خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق - اليمن - بريطانيا لا زالت تحنو على النظام

خبر وتعليق - اليمن - بريطانيا لا زالت تحنو على النظام

نشرت صحيفةُ الثورة الحكومية اليمنية في عددها 16913 الصادرُ يومَ الخميس 3/3/2011م خبراً في صفحتها الأولى بعنوانِ "بريطانيا ترفع دعمها السنوي لليمن 160 مليون دولار" ذكرت فيهِ أن وزارةَ التنميةِ الدوليةِ البريطانية أعلنت عن رفعها سقفِ الدعمِ السنوي المقدمِ لليمن إلى 100 مليون جنية إسترليني أي 160 مليون $.هذا الرفع هو الثاني بعد رفعه في 28تموز/ يوليو 2010م إلى 50 مليون جنية استرليني80 مليون $. يأتي هذا الدعمُ البريطانيُ في الوقتِ الذي يترنحُ فيهِ الاقتصادُ في اليمنِ ويقتربُ من حافةِ الانهيارِ الذي ظهرت فقاعتهُ في نوفمبر 2006م ودعا الانجليز بغيةَ إنقاذهِ إلى مؤتمر لندن للمانحين حول اليمن وألزمت فيهِ بريطانيا عملائها في الخليجِ ومن يساندونها من المانحينَ بتقديمِ 6 مليارات $.وقاد الانجليز مجدداً سلسلةً من المؤتمراتِ حول اليمن لنفسِ الغرضِ بدءً بمؤتمرِ لندن في فبراير 2010م،فالرياض وابوظبي وبرلين ونيويورك والرياض مرةً أخرى في 22-23 مارس الجاري الذي خشي الانجليز في مؤتمر لندن 1-2 نوفمبر 2010م أن لا يصله النظام الحاكم في اليمن وسموهُ الفرصةَ الأخيرةَ لإنقاذِ نظامَ الحكمِ في اليمن. ولم تكتف بريطانيا بعقد سلسلة المؤتمرات حول اليمن بل وضعت للنظام الحاكم الأولويات العشر. ودعت على لسان ألن دونكن وزيرِ التنميةِ الدوليةِ البريطاني لأنشأ صندوق لدعم اليمن.ألن دونكن هذا رفع صوته في مؤتمر لندن "اليمن .. الديناميكية السياسية والإطار العام للسياسة الدولية"بان النفط ينضب ومخزون الماء يقل في اليمن ،وان تقديم المساعدات لليمن الآن أسهل وأفضل من تقديمها بعد أن يؤول النظام إلى الفشل. هذا على صعيد الدعم الاقتصادي أما على صعيد الدعم السياسي فقد زار وزير الخارجية البريطاني وليم هيج اليمن في 9شباط/فبراير 2011م لإسناد النظام الحاكم فيه ونصحه وتبصيره بالأحداث الوشيكة الوقوع في اليمن بعد سقوط عرش بن علي وتزلزل عرش مبارك.وبعدها بعشرة أيام جاءت زيارة أيما نيكلسون عضو مجلس اللوردات نائب رئيس الشئون الخارجية والعلاقات بالمفوضية الأوربية في 19 شباط/ فبراير2011م التي عقدت مؤتمراً صحفياً في صنعاء يوم 23 شباط/فبراير لتقول "إن اليمن يعد من أفضل الدول ممارسة للديمقراطية في المنطقة" وأضافت"اليمن لديه دستور ديمقراطي و رئيس انتخبه الشعب بحرية ونزاهة..ولا وجه للمقارنة بينه وتونس أو مصر" كما اوردت صحيفة الثورة الحكومية العدد 16906 بتاريخ 24/2/2011م . أيما نيكلسون التقت في صنعاء كل من وزراء الخارجية والتعليم والصحة مقدمة دعم مؤسسة عمار الخيرية العالمية التي ترأسها في مجالات التعليم والصحة والبحث العلمي.نيكلسون أسست مؤسسة عمار عام 1991م في العراق ومنها انتقلت إلى لبنان والآن إلى اليمن. في الوقت الذي اتهم علي عبد الله صالح في خطاب له بجامعة صنعاء يوم ا آذار/مارس 2011م أجندة خارجية بالوقوف وراء ما يدور الآن في اليمن وسمى البيت الأبيض،غير إن صحيفة الثورة الصادرة في اليوم التالي لم تذكر عين الكلمات التي قالها في الخطاب. إلى الآن لا يزال علي عبد الله صالح ونظام حكمه حصان السباق الذي تضع عليه بريطانيا الرهان وتواصل دعمه في مواجهة كل ما يعترضه هذه الأيام من اعتصامات في عدد من المدن اليمنية،وعدم السماح للأمريكان الذين ينادون بانتقال السلطة سلمياً بركوب موجة الاعتصامات والسعي إلى قلع علي عبد الله صالح ونظام حكمه مع عدم الإضرار بالأمن في اليمن. كما تخلى الأمريكان عن مبارك وأمروه بالرحيل ومغادرة السلطة فان الانجليز سيتخلون عن علي عبد الله صالح ويأمرونه بالرحيل ومغادرة السلطة طال الوقت أم قصر،وينكشف للناس ما كان مستوراً عنهم. مهندس:شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي في ولاية اليمن10 آذار/مارس 2011م

خبر وتعليق       واشنطن تصف ما يحدث في أبيي بغير المقبول!

