خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
    خبر وتعليق   حال توني بلير وأمثاله كحال من يحاول اصطياد السمك من بركة جافة

  خبر وتعليق حال توني بلير وأمثاله كحال من يحاول اصطياد السمك من بركة جافة

الخبر: بتاريخ 07 تشرين أول/أكتوبر 2010 نشرت صحيفة (Daily Telegraph) خبراً جاء فيه: "حذر توني بلير الرئيس السابق لحزب العمال من الإسلام خلال كلمة ألقاها في نيويورك قائلاً: 'إن الجماعات الإسلامية الراديكالية العنيفة باتت تتفوق على الديمقراطية الغربية من خلال مناورات بارعة، إن الديمقراطية الغربية قد انتهت تماماً وحرمت من الاستراتيجية أمام الإسلام الراديكالي. لقد أتاحت بعض مواقع الإنترنت والمدونات الفرصة لنشر الأحاديث التي تدور حول تعرض المسلمين لهجوم أميركا وحلفائها، لقد بات من المستحيل التغلب على الراديكاليين ما لم يتم إنهاء هذه الأحاديث التي يتغذون عليها‘.". التعليق: إن تصريحات توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق هذه تظهر للعيان بصورة لا تقبل التأويل بأنهم يعلنون أنهم خسروا الحرب التي أعلنوها على الإسلام والمسلمين، كيف لا وبريطانيا كانت الفاعل الرئيسي في إسقاط دولة الخلافة وهي التي حققت نجاحاً في فصل الإسلام على الدولة والحياة من خلال عميلها مجرم العصر مصطفى كمال كنتيجة لفعالياتها التي ابتدأتها منذ نحو مائتي عام عندما أدركت أن جيوش دولة الخلافة لا تهزم بالقوة المادية، إنها بريطانيا التي ألقت الافتراءات على الإسلام من خلال عملائها التي نصبتهم حكاماً على بلاد المسلمين الحريصين عليها وعلى مصالحها أكثر من حرصها على نفسها والذين أخذوا على عاتقهم مهمة محاربة الإسلام ومحاربة دعاته العاملين لإعادة إقامة الخلافة من جديد بالملاحقة والسجن والتعذيب. إنها بريطانيا التي تحالفت مع أميركا في احتلال لأفغانستان والعراق فكانت شريكة لها في قتل آلاف المسلمين في بلاد الإسلام المختلفة. إن توني بلير بقوله: "إن الجماعات الإسلامية الراديكالية العنيفة باتت تتفوق على الديمقراطية الغربية من خلال مناورات بارعة" يعترف بأن الأمة الإسلامية عامة والجماعات الإسلامية خاصة عادت إلى عقيدتها الصافية النقية وباتت في وضعية تمكنها من منابذة الحضارة الغربية الديمقراطية العفنة. وبقوله: "إن الديمقراطية الغربية قد انتهت تماماً وحرمت من الاستراتيجية أمام الإسلام الراديكالي" يعترف بأن الديمقراطية التي لم تجلب للإنسانية سوى الظلم والويلات والانحطاط والأزمات قد أفلست أمام العقيدة الإسلامية وأحكامها التي توافق فطرة الإنسان وتقنع عقله فتملأ قلبه طمأنينة. لما أدرك بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق أنه لا يمكنهم فوز الحرب على الإسلام والمسلمين بالغطرسة والقوة والاحتلال ولا بالحرب الفكرية! طرح الآن فكرة قطع مصادر المعلومات والاتصالات عن المسلمين، وهذا هو الإفلاس بعينه. لقد بات كافة المسلمين في أرجاء المعمورة يدركون أن أميركا وبريطانيا هم ألد أعداء الإسلام والمسلمين، وأنه لا خير يأتيهم من قبلهم، وباتوا ينادون بوجوب القضاء على هاتان الدولتان وإخراجهم من الساحة الدولية. ومما لا شك فيه أن توني بلير فطن بأن نداءات الأمة الإسلامية هذه لا تفيد إلا شيئاً واحداً هو قيام دولة الخلافة من جديد، وأن المسلمين الذين باتوا يدركون تمام الإدراك عداء أميركا وبريطانيا لهم باتوا يعملون للنهوض بحالهم مستخدمين وسائل الاتصالات والمعلوماتية بشكل مؤثر جداً، ما استدعاه لإطلاق نداءات تدعوا لقطع وسائل الاتصال عن المسلمين حيث قال: "لقد أتاحت بعض مواقع الإنترنت والمدونات الفرصة لنشر الأحاديث التي تدور حول تعرض المسلمين لهجوم أميركا وحلفائها، لقد بات من المستحيل التغلب على الراديكاليين ما لم يتم إنهاء هذه الأحاديث التي يتغذون عليها" فأراد بذلك قطع صوت المسلمين!! ولكن هيهات هيهات، فليعلم البلير هذا وليلعم أعداء الإسلام والمسلمين كافة، أن الأمر قد خرج عن السيطرة، وأن الخلافة باتت مطلب الأمة، وأن مساعيهم لمنع قيام الخلافة ستبوء بالفشل، فحالهم ليس إلا كحال من يحاول الاصطياد في بركة جافة. إن حكام الغرب الذين يخشون ويرجفون من مجرد التفكير بعودة الخلافة وباتوا يحسبون لذلك ألف حساب كيف سيكون حالهم عندما تقوم دولة الخلافة الراشدة فعلاً وتوحد البلاد والجيوش والعباد تحت لواء خليفة واحد؟! رمضان طوسون

