في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، إلا تنفروا يعذبكم عذاباَ أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير)). ويقول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: "رأس هذا الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله". أيها المسلمون: إن الله توعد الذين يتخلفون عن الجهاد في سبيل الله بالعذاب الشديد إذا استنفروا ورضوا بالحياة الدنيا بكل ما فيها. وأنتم تعلمون بأن الطغاة من الحكام وبأمر من أسيادهم قد أغلقوا باب الجهاد وسدوا منافذه وأنتم صامتون. وأنتم تعلمون دواعي الجهاد التي يُعْلَنُ من أجلها، سواءٌ من احتلال لجزء من أرض المسلمين أو انتهاك لحرمات المسلمين أو خروج إقليم عن جسم الدولة، أو امتناعهم عن القيام ببعض الفروض. عدا عن الداعي الأساسي وهو الفتح من أجل نشر دين الله، أو غير ذلك من الأمور، وأنتم تعلمون بأن هذه الدواعي كلها الآن موجودة. وإخوانكم المسلمون في كل مكان يذوقون الويلات وصنوف الأذى من جلاديهم من الحكام وأسيادهم وأنتم تسمعون نداءاتهم في العراق وفلسطين وأفغانستان وتركستان والصومال وفي سجون الجلادين وأسيادهم. فكيف يهنأ لكم بال وكيف تتذوقون طعم الطعام وأنتم في شهر رمضان المبارك شهر الطاعات وشهر الغزوات والفتوحات والمعارك الكبرى في تاريخ الإسلام؟؟ أهذه أخوة الإسلام والمؤمنون إخوة؟؟ والمسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه؟؟ أليس كل ما يحصل ويحصل للمسلمين في كل ساعة وحين هو بسبب عدم وجود الحامي والراعي الذي يطبق شرع الله ويجيش الجيوش للقيام بكل ما تتطلبه هذه المهام، وأنتم مطالبون ومسؤولون أمام الله عن ذلك وأنتم تعرفون القاعدة الشرعية "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" وتعلمون قول الرسول صلى الله عليه وسلم المجاهد الأكبر وصحابته الكرام وأتباعه من بعده. تعلمون قوله: "مًن خلع يداً من طاعة لقي الله لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" أم أنكم خدعتم من العلماء وعلماء السلاطين الذين أحلوا ما حرم الله وأوَّلوا النصوص القطعية بما يدحض الحكام الظلمة والفاسدين واختزلوا الواجبات بالمندوبات. هل ترى هؤلاء يتحدثون عن أهم الأمور بل رأسِها وهو الإسلامُ وسلطانُ الإسلام؟ ألا يعلمون قول الهع تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان)) وقوله جل شأنه: ((أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)) وقوله سبحانه: ((قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة)) وقوله عز من قائل: ((السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)) وقوله: ((الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة)) وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب"، وإن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من الكعبة. إن هؤلاء الدعاة والمضللين يريدون أن يعيدوكم عن أوجب الواجبات وهو العمل من أجل إيجاد الإسلام في واقع الحياة وجوداً عملياً يعز به الأعزاء ويذل به الأشقياء ويهنأ المسلم فيه في حياته ومماته ولا يفاجأ بعد موته بما لم يكن يحتسبه. فإذا طلب الشهادة في سبيل الله إن كان صادقاً وجد أسبابها مهيأة له في كل وقت وحين، في وقت أصبح فيه الجهاد انتحاراً. أيها المسلمون: ها انتم تعيشون وتتفيؤون ظلال الشهر الكريم فتتقربون إلى الله بمختلف الطاعات وعلى رأسها وأوجبُها العمل على إيجاد الإسلام كاملاً في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فلا تقتصروا على المندوبات، فتفوتوا على أنفسكم فرصة الفوز بالعتق من النار وهو غاية الطاعات، فالله تعالى يقول: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس)). فهل القرآن هو الهدى للناس وحتى المسلمين منهم؟ أوليس هذه الآية طلب جازم لكم بأن تعملوا حتى يصبح القرآن هدى للناس حقاً وصدقاً؟؟ أيها المسلمون: أوصيكم بالعمل الجاد والسريع مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي لاح فجرها والتي بها عزكم وإرضاء ربكم وفرصتكم في هذا الشهر الكريم وما بعده للعتق من النار ودخول جنته مع الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ((يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)) صدق الله العظيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبي الوليد
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغُرِّ الميامين وارضَ اللهم على مَن اقتدى بهم واقتفى أثرهم وسار على نهجهم إلى يوم الدين، وبعد: أيها المسلمون: لقد أظلنا شهر كريم تتضاعف فيه الحسنات وترفع فيه الدرجات وفيه تغفر الزلات وتمحى السيئات، هو شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان؛ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ولتنظيم علاقة الإنسان بربه بالعقائد والعبادات وتنظيم علاقته بغيره بالمعاملات والعقوبات وتنظيم علاقة الإنسان بنفسه بالمطعومات والمشروبات والملبوسات والأخلاق. أيها المسلمون: لقد أظلنا هذا الشهر الكريم هذا العام، في غياب دولة الخلافة التي تقيم شرع الله وتطبق أحكام الإسلام وترفع راية الجهاد وتزيل الظلم والضيم عن المسلمين. لقد أظلنا هذا الشهر الكريم ونحن نسمع ونبصر، كيف يموت عشرات بل مئات المسلمين في سجون الكَفَرة المحتلين وفي سجون الحكام العملاء الذين يأتمرون بأوامر أسيادهم المستعمرين. لقد أظلنا هذا الشهر الكريم وما زالت أعراض المسلمين تنتهك رجالاً ونساء، ولا يرف لنا جفن ولا يخفق لنا قلب ولا يتمعر لنا وجه. لقد أظلنا هذا الشهر الكريم وآلاف المسلمين يموتون جوعاً بينما موائد الحكام تعج بما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة وكذلك بقايا موائد الأغنياء والموسرين تملأ الحاويات. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "أيكم أهل عَرَصة بات فيهم امرؤ جائعاً-وهم يعلمون- فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله". أيها المسلمون: إن السبب في كل هذه الويلات والمصائب هو غياب دولة الخلافة التي ترعى شؤون الناس مسلمهم وكافرهم، فها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (لو أن جديا عثر في العراق لخشيت أن يسألني الله عنه). لذا وجب على كل مسلم أن يتقرب إلى ربه في رمضان بتوجيه الدعاء مخلصاً لله أن يغير أوضاع المسلمين السيئة ويدعوه أن يرفع الغلاء والبلاء وتسلط الأعداء عن المسلمين ويدعوه في صلاته وقنوته أن ينتقم من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وإسرائيل وسائرِ دول الكفر وأن يعين وينصر المجاهدين في فلسطين والعراق وكشمير والصومال والشيشان وتركستان وأن يهيئ للمسلمين مَن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، ويجيش الجيوش لدحر أعداء المسلمين ومحاسبة الخائنين والمفطرين والمجاهرين بالعصيان. ونحن هنا ندعو مع جميع المسلمين ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعيد علينا رمضان ويبلغنا رمضان القادم وقد أظلنا الله بظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشرنا بها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تجمع كلمة المسلمين وتوحد ديارهم وتزيل الحواجز المادية التي رسمها سايكس وبيكو، وتحطم عروش الحكام الظلمة وتضم وتوحد دويلاتهم المتفرقة في دولة واحدة تحت راية واحدة يحكمها خليفة المسلمين فتطبق الإسلام كاملاً على المسلمين وترفع راية الجهاد خفاقة فتدك حصون دول الكفر وتخلص المسلمين المقهورين في فلسطين والعراق وتركستان وكشمير والشيشان والصومال وأفغانستان وتنقذ المسلمين من مكائد ودسائس دول الكفر وعملائهم.