مثل تركيا، وهي تشارك في هذه الهجمة: لا تحسب حسابا لشعوبها ولا لعقيدتها. إنه من الواضح أن هذه الهجمة الوحشية تستهدف ضرب مقدرات المسلمين في الشام والعراق أكثر مما تستهدف مطاردة مقاتلين (في تنظيم الدولة وغيرها)، ولذلك فهي تضرب منشآت بترولية مهمة، لأن أمريكا ومعها دول الغرب (التي سارت في ركابها في هذه المصلحة الغربية العليا) لا تقبل أن تعود مقدرات الأمة إلى أيديها، إذ إن استعادة المقدرات هي جزء من عملية تحرر شاملة من الهيمنة الغربية، وهي بذلك تهدد الوجود الأمريكي في المنطقة، وتنذر الغرب بمرحلة جديدة تقلب المعادلات الاستعمارية التي فرضها الغرب على المسلمين مذ قضى على دولة الخلافة العثمانية. تلك الدولة التي يتفاخر أردوغان بأنه من أحفاد رجالها، بينما يتجرأ اليوم على مناقضة ثقافتها وعلى تحدي مشاعر الأمة الإسلامية بالحديث عن تحريك الجيش التركي، ليس نصرة للمسلمين المضطهدين في سوريا وإنما نصرة(!) لأمريكا وحلفائها. وهو يتغابى عن حميّة العثمانيين وعن توثّبهم لنصرة المسلمين، ويتعامى عن تاريخ حروبهم البطولية التي أذاقوا فيها الغرب الصليبي طعم الموت، ليصنع مستقبلا ذليلا يذيق فيه المسلمين طعم الموت، فأي انتماء ذلك الذي يعبر عنه أردوغان في وقفته هذه؟! إنه لمن العار على المسلمين أن ينشغلوا بتعداد عيوب تنظيم الدولة وجرائم الاقتتال الداخلي بين الفصائل الإسلامية عن التصدي لهذه الهجمة الصليبية، وعن كفاح تلك الأنظمة الوقحة، التي صمتت عن قتل المسلمين في غزة، والتي لم تذكر أن لها جيوشا ولديها أسلحة وطائرات، حتى استنهضتها أمريكا فلبت لضرب المسلمين في سوريا والعراق. لقد ظلت أبواق الأنظمة تتحدث عن عدم جدوى وإمكانية تحريك جيوش المسلمين، وها هي الأنظمة الوقحة تفضح ذلك المنطق المتهالك إذ تحرك الأنظمة تلك الجيوش وتقلع طائراتها وتضرب وتقصف، ولكن ليس نصرة للمسلمين بل لإراقة دمائهم، في حرب لا تفرق بين مدنيين ومقاتلين كما شهد شاهد من أهل الغرب (هيومن رايتس ووتش). إن من يحمل عقيدة الإسلام، يدرك تلقائيا بطلان مواقف الأنظمة، حتى وهي تتمسح بشعار الإسلام (كما في تركيا وفي السعودية)، لأنه يفهم تماما قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويردّ عليهم أقصاهم، وهم يَدٌ على من سواهم، ألا لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عَهْد في عهده» (رواه أبو داود والنسائي). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    مسرحيات أردوغان لا تنتهي

