خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   طبول الحرب ضد سوريا

خبر وتعليق طبول الحرب ضد سوريا

الخبر: قال مراسل الجزيرة في لبنان إن أكثر من عشرة آلاف سوري عبروا نقطة المصنع الحدودية إلى لبنان خلال 24 ساعة وذلك تحسبا لضربة محتملة على سوريا. ويقول مسؤولون أردنيون إن تدفق أعداد ضخمة من اللاجئين إلى الأردن شكل "عبئا كبيرا" على مصادر المياه "الشحيحة" كما شكل ضغطا على مصادر الطاقة وتسبب في ارتفاع أسعار وأجور السكن والتعليم. التعليق: من هنا، من أرض ثورة الشام، لا بد أن نبيّن أن وسائل الإعلام هذه هي التي تدق طبول الحرب، فهي التي ساعدت على سقوط مصر في الفوضى، وهي التي تؤجج لهيب النار في تونس، وهي التي تعتم على ثورة اليمن الموءودة، وهي نفسها من تفتري علينا هنا في الشام. فتدعي أن آلاف "السوريين" يهربون من سوريا لأن الغرب يريد ضرب سوريا! ما هذا التلفيق وهذا التضليل؟ وكأن سوريا كانت آمنة ومطمئنة في ظل طاغيتها حتى هرب الناس خوفاً من وعيد الغرب لنظام الإجرام فيها. وما هرب إلا شبيحته وأذنابه وبعض الإمّعات الذين شعارهم في الحياة (حُطّ راسك بين الروس وقول يا قَطّاع الروس). هل نسي العالم وفي طليعته هذا الإعلام المأجور، أننا ندفن يومياً مائة شهيد؟ بينهم أطفال ونساء لا ذنب لهم إلا أنهم يعيشون في ظل هذا الطاغوت! هل المشكلة هي فقط في استعمال الكيماوي ضدنا؟ هل ما هو أقل من الكيماوي، كالقنابل العنقودية والفراغية التي سقطت قبل أسبوعين على بستان القصر في حلب، أو صواريخ سكود أو البراميل القاتلة أو التعذيب أو ذبح الأطفال، مسموح؟ أم أن إنسانية الغرب الرأسمالي الديمقراطي لا تتجلى إلا عند استعمال الكيماوي؟ وليس أي استعمال، بل بعد تكرار الاستعمال ثم فضحه من قبل من يكيدون لأمريكا ولعميلها في سوريا؟ بئست حقوق الإنسان هذه التي تتشدق بها أمريكا وإنجلترا وأذنابهما، بئس ما قالوه وما تفوّهوا به لخداعنا هنا في الشام وهم من يقتلنا وهم من يعطي ليس الضوء الأخضر الشديد الاخضرار فقط، بل يزودونه بكل تكنولوجيا يريدها وبكل معلومات يحتاجها، وما زيارة رئيس المخابرات الألمانية للنظام في سوريا عنا ببعيدة. إن الخبث الغربي بلغ مبلغه في مساعدة هذا النظام البائس وذلك في سعيه إلى توجيه جميع أنظار العالم إلى الضربة العسكرية بسبب ضرب الكيماوي في الغوطة؛ وذلك كي يتم غض النظر عما يجري في باقي المحافظات وأهمها مدينة حمص. هذه المدينة التي عانت من بداية الثورة ما عانته من قتل واعتقالات وتشريد ودمار. لم يحرك "أهل الإنسانية" في الغرب لها ساكناً. الآن يستغل هذا النظام المجرم تركيز الأنظار على موضوع الكيماوي وتهديدات الغرب فيقوم بتجهيز حملات لمداهمة المدينة وللمزيد من العمليات العسكرية، وعلى ما يبدو فإن هذا كله يتم بمباركة "أهل النخوة والحمية" في دول الغرب الديمقراطي المتباكية على قتلى الكيماوي فقط! هنا أرى وأسمع وأشاهد اللامبالاة التي يتلقى بها أهل الثورة هذه الأنباء، فهم على يقين أن الأمر بيد الله وحده، وأنه سواء ضرب الغرب أم لم يضرب فإن هذا النظام قد سقط عندهم، ولم يبق إلا الإجهاز عليه من قبل الثائرين المخلصين. ولكن أذكّر بعض ضعاف النفوس أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. فلن يسقط هذا النظام إلا على أيدينا المتوكلة على الله وحده، ولن تقوم قائمة لهذه البلاد إلا بإعلانها خلافة على منهاج النبوة، قريباً بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام البابا / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