أيها المسلمون: إن الدعاء وحده غيرُ كافٍ حتى يستجيب رب العزة، بل لا بد من العمل الجاد مع العاملين المخلصين لإعلاء كلمة الله بتطبيق شرع الله بإعادة الخلافة الراشدة الثانية. وفي الختام أسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا وأن يحقق آمالنا ويكحل عيوننا بإقامة دولة الإسلام، دولةِ الخلافة الراشدة الثانية التي بشرنا بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير إنه نعم المولى ونعم النصير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأبو معاذ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث هدى ورحمة للعالمين أما بعد: أيها المسلمون، أنها رسالة إليكم، إلى المسلمين كافة، إلى المسلمين الذين يحبون الله ورسوله والذين آمنوا إلى المجاهدين بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله، وإعلاء كلمة الله، ورفع راية الإسلام خفاقة في العالمين. إلى المسلمين جنود الخلافة العالمين الناشطين بأقلامهم وألسنتهم وأموالهم وأنفسهم. إلى المسلمين الذين يصدعون بكلمة الحق، ويكشفون زيف الباطل والمؤامرات التي تحاك للمسلمين، وخيانة القائمين على رقاب الأمة، لا يخشون في ذلك مما أصابهم من قمع الجلاوزة وتنكيلهم واعتقالهم، إلى أولئك وإلى كل مسلم في كل مكان من بقاع الأرض. رسالتي هذه التي أرجو الله عز وجل أن تكون باعت تضحية، وحافز عمل، ونور هداية وتبصره لواقع المسلمين المرير، ولنكون معا يدا واحدة، وقلبا واحدا، وعطاءً متميزا، وإخلاصا فريدا، وجهادا خالصا في سبيل الله، لعودة دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة الثانية، مع العاملين الناشطين من أبناء الإسلام، مع جنود الخلافة جنود شباب حزب التحرير، في هذا الشهر المبارك شهر رمضان شهر الصيام والفتوحات، شهر الجهاد والتضحيات، شهر الانتصار والغزوات. أيها المسلمون: نظرة عابرة لا تحتاج إلى إمعان وتمحيص في واقع المسلمين اليوم من تمزيق، وضياع وفرقة وتفكك، إلى ما يعاني المسلمون اليوم من ضعف، وفقر وجوع، وهيمنة للكافر عليهم، مما يحفزهم إلى أن يعملوا ليل نهار، وبكل ما أوتوا من جهد وبذل وعطاء لتغير هذا الواقع السيئ المرير. أيها المسلمون: إن ما يحتاج بلاد المسلمين اليوم من صراعات دولية، ومحلية، ونزاعات عرقية وقومية، وخصومات طائفية ومذهبية يوقد نارها عدو واحد غادر لئيم هو الكافر المستعمر، الذي مزق دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة إلى كيانات، ودويلات، ونصب على كل دويلة وكيان حاكما جاء المسلمين على دبابة، أو ورثها من مستعمر غانم، أو عن والد راحل قد مكَن بالكافر من ترسيخ سيطرته، وثقافته، وحضارته، ونظامه في بلاد المسلمين. أيها المسلمون: لقد باع القائمون على رقابكم الملكيات العامة التي لكم، وأثقلوا كاهلهم بالديون، والضرائب والرسوم وسهلوا لأعدائكم أن يسلبوا خيرات البلاد من معادن وثروات في باطن الأرض وفوق الأرض، في البحار والمحيطات، في الصحارى باسم الاستثمار، فأعطوها إلى شركات أجنبية تفرض ما تريد على المسلمين. أيها المسلمون: أن الغرب الكافر لم يكتف بالهيمنة المطبقة على خيرات المسلمين، بل تعدى ذلك إلى احتلال كثير من بلاد المسلمين عسكريا واقتصاديا وثقافيا، وديمقراطيا، ونظام حياة يطبق عليكم، فرسخوا مفاهيم الانحلال والميوعة، مفاهيم التفكك والتحرر من كل قيمة وفضيلة، حتى شاعت الرذيلة والفاحشة في حياة المسلمين العامة. فما أكثر نكبات ومصائب المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان والسودان وما ذلك