في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الحمد لله الذي فتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد: أما بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: (لقد أرسلنا رسلنا، وأنزلنـا معهم الكتاب والميزان ليـقوم النـاس بالقسط، وأنزلــنـا الحديد فيه بأس شديد، ومنافع للنـاس، وليعلم الله من ينـصره ورسـلـه بالغـيب، إن الله قوي عزيز). إخوة الإيمان: أخبرنا ربنا سبحانـه وتعالى أنـه أرسل الملائكة إلى الأنبياء والرسل ، وأرسل الأنبياء والرسـل إلى الأمم ، وأيدهم بالمعجزات البينات، والحجج الواضحات، وأنزل معهم الكتاب ليبين الحق، ويميز للناس صواب العمـل فيتـبعوه، ووضع في الأرض ميزان الحق والعدل ؛ لتسوى به الحقوق ، ويـقام به العدل ، وأنزل الحديد وجعل فيه القـوة والبأس الشديد، لتتخذ منه آلات الحروب التي يستخدمها المؤمنون لنصرة الله ودين الله ورسل الله، وذلك باستعمال الأسلحة القوية هذه في مجاهدة الكـفار ، وردع أصحاب النفوس المريضة، الذين انحرفوا عن منهج الله، واعتدوا على حقوق عباد الله. وقد بـين لنا سبحانه وتعالى الحكمة من كل ذلك، بين الحكمة من إرسال الملائكة والرسل ، وإنزال الكتاب والميزان ، وإنزال الحديد، وهي اختبار وامتحان الإنسان ، هـل يـقف إلى جانب الحق، موقف المناصر لدعوة الله ومنهج الله، أم يـقف مع أهـل الباطل موقف المشاقق لله ولرسوله، المعادي والمحارب لدعوة الله ومنهج الله ....؟! والله سبحانه وتعالى هوالحق وهوالقوي القادر على إهلاك من أراد إهلاكـه، وهو سبحانـه العزيز الذي لا يـفتـقـر إلى نصرة أحد من البشر، وإنـما أمرهم بالجهاد؛ لينتفعوا به، ويستوجبوا ثواب الامتثال لأمر الله. من كل ما سبق، ومن مفهوم الآية الكريمة ومنطوقها، يتبين لنـا أن الحق لا بد له من قوة تنصره وتحميه، لأجل ذلك رأينـا النبي صلى الله عليه وسلم، وكما تـخبرنا كتب السيرة يخرج إلى الطائف يلتمس النصرة من ثـقيف، والمنعة بهم من قومه ، ورجاء أن يقبلـوا منه ما جاءهم به من الله عز وجـل، غير أنهم لم يفعلوا ذلك، وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم. واستمر رسول الله يعرض نـفسه عـلى القبائل ، ويتحسس أهل القـوة، حتى من الله عليه بالنـصر والتأييد. إن التغيير أمر ضروري، ونحن مأمورون به شرعا ، ولم يبق للقادرين على تغيير الأوضاع من عذر، وليس هناك ثواب أعظم من ثوابهم، وعمل يمدح الله فاعليه أجل من عملهم، إنهم بعملهم هذا ينقذون أمة من الهلاك، ويخلصون شعوبا من الدمار. إن من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنـما أحيا النـاس جميعا، فما ظنكم بمن يحيي الناس جميعا بالعمل لإعادة الحكم بما أنزل الله، استجابة وامتثالا لأمر الله تعالى القائل في محكم كتابه: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم). والقائل: (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون). فهل هناك عمل يثيب الله عليه فاعليه أعظم من العمل لإعادة سلطان الإسلام بعد أن دثر؟ وإحياء القرآن بعد أن هجر؟ وفي المقابل إن قصر هؤلاء القـادرون على التغيير ، فلم يقوموا بواجبهم وتركوا الأمة تهلك، أيكون ذنب أكبر من ذنبهم وإثم أعظم من إثمهم؟ وجريمة يعاقب الله عليها فاعليها أفظع من جريمتهم؟ إخوة الإيمان: هذه سنة من سنن الله في خلقه، فلا بد للحق من قوة تنصره وتحميه ولا بد من أن تكون القوة ذاتية ، فلا يجوز الاحتكام إلى الأعداء لأنه انتحار سياسي، ولله در الشاعر الذي قال: يـا أمـة لخصـوم ضدهـا احتكمـت كيـف ارتضيـت خصيما ظالمـا حكما؟ بالمدفــع استشهـدي إن كـنت ناطقـة أو رمت أن تـسمعي من يشتكي الصمما! سلي الحوادث والتـاريخ هـل عرفــا حقـا ورأيا بغير الـقـوة احـتـرما؟ لا تطلبي مـن يـد الجـبـار مرحمـة ضعــي عـلى هامـة جبـارة قـدما! فهلموا أيها المؤمنون لعمل أوجبه الله عليكم، ألا وهو نصرة الإسلام وأهل الإسلام، والعمل مع العاملين المخلصين الذين يعملون جادين لإقامة الخلافة والحكم بما أنزل الله تبارك وتعالى. (إن هذا لهـو الفـوز العظيم، لمثـل هذا فليعمـل العاملون) (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) اللهم أقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، واجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. أبو إبراهيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
((ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق....)) منذ أن تكالبت قوى الكفر والشر على أمة الإسلام واستطاعت أن تهدم كيانها وحصنها الحصين فغابت شمس الخلافة من الوجود والكفر يتكالب على الأمة الإسلامية يستبيح بيضتها ويدنس مقدساتها وينتهك إعراضها ويحاول أن يطمس معالم عزها وعرى دينها القويم. وسلط عليها طغمة غاشمة من عبيد الكافر يتاجرون بها في أسواق اليهود والنصارى فكانت حربا صليبية على الإسلام وأهله لا تبقي ولا تذر .فصرخات الاستغاثة والتلوع ما زالت تطلقها الأمة في الشيشان وكشمير وأفغانستان والعراق والصومال وفلسطين امة تقتل بلا رحمة وارض تحرق ولا مغيث. وللأسف تخاذل المسلمون أمام هذا العدوان الصليبي الحاقد فأصابهم الوهن حب الدنيا وكراهية الموت .ولكن ثلة من المسلمين هنا وهناك وقفت تدافع عن الأمة وترد ما استطاعت عدوان الكافر على الإسلام وأهله هذه الثلة المؤمنة بزغ نور فجرها في بيت المقدس على يد العالم تقي الدين النبهاني .فأخذ يدعو المسلمين للعمل لإعادة الخلافة لتعيد المسلمين من جديد جمرة الأمم ومربع السيادة فيها فخاض شباب حزب التحرير غمار هذه الحرب الضروس ضد الكفر والكافرين يحملون لواء عودة الخلافة الإسلامية غير عابئين بما أصابهم ويصيبهم في سبيل ذلك فكانوا أولي العزمات القوية والإيمان الراسخ رسوخ الجبال حسبهم إرضاء الله سبحانه وتعالى ونوال رضوانه متبعين في ذلك خطى رسولهم الكريم وصحبه الغر الميامين فكانوا بحور رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. يا أبناء الأمة الإسلامية: إنكم ترون بأم أعينكم فضاعة المؤامرة على دينكم وأرضكم وأمتكم وترون بأم أعينكم حال أمتكم قتل وتدمير وتشريد ونهب للخيرات يتطاول عليكم حثالة البشر يسومونكم سوء العذاب وحكامكم اشد عداوة. أكثر ظلما .كل ذلك ما كان ليكون لولا ضعف الإيمان في النفوس وتمكن الوهن منها. يا أبناء الأمة الإسلامية: ألم يأن لكم أن تدركوا أن صمتكم وترددكم عن الوقوف في وجه الظلم والظالمين يجرئهم على ارتكاب الجرائم بحق أمتكم وأرضكم ودينكم؟ ألم يأن لكم يا أبناء الأمة الإسلامية أن تدركوا أن عدوكم اضعف ما تظنون وان حضارته الفاسدة المفسدة آيلة للسقوط وان انهيارها وشيك فأنتم ترون المأزق الذي تعيشه الحضارة الغربية الكافرة وإفلاسها الفكري وجرائمها ضد البشر والحجر. أَبَعد ذلك يبقى لذي عقل من المسلمين عذر على عدم العمل مع المخلصين الصادقين لتوجيه الضربة القاضية للحضارة الغربية الكافرة وهدمها إعادة مجد الأمة الإسلامية وسيادة الدين الإسلامي في الدنيا ألم يأن لكم بأبناء الأمة الإسلامية أن تدركوا إنكم امة عظيمة جديرة بالنصر إن انتم تمسكتم بدينكم وهانت الدنيا بأعينكم وانتم ترون كيف أن الكافر وعملاءه يرتجفون من الإسلام ويصيبهم الهلع من عودته فيحاولون منع ذلك بشتى الوسائل ولكن أنى لهم ذلك وقد وعد الله بالنصر والتمكين وبشرهم بذلك رسولهم الكريم. ألم يأن لكم يا أبناء الأمة الإسلامية أن تدركوا أن الخلافة فرض ربكم وبشرى رسولكم .