خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   دَين أمريكا الهائل

خبر وتعليق دَين أمريكا الهائل

دَين امريكا الهائل اضعف قوتها عالميا وأصبح عاملا من عوامل سقوطها عالميانشرت وكالات الانباء تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وهي تدافع عن ميزانية وزارتها لعام 2011 والبالغة 52,8 مليار دولار حيث قالت:" ان الدين الخارجي الهائل لامريكا اضعف قوة الولايات المتحدة الامريكية حول العالم" وحملت مسؤولية ذلك على رئيس البنك المركزي الامريكي السابق في عهد بوش الابن وهو ألان غريسبان والذي كان "يبرر زيادة الانفاق وخفض الضرائب ويقول اننا لم نكن بحاجة فعلا لسداد الديون. فهذا شيئ فظيع في رأيي". وقد ذكرت ان العجز وصل في السنة المالية المنتهية في أيلول سبتمبر الماضي 1,4 ترليون دولار. واضافت قائلة:" علينا ان نعالج هذا العجز ودين الولايات المتحدة كمسألة تتعلق بالامن القومي وليس فقط كمسألة تتعلق بالاقتصاد". ومن المعلوم ان ديون امريكا قد تجاوزت 12 ترليون دولار. من هذه التصريحات تظهر لنا حقائق وهي كالتالي:1.ان سياسة الغطرسة التي اتبعتها امريكا في عهد بوش الابن جعلها تستهتر بالعالم كله بما في ذلك الاستهتار بالديون المستحقة عليها للدول الاخرى. فتقول كلينتون ان رئيس البنك المركزي الامريكي السابق كان يقول بانه لا حاجة لسداد الديون فعلا. وذلك بسبب انه لا تستطيع اية دولة مطالبة امريكا بسداد ديونها. فهذا الكلام تغطية على العجز الامريكي بتحميل المسؤولية على الادارة السابقة وخاصة على احد مسؤوليها. ولكن كلامها لا يعني ان امريكا ستعمل على سداد ديونها بل هو تبديل في الاساليب التي تتبعها الادارة الجديدة بالاعتراف باخطاء الادارة السابقة في عدة نواحي لخداع العالم، فتعترف بحقيقة العجز وما ترتب عليه بدون ان تعلن ان امريكا ستعمل على تسديد ديونها او انها قادرة على سداد تلك الديون.لان امريكا عاجزة فعلا عن سداد ديونها الهائلة. فلو كانت هناك دول كبرى جريئة لقامت واعلنت الحجر والوصاية على امريكا ولأسقطتها عن مركز الدولة الاولى. فكما فعلت امريكا مع المكسيك عام 1996عندما عجزت المكسيك عن سداد ديونها ووصل العجز في الميزانية الى ذروته فاعلنت امريكا الوصاية عليها فصارت الاموال المكسكية تتحول الى البنوك الامريكية وامريكا هي التي تنفق على المكسيك وتقتطع من اموالها لسداد ديونها.2.تعلن كلينتون ان الديون اضعفت موقف امريكا عالميا. فمسألة الديون مست بالامن الامريكي. فرغم الاستهتار الامريكي بدول العالم الاخرى وباموالهم ولكن عندما ظهرت الازمة المالية عام 2008 ظهر العجز الامريكي اقتصاديا مما جعل الدول الكبرى في العالم تدرك ان امريكا اصبحت ضعيفة ويمكن تحديها مما جعل الدول الاوربية الكبرى تتحرك في محاولة منها لزحزحة امريكا عن مركز الدولة الاولى في العالم. حتى روسيا تحدت امريكا في جورجيا، والصين بدأت ترفع رأسها متأملة بان تصبح دولة كبرى عالميا. 3. من ذلك يتبين ان الدول الكبرى الاخرى قادرة على اسقاط امريكا إذا قررت الرجوع الى نظام الذهب والفضة. فان الدولار سيسقط وبالتالي تسقط امريكا. لانها تطبع دولارات بلا مقابل وتستدين بحيث تبيع سندات الخزينة لدول العالم الاخرى، ورغم ذلك لا تستطيع ان تسد ديونها الخارجية. فكيف لو كان نظام الذهب والفضة معمولا به فعلا لما استطاعت ان تقوم بما قامت به ولما استطاعت ان تمول جيوشها في الخارج وميزانية الحرب اعلى ميزانية عندها حيث قررتها لعام 2011 بمقدار 715 مليار دولار. 4.ومن ذلك يتبين ان امل العالم في التخلص من السيطرة الامريكية يكمن في اقامة دولة الخلافة التي ستلتزم بنظام الذهب والفضة وتجعله نظاما ماليا عالميا. وعندئذ لن تستطيع امريكا ان تستهتر بالعالم بعملتها الورقية التي لا قيمة لها ولا تستطيع ان تنفق بلا حساب ولا تستطيع ان تتهرب من سداد ديونها بل لا تستطيع ان تستدين لخوفها من انها ستعجز عن السداد. 27/2/2010 حاتم

خبر و تعليق   الأحزاب اليمينية في أوروبا

خبر و تعليق الأحزاب اليمينية في أوروبا

الخبر:سقط الإئتلاف الحكومي في هولندا نتيجة اختلاف أحزابه حول استراتيجية أفغانستان، حيث أصر أحد أحزاب الإئتلاف على الإلتزام بالموعد المتفق عليه لسحب القوات الهولندية من هناك، الأمر الذي رفضه رئيس الحكومة وحزبه المحافظ، فكانت النتيجة انهيار الإئتلاف والإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة. ويصرح المراقبون أن حزب الحرية اليميني المتطرف بقيادة عدو الإسلام (خيرت فيلدرز) هو المرشح بتحقيق فوزٍ ساحقٍ في الإنتخابات المقبلة وبمضاعفة نسبته من الأصوات ثلاثة أضعاف. التعليق:إن ما يحققه حزب الحرية الهولندي من نجاحات إنتخابية هي ليست ظاهرة خاصة بهذا البلد بل هي شملت الكثير من البلدان الأوربية التي ظهرت فيها أحزاب مشابهة شغلها الشاغل هو الهجوم على الإسلام والمسلمين، فهناك على سبيل المثال لا الحصر حزب الشعب في الدانمارك الذي لا تقل عداوته للإسلام عن صنوه الهولندي، وحزب الجبهة القومية في فرنسا، وحزب الشعب في سويسرا الذي كان المحرك الفاعل وحامل اللواء في استفتاء منع بناء المآذن على الأراضي السويسرية، ثم تكتل الشمال الإيطالي الذي لا يُفوت فرصة للإستهزاء بالإسلام والمسلمين ووصفهم بالأوصاف المشينة، فقد ارتدى أحد وزراءه في الحكومة الإئتلافية الإيطالية السابقة قميصاً طُبعت عليه الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إمعاناً في استفزاز مشاعر المسلمين وإذلالهم، وأخيراً وليس آخراً الحزب الحر في النمسا الذي ما انفك عن رفع شعارات معادية للإسلام في كل حملاته الإنتخابية الأخيرة، وتجرأت رئيسته في مدينة (غراتس) النمساوية وإحدى أعضاءه في البرلمان على شخص رسولنا الكريم ووصفته بأوصاف نستحي عن ذكرها في هذا المقام، ... كل هذا لتحريك النعرة الصليبية الدفينة في صدور الشعوب الأوروبية وكسب أصواتهم.أما باقي الأحزاب الأوروبية المسماة "بالمعتدلة" فهي تقف من هذه الحملات العدائية على استحياء، وأحياناً ما تتسابق مع الأحزاب اليمينية في التصدي "للإسلام المتطرف" كما يدعون، فيرفعون لواء منع النقاب، ومنع الخمار في المدارس وغيرها من رموز الإسلام.إن ظاهرة العداء للإسلام هذه ما هي إلا تصديق لقوله تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) ولقوله: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ). وحري بالمسلمين في بلاد الغرب أن تكون حملات الهجوم هذه مداعة للتبصرة بأن مُثُل الغرب وقيمه التي يتشدق بها من حرية وتسامح وتعددية هي في حقيقتها زائفة، سريعاً ما تنهار وتسقط ويتخلى عنها روادها إذا ما اصطدمت بقيم الإسلام العظيم.وحري بالشباب المسلم في بلاد أوروبا - بعد أن انكشفت لديه حقيقة الغرب - أن تكون مدعاة له للعودة إلى التمسك بدين الإسلام الحنيف، وإلى دراسته وفهمه وحمله مع المخلصين من هذه الأمة إلى المسلمين في الغرب وإلى الغرب نفسه، فيكونون دعاة هدىً ونور في غياهب هذا الظلام الدامس. والله تعالى يقول:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)   المهندس شاكر عاصم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة  بالألمانية       

أمريكا ترمي بكل ثقلها لاكمال مشروعها الذي بدأته في السودان

أمريكا ترمي بكل ثقلها لاكمال مشروعها الذي بدأته في السودان

الخبر: وصل الخرطوم يوم الاثنين الماضي الرئيس الأمريكي الأسبق على رأس وفد كبير من مركز كارتر في زيارة تمتد أربعة أيام، يقف خلالها على عملية الانتخابات. ويزور المشاريع التابعة للمركز بالسودان.التعليق: من المعلوم أن أمريكا هي التي صاغت اتفاقية السلام _ نيفاشا _ بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، والتي تم التوقيع عليها في مدينة نيفاشا الكينية، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2005م، وحرصت أمريكا على إصباغ الشرعية الشعبية على هذه الاتفاقية، ولتحقيق هذا الهدف ضمّنت نصاً في الاتفاقية يقضي بإجراء انتخابات في السودان بعد أربعة سنوات من التوقيع على الاتفاقية.قد بدأ التسجيل للانتخابات في نوفمبر الماضي وسيكون الاقتراع في أبريل القادم حسب ما هو معلن من قِبل المفوضية القومية للانتخابات.إن القوى السياسية المعارضة للحكومة والموالية لأوروبا في السودان ما فتئت تشكك في العملية الانتخابية وأنها ستكون غير حرة ونزيهة، وأنها ستعلن انسحابها من هذه الانتخابات حال تيقنها من عدم نزاهتها.إن أمريكا حريصة كل الحرص على مشاركة هذه القوى المعارضة في الانتخابات وذلك للسبب الذي ذكرناه آنفاً، لذلك كان لا بد أن ترسل لهذه القوى رسالة اطمئنان، وان كارتر هو انسب من يُوصل هذه الرسالة لأن مركزه ضمن آليات المراقبة الدولية المنوط بها مراقبة الانتخابات، حيث يشارك بـ 85 مراقباً. والقوى السياسية السودانية المعارضة تقول كثيراً على نزاهة الانتخابات وعلى المراقبة الدولية، لذلك قد اهتم كارتر اهتماماً بالغاً بلقاء هذه القوى المعارضة. فالتقى بالترابي والصادق المهدي ومحمد إبراهيم نقد ومحمد عثمان الميرغني ومبارك الفاضل، ومما قاله كارتر لهم انه حصل على ضمانات من الرئيس البشير بان قانون الأمن الوطني لن يقف حائلاً أمام حرية المرشحين في إدارة حملاتهم الانتخابية أو تنظيمهم للتجمعات، بل ان كارتر ذهب إلى أبعد من ذلك حين امتدح الدكتور الترابي وقال إن السودان محظوظ بأمثاله وقدّم له الدعوة لزيارة أمريكا.وهكذا نستطيع أن نقول ان الغرض من زيارة كارتر في هذا الوقت بالذات إلى السودان هو لخلق المناخ الملائم لإنجاح الانتخابات التي هي الحلقة التي تسبق الحلقةَ الأخيرة في إكمال المشروع الأمريكي في السودان الرامي لفصل جنوبه وإقامة دولة ذات صبغة نصرانية فيه، ومن ثم تمزيقه؛ هذا المشروع المسمى زوراً وبهتاناً باتفاقية السلام الشامل. فمتى يفيق الغافلون؟!

خبر وتعليق

خبر وتعليق

حذارا على انفصال بابوا!رجع أحد رجال المنظمة الانفصالية لبابوا، نيكولاس جواوي، في 12/1/2010م إلى بابوا. رجع نيكولاس إليها بعد أن استوطن في هولاندا منذ الأربعين سنة الماضية. حين جاء إلى إندونيسيا، صرح قائلا: (إن بابوا جزء لا يتجزأ من إندونيسيا التي امتدت مناطقها من سابانغ إلى ميروكي)، وأضاف أن المطالب التي طرحها هؤلاء الذين ادعوا على أنهم أعضاء المنظمة الانفصالية لبابوا هي الكلام الفارغ.حتى أوصت اللجنة الأولى للبرلمان الإندونيسي (14/1/2010م) في تقرير نهاية زيارتها إلى محافظة بابوا بضرورة الحوار بين سكان بابوا والحكومة المركزية لحل القضايا الساحنة فيها بالعدل، والاحترام والمناسب في ظل دولة الجمهورية الإندونيسية. صرح باسكاليس كوسي، أحد أعضاء اللجنة، قائلا: (من الضرورة أن يعقد الحوار بين سكان بابوا والحكومة المركزية، إذا أردنا جميعا أن لا تزال بابوا في ظل دولة الجمهورية الإندونيسية).من أجل الوقوف أمام هذه القضية الانفصالية، رأى البعض أن المحاولات الانفصالية في بابوا ليست خطرة، إذ إنها خيالية، بحجة أن حكومة سوسيلو الحالية، دعت أحد رجالها الذين رجعوا إلى إندونيسيا، مع أن القضية الانفصالية فيها هي خطرة حقيقية، وليست خيالية. وذلك للأمور التالية: 1- أحد رجاله، أليك مانوفوتي، الذي سبق استهدافه من قبل مركز الشرطة، ظل حراً حتى الآن، وهو آمن في حماية أمريكا.2- المظاهرات في ذكرى استقلال بابوا استمرت. ففي الشهر الماضي، خاصة في 2/12/2009م، عقدت المظاهرات لذكرى استقلال بابوا التي يرأسها البَطْرِيَرْك النصراني، ورفع المشاركون فيها راية (بابوا المستقلة)، مع شعارات: (بابوا مستقلة)!3- وتذكرنا بتصريح جاكوب رومبياك، الوزير الخارجي لكيان بابوا الغربية القومية (10/9/2008م) حيث قال: (خططنا لعقد الاستفتاء في شهر آب سنة 2010م). وهذا الكيان هو الحكومة المؤقتة التي شكلتها المنظمة الانفصالية لبابوا، حيث قال وقتئذ: إن أعمالها تلاقي الدعم من الدول العالمية، بما فيها إحدى الدول الكبرى ذات حق النقض في مجلس الأمن للأمم المتحدة.4- هناك الدول الخارجية التي أثارت انفصال بابوا، فأرسل أربعون من أعضاء الكونغرس الأمريكي مثلا رسالة إلى رئيس الجمهورية الإندونيسية، سوسيلو، لطلب تبرئة رجلي المنظمة الانفصالية لبابوا، فيليب كارما ويوساك فاكاكي.5- واعتبارا بكون إندونيسيا أكبر بلاد المسلمين في العالم، لا يمكن للدول الكافرة المستعمرة تركها وقد أصبحت دولة كبيرة، بل العكس من ذلك حاولت وما زالت تحاول تمزيقها إلى دويلات صغيرة..بناء على ذلك، يبدو أن قضية انفصال بابوا ليست قضية خيالية، بل أصبحت حقيقية وجدية لا بد من الحذر منها. وأما الجريمة الكبرى في هذه القضية فليست إلا الإسراع في فصلها عن أمها.. 29 محرم 1431هـ15/1/2010م محمد رحمة كورنيا

1312 / 1315