خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق - اليمن - لعبة الخداع والصراع

خبر وتعليق - اليمن - لعبة الخداع والصراع

صدر يوم الأحد 12 كانون أول/ديسمبر 2010م القرار الجمهوري رقم 26 لسنة 2010م بتعديل القانون رقم13 لسنة 2001م بشأن الانتخابات العامة والاستفتاء،وبعد ثلاثة أيام أصدر قرار آخر بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات.ويعد صدور هذين القانونين الخطوة الأحادية الثانية التي اتخذها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم من دون جلسائه في الحوار أحزاب اللقاء المشترك،بعد إعلانه في نهاية شهر أكتوبر/تشرين أول 2010م الذهاب إلى الانتخابات من دون الوصول إلى نتيجة في الحوار الدائر بينهما،ليزيد بذلك من شقة الخلاف بين المؤتمر وبين أحزاب اللقاء المشترك، بعد أن جمعهما الاتحاد الأوربي في شهر يوليو /تموز 2010م،للحوار مجدداً بعد شهرين من الكر والفر.ويعد هذا الإجراء من قبل حزب المؤتمر مخالفاً لما تم الاتفاق عليه في شباط/فبراير 2009م بين حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك القاضي بتأجيل الانتخابات النيابية عامين حتى يتسنى لهما الحوار.بهذا يكون دور الاتحاد الأوربي هو التخفيف من حدة التوتر بين المؤتمر والمشترك وعدم إفساح المجال للأمريكيين الساعين لإدارة الحوار على طريقتهم. لقد أحست أحزاب اللقاء المشترك إن حزب المؤتمر إنما جاء للاتفاق في تموز/يوليو 2010م لقرب موعد الانتخابات النيابية في27نيسان/أبريل 2011م التي يصعب عليه الدخول إليها من دون أحزاب اللقاء المشترك،فأرادت إيقاعه في فراغ دستوري بعدم إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المذكور. هذا وكان حزب المؤتمر قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده في نهاية شهر أكتوبر إن الانتخابات ستجرى في موعدها 27نيسان/ابريل2011م متذرعاً بان أحزاب اللقاء المشترك رفضت كل التنازلات لإنجاح الحوار والشراكة في إدارة الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات وبعدها. في ذات اليوم الأحد 12 كانون أول/ديسمبر 2010م جاء على لسان القيادي في أحزاب اللقاء المشترك محمد سالم باسندوه دعوة الشعب اليمني إلى هبة شعبية عنيفة كردة فعل تجاه ما أقدم عليه حزب المؤتمر.وفي اليوم التالي دعا المشترك إلى اعتصام في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء،فوضعت نقاط التفتيش عند مداخل ميدان التحرير وظهر الجنود بالهراوات علناً ترافقهم سيارات تحمل خراطيم المياه لمنع الاعتصام.وقد اعتبرت أحزاب اللقاء المشترك الانتخابات المنفردة من حزب المؤتمر وأعوانه "إعلان حرب على الشعب "داعياً الشعب "إلى مواجهتها بكل وسائل النضال السلمي لاسترداد حقه في وطن آمن مستقر". ثم إن حزب المؤتمر الحاكم اتخذ سياسة الترهيب تجاه أحزاب اللقاء المشترك ،فقد تعرض القيادي فيها وأمين عام الحزب الناصري سلطان العتواني لاعتداء عليه بالضرب،وتوجيه الاتهام لقيادي آخر فيها هو حسن زيد أمام النيابة العامة بتهمة بيع أراضي في إب،وقيام المباحث الجنائية باعتقال قيادي ثالث هو محمد احمد غالب،على اثر تصريحات أدلى بها احد قادة الحراك الجنوبي.والتلويح من قبل وزارة الداخلية لقيادات أحزاب اللقاء المشترك بالمسالة القانونية. يوجد أكثر من صوت داخل حزب المؤتمر وقرار الذهاب إلى الانتخابات هو القرار الصعب على المؤتمر والمشوه للعبة الديمقراطية في ظل عدم مشاركة أحزاب اللقاء المشترك فيها،والدليل عودة المساومة لأحزاب اللقاء المشترك،فقد جدد علي عبد الله صالح دعوته يوم الاثنين 20 كانون أول/ ديسمبر 2010م من عدن لأحزاب اللقاء المشترك للمشاركة في حكومة وحدة وطنية مع حزب المؤتمر مقابل المشاركة في الانتخابات،وقوله من حضرموت الاثنين 3كانون ثاني/يناير 2011م بان مقاطعة الانتخابات انتحاراً سياسياً. وفي يوم الاثنين 20كانون أول/ ديسمبر قال علي عبد الله صالح في ندوة بجامعة عدن "هناك من يريد ديمقراطية على هواه يقبلها إذا كانت لصالحه ويرفضها إذا لم تأت نتائجها لصالحه"وهو ما ينطبق عليه تماماً،إذ إن إجراء الانتخابات النيابية تعني له البقاء في السلطة لا غير. هكذا ما إن يطل موعد الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية حتى يظهر مدى تشبث أدعياء الديمقراطية بالسلطة وعدم رغبتهم في مغادرتها،فمنهم من يجري تعديلات دستورية تمنحه الالتصاق بكرسي السلطة،ومنهم من يهدر المال العام ومنهم من يسعى جاداً في التزوير.وسيبقون هكذا إلى أن يدرك الناس وجوب العمل لخلعهم عن كراسيهم وتحكيم الإسلام محل التحاكم إلى الأفكار الديمقراطية الرأسمالية العفنة. شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية اليمن

