خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أمريكا تواصل أعمالها لإخراج علي عبد الله صالح ذليلاً مدحوراً عن كرسي الحكم في اليمن

خبر وتعليق أمريكا تواصل أعمالها لإخراج علي عبد الله صالح ذليلاً مدحوراً عن كرسي الحكم في اليمن

أوردت صحيفة الثورة الحكومية الصادرة في اليمن يوم الجمعة الموافق 16 أيلول/سبتمبر الجاري في عددها 17110 أن نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي تلقى اتصالاً هاتفياً من جون برينان مساعد أوباما لشئون مكافحة الإرهاب، تطرق الاتصال الهاتفي في جانبِ منه إلى الحديث عن تطلع الولايات المتحدة الأمريكية للانخراط في العمل لإنجاح الحوار بين الفرقاء في اليمن. ولم تأت الصحيفة على ذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من عبد ربه منصور هادي التوقيع على المبادرة الخليجية خلال أسبوع. الأمريكان كانوا أول الواصلين الغربيين للقاء عبد ربه منصور هادي في أول يوم من توليه مهام رئاسة اليمن في 5 حزيران/يونيو الماضي، وحديثهم المتكرر لعدة مرات الملفت للانتباه بأن النائب عبد ربه هو الشخصية المقبولة لدى جميع الأطراف المحلية والدولية. الأمريكان يريدون التخلص من صالح وإخراجه ذليلاً بعد أن استعصى عليهم ذلك في ظل حماية بريطانيا له وإسنادها الدائم له في العلن والخفاء أمام المخططات الأمريكية الرامية للإيقاع به. وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت يوم الجمعة 16 أيلول/سبتمبر الجاري عن دبلوماسي غربي لم تكشف عن هويته قوله إن علي عبد الله صالح لن يعود من السعودية إلى بلاده وأنه سينقل صلاحياته إلى نائبه في غضون عشرة أيام. مجلة السياسة الخارجية الأمريكية "فورن بوليسي"الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية دعت مؤخراً أمريكا والأمم المتحدة ودول الخليج للضغط على صالح لترك السلطة والانتقال السريع للسلطة في اليمن. نحن هنا لا نرحب بتدخل الأمريكان أو غيرهم من البريطانيين الذين لا يتورعون عن التدخل في شئون البلاد الإسلامية واليمن بصفة خاصة بغية تحقيق مصالحهم، ولم يكن لهم ذلك لو كان للأمة الإسلامية راعِ يرعاها فيحمي بيضة الإسلام والمسلمين فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به ). فهل وعى المسلمون على المعمورة سواء في اليمن أو غيرها وجوب وأهمية وجود خليفة واحد يرعى شئون الأمة الإسلامية بما أنزل الله فيبعد عنها إثم غياب الحكم بما أنزل الله ويقوّم حياتها المعوجة في غيابه وينهي تسلط الكفار عليها الذين أذلوها إذلالاً متعمداً في غياب الخلافة وطي راية العقاب، واستباحوا الأرض والعرض ونهبوا الخيرات وحبسوها في الإثم ولم يكتفوا بكل ذلك بل صاروا يزينون لها الإثم ويحببونه لها للبقاء والاستمرار فيه. المهندس: شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

من أروقة الصحافة    الإقصاء للغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية

من أروقة الصحافة  الإقصاء للغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية

ذكرت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية أخباراً ومقالات حول العلاقة المستقبلية التى ستربط بين ما يسمى ( بالإسلام المعتدل ) وبين الغرب, وأن هذه العلاقة يجب أن تتسم بالمتانة والتفاهم, ومطالبة الأطراف جميعا بالقبول بالآخر, وعدم إقصاء هذا الطيف من مستقبل المنطقة وبذل روح التعاون للوصول بالمنطقة لبر الأمان والاستقرار والسلم ( بمنظار غربي ). وقد روجت الكثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية لفكرة التفاهم بين الدول الغربية ودوائرها السياسية وعلى رأسها أمريكا وأوروبا, وبين الحركات المسماة بالمعتدلة , واعتبار المثال التركي المتمثل بحزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وجول مثالاً يحتذى به, مما يساهم في طمأنة الدول الغربية لمستقبل المنطقة واستقرارها وسيرها بخطى ثابتة نحو المستقبل, بقبول ورضى غربي !!!!! وبسبب قوة الإسلام في الشارع كمحرك حقيقي وعنصرٍ أساسيٍّ من عناصر قوة الأمة الإسلامية, وبسبب ضعف العلمانية وما تمثله من أفكار هدامة لا تلقى تأييداً أو مساندة شعبية, فقد وجد الغرب باستنساخ التجربة التركية أو دعم محاولة استنساخها, ملجأ له لمحاولة حرف الحراك الشعبي المتمثل بالثورات المباركة, وعمل على فتح قنوات للحوار مع من قاموا بمزج الأفكار الرأسمالية العفنة مع بعض الأفكار الإسلامية, ليخرجوا بذلك بفكر جديد (اعتدل) في قبوله للغرب وهيمنته, وتمسحوا ببعض قشور الأحكام الإسلامية, وبهذا يضمن الغرب أن يبقى هؤلاء (المعتدلون) ضمن الإناء الفكري والسياسي الغربي, وقد هدف الغرب من وراء ذلك الإبقاء على طراز عيشه المفروض على شعوب المنطقة بقوة القانون الجبري, وليستمر بهيمنته السياسية والاقتصادية والعسكرية, ويحقق تثبيت التبعية له والتقيد بوجهة نظره الفكرية والسياسية. وحتى ينجح الغرب في خطته هذه, ويمررها على عقول وقلوب أبناء الأمة الإسلامية, فإنه يحتاج إلى من يقبل بالاستمرار بالسير معه من أبناء هذه الأمة وفق هذا المنهاج, كما تفعل قيادة حزب العدالة والتنمية في تركيا, سواء أكان القبول بالسير مع الغرب بعلم وإدراك لأهداف الغرب الخبيثة كما هو سير أردوغان وجول, أم كان بجهل ممن قد يظن أن الحل لا يأتي إلا من الغرب دونما إدراك لحقيقة الدور الغربي الاستعماري وتربصه بالأمة, فكان نتيجة لذلك أن يقبل ( المعتدلون) بأنصاف الحلول أو حتى بعشر معشار الحلول, فيتبنوا المطالبة بالدولة المدنية بدل الدولة الإسلامية, وبالديموقراطية بدل الشريعة الإسلامية, وبالحرية بدل التقيد بأحكام الشرع الحنيف, وبالشرعية الدولية بدل الشريعة الربانية, وبحاكمية الاستفتاء بدل حاكمية الله سبحانه وتعالى, بل حتى وصل الأمر إلى أن يصبغ الغرب هذه المفاهيم الهدامة بصبغة الإسلام وأن يلبسها ثوب الشريعة وهي منها براء, ويجعل منها شروطاً للقبول بالمعتدلين وحركاتهم ومقياساً للرضى عنهم والتعاون والتنسيق معهم والسماح لهم بالمشاركة السياسية والدعم.... وكان الثمن السياسي المدفوع من قبل من وصفوا أنفسهم بالحركات المعتدلة, هو التنازل عن ثوابت الأحكام الشرعية المتعلقة بنظام الحكم في الإسلام, والنظام الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي, حتى أصبح منهم من يتبرأ جهاراً نهاراً من العمل لتطبيق الشريعة أو إقامة دولة إسلامية أو الجهاد في سبيل الله ... وغيره الكثير من الأحكام. فالغرب في طبيعته الاستعمارية, ونظرته المصلحية, ينظر للمنطقة الإسلامية بمنظار الاستعمار والنهب والهيمنة ويعتبرها مرتعاً له وحكراً عليه, لهذا فهو يعمل ليل نهار لإبقاء المنطقة مقيدة بربقته الاستعمارية, فيمنع أي تحرك مخلص للتحرر من تبعيته, وذلك بتسخير كافة الأدوات الدولية والإقليمية والمحلية لتحقيق ذلك, ويستخدم الأنظمة الحاكمة كعَصاً له لفرض إرادته, وقهر الناس للخنوع له ولأطماعه. وقد عبر دهاقنة السياسة الغربية من خلال تصريحاتهم وأعمالهم السياسية وغيرها, إن مفهوم الاعتدال بالنسبة لهم يعني القبول بالهيمنة الغربية على بلاد المسلمين, من خلال تصوير الهيمنة بالتعاون الدولي والشرعية الدولية والمعاهدات والاحلاف السياسية والاقتصادية والعسكرية, ويعني أيضاً التبرؤ من العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في الأحكام اليومية الحياتية, واستبدال ذلك بالديموقراطية