خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    حية سوداء في ليلة ظلماء تطول لقاح أطفال أبرياء

خبر وتعليق حية سوداء في ليلة ظلماء تطول لقاح أطفال أبرياء

الخبر: الجزيرة نت - أبدى الأهالي والناشطون غضبهم من وصول لقاحات فاسدة إلى ريف إدلب وتسببها في مقتل وإصابة العديد من الأطفال، وحمّلوا الحكومة السورية المؤقتة مسؤولية ما حدث. وكان 15 طفلا قتلوا بريف معرة النعمان وأصيب قرابة مائة آخرين بحسب المستشفيات الميدانية التي أكدت أن السبب وراء ذلك يعود إلى أن اللقاحات فاسدة. وأكدت مديرية صحة إدلب أن كافة اللقاحات مستلمة بشكل كامل من منظمة الصحة العالمية. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن حدوث اختراق أمني محدود من قبل مخربين يرجح أنهم من النظام الذي يسعى لاستهداف القطاع الصحي لسوريا الحرة وخلق البلبلة، وفق ناشطين. التعليق: لست في هذا المقام بصدد التحقيق في هذه الجريمة الحاقدة التي طالت أطفالنا في الشام... فأيا كان وراء هذا العمل الإجرامي أهو النظام السوري المجرم أم منظمة الصحة العالمية أم الائتلاف السوري العميل فكلهم لا يرعى حرمة لدم مسلم طفلاً أكان أم شيخاً... فهذه ليست المرة الأولى التي أثبت فيها النظام إجرامه وحقده على أطفال الشام... فبالأمس القريب ارتكب مجزرة بحقهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق وقتل المئات بالمواد الكيميائية السامة... فهذه العملية إنما هي حلقة في سلسلة الإجرام والحقد من النظام المدعوم من أمريكا الحاقدة التي تضع كل ثقلها لإجهاض ثورة الشام التي خلطت أوراقها وفاجأتها بثورة غير متوقعة والتي تسعى لإخضاع أهلها وجلبهم إلى حظيرتها... خوفاً ورعباً من توجههم الذي ظهر واضحا جليا في مطالبتهم بتحكيم شرع الله وإقامة حكم إسلامي يغير النظام العالمي كله... هذا التغيير القادم الذي سيقتلع نفوذهم من الشام والمنطقة بأسرها ويقتلع ربيبتهم دولة يهود من المنطقة ويحرر الأقصى، بل سيضع حداً لهيمنة أمريكا على العالم ويضع حجر الأساس لنهاية الحضارة الرأسمالية العفنة التي أورثت البشرية الويل والثبور. ويقابل هذا المشروع الإسلامي العظيم مشروع أمريكي خبيث تستخدم فيه أمريكا كل أدواتها للتصدي له... فتستخدم تارة تركيا لاحتواء المجاهدين والسياسيين أو لنقل الثورة وتارة تستخدم الجامعة العربية لإعطاء المهل وإطالة عمر النظام لأخذ فرصة أكبر لترتيب أوراقها... وتارة تستخدم مجلس الأمن فتختبئ خلف الفيتو الروسي... ثم بعد كل هذه المحاولات التي لم تجد نفعاً... لجأت أمريكا إلى إثارة الفتنة بإشغال الكتائب مع بعضها البعض في اقتتال لا يرضى عنه رب العالمين ولن يكون إلا لصالح أمريكا... ثم حشدت أمريكا كل عملائها من الحكام ومن الرأي العام الدولي تحت عنوان محاربة الإرهاب "تنظيم الدولة" وفي الحقيقة هي لا تريد القضاء على تنظيم الدولة فحسب بل القضاء على كل ما هو إسلامي وكل ما له علاقة بالمشروع الاسلامي الذي تحاربه... فالإرهابي بنظر أمريكا هو من يرفض الولاء لها ويطالب بتحكيم شرع الله... ثم طلبت من عميلها الائتلاف بأن يوجه نداءً إلى المجتمع الدولي لضرب تنظيم الدولة ليكون لها ذريعة في التدخل في سوريا والقضاء على الإرهاب أو بعبارةٍ أخرى القضاء على مشروع الخلافة... فمشروع الخلافة سيدمر مشروع أمريكا التي طرحته في جنيف2 بإقامة دولة مدنية وتشكيل حكومة انتقالية مشتركة تضم أعضاء من النظام وأعضاء من المعارضة وتأمين خروج آمن لبشار الأسد وسن دستور ليس له علاقة لا بالإسلام ولا بمطالب الثوار... فتضيع كل تلك التضحيات في مهب الريح... الأمر الأساسي الذي يضمن نجاح الثورة والوقوف سداً منيعاً أمام مشروع أمريكا ويضمن حماية أهل الشام وأطفال أهل الشام... هو وقف الاقتتال بين الثوار والكتائب هذا الاقتتال الذي أرهق المجاهدين وأضعفهم، يقول تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ * وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾... وأن تتجمع كل الكتائب والألوية على مشروع إسلامي واضح المعالم بكل ما يحتويه من نظم... بوحدة الصف ووحدة المنهج سيضرب الثوار مشروع أمريكا ويسقطونه... وبالمشروع الإسلامي يضمن الثوار مرضاة الله وبالتالي نصر الله وهذا ما وعد الله، والله لا يخلف الميعاد ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   مجلس الأمن الدولي مجلس ضرار وعلى شعوب العالم رفض وجوده أصلا