خبر وتعليق - قمة سرت

خبر وتعليق - قمة سرت

تؤكد على وحدة السودان وفي الوقت نفسه تدعو إلى فصل جنوبه عن الشمال عبر الاستفتاء!! الخبر: أصدرت القمة العربية الافريقية التي انعقدت في سرت بليبيا في ختام أعمالها أمس الأحد 10 أكتوبر 2010م قراراً منفصلاً عن السودان، حمل عنوان: (دعم جهود السلام في السودان) جاء فيه: " إن القمة العربية الافريقية الثانية تؤكد على احترام سيادة السودان واستقراره ووحدة أراضيه ودعم كامل المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في ربوعه، ودعا القرار أيضاً إلى اجراء الاستفتاء بشأن مصير جنوب السودان ومنطقة أبيي في الوقت المحدد...". التعليق: كل من يتابع الأوضاع في السودان، ويلم ولو بقليل فهم عن السياسة الدولية ، يعلم علم اليقين أن اجراء الاستفتاء في السودان، من اجل تقرير مصير جنوب السودان، يعني وبكلمة واحدة الانفصال، فكيف يجمع بين النقيضين، وبين الليل والنهار في قرار واحد، إذ كيف يدعو القرار إلى وحدة السودان، وفي نفس الوقت يؤيد إجراء الاستفتاء ويدعو له، هذا الاستفتاء الذي سيصدّع هذه الوحدة بالتمزيق. ولكن إذا عرفنا من أين يأتي هذا القرار ذهبت الدهشة، وانجلت الحيرة، فهذه القمة تضم منظمتين عميلتين لأمريكا وهي الجامعة العربية والاتحاد الافريقي، فمن الطبيعي أن تتبنى هاتان المجموعتان وجهة النظر الأمريكية في موضوع السودان؛ الساعية إلى فصل جنوب السودان عبر الاستفتاء المزمع اجراؤه في يناير القادم.أما الحديث عن وحدة أراضي السودان فهو حديث مضلل من باب ذر الرماد على العيون، وهو كلام شبيه بما تقوله حكومة المؤتمر الوطني في الخرطوم، حيث يتحدثون عن الوحدة الجاذبة، ويكوّنون لجاناً ويسيّرون مواكب ويطبلون ويزمرون باسم الوحدة، وهم يعلمون علم اليقين أن الاستفتاء يعني الانفصال، وبالرغم من ذلك يذكرون بأنهم عازمون على اجرائه في موعده المحدد.لن يعول احد من هذه الأمة على ما تقوله هذه الأنظمة أو المنظمات، وإنما المعول على الصادقين المخلصين من أبناء هذه الأمة ليعيدوا الأمر إلى نصابه بتوحيد كل بلاد المسلمين تحت سلطان واحد؛ في ظل دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبلبون. ابراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق       وثائق حرب سنة 1973م

خبر وتعليق   وثائق حرب سنة 1973م

تصدرت الوثائق السرية المتعلقة بحرب 1973 والتي أفرج عنها أمس4/10 صفحات الصحف العبرية وخاصة صحيفة يديعوت أحرانوت، الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني قالت عنه إنه أكثر "البرتوكولات" سرية عن حرب أكتوبر والذي لم يكشف عنه من قبل، وكذلك بثت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي تقريرا مصورا ومقاطع فيديو تسجيلية ووثائق نادرة للغاية عن حرب السادس من أكتوبر عام 1973، والتي حققت فيها الجيوش العربية انتصارا عسكريا حقيقيا على الجيش الإسرائيلي. ووفقاً للوثائق المفرج عنها فإن اجتماع "حكومة الحرب" بقيادة غولدا مئير في اليوم الثاني من اندلاع الحرب سادته أجواء إحباط بثها ديان أساساً حين اعترف أنه فوجئ من القدرات القتالية النوعية للجيشين المصري والسوري، وأنه واثق من انضمام الجيش الأردني، ووحدات عسكرية وعراقية وجزائرية، "التي ستعبر نهر الأردن في اتجاه وسط إسرائيل". وحين أبدت رئيسة الحكومة مئير استغرابها من عدم رد الجيش الإسرائيلي على الجيش المصري لدى عبوره قناة السويس، قال لها ديان: "تحركت دبابات..... هناك تغطية مدفعية لكن طائراتنا لا يمكنها الاقتراب بسبب الصواريخ". وأضاف: لم أقدّر في شكل كاف قوة العدو ووزنه القتالي..بالغت في تقدير قوتنا وقدرتنا على الصمود..العرب يحاربون أفضل من السابق. لديهم سلاح كثير..الصواريخ (أرض - جو) تشكل مظلة لا يستطيع سلاحنا الجوي تدميرها.. كميات السلاح لديهم ناجعة..تفوقنا الأخلاقي لا يستطيع الصمود أمام هذه الكثافة". وتابع ديان: "العرب يريدون كل أرض إسرائيل.. هذه حرب على أرض إسرائيل. العرب لن يوقفوا الحرب.. يريدون احتلال إسرائيل، والقضاء على اليهود"، واقترح وقف النار في المواقع التي تتواجد فيها الجيوش (أي بدون اشتراط عودة الجيشين المصري والسوري إلى مواقعهما قبل الحرب). وعزا ذلك إلى تشاؤم قائدي المنطقتين الشمالية والجنوبية من تحقيق نجاح عسكري في صد القوات السورية والمصرية. وردت مئير: "لا سبب يدفع العرب إلى عدم الاستمرار..لقد ذاقوا طعم الدم ". وبدا ديان واثقاً من أن الأردن سيدخل الحرب "والجيش الإسرائيلي ليس جاهزاً، ويجب إعداد الاحتياطي ضد أي محاولة أردنية لاقتحام الضفة"، فيما أضاف قائد الجيش العازار أنه في حال فشل الهجوم الذي ستقوم به فرقة الضابط أرئيل شارون في قناة السويس "فإننا سنبقى مع ثلاث فرق محطمة وحينها سيأتي العراقيون والجزائريون وتغدو الحرب بعد يومين أو ثلاثة داخل أرض إسرائيل". وتوقفت التقارير الصحافية عند اعتراف غولدا مئير بأن النجاح العربي في الحرب بدأ مع إطلاق الرصاصة الأولى، "عندها فقدنا الردع لأنه طالما لم يجرؤ العرب على مهاجمتنا كان ذلك قوة لنا". ورد ديان قائلاً: العالم سيقول لنا أننا "نمر من ورق". هذا يدل على أن إسرائيل هي نمر من ورق فعلا لو وجدت الرجال الحقيقيين، ويدل على ذلك ما حدث من مواجهة بين الجيش السوري والجيش الإسرائيلي بعد الانقلاب على الوحدة، وما حدث من مواجهة بين الجيش الأردني والجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة فبعد سقوط نظام الوحدة في سوريا إثر انقلاب النحلاوي في سبتمبر 1961 استغلت إسرائيل التوترات السياسية في فترة الانقلاب، وأثبت الجيش السوري قدرته على وقف العدوان، بل على قدرته على تحطيم الجيش الإسرائيلي، فقد صد الجيش السوري الهجوم الإسرائيلي الذي حاول احتلال المنطقة المحايدة عام 1962، وهزم الجيش الإسرائيلي في معركة تل النيرب وقتل فيها الكثير من الجنود الإسرائيليين، إضافة إلى خسائر مادية وعتاد وأسلحة أخرى، وعرضت المدرعات الإسرائيلية المدمرة في ساحة المرجة بدمشق، وقد طلب بن جوريون وقتها وقف إطلاق النار ثلاث مرات، لتأكده بعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على المواجهة، بالرغم من فرصته الذهبية باستغلال الوضع الداخلي نتيجة الانقلاب، ولولا استجابة الانقلابيين لتمكن الجيش السوري وقتها من القضاء على هذه الدولة.