أن الخلافة عزكم ومجدكم ورضى ربكم, أن الخلافة قاهرة عدوكم وصون لإعراضكم وتحرير لأرضكم.آن الأوان يا أبناء الأمة الإسلامية أن تخرجوا عن صمتكم وترددكم وان تقولوا كلمة الفصل الخلافة أو الموت وان تضعوا أيديكم بأيدي المخلصين شباب حزب التحرير لإقامة الخلافة وان ترنو أبصاركم إلى هناك إلى جنة عرضها السماوات والأرض مع النبيين والصديقين والشهداء و الصالحين وان تخلعوا عن أنفسكم لباس الذل والهوان وأن تحطموا قيود العبودية وتنطلقوا فاتحي ن محررين سيرة سلفكم الصالح تنالوا عز الدنيا والآخرة . اللهم مكن لعبادك المؤمنين في الأرض يقيموا شرعك وينصروا عبادك ويهزموا أعداءك واجعلنا منهم ومن العاملين معهم إنك ولي ذلك والقادر عليه . والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو الأمير
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث هدى ورحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم و بعد: أيها المسلمون، أنها رسالة إليكم، إلى المسلمين كافة، إلى المسلمين الذين يحبون الله ورسوله والذين آمنوا إلى المجاهدين بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله، وإعلاء كلمة الله، ورفع راية الإسلام خفاقة في العالمين. إلى المسلمين جنود الخلافة العالمين الناشطين بأقلامهم وألسنتهم وأموالهم وأنفسهم. إلى المسلمين الذين يصدعون بكلمة الحق، ويكشفون زيف الباطل والمؤامرات التي تحاك للمسلمين، وخيانة القائمين على رقاب الأمة، لا يخشون في ذلك مما أصابهم من قمع الجلاوزة وتنكيلهم واعتقالهم، إلى أولئك وإلى كل مسلم في كل مكان من بقاع الأرض. رسالتي هذه التي ارجوا الله عز وجل أن تكون باعت تضحية، وحافز عمل، ونور هداية وتبصره لواقع المسلمين المرير، ولنكون معا يدا واحدة، وقلبا واحدا، وعطاءً متميزا، وإخلاصا فريدا، وجهادا خالصا في سبيل الله، لعودة دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة الثانية، مع العاملين الناشطين من أبناء الإسلام، مع جنود الخلافة جنود شباب حزب التحرير، في هذا الشهر المبارك شهر رمضان شهر الصيام والفتوحات، شهر الجهاد والتضحيات، شهر الانتصار والغزوات. أيها المسلمون: نظرة عابرة لا تحتاج إلى إمعان وتمحيص في واقع المسلمين اليوم من تمزيق، وضياع وفرقة وتفكك، إلى ما يعاني المسلمون اليوم من ضعف، وفقر وجوع، وهيمنة للكافر عليهم، مما يحفزهم إلى أن يعملوا ليل نهار، وبكل ما أوتوا من جهد وبذل وعطاء لتغير هذا الواقع السيئ المرير. أيها المسلمون: أن ما يحتاج بلاد المسلمين اليوم من صراعات دولية، ومحلية، ونزاعات عرقية وقومية، وخصومات طائفية ومذهبية يوقد نارها عدو واحد غادر لئيم هو الكافر المستعمر، الذي مزق دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة إلى كيانات، ودويلات، ونصب على كل دويلة وكيان حاكما جاء المسلمين على دبابة، أو ورثها من مستعمر غانم، أو عن والد راحل قد مكَن بالكافر من ترسيخ سيطرته، وثقافته، وحضارته، ونظامه في بلاد المسلمين. أيها المسلمون: لقد باع القائمون