خبر وتعليق مجلس الأمن الدولي مجلس ضرار وعلى شعوب العالم رفض وجوده أصلا

الخبر: التقى رئيس تونس السيد محمد المنصف المرزوقي صباح يوم الجمعة بقصر قرطاج بسفراء البرازيل وألمانيا والهند واليابان المعتمدين في تونس والذين قدموا لرئيس الجمهورية شرحا لموقف بلدانهم حول مشروع إصلاح مجلس الأمن. مطالبين بدعم تونس لهذا المشروع. وأكّد رئيس تونس خلال هذا اللقاء مساندة الدولة لمشروع إصلاح منظومة الأمم المتحدة ودمقرطة مجلس الأمن مشددا في الآن ذاته على ضرورة أن يسهم مسار الإصلاح لاحقا في تمكين المجموعات الإقليمية الأخرى لا سيّما المجموعة العربية والأفريقية من تمثيلية في مجلس الأمن. التعليق: للتذكير فإن مجلس الأمن هو من أهم أجهزة الأمم المتحدة ويتكون من خمسة أعضاء دائمين وهم: روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وهم أصحاب القرار الفعليين كما بيدهم حق نقض القرارات "الفيتو"، أضف إليهم ستة أعضاء غير دائمين لا ناقة لهم ولا جمل، مجرد وجود صوري عساهم يضفون مصداقية على القرارات التي تتخذ. أمّا على مستوى السياسة الدولية فإن مجلس الأمن يلعب دورا مهما في تمرير المخططات الماكرة ووسيلة من الوسائل التي تعتمد عليها خاصة أمريكا للاستعمار والتدخل في أي شأن وإن كان داخلياً للدول باسم حفظ السلام وتحقيق الأمن. وما تدخل مجلس الأمن في أفغانستان والعراق ومساهمته في تقسيم السودان وتدخله في شؤون الدول الأفريقية لزرع الحروب الأهلية إلا خير برهان على الدور الحقير الموكول له. وهكذا فإن مجلس الأمن الدولي تكوّن لنهب ثروات شعوب العالم باسم الحرية وتحرير الشعوب من الاستعمار، مع أن الدول الخمس الأعضاء الدائمين هم المستعمرون المحتلون، ومع أنهم ما تركوا بلداً بخيره، فهم السبَّاقون إلى كل إجرام وتدمير حتى لو أدى ذلك إلى الإبادة الجماعية، حروبهم كانت وما زالت في منتهى القذارة حتى فيما بينهم، لا أخلاق لهم ولا رسالة ولا هدف لحروبهم إلا الاستيلاء والاحتلال ونهب الثروات وسلبها. إن كل من يحاول إصلاح هذا المجلس وغيره من هياكل الأمم المتحدة هو صاحب رؤية ضيقة في السياسة الدولية ولم يدرك إلى الآن أن كلاّ من القانون الدولي والمنظمات الدولية تأسست من أجل خدمة الدول الكبرى وخاصة أمريكا باعتبارها الدولة الأولى في العالم، ولها دور قذر فهي وكأنها شرطي العالم تخدم جهة خاصة. ولهذا نقول، إنه لا يصح أن توجد قوة فوق المجموعات البشرية تكون سلطة كسلطة المجموعة الواحدة، وبعبارة أخرى لا يصح أن يصبح المجتمع الدولي مجموعة تقوم عليها سلطة، لها صلاحية رعاية الشؤون، أي لا يصح أن توجد دولة عالمية تحكم عدة دول، ولا يصح أن يسمح بوجود دولة عالمية، لها سلطة على عدة مجموعات بشرية، بل يجب أن تظل المجموعات البشرية مجموعات لها كيانها، ولها سيادتها، ولها إرادتها. ولذلك على شعوب العالم الوقوف ضد هكذا مجلس والعمل على إزالته وعلى الدول التي تبحث عن التحرر من الدول الكبرى المتحكمة في العالم أن يخرجوا من هكذا منظمات ويرفضوا تسلط هذه الهياكل الدولية على دولهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق    كفاكم يا علماء الأزهر    

خبر وتعليق كفاكم يا علماء الأزهر  

الخبر: ذكرت سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر في برنامج فقه المرأة على قناة الحياة 2 في إجابتها عن ملك اليمين أنه كان منتشرا قبل الإسلام وكان يسمى (بيع الأحرار) وعندما جاء الإسلام نظمه بأن لا يكون إلا عن طريق الحرب المشروعة بين المسلمين وأعدائهم، فتقول: يعني لو أننا حاربنا إسرائيل، وإسرائيل هذه مغتصبة للأرض بل ومعتدية على البشر وعلى العقيدة، ثم تضيف: "وطبعا نحن نتكلم عن مستحيل، يعني مستحيل أن يأتي اليوم الذي نحارب فيه إسرائيل - ولو أن سورة الإسراء بشرت بذلك -وليس مستحيلا على الله سبحانه وتعالى"، فأسرى الحرب من النساء هم ملك اليمين وحتى يتم إذلالهن يصبحن ملكا للقائد أو الجيش أو المسلم يستمتع بهن كما يستمتع بزوجاته. التعليق: سأقف في تعليقي هذا ثلاث وقفات: أولاها: ملك اليمين هم السبي من النساء والأطفال الذين يصحَبون الجيش في الحرب لتكثير السواد وللتحميس، وهؤلاء ترك الإسلام للخليفة الخيار بين استرقاقهم أو إطلاقهم حسب ما تقتضيه السياسة الحربية في معاملة الأعداء، ولا فداء فيهم كالأسرى الذين هم من الرجال المحاربين فقط، فالرسول صلى الله عليه وسلم استرقّ سبي غزوة حنين وقسمهم على المحاربين المسلمين وهؤلاء أعادوا السبي إلى أهليهم مستوهِبين ما لهم من حق في السبي عن طيب نفس، وأما سبي خيبر فقد أطلقهم ولم يسترقَّهم. إن الإسلام عالج الاسترقاق فمنع جميع الحالات التي يحصل فيها الاسترقاق، وترك للخليفة الخيار في حالة السبي تبعاً للموقف بالنسبة للعدو. وثانيها: ذكر في المعجم الوسيط أن المستحيل هو ما لا يمكن وقوعه، فكيف يستحيل أن يأتي اليوم الذي نحارب فيه (إسرائيل) وقد ورد في سورة الإسراء قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا * عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾. يقول سيد قطب: [ في ذلك الكتاب الذي آتاه الله لموسى ليكون هدى لبني إسرائيل، أخبرهم بما قضاه عليهم من تدميرهم بسبب إفسادهم في الأرض. وتكرار هذا التدمير مرتين لتكرر أسبابه من أفعالهم. وأنذرهم بمثله كلما عادوا إلى الإفساد في الأرض، تصديقاً لسنة الله الجارية التي لا تتخلف. ولقد صدقت النبوءة ووقع الوعد، فسلط على بني إسرائيل من قهرهم أول مرة، ثم سلط عليهم من شردهم في الأرض، ودمر مملكتهم فيها تدميرا، ويعقب السياق على النبوءة الصادقة والوعد المفعول، بأن هذا الدمار قد يكون طريقاً للرحمة: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ إن أفدتم منه عبرة. فأما إذا عدتم إلى الإفساد في الأرض فالجزاء حاضر والسنة ماضية: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ ولقد عادوا إلى الإفساد فسلط الله عليهم المسلمين فأخرجوهم من الجزيرة كلها. ثم عادوا إلى الإفساد فسلط عليهم عباداً آخرين، ولقد عادوا اليوم إلى الإفساد فاعتدوا على الإسلام وعقيدته وأذاقوا المسلمين الويلات واغتصبوا أرضهم. وليسلطن الله عليهم من يسومهم سوء العذاب، تصديقاً لوعد الله القاطع ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ وإن غدا لناظره لقريب]. ووردت بشرى الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لَتُقَاتِلُنَّ اليهودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حتى يقولَ الحجرُ يا مسلمُ! هذا يهوديٌّ فتعال فاقتلْه» وفي روايةٍ بهذا الإسنادِ وقال في حديثِه: «هذا يهوديٌّ ورائي». وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمونَ حتى يختبئَ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ يا مسلمُ! يا عبدَ اللهِ! هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتلْه إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ»، فهل بعد كل هذا يمكن لمدعي الفقه أن يدعي استحالة أن يأتي اليوم الذي يقاتل فيه المسلمون (إسرائيل)؟! والإسلام يعتبر قيام دولة يهود باطلاً شرعا والصلح معها حراماً وجريمة ويجب الاستمرار في بقاء حالة الحرب الفعلية معها قائمة حتى وإن كانت هناك هدنة عقدها معها حكامنا غير الشرعيين، والمسلمون جميعا مطالبون بمحاربتها وبنفير جيوشهم لقتالها إلى أن يتحقق القضاء على هذه الدولة المغتصبة واستنقاذ بلاد المسلمين منها، يقول تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾[البقرة: 194] وقال: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ [البقرة: 191]. أما ثالثها: لقد كثر في الآونة الأخيرة وخاصة بعد الثورة المصرية صدور فتاوى وتصريحات ممن يحسبون عند العامة علماء بالعلم الشرعي يتربعون على كراسي الأزهر الشريف متباهين بالإسلام الوسطي وبتأييدهم للسيسي وأفعاله ووصفهم له ولوزير داخلية حكومته بأنهما جنود رب العالمين لإنقاذ المصريين من المسلمين الإرهابيين مطالبينه بتطبيق حد الحرابة ضدهم، هؤلاء ليس فقط تعلموا القرآن ولم يعملوا به وإنما باعوا دينهم آملين أن ينالوا رضا السيسي وسيدته أمريكا. فبدل أن يكسروا حاجز الصمت والعجز ويقفوا في وجه وزارة التربية والتعليم وعلمنتها للمناهج التعليمية التي تهدف من ورائها إنتاج جيل لا يعرف معنى الإسلام ولا يرتبط بعقيدته، رأيناهم اختاروا جانب الفجور وأولوا في الأحكام الشرعية وقلبوا الحق باطلا والباطل حقا (ساء ما يحكمون). لقد كان الأولى بعلماء الأزهر الشريف أن يتوجهوا بالدعوة إلى الجيوش في مصر وفي باقي بلاد المسلمين لترك العمل بحماية أمن يهود، والتوجه للعمل لإزالة الأنظمة الحالية واستبدال نظام الخلافة بها، ثم الزحف لتحقيق وعد الله في قتال يهود وتخليص المسلمين منهم ومن شرورهم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   أمريكا تغزو العراق من جديد لوقف انهيار مشروعها