خبر وتعليق   قرارا واحدا إن كنتم صادقين

خبر وتعليق قرارا واحدا إن كنتم صادقين

الخبر: "أدان مجلس الجامعة العربية في اجتماع طارئ، عقده يوم الثلاثاء 27 اوت في القاهرة ما وصفه بالجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السوري في منطقة الغوطة الشرقية.. وحمّل المجلس الحكومة السورية المسؤولية كاملة عن هجوم الغاز الذي تقول المعارضة إنه وقع الأسبوع الماضي في الغوطة وقتل فيه مئات المدنيين. وقال بيان للجامعة صدر عقب الاجتماع إن "النظام السوري ومن خلال استخدامه أسلحة كيماوية محرمة دوليا يستخف بالقيم الأخلاقية والإنسانية والأعراف". التعليق: لا زال مجلس الضرار يتحفنا دوما بمواقفه المشرّفة جدا لكل ما يحدث للمسلمين؛ مجازر فظيعة شنيعة يقابلها إدانة لفظية وتحميل مسؤولية؛ منذ تـأسس المجلس والغاية واضحة لكل ذي عقل ألا وهي عرقلة مشروع الوحدة الحقيقية واستبدال وحدة وهمية بها أوهن من بيت العنكبوت، قرارات يتبعها قرارات وقرارات للحفظ والبث عبر الإذاعات لا للتنفيذ أو مجرد السعي للتنفيذ. ولكن اليوم والأمة الاسلامية تعيش وضعية أقل ما يقال عنها كارثية لسائل أن يسأل ألا زال للجامعة العربية بقية من ماء للوجه؟؟ وما محلّها من الإعراب اليوم؟؟ ولم وجودها ونشاطها؟ ألا زالت حقيقتها غير جلية للعيان؟ أليست مؤتمراتها ألهيات للناس وإهدار للطاقات؟ بلى لقد وعى الناس جيدا حقيقة مثل تلك المنظمات التي لا يسمن وجودها ولا يغني من جوع، بل إن نشاطها يكاد يكون صوتا خافتا ليس له صدى يتوارى على استحياء من سوء ما يحمل في طياته. لقد أردت أن أقول في هذه المناسبة لأعضائها جميعا: ألا مزقوا بياناتكم وارموها في سلة المهملات فالأمة لا تحتاج لبياناتكم، لقد زمجرت الأمة وهبّت لاستعادة سلطانها المسلوب وفي هبتها بإذن الله سترمي في مزابل التاريخ كل مشروع كان للغرب فيه يد ولكم من الحظ نصيب. ونقولها لكم بصوت عال تخاذلكم لعنة عليكم بياناتكم حجة عليكم وعلى تواطئكم ألا زال الوضع يحتمل الرقاد ومجرد الكلام عند الاستيقاظ؟؟ عار شنيع أن لا تحرككم الأوضاع القائمة فتكتفوا بالكلمات صارحونا بلا خجل لأي أمة تنسبون؟ ألأمة الإسلام؟ أليس المسلم أخا المسلم؟ ألم يؤثر فيكم منظر الأطفال صرعى الكيماوي؟؟ أليست الوحدة الحقيقية وحدة العقيدة والمبدأ تحتم النصرة ؟ ألا يا صناع القرار خذوا قرارا واحدا يكتب لكم من نور يوم القيامة وفضّوا مجالسَ لا تنفع بل تضر وانصروا إخوة لكم في الدين فوالله إن المصاب جلل. ((إذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون)) [الأعراف: 164] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس/ تونس

خبر وتعليق   الإبراهيمي "لا نملك دليلا على استخدام دمشق للكيماوي"!

خبر وتعليق الإبراهيمي "لا نملك دليلا على استخدام دمشق للكيماوي"!