خبر وتعليق   السلطة والأنظمة تترجى وكيان يهود يتمنع ويتمنى

خبر وتعليق السلطة والأنظمة تترجى وكيان يهود يتمنع ويتمنى

تناقلت وكالات الأنباء العروض السخية التي قدمتها السلطة الفلسطينية لكيان يهود من أجل تجميد الاستيطان لثلاثة أشهر والوصول لاتفاق يحفظ بعض ماء الوجه لرجالات السلطة، وكذلك كثر الحديث عن ورقة ضمانات قدمتها الإدارة الأمريكية لهذا الكيان مقابل تجميد الاستيطان لمدة شهرين أو ثلاثة. فالسلطة من جانبها، استعدت لحفظ أمن كيان يهود بشكل لم تحلم به أبدا، واعتبرت السلطة أن أمن كيان يهود هو أمن للسلطة، واستعدت السلطة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الأبد مع الإعلان عن نهاية المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني!! وأما أمريكا فهي مستعدة لترحيل ملف الاستيطان إلى مراحل الحل النهائي، وضمان وجود وادي عربة تحت السيطرة اليهودية، واستعد أوباما لإعطاء اليهود أنظمة صاروخية متطورة وطائرات ف 35. بالرغم من أن قرار تجميد الاستيطان هو قرار شكلي وجزئي لأن الاستيطان لم يتوقف للحظة ولم يتوقف هدم المنازل وتهجير السكان في القدس، كذلك في الضفة الغربية الاستيطان مستمر وبوتيرة متزايدة وأهل الضفة الغربية يشاهدون ذلك بأعينهم، وأعداد العمال الذين يعملون في أعمال البناء في المستوطنات تضاعفت، بالرغم من كل ذلك فإن كيان يهود يتمنع عن الإعلان عن هذا التجميد الشكلي والجزئي لأسباب نذكر منها: 1- لأنه يريد ابتزاز الأمريكان فيجعلهم يدفعون أثمانا عالية لكل خطوة يخطوها هذا الكيان ولو كانت شكلية، فهو يريد مزيدا من التنازلات على صعيد الرؤية الأمريكية للدولة الفلسطينية، ويريد الأسلحة الفتاكة والمتطورة والأموال الطائلة، وكذلك على صعيد المواجهة مع إيران يسعى كيان يهود لتحجيم إيران أو ضرب أسلحتها. 2- يريد كيان يهود مزيدا من التنازلات من السلطة الفلسطينية على صعيد الحدود والقدس واللاجئين والأراضي وكذلك بذل المزيد من الجهد في حفظ أمن اليهود وملاحقة كل من يرفض وجود كيان يهود أو يحرض على هذا الكيان ولو بشطر كلمة. 3- يريد كيان يهود أن تفتح له الأبواب في كل بلدان ما يسمى الشرق الأوسط وبل ويسعى إلى مزيد من التطبيع مع كافة أرجاء العالم الإسلامي. إن الذي جعل هذا الكيان يتمادى في غيه هو معرفة كيان يهود بحالة الضعف الشديد الذي يعتري أمريكا نتيجة وضعها المأساوي في أفغانستان والعراق وكذلك الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأمريكا والعالم، وكذلك حالة الاستخذاء والاستجداء التي أصبحت السمة البارزة للسلطة والأنظمة المتسلطة على رقاب المسلمين، وإذا ما استمرت هذه الحالة المذلة والمخزية، فإن كيان يهود سيقوم بجرائم ضد أهل فلسطين وسيجر السلطة والأنظمة المجرمة إلى الترجي والقبول ببقاء هيمنة كيان يهود على أرض فلسطين كاملة مقابل بقاء السلطة ورجالاتها وبعض أهل فلسطين ليعيشوا على هذه الأرض وعدم تهجيرهم إلى دول الجوار. "{أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً}. ولكني أقول بأن الله هيأ لهذه الأمة رجالا يصلون ليلهم بنهارهم من أجل توحيدها في دولة مرهوبة الجانب أفعالها تسبق أقوالها وأمير المؤمنين فيها يجمع أبناءها جنودا في جيشها ويقول نصرتم يا أهل فلسطين نصرت يا أقصى .... والله لن يجاورنا المحتل اليهودي بعد اليوم ويومئذ يفرح أهل فلسطين والمسلمون بنصر الله. {إِنّ اللّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لِكُلّ شَيْءٍ قَدْراً} 10/1/ 2010 بقلم أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق     تعمد وجود المغلطات في المفاوضات

خبر وتعليق   تعمد وجود المغلطات في المفاوضات

تستخدم علة الضعف في غالب الأحوال كمبرر لتقديم التنازلات وغالبا ما تدفع هذه العلة الطرف الضعيف غير النزيه إلى تقديم المزيد من التنازلات لصالح الطرف القوي، وللتعمية على تلك التنازلات يلجأ الطرفان إلى تغليف التنازلات بهالة من الغموض والمغالطات محاولين إقناع الرأي العام الرافض للتنازلات والساخط منها. إن هذا لا يحدث مع المتفاوضين الضعفاء إن كان مبدئيين ومخلصين ولكن يحدث فقط مع المتفاوضين العملاء ويدعي الإخلاص لذلك حذر القران الكريم المسلمين من الوقوع في هذه المصيدة وقبول التفاوض والصلح مع الأعداء من منطلق الضعفاء والوهن فقال جل من قائل : " فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ". ومن هنا كان بديهيا من هذا المنطلق الإسلامي رفض المفاوضات وعدم الانخراط بها إن كان الطرف المسلم ضعيفاً. ولو أخذنا المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية الهزيلة وبين دولة يهود كمثال على مفاوضات الضعفاء مع الأقوياء لوجدنا أن الغموض والمغالطات تعتبر فكرة جوهرية في تلك المفاوضات وأنها فكرة تُصاحب السائل المتفاوض عليها باستمرار. ولو تناولنا أبرز ثلاث مسائل يتناولها المتفاوضون في هذه الأيام لوجدناها مشحونة بالمغالطات والغموض وتلبيس الحقائق بالأوهام. أما المسألة الأولى فهي فكرة تجميد الاستيطان: فلقد نجح المتفاوضون في تسويق الفكرة على أنها تعني وقف الاستيطان وعلى اعتبار أنها مطلب فلسطيني محض واستخدم ما يسمى بالمجتمع الدولي بممارسة الضغط العلني على دولة يهود ولحمله على القبول بفكرة تحديد تجميد البناء في المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية بينما يتظاهر زعماء يهود بأنهم يرفضون الفكرة ويتمسكون بإلغاء تجميد الاستيطان واستئناف منح الرخص للبناء في المستوطنات. وتشير الأحداث في المستقبل المنظور على أن تدخل الوسطاء الدوليين ومنح دولة يهود المزيد من الإغراءات الأمنية المادية سيجبر قادة اليهود على الموافقة على تحديد تجميد الاستيطان لفترة زمنية محدودة من أجل منع انهيار المفاوضات وعندها سيزعم المفاوض الفلسطيني أنه قد أجبر المفاوض اليهودي على وقف الاستيطان وسيستخدم ذلك كمبرر للاستمرار في عملية التفاوض العبثية وفي عدم الانسحاب من المفاوضات وذلك بحجة أن الاستيطان قد توقف مع أن الواقع يقول بأن الاستيطان لم يتوقف مطلقاً في فترة التجميد المعلنة التي امتدت في الأشهر العشرة السابقة. وقد ثبت وفقا لمصادر فلسطينية أن هذه الفترة قد شهد بناء ما لا يقل عن خمسة آلاف وحده سكنية فضلا عن المباني والمنشآت العامة. إن فكرة تجميد الاستيطان فيها إيهام للرأي العام بوقف البناء بينما هو لم يتوقف للحظة واحدة أثناء العمل بها في ذلك مغالطة كبيرة. وهكذا نجد أن المفاوض الفلسطيني العاجز يكتفي بإصدار دولة يهود وبيان من وسائل الإعلام بوقف الاستيطان على الورق ولا يهم استمراره على الأرض. أما المسألة الثانية فهي يهودية الدولة: فإن المفاوض اليهودي يُصر على اعتبار الصبغة اليهودية أساس لأي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية بمعنى أن يُقر المفاوض الفلسطيني بأن تكون الدولة اليهود فقط في المستقبل وهذا يعني بالضرورة رفض حق عودة عودة اللاجئين الفلسطينيين وطرد ما تبقى من الفلسطينيين المقيمين داخل الأراضي المحتلة عام 1948م. والمغالطة في هذه المسألة تكمن في قبول المفاوض الفلسطيني لفكرة الدولة اليهودية بعد قيام الدولة الفلسطينية حيث يقول رئيس السلطة محمود عباس بأن اسم الدولة هو شأن (إسرائيلي) داخلي وليس شأنا فلسطينياً. والمغالطة هنا تكمن في أن عباس هذا قد وافق فعليا على يهودية الدولة تحت مبرر أن ذلك يتعلق بالاسم واعتبر أن إطلاق من اسم الدولة من حق قادتها وهو هنا لم يميز بين الاسم والمسمى وتجاهل حقيقة أن لكل اسم مسمى لازم يترتب عليه واقع معين وان مجرد قبوله باسم الدولة اليهودية فهذا يعني بالتبعيه قبوله بطرد الفلسطينيين منها وتجريدهم من حقوقهم فيها. وأما المسألة الثالثة فهي تسليط الأضواء على أن حل القضية الفلسطينية يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية والمغالطة الكبرى هنا تتمثل في أن حل المشكلة الفلسطينية تتعلق بتحرير فلسطين وليس بإقامة دولة فلسطينية فيها فتم إيهام الرأي العام بأن إقامة الدولة الفلسطينية تعني حلا للمشكلة الفلسطينية مع أن الأمر ليس كذلك لأنه قد يُسمح بإقامة الدولة الفلسطينية في مساحة صغيرة من أرض فلسطين ولا تحل قضية فلسطين ولا تعاد الحقوق إلى أصحابها. فهي هي ثلاثة أمثلة لثلاثة نماذج في المفاوضات وهي تدل على مدى حجم المغالطات في عملية التفاوض. ومن الواضح أن المغالطات هنا مقصودة وليست نابعة عن جهل أو خطأ وهي في هذه الحالة تعتبر خيانة أكيدة في حق المسلمين وفي حق أهل فلسطين وليست مجرد نقطة كلامية أو زلة لسان. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق       الرئيس التركي يكشف عن انه ساعد كيان يهود عندما اقنع حماس بالتخلي عن الجهاد الذي أسماه ارهابا

خبر وتعليق   الرئيس التركي يكشف عن انه ساعد كيان يهود عندما اقنع حماس بالتخلي عن الجهاد الذي أسماه ارهابا

الخبر: في 27/9/2010 أذاع تلفزيون سي. إن. إن الامريكي مقابلة أجراها الصحفي فريد زكريا مقدم برنامج (غي. بي. إس) مع رئيس تركيا عبدالله غول عقب حضوره اجتماعات الامم المتحدة السنوية في نيويورك. فعندما قال هذا الصحفي للرئيس التركي غول:" ان تركيا تبدي حساسية كبيرة تجاه الحصار على غزة، فلماذا لا تقولون لحماس لتتخلى عن اطلاق الصواريخ على إسرائيل". أجاب الرئيس التركي قائلا:" عندما نجحت حماس في الانتخابات كنت وزير خارجية لتركيا، وقد قلت لحماس ان مسؤوليتكم الآن مختلفة، انكم كسبتم الانتخابات فيجب ان تكونوا في وضع مختلف. وعندما جاء وفد حماس إلى أنقرة قلت لهم: إنظروا! يجب ان يكون توجهكم الآن مختلفا، فأنتم قد انتخبتم ديمقراطيا، فيجب ان تتصرفوا بشكل ديمقراطي". وقلنا لهم:" يجب ان تتخلوا عن الارهاب وعن اطلاق الصواريخ، يجب ان تتخلوا عن كل ذلك. قلنا لحماس: يجب ان تتكلموا مع الامريكيين والاوروبيين، وان تقولوا لهم إننا مستعدون للتعايش مع إسرائيل في حالة اقامة دولة مستقلة على أراضيكم. إن معنى ذلك أننا ساعدنا إسرائيل". وعندما قال الصحفي للرئيس التركي ان تركيا اتبعت سياسة هجومية على اسرائيل لكسب عقول وقلوب العالم العربي فأجاب الرئيس التركي:" لسنا ضد إسرائيل، لسنا أعداء لها، ولكن لنا الحق ان ننتقد السياسات الخاطئة". التعليق: نريد ان نبرز في تعليقنا هذا بعض الحقائق: 1. إن امريكا إتبعت سياسة خبيثة تجاه المسلمين فقد بحثت عمن يسمون بالإسلاميين وجعلتهم ينجحوا في الانتخابات بعدما يظهروا استعدادهم للقبول بدخول اللعبة السياسية الديمقراطية التي تديرها امريكا، حيث وضعت قوانينها وقواعدها وشروطها واهدافها وما يجب ان يتنازل عنه في كل قضية، فمن يقبل بذلك أو يستعد للقبول بذلك يدخل هذه اللعبة وينجح في الانتخابات، فيعتبر عندئذ اسلاميا معتدلا. 2. حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة الرئيس التركي الحالي عبدالله غول ورئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان ومن معهما ممن يسمون بالإسلاميين ادخلتهم امريكا اللعبة وعملت على انجاحهم في الانتخابات وعلى حمايتهم من خصومهم من الكماليين عملاء الانكليز، لانهم قبلوا بكل ما املته عليهم، فقاموا بالدور الذي رسمته لهم امريكا بشكل متقن وساعدتهم على ذلك. 3. جعلت امريكا حزب العدالة والتنمية بقيادة غول واردوغان نموذجا للعالم الاسلامي وللاسلاميين المعتدلين وقد عبر عن ذلك صاحب مشروع الشرق الاوسط الكبير جورج بوش الابن عندما التقى مع اردوغان عام 2003 ووصفه بالقائد النموذج للشرق الأوسط الكبير اي للعالم الاسلامي. فصار الذين يصفون بالاسلاميين المعتدلين ينظرون الى تجربة حزب العدالة والتنمية ويعتبرونها نموذجا ناجحا رائدا ويعملون على الاحتذاء بها. 4. تصريحات عبدالله غول للتلفزيون الامريكي تظهر الدور الذي لعبه هؤلاء الذين يسمون بالاسلاميين المعتدلين كما رسمته لهم امريكا، فقد قام باقناع حماس ان تتخلى عن الجهاد الذي اسماه ارهابا حسب المصطلحات الامريكية وان تقبل بالتعايش مع كيان يهود المغتصب لفلسطين، ولذلك كما قال غول نفسه "اننا ساعدنا اسرائيل" فهو يعترف بدوره ودور حكومته بهذا العمل الخطير وبهذه الجريمة وهي جريمة مساعدة الاعداء. فهو لم يسير الجيوش لتحرير فلسطين التي يعتبرها المسلمون الاتراك هي احد بلادهم الغالية عليهم والمقدسة، بل جعل الاخرين من المسلمين يتركوا السلاح ويتخلوا عن الجهاد ويعترفوا ويتعايشوا مع الكيان الغاضب. 5. لقد اكد الرئيس التركي الذي يطلق عليه انه اسلامي معتدل وقائد حكيم وعاقل على انه ليس ضد اسرائيل وليس عدوا لها، وما يقوم به ورفيقه اردوغان بالهجوم على اسرائيل ما هو الا للخداع حتى يكسب عقول وقلوب العرب وغيرهم من المسلمين حتى يقبلوا بكيان يهود ويقروهم على اغتصاب فلسطين مقابل ما يسمى دولة فلسطينية محصورة ومحاصرة لا حول لها ولا قوة ولا عمل لها سوى المحافظة على أمن كيان اليهود المغتصبين لفلسطين. 28/9/2010

خبر وتعليق - من الباخرة الغارقة تقفز الفئران

خبر وتعليق - من الباخرة الغارقة تقفز الفئران

الخبر:في خطابه الاُول، زعيم حزب العمال البريطاني يعلن ان غزو العراق كان خطأ كبيراً ،ويقول انّ على بريطانيا ان تراعي قيمها وليس حلفائها في سياساتها. التعليق:لأنّ بريطانيا كانت ملتزمةً تماماً بقيمها الاستعماريةِ النفعيةِ المعاديةِ للاسلام والمسلمين غزت العراق ،وهي تلك القيم نفسها الّتي جعلت من بريطانيا رمزاً للشر والظلم لقرونٍ عدّه . انّ عِلم بريطانيا ان الباخرةَ الامريكيّةَ تغرقُ هو الّذي يدفعها الى القفز منها كما تفعل الفئران،ولأنَّ للامةِ ذاكرةٌ ولها ايام عزٍّ قادمةٍ، فلن تستطيع بريطانيا خداعها او التملص من دفع الفواتير الباهظةِ ثمناً لجرائمها واخطائها الكبرى. ابو أنس-استرالياوالسلام عليكم ورحمة الله وبركات

خبر وتعليق       الباكستانيون تواقون للتغيير

خبر وتعليق   الباكستانيون تواقون للتغيير

في الثاني عشر من آب أفصح ألطاف حسين زعيم "حركة قيوم المتحدة" في اتصال هاتفي من لندن مع مؤتمر "حركة قيوم المتحدة" في كراتشي، أفصح عن سياسة "حركة قيوم المتحدة" وهي الحركة المشاركة في الائتلاف الحكومي فقال: "إنّ حركة قيوم المتحدة تساند أي تحرك من أجل تغيير السياسيين والجنرالات السابقين الفاسدين من قبل الجنرالات الوطنيين الباكستانيين"، وأضاف "أنّ البلاد بحاجة ماسة للتغيير أكثر من حاجة فرنسا للثورة الفرنسية، وبمثل هذه الثورة تنذر حركة قيوم المتحدة النافذين وملاك الأراضي والرأسماليين." من الجدير ذكره أنّه قبل يوم واحد فقط كان المبعوث الأميركي للشؤون السياسية (القنصل الأمريكي في كراتشي) بريان هنت، قد التقى بألطاف حسين في لندن، وبغض النظر عن مغزى ألطاف حسين من تصريحه فقد أصاب كبد الحقيقة في أنّ عامة الناس في باكستان مشتاقة للتغيير وقد طفح الكأس معهم بسبب غياب الأمن والوضع الاقتصادي والسياسي في باكستان، وأنّ الناس في باكستان على قناعة تامة بما كرره حزب التحرير خلال العقود الماضية من أنّ الديمقراطية والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة. إنّ الحديث عن التغيير أصبح حديث الشارع، وهو ما أجبر رئيس الوزراء على التحدث عن هذا الموضوع ليبدد مشاعر التغيير السياسي حيث قال "إنّ الجيش لا ينوي السيطرة على الحكم ولن يأتي للحكم، إنّ نظام القضاء مستقل وديمقراطي، ولا يوجد ما يهدد الديمقراطية في البلاد حيث جاءت الحكومة المدنية للحكم بعد العديد من التضحيات ونجاحها في انتخابات عام 2008". لقد وصلت الناس إلى قناعة، يشاطرهم الإعلام فيها، بأنّه ليس المهم كم مرة تجرى انتخابات، لأن نفس الطبقة الحاكمة الفاسدة ستظل تتناوب على البرلمان، فهؤلاء الفاسدون الأغنياء لا يستطيع المواطن العادي مجرد التفكير في منافستهم في خوض الانتخابات ضدهم. فالذي يهيمن على السياسة الانتخابية في باكستان هم زعماء القبائل وملاك الأراضي والعقارات، بينما يسيطر أصحاب المصانع والتجار الكبار في المدن على السياسة الانتخابية، لذلك فإنّ تكرار الانتخابات لن يكسر هذه المعادلة الظالمة ولا حتى بعد مائة عام، كما أنّ الناس أصبحت على قناعة بعد أن تعاقب ثلاثة دكتاتوريين خلال السنين الستين الماضية على حكم البلاد، بأن الدكتاتورية ليست حلا، أي أنّ الانتخابات والحكم العسكري ليسا خيارا. إنّ الخيار الذي يتداوله الإعلاميون هذه الأيام هو خيار "الشكل البنغالي" حيث يساند الجيش التكنوقراط والسياسيين النزيهين لإصلاح ما أفسده الحكام الفاسدون، وهذا الشكل من التغيير وصفته الحكومة والمنتفعون من النظام الحالي بأنّه تغيير غير دستوري ودعوا إلى تغيير دستوري، ففي السادس عشر من أيلول حاول رئيس الوزراء ضرب هذا الخيار حيث قال "لقد جئنا من خلال الانتخابات، فنحن شرعيون، وهناك حكومة ائتلافية، وأي تغيير يجب أن يكون من خلال البرلمان، والتكنوقراطية غير مقبولة"، وقد ذكرت المعارضة على لسان نواز شريف نفس وجهة النظر كذلك، فهو ينتظر دوره، إذ يأمل أن يسرق عرش باكستان من خلال اللعبة الانتخابية. لقد وصل الناس إلى طريقة التغيير الصحيحة من خلال التجربة، وهي أنّ على الجيش إعطاء النصرة لأولئك الذين سيخلّصون هذا المجتمع من السياسيين الفاسدين والجنرالات المتقاعدين. فالناس أصبحوا على قناعة بأنّ التغيير لن يأتي من خلال استلام الجيش مقاليد السلطة ولا من خلال السياسيين الفاسدين الذين يأتون عبر العملية الانتخابية الحالية. إنّ التغيير يجب أن يكون من خارج هذه المعادلة. فعلى الأمة أن تعلم بأنّ على الجيش ليس مساندة الناس النزيهين فقط، بل على الجيش مساندة الناس النزيهين ممن يتبنون نظاما للحكم نزيه. وإذا ما حكم التكنوقراط النزيهون والسياسيون النزيهون بالنظام السياسي الفاسد الذي وضع ليتناسب مع مصالح الرأسماليين، فحينها لن يحصل تغيير ايجابي لصالح الناس، وهذا ما شهدناه في الطراز البنغالي حيث حكم من ادعوا بأنّهم " نزيهون" بنفس النظام الرأسمالي الفاسد، فلم يحصل أي تغيير، وكشّرت الشيخة حسينة عن أنيابها واضطهدت إخواننا البنغاليين. فعلى الجيش إعطاء النصرة فقط لمن اثبتوا قدرتهم وإخلاصهم على مدار العقود الخمسة الماضية، وعندهم رؤية واضحة للنظام النزيه وهو نظام الإسلام الذي يُعرف بنظام الخلافة. إنّ طريقة التغيير من خلال أخذ النصرة من أهل القوة قد أثبتت صحتها من سيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وهي واجبة الإتباع. والحمد لله أنّ الأمة قد وصلت إلى أنّ هذه الطريقة هي الطريقة الصحيحة بعد محاولات عديدة. والخلافة هي التي ستحقق التغيير الحقيقي، فهي لن تطعم الجوعى وتعلم الأمي فحسب، بل وستوحد الأمة الإسلامية ومقدراتها تحت لواء واحد كي تصبح الأمة أقوى أمة على الأرض. 22/9/2010 نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق   الخداع الإيراني الأمريكي

خبر وتعليق الخداع الإيراني الأمريكي

في مقابلة مع شبكة ايه بي سي الأحد 19/9/2010، قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد: "إذا كانت الإدارة الأمريكية ترغب حقا في تغيير سياستها في أفغانستان والعراق والتحرك في الاتجاه الذي يخدم مصلحة شعبي هذين البلدين فنحن مستعدون دائما للتعاون كما أننا مستعدون الآن". إنّ عرض إيران على أمريكا مساعدتها في أفغانستان يأتي في توقيت هام بالنسبة لإدارة أوباما حيث القوات المسلحة الأميركية منهكة في أفغانستان، وحلف شمال الأطلسي متردد جداً في المساهمة بمزيد من القوات، والجيش الباكستاني غارق في أزمة الفيضانات. ولكن السؤال الذي يجب أن يُطرح، لماذا تريد طهران تطوير التعاون بينهما مع أنّ يبدو على جهود الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة أنها تتجه نحو فرض عقوبات جديدة ضد إيران؟ وبنفس القدر من الحيرة لماذا تعرض طهران مساعدة الولايات المتحدة في استقرار العراق؟ للوهلة الأولى قد يعتقد المرء بأنّ عدم الاستقرار في العراق وعجز أميركا في الفت في عضد المقاومة العراقية يناسب طهران، ولكن العكس هو الصحيح. فقد ظهر أحمدي نجاد خلال المقابلة حريصاً جدا على مناقشة البرنامج النووي الإيراني مع دول P5 زائد واحد، وهو منتدى التفاوض الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، وقال "أعتقد أنّه سيكون لدينا خطة لمناقشة الأمور"، على الرغم من أنّ مجموعة P5 زائد واحد، هي مجموعة معروفة لدى إيران، فهي مجموعة ترى أنّه يجب على إيران التراجع عن طموحاتها النووية وفتح أبوابها أمام المراقبين الأجانب، فعلى الرغم من هذه الظروف القاسية فإنّ القيادة الإيرانية لا تزال مصرة على إشراك P5! فلماذا تريد إيران تبديد مكاسبها، وعدم استغلال المأزق الأميركي في العراق وأفغانستان؟ ولماذا تريد التعامل مع P5 للتخلي عن برنامجها النووي؟ كيف يمكن تفسير مثل هذه المبادرات؟ إذا اتفقنا على المبدأ القائل بأنّ الخداع هو أداة أساسية تستخدمها الدول لتأمين مصالحهم، حينها يمكن تفسير التناقضات الموجودة في سلوك إيران بسهولة. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية كانت الطبيعة العدوانية للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تخدم أهدافا أمريكية، فكان الشجار حول برنامج إيران النووي وسيادة أحمدي نجاد محور النزاع، فالخطاب الناري الذي كانت تستخدمه واشنطن وطهران بالتنسيق فيما بينهما بسرية بين البلدين أدى إلى تعزيز وجود أمريكا في المنطقة. فإحلال السلام في العراق وغرب أفغانستان، وترتيبات أمنية جديدة مع دول الخليج، ومبيعات الأسلحة للشركات العسكرية الأميركية المتعثرة إلى "إسرائيل" والمملكة العربية السعودية، ونشر الدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا، هي بعض الفوائد التي عادت على صنّاع سياسة الولايات المتحدة من خلال شبكة من الأكاذيب لإخفاء العلاقات بين أميركا وإيران. ولكن مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق لتعزيز حظوظ الحزب الديمقراطي الضعيف في أمريكا، والمقاومة القوية التي تواجهها أمريكا في أفغانستان، فإنّ طهران هي البديل الأكثر ثقة في المنطقة لمتابعة ودعم المساعي الأمريكية للسيطرة على المقاومة التصاعدية في كل من البلدين. هذا هو السبب وراء مناورة أحمدي نجاد لتقديم الدعم الكامل لأمريكا. ولكي تستفيد أمريكا بشكل كامل من دعم إيران لها في المنطقة، فإنّ على إدارة أوباما أن تبدد مخاوف "إسرائيل" بشأن برنامج إيران النووي للحد من الجهود "الإسرائيلية" لمهاجمة إيران. فأميركا في الماضي لم تقبل من "إسرائيل" مهاجمة إيران، حيث فضحت أمر "إسرائيل" في التدريبات الجوية فوق البحر المتوسط قبل بضعة أشهر، ورفضت بيعها القنابل الخارقة للتحصينات GBU-29، ولا تزال الولايات المتحدة تحاول كبح جماح "إسرائيل" وتعمل على إيجاد حل ودي للبرنامج النووي الإيراني كي يكون مقبولا لجميع الأطراف، وخلافاً لما تطمح إليه "إسرائيل" بتحريض من الأوروبيين فإنّ أمريكا لا تريد إضعاف إيران بالسماح بتوجيه ضربة عسكرية لها لأنّ ذلك يضر بالمصالح الأميركية. إنّ رغبة طهران في استئناف المفاوضات هي وسيلة لمساعدة الولايات المتحدة على انتشال نفسها من المستنقع النووي الإيراني، وخطابات أحمدي نجاد التي تتعلق بتبديد مخاوف شعوب المنطقة هي خطابات شريرة، الغاية منها خداع الأمة الإسلامية للحيلولة دون عودة الخلافة، وتعزيز الهيمنة الأمريكية في المنطقة. 20/9/2010 عابد مصطفى

خبر وتعليق   السفير البريطاني تيم تورلوت يقود أصدقاء اليمن نحو نيويورك    

خبر وتعليق السفير البريطاني تيم تورلوت يقود أصدقاء اليمن نحو نيويورك  

يعقد غداً 24 سبتمبر/أيلول 2010م في نيويورك مؤتمر لدعم اليمن اقتصادياً. يأتي هذا المؤتمر في سلسلة مؤتمرات بدأت في 28 يناير/كانون ثاني 2010م في العاصمة البريطانية لندن، فالرياض فأبو ظبي ثم برلين. يطالب النظام الحاكم في صنعاء في المؤتمرات دعم اقتصاده الموشك على الانهيار بعد خمسة عشر عاماً من الإصلاحات المالية فرضها عليه البنك وصندوق النقد الدوليين بغرض تعديل ميزان مدفوعاتها "التساوي بين الصادرات والواردات" الذي يعاني عجزاً جوهرياً. والشق الثاني من المؤتمر أمني يبحث في تداعيات الوضع الأمني في اليمن إذ تصر الولايات المتحدة المضيفة للمؤتمر بحث كيفية تقديم مساعدات عسكرية أمريكية لليمن في مواجهة القاعدة وفي نفس الوقت تقديم مصحوبة بتقديم مساعدة مدنية لتحسين الخدمات المدنية. وتمهيداً لعقد مؤتمر نيويورك مثل الجنرال جيمس ماتيس في 27 يوليو/تموز الماضي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي وقال"إنه ينبغي علينا أن نعمل مع اليمن ليس فقط في بناء القدرات العسكرية والاستخبارية، ولكن يجب علينا أيضاً أن نشجع، وحيثما كان ذلك ممكناً، برامج تنموية والمساعدة الإنسانية والفنية"* وقدوم وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور جورج لوميو عضو مجلس الشيوخ لزيارة اليمن ولقائه بالرئيس بحضور نائب رئيس الوزراء للدفاع والأمن في 26/8/2010م ثم لقاء وفد الكونجرس وزيري الخارجية والمالية، ما جعل بريطانيا تقوم بأعمال لا تقل عن التأهب الأمريكي بفرض أجندته في مؤتمر نيويورك، فقام سفيرها لدى اليمن تيم تورلوت بالعديد من الأعمال، فقد اجتمع يوم الأحد 22/8/2010م في صنعاء بكل من السفير الهولندي والسفير الألماني ووزير الخارجية اليمني لبحث كيفية تقديم الدعم لليمن ضمن مجموعة أصدقاء اليمن. ثم التقى على انفراد وزير الخارجية اليمني لبحث الترتيبات الجارية للاجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول مجموعة أصدقاء اليمن،واجتمع باللجنة التحضيرية لمؤتمر نيويورك. واجتمع يوم 29/8/2010م مع وزير الخارجية اليمني لبحث التقريرين المقدمين من فريقي العمل التابعين لمجموعة أصدقاء اليمن ضمن ترتيبات مؤتمر نيويورك، كما التقى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي يوم 5/9/2010م لمناقشة الترتيبات النهائية وطبيعة القضايا المدرجة على جدول المؤتمر، ويوم 6/9/2010م التقى وزير الخارجية اليمني. ثم التقى وزير الخارجية اليمني في اليوم التالي بسفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية الأعضاء في مجموعة أصدقاء اليمن. كان آخر الأعمال البريطانية وصول المتحدث باسم الحكومة البريطانية مارتن داي يوم 8 9/2010م إلى صنعاء ولقائه بوزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي "لبحث التعاون والتنسيق بين البلدين بشأن الإعداد للاجتماع الوزاري لأصدقاء اليمن في نيويورك"**، كما التقى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الإعلام للغرض نفسه. حري بالذكر إن بريطانيا تقود مجموعة لأصدقاء اليمن غير المجموعة التي تقودها الولايات المتحدة. ومع أن المؤتمر حول اليمن يعقد بنيويورك إلا انه يعد بريطانياً بامتياز. في الوقت الذي لا حول لنظام صنعاء ولا قوة سوى القفز في جيب الإنجليز الخلفي والانتظار لما ستسفر عنه نتائج المؤتمر والعودة به إلى صنعاء مهللين مكبرين بالنصر المبين! *صحيفة الشارع الأهلية عدد 155 السبت 21 أغسطس 2010م**صحيفة الثورة الحكومية عدد 16738 الخميس 9 سبتمبر 2010م

1304 / 1315