خبر وتعليق أمريكا تغزو العراق من جديد لوقف انهيار مشروعها

الخبر: وكالات الأنباء: تتابُعُ الأخبار والمؤتمراتِ والتصريحاتِ عَمَّا سُميَ (بالتحالف الدولي الواسع) للقضاء على "سرطان الدولة الإسلامية، وعدم السماح له بالامتداد إلى دول أخرى" كما صرَّح بذلك جون كيري يوم الجمعة 2014/8/29مؤكداً: "أن ما نحتاج إليه للتصدّي للرؤية العدمية وبرنامج الإبادة هذا هو تحالف واسع يستخدم الوسائل السياسية والإنسانية والاقتصادية والقانونية والاستخباراتية لدعم التحرك العسكري". وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي: "إن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في هذا التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية". التعليق: إن دولةً مارقةً كأمريكا تُعَدُّ بحقٍّ زعيمةَ الإرهاب العالميّ بما أشعلت من حروب، وآذت من شعوب، وافتعلت من أزمات.. لا يُتصَور أن ترِقَّ عاطفتها، أو يتحرك ضميرُها لنجدة شعب ما أو أقليةٍ تعرَّضت للظلم والاضطهاد..! فها هي فلسطينُ شيَّعت قبل أيام مئاتِ الشهداء وآلافَ الجرحى، ودُمِّرت فيها بنى تحتية تمسُّ حياة الناس بجُرم عصابات يهود، فلم تحرِّك أمريكا ساكنا لنجدتهم، وهذا شعبُ سوريا يكابد الأهوال، وكذا الحال في العراق وأفغانستان وكشمير، ومن قبلُ في فيتنام واليابان وغيرهما. كما أنَّ "تنظيم الدولة الإسلامية" موجود في العراق منذ سنوات، وقد تسبب في خراب محافظات بأكملها، وتهجير أهلها دون أدنى اهتمام من أمريكا..! إذاً ما الجديد الذي حمل أمريكا على إرسال عرَّابها "كيري" شرقاً وغرباً ليَجمعَ الحشود ويُجيّشَ الجُيوش لقتال ذلك التنظيم والقضاء عليه؟ الجديدُ أن "تنظيم الدولة الإسلامية" بعدما سيطر على قرابة (40) في المائة من أرض العراق، فضلاً عن أراضٍ أخرى في الجانب السوري، وقد انضم إليه ثوار العشائر وصاروا يزحفون باتجاه بغداد العاصمة حتى باتوا على مسافات قريبة جداً منها.. نقول بعد هذا شعرت أمريكا بالخوف على مشروعها أن يفشل بعد كل ما قدمته، وصارت تحث الخطا لإقناع الدول بعظيم خطر "التنظيم" على المجتمعات الغربية كعادتها في اختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق وجرِّها للقتال معها أو نيابة عنها. وإذا علمنا أن النظام السياسي في العراق - بعد الاحتلال - أقيم على المحاصصة الطائفية والعِرقِية.. وقـُسِّمَ الشعبُ إلى سُّنة وشِيعة وأكراد.. وهو أمرٌ مرفوض شرعاً، لكن لننظر في حال كل فريق: • فأما الأكراد: فقد اعتبر دستور أمريكا ديارَهم إقليما شِبهَ مستقلٍ، لا ينبغي المَساسُ به، وهو حجر الزاوية لاتخاذه نموذجاً لنظام الأقلمة، والكل يشاهد حرص المحتل على حمايته وكيف أنه سارَعَ لنجدتِهِ وصدَّ عنه خطر "تنظيم الدولة" وصارت المعونات الدولية العسكرية واللوجستية تأتيه من كل حدب وصوب. • أما الشيعة: وأعني بهم الطغمة الحاكمة وأحزابها ومليشياتها، وليس عامة جماهيرهم.. فقد سُلِمُوا مقاليد العراق بكل ما فيه مقابل أن يكونوا أداة أمريكا، وبرعاية إيران (الإسلامية) لإزعاج السُّنة، وحرمانهم من أي منصب ذي بال، والمبالغة في مطاردتهم وتهجيرهم وقتلهم وحرق ديارهم وبساتينهم وهدم مساجدهم... لحملهم على قبول فكرة تقسيم البلاد أو ما تبقى بينهما. وهذا الأمرُ لا ينكِرُه إلا من فقد النظر الثاقب والرأي السديد. • وأما السُّنة: وأعني بهم عامة جماهيرهم - لا الحاكمين منهم - ولما يتمتعون به من ولاء لبلادهم وحماسهم تجاه قضايا أمتهم وكرههم المحتل الكافر وشروعهم باديَ الرأي بحمل السلاح ورفع لواء المقاومة ضده... فقد باءوا بإهمال الأمريكان لهم ولقضاياهم. إذاً فقد اتضح المقصود من هذه الحملة الدولية ألا وهم رؤوس السُّنة ومحافظاتهم لإعلانهم الثورة على فساد الأوضاع وتحولها من سيِّئ إلى أسوأ، ولتنوع ولاءاتهم بعيدا عن مصالح أمريكا، فلا بد من استخدام "تنظيم الدولة" ذريعة لتدمير البنى التحتية لديارهم بحُجَّة محاربة الإرهاب باستخدام طريقة الأرض المحروقة لقتل الثورة في مهدها، كما هو الشأن في سوريا. وأما ضرب "التنظيم" في سوريا فليس هو الأساس في حملة أمريكا، ولم تلجأ إليه إلا اضطراراً لتشابه الظروف في البلدين، ولتعالي صرخات المعارضة السورية، ولئلا تتهم أمريكا بازدواجية المعايير.. ويتضح ذلك في شروط تسليح المعارضة. وهكذا يستمرُ تحكُم الكفار بمصائر المسلمين، وتنفـَّذ عليهم المشاريعُ الخبيثة حتى يَمُنَّ الله عزَّ وجلَّ بالنصر المبين فتقومَ بحقٍّ دولة الخلافة الراشدة كما أخبر عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويكونَ أميرُها الإمامُ الربانيُّ جُنـَّةً وملاذاً لكل رعاياه من مسلمين وغيرهم، فيشعروا بالطُمأنينة والعزة والكرامة. ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق    التحالف الدولي لدولة قادمة وليست قائمة    