الخبر: أكد مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي على ضرورة وجوب "دفع المسار السياسي لحل الأزمة السورية"، لافتا إلى أن "الاجتماع بين وزيري خارجية أميركا جون كيري وروسيا سيرغي لافروف أفسح مجالا دوليا للعمل على إعداد مؤتمر جنيف ٢". وأوضح في مؤتمر صحافي أن "ما حصل في ٢١ آب في الغوطة يجعل الأمر أكثر إلحاحا لتهيئة الظروف المناسبة لعقد هذا المؤتمر"، لافتا إلى أن "الأميركيين قالوا أنهم يفكرون بتدخل عسكري في سوريا ولا أدري إذا وصلوا لقرار ما وقد تحدثت إلى الجانبين الروسي والأميركي وهما يقولان أنهما لا يزالان ملتزمين بعقد جنيف ٢ ويعلمون أن ما حصل في ٢١ آب سيكون له تداعيات على كيفية الإعداد للمؤتمر". وأضاف "بات هناك اليوم حقبة ما قبل ٢١ آب وحقبة ما بعد ٢١ آب والضربة العسكرية إذا حصلت سيكون لها تداعيات على الوضع في سوريا ولكن الأمر لن يؤدي إلى حل سياسي"، موضحا أن "القانون الدولي يحتم الحصول على تفويض من مجلس الأمن إذا أراد أي فريق توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا". وأشار الإبراهيمي إلى أن "الأدلة التي يتحدث عنها الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون حول استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي في سوريا سترفع إلينا ولم نطلع عليها بعد وجادون في أننا نريد الاستماع لما لديهم"، لافتا إلى أن "الجامعة العربية حمّلت النظام السوري مسؤولية استخدام الكيماوي ولكننا ما نزال ننتظر الأدلة وتحقيقات الفريق الدولي". ومعتبرا أن "الحل المستخلص مما جرى في الغوطة يتمثل بضرورة الحل السياسي". التعليق: لست أدري بأي لغة وبأي منطق يصف الإعلام الأخضر الإبراهيمي بـ "مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا"، في حين أن المتابع لحديثه وتصريحاته أدنى المتابعة لا يسعه إلا أن يقول أن الأخضر هذا ما هو إلا مبعوث لدولة الشر أمريكا، فهو لا يرى إلا ما تراه أمريكا، كأني به يقول: معاشر المسلمين إن أمريكا تملك الدواء الشافي لكل العلل ولو كان القتل بالكيماوي... ومن جهة أخرى نراه يتحدث عن الأدلة التي لا تكون صادقة بزعمه إلا إذا صدّقتها سيدته أمريكا وأقرت بها، بل إنه لا يستطيع أن ينشئ رأيا إلا بعد موافقتها عليه وأخذ الضوء الأخضر منها... ومن جهة ثالثة نراه يتحدث عن الحل السياسي بعد ما جرى في الغوطة كما تراه سيدته أمريكا، وهو إيجاد بديل لعميلها الأسد لتستبدل عميلاً بعميل آخر من خلال ما يُسمى الائتلاف الوطني والمجلس العسكري التي قد تعطيه بعض الانتصارات الوهمية ليلتف الناس حوله، وأنى لهم ذلك فالأمة اليوم بفضل الله ومنه لم تعد تنطلي عليها مثل هذه الألاعيب السياسية. وخلاصة الأمر إن الأخضر الإبراهيمي عميل أمريكا ومبعوثها لا يستحي ولا يعرف ما هو الحياء ولذلك تصدر منه مثل هذه التصريحات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق   السيولُ تجرفُ اليمنيينَ وجهودُ الحكومةِ منصبةٌ على حمايةِ السفاراتِ الأمريكيةِ والغربية

خبر وتعليق السيولُ تجرفُ اليمنيينَ وجهودُ الحكومةِ منصبةٌ على حمايةِ السفاراتِ الأمريكيةِ والغربية