الاستعمارية والدولة المدنية العلمانية, ويعني أيضاً القبول بوجود كيان يهود في قلب العالم الإسلامي وعدم العمل على اقتلاعه من جذوره, بل جعلوا الإعلان عن الالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود شرطاً صريحاً للقبول السياسي بالحركات المعتدلة, حتى أصبح بعض رموز هذه الحركات يعلنون جهاراً نهاراً أن مرد هذه الالتزامات هي للاستفتاء والبرلمان وليس للشرع وأحكامه, وهذا بالطبع من باب التحايل السياسي ورد الأمر إلى أوكار شراء الذمم وسوق النخاسة السياسي, وكان أيضاً مما يعنيه الاعتدال بالمفهوم الغربي هو عدم ممارسة العمل السياسي الهادف لتوحيد البلدان الإسلامية تحت راية واحدة واستئناف الحياة الإسلامية بدولة الخلافة الراشدة, واستبدال ذلك بالقبول بالفرقة السياسية والدولة الوطنية والحدود المصطنعة التي رسمها الغرب بمكر ودهاء, ومن الأمور الأساسية الأخرى التي يرى فيها الغرب مخالفة لمفهومه بالاعتدال, مفهوم الجهاد في سبيل الله, حيث إنه اعتبر أن كل من تلبس بمقاومة الاحتلالات العسكرية من خلال الجهاد والأعمال العسكرية ضد الغزاة المحتلين, اعتبر ذلك إرهاباً وتطرفاً, وأن على الحركات المعتدلة استحقاقاً تقدمه بالتبرؤ من ذلك في سياق شراكتها السياسية وتأهيلها للعمل ضمن النظام المقبول غربياً. أما مسألة القبول بالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين -نواطير الغرب- كشرط من شروط الاعتدال, فقد تجاوز الغرب هذه النقطة بسبب ثورات الشعوب المباركة ضد حكامها والمطالبة باسقاطها, ولكنه لم يتجاوز مسألة القضاء على النظام بمفهومه الحقيقي, والمتمثل بالمنظومة السياسية والفكرية والدستور والقوانين والمعاهدات السياسية والاقتصادية والعسكرية, والوسط السياسي والتبعية, بل قبل الغرب فقط بإقصاء الحاكم وبعض من رموز الحكم, ليحافظ بذلك على تبعية النظام وتقيده بالغرب ودوائره السياسية. فهذه الأمور التي يرى فيها الغرب مقياساً للحركات ( المعتدلة ) وللشخصيات ( المعتدلة ), هي بمثابة السم الذي ينفثه الغرب في وجوه من يقبل بها, وهي السيف المسلط على رقاب كل من سار فيها, وهي لن تكون إلا فضحاً لها ومقتلاً وتابوتاً سياسياً لعملها بإذن الله. فالحق يعلو ولا يعلى عليه, والعاقبة لن تكون إلا للمتقين, الذين يلتزمون بأحكام الإسلام في علاقتهم بالعالم أجمع, وهي علاقة حددها الإسلام بحمل الدعوة للناس لإخراجهم من ضنك الكفر وأحكامه, إلى عدل الإسلام ونوره, فالأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين تتهاوى تترى, بدأت برؤوس الأنظمة, وهي في طريقها لإقصاء النظام بشموليته, فالأمة تعيش تحت نير الملك الجبري, ولن يرث هذا الملك إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة, فيكون الواجب على أبناء الأمة الإسلامية التعجيل بالقضاء على هذا العهد السياسي الجبري البائد, حليف الغرب, والخطوات العملية نحو ذلك تكون بالالتزام بفكرة الإسلام وطريقته للتغيير الجذري, وهذا يتطلب التلبس بالعمل الفوري لاستئناف الحياة الإسلامية واستعادة سلطان المسلمين المتمثل بالخلافة الراشدة - وعد الله ورسوله - والتبرؤ من كل دعوة تقبل بالغرب وأنظمته وطراز عيشه, فالغرب نفسه يتهاوى فكرياً واقتصادياً وسياسياً, وهو آيل للسقوط, وسيكون سقوطه مروعاً حال قيام دولة العدل والحق والنور قريبا بإذن الله. فالغرب عمل ولا زال منذ عقود على إقصاء الإسلام ونظام حكمه عن الحياة, وقد تمكن من ذلك عندما هدم دولة الإسلام العثمانية, واستمر بذلك عندما نصب أنظمة طاغوتية كحراس لمصالحه في المنطقة, إلا أن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية, والعاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وبفضل الله سبحانه, قد أعادوا للأمة حيويتها السياسية, وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفها باستعادة سلطانها وتطبيق شرعها وإقامة خلافتها. أما دعاة الاعتدال والالتقاء بالغرب في منتصف الطريق فلن تزيدهم دعوتهم إلا رهقاً .... فالإقصاء المطلوب شرعاً هو إقصاء الغرب وهيمنته السياسية الاستعمارية والانعتاق من تبعيته إلى الأبد, حتى تنعم الأمة الإسلامية بالرخاء والطمأنينة ورضوان الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  من أروقة الصحافة   مئات الآلاف يُصعّدون الثورة باليمن

  من أروقة الصحافة مئات الآلاف يُصعّدون الثورة باليمن

تظاهر مئات الآلاف من اليمنيين في 17 محافظة بينها صنعاء وتعز وإب وعدن وحضرموت، في جمعة سماها الثوار "جمعة التصعيد الثوري"، للضغط من أجل إسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح. وردد المتظاهرون في ساحات التغيير والحرية شعارات تطالب بإنجاز الحسم الثوري لإنهاء حكم الرئيس صالح، الذي يوجد في المملكة العربية السعودية منذ نحو ثلاثة أشهر للعلاج من جروح وحروق أصيب بها في تفجير استهدف قصره الرئاسي في صنعاء بداية يونيو/حزيران الماضي. يبدو ان حالة الصراع في اليمن لم تنته بعد , فبالرغم من خروج مئات الالوف من ابناء اليمن الابطال , مطالبين باسقاط النظام اليمني ومحاكمة الرئيس , الا ان القوة العسكرية ما زالت لا تقف بصف الشعب كما هو مطلوب منها . فالشعب اليمني المسلم , عليه ان يدرك ان نجاح الثورة يكون بالتغيير الجذري الحقيقي , حيث يقتلع النظام بمنظومته السياسية والدستورية والقانونية ووسطه السياسي العفن , وتحالفاته وتبعيته وعهوده واتفاقياته ..... واستبدال كل ذلك بما هو خير , استبداله بنظام الاسلام العظيم , الذي يحقق الانعتاق من ربقة الاستعمار الغربي , ويطرد بريطانيا ونفوذها الخبيث في اليمن , ويقضي على طموحات امريكا الاستعمارية في ثرواته وموقعه الاستراتيجي . ان الجيش اليمني بكل فرقه وتشكيلاته , هو جيش الامة وعنصرا مهما من عناصر قوتها ومن مقدراتها , لذلك وجب على اهل اليمن الكرام مخاطبة الجنرالات والضباط والافراد ليأخذوا زمام الامور ويطيحوا بصالح الخائن ووسطه السياسي العفن , وان يتوجهوا للمخلصين من ابناء اليمن , العاملين لاستئناف الحياة الاسلامية واعادة اليمن الى حظيرة الاسلام لتكون نبراسا وبركة على امة الاسلام لتعلن قيام نظام الخلافة العظيم , الذي سيطرد بريطانيا وامريكا ليس من اليمن فحسب , بل من كافة اقطار العالم الاسلامي الى غير رجعة . اللهم عجل بفرجك ونصرك كتبه - أبو باسل