    خبر و تعليق   الجلد الجائر بحق المرأة السودانية

  خبر و تعليق الجلد الجائر بحق المرأة السودانية

ركزت وسائل الإعلام خلال برامجها يومي 31-12-2010م و 1-1-2011م، وهي تستعرض أحداث العام الماضي، ركزت على حادثة (جلد امرأة سودانية) التي تمت خلال نهاية العام الماضي... وقد علقت الممثلة الإعلامية في المكتب الإعلامي المركزي على ذلك بما يلي: لقد أدى نشر شريط فيديو على الانترنت مؤخرا يظهر قيام شرطيين سودانيين بجلد امرأة في مكان عام وهما يضحكان إلى موجة غضب عارمة محلياً وعالمياً . وقد تم جلد المرأة في كل أنحاء جسدها بدءاً بظهرها ثم رأسها ويديها ورجليها...بخلاف أحكام الإسلام في كيفية إقامة الحدود من تفادي الرأس والوجه والمَقاتِل..., وذلك بعد أن تُستوفى أحكام البينات الشرعية، هذا فضلاً عن أن الدولة التي أقامت الحد لا تحكم بالإسلام في جميع الشؤون الداخلية والخارجية, بل تتواطأ مع أمريكيا في ارتكاب جريمة فصل جنوب السودان! لقد استغل أعداء الإسلام هذه الحادثة في اتهام الإسلام باضطهاد المرأة, مع أن الإسلام هو النظام الوحيد الذي يعطي المرأة حقها كاملاً, ويحفظ لها أمنها وكرامتها, ويمارس عدلاً في القضاء لا يدنو منه أي نظام اخر.إن أكاذيب عمر البشير بأنه ينفذ الشريعة أصبحت ظاهرة للعيان فقد استغل أعداء الإسلام هذه الحادثة لاجترار الكلام عن الاضطهاد الذي تتعرض له المرأة تحت حكم الإسلام في الوقت الذي يدرك فيه كل منصف عدالة الإسلام وأمنه وأمانه للرجل والمرأة سواء بسواء . علاوة على هذا، فإنه في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على تقسيم البلاد يأتي هذا الشريط كوسيلة مثالية لصرف النظر عن جريمة حكومة البشير في التواطؤ مع الأمريكان في تقسيم البلاد والسماح للأجانب بأن يعيثوا فسادا في السودان. وهو يمثل أيضا وسيلة دعاية ملائمة للتأثير في نتيجة الاستفتاء المزمع القيام به في كانون ثاني / يناير الجاري ليكون في اتجاه تقسيم الأمة وكذلك وسيلة للتحريض وإثارة المخاوف من قيام الخلافة الإسلامية في المنطقة . ولهؤلاء الراغبين بمعرفة وضع المرأة في ظل حكم الإسلام مقارنة مع أصحاب الدوافع السياسية الشريرة في تبني حقوق المرأة ندعوهم لإلقاء نظرة على المكانة الرفيعة للمرأة في ظل الخلافة : •- هذه الدولة التي ستحقق للمرأة كامل حقوقها في التعليم والاقتصاد والسياسة وتكفل لها إجراءات قانونية ومحاكمات مفتوحة عادلة على النحو الذي يحدده الإسلام . •- الدولة التي ستتعامل بجدية صارمة مع أي مزاعم لسوء المعاملة أو الاغتصاب. •- النظام الذي سيولي اهتماما بالغا بكرامة المرأة ويحظر أي استغلال جنسي لها خلافا للأنظمة الليبرالية التي تتباكى على حقوق المرأة من جهة وتسمح بالاستغلال الجنسي والإباحية والدعارة من جهة اخرى . •- دولة تقدر جيدا مسؤوليتها تجاه تحقيق رفاهية المرأة مقارنة بالديموقراطية الغربية التي تتهم الإسلام بإذلال المرأة وفي الوقت نفسه تحتضن الأنظمة الديكتاتورية في الدول الإسلامية التي تعتقل وتعذب وتهين النساء المسلمات فقط لأنهن يعارضن فساد الحكومات في بلادهن . وهل بعد كل هذا يستغرب البعض مدى تعلُّق آمال النساء المسلمات بدولة الخلافة !؟ الدولة التي ستحول حقوق المرأة من خيال إلى حقيقة ، وتنهي تبعية حكومات مثل البشير للغرب والتي سلبت النساء حقوقهن وجردتهن من الأمن والعدل لمدة طويلة ! {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}