الخبر: أوردت صحيفة الوطن الإخبارية خبرا بعنوان "اليمن.. الفيضانات تجرف موكب عريس وتحول الفرح لمأتم" جاء فيه: جرفت السيول موكب عرس في اليمن، وقتلت 27 غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما لا يزال 41 شخصا في عداد المفقودين، في حين شُردت مئات العائلات بعد تهدم منازلها جراء سقوط الأمطار.وذكرت البي بي سي أن 50 شخصا قتلوا منذ الجمعة بسبب السيول الناتجة عن الأمطار الموسمية الغزيرة التي تتساقط على البلاد. التعليق: في الوقت الذي تصاعد فيه حكومة هادي من جهودها، وتستنفر فيه طاقاتها من أجل حماية السفارات الغربية! نجد أنها حيال ما تسببت فيه الأمطار من قطع للطرقات وتعطيل لمصالح الناس وفقدان العديد من الأشخاص وغرق معظم المناطق وجرفها مع السيول، نجد أن الحكومة حيال كل هذه المصائب لم توظف إمكانياتها لمساعدة المنكوبين، سواء بإصلاح الطرقات أو إغاثة المتضررين، أو في البحث عن المفقودين، أو غير ذلك مما يتوجب على أي دولة أن تقدمه لرعاياها. إن الهمّ الأساسي لهذه الدولة الديمقراطية المدنية هو تحقيق مصالح الغرب، وتأمين سلامة سفرائهم ورعاياهم، وحماية سفاراتهم في بلادنا، أما أن تقتل أبناء شعبها الطائرات الأمريكية بدون طيار، أو تجرفهم السيول والأمطار، فهذا ما لا تلقي له بالا وكأنه ليس من شأنها. رحمك الله يا عمر بن الخطاب ورضي الله عنك وأرضاك عندما ذكرت الطريق ووجوب تعبيدها فقلت لو عثرت دابة في العراق لسألني الله عنها: لِمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر؟ هذا الفاروق عمر خليفة المسلمين يخاف على البعير، فكيف بدولة تُغرق بيوتَ رعاياها مياهُ الأمطار، وتجرفهم السيول، وتغلَق أمامهم الطرقات ولا يجدون أي مغيث! لقد ضعنا يوم أضعنا من يرعانا بالإسلام، وأسلمنا رقابنا لمن يحكموننا بالعلمانية وبالأحكام الوضعية، فتركوا رعايتنا ولم يهتموا إلا بأنفسهم ومصالحهم فسلبوا خيرات البلاد ونهبوا مقدراتها وتركوا المسلمين طعما للغرب الكافر، ونهبا للجهل والجوع والتخلف وغيرها من المصائب التي لا تحصى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق    لماذا لا يحب العرب والمسلمون أمريكا؟؟