خبر وتعليق التحالف الدولي لدولة قادمة وليست قائمة  

الخبر: لقد تعددت الأخبار عن تحالف دولي يضم أكثر من أربعين دولة لمقاتلة تنظيم الدولة وقالت الأخبار: إن استراتيجية التحالف تمتد لسنوات طويلة. التعليق: لقد عاش الغرب فترة طويلة من الراحة منذ أن أبعد المسلمين عن دينهم، حيث قضى على دولة الخلافة، بل واحتل بلاد المسلمين احتلالاً عسكريًا وماديًا، نظَّم من خلال احتلاله لبلاد المسلمين شؤون المسلمين بمفاهيم الرأسمالية العفنة الفاسدة، خاصة في ظل غربة الأمة عن دينها وأحكام ربها، وبالذات فيما يتعلق بالحكم والاقتصاد. ولما رأى الغرب الكافر قوة الرأي العام للإسلام، وللخلافة بالذات، وأنها أصبحت عند الأمة مطلبًا للجماهير، فقام الغرب الكافر بعد أن أدرك خطورة قيام الخلافة في أي قطر من الأقطار، أو منطقة من المناطق، خاصةً وأن وراء الفكرة حزباً مبدئياً، يواصل الليل والنهار وهو يعمل لها، بعد أن أدرك هذا الحزب فكرته، وأبصر طريقته، أقول: قام الغرب بعدة أمور لمحاولة القضاء على فكرة الخلافة أو تأخير قيامها: 1. من خلال كُتَّاب ومفكرين، لا أقول علمانيين، بل هم من حركات إسلامية، أصبحت تنادي بفكرة مدنية الدولة. 2. من خلال مسلسلات تاريخية تشوه صورة الخلافة على أنها فتن وقلاقل ونزاعات، وقتل للمعارضين، ومكائد ليهود، ومغانم، كل ذلك لإحداث صورة ذهنية مشوهة عن الخلافة والخليفة، بحسب تصوير المسلسلات لها، وتعرض هذه المسلسلات في أقوى الفضائيات، وفي أعلى بل وفي ذروة أوقات المشاهدة. 3. من خلال قيام إمارات وممارسات باسم الإسلام تشوه صورة الخلافة. 4. من خلال تحالف دولي يعطي انطباعًا لدى الأمة أن الخلافة تعني التحالف الدولي ضدكم؛ لذا ابتعدوا عن فكرة قيامها، وارتضوا بالواقع الموجود، وخاصة بعد أن مكَّن الغرب الكافر بعض أصحاب اللحى من الوصول إلى الحكم بأشخاصهم، ولم يصل الإسلام، بل أجازوا لأنفسهم الحكم بالطاغوت والكفر بحجج واهية. وأخيراً لا يدرك الغرب الكافر حقيقة الأمة الإسلامية التي تعرضت لضربات قاتلة، لكنها لم تمت بل بقيت حية، لا بل قل: وتعمل للعودة لما كانت عليه دولة راشدة تقود العالم أجمع!! لا يدرك الغرب الكافر أن الأمة الإسلامية لا تقهر في المعارك المادية، فهي أمة الجهاد والاستشهاد، وأن الجهاد في سبيل الله هو أغلى أمانيها. لكنه يدرك أن الخلافة لم تقم حتى الساعة، ويدرك أيضاً أنها لو قامت حقيقة لحمل ما يمكنه حمله هاربًا إلى أراضي ما بعد البحار طلبا للسلامة، ولكن أنى له ذلك وهي دولة مبدئية تحمل الخير للإنسانية؟ إننا ندرك أن التحالف الدولي الممتد لسنوات هو لمنع إقامة خلافة حقيقية وليست لغوا أو ادعاء؛ لذا أراد البقاء في المنطقة بحجة الإرهاب، ولكن أرضنا ورمالنا يا أوباما لا تحمل خبثًا، فلن يستقر لكم قرار! ولن تثبت لكم أقدام!! وارجع للتاريخ أين ذهب أجدادك ومن سبقوك؛ لتعلم ما أنت مُقدمٌ عليه!! ﴿وَسيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) - ولاية الأردن

خبر وتعليق   اتهام الشريعة الإسلامية بالوحشية وانتهاك حقوق المرأة في آتشيه!   (مترجم)    

خبر وتعليق اتهام الشريعة الإسلامية بالوحشية وانتهاك حقوق المرأة في آتشيه! (مترجم)  