خبر وتعليق - بعض الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية

خبر وتعليق - بعض الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية

الخبر نشرت صفحة الشرق الأوسط في 27/12/2010 مقابلة مع فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فمما قاله عن تسريبات ويكيليكس:"نحذر من النظر إلى وثيقة واحدة من دون فهم المضمون العام، والصورة الأوسع هي أن الولايات المتحدة تسعى من أجل ضمان مصلحتها الوطنية". وذكر أن "العبارة الأهم بالنسبة للسياسة الخارجية هي الصبر الاستراتيجي حيث أن أمامها تحديات كبيرة في العام المقبل، على رأسها بدء عملية نقل السلطات الأمنية من القوات الأمريكية وقوات الناتو إلى الأفغان بحلول يوليو / تموز المقبل". وقال "عند التعامل مع النزعات فإن الأمر يحتاج إلى الوقت، وقد يستغرق أجيالا لشفاء الجروح في المجتمع ولكن المهم أن لا نكون سجناء الماضي". وقد كشف عن علاقة أمريكا بالأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، فقال "نحن نساعد في تقوية مؤسسات الحكم التي بإمكانها أن تواجه التحديات المحلية أو الإقليمية أو العالمية ونقوم بذلك في أرجاء عدة من العالم، مثل الباكستان وأفغانستان وفي أنحاء من أفريقيا". وقال عن العلاقة مع الصين وكوريا الشمالية "العلاقة مع الصين أوسع بكثير من الكوريتين بما في ذلك الاقتصاد". وعن قيادة أمريكا للعالم، قال "نحن نحاول القيادة من خلال إعطاء مثال جيد وأحيانا نخفق في المعايير الدولية ولكن في هذه الحالة من الواضح على الدولتين الرائدتين القيام بدور القيادة". "الولايات المتحدة مع (في) كل ركن في العالم". وقال عن منطقة الشرق الأوسط "الحوار ليس هدفا في حد ذاته بل وسيلة لتحقيق هدف، سيكون لدى سوريا تأثير في المنطقة، والمنطقة مهمة بالنسبة لنا فمن المناسب أن نتواصل مع سوريا وقد فعلنا كل ما في مقدورنا للتواصل مع سوريا بطريقة بناءة". التعليق نستطيع أن نستنبط من كلام الناطق باسم الخارجية الأمريكية بعض الخطوط العريضة لسياسة أمريكا الخارجية ونعلق عليها فنقول: 1.أمريكا تعمل لمصلحتها الذاتية فقط، فسياستها مرتكزة على أساس المصلحة في الدرجة الأولى، فعندما تكلمت عن تسريبات موقع ويكيليكس أظهرت أنه من الواجب أن يفهم مضمونها العام وأن ينظر اليها بصورة أوسع أي أن ينظر إلى ما تقصده أمريكا من ذلك، وماذا يفيد سياستها وماذا يخدم مصالحها. فأرادت أن تقول أن المقصود من هذه التسريبات بشكل عام هو خدمة المصلحة الأمريكية. فأمريكا تعمد إلى الكشف عن أشياء وتخفي أشياء وتخلط بين أشياء فيما يخدم سياستها ويحقق مصالحها، سواء بفضح سياسات وسياسي دول، أو بالتغطية على بعضهم أو بالتضليل على أمور معينة. ولذلك يجب الوعي عما يصدر من أمريكا ومعرفة الصدق من الكذب منه وعدم الوقوع في الفخاخ التي تنصبها من كل ذلك. 2.أمريكا تشعر أنه من الممكن أن تفلت زمام الأمور من يدها ولذلك تراعي الظروف المحلية والإقليمية والعالمية حتى تتغلب على التحديات الناتجة عن هذه الظروف، فمع أنها تعمل على أن تتروى تحت مسمى الصبر الاستراتيجي، وأنها تعلم أن علاجاتها ربما لا تقبل فورا من قبل الآخرين ولكنها تراهن على عامل الزمن وعلى الأجيال القادمة التي ستنشأ في ظل الوقائع الجديدة والغريبة عن الأمة وحتى تدمل الجروح التي فتحتها بسبب الدمار الذي تحدثه في حروبها المسعورة على الأمم والشعوب الأخرى، فتعرف أنها غير مقبولة في أفغانستان والباكستان ولكن ترى أنه بعد أجيال ستكون