خبر وتعليق واشنطن تصف ما يحدث في أبيي بغير المقبول!

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الخبر: وصف البيت الأبيض أعمال العنف الأخيرة في منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه بغير المقبولة، ودعا القادة الشماليين والجنوبيين إلى اتخاذ تدابير فورية إعادة الهدوء. التعليق: إن ما يحدث في أبيي من قتال بين قبائل الدينكا نقوك والمسيرية كان عملاً متوقعاً بعد مضي الحكومة في تنفيذ مخطط الغرب الكافر الساعي لتمزيق البلاد وفق اتفاقية الشؤم نيفاشا، فقد عاش الناس في أبيي عقوداً طويلة في سلام ووئام، بل إن الانصهار والتزاوج الذي تم بين القبيلتين ليس له مثيل في القارة الأفريقية، وما كان الذي يحدث هذه الأيام ان يحدث لو لا عمالة الحكام والحركات المتمردة في المضي قدماً في تنفيذ مخطط أمريكا الرامي لقيام دويلة في جنوب السودان وجعل منطقة أبيي الغنية بالنفط محل نزاع مثلها مثل كشمير بين الهند وباكستان حتى تضمن أمريكا التدخل الدائم في السودان بشقيه بحجة إيجاد سلام في المنطقة. أما حديثها بأن ما يحدث غير مقبول، هو نوع من ذر الرماد في العيون، ومحاولة الظهور بمظهر الحادب على مصلحة الأهل في أبيي والجميع يعلم أن السبب الرئيسي في إشعال قضية أبيي هو الورقة الأمريكية التي قُدمت لشريكي الحكم في السودان وأصبحت بروتوكولاً سمي ببروتوكول أبيي. ولن تحل هذه القضية إلا بتوحيد شطري السودان الذي سيكون قريباً إن شاء الله على يد الخلافة العائدة قريباً بإذن الله. إبراهيم عثمان أبو خليل (الناطق الرسمي) -السودان

خبر وتعليق   الاستعانة بالغرب للإطاحة بالقذافي خيانة كبرى

خبر وتعليق الاستعانة بالغرب للإطاحة بالقذافي خيانة كبرى

إن ما يردده بعض الساسة الليبيين والعرب في الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة من ضرورة تدخل ما يسمى بالمجتمع الدولي للمساعدة وتقديم يد العون للشعب الليبي من اجل الإطاحة بالقذافي إن هذا الطلب هو خيانة عظمى يقترفها هؤلاء بحق أمتهم ودينهم. فأن يقول قائل : يجب على الدول الكبرى أن تفرض منطقة حظر جوي على الطيران الليبي لمنع النظام من قصف الناس فهذا الطلب يعتبر جريمة بحق الأمة لا يجوز لمسلم أن يفعلها تحت أي ظرف من الظروف. أم أن يقول قائل : إن على المجتمع الدولي إن يعترف ويتعامل مع الهيئات البديلة المعارضة للنظام والموجودة في بنغازي وان يقطع صلاته مع النظام الليبي فذلك أيضا خيانة لا يصح أن تصدر عن مسلم مهما كانت الظروف عصيبة. إن المجتمع الدولي إنما هو الدول الغربية الاستعمارية الكبرى كأمريكا وبريطانيا وفرنسا ومطالبته بالتدخل ضد القذافي يعني مطالبة هذه الدول بالتدخل في الشؤون السيادية لبلد مسلم وهو الأمر الذي عدت الشعوب وجاهدت طويلا من اجل التدخل ومنع عبث هذه الدول الاستعمارية بمصائر العباد والبلاد. إن أمريكا وبريطانيا هما اللتان منحتا الشرعية الدولية لنظام حكم القذافي وهما اللتان مكنتاه من التسلط على رقاب الناس وارتكاب جرائمه ضد شعبه وإعدامه للآلاف وهما اللتان جعلتاه يهدر المليارات من الدولارات على المنشآت والمعدات النووية التي دمرها بيده وسلّم ما تبقى منها إلى أمريكا. فكل جرائم القذافي التي ارتكبها بحق أمته وشعبه وبلده طيلة الأربعين عاما الماضية كانت هذه الدول الغربية شريكة فيها فهل يعقل بعد معرفة ذلك الاستعانة بها واللجوء إليها للمساعدة في إنهاء عمل لحد موظفيها الذي عمل لحسابها فترة طويلة؟ إننا إن فعلنا ذلك نكون كمن يطالبها بتعيين موظف جديد بقناع جديد لإكمال مشوار التبعية لهذا الغرب المستعمر المجرم. إن المجرم الحقيقي ليس هو معمر القذافي في هذه الحالة بل هو المجتمع الدولي المتمثل في أمريكا وبريطانيا وفرنسا لأنه هو الذي جاء بالقذافي ودعمه طول فترة حكمه الطويلة ليتسيد علينا. فعلى الأمة وعلى سياسييها التنبه جيدا في حركتها وهي تتحرك للتخلص من الحكام الطغاة المفروضين عليها من قبل الكافر المستعمر عليها أن تكون حذرة جدا وحريصة كل الحرص من مسألة الوقوع مرة ثانية في شرك الغرب فهذا إن حصل فيكون خطأ قاتلا بل خطيئة مميتة ارتكبتها الأمة وسياسيوها في مرحلة بالغة الحساسية. فان كان لابد من إسقاط القذافي فلتسقطه الأمة بيدها ليكون ذلك شرفا لها. أما إن كان إسقاطه على أيدي الدول الغربية فهذا عار عليها وليس شرفا لها. فمهما اشتد الكرب وكثر الهرج وضاقت السبل فلا يجوز بحال التفكير ولو للحظة واحدة بطلب المساعدة من عدونا الحقيقي وهو دول الغرب الرأسمالية الاستعمارية لأن مجرد التفكير في ذلك يعني أننا سلّمنا زمام أمورنا ومقاليد حياتنا ووضعناها تحت رحمة عدونا الكافر المستعمر وهذا معناه أننا حكمنا على أنفسنا بالتبعية السياسية الدائمة للغرب وهو أمر لا يتناسب مع معاني الثورة والتحرير والتغيير. أبو حمزة الخطواني 2-3-2011