خبر وتعليق مسرحيات أردوغان لا تنتهي

الخبر: انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد سماح الأمم المتحدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي - دون أن يذكره بالاسم - بإلقاء كلمة من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتساءل أردوغان خلال كلمة ألقاها في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في إسطنبول إذا كانت الأمم المتحدة "مكاناً مناسباً لكي يلقي فيه الانقلابيون خطاباتهم؟" وأضاف الرئيس التركي قائلاً "رئيس حصل على 52% من أصوات شعبه يقوم أحد وزرائه بالانقلاب عليه، ثم يمنح الشرعية من قبل دول ديمقراطية، شخص يقتل من شعبه في يوم واحد أكثر من خمسة آلاف مواطن ثم يمنح الفرصة ليصعد منصة الأمم المتحدة". وأضاف أردوغان أنه لا يمكن أن يكون في نفس الصورة مع هؤلاء - في إشارة للسيسي- وهو ما دفعه لمقاطعة الجلسة التي تحدث فيها الرئيس المصري، لأنه لن يستطيع شرح الأمر للشعب التركي. التعليق: لقد اعتاد أردوغان على التمثيل ونسج سيناريوهات رنانة كفقاعات الصابون تدغدغ مشاعر الناس وهي في حقيقتها فارغة من أي مضمون، ولا تعدو أكثر من كونها ذراً للرماد في العيون، هدفها الأساسي تضليل الشعب التركي وشعوب المنطقة بشخصية أردوغان الكريزماتية لتحقيق أهداف خبيثة تصب في مصلحة الدول الفاعلة والمؤثرة حقيقة في سياسة أردوغان وعلى رأسها أمريكا المجرمة. وقد اختار أردوغان هذه المرة لمسرحيته الهزلية أن تكون من جزئين، أولهما مقاطعته لكلمة السيسي في الأمم المتحدة، والجزء الثاني اختاره أن يكون في اسطنبول ليخاطب فيه الشعب التركي تحديدا، بعد أن ادعى سابقا أنه ما كان بإمكانه حضور خطاب السيسي كونه لا يمكن شرح ذلك للشعب التركي، أي أن الشعب التركي يقف ضد النظام المصري الانقلابي، وأن أردوغان يقف مع شعبه، ولا يمكنه إلا أن يسير وفق إرادة الشعب التركي، وهذا بالضبط ما يحاول أردوغان إظهاره، أنه يقف نفس الموقف مع الشعب المسلم في تركيا، وهذا هو الكذب والتضليل والخداع بذاته. ومحاولة لفهم السبب الآني في إبراز مسرحية أردوغان هذه، أي لفهم كيفية استثمارها شعبيا من طرفه، فإن الوضع السياسي الراهن في المنطقة وتشكيل حلف أمريكا الصليبي لتثبيت هيمنتها ونهبها للثروات ومحاولتها لمنع انعتاق الأمة الإسلامية من ربقة الاستعمار، من خلال ضربها للثورة الإسلامية في الشام وتقسيمها للعراق، قد جعلها تطالب بتوسيع الحلف وإدخال تركيا فيه، فكانت التصريحات المتتالية لمسؤولين أمريكيين عن أهمية الدور التركي والتدرج في الكشف عن هذا الدور، ولحقتها تصريحات أردوغان المتلاحقة حول أهمية دخوله في حلف أمريكا الصليبي وإنشاء منطقة عازلة في شمال سوريا، ومحاولاته إقناع الشعب التركي بذلك، مما يدلل على حقيقة محاولات أردوغان الظهور بمظهر السياسي الفذ والباحث عن العدل أينما كان، سواء بفضح السيسي في مصر أو مهاجمة الموقف الإماراتي المتواطئ علنا مع السيسي، أو في دخول حلفاً ضد الإرهاب والتطرف!! وهذا الأسلوب الرخيص ليس غريبا على أردوغان، فسبق وأن انسحب من مؤتمر دافوس أمام عدسات الكاميرات واستمر بعلاقته الوطيدة بكيان يهود، وسبق له الجعجعة الفارغة بعد مجزرة سفينة مرمرة وانتهت بمكالمة هاتفية من نتانياهو بأمر مباشر من أوباما عبر فيها نتانياهو عن أخطاء (تقنية) أدت لمقتل المتضامنين الأتراك، وكذلك الطائرات التركية التي جاءت لتطفئ لهيب نيران محرقة الكرمل ولكنها لم تر محرقة غزة مرتين ولم تحرك ساكنا، ناهيك عن خطوطه الحمراء في سوريا والتي أصبحت بيضاء مستباحة ولم تحرك نخوة أردوغان لينصر أهل الشام، بل لقد استباح النظام السوري أرض تركيا وأسقط طائرات تركيا ومع هذا لم يتحرك أردوغان وبقي صامتا صمت القبور بالرغم من تباين موقفه مع موقف الشعب التركي المسلم. أما بعد أن أمرته أمريكا بالمشاركة بحلفها الصليبي في سوريا