سياستها مقبولة لأن الأجيال القادمة ستنشأ في ظل الظروف التي أوجدتها أمريكا، وكما هو حاصل في فلسطين حيث أنها ترى أن البعض من أهلها صار يقبل بالواقع الجديد والغريب عن الأمة، فصار يقبل بوجود كيان يهود على أغلب أرض فلسطين. ولكن هذا ربما ينطبق على بعض المسلمين وليس على مجموع الأمة الإسلامية وفي ظروف مؤقتة وليس دائمية. فألمانيا واليابان التي كان بوش وأركان إدارته السابقين يضربون المثل بهما ويقولون أننا تحاربنا مع الألمان واليابانيين وبعد ذلك زال العداء من بيننا وأصبحنا أصدقاء وحلفاء، وهكذا سنصبح أصدقاء وحلفاء مع العراقيين بعدما تحاربنا معهم، فهذا القياس الشمولي خطأ وتطبيقه على كل شعوب العالم خطأ. فالساسة الأمريكان يفكرون بهذه العقلية ويسيرون على هذا الخط. 3.تعمل أمريكا على كسب الصين كما كسبت ألمانيا واليابان حتى تصبح حليفتها أو دولة تدور في فلكها. لأنها ترى فيها قابلية لذلك، بسبب طبيعة الصينيين واستعدادهم للعمل مع الأمريكان لعدم تركز أي مبدأ لديهم، فالشيوعية لم تتمركز لديهم، بل تستطع أن تقول أنها اندثرت وما بقي إلا اسمها لأسباب سياسية. ولذلك فإن الدولة في الصين تعمل على إحياء الثقافات القديمة لدى شعبها مثل الكونفوشية لعلمها بضرورة وجود فكر وثقافة لدى الشعب، وإلا فإن الشعب سيتأثر بثقافة الآخرين ويقع تحت سيطرتهم. فالأمريكان يدركون واقع الصين، ولذلك قال الناطق باسم خارجيتهم بأن العلاقة مع الصين أوسع بكثير من الكوريتين، ولم يقل من كوريا الشمالية فقط، بل من الكوريتين أي أن الصين أهم لديهم من الكوريتين وما أمر الكوريتين إلا ليخدم سياساتهم تجاه الصين وليس أمر الصين اقتصاديا فقط. ولذلك لا ترى الأمريكان يسيّرون حملة ضد الشيوعية في الصين لأنها غير موجودة في الواقع وغير مؤثرة على شعب الصين، ولكنك تراهم يسيّرون حملة ضد الإسلام بل حملة قوية وشرسة ومجحفة بحق الإسلام وأهله، لأنها ترى تأثير الإسلام على الإمة الإسلامية وقرب ظهوره ومدى خطورته على مصالحها بل على عظمتها وعلى كيانها. 4.ترى نفسها أنها قائدة العالم وتريد أن تحافظ على هذه القيادة، فترى أن من حقها أن تتدخل في كل ركن من أركان العالم وأن تفرض سياستها عليه. وإذا قبلت دولة كبرى بجانبها إنما تقبلها لتستعين بها عندما ترى أنه لا بد من ذلك وحتى تظهر للعالم أنها غير متفردة في شؤون العالم وأن غايتها ليست إقالة الآخرين وعزلهم فيسبب لها مشاكل كبيرة كما حصل لها في عهد بوش المنصرم. ولكن الحقيقة أنه لا يحق لأمريكا أن تقود العالم وهي ليست أهلا لذلك، لأنها لا تعمل لخير العالم وإنما تعمل لتحقيق مصالحها الذاتية فقط. 5.تعتمد على الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي ومنه أفريقيا، وتعمل على ربطها بها تحت اسم تقويتها حتى تمرر سياستها بواسطتها. فهي تعتمد على الأنظمة في سوريا وفي تركيا والباكستان ومصر وفي غيرها حتى تمرر أو تنجز أو تثبت سياستها. لأن أمريكا تدرك أنه مهما بلغت عظمتها فإنه إن لم يكن لها أدوات للتنفيذ فإنه يصعب عليها أن تنفذ كل ما تريد ويكلفها الكثير. فقوة هذه الإنظمة العميلة ليست نابعة من سند طبيعي وهو الأمة، وإنما نابعة من سند خارجي وهو أمريكا التي تعمل على تقوية تلك الأنظمة لبسط نفوذها ولتركيز هذا النفوذ في العالم الإسلامي. فاذا أدركت الأمة الإسلامية ذلك واستعدت للتضحية فإن بمقدورها إسقاط هذه الإنظمة المدعومة أمريكيا وكذلك طرد أمريكا من المنطقة الإسلامية كلها وإقامة صرح خلافتها العظيم.