خبر وتعليق       زعماء عصابات وليسوا حكاما!

خبر وتعليق   زعماء عصابات وليسوا حكاما!

مع تصاعد انتفاضات الناس ضد الحكام في تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين، ومع التأهب لانتفاضات تتولد في سوريا والجزائر والسودان وغيرها، تتابع أحداث التنكيل والقتل الذي تمارسه زبانية الأنظمة العربية بأوامر رؤسائها، وتتكرر مشاهد "البلطجية" وهم يستشرسون ضد كل من يخرج على الحكام، حتى وصل الأمر بالقذافي أن يقصف شعبه، بل وأن يعمل على تدمير مقومات القوة في ليبيا من خلال استهداف مخازن السلاح فيها. *** إن هذه الوحشية التي يقودها الحكام ضد المحكومين كلما قرروا أن يتنفسوا شيئا من الكرامة وكلما تطلعوا للتخلص من هؤلاء الرابضين على صدورهم لتوحي بأن من يدير دفة الصراع ضد الشعوب هم رؤساء عصابات وليسوا حكاما. إن الحاكم يكون كما الأم الرؤوم على من يحكم، وهو يحسب لموقف السؤال أمام رب العباد ألف حساب، كحال عمر رضي الله عنه، عندما قال: "لو أن شاة عثرت في العراق لسُئل عنها عمر". كم حجم الجرائم التي سيسأل عنها زعماء العصابات في الأنظمة العربية ؟ وكم هي الأرواح التي أزهقوها بسلاح رصدوه لمواجهة الأمة وقمعها فيما رفضوا رفضا قاطعا استخدامه للدفاع عن الأمة ولتحرير بلادها ؟ وكم هي المليارات من الأموال العامة التي نهبوها فيما أبقوا الملايين من الناس تحت خط الفقر! إن الحكم الصالح يعني رعاية شؤون الناس ومصالحهم وحفظ حقوقهم في ملكياتهم العامة من المعادن والنفط والثروات الطبعية، وحماية مبدئهم ووحدتهم، لا قمعهم والتنكيل بهم بل والهجوم عليهم كأنهم أعداء، بعد حرمانهم من كل حقوقهم. وبكل أسف فإن هذه الأنظمة لا تتعلم الدرس من صمود الناس عندما تُقرر أن تسقط الأنظمة وتستعيد حقوقها، بل إن الأنظمة تؤكد أن العقل فيها مُخرّب وهي تكرر تجريب المجرّب. ولو كان في هؤلاء الحكام بقية من وعي وحكمة لتراجعوا وهم في سَعة من أمرهم، ولكنهم لا يتعظون، بل يستمرون في غيّهم وفي تجبرهم حتى آخر لحظة، ويتحولون بعدها إلى مجرمين تطاردهم المحاكم وتلعنهم الشعوب. ولا شك أن المنتفضين من أبناء الأمة قد تشرّبوا مفهوم الحديث الشريف الذي رواه أبو داود: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر أو أمير جائر" فكيف يمكن أن يرضخ من يحمل مثل هذا المفهوم أمام العصابات الأمنية والكوادر المرتزقة ؟ وشتان بين من يكافح لأجل قضية يحملها وبين من هو مأجور عند صاحب سلطان جائر وخصوصا في ظل غضبة تجتاح الأمة وتعيد الحياة في أوصالها من جديد ! الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق       الأنظمة والعلماء