من أروقة الصحافة   غليون خريطة طريق لانتقالي سوريا

من أروقة الصحافة غليون خريطة طريق لانتقالي سوريا

أعلن المعارض السوري برهان غليون عن تبلور معالم خريطة طريق من أجل تشكيل مجلس وطني يعلن عنه قريبا، يقود الحراك السياسي وينظم علاقة الثورة داخل سوريا وخارجها ويساهم في اتخاذ القرارات المصيرية. إن خارطة الطريق الصحيحة التى تنتج تحرراً حقيقياً من هيمنة الغرب المستعمر وعملائه من آل الأسد الظلمة تكون فقط منطلقة من عقيدة الامة، تحتكم إلى الأدلة الشرعية في سيرها, وتجعل من التغيير الحقيقي والجذري هدفا لها. فالثورة السورية المباركة ضد نظام الاسد البائد، لا يجوز لها أن تنزلق من سموها وسمو شعاراتها المطالبة بإسقاط النظام وأنها لله وأن ثوارها عالجنة رايحيين ..... شهداء بالملايين .... لا يجوز لها الإلتفاف حول من يطالب بدمقرطة الثورة وبمدنية الحل، وبالركون للشرعة الغربية التى هي أس البلاء. فالمجالس الإنتقالية أصبحت وكأنها موضة العصر الثورية، حيث أن الغرب الكافر المستعمر، حال إدراكه بعدم قدرة الأنظمة على البقاء، وتصميم الشعوب على إقصائها والقضاء عليها، فانه يحاول تضليل الشعوب وحرف مساراتها لتبقى ضمن الإناء السياسي الغربي، ليضمن بذلك عدم تحررها من ربقته واستمرار تبعيتها لطراز عيشه وسياساته العدوانية . فالشام الابية التى تكفل الله سبحانه وتعالى بأهلها، عليهم أن يغذوا السير في طريق الخلاص من نظام الأسد البائد من خلال الاستمرار بثورتهم السلمية وعدم الانجرار لأية أعمال عسكرية تؤدي إلى فقدان البوصلة واعطاء الذرائع للنظام بابادتهم، وعدم الانزلاق بمستنقعات الغرب السياسية وفخاخه المنصوبة بعناية، والتوجه إلى أبنائها في الجيش السوري ضباطاً وأفراداً وحثهم على الوقوف بجانب أمتهم وشعبهم وعقيدتهم، وأن يطالبوهم بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة في الشام - عقر دار الاسلام - تلك الخلافة التى ستقتلع الاسد وزبانيته وتحاسبهم على ما اقترفوه، وتسحب البساط من تحت أقدام عملاء الغرب ومجالسه الإنتقالية، وتعيد الكرة إلى مرمى الأمة الأسلامية، وتسجل تاريخاً جديداً بحروف من ذهب ليتواصل مع تاريخ الشام أيام عمر وابن الوليد ونور الدين وصلاح الدين رضي الله عنهم اجمعين . فالله نسأل أن يعجل بنصره أبو باسل

    أفيقوا يا أهل تونس

  أفيقوا يا أهل تونس

الخبر : اقتحمت قوات الأمن يوم الجمعة 15 تموز 2011 جامع القصبة بتونس العاصمة وتم الاعتداء على المتواجدين هناك احتماء من بطشهم. كما قذفت قوات الأمن الجامع بالمسيل للدموع وإثر اقتحامهم لبيت الله تم تخريب المكان والاعتداء على حرمته. التعليق : إن هذا العمل الدنيء الذي قامت به قوات الأمن ومن ورائهم الرويبضات التي تحكم البلاد لَأَمْرٌ يُغْضِبُ اللهَ والعبادَ غضباً تهتز له العروش, وإن هذا التعدي على أعراض العباد ومقدسات الإسلام لَعَمَلٌ مرفوضٌ لا يقوم به مسلم تقيٌّ يخافُ في المسلمين إلا ًّ أو ذمة. يا أهل عقبة بن نافع إن أقنعة النظام تسقط يوما بعد يومٍ مظهرة حقدَها على الإسلام والمسلمين وإصرارَها على ردع كل من يقف أمامهم دون اعتبار لمقدساتكم ومشاعركم وعقيدتكم. فهبوا وقفوا وقفة الرجل الواحد أمام الطواغيت الذين خربوا البلاد وأذلوا العباد وانتهكوا المقدسات. يا رجال الأمن, وإلى من بقيت فيه منكم بقية من عزة أو شهامة لا تنقادوا إلى عميان فالأعمى لا يقود وانقادوا إلى المولى عز وجل وأَعِزّوا دينكم وانصروه ولا تحاربوه فإنه والله لَعارٌ عليكم ما فعلتموه لعار عليكم لعار عليكم... تونس مندوب المكتب الإعلامي المركزي