الخبر: كانت هناك على الأقل ثلاث قصص سلبية في أيلول/سبتمبر في بعض وسائل الإعلام المحلية في إندونيسيا حول تنفيذ الشريعة الإسلامية في آتشيه والتي تتصل جميعها بالمرأة، فقد ذكرت شبكة جاوا بوس الوطنية في 12 أيلول/سبتمبر أن 53 امرأة و 3 رجال ألقي القبض عليهم من قبل شرطة الشريعة في آتشيه، لاستخدامهم الملابس الضيقة والسراويل القصيرة للرجال. وقد ذكر موقع Detik.com سابقا في التاسع من أيلول/سبتمبر أيضا عن زوج من المراهقين وحدهما في غرفة النوم تمت مداهمتها وسوف يواجهان عقوبة الجلد، كما ذكر الموقع نفسه وكذلك موقع Merdeka.com في 1 أيلول/سبتمبر أنه تم القبض على 7 من النساء لأنهن كن يتسكعن في مقهى كاريوكي في غرفة مظلمة قبل الفجر. التعليق: الجدل الطويل حول "الشريعة الإسلامية" في آتشيه مغرٍ جداً لوسائط الإعلام، لا سيما عندما يتعلق الأمر بقضايا انتهاك حق المرأة، لا تغفل عيون وسائل الإعلام أبدا عن مشاهدة كيفية تنفيذ الشريعة الإسلامية وخاصة ما يضر بحق المرأة. إن قوانين مثل حظر المرأة لقيادة دراجة نارية، وإلزامها بارتداء الحجاب، وحظر الخلوة بين الرجل والمرأة، هي أمثلة على قوانين قد تصبح الأضواء مسلطة عليها دوليا، وقد ينظر إليها كانتهاك لحقوق المرأة في آتشيه. إن الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان الناجمة عن قانون الشريعة المثير للجدل في آتشيه اضطر وفد الاتحاد الأوروبي لزيارة "شرفة مكة المكرمة" في 17 حزيران/يونيو، حيث أعرب سفير الاتحاد الأوروبي، أولوف سكوغ، عن قلقه من الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان ضد النساء وكان يحاول التأكيد على عمق الوفاء بحقوق المرأة في تنفيذ الشريعة، وذلك في منتدى مع "حاكم آتشيه"، زيني عبد الله، ونشطاء حقوق الإنسان المحليين، وأعضاء من مجلس النواب في آتشيه. إن اتهام الغرب المتواصل للشريعة الإسلامية بانتهاك حقوق الإنسان بحاجة إلى فحص، لا سيما بشأن نقاط معينة من حقوق الإنسان نفسها التي تستخدم دائماً كنقطة مرجعية من قبل الغرب، أما التعقيدات الموجودة في أحكام الشريعة المطبقة في آتشيه فهي ناجمة عن خلط هذه الأحكام مع أحكام وضعية علمانية كالديمقراطية، حيث الشريعة تطبق بشكل جزئي وقابلة للتغيير هناك على أيدي البشر لتتناسب مع فكرة الحرية. إن معايير حقوق الإنسان ليست مقياسا للحكم على أحكام الشريعة الإسلامية، حيث سيؤدي ذلك إلى عواقب خطيرة؛ حيث إن "الشريعة الإسلامية،" التي هي قانون الله تعالى سوف تكون دائماً في وضع التبعية، في حين أن فكرة حقوق الإنسان والديمقراطية التي هي قوانين وضعية، تكون دائماً ندا للقانون الإلهي. من ناحية أخرى فإن ما يحدث هو مجرد مسرحية تمثيلية مثيرة للاشمئزاز من قبل الغرب وشبكات وسائط الإعلام الليبرالي كأسلوب عمل للسيطرة على عقول المسلمين حول الشريعة الإسلامية. فهم قلقون جدا من حرمان المرأة من حقها في قيادة السيارات في السعودية، لكنهم يغضون الطرف عن أعمال عنف واسعة النطاق ضد النساء كل دقيقة في بلدانهم! وأيضا هم أكثر اهتماما لحق الفرد بالتعليم في أفغانستان، ولكن الذين يعانون قصر النظر المزمن بالنظر إلى المئات من ضحايا أطفال المسلمين الأفغان في الهجوم الذي قامت به طائرات حلف شمال الأطلسي! واختاروا مواصلة الحملة بأن قوانين الشريعة الإسلامية تنطوي على تمييز ضد المرأة في آتشيه، بدلاً من تقديم حل لملايين النساء في إندونيسيا اللاتي يناضلن من أجل تحمل تكاليف الغذاء واستغلالها في وقت لاحق لكي يصبح الملايين من العمال المحليين في الخارج. إنه النفاق! لقد ولّد جنون العظمة ضد "الشريعة الإسلامية" منهجية وخططاً وحشية محلياً ودوليا، وذلك نتيجة لمخاوف الغرب من إعادة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية عند المسلمين والذي سيكون مفتاح النصر والمجد، والأمن للمسلمين حتى بالنسبة للعالم بأسره. الشريعة الإسلامية التي هي من عند الله سبحانه وتعالى قادرة على حل كل مشاكل البشرية، إن الغرب مستمر في البحث عن أخطاء أولئك الذين يحاولون استرداد مجد الإسلام وشريعته التي لا تتفق مع قيم العلمانية الليبرالية المعيبة، كما أوصت شيريل برنارد، الباحثة في مؤسسة راند في تقريرها بعنوان "الإسلام الديمقراطي المدني، الشركاء والموارد والاستراتيجيات"، حيث كتبت بعض الأفكار التي ينبغي أن تثار باستمرار لتشويه صورة الإسلام، مثل انتهاكات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعدد الزوجات، والعدالة الإسلامية، والأقليات، وملابس المرأة وضرب الزوج لزوجته. كما يجب أن لا ننسى التاريخ، فإن آتشيه وجميع أنحاء الأرخبيل، طبقت فيها "الشريعة الإسلامية" بشكل شامل لما يقرب من 10 قرون تحت ظل "الخلافة الإسلامية"، علاوة على ذلك فإن المؤرخين يسمون عصر الإسلام في الأرخبيل "بالعصر الذهبي"، من المهم ملاحظة: أولاً، إن العصر الذهبي لتنفيذ "الشريعة الإسلامية" في آتشيه لم يتم بسيطرة القوى الأجنبية، والقوانين الوضعية كما هو الحال اليوم، ولم يكن هناك تعقيد أو إشكالية مثل الظروف الحالية. ثانيا، تم تنفيذ الشريعة الإسلامية في ذلك الوقت تحت قيادة "الخلافة الإسلامية" العالمية، ليس فقط في آتشيه وحدها، ولكن في جميع أنحاء الأرخبيل وفي مناطق بأكملها يحكمها الإسلام. وقد شهدت المرأة في آتشيه لقرون عديدة في كنف الشريعة الإسلامية حياة كريمة، وتقديرا لدورها في المجتمع، وعاشت حياة آمنة، ولذلك، فإن أسماء كبيرة من نساء "آتشيه" مثل حياتي لاكسامانا وقطنياك ديان كانت فقط بضعة أمثلة للعديد من الشخصيات المسلمة التي كانت لها أدوار رئيسية في المجتمع، بعيداً عن الصورة التي تتبناها وسائل الإعلام الغربية الحالية من تمييز. لا يمكن القضاء على الحقيقة التاريخية بأن الإسلام جلب الرخاء والبركة إلى آتشيه والأرخبيل منذ قرون، بينما الاستعمار الغربي القديم والحديث على حد سواء أفقر المظلومين حتى يومنا هذا، وهو يواصل العمل ليلا ونهارا لإظهار الشريعة الإسلامية كوحش، ولكن كما قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الأهداف الكامنة وراء دعم الدولة القطرية لبعض الفصائل الإسلامية (المعتدلة)

خبر وتعليق الأهداف الكامنة وراء دعم الدولة القطرية لبعض الفصائل الإسلامية (المعتدلة)

الخبر: نشرت صحيفة الفايننشيال تايمز في 2014/9/15، مقابلة حصرية أجراها سايمون كير مع وزير الخارجية القطري خالد العطية دعا فيها الدول العربية إلى دعم المعارضة المعتدلة في سوريا"، مضيفاً "علينا دعمهم وتدريبهم ومساعدتهم لاستعادة بلادهم". وشدد العطية أن "الوقت لم يفت أبداً لدعم هذه المعارضة ودعوة النظام السوري إلى طاولة المفاوضات". وختم بالقول إن "قطر لم تتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة بل مع الميليشيا السورية أحرار الشام المكونة من سوريين ذاقوا الأمرين من سقوط ضحايا لهم خلال محاربتهم لتنظيم الدولة الإسلامية". التعليق: إن هذا التصريح وإن لم يكن مستغربا وهو معروف لكل متابع، إلا أنه يكشف حقيقة المال السياسي الذي رضيت بعض الفصائل أن تربط نفسها به، والذي صادر قراراتهم وجعلهم يتخبطون، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن هذا ليس آخر المطاف، بل يراد إشراك الجميع في جريمة القضاء على الثورة ودماء الشهداء وجميع التضحيات التي ضحتها هذه الأمة المكلومة، بتوريطها بمفاوضات مع النظام بعد أن تكون قد وقعت على محاربة الإرهاب، فقد قالها صراحة وزير الخارجية القطري أن "الوقت لم يفت أبداً لدعم هذه المعارضة ودعوة النظام السوري إلى طاولة المفاوضات". وبذلك تكون هذه الفصائل التي ربطت نفسها بالمال السياسي، قد أصبحت ورقة يستخدمها الغرب وعملاؤه في المنطقة للقضاء على المشروع الإسلامي، يلقيها بعد ذلك كما فعل مع طالبان أفغانستان وغيرها من الفصائل التي رضيت بالتعاون معه تحت مسمى تقاطع المصالح. ونقول لكل من رضي أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل: إن حكام قطر وغيرهم من الحكام العملاء، لا يهمهم تطبيق شرع الله، بل هم يحاربون كل من يدعو له حربا لا هوادة فيها، وإنما همهم الوحيد إرضاء أسيادهم، حتى يبقوا محافظين على كراسيهم التي صعدوا إليها على جماجم المسلمين ويجب على كل من يرجوا الله واليوم الآخر أن يعلموا أن الأوان لم يفت ليعودوا إلى جادة الصواب ويعتصموا بحبل الله سبحانه وتعالى جميعا، ويقطعوا كل الحبال مع أذناب الغرب، حكام قطر وكل حكام الخليج وغيرهم. لقد اتضح لكل ذي بصيرة خطر المال السياسي على ثورة الشام، وأنه السبب في توريط الكتائب بحرب جانبية تعطي النظام فرصة لكي يلتقط أنفاسه وتحقق للغرب أهدافه وتستنزف الطاقات، وإننا نحمل الجميع المسؤولية كاملة أمام الله سبحانه وتعالى، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، ويجب أن يعود أبناء الأمة من المدنيين كما كانوا محور الثورة التي تدور حولها جميع الفصائل والكتائب، وأن يعلنوها بكل صراحة: أننا لن نرضى بغير رسول الله عليه الصلاة والسلام قائدا وبغير كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام دستورا وبغير الخلافة التي بشر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام نظاما للحكم، والله قد وعدنا بالاستخلاف والتمكين والأمن ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

خبر وتعليق   الخلافة ستكسر الحدود وتحرر المسلمين في كشمير

خبر وتعليق الخلافة ستكسر الحدود وتحرر المسلمين في كشمير

الخبر: قال الجيش الباكستاني في بيان له أن الكابتن سارفراز قد قُتل "بسبب قصف القوات الهندية غير المبرر في قطاع شامكا على الخط الفاصل بين الهند وباكستان". ووفقا للبيان، فقد تم أيضا إصابة جندي آخر بجروح خطيرة عندما فتحت القوات الهندية النار على القطاع نفسه قرب بلدة سكاردو، يوم الثلاثاء 16 أيلول/ سبتمبر، الساعة 11:15 مساء بالتوقيت المحلي. وقد اتهم ناريندرا مودي باكستان بشن حرب بالوكالة في كشمير، وقال أن القوات "تعاني من الإرهاب أكثر مما تعاني من الحرب" (وفقا للموقع الإلكتروني للمعلومات الحكومية). التعليق: لقد شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدا في التوتر بين باكستان والهند على طول خط المراقبة في كشمير المسلمة (وهو الخط الفاصل بين كشمير المحتلة من قبل الهند وكشمير المحرّرة). إنّ الهند لطالما كانت تستهدف المدنيين وأفراد الجيش على الجانب الباكستاني من خط المراقبة، مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين والجنود، فضلا عن إلحاق أضرار بالممتلكات، إلا أن وسائل الإعلام الإلكترونية لم تكن تتحدث كثيرا عن هذه الحوادث، حيث كانت تصبّ تركيزها بشكل كلي على الاعتصامات في العاصمة (إسلام أباد). وعلاوة على ذلك، فإن نظام رحيل/ نواز لا يهتم كفاية لإدانة العدوان الهندي، لأن ذلك سيفسد جهوده في تطبيع العلاقات مع الهند، وفقا لتعليمات أسياده في واشنطن. ولكن عندما تكرر وقوع هذه الحوادث اضطرت وسائل الإعلام الإلكترونية إلى ذكر هذه الاعتداءات الهندية، فضلا عن الخسائر الناجمة عنها، ثم اضطر نظام رحيل/ نواز إلى إصدار بيانات تدين الاعتداءات! لقد غيرّت باكستان من موقفها تجاه قضية كشمير عندما نجحت أمريكا (بإدارة كلينتون) في استمالة الهند إلى نفوذها عام 1996م. وقد كانت أمريكا قبل ذلك تعتبر كشمير إقليما متنازعا عليه، وكانت تطالب بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة. إنّ أمريكا تستخدم دائما قضية كشمير كعصا وجزرة للضغط على الهند، فكانت ما بين عام 1947م وحتى عام 2000م تستخدم الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية لإحراج الهند من خلال قضية كشمير، وخلال تلك الحقبة، ساعدت باكستان مسلمي كشمير سياسيا وماليا وحتى عسكريا (من خلال السماح للمنظمات الجهادية في كشمير بالعمل بحرية في باكستان). وقد حاولت الهند حينها وقف العمليات الجهادية من الجانب الباكستاني من خلال بناء سياج طوله 500 كم على طول خط المراقبة، إلا أنها لم تستطع، فهي كلما كانت تحاول منع القوات الباكستانية كانت ترد عليها بالعيار الناري والقصف الشديد. ومع ذلك، فإنه عندما قررت أميركا استخدام الجزرة بدلا من العصا، بدّل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية سياستهم تجاه كشمير الباكستانية بما ينسجم مع سياسة الولايات المتحدة. وبعد ذلك، تم منع المنظمات الجهادية في كشمير من ممارسة أعمالها الجهادية، وتم تصنيفها كإرهاب، فشيدت الهند على وجه السرعة السور الطويل (550 كم) على طول خط المراقبة، في عام 2004م، دون أية مقاومة من القوات الباكستانية، وقدم حينها مشرف فكرة تقسيم كشمير إلى خمسة أقاليم؛ إقليمين خاضعين للجانب الباكستاني، وآخريْن للهند، والخامس وسط كشمير، يخضع للإدارة المشتركة بين البلدين تحت مظلة الأمم المتحدة. إنّ أمريكا تأمل بعد تشكيل حكومة حزب بهاراتيا جاناتا في الهند بأن يكون مودي قادرا على إقناع السياسيين والمثقفين في الهند بالحل الأمريكي لكشمير. ومع ذلك فإنه من أجل إتمام ذلك يجب أولا على مودي التظاهر بأنه من المتشددين الذين يكرهون باكستان ودائما على استعداد للانخراط عسكريا ضدها، ومن شأن ذلك أن يجعل مودي قادراً على قيادة جميع أصحاب المصلحة في الهند. أما بالنسبة للقيادة السياسية والعسكرية الباكستانية، فإن الدماء لا تغلي في عروقها، فهي على استعداد لتقبل كل ما تطلبه الولايات المتحدة، دون أية مراعاة لحقوق المسلمين. لقد تأكّد من خلال تاريخ باكستان أن الحكام - سواء في ظل الديمقراطية أم الديكتاتورية - قد استخدموا قضية كشمير لصالح الولايات المتحدة. وتأكد أيضا أن الخلافة وحدها هي التي ستحرر كشمير وشعبها، فتحريرها واجب من الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. لذلك فإن الخلافة القادمة سوف تزيل الحدود بين أراضي المسلمين، وستستخدم مواردها المادية والعسكرية لتشكيل جيش قوي من مليون جندي ومجاهد، الذين سيزحفون إلى سريناغار، فتُرفع راية الإسلام فيها من جديد. ﴿وَأَنْفِقُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   بريطانيا المجرمة تغذ السير للحيلولة دون عودة الخلافة