خبر وتعليق   الأنظمة والعلماء

في 26/2/2011 اذاعت قناة "العربية" مقابلة مع سيف الاسلام القذافي قال فيها ان هناك دعاة ومشايخ كانوا يأتون الى ليبيا وينافقون لنا ويتملقون الينا ويلعقون احذيتنا اصبحوا اليوم ضدنا ويقومون بالتحريض علينا عبر المنابر ووسائل الاعلام". وقد نشرت صفحة العربية . نت عن الشيخ سلمان العودة قوله ان سيف الاسلام اتصل به يطلب منه ان يفتي بعدم شرعية المظاهرات وقد رفض الشيخ العودة ذلك. وكذلك نقلت هذه الصفحة عن عائض القرني قوله انه تلقى اتصالا هاتفيا من الساعدي نجل القذافي يحثه فيه ان يشارك بكلمة ضد المظاهرات التي تجتاح ليبيا هذه الايام وانه اي القرني رد عليه بالقول انكم تقتلون الشعب الليبي اتقوا الله فيه فهو مظلوم احقنوا دماء الليبين. واضاف القرني قائلا:" احسست من كلامه بالخذلان والتراجع والارتباك". وربطت العربية الشيخ القرضاوي بهذا الخبر قائلة انه افتى بجواز قتل القذافي. التعليق: 1. ان هناك من المحصلين لعلوم الشريعة والدين او لقسم منها يصبحون مشهورين بفضل اتصالهم بالانظمة الجائرة في البلاد الاسلامية ومنها العربية او سكوتهم عنها وخوضهم في مواضيع لا تمسهم ولا تمس ظلمهم وطغيانهم، فتتيح وسائل اعلام هذه الانظمة او المتصلة بهذه الانظمة لهؤلاء فرصة الظهور. فيحصلون على القاب مثل العالم او العلامة او الداعية ويحصلون على جوائز الحكام واعطياتهم. وهؤلاء لا يمسون الحكام وهم في اوج قوتهم وجبروتهم وظلمهم، ويحسبون ان ذلك من الحكمة والذي يتصدى لهم يعتبر مجانبا للحكمة او عنده افراط وتفريط. 2. تظن هذه الانظمة الجائرة ان الناس جهلة حتى ان هؤلاء من يسمون بالعلماء يظنون ظنهم وانهم هم الذين يسيرون الشارع ويؤثرون على الناس. ولكن تبين ان الناس ومنهم الشباب قد تجاوزوهم وعيا وادراكا وشجاعة. وان هؤلاء من يسمون بالعلماء اشبه بأن يكونوا اصحاب معلومات دينية كما يقال او مخزنيين لهذه المعلومات، ويلقون قسما منها عبر الفضائيات والمحاضرات حسب الحاجة وبقدر ما تسمح به الانظمة، وتبقى معلومات لا تنتج عملا. ولكن الشباب يتمتعون بالوعي والادراك وان المعلومات التي لديهم تربط بالواقع وتنتج عملا. 3. اولاد القذافي يفضحون مثل هؤلاء العلماء حتى يصفوهم بانهم كانوا يلعقون احذيتنا ويتملقون لنا وينافقون لنا. ومن يفعل مثل ذلك لا يمكن ان يتمتع بصفة العالم او العلامة او الداعية ولو اطلق عليه مثل هذه الالقاب. لأنه يبيع علمه بثمن قليل، وهذا يفضح في الدنيا كما سيفضح في الآخرة. فالقذافي لم يبدأ بقتل شعبه اليوم بل هو معروف عنه من اول يوم وصل فيه الى الحكم فهو معروف باجرامه وقتله وفتكه في من يعارضه. فقد كشف صديقه عبد الرحمن شلقم وهو ممثله في الامم المتحدة انه قتل حوالي 2000 انسان برئ عام 1996. والجدير بالذكر انه اعدم 13 شابا من شباب حزب التحرير بعدما ناقشه وفد هذا الحزب في موضوع السنة عندما انكرها القذافي عام 1978. فهل صحا مثل هؤلاء الدعاة على ان القذافي بدأ يقتل شعبه اليوم! 4. الشخص العالم بحق وبحقيقة هو الذي لا يتملق احدا ولا ينافق ولا يداهن اي ظالم ولا اي طاغية ولا يلعق احذيتهم ولا يقبل جوائزهم ولا يقبل ان يسير معهم الى ان تنقلب عليهم شعوبهم ويصبحوا على شفا السقوط ومن ثم يأتي ويقول اتق الله في شعبك او يقول اقتلوه. فالعالم لا يأتي السلطان وهو يقول الحق ولا يخشى الا الله! فيفضل العمل بين الشباب وبين عامة الناس على الظهور عبر وسائل الاعلام ان لم يستطع ان يقول كلمة الحق عبر هذه الوسائل. والاتصال بالشباب وعامة الناس مباشرة وقول الحق امامهم ومعهم والعمل معهم اصدق وارسخ واثمر من قول جزء من الحقيقة واخفاء الحقائق عبر وسائل الاعلام في سبيل الظهور فيها. لان الناس الذين يستمعون يتألمون من الطلم ويعانون مشاكلهم وقضاياهم التي اغفل النظام الجائر عن حلها لهم، وهم لا يرون ان هؤلاء يقدمون لهم حلولا لهذه المشاكل والمعاناة، فهم ينتظرون اليوم الذي ينتفضون فيه ويثورون على هؤلاء الظلمة وعندئذ لو تكلم هؤلاء الذين يسمون بالعلماء فلا تهتم بهم جماهير الامة لانهم لم يقودوها بل هؤلاء يأتون الى الشباب والى تواجدهم في ميادين التحرير وينقادون لهم وينادون بمطالبهم. 5. هذا الواقع يثبت صحة سير حزب التحرير فهو يعمل بين الشباب وبين جماهير الامة ويثير فيها التفكير ويوجد لديها الوعي ويحفزها على العمل للتغيير، وهو يرفض ان ينافق او يداهن من بيدهم زمام الأمور ولا يتملقهم ويبتعد عنهم، فليس من الوارد ان يأتي ويعلق احذيتهم في سبيل حفنة من النقود او في سبيل جائزة او شهرة. ولا يقبل ان يظهر في وسائل الاعلام متخليا عن فكرة من افكاره. حتى انه لا يقبل الاشتراك في حكومات هذه الانظمة. وما هو حادث في العالم الاسلامي من انتفاضات يثبت ان التغيير لا يأتي عن طريق نفاق الحكام ومداهنتهم ولا عن طريق الاشتراك في انظمتهم وهو نوع من النفاق والمداهنة، وانما يأتي عن طريق العمل لاسقاط النظام كاملا عن طريق الامة كما تبنى حزب التحرير وسارعليه مدة ستة عقود. وشباب الامة ومن ثم جماهيرها اثبتوا ذلك. فعلى العلماء ان يتعظوا من الشباب قبل ان يوجهوا للشباب المواعظ، وعلى الحركات التي تشارك في الحكم وتتدعي انها تريد ان تخدم الاسلام والمسلمين او تريد ان تحدث تغييرا عن طريق المشاركة في انظمة الكفر الظالمة ان تتعظ من الشباب ومن جماهير الامة وترجع الى الصواب وتتبع طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وهي عدم المشاركة في انظمة الكفر وعدم تملقها ومداهنتها والعمل على خلخلتها من جذورها حتى تسقط وتنهار اسسها المؤسسة على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم.

