خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر و تعليق    مباحثات إستراتيجية أم إستراتيجية الاستسلام

خبر و تعليق  مباحثات إستراتيجية أم إستراتيجية الاستسلام

يزور هذه الأيام واشنطن وفدٌ رفيعُ المستوى من باكستان في مهمة سميت بـ" المباحثات الإستراتيجية" وهي سحر السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة، ويضم الوفد كلاً من وزير الخارجية الفدرالي شاه محمد قرشي، وقائد الأركان الجنرال إشفاق كياني، ورئيس الاستخبارات الداخلية "ISI" والسكرتير العام الفدرالي للشئون الخارجية، وآخرين من الشخصيات البارزة. وسيبحث الوفد إلى جانب الشئون الأمنية شئون التنمية الاقتصادية والمياه والطاقة والتعليم والاتصالات والعلاقات العامة والزراعة، وقد ذكرت باكستان أنّ الوفد سيبحث عشرة مواضيع ومن ضمنها الصحة والعلم والتكنولوجيا.والمراقب للأحداث الجارية في المنطقة يدرك بأنّ هذه الخطوة هي خطوة للأمام نحو شراكة بعيدة الأمد بين باكستان وأمريكا. وكل هذا كي تطمئن أمريكا الوسط السياسي والثقافي في باكستان من تخوفه من أنّ أمريكا ستتخلى عن باكستان حال فراغها من أفغانستان كما فعلت بعد طرد الاتحاد السوفيتي من أفغانستان. فمن خلال هذه المباحثات تريد أمريكا أن تبين للنّاس في باكستان أنّها مهتمة لشئونهم ومشاكلهم من مثل أزمة الكهرباء وهي على استعداد للمساعدة.على أية حال فإنّ الحقيقة هي عكس ذلك تماما، فأزمات باكستان مرتبطة بالتدخلات الامبريالية بباكستان، وبالنظام الرأسمالي، وبخيانة الحكام. ولكي يغطي الحكام على تواطئهم يحاولون دائما تصوير باكستان على أنّها دولة ضعيفة ولا تقدر على العيش من دون المساعدات السياسية والاقتصادية الأمريكية. بالرغم من أنّ الخسارة التي تكبدتها باكستان من جراء تحالفها مع أمريكا في الحرب على الإسلام أضعاف مضاعفة من حجم الدعم الأمريكي، فمثلا خسرت باكستان 35 بليون دولار في هذه الحرب إلى جانب الفوضى والعمليات التفجيرية وانعدام الأمن الذي عم البلاد، وفي المقابل أهدت أمريكا (هدية كيري) الذليلة والتي تأخذ باكستان بمقتضاها 1.5 بليون دولار كل عام على مدار خمسة أعوام. هذا الذي يسمى فتاتا!!!من خلال "المباحثات الإستراتيجية" فإنّ الحكومة الباكستانية تريد أن تبين للنّاس أنّها تقوم بالضغط لعقد اتفاق نووي للأغراض السلمية مع أمريكا لحل مشكلة الطاقة. وهذه كذبة كبيرة إذ تمتلك باكستان مصادر أخرى لإنتاج الطاقة الهائلة، من مثل إنتاجها من الفحم الحجري والرياح ومصادر بترولية، فهي ليست بحاجة للطاقة النووية. وفي الحقيقة فإنّ قطاع الفحم وحده قادر على إنتاج أكثر من 100.000 ميغاوت من الكهرباء ولمدة 300 عام، بحسب تقرير هيئة التطوير الهندسي الحكومية الفدرالية والذي نشر في مجلتها الشهرية عن شهر حزيران 2008. أي أن ادعاء الحكومة لحاجتها لأمريكا ما هو إلا لتبرير عبوديتها لأمريكا.من جانب أخر فإنّ الهدف الحقيقي وراء "المباحثات الإستراتيجية" هو إحكام قبضة أمريكا على الشئون الباكستانية. فقد تعلمت أمريكا من خبرتها الطويلة بأّن عليها وضع يدها على كل صغيرة وكبيرة وأنّها لا تستطيع الاعتماد على هؤلاء الحكام العاجزين والكسالى من الذين لا يملكون القدرة على أن يكونوا خدماً علاوة على أن يكونوا حكاماً. من أجل هذا السبب دعا الجنرال ديفيد بتريوس "جميع الحكومة" بدلاً من التعامل مع القادة السياسيين والعسكريين فقط. إنّ سياسة التدخل في جميع التفاصيل التي تنتهجها أمريكا واضحة جدا في الجانب الأمني والإستخباراتي، حيث نشرت أمريكا عناصر من ال FBI في هذه الأوساط إلى جانب نشرها لعناصر من بلاك وتر وأشخاص عسكريين تحت مسمى مدربين. أي أنّ أمريكا تريد من سياسة "المباحثات الإستراتيجية" إيجاد نظام تتمكن من خلاله بشكل رسمي وقانوني من التدخل في الشئون الباكستانية التي تتعلق بالاقتصاد والمياه والطاقة والتعليم والاتصالات والزراعة.من أهم المواضيع التي سيتم بحثها في هذه اللقاءات حرب أمريكا على الإرهاب في باكستان، والقيام بعمليات عسكرية جديدة، فقد طلبت أمريكا من باكستان القيام بالعمليات العسكرية في شمال وزيرستان، وما العمليات التفجيرية الأخيرة وتنفيذ الهجمات الجوية من الطائرات من دون طيار إلا تمهيد لذلك، وبسببها طوعت المعارضة خلال بضعة شهور. كما أغلق الجيش الباكستاني المنطقة ليحصل على مكاسب إستراتيجية.إنّ هذه المباحثات ستملي على الجيش الباكستاني والقيادة السياسية تعليمات تفصيلية للمجزرة القادمة التي ستحصل في باكستان، وكيفية التعامل معها أمام الناس.أي أنّ "المباحثات الإستراتيجية" ما هي إلا "استسلام استراتيجي" ، وأنّ حكام باكستان الخونة ثروة عظيمة لأمريكا في المنطقة.ولكن الحمد لله أنّ هذه الثروة تم فضحها عند الأمة وفقدت جميع مصداقيتها. وأنّ المسئولية الآن تقع على عاتق أهل القوة والمنعة لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، وحينها يتم قلع هؤلاء الحكام من جذورهم، فهذه الطريقة الوحيدة التي تُحرر فيها الأمة من الهيمنة الأمريكية. نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق    مصحف قطر