والعراق فكان خير من لبى، ولهذا فهو يحاول حشد الرأي العام في تركيا لإقناعه بالمشاركة بهذا الحلف المشؤوم، ولكن هذا لن يقف عائقا أمام هذه المشاركة، فهذا ديدن العملاء في استجابتهم لأوامر أسيادهم. إن حال أردوغان لا يختلف عن حال السيسي من زاوية العمالة والخيانة والسير في درب أمريكا، ولكن لكل منهما ظروفه السياسية الحالية وقدرته على المساعدة بتثبيت نفوذ أمريكا في المنطقة، تماما كما كان حال تركيا وإيران في إظهار تنافس بينهم أوصلتهم للتنسيق التام بهدف احتواء ثورة الشام بضربها عسكريا من جهة وباستقطاب قيادات الثوار من جهة أخرى، وكله يصب في خانة القضاء على الثورة. أما وبعد أن فشلت كل الأساليب الشيطانية في القضاء على هذه الثورة الربانية المباركة، فقد ظهر الوجه الحقيقي للحكام الخونة الذين ادعوا زورا وبهتانا الوقوف إلى جانب الثوار، وعلى رأسهم أردوغان الخائن المتلون كالحرباء. ولو كان صادقا لانسحب من الأمم المتحدة ولكشف عوار الدول التي تدعي الديمقراطية الكاذبة، ولتبرأ من الدول المؤثرة فيها وعلى رأسها أمريكا بدل أن يدخل حلفها الشرير. لك الله يا ثورة الشام الأبية، ثورة يتيمة يرعاها رب البرية، وهو نعم المولى ونعم النصير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق    مسلمو الروهينجا الشعب المضطهد في الخفاء   (مترجم)

خبر وتعليق مسلمو الروهينجا الشعب المضطهد في الخفاء (مترجم)

الخبر: قام مراسل بجولة في منطقة ميانمار المنكوبة المنهوبة وقارن ظروف العيش بين المسلمين والبوذيين زائراً مخيمات غير المسلمين العادية ومآوي المسلمين المزرية الواهية. وقد تحدث المراسل إلى ناشطين في منظمات إسلامية ومنظمات غير حكومية ناشطة في ميانمار إلا أن الظروف القاسية التي يلقونها في طريقهم لتغيير محنة مسلمي الروهينجا بغياب التغطية الإعلامية اللازمة تلقى ضياعا للجهود بالنسبة لقوم غير مرغوب بهم في أرضهم. (برس تي في Press TV) التعليق: لا زال مسلمو الروهينجا يعيشون في ظل ظروف قاسية غير إنسانية منذ عقود. ولا زالت محاولات المنظمات غير الحكومية المحلية وجماعات الأقلية المسلمة القائمة على المساعدة لوقف الوحشية تبوء بالفشل في ميانمار. وقد لاقت هذه المنظمات الأمرين من عزل وإهانات وتهديد لمحاولتها نقل واقع محنة مسلمي الروهينجا وتعديل القانون من الذين يحملون حقدا دفينا في قلوبهم على الإسلام من البوذيين وغيرهم من الكفار. مما دفع الناشطين الإسلاميين إما للاستسلام أو اتخاذ مواقف صامتة سلبية تجاه الحكومة إذ صرّح أحد رؤساء المنظمات لبرس تي في Press TV "نحن نشكر الحكومة لأنها لم تقتلنا". وكأن مهمة الحكومة هي اضطهاد شعبها!!! الإعلام لم يعط اهتماما لهذه المأساة الإنسانية، خاصةً في ذلك الجزء البعيد من العالم. غير أن شعارات الغرب الرأسمالي الملتوية حاولت الدخول من الأبواب الخلفية واستغلال الثغرات لاتخاذ مواقف حازمة بالقيام باتفاقيات ربحية بما أن ميانمار تمتلك إمكانيات غير مُستَغَلة. فهل هذا جزء من نور بدأ يشع في إقليم أركان كحل لأزمة المسلمين... أم أنه غطاء "شرعي" للتّدخل ونهب موارد الأرض؟؟ في كل مرة يثبت الغرب أن شهوته للمال والقوة أكبر من أن يسعى لضمان العيش الكريم الآمن للناس. فبعد أن كانت أراضي المسلمين الخصبة في ظل الخلافة تمثل جنّات عدن على الأرض لكل البشرية صارت الحياة ضنكا تحت الاضطهاد والمجاعات والعراء كطابع خاص وميزة للنظام البشري. إن على جيوش المسلمين الرابضة على مسافة شبر أن تنهض بواجبها الإسلامي لنصرة وحماية الأمة بما أنها القوة التي بإمكانها إنقاذ وتخليص الناس من مصيبتهم بإقامة شرع الله حتى يتسنى للأمة أن ترى مرة أخرى جمال ميانمار. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق حجة أمريكا الدولة الإسلامية المزيفة وهدفها كل من ينادي بالدولة الحقيقية فردا كان أو جماعة        