خبر وتعليق     أزمة الحكومة الباكستانية

خبر وتعليق   أزمة الحكومة الباكستانية

في27 يناير 2011 وفي وضح النهار، أطلق الأمريكي ريماند ديفيس النار على اثنين من الباكستانيين وأرداهم قتلى في مكان مزدحم في مدينة لاهور، ومن أجل إخلاء سبيله من الحبس الاحتياطي أرسلت القنصلية الأميركية سيارة تحمل ممثلا عنها، وهذه السيارة نفسها قتلت شخصا آخرا بينما هي في طريقها لإخلاء سبيل القاتل، وقد كان الناس على وشك قتل القاتل في مسرح الجريمة إلا أنّ تدخل الشرطة حال دون قتله حيث أخذته في عهدتها، وهكذا قُتل ثلاثة من المسلمين بينما أطلق سراح القاتل وعاد بالسيارة إلى القنصلية الأمريكية بأمان، ومن أجل تغطية خطورة هذا الحادث، أعلنت الشرطة على الفور أن الشخصين الذين قتلهما ديفيس كانوا قطاع طرق وكان قتله لهما دفاعا عن النفس، ولكن في المساء كانت بعض القنوات الإخبارية قد حصلت على تفاصيل الحادث وبدأت ببث أخبار عاجلة مفادها أنّ الشخصين اللذين قتلا على أيدي ديفيس كانا مواطنين عاديين وأنّ الشرطة اكتشفت أسلحة كانت بحوزة القتيلين بصورة غير مشروعة، وتلسكوب وكاميرا وجهاز لتحديد المواقع (جي بي اس)، وأجهزة لاسلكية وبعض الشرائح المتنقلة التي كانت تستخدم للاتصال بالمسلحين في منطقة القبائل، وادعوا أيضا أن ديفيس هو موظف في القنصلية الأمريكية، ولما وصل هذا الخبر لوسائل الإعلام وعلمت أنّ الحبس الاحتياطي لديفيس لم يكن لمواطن عادي أمريكي وأنّه كان في الحجز لسبب خاص، كما قدم شريط فيديو للجثتين بعد قتلهم بطريقة محترفة، ما أكد على قناعة أهل باكستان عن دور الأجهزة الأمريكية في زعزعة الاستقرار في باكستان. هذا الحادث أجج المشاعر القوية والموجودة أصلا ضد أمريكا، فقد بدأت احتجاجات غاضبة في جميع أنحاء باكستان مطالبة برأس ديفيس، والقبض على قتلة الضحية الثالثة وطرد الأجهزة الأمريكية من البلاد، وقد أصبحت هذه الاحتجاجات أكثر غضبا عندما احتجت أرملة أحد الضحايا على موقف الحكام بأنّهم لم ينصفوها وذلك بقتل نفسها، على الرغم من أنّها كانت حاملا، وقد كان الاستياء الشعبي ضخما بحيث لم تجرؤ الحكومة الباكستانية على اتخاذ موقف واضح، وحتى القنصلية الأمريكية لم تتمكن من كشف ما إذا كان ديفيس له صفة دبلوماسية أم لا، ولكن بعد أيام قليلة أعلنت القنصلية الأمريكية عن أنّ ديفيس يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، وقد تم احتجازه بشكل غير قانوني وينبغي على حكومة باكستان أن تحترم اتفاقية فيينا والإفراج فورا عن ديفيس. لقد خلق الموقف الأميركي المتغطرس مزيدا من المشاعر المناهضة لأمريكا، حيث أنهم لم يحاولوا إظهار أدنى المشاعر الأخلاقية والإنسانية بتقديم واجب العزاء في الضحايا وطلب المسامحة في هذا الحادث، كما أنّ مشاعر الناس ظلت ملتهبة حتى بعد ثلاثة أسابيع من هذا الحادث وحكومة زرداري لم تكن قادرة على التعبير عن وجهة نظرها فيما يتعلق بالحصانة الدبلوماسية لديفيس، وقد تغير الوضع بشكل كبير عندما قال الرئيس الأميركي في 15 فبراير خلال مؤتمر صحافي بأنّ ريماند ديفيس يتمتع بالحصانة الدبلوماسية وعلى باكستان أن تفرج عنه فورا وفقا لاتفاقية فيينا، وفي مساء اليوم نفسه حضر عضو مجلس الشيوخ جون كيري رئيس لجنة مجلس الشيوخ للشئون الخارجية إلى إسلام أباد، وقدم وجهة النظر الأمريكية حول هذه القضية أمام وسائل الإعلام حيث بثت على الهواء مباشرة على جميع القنوات، وقال بأنّه بدأ يشعر بأنّ حكومة زرداري ستفرج عن ديفيس من خلال تمديد الحصانة الدبلوماسية في وقت قريب جدا، ولكن بعد ساعات قليلة تغير الوضع بشكل كبير مرة أخرى عندما عقد وزير الخارجية السابق شاه محمود قريشي، والذي اضطر إلى الاستقالة بسبب مسألة الحصانة هذه، مؤتمرا صحفيا قال فيه بأنّ ديفيس لا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، وبسبب هذا المؤتمر الصحفي اضطرت حكومة زرداري لطلب ثلاثة أسابيع أخرى من المحكمة العليا في لاهور يوم 17 فبراير من أجل معرفة واقع حصانة ديفيس. وفي هذه اللحظة فإنّ حكومة زرداري تحاول قصارى جهدها لتهدئة الأجواء الساخنة والحصول على موافقة من عائلات الضحايا على قبول الدية قبل انقضاء الأسابيع الثلاثة، فحكومة زرداري بذلك تعتقد أنها سوف تكون قادرة على تهدئة مشاعر الجماهير الغاضبة، وبعد ذلك سوف تكون في وضع يمكنها من تمديد الحصانة الدبلوماسية لديفيس حسب اتفاقية فيينا وهو ما لا ينطبق عليه. وحتى الآن رفضت عائلات الضحايا رفضا قاطعا أي اقتراح من هذا القبيل وهم يطالبون برأس ديفيس، وفي الوقت نفسه فإنّ وسائل الإعلام تتابع باستمرار الإجراءات ويتوفر لديها كل يوم معلومات جديدة عن الحادث أو عن الهوية الحقيقية لديفيس، ولغاية اليوم فقد بثت جميع قنوات الأخبار والصحف خبرا نقل عن صحيفة الجارديان البريطانية مفاده أنّ ديفيس عميل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وقد كان في مهمة في وقت وقوع الحادث، وفي الوقت نفسه فإنّ الأحزاب السياسية دائمة الاحتجاج ضد هذا الحادث، وكان حزب التحرير قد اصدر بيانا صحفيا إلى جانب إرسال رسائل قصيرة عديدة، كما نظم مسيرات كبيرة في كراتشي ولاهور وإسلام أباد في وقت واحد في 4 فبراير، وما زال يقوم بمظاهرات في مختلف المدن. الجانب الإيجابي فيما يحدث هو أنّ الشعب الباكستاني قد أصبح على بينة من أمره، فالشعب ليس على استعداد لقبول الهيمنة الأمريكية وخيانة حكامه، وعلى أية حال فإنّ الحكام يحاولون إقناع الناس بأنّ لدينا رهانات اقتصادية ضخمة مع أميركا وليس بوسعنا مواجهة غضب أمريكا، وعلى ذوي الضحايا قبول أخذ الدية كحل جيد لإنهاء هذا الصراع، ولكن لغاية الآن الناس لا يقبلون حججهم، وإذا استمرت هذه الحالة فإنّ حكومة زرداري ستكون تحت ضغط هائل، وإذا ظل هذا الظرف لغاية تقديم الشهادة عن الحصانة الدبلوماسية عن ديفيس إلى المحكمة العليا في لاهور في الجلسة المقبلة فإنّ الحكومة قد لا تكون قادرة على الوقوف ضد الاستياء العام الذي يتخذ شكل الاحتجاجات واسعة النطاق وهجمات واسعة في البلاد، وفي ظل هذه الأجواء فإنّ السعي لأخذ النصرة من أصحاب القوة والمنعة في الجيش الباكستاني مكلل بالنجاح بإذن الله. نفيذ بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بسم الله الرحمن الرحيم   خبر وتعليق   سحقاً سحقاً لعلي عبد الله صالح