خبر وتعليق  مصحف قطر

نقلت الانباء خبر طباعة ما سمي بمصحف قطر بعد ان استغرق التحضير له زهاء عشر سنوات ، وتسابق المفتون واصحاب المناصب الى كيل المديح والثناء على امير قطر، اذ عده بعضهم " أن مصحف قطر من المشاريع الحضارية المهمة التي تضاف إلى رصيد قطر الثقافي والفكري والحضاري،" ، واعتبر اخر ، وهو من تطبل له الفضائيات وتزمر وخاصة الجزيرة القطرية، " المصحف إنجازا عظيما لدولة قطر ولسمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، منوها بإنجازات سمو الأمير على مختلف المستويات." بينما ذهب اخر الى القول" أن طباعة وتوزيع المصحف يتوج مسيرة الإنجازات القطرية في طباعة ونشر وتحقيق الكتب، وإقامة مشروعات خيرية وثقافية بالداخل والخارج، وتنظيم مسابقات القرآن الكريم والمشاركة في المسابقات العالمية."كل هذا في ذات الوقت الذي نقلت فيه قناة الجزيرة القطرية إياها خبر اقامة يهود 1600 منزل جديد في ضواحي بيت المقدس للمستوطنين اليهود ، و نقلت تبرير المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كرول إعلان إسرائيل بناء عشرات المساكن الاستيطانية بالضفة، الذي قال متحدثا للصحفيين بواشنطن ان "موافقة إسرائيل على بناء 112 وحدة سكنية بالضفة الغربية لا يخالف إعلانها تجميدا محدودا للاستيطان، ولكنه نوع من الأعمال التي يجب على الجانبين الحذر منها وهما يدخلان محادثات السلام".بينما صرحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأن حدود إسرائيل ستشمل التطورات الأخيرة، في إشارة إلى ضم الكتل الاستيطانية بالضفة إلى إسرائيل.اما جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي فقد اكد التزام بلاده المطلق بضمان أمن إسرائيل.نقول لامير قطر ، ولعلماء السلاطين الذين هرعوا يطبلون له ويزمرون :هل قرأتم قول المولى عزوجل:" مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا"ونسألهم عن الحكم الشرعي في قوله تعالى " وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)و نذكرهم بقوله تعالى"أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" وننصح علماء السلاطين هؤلاء بدل ان يزينوا لحاكم قطر باطله إذ يقيم العلاقات مع يهود الذين دنسوا ارض الاسراء والمعراج ، و يقيم للصليبيين الامريكان اكبر قاعدة عسكرية ، ثم هو ينفق اموال الامة شمالا ويمينا لخدمة الشركات الغربية، واخرها، قبل اشهر معدودة، ضخه 7 مليارات يورو من اموال الامة لإنقاذ شركة السيارات الالمانية فولكسفاكن اذ اشترى السهم ب80 يورو مع ان قيمته في السوق كان 50 يوروفهلا قام هؤلاء ، المحسوبون انهم علماء، بمحاسبة حاكم قطر هذا على ما اقترفته يداه من خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين؟؟واين هم من الصدع بالحق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟؟ اليس لهم في موت الطنطاوي عظة وعبرة؟؟ اليس العلماء ورثة الانبياء كما جاء في الحديث الشريف؟{ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ () كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ () تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ () وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم -قال يزيد: وأحسبه قال: وأسواقهم-وواكلوهم وشاربوهم. فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئًا فجلس فقال: "لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا"أيها المسلمون إن هؤلاء العلماء والامراء ليسمعون ويعلمون بصنيع اليهود والصليبيين الغربيين في فلسطين والعراق وافغانستان، فلئن قصروا هم بالواجب الشرعي وحاولوا ان يستروا عوراتهم ببعض الاعمال المضللة ، فان هذا لا يعفينا من واجب التمسك بحبل الله والعض عليه بالنواجذ وبذل الغالي والرخيص في نصرة دين الله واعلاء كلمته والعمل مع العاملين لاقامة دولة الاسلام { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }بيروت 10-3-2010الأستاذ عثمان بخاش