خبر وتعليق حجة أمريكا الدولة الإسلامية المزيفة وهدفها كل من ينادي بالدولة الحقيقية فردا كان أو جماعة    

الخبر: لا يغيب موضوع الإرهاب هذه الأيام عن الإعلام الذي ينقل في الحين كل العمليات التي ينفذها حلف أمريكا ضد المسلمين. التعليق: من الواضح أن أمريكا الدولة القوية بحكامنا وجيوشنا ونفطنا أصبحت دولة فوق القانون. وضمن تجارة الإرهاب المُربِحة، تصنع أمريكا في كل مرة فزاعة وتستغلها في إقامة تحالف يقود حربا على المسلمين. ـ المرة الأولى كانت حادثة تدمير برجي التجارة في نيويورك في 9/11/2001. فقد ذكرت كل التقارير بأن المخابرات الأمريكية هي التي شجعت عناصر إسلامية على ذلك لخلق حدث يهز الرأي العام الأمريكي ويقنعه بإرسال جيوشها إلى بلاد المسلمين. ثم نسبت أمريكا هذا الحادث إلى "القاعدة" ثم كونت حلفا لغزو أفغانستان بحجة تواجد "القاعدة" فيها فدمرتها ولا زالت تحتلها وتعيث فيها فسادا. ـ المرة الثانية كانت الفزاعة سلاح التدمير الشامل في العراق. أنشأت أمريكا حلفا أغلبه من بلدان المسلمين ثم غزت العراق سنة 2003 ودمرته ولا زالت تحتله وتدمره وتمتص ثروته النفطية. - المرة الثالثة كانت الفزاعة إيران ونووي إيران، وخضعت المنطقة لأمريكا نشرت فيها القواعد العسكرية وباعت السلاح ما درّ عليها مليارات الدولارات. - المرة الرابعة هي فزاعة ما يُسمى بالدولة الإسلامية أو "تنظيم الدولة" الذي تدعي أمريكا أنه بات خطرا يهدد العالم دفع أوباما لإيجاد تحالف للقضاء عليه. إلا أن هذا التحالف الأخير الذي يضم أغلب دول المنطقة سيؤدي إلى اقتتال بين المسلمين لا قدر الله وسيتم تمويله بأموال المسلمين. حيث ستكتفي أمريكا بالضربات الجوية والتي سيكون النصيب الأوفر منها ضد الفصائل التي لم تُصَنّف معتدلة والتي تهدف حقيقة إلى إزالة النظام العلماني في سوريا واستبدال نظام إسلامي به. وهكذا نرى أن أمريكا لم تطمئن إلى دور بشار في القضاء على الثورة السورية، فجاءت لتشرف بنفسها على ذلك. وهدفها هو الالتفاف على مشروع الأمة مشروع الخلافة على منهاج النبوة بحمل كل الأطراف على التفاوض والحل الوسط والقبول بدولة علمانية بدون بشار ولكن بأركان دولة بشار. لا شك بأن الدخول في هذا الحلف حرام قطعا ومن عدة وجوه. ولا يسعنا هنا إلا أن نذكر بأن الطاعة والانقياد يكون لله ولرسوله ولأوامر الله ونواهيه وليس لأمريكا استجابة لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾. إن أمريكا تريد، والله الحي القيوم يريد، ولا يكون إلا ما يريده الله. أمريكا معروفة لدى المسلمين بإجرامها وكل من يتعامل معها منبوذ، ومسارعة الحكام إلى هذا الحلف وطاعتهم لأمريكا لا تزيد المسلمين إلا نقمة عليهم وإصرارا على التخلص منهم بالعمل مع العاملين وفق الطريقة الشرعية للتحرر من الاستعمار وشطب النظام العلماني من دساتير المسلمين ليحل النظام الإسلامي محله. الحكام عرفناهم فكلهم "بشار" وعداوتهم للمسلمين لا تقل عن عداوة أمريكا. وعداوة الكفار واعتداؤهم علينا فهمناها. لكن الذي يُحيرنا هو أنتم أيها الضباط في الجيوش. كيف تتحول مهمتكم من حماية أهلكم إلى قتلهم؟ كيف تحرسون عروش هؤلاء الحكام وهم الذين أوصلوا الأمة إلى هذه الحال؟. ألا يستفزكم "كيري" وهو يصول ويجول وينهى ويأمر، تهبط طائرته العسكرية أينما تريد ووقتما تريد في بلادكم؟ لقد استنصركم أهل غزة وهم تحت الموت فلم تستجيبوا. واستنصركم أهل الشام من قبل ومن بعد فلم تستجيبوا وعندما نادت أمريكا بقتلهم أسرعتم لذلك!. هذه الأمة أمتكم والذين تقتلونهم إخوة لكم. ارجعوا إلى رشدكم واعلموا أن الحكام وأمريكا سيتبرؤون منكم يوم الحساب وسيقولون لكم كما قال الله تعالى في الإِخبار عن الشيطان: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم﴾ ﴿هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق    دار الإفتاء ترضي الغرب وأذنابه العملاء بسخط الله