بسم الله الرحمن الرحيم خبر وتعليق سحقاً سحقاً لعلي عبد الله صالح

نشرت صحيفة المصدر الصادرة في صنعاء في عددها 153 الصادر في 15 شباط/فبراير مقالاً بعنوان مع السلامة صالح.المقال مترجم من مجلة السياسة الأمريكية، كتبه إلين نيكماير ونشر على موقع المجلة في 10 شباط/فبراير.الكاتب كتب عن اليمن منذ العام 2007م وزار صنعاء ويعمل حالياً في الشرق الأوسط.حفلت المقالة بالعديد من الأعمال السيئة التي قام ويقوم بها علي عبد الله صالح ونظام حكمه، من مثل كيف حول صالح اليمن البلد الأكثر خصوبة في العالم العربي إلى صحراء، وكيف استطاع تحويل اليمن إلى واحد من البلدان الفقيرة في العالم، وكيف أقنع الغرب بخطورة القاعدة في شبة الجزيرة العربية لاستدرار تعاطفه ومساعداته. وذكر المقال إن علي عبد الله صالح يقول إن بلاده بحاجة ماسة إلى المساعدات الأمنية ، كما إن الأمريكان مع علمهم بارتفاع نسبة وفيات الأطفال في اليمن لا يهمهم سوى القضاء على تنظيم القاعدة. تأتي هذه النظرة الأمريكية المبيتة لعلي عبد الله صالح لأنه ليس من رجالهم، وان خدمهم في الحرب على الإسلام ليحقق مآربه، في إيهامهم بمنفعته وعدم العمل على إزالته بعد الذي فعله من موافقة الأمريكان على قتل رعاياه. بعد أن عدد الكاتب من مساوئ على عبد الله صالح وخلص بالقول إن بلاده لم تعد بحاجة لصالح في محاربة القاعدة، وان وجوده يسبب لهم ولليمن الكثير من المشاكل، فإذا كان هذا قول الأمريكيين فماذا عسى أن يقول المسلمون وأهل اليمن خاصة في علي عبد الله صالح؟ إن علي عبد الله صالح ليس إلا واحداً ممن يقفون على رؤوس الناس حراساً لمصالح الكفر يسومون رعاياهم سوء العذاب.فسحقاً سحقاً لعلي عبد الله صالح وجميع من هم على شاكلته جميع حكام بلاد المسلمين، وتهليلاً وتكبيراً بقدوم خليفة المسلمين على أنقاض عروشهم، حامي بيضة الإسلام والمسلمين قاطع دابر الكفار والمنافقين الله أكبر الله أكبر الله أكبر. م. شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية اليمن

خبر وتعليق     ثورة مصر..... طوفان التغيير

خبر وتعليق   ثورة مصر..... طوفان التغيير

الخبر: كمال عبيد: ما يجري في مصر شأن داخلي. اعتبر الدكتور كمال عبيد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السودان أن ما يجري في مصر شأن داخلي، وأن سياسة السودان الخارجية ترتكز على عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول. وأشار الناطق الرسمي إلى أن الحكومة السودانية ظلت على اتصال مع كافة مكونات المجتمع المصري وفي مقدمتها الحكومة المصرية والحزب الحاكم والأحزاب المختلفة. التعليق: إن الثورة العظيمة التي قادها شباب مصر ضد النظام الظالم الذي أذل أهل مصر وأهان كرامتها وجعلهم كالقطيع، بل حالهم أسوأ من القطيع حيث إن صاحب القطيع على الأقل يهتم بها ويوفر لها المرتع الخصب والماء العذب، وهو ما لم يوفره حاكم مصر لشعبه، فتركهم للفقر والجوع والمرض واغتنى هو وبطانة السوء من حوله على حساب شعب مصر العظيم أهل الكنانة وقاهري التتار والصليبيين. نقول إن هذه الثورة أرعبت النظام في السودان واصابته بالدوار، بل إنها اصابت كل الطغاة المستبدين في العالم العربي بالدوار، فقد تغيرت لهجة الحديث، فبعد أن كان الحكام في السودان يستفزون الناس بعبارات مثل (الذي يريد قلع هذه الحكومة عليه أن يقوي ضراعه) ومثل (لا أحد يستطيع أن يسقط هذا النظام ومن يفكر بذلك "فليلحس كوعه")، وهو مَثَلٌ سوداني كناية عن المستحيل حيث لا يستطيع أحد ان يفعل ذلك. فتغيرت العبارات إلى أنهم مستعدون للتفاوض والمشاورة وتغيير الدستور وما إلى ذلك من حديث التنازلات. ولكننا نقول انى لكم، فإنه الطوفان الذي يجتاح كل الطغاة إن شاء الله وان التغيير على أساس الإسلام قادم لا محالة ليعيد للأمة مجدها وكرامتها وعندها (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ). إبراهيم عثمان (أبو خليل)-الناطق الرسمي