خبر وتعليق لماذا لا يحب العرب والمسلمون أمريكا؟؟

الخبر: بقلم المفاوض السابق والخبير بالشرق الأوسط آرون ديفيد ميلر (CNN)-- أظهرت ردة الفعل إزاء الولايات المتحدة على خلفية الأحداث الجارية في مصر هذه الأيام، أنّ منابع الغضب إزاء واشنطن أعمق مما كان يعتقد.ولكن دعونا نكون واضحين: لسنا وحدنا السبب الرئيس لتوتر الشرق الأوسط بل يتعين على العرب أنفسهم أن يعترفوا بتحمل جزء من ذلك وسوريا ومصر أبرز مثالين. ولكننا مع ذلك أيضا مازلنا جزءا مهما من ذلك. الكثير من المتشددين الإسلاميين يكرهوننا لأنهم لا يحبون القيم الغربية، وآخرون تربوا على نظرية المؤامرة الأمريكية في كل مكان كلما تعلق الأمر باستقلالية العرب وفخرهم وكرامتهم. ولكن عندما تتجرد وترى الصورة من بعيد، ستكتشف أمرا مثيرا للقلق: ملايين العرب والمسلمين لا يحبوننا ليس بسبب ما نحن عليه ولكن بسبب أفعالنا. أي سياساتنا. التعليق: كاتب هذا المفال هو الخبير اليهودي آرون ميللر الذي عمل في وزارة الخارجية الأمريكية لمدة تزيد عن أربعة وعشرين عاما، كان خلالها مستشارا لستة من وزراء الخارجية الأمريكان وهو يعمل الآن في معهد أو مركز ويلسون؛ هذا المركز واحد من أهم خمسة عشر مركزاً على مستوى العالم المتخصصة في الدراسات السياسية والعلاقات السياسة العامة. ونحن هنا لسنا بصدد تحليل سياسي حول دور أمريكا والسياسة الأمريكية في منطقتنا فهذه أصبحت واضحة وملموسة لكل سياسي متابع ذي عين بصيرة. فالمقال نصيحة وإرشادات للإدارة الأمريكية لكيفية تحسين صورتها... ولكننا سنأخذ ونركز على ثلاثة أمور رأينا أنها تستحق التوقف عندها. المهم في المقال والمنشور على موقع CNN- - أن الكاتب يشير إلى أمرين أو حقيقتين لا جدال فيهما؛ الأولى أن أمريكا سبب رئيس للتوتر في الشرق الأوسط وخاصة في مصر وسوريا والثانية أن كره أمريكا لا يتعلق فقط بمن تسميهم أمريكا بالمتشددين الإسلاميين ولكن بالملايين من العرب والمسلمين ويعزو هذا الكره لأمريكا بسبب أفعالها أو سياساتها في المنطقة. وأهم ما جاء في المقال -الأمر الثالث- عبارة جاءت في آخر المقال يقول فيها ما ترجمته حرفياً: ولقد تعلمنا من حربين في التاريخ الأمريكي أن معايير الانتصار لا تتحدد بقدرتنا على هزم الخصم وإنما بتحديد ساعة المغادرة ومن سيرمي بالمسؤولية على الآخر. ونحن بدورنا نبشر الكاتب وأمريكا معه أنها إلى هزيمة وخيبة في بلادنا وستخرج منها أمريكا وسنلاحقها ونحاسبها على جرائمها في بلادنا من الباكستان وأفغانستان شرقاً مروراً بالعراق وسوريا وفلسطين إلى ليبيا والجزائر والمغرب غرباً؛ فلا يوجد الآن على وجه البسيطة من يقف نداً وخصماً تحسب له أمريكا ألف حساب إلا المخلصون من هذه الأمة والذين يحملون مشروعاً سياسياً متكامل الجوانب واضح الهدف نحو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة التي ترضي ربنا سبحانه وتعالى وتقيم شرعه سبحانه، ولن تكون أبدا دولة مدنية بمرجعية إسلامية كما يدعي أولئك المخدوعون الذين يستبدلون رضى الله سبحانه وتعالى برضى أمريكا والغرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / ولاية الأردن

خبر وتعليق   يا حسن نصر الله أين أنت من قول الله سبحانه:   ((وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))

خبر وتعليق يا حسن نصر الله أين أنت من قول الله سبحانه: ((وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))