 ماذا وراء امتناع نواب حزب الشعب الجمهوري من أداء القسم البرلماني؟ - تركيا

 ماذا وراء امتناع نواب حزب الشعب الجمهوري من أداء القسم البرلماني؟ - تركيا

الخبر: بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2011م نشرت صحيفة صباح التركية خبراً جاء فيه: "لقد أصبح واضحاً قرار حزب الشعب الجمهوري المتعلق بالقسم داخل البرلمان وذلك بعد أن قررت المحكمة عدم إخلاء سبيل مصطفى بالباي ومهمت هبرآل. حيث صرح كمال كليتش دار أوغلوا الرئيس العام لحزب الشعب الجمهوري بأنهم لن يقسموا حيث قال: 'إن حزب الشعب الجمهوري ليس فقط ضد الظلم الذي نزل بنوابه بل ضد الظلم الذي نزل بالنواب الآخرين الذين يواجهون الأمر نفسه. إننا كنواب عن حزب الشعب الجمهوري لن ندلي بالقسم حتى يفسح مجال القسم أمام الذين يملكون حق القسم‘". التعليق: خلال انتخابات 12 حزيران/يونيو العامة تم انتخاب كل من مصطفى بالباي ومهمت هبرآل نائبين برلمانيين عن حزب الشعب الجمهوري، ولأنهما موقوفين على ذمة قضية الإرجنيكون لم تخلي المحكمة سبيلهم ولم يتمكنا من الحضور للبرلمان لأداء القسم. وعقب ذلك أبلغ كمال كليتش دار أوغلوا الرئيس العام لحزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية بأنهم سيقاطعون البرلمان ولن يدلوا بقسمهم لأنه لم يتم التوصل لحل في هذه القضية ولأنه لم يخلى سبيل الشخصين حتى الآن. بالرغم من تصريحات دار أوغلوا هذه فقد حضر نواب حزب الشعب الجمهوري للبرلمان إلا أنهم امتنعوا عن أداء القسم. إن خروج حزب الشعب الجمهوري من انتخابات 12 حزيران/يونيو فاشلاً حيث حقق ما نسبته 26% من الأصوات فقط انعكس عليه سلباً في وسائل الإعلام، ما دفع كليتش دار أوغلوا الرئيس العام للحزب للدفاع عن نتائج الانتخابات محاولاً إظهار ما حققه الحزب نجاحاً قياساً بالانتخابات السابقة، وكان دنيز بايكال الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري وأوندار ساف السكرتير العام السابق في الحزب قد استاءا من تصرف وتصريحات كمال كليتش دار أوغلوا فاجتمعا عليه لإضعافه بذريعة الفشل الذي آل إليه حزب الشعب الجمهوري. وفي ذلك التوقيت تماماً ابتدأت أزمة القسم، فكان بمثابة حركة مفتعلة من كمال كليتش دار أوغلوا لاصطياد عصفورين بحجر واحد، فيكون قد قطع الطريق أمام مخالفيه داخل الحزب من جانب، ومن الجانب الآخر يكون قد عرقل سير أعمال البرلمان ما سيؤخر مساعي حزب العدالة والتنمية المتعلقة بالدستور الجديد. وبالفعل فقد استطاع كمال كليتش دار أوغلوا من خلال مناورته السياسية هذه قطع ألسن مخالفيه داخل الحزب، وستُظهر الأيام المقبلة مدى فاعليتها فيما يتعلق بسير أعمال البرلمان والدستور الجديد! يلمـاز شيلكالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيـا

الاتحاد الاوروبي يدعم نظام صالح

الاتحاد الاوروبي يدعم نظام صالح

في اطار التنافس المحموم على اليمن بين امريكا والاتحاد الاوروبي قام المسؤلون من الجهتين بزيارات واعمال بارزة خلال هذا الاسبوع في اليمن ، بدءا بزيارة مساعد وزيرة الخارجية الامريكية (فلتمان ) التي التقى فيها نائب الرئس اليمني - القائم حاليا بمهام الرئيس - عبدربه منصور هادي ، والتقى ايضا بقيادات المعارضة ( احزاب اللقاء المشترك) ، ثم قام كل من سفراء فرنسا والمانيا وغيرهم من السفراء الاوروبيين في صنعاء بمقابلة نائب الرئيس ، علاوة على مقابلات السفير الامريكي شبه اليومية له ، وفي يومي الاثنين والثلاثاء المنصرمين 11-12يوليو /تموز 2011م قام جون برينان مستشار الامن القومي الامريكي بزيارة الى صنعاء التقى فيها بنائب الرئيس اليمني ووزير الخارجية وكذا مسئولين عسكريين ابرزهم نجل الرئيس اليمني احمد علي عبدالله صالح قائد الحرس الجمهوري ، واكد المسئول الامريكي خلال اللقاء جمع الاطراف السياسية في عملية سياسية سلمية للايفاء بالاحتياجات الملحة للشعب اليمني ، وقد اعتبرت احزاب المعارضة في اليمن تلك الزيارة ومقابلة نجل الرئيس دعما من واشنطن لنظام صالح . وفي اخر التصريحات في هذا الصدد قال ميكيلي سيرفوني دي اورسو ، سفير الاتحاد الاوروبي في اليمن : انه كان هناك اجماع اقليمي ودولي لدعم مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي التى لاتزال هي المبادرة الوحيدة على الطاولة ، وقال المسئول الاوروبي : نعمل على تشجيع انتقال سياسي تفاوضي ، وهذا فقط يمكنه منع التصعيدنحو العنف 0 الجدير ذكره ان كلام المسئول الاوروبي يتطابق مع كلام المسئولين في نظام صالح بانتقال سلمي للسلطة عبر الحوار وليس المواجهة . التعليق : ان احزاب المعارضة لارتباطها بالاطراف الدولية قامت بحرف توجه ثورات الشعوب من تغيير الانظمة واسقاطها الى تقاسم السلطة باشراف دولى يضمن لتلك الدول مصالحها في المنطقة ، ومايجب ان تراهن عليه الشعوب من اجل التغيير الحقيقي هو رفع الصوت عاليا بالمطالبة بالاسلام وتحكيم الشريعة وتوحيد المسلمين ، وستصل تلك الشعوب الى مبتغاها باستجابة اهل القوة لمطالبها رغما عن الحكام ورغما عن الغرب . قال تعالى : ( انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد) د/عبد الله باذيب