عيون المنظمات الدولية على صعده وعين النظام الحاكم اليمني على الأموال

عيون المنظمات الدولية على صعده وعين النظام الحاكم اليمني على الأموال

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} دعا محافظ محافظة صعده طه هاجر أكثر من مرة خلال الفترة القريبة الماضية المنظمات الدولية إلى تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية في صعده وإلى تقديم المساعدات الإنسانية في ترتيب أوضاع النازحين والمساهمة في إعادة إعمار صعده جراء الحروب الستة السابقة فيها. الآن تعمل في صعده العديد من المنظمات الدولية كالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية والاسبانية ومنظمة الإغاثة الدولية ومنظمة اندرومور ومنظمة الفاو وبرنامج بدائل لعمل الأطفال عبر التعليم والخدمات المستدامة "اكسس بلاس" ومنظمات خليجية أخرى.الجميع يعمل في مجال الإيواء والخدمات الصحية والتعليمية وحتى الإقراض في الجوانب الزراعية وشراء الحيوانات للنازحين من الحروب التي بدأت في العام 2004م وحتى بداية العام 2010م. يأتي هذا الانفتاح على المنظمات الدولية التي حاولت مراراً الدخول إلى صعده خلال الحروب السابقة فيها،وكانت تقابل بالصد والرفض من قبل النظام الحاكم،حيث وصفهم علي عبد الله صالح ذات مرة في حديث متلفز بالمتباكين على النازحين جراء حرب صعده.ولا ندري لماذا صار الأمر كذلك حين تم السماح لهم بالدخول إلى صعده ودعوتهم والترحيب بهم من قبل النظام الحاكم،أم إن موضوع إعطاء مساعدات للنازحين الصوماليين للنظام الحاكم أصبحت مربوطة بفتح صعده أمام الراغبين في دخولها؟حيث إن علي عبد الله صالح طلب للصوماليين 10 ملايين $ شهرياً من القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في مدينة سيرت بليبيا،وكذلك فعل وزير الصحة عبد الكريم راصع حين طلب إمام لقاء دولي زيادة حجم المساعدات المقدمة للنازحين جراء الحرب التي تدور رحاها في الصومال. ولم يقتصر اليوم الترحيب بالمنظمات الدولية على محافظ صعده فقط،بل شمل وزراء آخرين،وان كانوا يخلطوا بين نازحي صعده وغيرهم من النازحين جراء الحرب في الصومال إلى اليمن،ولقاءاتهم بمسئولي منظمة الهجرة الدولية ففيما يعرف النظام الحاكم في اليمن حقيقة من يساعد النازحين من حرب صعده،لا يملك أن يقاوم الرغبة في الحصول على الأموال،ولو كانت أعمال تلك المنظمات ستؤدي في النهاية إلى تدويل قضية صعده،بعد أن فشل في كبت جماح الحرب فيها على مدار ستة حروب. لا يألوا الأمريكان وغيرهم الأوربيون جهداً من الاستفادة سياسياً من الأحداث في بلاد المسلمين،وجعلها نهباً لمخططاتهم سوى كان في اليمن أو أفغانستان وباكستان و العراق وغيرها ،إذ سعى الأمريكان منذ الحروب السابقة لإيجاد موطئ قدم لهم في صعده،فتمكنوا في الحرب السادسة من إدخال الصليب الأحمر إلى مناطق القتال بحجة تقديم العون والمساعدة للنازحين.. على خطأ إدخال قوات دولية للفصل بين المتحاربين تمهيداً لإيجاد كيان دولي جديد مرسوم في المخططات الأمريكية وفق سايكس- بيكو جديد في ظل غياب خليفة للمسلمين يرعى شئونهم ويدفع عنهم مخططات الكفر والكفار. إن الدولة في الإسلام هي صاحبة رعاية الشئون والمسئولة أمام رعاياها في جميع الأحوال والظروف ومنها الأمن والتعليم والتطبيب،ولا تترك لغيرها من دول الكفر أن تحل محلها في ذلك، ،لا كما يفعل حكام اليمن بمن يسوسونهم اليوم فمسئوليتهم وفق النظام الرأسمالي قد تخلوا عنها لمن هب ودب.هكذا الرعاية في الإسلام،وليس مجرد مادة كما هو الحال في الدستور اليمني تنص على إن الإسلام مصدر جميع التشريعات من دون العمل بما فيها. إن خليفة المسلمين حامي لبيضة الإسلام وواقي للمسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام جنه يقاتل من خلفه ويتقى به. Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} المهندس: شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي- ولاية اليمن