على رقابكم الملكيات العامة التي لكم، وأثقلوا كاهلهم بالديون، والضرائب والرسوم وسهلوا لأعدائكم أن يسلبوا خيرات البلاد من معادن وثروات في باطن الأرض وفوق الأرض، في البحار والمحيطات، في الصحارى باسم الاستثمار، فأعطوها إلى شركات أجنبية تفرض ما تريد على المسلمين. أيها المسلمون: أن الغرب الكافر لم يكتف بالهيمنة المطبقة على خيرات المسلمين، بل تعدى ذلك إلى احتلال كثير من بلاد المسلمين عسكريا واقتصاديا وثقافيا، وديمقراطيا، ونظام حياة يطبق عليكم، فرسخوا مفاهيم الانحلال والميوعة، مفاهيم التفكك والتحرر من كل قيمة وفضيلة، حتى شاعت الرذيلة والفاحشة في حياة المسلمين العامة. فما أكثر نكبات ومصائب المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان والسودان وما ذلك إلا غيض من فيض وما يفعله أعداؤنا من هدم وسفك دماء وتمرير وتخريب للأرض والزرع والنسل إلا شواهد حية لجرائمهم الغاشمة. أيها المسلمون : إن نيران الفتنة التي يوقدها الكافر في بلاد المسلمين والتي حصدت الألوف من أبناء المسلمين، وعمقت شرخ الانقسام والاقتتال والصراع، فلا أمن ولا استقرار ولا عيشا كريما، حتى صار احدنا يستعين بعدوه على أخيه المسلم، يتآمر عليه، ويغدر به دون أن يرعى في ذلك إلاً ولا ذمة، ولا خلقا. أيها المسلمون: ما أكثر أموال المسلمين التي تضيع هدرا في إنشاء الحدائق العامة، والمتنزهات العامة، والجسور المعلقة، والأبراج المشيدة، باسم السياحة والثقافة، حتى زرعوا الأرض بالبنايات الشاهقة ولم يبق من الأرض الصالحة للزراعة، والتي كانت تكفي البلاد القمح والخضار والفواكه إلا الأرض الجرداء التي لا تصلح للزراعة ولا للرعي. أيها المسلمون: مع كثرة أموال المسلمين، وخيرات المسلمين إلا أن قمحهم، وأدواتهم، وسلاحهم، هي مما تنتجه مصانع الغرب ، مصانع الكافرين، مصانع أعدائكم، فلا مصانع ثقيلة عند المسلمين، لا مصانع ولا طائرات ولا سيارات ولا قطارات، وإن وجدت فهي مصانع استهلاكية، مصانع زيوت وملابس، وأغذية... مع أن بلاد المسلمين من اغني بلاد العالم، مما فيها من معادن وثروات، وساحات واسعة صالحة للزراعة، وما فيها من انهار وبحار ومحيطات وينابيع، هي من أفضل بلاد العالم في موقعها الاستراتيجي وجبالها وسهولها وصحاراها. أيها المسلمون: ما أكثر المسلمين ولكنهم غثاء، وما أكثر خيرات بلادهم تكاد تضيق بالثروات المعدنية والحيوانية والزراعية والحرجية. هذه الخيرات التي يسلبها الأعداء الذين يتصارعون ويتنافسون، ويتزاحمون لتكون الهيمنة والسيطرة على البلاد والعباد، لتتم لهم نهب الخيرات وسلب الثروات وانتزاع الممتلكات والحوزات من أيدي المسلمين. أيها المسلمون: هذه بعض من أحوال المسلمين التي لا يحسدون عليها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فالانحلال، والإباحية والعلمانية والتعري والفوضى الجنسية والخلقية، والضياع والبطالة إضافة إلى جرائم السلب والنهب والاغتصاب والسرقة والقتل حتى صار حال العرب في الجاهلية أكرم وأشرف وأفضل من حالهم في القرن الحادي والعشرين. أيها المسلمون: كان العرب يرفضون الذل والخيبة، وكانت النخوة وعزة النفس والإباء يفتخرون بذلك إضافة إلى الغيرة على المحارم وإكرام الضيف. أيها المسلمون: في غياب الإسلام وسلطان المسلمين الذي كان يحمي الذمار، يدافع عن الديار، ويعز المسلمين، ويقودهم للجهاد في سبيل الله، ليكونوا خير امة أخرجت للناس، في غياب ذلك ضعف المسلمون، وتكالبت عليهم الأمم، واحتلت بلادهم، وصاروا