خبر وتعليق   بريطانيا لن تتخلى عن اليمن

خبر وتعليق بريطانيا لن تتخلى عن اليمن

قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيج يوم الثلاثاء 5 تموز/يوليو الجاري بمدينة جده في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بشأن اليمن "إن السعودية وبريطانيا لا يمكن أن تتخليا عن اليمن"، وليعيد صيغة وزير الكومنولث البريطاني في 9 حزيران يونيو الماضي "على صالح البقاء في السعودية،وسنبدأ من الآن الاعداد للمرحلة الانتقالية" غير عابئين بمشاعر اليمنيين والمسلمين قاطبة، وكانهم يتحدثون في بلادهم عن مقاطعة تتبعها. تأتي زيارة هيج لإيصال رسالة لصالح بان عدم طاعته لهم بالرحيل عن كرسي الحكم قد أدى إلى استهداف حياته،وأنهم يغضون الطرف عن الفاعل لعله يفهم الرسالة،وإن قدوم هيج للحديث عن اليمن من الجارة الشمالية ينم عن إن وقت المراوغة بالنسبة لصالح قد انتهى وكذلك الإفلات من عقوبة المخالفة أيضاً غير ممكن،وان بريطانيا والاتحاد الأوربي قد اتفقوا وجاءوا ليبلغوا موقفهم الذي لا يحتمل المساومة والدليل ترتيبهم لفتح سفاراتهم مع مطلع شهر آب/أغسطس القادم بعد إغلاقها من قبل. لقد دأبت بريطانيا قديماً وحديثاً على استخدام دولاً اقليمية كآل سعود لتنفيذ مخططاتها ويعلم الجميع ان هذا الدور مناط بالنظام في نجد والحجاز لتنفيذ مخططاتها في اليمن منذ أيام ربيبها عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود واليوم يقوم بالمهمة الشق البريطاني من آل سعود. يأتي تصريح هيج هذا في الوقت الذي يبذل فيه آل سعود وسعهم في ان تؤول ثورة اليمن الى الفشل غير قادرة على إخراج علي عبد الله صالح من الحكم،لان نجاح ثورة اليمن تعني وصول تأثيرها الى ارض نجد والحجاز والخليج المجاورة لليمن،ويقوموا ومعهم دول مجلس التعاون الخليجي بدورهم في تنفيذ أجندة غيرهم كطرحهم المبادرة الخليجية بعد ظهور موقف الانجليز في 12 آذار/مارس القائل بتسليم السلطة سلمياً في اليمن.ومع تمسك صالح بالحكم وخوف آل سعود من انهيار النظام في اليمن أو قيام حرب أهلية فهم يدعمون فكرة رحيل صالح ولكن مع مكافئته على عمالته للانجليز وليس اهانته وتمييع صورة ووجه الثورة في اليمن،ووضع قيادة اليمن الجديدة بعد صالح في يد الانجليز. لقد تخلت بريطانيا عن علي عبد الله صالح وتبعها الاتحاد الأوربي وأصدر بياناً في بروكسل يوم الاثنين 20 حزيران/يونيو الماضي عن الوضع في اليمن دعا فيه بقايا نظام حكمه بالوفاء بالتزاماته الخاصة بنقل السلطة وفق المبادرة الخليجية وتلبية مطالب ورغبات الشعب اليمني. ومن جهة أخرى يكشف عن السباق بين بريطانيا ومعها الاتحاد الاوربي من جهة والولايات المتحدة الامريكية من جهة أخرى فهم السياسيون الزائرون الدائمون الغير مرحب بهم. فالبريطانيون يضحون بصالح فقط وقليل من أتباعه كأقاربه ،أما الأمريكان فيسعون إلى تصفية الوسط السياسي البريطاني الموجود وإيصال وسطهم السياسي إلى دفة الحكم. ان ما يحز في النفس من تصريح هيج هو انه لم يجد كما وجد هارولد جاكوب حين جاء إلى والي عسير الحسن آل عائض يريد أن يضعه في مقطورة العملاء كالشريف حسين وعبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود فرد عليه الحسن آل عائض رداً يطلب منه فيه الدخول في الاسلام ما جعله يقف مبهوراً،وخرج منه قول الحق بان لو كان في البلاد من هم مثل هذا لما ظفرت بريطانيا ولا أوربا بقطعة أرض من بلادهم! واليوم تعود بريطانيا ومعها أوربا من جديد إلى نفس البلاد ولكن اليوم لتأمر وتنهى وتقول ليسمع لقولها لان من يقفون أمامها هم صنائع يدها.لكننا نقول لهيج وأمثاله:ما مضى منذ سقوط الخلافة كثير وما بقي أقل بكثير حتى يرفع المسلمون من جديد راية العقاب بيد خليفة راشد يعيدك وجحافلك إلى الجزر ما وراء البحر من جديد حتى ينعم المسلمون في ظل الاسلام ويكون خطاب ملكك لخليفة المسلمين كما كمان في السابق مسطر بلفظ سيدي وتوقيعه بلفظ خادمك المطيع. مهندس: شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   نتنياهو والطفلة