خبر وتعليق دار الإفتاء ترضي الغرب وأذنابه العملاء بسخط الله

الخبر: ذكرت شبكة محيط على موقعها في 2014/9/25م، ما أكدته دار الإفتاء المصرية، من أن الانتماء إلى الجماعات والتنظيمات المسلحة ودعمها بأي صورة من الصور حرام شرعًا، واصفة إياها بالإرهابية، وأنها ضللت الكثير من الشباب بفكرها المتطرف، وأنها تغرر بهم تحت مسمى الدين والجهاد والدولة الإسلامية، بينما هم منحرفون في فهمهم للآيات والأحاديث، وأنهم يلوون عنق الأدلة لاستصدار أحكام توافق منهجهم التكفيري، كما أن هذا التحريم يشمل أيضا كل من يدعم هذه الجماعات سواء بالمال أو الإيواء أو بالكلمة، كما نقلت ما أشارت إليه الفتوى، من أن الجهاد لا بد أن يكون تحت راية الدولة ويعود أمر تنظيمه إلى ولاة الأمر ومؤسسات الدولة، كما علقت على ما ينسب إلى تلك التنظيمات من أعمال سلب ونهب وسفك لدماء الأبرياء، واصفة إياها بالمخالفة للشرع، وأنها تشوه الإسلام. التعليق: ما الذي أصاب علماء مصر الكنانة؟! أحفاد العز بن عبد السلام سلطان العلماء، أي مرض عضال أصابكم؟! فدار الإفتاء المصرية واستمرارا لمسلسل السقوط، تلبس الحق بالباطل وتدلس على الأمة، وتصطف مع أعدائها، مدعية تحريم الدعم أو الانضمام إلى تلك التنظيمات التي تمارس قتال ودفع العدو الصائل، والتي ما قامت إلا عندما تقاعست الجيوش، وتخلت عن مهامها في حماية الأمة، ودفع عدوها واسترداد كرامتها وعزتها. بل وأصبحت تلك الجيوش أداة في يد عدوها، ورصاصة في سلاحه الموجه نحو الأمة. فأين أنتم من كل ما يصيب الأمة؟! أين هي فتاواكم في تحريض الجيوش على قتال يهود ونصرة إخوانكم في فلسطين وإعادة المسجد الأقصى إلى أحضان الأمة؟! أين فتاواكم ومواقفكم فيمن أعان كافرا على قتل المسلمين في العراق والشام؟! ومن شارك في حصارهم وقتلهم وتجويعهم في غزة وغيرها؟! دعكم ممن يلوون عنق الأدلة الشرعية، هؤلاء المنحرفون في فهمهم للآيات والأحاديث حسب زعمكم، أرونا فهمكم أنتم لتلك الآيات التي تخاطب الأمة كأمة واحدة، ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ وليس لأهل مصر أو الشام أو العراق أو غيرهم، أرونا فهمكم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه» والخطاب أيضا للأمة وليس لأهل قطر من الأقطار، حتى لا يتقول البعض فيقول أن كل قطر هو جميع على رجل واحد. ثم حدثونا عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «المسلمون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم يرد مشدهم على مضعفهم ومتسريهم على قاعدهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده»، ومعنى الحديث لا يقتل مسلم بكافر حربي، ولا يقتل ذو عهد بكافر حربي، ومفهومه أن المسلم يقتل بغير الكافر الحربي، وذو العهد يقتل بغير الكافر الحربي. أرونا كيف تتكافأ دماء المسلمين وكيف يكونون يدا على من سواهم، ثم فسروا لنا موقف من لبوا نداء البيت الأبيض وقاتلوا وقتلوا إخوانهم المسلمين تحت راية أمريكا من هذا الحديث وغيره، أوليسوا لكم ولنا بإخوان؟! هل أصبحوا أعداء مباحي الدم وأصبحت أمريكا صديقة حليفة، تلك التي ولغت في دماء المسلمين ونهبت ثرواتهم وخيراتهم؟! لقد ذكرتم في مجمل فتواكم حديثا يُعتبر حجة عليكم، «من أعان على قتل امرئ مسلم ولو بشطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله» فكيف بمن أصدر الفتاوى التي يراق بها دم المسلمين بيد جيوشهم، وبأسلحة ثمنها من أقواتهم وأقوات أبنائهم؟! وكيف بمن ارتضى من العلماء أن يقف موقف المتفرج أمام ما يراق من دماء وما ينتهك من أعراض؟! فالعالم لا يسكت عن حق ولو لتقية، فإذا سكت العالم تقية فمن يقيم حجة الله فى الأرض. نعم إن الجهاد لا بد له من راية ودولة، فأين خطابكم للدولة وللجيش ليقوم بما أوجبه الله عليه من تحكيم للإسلام من خلال خلافة على منهاج النبوة، تحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد، وتجيش الجيوش التي تنتصر لحرمة الدماء، وتغيث الملهوف وتعيد تحرير بلاد الإسلام المغتصبة، وتعيد للأمة عزتها وكرامتها وثرواتها المنهوبة، هذا هو ما أوجبه الله عليكم وما ستحاسبون عليه أمامه جل وعلا. يا علماء دار الإفتاء إننا نربأ بكم أن تكونوا عونا لأعداء الأمة أداة في يدهم، ونهيب بكم أن تأخذوا دوركم في قيادة أهل الكنانة شعبا وجيشا حكاما ومحكومين إلى المطالبة بحقهم في أن يحكمهم الإسلام كاملا شاملا من خلال خلافة على منهاج النبوة، ونخشى عليكم إن توليتم وتقاعستم أن يستبدلكم الله عز وجل ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ فضعوا أيديكم في يد المخلصين العاملين لإقامة الخلافة، الواصلين ليلهم بنهارهم من أجلها، استجيبوا لله ورسوله الذي دعاكم لعز الدنيا وكرامة الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   مكر كبّار