خبر وتعليق بريطانيا المجرمة تغذ السير للحيلولة دون عودة الخلافة

الخبر: أوردت قناة الجزيرة الفضائية خبرا مفاده أنّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تعهد بملاحقة أفراد تنظيم الدولة الإسلامية، وتقديمهم للعدالة خاصة بعد إعدام موظف الإغاثة البريطاني ديفيد هينز على يد ما يُسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وتعهد كذلك بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية لحشد أكبر قدر من الدعم لمواجهة الإرهابيين. التعليق: إنّ بريطانيا المجرمة التي أطاحت بدولة الخلافة العثمانية من قبل وجندت لها العملاء من العرب والترك وبذلت في سبيل ذلك الغالي والنفيس ما زالت تغذي الأمل بالحيلولة دون عودتها خاصة بعد أن دب الوعي في خير أمة أخرجت للناس، وأصبحت تنادي بتطبيق شرع ربها ولا ترضى بغير الإسلام بديلا. خصوصا بعد ثورة الشام المباركة التي استعصت على أكبر العملاء والمنافقين وتحطمت على صخرة وعيها وإخلاصها كل المؤامرات والمكائد. فاستغلت العجوز الخبيثة ممارسات ما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية من قتل وتشريد وتنكيل بالمسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى وخاصة بعد إعدام البريطاني ديفيد هينز والتي هي بعيدة كل البعد عن الإسلام وهو بريء منها. ووظفتها في سبيل تحقيق جشعها الاستعماري، ونهب المزيد من خيرات المسلمين. فكان تنظيم الدولة هو الشماعة التي علقت عليها قرارها بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية لحشد أكبر قدر من الدعم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. فتاريخ بريطانيا الاستعماري الطويل والحافل بالمجازر لا يخفى على أحد وكذلك دورها القذر في هدم الكيان السياسي للمسلمين واضح. لذلك فهي تدخل في التحالف الدولي وتعمل المستحيل من أجل عدم رؤية المولود الجديد وإجهاضه بشتى الطرق والوسائل حتى لا يرى النور: ألا وهو دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فتدعي الحرب على الإرهاب، وتتباكى على حقوق الأقليات مستعملة في ذلك دهاءها القديم، ومكرها المتجدد كأن يديها نظيفتان من جميع المجازر التي طالت المسلمين طوال عقود منذ هدم دولتهم، وتقسميها إلى دويلات ضرار يحكمها حكام رويبضات لا يرقبون في المسلمين إلا ولا ذمة. إنّ الحلف الذي دخلت فيه مع أمريكا ليس هدفه مكافحة الإرهاب كما تدعي بل هو للاستحواذ على المنطقة لهدفين رئيسين: إشباع نهمها المتواصل والاستزادة من الذهب الأسود الذي لطالما أسال لعابها وجندت له العملاء، والثاني منع عودة دولة الخلافة التي أطاحت بها والتي عملت جاهدة من قبل على مدى عقود لهدمها. فهي لا تريد أن تذهب سنوات الجهد والتعب هباء منثورا. لكن هيهات ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحنين إسلام

خبر وتعليق   أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان فقد ابتلعهم الجوع

خبر وتعليق أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان فقد ابتلعهم الجوع

