لقَدْ بَاتَ العِراقُ الأبِيُّ أُضْحُوْكَةً بينَ الأمَمِ بِفعْلِ حُكَّامهِ الذينَ عَصَوا ربَّهُم، وأطاعوا عَدُوَّهُم، فأضَاعُوا شَعبَهُم
الخبر: نقلت (الشرقية نيوز) في 2017/4/18 عن مصادر رسمية في بغداد أنَّ (صفقة) إطلاق سراح الصيَّادين القطريِّين المُختطفين في العراق قد اكتمَلتْ بالرغم من تعرُّضِها لبعض التأخير في الأسبوعين المَاضِيَين. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مَصدَرٍ لها قوله: "إنَّ المفاوضات تجري بوسَاطةٍ تقوم بها السفارة الكويتية في بغداد، بوصفها موضعَ ثقةٍ لدى الطرفين: الخاطفِين والجانب القطريّ، بالإضافة إلى ضابط ارتباطٍ تابع لـ«حزب الله» اللبنانيّ، لأن الخاطفين لم يَعودُوا يَقبلونَ بفديةٍ ماليَّةٍ مَهما بلغَتْ، بل إنَّ مَطلبَهُم المُلِحَّ هو إطلاق سَرَاح مُختطفين من «حزب الله» اللبنانيِّ لدى «جَبهَة النُّصرَة».