خبر وتعليق مكر كبّار

الخبر: أكدّ الرئيس المدير العام للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في تونس "رضا قطعة" يوم الجمعة 26 سبتمبر 2014 على هامش ندوة علمية حملت عنوان "وسيلة منع الحمل اختيار يحفظ صحتك ومستقبلك" عقدت بإشراف وزارة الصحة وفي إطار الاحتفال الأول باليوم العالمي لمنع الحمل؛ أكدّ على أهمية استعمال وسائل منع الحمل وأنه لا بد من توعية النساء بأهميتها؛ كما قال "سنعمل أكثر على التحسيس بأهمية الوسائل الحديثة خاصة لدى فئة الشباب التي تمثل 33 بالمائة من المجتمع التونسي لأن هذه الفئة بحاجة للمعرفة والتثقيف وبحاجة لمن يوجهها للوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر ونعلم جيدا أن هناك حملاً غير مرغوب فيه لدى الشباب ومسألة الأمهات العازبات موجودة إذا فإن الوقاية واستعمال وسائل منع الحمل من أحسن ما يمكن أن يتوجه إليه الشباب." التعليق: يعجب السامع حقا لما قيل في الندوة الآنفة الذكر على لسان المدير العام للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري؛ إذ قدم وسائل منع الحمل كحل سحري لعديد من المشاكل العويصة المنتشرة في البلد؛ بدءاً بارتفاع وفيات الأمهات التي تبلغ 44.8% على كل 100 ألف ولادة؛ رغم أنّ المعلوم أنّ هذه النسبة المرتفعة عائدة بالأساس إلى غياب الرعاية الصحية اللازمة والتجهيزات والمعدّات خصوصا في الأرياف والمناطق النائية إضافة إلى أسباب أخرى مما يجعل المدقق في الأمر يعي أنّ ما يطرحه المدير العام ليس الحل الصحيح للمشكل. أيضا في ما يتعلق بما ذكره تلميحا "بالسلوكيات المحفوفة بالمخاطر لدى الشباب" أو ما نسميه تصريحا "فاحشة الزنا" فهل تشجيع الشباب على استعمال موانع الحمل يعالج هذه الآفة في المجتمع ويحفظه من انتشار هذه الرذيلة فيه؟! وهل استعمال المرأة لوسائل منع الحمل يحميها من العار والشنار الذي يلحقها ويرجعها عن طريق الضياع التي تجد نفسها ماضية فيه. والحديث عن الأمهات العازبات في نفس السياق؛ هل يفهم من تشجيعهن على استعمال وسائل الحمل غير القبول والإقرار بمضيهنّ في دربهنّ درب الخطيئة؟! أيضا الأمر بالنسبة للإجهاض؛ أيعقل أن نتغافل عن الغطاء القانوني له وغير ذلك من الأسباب الرئيسية له لنقول بأن موانع الحمل ستحل مشكلة النسب الصادمة للإجهاض 14 ألف حالة سنويا؟! إن الإنسان الواعي لا يخفى عليه أنّ ما طرحه المدير العام من دعاية لوسائل منع الحمل يتضمن كثيرا من المغالطات بل يدرك أنها مجرد دعاية لترويج البضاعة في السوق؛ إنّ الإنسان الواعي الذي يبحث ما وراء الدعاوى لا يصعب عليه معرفة مصادرها؛ ومن يبحث في تاريخ فكرة التشجيع على منع الحمل أو ما يسمى بتحديد النسل يكتشف الكثير من الحقائق: منها أنّ دولنا الكرتوتية التي تسير جبرا عنها في المشاريع الغربية والتي تصدر معها مفاهيم الغرب عن الحياة إلينا؛ لم تخترع فكرة تحديد النسل والحث على منع الحمل اختراعا؛ بل هي قد مضت في التشجيع عليها في سياق دولي هو الأصل والمنبت؛ سياق دولي مشبوه يشجع الدافعون إليه العالم بأسره على تحديد النسل، وفي المقابل لا يدخرون جهدا في دفع شعوبهم وتحفيزهم لزيادة الإنجاب لعلمهم أنّ ارتفاع نسبة الولادات يساوي في المستقبل طاقة بشرية قوية عاملة ودافعة للتطور الإنتاجي على جميع المستويات. دول تخشى على نفسها أن تعود في ذيل الدول بعد أن هرمت شعوبها فما عادت تجد سواعد تعمل وتنتج؛ فانكفأت تروج المغالطات لبقية الشعوب علهم يتجرعون من نفس كأسها فيصيبهم ما أصابها. إن الدعاوى لمنع الحمل والاحتفال بها هي في الحقيقة وسائل استعمار ناعمة تعتمدها الدول المتنفذة في العالم اليوم لتسلب باقي الدول عاملاً من عوامل قوتها؛ وإن هي إلا مكر كبار يمكر بالمرأة فيصور لها أن الإنجاب مهلك لصحتها ولذا وجب التقليل منه بل التقليل جدا منه. إنّ الإسلام قد حثّ على تكثير النسل وإنّ رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم قد أمرنا «... وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ»، كما أباح تنظيم الولادات ليكون كيان أمة الإسلام قويّا فتيّا؛ أنترك هدي الله لنتبع دعاوى تهدف لإضعافنا وجعل الوهن يدبّ فينا أكثر؟! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق    المسلمون في أوروبا والهجمات الغربية على سوريا والعراق   (مترجم)

خبر وتعليق المسلمون في أوروبا والهجمات الغربية على سوريا والعراق (مترجم)

إنها بداية شهر ذي الحجة المبارك، والناس قد قصدوا الحج، ونحن في أفضل عشرة أيام في السنة لفعل الخير. وسيكون التركيز الطبيعي في خطبتي على ذلك، إلا أن هنالك أموراً حدثت فخلفت علامات استفهام في خواطر بعض المسلمين في الغرب، ونجد أن الحكومات الغربية تقوم بالضغط على المسلمين لتقبل تبريراتها تجاه الأعمال التي تقوم بها في العالم الإسلامي. بعض التساؤلات المثارة تتضمن: لماذا لا يتم الاعتراف بالخلافة المعلنة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؟؟ وماذا عن عمليات اختطاف عمال الإغاثة الأجانب من قبل تنظيم الدولة التي شاهدناها كثيرا على التلفاز؟؟ والآن بما أن الدول العربية والغربية قد انضمت للتحالف الأمريكي لقصف سوريا والعراق، فهل يتعين على المسلمين هنا الترحيب بذلك أم لا، بما أن هذا يعني التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؟؟ إن المناخ هنا في بريطانيا يظهر بأن معظم الناشطين والأئمة والجماعات الإسلامية يخجلون من الخوض في مثل هذه القضايا. فقد خلق برنامج الحكومة البريطانية المسمى بـ"المنع" مناخا حيث يوصف فيه من يعالج هذه المسائل بـ"التطرف" وبـ"الشباب المسلم المتطرف" ويتهم بارتكاب أعمال العنف و"الإرهاب". هذه القصص تعتبر زائفة وخطيرة. إذ نحن جميعا لا نتطرق لمثل هذه القضايا ولا نقدم رأينا الإسلامي في معالجتها، فكيف لنا أن ندعي أننا نسير على خُطا قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام؟؟ كيف لنا أن نفاجأ عندما يلجا أحد للإنترنت للحصول على كل أنواع الأجوبة - لكل هذه الأسئلة التي يناقشها الشباب - وهي غير إسلامية؟ ومن خلال حوار دار بيني وبين صديق تبين لي أنه يمكن استخلاص مبادئ من خطبة حجة الوداع للرسول عليه الصلاة والسلام. مبادئ كتنبيهه لنا بأن دم المسلم مقدس ويجب علينا عدم إهداره. تطبيق هذا المبدأ على مسألة عدم التدخل الغربي في العراق وسوريا يجعل من الواضح أن المسلمين في الغرب لا يجب أن يدعموا مثل هذه التفجيرات لأنها تنطوي على سفك دماء المسلمين من قبل دول الكفر والأنظمة العميلة في المنطقة. إن عدم التطرق لهذه القضايا عن طريق خطب الجمعة في المنابر يسمح أيضا لأفكار الحكومة البريطانية بفرض نفسها على المسلمين وذلك لتبرير التدخل الاستعماري في بلاد المسلمين - على الرغم من الكوارث التي حصلت. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق    مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة التي يتبع لها منظمات معادية للأمة الإسلامية   يجب العمل على قطع يدها عن التدخل في شؤوننا واستبدال غيرها بها