خبر وتعليق       تغيير تونس... أنفرح أم نحزن

خبر وتعليق   تغيير تونس... أنفرح أم نحزن

بالأمس أدى رئيس مجلس النواب التونسي فؤاد المبزع اليمين الدستوية كرئيس مؤقت للبلاد طبقا للفصل السابع والخمسين من الدستور، وذلك بعد أن قرر المجلس الدستوري، وهو أعلى سلطة قانونية في تونس، إقصاء زين العابدين بن علي بشكل نهائي من السلطة. وفور توليه مهام منصبه كلف المبزع رئيس الوزراء محمد الغنوشي بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال المجلس الدستوري التونسي إنه يتعين إجراء انتخابات رئاسية خلال فترة لا تتجاوز الستين يوماً.لا يختلف اثنان على أن واقع الأمة الإسلامية يحتاج إلى تغيير، حيث أنها تُحكم بغير ما أنزل الله، وممزقة أيما تمزيق، ومازالت تتمزق، وثرواتها بين النهب والسلب، وثوراتها -إن حصلت- بين القمع والقتل. لذلك لن تبكي الأمة على نظام يسقط أو حاكم يفر. إلا أن أي حركة للتغيير لها دافع وغاية، وإذا لم يكن الدافع والغاية مبدئيين على أساس الإسلام فإن هذا التغيير سيزيد الطين بلة، ناهيك عن أنه سيطيل عمر الحكم بغير ما أنزل الله، وسيبعد النظر عن الإسلام كغاية. فلو نظرنا إلى تغيير الأنظمة في بلاد المسلمين سنجد أنها تكررت بغض النظر عن الأسلوب الذي تم فيه التغيير، فمثلاً في مصر سقط النظام الملكي وقام الجمهوري، وفي إيران سقط النظام وقامت الثورة، وفي العراق سقط البعث وجاء المالكي وزمرته، وكل حركات التغيير هذه تشترك في شيئين إثنين: الأول أنه لم يكن الإسلام دافع التغيير لا من قريب ولا من بعيد، الثاني أنه تم إسقاط نظام يحكم بغير ما أنزل الله وجاء مكانه نظام يحكم بغير ما أنزل الله، أي أن هذا التغيير أطال عمر الحكم بغير الإسلام. ولو نظرنا إلى التغيير الحاصل في تونس فإننا سنجد بكل وضوح بعده أساساً عن الإسلام، بدليل المطالب التي رفعها الناس من جهة، وما آل إليه التغيير من استلام زمرة الحكم الفاسدة لزمام الأمور من جهة أخرى، هذه الفئة التي لا يقل فسادها عن الحاكم المخلوع. وبعد هذا التغيير سيُلقم الناس قليلاً من فضائل الطعام، وستُصرف الرواتب الهزيلة للموظفين، ويستمر الحكم بغير ما أنزل الله، وتستمر تونس كما هي إلا أن الناس سيُخدعون بأنهم قاموا بتغيير النظام وأن حالهم أصبح أفضل، مما سيبعد فكرة التغيير عن الأنظار لأنها تمت وفق مطالب الناس. نعم إن الفقر والجوع دافع للتغيير، إلا أنه لا يجوز أبداً أن يكون دافعاً عند المسلم الذي أكرمه الله بالإسلام، لأنه يكفي عند المسلم أن تُمنع الزكاة ليقوم بالتغيير، أو تُباح الربا أو يُمنع من الصلاة أو الجهاد، أو يقوم الحاكم بتعطيل حكماً واحداً من الإسلام، أو أن يطبق حكماً واحداً من الكفر، يكفيه شيء من ذلك ليطالب بالتغيير ويعمل له. هكذا يجب أن تفكر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أن تفرح وتنتصر بالإسلام، لا بحكومة وحدة وطنية تتأرجح بين زندان أوروبا ومطرقة أميركا. بقلم: حسن الضاحي 2011/1/17م

(خبر وتعليق)       الحرية الدينية التي تتشدق بها أنجيلا ميركل هي فقط المتعلقة بالقيم الغربية

(خبر وتعليق)   الحرية الدينية التي تتشدق بها أنجيلا ميركل هي فقط المتعلقة بالقيم الغربية

الخبر: بتاريخ 09 كانون الثاني/يناير 2011م نشرت صحيفة زمـان التركية خبراً جاء فيه: "ركزت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال رسالتها الأسبوعية المصورة على الحرية الدينية وقالت: 'لقد قتل الناس في هجوم القنابل الذي تعرضت له الكنيسة القبطية في مدينة الإسكندرية بمصر لأنهم مسيحيون، يتوجب علينا الكفاح من أجل حرية الدين والاعتقاد في أرجاء الدنيا، إن الحرية الدينية هي واحدة من أهم حقوق الإنسان...‘". التعليق: إن الإنسان العاقل عندما يستمع إلى هذه التصريحات التي أطلقتها المستشارة الألمانية يعجز عن إيقاف نفسه من ترديد عبارة "يا لها من ذات وجهين"، بل إنه ليجول في خاطر الإنسان العاقل "هل المستشارة الألمانية كانت عاقلة وهي تتفوه بهذه التصريحات أم أنها كانت مسلوبة العقل"!! ذلك أننا لم نسمع منها ولا من غيرها من قادة الغرب تصريحات تدين فيها الهجمات الدموية الوحشية التي طالت مساجد الله في بلاد المسلمين التي تحتلها أميركا والتي راح ضحيتها المئات من المسلمين الأبرياء، ولم نسمع من المستشارة الألمانية ولا من غيرها من قادة الغرب تصريحات تدين فيها قيام أفراد من القوات الأميركية في قاعدة غوانتانامو التي يتخذونها مقراً لتعذيب المسلمين بإلقاء المصحف الشريف في المرحاض والتبول عليه!! أم أن المستشارة الألمانية ميركل وكافة القادة في الغرب لا يصنفون الإسلام ومعتقداته وشعائره وشعاراته ضمن نطاق الدين والحرية الدينية التي يتشدقون بها؟! إن الواضح للعيان أن أنجيلا ميركل لا تعتبر الاعتداء على الإسلام والمسلمين اعتداءاً على حرية الدين والاعتقاد، أم أنها تعتقد أن حرية الدين والاعتقاد مقتصرة على الدول الغربية دون غيرها؟! إن مما لا شك فيه أن ازدياد عدد المسلمين في الغرب وازدياد عدد الذين يعتنقون الإسلام من السكان الأصليين في البلاد الغربية يقض مضجع قادة الغرب، فباتوا يتقصدون تحريك القيم النصرانية لدى نصارى الغرب ودفعهم للدفاع عنها في محاولة منهم للتصدي للمد الإسلامي الجارف الذي خرج عن نطاق سيطرتهم. أي أن المستشارة الألمانية لا تذكر حرية الدين والاعتقاد إلا عندما يتعلق الأمر بالقيم والمعتقدات الغربية، وهذا الأمر ليس بالأمر الغريب المستهجن، فما الذي يُنتظر من المدافعين عن الديمقراطية الفاسدة والحريات المفسدة التي يسعون لإضلال المسلمين بها من خلال ترويجها في بلاد الإسلام غير ذلك؟! ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)). في 11/01/2011م رمضان طوسون

1301 / 1315