خبر وتعليق - مؤتمر الرياض حول اليمن

خبر وتعليق - مؤتمر الرياض حول اليمن

عقد في الرياض يومي 27-28/ 2/2010م مؤتمر للجنة التنسق اليمني السعودي، حضره رؤساء ووزراء الخارجية والمالية في البلدين، وممثلون عن الدول الغربية المانحة لليمن. إن اليمن تنتظر من هذا الاجتماع الحصول على مِنح مالية تقدر بـ 6 مليار دولار، وهو نفس المبلغ الذي تَقرّر منحُه لليمن في مؤتمر المانحين بلندن نوفمبر/تشرين ثاني 2006م. تتحمل دول الخليج العربي 3.2 مليار دولار فيما تتحمل الدول الغربية بقية المبلغ المرصود، لإنقاذ اليمن من الحالة الاقتصادية المتردية التي خطط لها، وأوصلها إليها البنك الدولي، وقبول النظام في اليمن بذلك خلال 15 عاما منذ 1995م. يأتي هذا المؤتمر للجنة التنسيق اليمني السعودي في الرياض بعد مؤتمر لندن 27/1/2010م الذي كان مخصصاً لأفغانستان وأضيفت إليه اليمن بعد وصول الوضع في اليمن إلى وضع سيء بتوجيه ضربات جوية لعناصر القاعدة في كل من أرحب بمحافظة صنعاء، والمعجلة بمحافظة أبين، والصعيد بمحافظة شبوة ذهب ضحيتها أبرياء، وقدم النظام اعتذاراً رسمياً لما أزهقه من أرواحٍ أمام مجلس النواب اليمني، ووعد بالتعويض.سبق مؤتمر الرياض هذا زيارةٌ لعلي عبد الله صالح للسعودية والبحرين فيما يبدو أنها تنبيهٌ للنظام في اليمن، بأن لا تخرج الأحداث الجارية فيه عن السيطرة، كما خرج قتال الحوثيين إلى داخل الأراضي السعودية، وربما تنطوي هذه الزيارة على خطط أمنية موجهه للقادة العسكريين ضمن الوفد الرئاسي اليمني.فيما يتضرع النظام في اليمن لدول الخليج بإنقاذه والإسراع بضمه إلى مجلسه بعد أن أصبح لا يقوى على الصمود طويلاً أمام ما وصلت إليه حالته الاقتصادية، وسط قلق الخليج من أن التغييرات في اليمن ستؤثر على استقراره، وكان وزير التخطيط اليمني قد صرح بأن سكان اليمن سيأتون إلى الخليج في حال انهيار النظام فيه، وهذا مبعث قلق لدى الخليج الذي ينظر إلى حالة الاستقرار التي وصل إليها خصوصاً بعد وصول القواعد الأمريكية والبريطانية والفرنسية للذود والدفاع عنه. الخليج ومن ورائه بريطانيا والاتحاد الأوروبي يحرصون في مؤتمر الرياض على دعم النظام اليمني والتقليل من فساده الذي بلغ خمسة مليارات دولار في العام 2009م ولم يعد يحتمل. كما التقى الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي يمسك ملف اليمن مشايخ عدة من بكيل، رديفة حاشد حليفة آل سعود، وأغدق عليهم الأموال . يأتي مؤتمر الرياض بعد الجلسة الخاصة لمجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 19 /2 /2010م التي حضرها ممثلو دوله السبع والعشرين وسفير اليمن لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، وتترأس إسبانيا دورته الحالية.إن ما يمر به النظام في اليمن اليوم من أحداث غير عادية كالحروب المستعرة المتلاحقة في صعدة، والحراك في المحافظات الجنوبية، والاقتصاد المتردي في البلاد بفعل الفساد المستشري في جهازه الإداري، وما أدت إليه إصلاحات البنك الدولي خلال الخمس عشرة سنةً الماضية، وقلة تدفق أموال الدول المانحة لليمن نتيجة الأزمة الاقتصادية المالية العالمية، وانخفاض إنتاج النفط الخام من الحقول اليمنية وارتفاع سعر الدولار أمام الريال اليمني، وتدني الاحتياطي من العملة الصعبة (الدولار دون غيره) طوال العام 2009م. بعد خسارة البنك المركزي اليمني في البورصة جراء الأزمة الاقتصادية المالية العالمية. وعجز الموازنة السنوية المتنامي في الأعوام الأخيرة. وسط الإصدارات المتزايدة لأُذون الخزانة التي يصدرها البنك المركزي منذ العام 1997م.يأتي مؤتمر الرياض ضمن الاهتمام الأوروبي باليمن في مواجهة المخططات الأمريكية الهادفة إلى تقسيمه والسيطرة عليه وإبعاد السيطرة البريطانية الأوروبية عنه.الاهتمام الأوروبي باليمن من قبيل السياسة التي تنتهجها دولة في أحداث العالم المختلفة، فهي تعمل على انتهاج سياسة موحدة في مواجهة المخططات الأمريكية، ومعينة في كيفية التعامل مع اليمن. جدير بالذكر أن الدول الأوروبية الفاعلة (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، هولندا) تتولى دعم الوزارات في اليمن بشكل منظم متفق عليه؛ فالوزارات السيادية كالدفاع والداخلية والخارجية تتولى دعمها بريطانيا وفرنسا، فيما تتولى التعليم والصحة والشئون الاجتماعية دول أوروبية أخرى، ستشرك معها دول الاتحاد الأوروبي جميعها.يأتي مؤتمر الرياض، ليضع النقاط على الحروف وفق السياسة البريطانية والموقف الأوروبي التي دعت لمؤتمر المانحين بلندن في العام 2006م، ومؤتمر فرص الاستثمار بصنعاء في العام 2007م الذي كان المدعوّون إليه شركات أوروبية لتضع حدا لنتائج السياسة الكارثية التي وضعها البنك الدولي منذ العام 1995م.وبعد أن كبد الدولار البنك المركزي خسائر فادحة من المتوقع أن نشهد عما قريب انتقال اليمن إلى منطقة اليورو لرعاية الاتحاد الأوروبي لها.

خبر وتعليق- تأجيل الإنتخابات في السودان بين الحكومة والمعارضة- الناطق الرسمي- ولاية السودان

خبر وتعليق- تأجيل الإنتخابات في السودان بين الحكومة والمعارضة- الناطق الرسمي- ولاية السودان

الخبر:أبلغ الوفد الحكومي لمفاوضات السلام بالدوحة الوساطة المشتركة، استحالة تأجيل الانتخابات باعتبار أن هذا الاتجاه والإجراء غير وارد في الاتفاق الإطاري، وأن الوفد غير مفوض بالحديث في هذا المنحى.التعليق:إن أوروبا وعبر عملائها في الداخل (أحزاب ما يسمى بالمعارضة) والخارج (الحركات المتمردة) تسعى لتعطيل الانتخابات المزمعة في أبريل/ نيسان القادم، حتى تُدخل الحكومة في ربكة، خاصة وأن الاستفتاء لفصل جنوب السودان سيكون في يناير/ كانون الثاني 2011م، أي قبل أقل من عام من الآن وبالتالي تعرقل خطة أمريكا الرامية لفصل جنوب السودان بطريقة سلسة ثم الالتفات لمشكلة دارفور. وأمريكا تصرّ على أن تكون هذه الانتخابات في موعدها في أبريل القادم دون أي تأجيل، وكذلك الاستفتاء في العام 2011م. ويبدو أن فرنسا التي دفعت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور للاتفاق الإطاري مع حكومة الخرطوم كانت تطمع بهذا الاتفاق في الظفر بشيء قبل انفصال الجنوب وتفرغ أمريكا لقضية دارفور، وفهمت - أي فرنسا - أن قبول أمريكا والحكومة السودانية بهذه الاتفاقية ما هو إلا فخ وكسب للوقت، ولذلك نرى التعنت من قبل حركة العدل والمساواة ومطالبتها بتأجيل الانتخابات مبرِرة طلبها بأنه لا يمكن قيام انتخابات في دارفور في ظل الظروف الراهنة.وليت الحكومة علمت والمعارضة والحركات المتمردة انهم إنما يخدمون عدوهم ليمزق ويفتت ويكونوا هم الدعاة لذلك. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خبر وتعليق     ظاهرة المعصية ليست مشكلة فردية