خبر وتعليق مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة التي يتبع لها منظمات معادية للأمة الإسلامية يجب العمل على قطع يدها عن التدخل في شؤوننا واستبدال غيرها بها

الخبر: جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الجمعة، 26/9/2014 خبران يتعلقان بالسودان ورد فيهما: "تمت تسمية توماس إدوارد خبيرا مستقلا لحقوق الإنسان في السودان، بديلا للخبير السابق مسعود بدرين،...". وفي الخبر الثاني: "اتهمت الحكومة بعض الدول بأن لديها أجندة ومواقف سلبية من السودان باستغلال ما يجري في البلاد من قضايا لإصدار قرارات سالبة ضد السودان...... واعتبر أن قضية أبرار أو أحداث سبتمبر أو غيرها من القضايا هي سلسلة من الحجج ضد السودان في كثير من المحافل". التعليق: الأمم المتحدة منظمة دولية لاحقة في نشأتها لما سمي حينه بعصبة الأمم، وعصبة الأمم هذه كانت تجمعاً للدول الأوروبية النصرانية سعت من خلاله لمواجهة دولة الخلافة العثمانية في ذاك الزمان. لم تبتعد المنظمة اللاحقة عن هدف المنظمة الأم، وإنما أضافت إليه مواجهة وإخضاع كل الشعوب والأمم غير الغربية (دول أوروبا، أمريكا الشمالية عدا المكسيك، ودول قارة أستراليا) لإرادة الدول التي تتحكم في السياسة الدولية ونخص منها الولايات المتحدة الأمريكية كقائدة للمعسكر الغربي. كثير من الساسة في العالم الإسلامي وغيره، خصوصا في قارة أفريقيا وأمريكا اللاتينية يدركون هذه الحقيقة ويصرحون بها. أما قادة أمريكا الجنوبية وبعض الدول الأفريقية فينقصهم مبدأ عظيم يقودهم ويدفعهم لتبني بدائل تخرج شعوبهم والشعوب المستضعفة في بوليفيا وبنما وليبيريا وغيرهم، من استعباد وظلم وتجاهل الأمم المتحدة لقضاياهم الحقيقية وانشغالها بتحقيق مصالح الدول الاستعمارية الكبرى، وذرها للرماد في العيون بتقديم نصح هنا وحفنة من الغذاء هناك. أما قادة ورؤساء وأمراء وملوك العالم الإسلامي فما الذي يجعلهم يسيرون في ركاب هذه المنظمة الضالة المضلة الظالم منهجها المعوجة قواعدها؟ قبل أن نجيب على هذا التساؤل ننقل قولا لأحد هؤلاء القادة، اسمه رجب طيب أردوغان، ورد الخبر في الجريدة آنفة الذكر في نفس التاريخ، يقول فيه منتقدا سياسة الأمم المتحدة تجاه ما حدث في مصر في 30 يونيو 2013: "إن بلدا يدّعي الديمقراطية قتل فيه الآلاف من رافضي (الانقلاب) ويُحاول أن يعطي الشرعية لمن قام به"، متسائلا "لماذا إذن الأمم المتحدة موجودة". نجيب فنقول: هؤلاء القادة يطلقون هذه الأقوال لامتصاص غضب شعوبهم تجاه أفعال الأمم المتحدة الظالمة، وتوددا لأمتهم وذرا للرماد في عيونها حتى لا تنتفض هذه الشعوب عليهم وتنفض من حولهم وتستبدل غيرهم بهم. فهم يطلقون هذه الأقوال ويساهمون في دفع نفقات الأمم المتحدة من أموال شعوبهم المظلومة ولا يقومون بأعمال جادة لرفع هذا الظلم. فكما ذكرنا فغير المسلمين لا يملكون بديلا حضاريا للمنظومة الفكرية التي أسست عليها المنظمة الدولية وتوابعها كمجلس حقوق الإنسان، أما أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهي تمتلك مبدأ الإسلام العظيم الذي ثبت أصله عقلا وبان صوابه حين كان مطبقا في دولة كانت ملء السمع والبصر لقرون عديدة، فلماذا لا يقوم القوم بحمل مشعل الخير للعالم أجمع وإنهاء الظلم الذي استشرى في شتى بقاع الأرض من مشرقها إلى مغربها ومن شمالها إلى جنوبها؟ فالأفرو أمريكان يقتلون كالذباب بين الفينة والأخرى، والناس في غرب أفريقيا يموتون بسبب فيروس لا ندري من الذي أطلقه، والمسلمون في بورما يحرّقون ويذبّحون كالنعاج، وكذا يفعل بهم في أفريقيا الوسطى، أما غزة هاشم قلعة الصمود والإباء فتدك فيها البيوت والمدارس على رؤوس الأطفال والنساء وتهدم فيها المستشفيات ومحطات الكهرباء، ويتحرك العالم وأممه المتحدة تحركات خجولة لا تحمي طفلا ولا ترد حقا ولا تشفي غليلا. وفي المقابل يذبح أمريكي أتى لساحة المعركة برجليه متصديا لخبر وراغبا في زيادة مكانة ورفعة بين قومه، وينحر آخر سعى سعي الأول وربما زاد عليه بأن كان أذنا لقومه هناك بشكل مباشر أو غير مباشر، فتقوم الدنيا ولا تقعد ويستنفر العالم وتذرف الدموع من أهله ومن المسلمين أيضا، ويجتمع الرؤساء والوزراء وتعقد الأحلاف، وتجهز الجيوش وترسل الطائرات، بعد أن يقوم علماء السوء والضرار بالتحدث للمسلمين من طياريها، وتحرق الأرض من تحت أقدام أهلها الظالم منهم والبريء، ويقرر ابتداء أن المعركة ستدوم لسنين بشكل لا يتناسب مع الخطر القائم مطلقا، وتصمت الأمم المتحدة التي ترفض عادة كل حلف لا يحمل ختمها حين القيام بهكذا تحركات ولكنها في الحقيقة تقر كل ذلك بحضورها للاجتماعات ومشاركتها فيها. نقول لم يسعَ قادة المسلمين كرجب تركيا لتغيير ورفع هذا الظلم على أساس الإسلام لأنهم ببساطة يؤمنون بأن للإنسان ربا وخالقا ولكنهم لا يسلّمون بحق هذا الرب في حل كل مشاكل الإنسان، وإن آمن بعضهم بذلك فهم يدّعون بأنّه لم يعط حلا لكل مشكلة وحادثة، وفي الحقيقة فحالهم خليط بين هذا وذاك وفيهم غير ذلك كثير! أما المستغرب فهو موقف العلماء والمشايخ كما يسمونهم، فكيف تسكتون على عدم إرسال الطائرات لرد عدوان اليهود في فلسطين المباركة على أهل غزة في رمضان، وتباركون إرسالها لضرب المستضعفين من المسلمين في بلاد الشام الأبية بحجة محاربة تنظيم الدولة وغيره من الجماعات التي تقاتل طاغية الشام؟ وما هذه الاستجابة السريعة بسلاح الجيوش في هذه الحالة وطاغية الشام فعل ما فعل بإخواننا وأخواتنا وأنتم تنظرون؟ ألا تخافون أن ينطبق عليكم وعلى كل الصامتين قول المولى عز وجل عن فرعون: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾، وقوله: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. نصدق وعد ربنا بالاستخلاف والتمكين من جديد لدينه في الأرض، ونفرح ببشارة رسولنا «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» في حديث الإمام أحمد الذي رواه الطيالسي، ولكننا نحزن أشد الحزن على حال امتنا ومصابها، وندعو الجميع للسعي الواعي مع الساعين لنبذ حكام الضرار وعلماء السوء والعمل الجاد لإيجاد كيان للمسلمين يوحد كلمتهم ويجمع شعثهم ويقوي شوكتهم ويسعى لرفع الظلم عن كل المظلومين مسلمين وغير مسلمين، وتكون المادة 191 في دستوره: "المنظمات التي تقوم على غير الإسلام، أو تطبق أحكاما غير أحكام الإسلام، لا يجوز للدولة أن تشترك فيها، وذلك كالمنظمات الدولية مثل هيئة الأمم، والمحكمة الدولية وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وكالمنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية." منقول من مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الثاني (النظام الاقتصادي، سياسة التعليم، السياسة الخارجية) - من منشورات حزب التحرير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق    حقا إن الثورة السورية مباركة فهي كاشفة وفاضحة وممحصة ومبصّرة

خبر وتعليق حقا إن الثورة السورية مباركة فهي كاشفة وفاضحة وممحصة ومبصّرة

الخبر: نشرت وسائل الإعلام التركية في 2014/09/24 أجوبة الرئيس التركي رجب أردوغان عن الأسئلة التي وجهها إليه الصحفيون أثناء وجوده في نيويورك حول اشتراك تركيا ووظيفتها في التحالف الذي تقوده أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية العاملة في سوريا على إسقاط نظام بشار وعلى إقامة حكم الإسلام هناك؟ فقال أردوغان: "إننا نتحدث معهم (مع الأمريكيين) وسنقوم بالوظيفة التي ستسند إلينا مهما كانت". وعندما سئل عما إذا كان سيقدم الدعم العسكري أم لا؟ فقال: "يا أصدقاء! إن الدعم سيشمل كل شيء عسكري وسياسي... وغير ذلك" وقال: "إنه كما أفاد الرئيس أوباما في خطابه يوم الأربعاء فإن العراق وسوريا ضمن الأهداف. فإن الخطوات التي يخطى بها نحو هذه الأهداف وخاصة تلك العمليات التي تنفذ ضد التنظيمات الإرهابية نراها خطوات إيجابية. وإني أرى أنه من الخطأ إيقافها بعدما جرى البدء بها. فيجب الاستمرار فيها بثبات والسير في خارطة الطريق بشكل جاد. خاصة وأنني أعتقد أنه من الواجب السير في محاربة الإرهاب بتوافق مشترك"، وقال: "إن شاء الله عندما أعود سأجري محادثات مع حكومتنا وسنقدم الدعم اللازم للتحالف بناء على القرارات التي سنتخذها". التعليق: إن تصريحات أردوغان واضحة، فمنطوقها مطابق لمفهومها، فلا تحمل على معنى آخر غير الذي قصده. فهو يعلن أنه ونظامه غارق حتى أذنيه في الخيانة بالتحالف مع قوى الكفر والشر التي أعلنت محاربة الثورة السورية والتي أعلنت وإياه بأن الحركات الإسلامية التي تعمل على إسقاط بشار أسد ونظامه العلماني وإقامة حكم الإسلام متمثلا في نظام الخلافة الراشدة هي تنظيمات إرهابية. ويعلن أردوغان بأنه منقاد لأمريكا، ولذلك فإنه سيقوم بما تسنده أمريكا له ولنظامه من وظائف سواء عسكرية أو سياسية أو غير ذلك، وأعلن مبايعته للرئيس الأمريكي في خطواته بالهجمات التي تنفذها أمريكا ضد التنظيمات الإسلامية، فهو يراها إيجابية، وطالب بالاستمرار فيها وعدم إيقافها حتى يقضى على هذه التنظيمات التي ترفض النظام العلماني وترفض الخضوع للمشاريع الأمريكية. فهو يخاف من أن تتوقف أمريكا عن الضربات بسبب الرأي العام في العالم الإسلامي الذي أصبح ضد هذه الضربات، فيطلب الاستمرار فيها وعدم إيقافها مبديا استعداده لتقديم كل أنواع الدعم للتحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا. فهذا هو أردوغان الذي يقال أنه إسلامي زورا وكذبا، وهذه هي حكومته التي يدّعى أنها إسلامية بادعاء باطل لا أساس له من الصحة. فيسقط كل ادعاء بأن النظام التركي وعلى رأسه أردوغان يدعم الثورة السورية وأهل سوريا، بل هو يقوم بدور خبيث مخادع لأهل سوريا ومتآمر عليهم وعلى ثورتهم، فعندما زار أحمد داود أوغلو إيران لما كان وزيرا للخارجية والتقى رئيسها حسن روحاني ووزير خارجيتها جواد ظريف في 2013/11/27 صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية ليفنت جمركجي بأن هناك "محادثات إيجابية حول سوريا وتوافقاً تاماً على التزام التعاون بين البلدين لحل الأزمة في سوريا" وعقبها قام أردوغان بزيارة إليها في بداية هذا العام ليتوج هذا التوافق بين بلديهما. وهكذا كشفت الثورة السورية حقيقة أردوغان ونظامه، كما كشفت حقيقة النظام السعودي والقطري اللذين اتهما بأنهما يؤيدان التنظيمات الإسلامية، فسقطت التهمة عنهما وثبت أنهما متآمران على أهل سوريا وثورتهم. ففضحت كافة الأنظمة في العالم الإسلامي كما فضحت إيران وحزبها في لبنان من قبل. فلم تؤسس أمريكا مثل هذا التحالف لضرب بشار أسد ونظامه والنظام الإيراني وحزبه في لبنان الذين دمروا سوريا وقتلوا مئات الآلاف من أهلها الأبرار، بل تراجعت أمريكا عن ضربها للنظام السوري عندما شعرت أنه سيسقط قبل إيجاد البديل. فألاعيب أمريكا المكشوفة على مدى ثلاث سنوات ونصف وقد توجتها بإنشاء تحالف الشر هذا وبقيامها بهذه الضربات بصّرت أهل سوريا أكثر وفي مقدمتهم ثوارهم الأشاوس، بل بصّرت جميع المسلمين عليها وعلى كافة الأنظمة في المنطقة، وخاصة التي عملت على حرف بعض الثوار بالمال السياسي المسموم مثل السعودية وقطر، وأسقطت ورقة التوت عن تركيا أردوغان، فجعلتهم يقولون إن هذا التحالف وهذه الضربات تستهدفهم جميعا وتستهدف الثورة وضرب الإسلام وليس تنظيما بعينه والذي يتخذ ذريعة للقيام بذلك. فعلموا أن تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا وما يقوم به من هجمات وقتل وتدمير ما هو إلا عدوان عليهم جميعا، وما ذلك إلا تمحيص لهم من ربهم ليعلم الصادقين والمؤمنين، وليعلم الكاذبين والمنافقين، أي ليكشف الكاذبين والمنافقين ويفضحهم ويميزهم عن المؤمنين الصادقين. وهكذا يتجلى القول بأن الثورة السورية ثورة مباركة، فنظن أن الله بارك فيها، فلا يريدها أن تنحرف، فأراد ما أراد، والله أعلم بما يريد، ويحكم وهو خير الحاكمين. وعسى أن يحدث الله بعد ذلك أمرا ويجعل فيه خيرا ليجعل الثورة ترجع إلى نقائها وصفائها ويجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم، فيبقون مؤمنين صادقين، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح. وقد أعلنها كبيرهم في البيت الأبيض أنها طويلة تمتد لثلاث سنوات ويزيد، وأهل سوريا قاتلوا طوال هذه المدة النظام السوري وحلفاءه المباشرين إيران وحزبها في لبنان وعصاباتها في العراق الذين زجت بهم أمريكا لحماية هذا النظام بعدما عجز وحده عن مجابهة الثوار وكاد أن يسقط، ومع ذلك ثبت الثوار ولم ينهزموا. ولهذا فإنهم بإذن الله قادرون على الثبات أمام أمريكا وحلفائها مثل هذه المدة وأكثر. وما تدخل أمريكا المباشر إلا دليل على انهزام النظام السوري وحلفائه المباشرين أمام الثوار، وقد أعلن أوباما أن النظام السوري لن يقدر على هزيمة التنظيمات الإسلامية، ولذلك قام وتدخل مباشرة. فهذه بشرى للثوار في سوريا بانتصارهم، فما عليهم إلا أن يثبتوا، فهم قادرون بإذن ربهم على هزيمة أمريكا كما هزمها إخوانهم من قبل في العراق وفي أفغانستان مع حلفائها. وما بقي عليهم إلا أن يعودوا ويتحالفوا مع بعضهم ضد تحالف الشر هذا بقيادة أمريكا، وأن يلتفوا بصدق أقوى من المرة الأولى حول مشروع ثورتهم ثورة الأمة، وهو إقامة نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة عندها يمكّنهم ربهم من إسقاط النظام السوري العلماني برمته، وليس إسقاط بشار أسد بشخصه مع بضعة أشخاص وجلب أشخاص آخرين أمثال البحرة ومن هم على شاكلته في الائتلاف الوطني الذين وافقوا على التفاوض مع النظام في جنيف والذين يحرصون على النظام العلماني والتبعية لأمريكا ويؤيدونها في ضرب أهل سوريا المسلمين وتنظيماتهم الإسلامية، والذين باعوا أمتهم ودينهم وآخرتهم بما تعدهم وتمنيهم أمريكا من مناصب. وعسى أن يكون ذلك فاتحة خير لترجع الثورة إلى نقائها وصفائها، وتجعل الناس كلهم يعون على تآمرات دول الكفر ومن يتحالف معهم ومن يواليهم فيحذروا منهم، وعسى الله أن يأتي بعدها بالفتح، ويتأكد لهم مرة أخرى صدق حزب التحرير معهم، وهو الرائد الذي لا يكذب أهله والذي صدقهم في كل توقعاته وعمل على توعيتهم سياسيا وفكريا وأبدى لهم إخلاصه ونصحه لهم، فلينسقوا معه ويسيروا معه وليضعوه في مكانته التي يستحقها، وقد حذرهم من أن يمدوا أيديهم إلى أية دولة من هذه الدول بل يرفضوا مساعداتها، وطلب منهم أن يمدوا أيديهم إلى الله وحده، فهو متكفل بهم ولسوف يمدههم بخمسة آلاف من الملائكة ويزيد، وسوف يساعدهم وينصرهم إن هم نصروه بنصرتهم لدينه، لأن وعده للمؤمنين الذين ينصرونه وعد حق لا عبث، ولن يخلف الله وعده. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

1278 / 1315