إلا غيض من فيض وما يفعله أعداؤنا من هدم وسفك دماء وتمرير وتخريب للأرض والزرع والنسل إلا شواهد حية لجرائمهم الغاشمة. أيها المسلمون : إن نيران الفتنة التي يوقدها الكافر في بلاد المسلمين والتي حصدت الألوف من أبناء المسلمين، وعمقت شرخ الانقسام والاقتتال والصراع، فلا أمن ولا استقرار ولا عيشا كريما، حتى صار أحدنا يستعين بعدوه على أخيه المسلم، يتآمر عليه، ويغدر به دون أن يرعى في ذلك إلاً ولا ذمة، ولا خلقا. أيها المسلمون: ما أكثر أموال المسلمين التي تضيع هدرا في إنشاء الحدائق العامة، والمتنزهات العامة، والجسور المعلقة، والأبراج المشيدة، باسم السياحة والثقافة، حتى زرعوا الأرض بالبنايات الشاهقة ولم يبق من الأرض الصالحة للزراعة، والتي كانت تكفي البلاد القمح والخضار والفواكه إلا الأرض الجرداء التي لا تصلح للزراعة ولا للرعي. أيها المسلمون: مع كثرة أموال المسلمين، وخيرات المسلمين إلا أن قمحهم، وأدواتهم، وسلاحهم، هي مما تنتجه مصانع الغرب ، مصانع الكافرين، مصانع أعدائكم، فلا مصانع ثقيلة عند المسلمين، لا مصانع ولا طائرات ولا سيارات ولا قطارات، وإن وجدت فهي مصانع استهلاكية، مصانع زيوت وملابس، وأغذية... مع أن بلاد المسلمين من اغني بلاد العالم، مما فيها من معادن وثروات، وساحات واسعة صالحة للزراعة، وما فيها من انهار وبحار ومحيطات وينابيع، هي من أفضل بلاد العالم في موقعها الاستراتيجي وجبالها وسهولها وصحاراها. أيها المسلمون: ما أكثر المسلمين ولكنهم غثاء، وما أكثر خيرات بلادهم تكاد تضيق بالثروات المعدنية والحيوانية والزراعية والحرجية. هذه الخيرات التي يسلبها الأعداء الذين يتصارعون ويتنافسون، ويتزاحمون لتكون الهيمنة والسيطرة على البلاد والعباد، لتتم لهم نهب الخيرات وسلب الثروات وانتزاع الممتلكات والحوزات من أيدي المسلمين. أيها المسلمون: هذه بعض من أحوال المسلمين التي لا يحسدون عليها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فالانحلال، والإباحية والعلمانية والتعري والفوضى الجنسية والخلقية، والضياع والبطالة إضافة إلى جرائم السلب والنهب والاغتصاب والسرقة والقتل حتى صار حال العرب في الجاهلية أكرم وأشرف وأفضل من حالهم في القرن الحادي والعشرين. أيها المسلمون: كان العرب يرفضون الذل والخيبة، وكانت النخوة وعزة النفس والإباء يفتخرون بذلك إضافة إلى الغيرة على المحارم وإكرام الضيف. أيها المسلمون: في غياب الإسلام وسلطان المسلمين الذي كان يحمي الذمار، يدافع عن الديار، ويعز المسلمين، ويقودهم للجهاد في سبيل الله، ليكونوا خير امة أخرجت للناس، في غياب ذلك ضعف المسلمون، وتكالبت عليهم الأمم، واحتلت بلادهم، وصاروا موالي لأعدائهم، وهدفا لهم ففرضوا نظامهم، وثقافتهم وحضارتهم عليكم أيها المسلمون. ليس للمسلمين من خلاص إلا بالعودة إلى الإسلام وتطبيق شرع الله، والذي به صلح المسلمون الأولون وسادوا العالم بهذا الدين، وهابتهم كل الأمم، وسبقوا غيرهم في الصناعة، والتجارة والزراعة والأعمار، سبقوا غيرهم في العلوم والمعارف والاكتشافات والاختراعات. اللهم فرج كرب المسلمين، وافتح لهم أبواب رحمتك وأبواب عزتك بعودة دولة الخلافة الراشدة، وسلطان المسلمين، الذي يقودهم إلى حيث الأمن والعدل والاستقرار والعيش الكريم، والله غالب على أمره. يقول(صلى الله عليه وسلم): ما من مسلم إلا ولله عز وجل في عنقه بيعة وفَى بها أو مات عليها. فاستجيبوا أيها المسلمون للطائفة التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، تعمل لإعادة دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الثانية. وتقبل الله أيها المسلمون طاعاتكم وعباداتكم وصومكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن