خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   التقشف في ايرلندا

خبر وتعليق التقشف في ايرلندا

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في 24/11/2010 اعلن عن خطط للتقشف في ايرلندا، وتقتضي هذه الخطط رفع الضرائب منها الضريبة الاضافية وضريبة الدخل، وسن ضرائب جديدة على الملكية، وتقليص الانفاق العام، وخفض النفقات على المساعدات الاجتماعية، وخفض الحد الادنى للأجور بمعدل يورو واحد للساعة الواحدة، وكذلك تسريح 25 ألف موظف من القطاع العام. واعلن ان الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي سيقدمان قروضا الى ايرلندا بمبلغ 85 مليار يورو، اي ما يعادل 113 مليار دولار. وقد اعلن ايضا عن خطط تقشف في البرتغال لمواجهة العجز في الميزانية. وذكر ان اسبانيا على وشك ان تتخذ ايضا خططا مماثلة للتقشف. وقد سيرت تظاهرات واحتجاجات في كل من ايرلندا والبرتغال بسبب هذه الخطط. التعليق: نريد ان نبين الحقائق التالية حول هذا الخبر: 1.ان هذه الخطط تدل على عمق الأزمة المالية في العالم ومنه الاتحاد الاوروبي. فأمس كانت اليونان قد اتخذت خططا للتقشف واليوم ايرلندا والبرتغال وغدا اسبانيا وبعد غد دول اوروبية اخرى. وذلك بسبب فساد النظام الرأسمالي الذي يعيش في ازمات دائمية، ومن فترة الى فترة تحصل ازمات كبيرة كالازمة الحالية التي تفجرت عام 2008 وما زالت مستمرة، فتضرب اقتصاد الدول في العالم بسبب اعتمادها هذا النظام. فاعتماد العملة الورقية وكثرة طباعتها وضخها في الشركات والبنوك وهو ما يعرف بسياسة ضخ الاموال، والتضخم الناجم عن ذلك، ونظام الشركات المساهمة، وسوق الاسهم المالية (البورصة) والمضاربات فيها ونظام الفائدة الربوية والقروض وانظمة المدينات والمبيعات ونظام الضرائب المجحف وغير ذلك مما هو اساسي في النظام الرأسمالي تسبب الازمات المالية والاقتصادية وتزيد معدلات الفقر وعدد الفقراء والمحرومين في الدول الرأسمالية الغنية وفي كل دول العالم الذي يعاني اغلبها الفقر والحرمان بسبب هذا النظام الجائر. 2.ان هذه الخطط تتخذ على حساب عامة الناس الذين هم اما من متوسطي الحال واما هم فقراء. وتتخذ لصالح الاغنياء حيث تضخ الاموال القادمة من البنوك المركزية ومن صندوق النقد الدولي في البنوك والشركات الرأسمالية الكبرى لانقاذها. ومن ثم تجمع الاموال على شكل ضرائب متعددة الاشكال والاسماء من عامة الناس. وتخفض اجورهم والمساعدات لمحدودي الدخل منهم. وذلك لتوفير الاموال لسد العجز في الميزانية او تخفيضه الى نسبة معينة وكذلك لسد الديون للدائنين. وكل ذلك يدل على فساد النظام الرأسمالي الذي لا يعتمد الحل الصحيح وهو حل المشكلة بتوزيع الثروات على الناس وتمكين كل فرد من الحيازة منها واشباع الحاجيات الاساسية لكل فرد وكذلك الضرورية وتمكينه من الحصول على الحاجات الكمالية. بجانب الغاء انظمة النظام الرأسمالي التي تعرضنا اليها في النقطة الأولى والتي تسبب الازمات الاقتصادية والمالية. 3.تدل هذه الخطط على هشاشة اقتصاد الاتحاد الاوروبي، فاغلب دوله ضعيفة اقتصاديا، وهذا يؤثر على تطور الاتحاد ليصبح قوة عالمية مؤثرة. فكثير من الدول متضايقة من هذه الحالة ومتشككة من دوام الاتحاد ومتوجسة من انهياره. فانعدام الثقة في نجاح الاتحاد من الناحية الاقتصادية تؤدي الى انعدام الثقة في كيانه السياسي وتحقيق وحدة القرار السياسي الذي فشل الاتحاد الاوروبي حتى الآن في ايجاد آلية لتحقيقها. 4.الشعوب الاوربية لا تملك وسيلة للتغيير سوى التظاهرات للتنفيس عن الغضب الناجم عن الظلم الذي تتعرض له، ومن ثم بعد فترة يستيئس الناس من احداث اي تغيير في الواقع، ويبدأون بالفتور، وبعد ذلك تتوقف هذه التظاهرات، ومن ثم يدخلون في مرحلة التعود على حياة التقشف الجديدة. والدول الغربية تعرف ذلك فتسمح لهؤلاء الناس بالتظاهر مدعية ان لديها ديمقراطية وحرية تعبير عن الرأي والاحتجاج، وهي اي هذه الدول تعرف ان كل ذلك لا يأتي بشيئ جديد ولا يحدث تغييرا في انظمتها الجائرة التي تحافظ عليها وتدار من كبار اصحاب رؤوس الاموال، فهذه المظاهرات مضبوطة برجال الدولة وبقيودها، وهي خالية من اي فكر بديل، فهي لا تطرح اي فكر ولا اي حل، فعدمها خير من وجودها لانها تخدع الناس ولا تحقق لهم شيئا. 5.الشعوب الاوروبية لا تملك حلا بديلا لمشاكلها، فهي في حيرة من امرها، فهي ضد الحلول الرأسمالية ولكنها عاجزة عن تقديم البديل. ولا يوجد فيها من المفكرين من يطرح حلا بديلا. ولذلك وجب على الأمة الاسلامية ان تقيم دولتها التي تستند الى عقيدة الاسلام وينبع نظامها منها ومنه النظام الاقتصادي الذي يعالج كافة المشاكل الاقتصادية والمالية ويوزع الثروات بين الناس ويشبع الحاجات الاساسية والضرورية ويفتح لهم الباب لاشباع الحاجات الكمالية فينقذهم من تعاسة الدنيا وشقائها ويؤمن لهم السعادة في الدنيا والاخرة. قلنا بوجوب اقامة هذه الدولة وليس تقديم الحلول فقط للشعوب الاوروبية ولشعوب العالم باكمله، لقد قلنا ذلك لان الشعوب لا تريد نظريات ولا حتى افكارا مجردة، فهي تريد تطبيقا عمليا مجسما في الواقع حتى تدرك صحة الاسلام ولا يكون ذلك الا عن طريق الدولة. ومن المعلوم ان الاسلام ما انتشر بين الناس الا بعد رؤيتهم لتطبيقه في معترك الحياة عن طريق دولته التي طبقته على مدى ثلاثة عشر قرنا. أحمد الخطيب 28/11/2010

خبر وتعليق   وزير الاقتصاد الفلسطيني: تخريب صارخ وتطبيع فاضح

خبر وتعليق وزير الاقتصاد الفلسطيني: تخريب صارخ وتطبيع فاضح

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين التقى وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني أبو لبدة مع وزير الصناعة والتجارة "الإسرائيلي" بن العيزر في مدينة القدس المحتلة، أمس الأربعاء. وفي حين شدد أبو لبدة على أن "هذه اللقاءات ليست سياسية"، أفادت جريدة الأيام أن "أبو لبدة" حمل رسالة من أليعاز إلى رئيس السلطة دعاه فيها إلى التوجه مباشرة إلى المفاوضات، وحمّل إليعاز رسالة "سلام بين الشعبين" إلى نتياهو. وأفاد أبو لبدة أنه يسعى للحصول على عدم اعتراض إسرائيل على انضمام فلسطين إلى منظمة التجارة العالمية، وقال "ونحن نبحث هذا الموضوع مع الجانب الإسرائيلي منذ فترة"، وأكّّد على اتفاقهما على الاجتماع بين الفترة والأخرى، وبيّن أن جهوده تأتي في محاولة لإعادة "إسرائيل إلى الاتفاقيات التي وقعت، لأنها الإطار الوحيد الناظم للعلاقة الفلسطينية- الإسرائيلية" على حد تعبيره. *** بينما يحرّك وزير الاقتصاد الفلسطيني الحملة المضللة لمقاطعة بضائع المستوطنات، ها هو يؤكد يوما بعد يوم على نشاطاته التطبيعية، ويعمل على تنسيق اقتصادي خطير مع دولة الاحتلال ليكمل مشروع التنسيق الأمني الذي تقوم عليه السلطة، وقد سبق أن خاطب رجال أعمال "إسرائيليين" في نيسان الماضي في الناصرة عارضا خدماته واستشاراته لتوصيل بضائعهم إلى البلاد العربية، عندما حث في حينه على "تطوير الهوية الاستثمارية والاقتصادية للوسط العربي الفلسطيني، بصفته جسرا محتملا للعلاقات الاقتصادية الإقليمية بين العالم العربي، ودولة إسرائيل" حسب تعبيره الذي نقلته وكالة معا في 13/4/2010. فما جدوى المقاطعة لبضائع المستوطنات إذا كان يدعو العرب في الأرض المحتلة عام 1948 ليكونوا جسر التطبيع الاقتصادي ما بين "إسرائيل" والبلاد العربية وطالما أنه مستمر في لقاءاته التطبيعية مع قادة الحرب في دولة الاحتلال؟ وهو يؤكد استمرار التواصل والتنسيق الاقتصادي -رغم كل الفرقعات الإعلامية للسلطة حول توقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة- فإذا كانت الاتصالات الاقتصادية مستمرة بموازاة التنسيق الأمني، فما الذي توقف غير فقاعات الحديث عن الدولة الفلسطينية الموهومة؟ وخصوصا أنه يقرّ بأنه حمل وحمّل رسائل تتعلق بالعلمية السياسية! وإن منظمة التجارة الدولية والتي يسعى للانضمام إليها هي واحدة من الأفاعي الرأسمالية التي تنفث سمومها بعد أن تغرس أنيابها في أعناق الدول، ومن ثم تحصد الأخضر واليابس من خيراتها، وتقودها للتبعية والاستعباد. وهي نشأت كتوأم (اقتصادي) لمنظمة الأمم المتحدة (السياسية)، وهما يعملان سويا على تكبيل دول العالم سياسياً واقتصاديا، وذلك من أجل هيمنة الدول الرأسمالية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. فأي غاية يريدها من سعيه الباطل هذا غير إغراق سلطته في هذا الوحل وفتح أسواقها للبضائع المستوردة ؟ وخصوصا أن المنتجات الفلسطينية لا تملك القدرة على المنافسة والتصدير ؟ إن هذه القيادات المصنفة سياسية (!) ما هي إلا أنماطا من "المدراء" الذين يتقنون فن تنفيذ التعليمات الأمريكية، ولا يعيشون إلا على هوامش المؤسسات الدولية، ولا يتقنون إلا لغاتها وأدبيّاتها، ومن المحال أن يكونوا ساسة مبدئيين ويتشرّبون مفاهيم الرعاية الحقيقية للناس على أساس ثقافتهم وحضارتهم ومصالحهم الحيوية، وإذا مارسوا سياسة فلا تخرج عن حدود الاستجداء لإعادة "إسرائيل إلى الاتفاقيات".

خبر وتعليق    البابا والعنف والإسلام

خبر وتعليق البابا والعنف والإسلام

الخبر - القدس العربي - الثلاثاء 2010-11-23 البابا يحث الإسلام على توضيح علاقته بالعنف وعلاقته بالعقل ثم مسألة الحق في تغيير الدين: حث البابا بنيديكتوس السادس عشر الإسلام على تبيين موقفه من هذه القضايا حسبما جاء في وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" في كتابه الجديد الذي ينشر الأربعاء 2010-11-24 التعليق مع أن الكنيسة أقصيت عن السياسة والحكم في القرون الوسطى على يد الديمقراطية الغربية العلمانية، وهي تسخّر نفسها لخدمة الطغمة السياسية العلمانية الحاكمة في الغرب حفاظاً على مصالحها، ولذلك لم تتوان أن تكون عوناً للفاشية حيناً، والنازية حيناً آخر، وسخرت كل إمكانياتها لتكون طلائع التبشير والتمهيد للغزوات الاستعمارية الغربية وبالذات للعالم الإسلامي. إن مشكلة البابا اليوم بوصفه رأس حربة في الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين، ليس في أن الإسلام لم يوضح موقفه من هذه القضايا المثارة أو غيرها. بل إن المشكلة الحقيقية بالنسبة له هي أن الإسلام قد حدد موقفه بشكل واضح وصريح وجلي كالشمس في رابعة النهار. لكن البابا وكعادته لم يملك الجرأة ليصرح بما يريد قوله. إن البابا يريد أن يقول أن على الإسلام أن يغير موقفه من هذه القضايا. فالمطلوب من الإسلام - حتى يرضى عنه البابا - أن يقول للمسلمين، إذا جاءكم الصليبيون والغزاة يحتلون بلادكم، ويقتلون أبناءكم، ويستبيحون دماءكم، وينهبون ثرواتكم، فلا ترفعوا في وجههم سلاحا، ولا تقاوموهم، وعليكم أن تنسوا موضوع الجهاد، فهو أمرٌُ قد ولى عهده وانقضى. المطلوب من الإسلام حتى يرضى عنه البابا أن يقول للمسلمين، لا عليكم إن هاجم العلمانيون والكفرة دينكم، وهزئوا برسولكم، واحتقروا قرآنكم، وامتهنوا شريعتكم، لا بل تقبلوا الأمر بروح رياضية، لأن الحداثة ومابعد الحداثة والتفكير الحر المستنير هو أعظم قدسية من كل ذلك. المطلوب من الإسلام حتى يرضى عنه البابا أن يقول للمسلمين: إن دينكم ليس هو الحق المبين، وعليكم أن تتركوا إيمانكم بأن الإسلام هو الحق المطلق، وأن الحقيقة هي أمر نسبي تتساوى فيه كل الأديان والمذاهب، فلا بأس أن تغير دينك كل يوم، ولا بأس أن تصبح مسلماً وتغدو يهودياً وتمسي نصرانياً، وفي اليوم التالي لا بأس أن تبدأ يومك بأن تكون ملحداً ثم علمانياً وسط النهار وهكذا. أما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بدل دينه فاقتلوه": فعليكم نبذه وراء ظهوركم. هذا ما يريد البابا أن يقوله، وهذا ما يريده البابا من الإسلام. أعلم أن كلماتي ومهما كانت بليغة لن تنسيَ رأساً كرأس البابا وساوس الشيطان. ولكن لا بأس أن أقول له لأن طاوعتكم أيديكم الآثمة أن تمتد إلى ما أتى به عيسى عليه السلام بالتغيير والتحريف والتبديل عبر العصور، فإن للإسلام رباً تكفل بحفظه من كل ذلك، وله أتباع متمسكون بالذي أنزل إليهم من ربهم، وحريصون على الالتزام والعمل به وله حتى يظهره الله على الدين كله ولو كره الكافرون. وصدق الله العظيم، ولا يزالون ياقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا. أبو أنس - أستراليا الجمعة 2010-11-26

خبر وتعليق   لعبة الاستفتاء مخادعة للشعوب ومؤامرة ضد المسلمين

خبر وتعليق لعبة الاستفتاء مخادعة للشعوب ومؤامرة ضد المسلمين

الاستفتاء مصطلح سياسي منبثق عن وجهة نظر المبدأ الرأسمالي الديمقراطي، وهو يعني اللجوء إلى الشعب لأخذ موافقته على خطة سياسية أو مشروع سياسي أو على قانون أو تشريع يراد سنه وتمريره على الناس بوصفهم مصدرا للتشريع وفقا للنظام الديمقراطي الذي يفصل الدين عن الحياة وعن الدولة ويمنح الشعب حق التشريع والسيادة . وعادة ما يلجأ السياسيون المتنفذون في الدول الرأسمالية إلى الاستفتاء للالتفاف حول مجالس الأمة أو البرلمانات وذلك لصعوبة تمرير القانون المطلوب إقراره أو لصعوبة تمرير الخطة المراد إقرارها من تلك المجالس. وأما في البلدان العربية والإسلامية فغالبا ما تُستخدم الاستفتاءات لتمديد ولاية الرئيس أو لتعديل الدساتير لجعلها تتلائم مع تنصيب ذلك الرئيس أو ذاك الزعيم أو القائد الذي يُراد فرضه على الناس وهم له كارهون. ومن أخطر استخدامات الاستفتاءات في البلاد العربية ما يجري هذه الأيام في السودان من تحضيرات على قدم وساق لتنفيذ الاستفتاء الخاص بأهل الجنوب السودان ليقرروا فيه استمرار انضمامهم إلى الخرطوم أو انفصالهم في كيان جديد. وتكاد تكون النتيجة محسومة سلفا لصالح وتفتيت السودان إلى كيانين فاشلين هزيلين احدهما للعرب والمسلمين والآخر يسيطر عليه النصارى والوثنيون.إن هذا الاستفتاء من المرجح أن يفتح الباب على استفتاءات أخرى لتقرير مصير دارفور ومناطق شرق السودان. وهكذا أصبح يستخدم الاستفتاء كمعول تقطيع وهدم للدول القائمة وتفتيتها إلى مُزق وكيانات هزيلة تابعة للمستعمر وخاصة الأمريكي الذي يُريد ضرب وحدة الأمة والدولة لفرض نفوذه على تلك الكيانات بسهولة ويسر. ومن الأفكار الجديدة للاستفتاءات الخطيرة المعروضة ما تقوم به بعض الحركات الإسلامية من لعبة مكشوفة لولوج الملعب السياسي الذي يخضع لقوانين وتعليمات أمريكا والدول الأوروبية فهذا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي يتوق للمشاركة في الألاعيب السياسية في فلسطين والتي تحتكرها الآن حركة فتح يعرض خطة جديدة تقضي بإقامة دويلة فلسطين بالمناطق المحتلة على 1967م من فلسطين مقابل توقيع صلح مع كيان يهود بشريطة موافقة غالبية الفلسطينيين عليه من خلال استفتاء يقررون موافقتهم أو عدم موافقتهم على الخطة. إن إجراء مثل تلك الاستفتاءات كالذي عرضه مشعل لدمج حماس في اللعبة السياسية التي تجري في فلسطين أو كاستفتاء المقرر إجراؤه مطلع العام المقبل في جنوب السودان الرامي إلى سلخ الجنوب عن الشمال، إن مثل هذه الاستفتاءات لا ترمي إلا إلى تمرير المؤامرات على الشعوب الإسلامية بالتحايل عليها وإيهامها بأن تلك الاستفتاءات هي جزء من اختياراتها. إن إخضاع مصير الأمة في أخطر قضاياها لاستفتاء يشارك فيها فئة قليلة مضيعة من السكان تم ترويضها من قبل الاستعمار وعملائه لمرير خطط الانفصال والتفتيت والاعتراف بكيانات الأعداء المغتصبين، إن هذا الإخضاع هو عمل مخادع فيه تحايل على الشعوب وتآمر ضد المسلمين لأنه في النهاية يُحقق ما عجز الاستعمار عن تحقيقه أثناء وجوده في ديار المسلمين. هذا من ناحية سياسية أما من ناحية شرعية فلا شك بأن مثل هذه الاستفتاءات تتصادم مع الأحكام الشرعية كونها تقفز فوق المرجعية الإسلامية وتمنح صلاحية التقرير في أخطر قضايا المسلمين الحفنة من الأمة خاضعة لسيطرة الأعداء. ففكرة انفصال الجنوب السوداني وفكرة إنشاء الدويلة الفلسطينية في حدود عام 1967م هي أفكار ومخططات خبيثة روجها الاستعمار وجند الأمم المتحدة وهيئاتها لاستصدار القرارات الدولية باعتبارها المرجعية البديلة عن المرجعية الشرعية. لذلك كانت فكرة الاستفتاء من حيث هي خديعة كبرى للشعوب العربية والإسلامية ومؤامرة لا ينبغي لها أن تمر من خلال المسلمين بل إن من الواجب على كل السياسيين الواعين المخلصين أن برفوضوها بشدة ويعملوا على شطبها من قاموس الأمة السياسي. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   المفاوضون يقرّون بوصف حزب التحرير لمشروع السلطة

خبر وتعليق المفاوضون يقرّون بوصف حزب التحرير لمشروع السلطة

نقلت وكالة سما الإخبارية عن عضو الوفد الفلسطيني المفاوض محمد اشتية، أنه أفاد: "لسنا سلطة ونقدم خدمات بلدية فقط"، وقال "لذلك فالأفضل لنا أن يتسلمها الإسرائيليون على أن نظل ندير سلطة بلدية". وفي سياق متصل، نقلت جريدة القدس عن نبيل شعث إقراره بأن "الاتفاقات السابقة خلقت ولاية للسلطة على السكان وليس سيادة على الأرض، واليوم تتراجع حتى الولاية فما بالك بالسيادة!"، وأكد أن المفاوضات لم تقرب الفلسطينيين من الدولة بل تراجعت معها مكانة السلطة، وقال بلغة فيها الكثير من الإحباط واليأس: "هذا سخيف، فلماذا نريد هذه العملية السياسية التي لا تقودنا إلى أي مكان؟" *** هل دقت ساعة الحقيقة المرة أمام قادة المسيرة التفاوضية ؟ وأدركوا بالتجربة العملية ما قررته القراءة السياسية الواعية لمجريات العملية السياسية منذ بدايتها ! لقد أطلق حزب التحرير في فلسطين وصف البلدية الكبيرة على مشروع السلطة الفلسطينية منذ زمن، وكابر من كابر، واغترّت القيادات بالألقاب من وزير ورئيس وزراء ورئيس دولة، ثم جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا بل وتجبروا على الناس بأجهزة أمنية بطشت بالعباد وحرّست محتل البلاد، حتى جاء اليوم الذي تبيّن لهم فيه أن تلك الرؤى الحاملة لم تكن إلا كوابيس، وأن وهم السلطة والدولة ليس إلا بلدية تستعطي الأموال من المانحين، وبالتالي تعفي الاحتلال من مسؤولياته، وتجعله أرخص احتلال في التاريخ، وفي التوازي مع ذلك أوجدت أسبقية تاريخية، في تحول حركة للتحرر من الاحتلال إلى مشروع يلتزم بحراسة أمنه. إنه قول شعث أن العملية السياسية لا تقودنا إلى أي مكان، هو قول خاطئ، لأن هذه العملية قد قادتهم بالفعل إلى هذا الواقع المخزي بعدما حولت المناضلين إلى حراس في أجهزة أمنية، ونصبت ملوك الطوائف في الضفة الغربية وغزة، الذين فرحوا ب"ألفاظ مملكة في غير موضوعها"، فقبلوا الذل والهوان، وقدّموا التنازلات تلو التنازلات. إن هذا الإقرار يعني بلا شك أن قادة هذه المسيرة السلمية قد أجرموا بحق قضية فلسطين، وأن القضية قد أسندت من قبل الأنظمة العربية لمن فرّط فيها. وإن أي إصرار على مسارات التفافية مع الاستمرار في النهج السياسي نفسه، هو استمرار في التضليل وهو جريمة جديدة بحق الأرض وأهلها، ولذلك حق على قادة منظمة التحرير أن يقدموا استقالات جماعية من العمل السياسي، وأن يعترفوا أمام الأمة أنهم قد خذلوا القضية، لعل مواجهة ساعة الحقيقة هذه تخفف من عقابهم في الآخرة ومن خزيهم في الدنيا. وآن للأمة أن تستعيد الإمساك بزمام القضية، وأن توليها من يستحقها ومن يدرك -قولا وفعلا- معنى التحرر الحقيقي وخلع الاحتلال من جذوره، ومن يرفض أي شكل من أشكال التعايش معه، حتى ولو تسلط على بلدة صغيرة في أدنى الأرض. الدكتور ماهر الجعبري

خبر وتعليق   توغل يهودي يستهدف أمن باكستان

خبر وتعليق توغل يهودي يستهدف أمن باكستان

الخبر : في 21/10/2010 نشرت صفحة روسيا اليوم تصريحات رئيس لجنة الشؤون الداخلية لمجلس الشيوخ الباكستاني طلحة هاشمي كشف فيها عن وجود تعاون بين شركات نفط اسرائيلية مع شركة النفط الباكستانية الوطنية (الحكومية) عبر وساطة شركات تركية. وأشار في تصريحاته الى وجود توغل اسرائيلي يستهدف الأمن القومي الباكستاني. وذكر هاشمي ان المدراء التنفيذيين لشركات النفط الاسرائيلية هم ضباط كبار متقاعدون من الجيش الاسرائيلي وبينهم خبراء في أنظمة الدفاع الصاروخية". ونشرت الصفحة تأكيدات بعض المصادر الأمريكية بان حكومة تل أبيب وإسلام اباد توصلتا بوساطة امريكية تركية الى اتفاق غير معلن قبل اكثر من خمس سنوات بحيث تضمن تطمينات عدم حدوث سوء تفاهم بينهما قد يؤدي الى مواجهة استراتيجية مباشرة. ويجدر بالذكرانه قد حصل اجتماع بين وزير خارجية العدو ووزير خارجية الباكستان في عهد برويز مشرف في اسطنبول بوساطة الحكومة االتركية. حيث أدار رئيس الوزراء التركي اردوغان اجتماعا سريا في 31/8/2005 وفي اليوم التالي اي في 1/9/2005 أدار اردوغان اجتماعا علنيا بين الوزيرين. وقد اعلن وزير الخارجية الباكستاني يومئذ خورشيد قصوري ان "باكستان سترتبط باسرائيل ديبلوماسيا". وكانت هناك اتصالات سرية منذ عشرات السنيين عبر حكومات تعاقبت على حكم باكستان تجري مع كيان يهود. وتعليقا على ذلك نريد أن نبين الحقائق التالية: 1.إنه من المدرك سياسيا انه اذا لم يتغير النظام فلن تتغير سياسة الدولة في أي بلد ما، فعندما اقام نظام باكستان على عهد برويز مشرف علاقات شبه رسمية مع العدو اليهودي لم تلغى هذه السياسة في عهد زرداري وجيلاني. وفي مصر عندما وقع انور السادات معاهدة كامب ديفيد الاستسلامية الخيانية التي اخرجت مصر من المجابهة مع العدو استمرت هذه السياسة في ظل خلفه حسني مبارك، بل تمادى هذا الخلف فيها الى ان اصبح سمسارا لهذا العدو، بل متحالفا معه احيانا كما حصل في موضوع غزة والهجوم عليها وحصارها. وهكذا يجري في كل دولة. 2. ان اي تعاون مهما كان شكله مع العدو؛ عدا انه خيانة كبرى وجريمة لا تغتفر للمتعاون إلا اذا تاب وتخلى عن الحكم وسلمه لأهله المسلمين، فان هذا التعاون يؤمن للعدو اختراق امن البلاد وكشف المستور فيها، بل يمكنه من العمل على تخريبها من الداخل. وهذا ما يعمل عليه العدو في باكستان حيث يكون العاملون في شركات يهود من المتخصصين في المجالات التي يريد العدو ان يرتكب جرائمه في البلد. فباكستان فيها صناعة صواريخ فيرسل العدو متخصصين في هذا المجال لينفذ خططه. وفي تركيا كان عضو برلماني قد كشف مؤخرا عن وجود "غرفة اسرائيل" في رئاسة الاركان التركية منذ 18 سنة حتى اليوم عبر عدة حكومات تعاقبت على تسيير النظام التركي وفيها عملاء للموساد متخصصين