الخبر: أوردت صحيفة الرأي العام الصادرة في 14/ سبتمبر 2014م تصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح والتي صرح بها لدى مخاطبته مؤتمر القطاع الاقتصادي للمؤتمر الوطني قائلاً: (إن الأوضاع المعيشية للمواطنين متردية!! وإن (قفة الملاح) - وعاء يحمل فيه الطعام - أصبحت همّاً للمواطن ولا بد من معالجة ارتفاع الأسعار والاهتمام بتحسين معيشة المواطن وتوفير الاحتياجات والخدمات الضرورية كافة، له مشيراً إلى ضرورة زيادة الإنتاج كعلاج للمشكلة). التعليق: لعل تصريح النائب الأول لرئيس الجمهورية لم يأت فيه بجديد عن توصيف الحالة المعيشية التي تسببت فيها حكومة الإنقاذ، فقد أشار من قبل وزير الصحة بحر أبو قردة قائلاً: (أن هناك 13 مليون نسمة من أهل السودان يعاني من سوء التغذية)، وتعلمون أن عبارة سوء التغذية هو اسم (الدلع) لتوصيف الجوع، ولعل الرجل يخجل أن يقول هناك 13 مليون جائع من أهل السودان، ذلك أنها فعلاً فضيحة بحكم معطيات الواقع، كوننا نملك مقومات تؤهلنا لأن نكون سلة (غذاء العالم) بل ونحن أيضاً سلة (معادن العالم)، وهي فضيحة عقدية أيضاً كوننا أمة الأصل فيها أنها تطعم الطعام وتعمل على توفير الأمن الغذائي للعالمين، فكيف بنا ونحن يحاصرنا الجوع من كل المداخل والمخارج!!؟ وليس بعيداً عن تصريح النائب الأول لرئيس الجمهورية، فقد صرح أيضاً مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم غندور لصحيفة آخر لحظة العدد 2879 مخاطباً مؤتمر القطاع الاقتصادي (للحزب الحاكم) قائلاً: (إن إنسان السودان لا يزال يعيش الفقر!! والبعض يعاني من الجوع رغم أن البلاد غنية بالموارد - مضيفاً - إن حزبه لا يقدم الأكل المجاني بل يستنهض الهمم للإنتاج). وهكذا نرى من خلال اعترافات المسؤولين أنفسهم؛ النائب الأول لرئيس الجمهورية ووزير الصحة الاتحادية ومستشار رئيس الجمهورية أنهم متفقون على وجود مشكلة الجوع والفقر وغلاء الأسعار في البلاد، ومتفقون ايضاً على العلاج وهو بحسب زعمهم زيادة الإنتاج. فهل فعلاً زيادة الإنتاج هي علاج لمشكلة الفقر؟ وقبل البحث عن العلاج هل يعرف السادة في القصر الجمهوري السبب الحقيقي لغلاء الأسعار وغليانها الذي انعكس فقراً ومعيشة ضنكا على العباد؟ والإجابة عن هذا السؤال تكمن في تصريحات اللّجنة التي كونها البرلمان الأسبوع الماضي لمعرفة أسباب غلاء الأسعار، حيث قامت بجولات ميدانية للأسواق وذكرت في تقريرها: (إن 50%) من أسباب غلاء الأسعار هي الجبايات والضرائب التي توضع على السلع والخدمات). إذاً الضرائب والجمارك والجبايات المتعددة هي السبب في غلاء الأسعار فقد قال معاوية البرير رئيس اتحاد الغرف الصناعية السودانية إن وزارة المالية فرضت في 11 سبتمبر 2014م رسوماً إضافية تصل نسبتها إلى (17%) على الآليات والمعدات الزراعية والصناعية بجانب (3%) مسبقة واتهم البرير مؤسسات وجهات حكومية بإعاقة الاستثمار وفرض حصار داخلي على الصناعة. جاء ذلك في تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة اليوم التالي عدد 561 الصادرة بتاريخ 10 سبتمبر 2014م. كما كشف محمد عباس محمد أحمد رئيس الغرفة الزراعية عن اتجاه من الحكومة لفرض ضريبة على الزراعة تتراوح بين (5% - 15%) بعد أن كانت صفرية) نفس المصدر السابق. إن أسباب غلاء الأسعار ليست بخافية على أحد، فالكل يدركها وحتى الوزراء في الدولة يشيرون إلى تلك الأسباب من حين إلى آخر، ولعل تصريح وزير التجارة عثمان عمر الشريف الذي أدلى به لقناة الشروق في 21 مايو الماضي فيه الجواب الشافي حيث قال الوزير: (إن الاحتكار هو السبب في غلاء وارتفاع الأسعار). فالوزير يعلم أن الاحتكار هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى غلاء الأسعار. والسؤال الذي ينشأ هو: من الذي يقوم بصناعة الاحتكار ولصالح من تحتكر بعض السلع والخدمات!!؟ ومن الذي يمكّن بعض الانتهازيين والطفيليين ليتحكموا في أقوات الناس ومعاشهم؟ أليست هي الدولة والمتنفذين والمستوزرين فيها!! فقد اشتكى رئيس الغرفة التجارية محمد عباس محمد أحمد من بنك السودان المركزي لرفضه التصديق على خطابات اعتماد لاستيراد (100.000 طن) ذرة شامية لاستخدامها في إنتاج الدواجن، مما تسبب في ارتفاع مخيف في أسعار الدواجن! فلصالح من يمنع بنك السودان البعض من الاستيراد في الوقت الذي يتيح فيه الفرصة لآخرين حتى يمكنهم من التحكم في الأسواق؟ أليس هذا ظلماً للعباد وصناعة للفقر والجوع!!؟ وهكذا نرى أنه من خلال استقراء الواقع بشواهده يتضح لنا أن أسباب غلاء الأسعار التي ترتب عليها جوعٌ قاتلٌ في البلاد تنحصر في الأمور الأتية: أولاً: الضرائب والجمارك والجبايات التي تفرضها الدولة على السلع والخدمات فيتحمل المواطن تبعاتها. ثانياً: الاحتكار الذي يضرب بأطنابه على كثير من السلع الاستراتيجية مما يجعل بعض الطفيليين يتحكمون في الأسعار ويغلونها. ثالثاً: العملة الإلزامية التي تقوم بطباعتها مطابع سك العملة التي تعمل على مدار اليوم تطبع عملة دون غطاء من الذهب فينعكس ذلك طبيعياً كساداً في البلاد وكما يقول خبراء الاقتصاد (كلما زادت الكتلة النقدية في السوق ارتفعت أسعار السلع والخدمات). ومما تقدم ذكره يتضح لنا أن هذه هي أسباب غلاء الأسعار وهي منظومة من المخالفات الشرعية ترتكبها الدولة، فقد حرم الله تبارك وتعالى الضرائب والمكوس والجبايات، وكذا الاحتكار. وتعليقاً على توصيات النائب الأول لرئيس الجمهورية التي يدعو فيها لزيادة الإنتاج باعتباره حلاً لمشكلة الضائقة المعيشية فإننا نقول: إن زيادة الإنتاج لن تعالج المشكلة فتلك معالجات قال بها آدم سميث وغيره من مفكري الرأسمالية الغربية ذلك لأنهم نظروا إلى المشكلة الاقتصادية باعتبارها الندرة النسبية في السلع والخدمات ولذلك قالوا بضرورة زيادة الإنتاج بحسب تقديرهم، وهذا الأمر ليس صحيحاً فالمشكلة بالنسبة لنا نحن المسلمين هي عدم مقدرة الناس للحصول على الثروة التي تكفي لإشباع حاجاتهم الأساسية، والعلاج يكمن في تمكين الناس من إشباع حاجاتهم الأساسية وهذه الفلسفة قد بنيت على أساس النظرة الكلية للكون والإنسان والحياة؛ أي على أساس العقيدة الإسلامية، فهل يا ترى المعالجات التي تقدمها حكومة الإنقاذ بُنيت على أساس العقيدة الإسلامية؟ - كما تدعي مشروعاً حضارياً -؟ أم أنها تتسول المعالجات من آدم سميث القائمة على أساس العقيدة الرأسمالية والفقه الليبرالي؟! ولعل تصريحات مساعد رئيس الجمهورية غندور التي قال فيها (إن حزبه لا يقدم الطعام المجاني للناس بل يحثهم على الإنتاج) تكشف عن حجم الغربة التي يعيشها المستشار وحكومته فهو يجاهر بأنه لا يطعم الطعام! ونحن ننتمي إلى أمة تطعم الطعام وتمشي في الناس بالإسلام، ولذلك نقول: أيها المستنيرون أدركوا أهل السودان، فقد أكلهم الجوع، وبما أن مستشار الرئيس قد أعلن إفلاس حكومته الفكري باتباعها لشرعة الغرب الرأسمالية التي أفقرت البلاد والعباد، فقد آن الأوان لتتبنى الأمة أحكام الإسلام وتطبقها في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كما يمكننا مراجعة ما قدمه حزب التحرير للأمة، وهو مشروع دستور أعده لدولة الخلافة الراشدة التي يعمل لها، فقد ورد في المادة (125) ما يلي: (يجب أن يُضْمَنَ إشباع جميع الحاجات الأساسية لجميع الأفراد فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وأن يُضْمَنَ تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية على أرفع مستوى مستطاع). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

1281 / 1315