خبر وتعليق نتنياهو والطفلة

بالأمس افتتح الكنيست الإسرائيلي دورته الصيفية بإحياء ذكرى مؤسس الحركة الصهيونية هرتسل، وقد افتتح الجلسة رئيس وزراء دولة يهود بنيامين نتنياهو بخطاب ألقاه على مسامع الأعضاء والحضور، وقد وقفت على كلمتين في هذا الخطاب؛ الأولى عندما قال معلقاً على مسيرات ذكرى النكبة: "لقد شاهدت طفلة فلسطينية تحمل مفتاحاً كبيراً كرمز وهي تقول هذا مفتاح بيتي.. هذا مفتاح بيتي، وهي لا تقول هذا مفتاح بيتي في رام الله ونابلس، بل تقول هذا مفتاح بيتي في يافا وحيفا وعكا وتل أبيب".والكلمة الثانية عندما قال وبعصبية شديدة: "إن الفلسطينيين لا يعتبرون النكبة في 1967، بل يعتبرونها في 1948، أي أنهم لا يعترفون بنا كدولة إسرائيل".لقد كفاني في خطابه هاتين الكلمتين التي إن دلّت فإنما تدل على أن السلام بين اليهود والمسلمين كذبه لن تتحقق، مهما قامت السلطة بتوقيع الاتفاقيات مع يهود، ومهما قدم الحكام مبادرات وخرائط، ومهما عملت أميركا وأوروبا من خطط وأساليب، فإن الواقع ينطق أن السلام ورق في ورق، وإن حصل فإنما يحصل بين حكام يهود وحكام المسلمين، لا بين المسلمين واليهود ماداموا مغتصبين لأرضهم، تقدر أيديهم بدمائهم.إن هذه الطفلة المسلمة التي أدهشت نتنياهو لم تشهد نكبة 48، ولم تشهد مجزرة دير ياسين، ولم تشهد الـ67، ولم تشهد حرق الأقصى، وحرق المسجد الإبراهيمي، ولم تشهد الدماء التي سالت خلال الستون سنة الماضية، فلا عجب من أن يندهش اليهود لماذا مشاعر هذه الطفلة تجاههم هي كمشاعر أبيها وجدها الذين شهدوا الأحداث. ولا أرى سبباً إلا الإسلام الذي وقر في قلبها وقلب أبيها وجدها، وظلت ترضعه لتحمله لابنها من بعدها، فلا غير تحرير الأرض كاملة، لا فرق بين الأقصى وبين الضفة. بقلم - حسن الضاحي17/5/2011

1299 / 1315