في عمليات التجسس والتخريب في كافة المجالات تحت شعار مخادع وهو "محاربة الإرهاب". عدا ذلك فان شركات يهود التي تعمل في تركيا كلها تقوم بادوار التجسس وغير ذلك من الادوار، حتى ان شركات وبنوك يهود تأتي من داخل كيان يهود ومن خارجه تحت اسماء مختلفة الى تركيا وتشتري أراض خصبة في سهل حرَّان. هذا مع العلم ان يهود يعتبرون هذه المنطقة موطنهم الأصلي. وفي مصر والاردن وتونس والمغرب وفي الخليج يتكشف بين الحين والحين عن دور يهود في اعمال التجسس والتخريب عبر سفاراتهم ومكاتبهم وشركاتهم وحتى عبر ما يسمون بالصحفيين او التجار او السائحين؛ فكلهم جنود للعدو تحت اسماء متعددة. 3. دولة يهود في يقظة تامة تجاه المسلمين وهي تعمل على محاربتهم في ارجاء الارض، وتعمل على اختراق الحكومات والأنظمة المستبدة بهم وعلى إختراق مؤسساتهم وكافة المجالات في بلادهم لتتجسس عليهم ولتعمل على تدمير قوتهم وتمنع نهضتهم وقيام خلافتهم التي يعتبرها يهود انها ستنهي وجودهم، وتقوم عصبات يهود بتصفية من تريد تصفيته كما فعلت في العراق حيث صفت الكثير من العلماء في كافة المجالات، وكما قامت باغتيالات في لبنان، ومسألة إغتيال يهود للمبحوح في الامارات ما زالت حية. وهي تقوم بزرع جواسيسها في كل بلد كما كشف عن كثير منهم في لبنان. 4. لعبت حكومة اردوغان دور السمسار للعدو فقد جلبت العدو الى باكستان عبر عقدها اجتماعا بين وزير خارجية العدو مع وزير خارجية باكستان. وعملت على مصالحة سوريا مع العدو، وعملت على اقناع حركة حماس للتخلى عن الجهاد والمصالحة مع العدو كما ذكر الرئيس التركي عبد الله غول في تاريخ سابق. فالنظام التركي برئاسة حزب العدالة والتنمية سواء باسم رئيس الجمهورية غول او رئيس الوزراء اردوغان يقدم خدمات كبيرة للعدو وهو يخدع الناس ببعض الكلمات الرنانة وببعض الحركات الاصطناعية. 5. ان العمل على التغيير والكفاح السياسي لا يجوز ان يقتصرا على الاشخاص الذين يتولون الحكم فحسب، بل يجب ان يعمل على ضرب النظام وعلى تغييره، لأن رأس البلاء هو وجود النظام الفاسد الذي هو مبني على اساس فاسد، ويتبع سياسة فاسدة ولا يسمح الا بمجيئ الفاسدين ليرتكبوا الخيانات ويتهاونوا في مقدرات البلد ويسمحوا للعدو ان يخترق البلد ويتجسس عليها ويقوم باعمال اجرامية بل يتنازلوا له. واذا سمح هذا النظام لرجل يظهر انه صالح لدخول الحكم لا يمكن ان يبقى صالحا وسيجبروه على اتباع سياسة الفساد فيطبق قوانيين الكفر التي ينتج عنها الفساد. وكل تهاون مع انظمة الحكم ومع الحكام او اي سكوت عليهم او مشاركة لهم كما تفعل بعض ما يسمى بالجماعات الاسلامية او من يسمون بالعلماء فان في ذلك ادامة واستمرارية بل واعطاء مشروعية لهذه الانظمة الفاسدة ولهؤلاء الفاسدين ولخياناتهم التي تسبب وبالا كبيرا على الأمة وتمكينا للأعداء من البلاد والعباد. 27/10/2010

1303 / 1315