(خبر وتعليق)    الرد على إراقة دماء المسلمين الزكية لا يكون بالاعتذار الشكلي وتقديم التعويضات

(خبر وتعليق) الرد على إراقة دماء المسلمين الزكية لا يكون بالاعتذار الشكلي وتقديم التعويضات

الخبر: بتاريخ 07 كانون الأول/ديسمبر 2010 نشرت صحيفة هآرتس التي تصدر في كيان يهود الغاصب لأرض فلسطين المباركة خبراً جاء فيه: "الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل شارفت على الانتهاء، حيث قبلت إسرائيل الاعتذار عن هجومها على سفينة مرمرة الزرقاء، وخلال اللقاءات التي تمت بين البلدين في العاصمة السويسرية جنيف وافقت إسرائيل على الاعتذار ودفع التعويضات بسبب الهجوم على سفينة مرمرة الزرقاء". التعليق: كما هو معلوم فقبل نحو سبعة أشهر من الآن اجتمع أناس من أرجاء المعمورة على متن سفينة مرمرة الزرقاء في مسعى منهم لكسر الحظر المفروض على قطاع غزة، وقام كيان يهود المجرم بمهاجمة السفينة فقتل تسعة مسلمين أتراك وجرح العشرات. وبعد هذا الحدث الشنيع الذي أسفر عن مقتل تسعة مسلمين أبرياء قام إردوغان بالتركيز على "الاعتذار والتعويضات" بدلاً من أن يحرك الجيوش الجرارة، وأراد من ذلك استغلال دماء المسلمين الزكية لتحقيق مصالحه الماكرة، وفي الوقت الذي لم يحرك فيه ساكناً لمساعدة هؤلاء المسلمين أثناء تعرضهم لهجوم عصابات يهود الوحشية قام الأسبوع المنصرم بتلبية نداء الاستغاثة الذي أطلقه يهود وأرسل لهم طائرتي مكافحة حرائق، فسكب بذلك الملح على جراح المسلمين النازفة. وكما يظهر من هذا الخبر فحال إردوغان وزمرته لا يختلف قيد أنملة عن حال حكام المسلمين القابعين على صدر الأمة في سائر بلاد المسلمين، حيث قام حكام تركيا بالمساومة على دماء المسلمين الزكية واستغلالها. حيث يبدوا أنهم اتفقوا -أو كادوا- مع كيان يهود المسخ على إغلاق الملف باعتذار شكلي ودفع تعويضات لن تفي بمجموعها حق قطرة واحدة من دماء المسلمين الزكية التي أُريقت!! كل ذلك يظهر للعيان مرة أخرى أن دولة الخلافة الراشدة وحدها هي التي تدرك قيمة وقدسية دماء المسلمين فتذود عنهم وهي وحدها التي تدافع عن حمى الإسلام وهي الوحيدة التي تدافع عن رعاياها حق مدافعة وهي وحدها التي ستنتقم لدماء المسلمين التي تراق على أيد الكفار المستعمرين وعلى رأسهم أميركا وإنجلترا. أما الحكام الرويبضات أمثال إردوغان فقد ارتضوا الذل والهوان لأنفسهم لذا فتفكيرهم لا يمكن أن يتعدى "الاعتذار والتعويض" الذي يلهثون وراءه! في 11/12/2010م رمضان طوسون

1302 / 1315