الخبر: ألقى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله خطابا لمؤيديه عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في "يوم الجرحى" الذي تم تنظيمه للجرحى اللبنانيين من حزب الله طوال مسيرة كفاحه. أن نصر الله الذي أعرب في كلمته أن حزب الله سوف يستمر في الاشتراك في الحرب السورية قال "سنكون حيث يجب أن نكون وما بدأنا بتحمل مسؤولياته سنواصل به للنهاية". كما قال نصر الله، أن التفاصيل ستتغير حسب الحاجات في ساحة المعركة. [المصدر: غازاتلار] التعليق: يا لهذا الزمن الذي نعيش فيه؛ مهما حاول الإنسان أن يُقَوِّمَ نفسه، ومهما حاول ضبط سلوكه وتصرفاته، ومهما التزم بالقيم التي يحملها، إلا أن الحياة في ظل النظام الرأسمالي الكافر النتن تدفعه دفعا لأن يرتكب بعض الأخطاء سواء بقصد أو بغير قصد، ولربما تهاون في بعض هذه القيم التي يحملها. الحقيقة وليس تبريرا لكن هذا الوضع يمكن تفهمه على الصعيد الفردي. بمعني أن الخطأ ممكن على المسلم، مهما كانت عقيدته قوية؛ لكن الخطأ الذي يقوم به فرد، من الممكن أن لا يؤثر في المجتمع الذي يعيش فيه بشكل عام، ويبقى أثره على مستوى فردي. لكن قيام الجماعة أو زعيم الجماعة الذي يتزعم المجتمعات، والذي يقوم بتوجيهها، وتحديد الهدف لهم بناءً على القيم التي يؤمنون بها، بارتكاب الأخطاء والتنازل عن القيم التي يحملونها، والإصرار على هذه الأخطاء والتنازلات، فهو أمر لا يمكن تفهمه. خصوصا إن كانت هذه المجموعة أو الجماعة، لديها قوى عسكرية مثل حزب الله، وتحركها حسب رغبتها. فيا نصر الله، يا زعيم حزب إسلامي على حد زعمكم! إن المسلمين مدحوك، وأعلوا من شأنك للموقف الذي كنت قد اتخذته ضد (إسرائيل). ولكنك اليوم تقف إلى جانب الطاغية القاتل بشار الأسد الذي يسفك دماء المسلمين منذ أكثر من عامين، يقتلهم، ويحرق حرثهم ويخرب بيوتهم. أما أنت فتقوم بإلقاء الأوامر لجنودك لمشاركة شبيحته في قتل المسلمين المخلصين. ثم لم تكتف بذلك بل ترى في ذلك حربا وتتصور قتلى حزبك شهداء. ولكن الأسوأ من ذلك كله، بدل أن تتوب عن خيانتك لله ورسوله والمؤمنين، تقول إن حزب الله سيتابع مشاركته في الحرب السورية. هذا يعني أنك تقصد الاستمرار في الحرب إلى جانب بشار الأسد والاستمرار في قتل الثوار المسلمين المخلصين، الذين يكافحون ويضحون بالشهيد تلو الشهيد في سوريا خاصة وفي العالم الإسلامي عامة لاستئناف الحياة الاسلامية بإقامة دولة الخلافة الإسلامية؛ حبا لله، هل أنت متأكد من إيمانك بالله وبرسوله وبالقرآن الكريم حقا؟ إن كان جوابك أنك متأكد من ذلك، فقل لي إذاً وَفقا لأي آية أو حديث اتخذت موقفك هذا؟. وفي الواقع فإننا تساءلنا وقلنا لعل نصر الله فهم المسألة فهما خاطئا؟ ولكنا وجدنا أنه ليس أنت فقط بل لو أن طفلا صغيرا تلقى قسما ضئيلا من التعليم الإسلامي اطلع على المسألة السورية، لعرف أنها حرب بين الإسلام والكفر، وأن الطاغية بشار قام بذبح المسلمين المخلصين. إذن، يبقى خيار واحد فقط، وهو إن كنت أنت وجماعتك تصرحون بالاستمرار في قتل المسلمين إلى جانب الطاغية بشار على الرغم من هذه المسألة الواضحة والصريحة، وعلى الرغم من الأوامر الواضحة من القرآن والسنة بحرمة قتل المسلمين ومناصرة الظالمين عليهم، فعفوا ولكن هذا ليس إلا خيانة واضحة لله ورسوله والمؤمنين! أخيرا، فنحن نتساءل: حبا لله، أين ترى نفسك يا نصر الله من هذه الآية: ((وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)) [سورة الأنفال 72] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رمضان طوسون / ولاية تركيـا

خبر وتعليق   إسقاط الحكام... أم إسقاط الأنظمة وإقامة الإسلام!

خبر وتعليق إسقاط الحكام... أم إسقاط الأنظمة وإقامة الإسلام!