خبر وتعليق  ظاهرة المعصية ليست مشكلة فردية

انطلقت قبل أيام وبالتحديد الأربعاء 3/3/2010م حملة لتوعية الفتيات الصغيرات من التحرّش الجنسي، تحمل عنوان ((سأخبر الجميع إذا لمستني))، وتقوم بهذا الحملة ناشطات سعوديات من جمعية (جود) النسائية، ووسائلها في ذلك إلقاء المحاضرات في المدارس وخاصة المرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى إنتاج أفلام رسوم متحركة تعليمية حول هذه القضية وكيفية التصرف حيالها، هذا غير الملصقات والأشرطة. لقد سبق ذلك تزايد حالات التحرّش الجنسي في المملكة العربية السعودية بدرجة كبيرة قدّروه بأكثر من 30%، ما أجبر وزارة الشئون الاجتماعية إلى إطلاق مركز متحرك لاستقبال الحالات، ووضع خط ساخن مجاني للاتصال على مدار الساعة لتلقي الشكاوى من التحرشات وخاصة التي تقع بين المحارم. ليس غريباً أن تتفاقم مشاكل التحرش الجنسي في مجتمعات غربية كأميركا وأوروبا وغيرها، لأن هذه المجتمعات قامت على الإباحية ونبذ القيم وتقديس الحرية، أما ظهور هذه المشاكل في بلاد المسلمين فهذا ما يجب الوقوف عنده والالتفات عليه. أن تقع المعصية من مسلم لا ضير في ذلك على مستوى المجتمع، لأنه لا يوجد مجتمع أفلاطوني ولن يوجد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون))، لذلك قد نتقبل أن يوجد في بلاد المسلمين من يعصي الله وتتم معالجته بالعقوبات الشرعية، ولكننا لا نقبل أن يكون في بلاد المسلمين ظاهرة للمعصية، بحيث يوصف هذا المجتمع بأنه مجتمع منحل أو فاسق. فها هو خير المجتمعات مجتمع رسول الله الذي أسسه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كان مجتمعاً إسلامياً بحق، إلا أنه لم يخلو من وقوع المعاصي من قبل الناس، وكانت تتم معالجتهم بطريقة الإسلام، لذلك كانت المشكلة هنا فردية في بعض الأفراد الذين لم يتشرّبوا الإسلام وأحكامه بشكل كامل. أما مجتمعاتنا اليوم فقد ظهرت فيها مظاهر المعصية والشذوذ والتفسخ ولا رادع من الدولة لأي من ذلك، لذلك نقول أن المشكلة هنا أكبر من كونها فردية، فهي تعدّت الفرد إلى النظام الذي بطبيعته يصنع الفرد، ومن هنا ندرك أين يكمن العلاج، أهو في الأفراد أم النظام؟ فما تقوم به هذه الجمعيات والمنظمات كالخبر المذكور هنا، هو علاج للأفراد، بينما المشكلة حقيقة هي في النظام، لأن النظام أصلاً لا يحكم بالإسلام، فلا إعلامه شرعياً، ولا مناهجه التربوية شرعية، ولا عقوباته شرعية، فكيف إذن نريد من الفرد في المجتمع أن يكون صالحاً!! إن الخطأ الجسيم الذي مازالت تقع فيه هذه الحركات التي تريد أن تضع حلولاً للمشاكل هو عدم وعيها على أس المشكلة، والاكتفاء بالتوجيهات والوعظ للأفراد، دون التطرّق ولو بنصف كلمة تخص دور النظام في المجتمع. إن مشاكلنا اليوم ليست مشكلة أفراد لنعالجها بإصلاحهم، بل المشكلة هي في عدم تطبيق الإسلام تطبيقاً كاملاً شاملاً ضمن منظومة إسلامية متكاملة أطلق عليها الشرع (الخلافة)، التي بوجودها توجد أحكام الإسلام ويتم تشكيل المجتمع على أساسها. وبالتالي يوجد أفراد بشكل عام صالحين في المجتمع حاملين للإسلام ملتزمين بأحكامه. بقلم: حسن الضاحي

1311 / 1315