الخبر: عادت ميادين مصر تشهد تحركات شعبية عارمة ضد الرئيس المصري الذي اعتلى سدة الحكم عبر الانتخابات ضمن عملية "ديمقراطية"، وبينما رفع المؤيدون له شعار "الشرعية خط أحمر"، اجتمع المتظاهرون ضده على شعار "ارحل". التعليق: إن هذا المشهد الثوري المتجدد والمتصاعد في مصر يعيد طرح القضية من جديد على وعي الأمة: بأنها ليست محصورة في إسقاط أشخاص الحكام، بل هي في إقامة الإسلام، وهي تقتضي الالتفاف حول قيادة فكرية تطرح مشروعا حضاريا يحمل برامج التغيير الجذري كاملة: سياسية واقتصادية واجتماعية وتشريعية وقانونية. ولذلك فإن لعب المؤيدين على وتر "الشرعية" الديمقراطية هو هروب للأمام وإصرار على إعادة إنتاج التجربة الديمقراطية الفاشلة واقعيا والباطلة شرعيا، وهم بذلك يصرّون على الابتعاد عن طرح الحل الإسلامي الذي يفرضه الشعار الإسلامي، وهو بلا شك الخلافة بكل أبعادها وتوابعها، ومناقضتها للديمقراطية في الأساس وفي التفاصيل. بل ويزداد الطرح إشكالا -إن لم نقل إجراما- عندما يعتبر المؤيدون أن طرح تطبيق الشريعة هو تهديد للناس إذا لم يرضوا بقبول الشرعيّة، مما هو هبوط بالوعي إلى منحدر سحيق، وظلم لحضارة الأمة وتاريخها. وهو إقرار -مؤسف- بأن طرحهم السياسي الحالي هو بعيد عن الشريعة - التي يهددون بها! ثم إن طرح الشريعة والخلافة لا يمكن أن يكون مجرد ورقة سياسية لكسب جولة الصراع على السلطة، ضد العلمانيين، فإذا ما عاد السياسيون العلمانيون لطاولة الحوار والتوافق الوطني، غاب هذا الطرح من جديد. أما اكتفاء المتظاهرين ضد مرسي بشعار "ارحل"، وحصره بشخصه، دون النظام وما يلحق به من قوى دستورية وسياسية نشأت في ظل النظام السابق، فإنه لن يحدث التغيير الذي يتطلع الناس إليه، بغض النظر عمّن يرأس هذا النظام المتجدد. ويخطئ من يظن أن مصر يمكن أن تتقبل حكاما علمانيين يجاهرون برفضهم لتطبيق الإسلام، وخصوصا وهي ترفض "الإسلاميين"، بعدما تكشف أنهم يخفون العلمانية تحت عباءة الإسلام. وهذا الطرح لتبديل الحكام لا يمكن أن يؤدي إلا إلى إعادة "التجربة" الفاشلة والباطلة، لأن فشلها لم يكن بسبب مرسي كشخص، بل هي بسبب غياب القيادة الفكرية التي تحمل المشروع الحضاري الموصل للتغيير الجذري. وبطلان تلك "التجربة" نابع من مفاهيم الأعماق لدى أمة تؤمن أن القرآن دستورها. وقد جربت الشعوب الثائرة نهج تبديل أشخاص الحكام في تونس وليبيا وفي اليمن، كما في مصر، ولم يتمخض عن تلك التجارب إلا مزيدٌ من الصراعات في ظل غياب الأطروحات الإسلامية الحقيقية التي تنقذ الشعوب وتحييها من جديد. وستتابع حركاتُ التمرد حتى تلتف الأمة وقادتها على مشروع الإسلام الخالص، مهما ضلل الساسة بشعارات التفافية. وأمام هذا الواقع المتأزم، تتضاعف مسئولية العلماء والحركات، وتزداد خطورة مواقفهم، وهم يدفعون الناس لإراقة الدماء من أجل إعادة إنتاج الأنظمة الغربية التي فشلت في عقر دارها، بينما يدبرون عن نظام سياسي رباني فريد، أثبت التاريخ نجاحه، وهو غني عن شهادة التاريخ، وقد بشر القرآن بمستقبله. "وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الدكتور ماهر الجعبري / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   حر الصيف والتزام أمر الله

خبر وتعليق حر الصيف والتزام أمر الله

الخبر: نشر موقع (بي بي سي العربية) بتاريخ 30 حزيران 2013م خبراً جاء فيه: تضرب موجة من الحر الشديد جنوب غرب الولايات المتحدة وصلت فيها درجات الحرارة رقما قياسيا قارب 54 درجة مئوية يوم السبت، أي نحو 130 درجة فهرنهايت، في أعلى درجة حرارة تسجل خلال قرن من الزمن. التعليق: في الحياة الدنيا هناك بحر ومياه يهرع الناس إليها للهرب من شدة الحر فإلى أين سيهرعون يوم القيامة.... من شمس موجهة إلى العباد لا تبعد عن رؤوسهم فوق الميل كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه مسلم في صحيحه عن: الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ ــ قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِالْمِيلِ أَمَسَافَةَ الْأَرْضِ أَمْ الْمِيلَ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ - قَالَ : فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى كَعْبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَامًا قَالَ وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ إن آيات الله تعالى في هذا الكون الواسع... حرارة كانت أم مياهاً... شجراً أم جبالاً... أحياءً أم جمادات.... أفلاكاً أم أجراماً... كلها تنطق بالدعوة إلى الله، وتقديره حق قدره. فإن كان الكفار قد ألهتهم الحياة الدنيا وزينتها عن التفكر في ملكوت الله... فأين المسلمون من امتثال أمر ربهم والتلبس بالدعوة لدينه الحنيف.... أين هم من العمل لإعادة الخلافة... لتقوم بتطبيق شرع الله فتنجيهم من إثم السكوت عن تعطيل أحكام الله، ولتحمل دعوته بالجهاد لإخراج العالم الضال من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام العظيم ومن ثم إنقاذهم من حر نار جهنم التي وقودها الناس والحجارة والتي أعدت للكافرين.... حري بنا في مثل هذه الأجواء أن نتذكر مسؤولياتنا في حمل دعوة الله التي كلفنا بها رب العالمين.... وإيصالها إلى الناس بالطريقة الشرعية المؤثرة والعملية... لننقذهم من ضلال الكفر وظلماته إلى عدالة الإسلام ونوره.... حتى لا يجتمع عليهم حر الدنيا والآخرة... وشتان بين الحرين... حر الشمس المؤقت الذي يطفأ بالماء والمكيفات... وحر جهنم المخلد الذي وقوده الناس والحجارة.... ((فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)) ((الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أختكم أم جعفر

خبر وتعليق   جعجعة إيران التي لا طحن فيها!

خبر وتعليق جعجعة إيران التي لا طحن فيها!

Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 الخبر: في تصريح له يوم الاثنين 04/02/2013م لقناة الميادين الفضائية صرح الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بقوله: "إذا تعرضت مصر أو السعودية للعدوان فسنكون إلى جانبها كما كنا إلى جانب باقي الشعوب". التعليق: السؤال الذي يفرض نفسه بقوة على فخامة الرئيس نجاد!، أي الشعوب التي وقفتم بجانبها منذ ثورة الخميني 1979م وحتى اليوم!، لكي تقفوا بجانب مصر والسعودية، أعطني مثالا واحدا لشعب واحد وقفتم بجانبه لأعطيك أمثلة قد لا تحصى لشعوب خذلتموها بل وتآمرتم عليها؛ ألستم تتفاخرون بأنه لولا وقوفكم بجانب أميركا ضد حكومة طالبان لما استطاعت إسقاطها واحتلال أفغانستان، وقتل ملايين المسلمين هناك وما زالت تحرق الأخضر واليابس!، وتهلك الحرث والنسل!، ألستم من ساعد أميركا على احتلال العراق وقتل ملايين المسلمين وما زلتم تعيثون في العراق فسادا، أليس كيان يهود ما زال يغتصب مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرتكب كل يوم مجزرة تلو الأخرى ضد أهل فلسطين ولم نسمع منكم إلا جعجعة على تدمير كيانهم الغاصب ولم نر طحنا، ألم تصرحوا بوقوفكم مع ربيبكم حزب الله في حرب تموز 2006 ثم خذلتموه ولم تحركوا ساكنا لنصرته وحمايته أو نصرة أهل لبنان الذين قتل منهم يهود الآلاف بل عشرات الآلاف، ألستم من ملأ الدنيا صراخا بأنه إذا اعتدى كيان يهود على سوريا فستقضون عليه، فها هو الكيان المسخ يحلق مرارا وتكرارا في سماء سوريا متى شاء يقصف المواقع التي يريد فماذا فعلتم غير الصراخ؟!، أما عندما يبطش النظام السوري بشعبه ويقتل منهم في أقل من عامين أكثر من 60000 شخصا ناهيك عن عشرات آلاف الجرحى والمعاقين والمعتقلين فأنتم تمدونه بالرجال والسلاح والمال بل وبالدعم السياسي أيضا؛ أهكذا تكون نصرتكم للشعوب؟! أين نصرتكم للمسلمين في الشيشان؟، وأين نصرتكم للمسلمين في ميانمار؟، وأين نصرتكم للمسلمين في مالي؟، وأين وأين وأين؟!!! قال أجدادنا كيف تعرف الكذبة؟، قالوا من كبرها، وكذبتك كبيرة يا فخامة الرئيس لدرجة جعلتها مفضوحة عند الكبير والصغير، عند الإنسان العادي وعند الخبير، ((وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)). أبو دجانة

1297 / 1315