موالي لأعدائهم، وهدفا لهم ففرضوا نظامهم، وثقافتهم وحضارتهم عليكم أيها المسلمون. ليس للمسلمين من خلاص إلا بالعودة إلى الإسلام وتطبيق شرع الله، والذي به صلح المسلمون الأولون وسادوا العالم بهذا الدين، وهابتهم كل الأمم، وسبقوا غيرهم في الصناعة، والتجارة والزراعة والأعمار، سبقوا غيرهم في العلوم والمعارف والاكتشافات والاختراعات. اللهم فرج كرب المسلمين، وافتح لهم أبواب رحمتك وأبواب عزتك بعودة دولة الخلافة الراشدة، وسلطان المسلمين، الذي يقودهم إلى حيث الأمن والعدل والاستقرار والعيش الكريم، والله غالب على أمره. يقول(صلى الله عليه وسلم): ما من مسلم إلا ولله عز وجل في عنقه بيعة وفَى بها أو مات عليها. فاستجيبوا أيها المسلمون للطائفة التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، تعمل لإعادة دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الثانية. وتقبل الله أيها المسلمون طاعاتكم وعباداتكم وصومكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن
يقول الله تعالى في أمة الإسلام: ((كنتم خير أمة أخرجت للناس, تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) أي أن المسلمين هم خير الأمم بإسلامهم والالتزام به. وقد أخرجهم ربهم بهذا الدين العظيم لإخراج الناس من غير المسلمين من الظلمات إلى النور بنشر هذا الدين بين الأمم ولكن عندما تخلت هذه الأمة عن تطبيق إسلامها انحدرت إلى ذيل الأمم بعد أن كانت سيدة الأمم بلا منازع, ولكن تبقى الأمة الإسلامية خير الأمم إن عادت إلى دينها تحكمه بينها وتحمله إلى الناس كافة فهل لها من عودة إلى ذلك كي تعود لها خيرتها التي أرادها لها الله نأمل من الله أن يشرح صدر هذه الأمة للإسلام قريبا لتعود لها دولتها التي فيها عزتها وكرامتها وسيادتها وتطبيق شرع ربها وما ذلك على الله بعزيز. امة الإسلام ليس هذا بعيد المنال إن عزمتِ أمرك على ذلك فبذور وحدتك لا زال موجوداً في شرع الله الذي هو بين أيدي المسلمين ويعيش معهم إن هم جدوا في الرجوع إليه رغم معيقات الحاضر المؤلم في حياة المسلمين فإلههم واحد وقبلتهم واحدة وقرآنهم واحد ونبيهم واحد وسنتهم واحدة وحجهم واحد وصومهم واحد وقبلتهم واحدة فهل لها صياغة حياتها على أساس العبودية لله الواحد الأحد وعلى قيم الإسلام الرفيعة وبموجب تشريعاته السامية في شهر الرحمات والمغفرات والعتق من النار وتبدأ ذلك في هذا الشهر العظيم بأول بداية أن يكون صومها واحد مع التماس هلال شهر رمضان وعيدها واحد مع إطلالة شهر شوال لكي لا تتكرر الدوامة المحزنة كما تحصل في كل عام, بشأن بدء الصوم أو الانتهاء منه ويكون هذا حافزاً لهم أن يهتموا بوجود أمير واحد لهم ليطبق فيهم شرعه ويكون موحداً لهم تحت راية واحدة راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيه نافذ فيهم وأمره مطاع بينهم مزيلٌ لكل خلاف بينهم. امة الإسلام, انت امة من دون الأمم امة واحدة هكذا أراد لك الله عز وجل أن تكوني لقوله تعالى: ((إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)) وهذه الأمة الواحدة التي أراد الله لها أن تكون امة واحدة في دولة واحدة في أمير واحد في علم واحد في جيش واحد قوة واحدة في اقتصاد واحد في دستور واحد في مالية واحدة تتكافأ دماؤهم وهم يد على مَن سواهم يسعى بذمتهم أدناهم أصبحوا للأسف بعد تخليهم عن أمر ربهم وشرعه شذر مذر تكالبت عليهم الأمم مفرقة لهم طامعة فيهم تحول بينهم وبين وحدتهم وبين مجمع قوتهم مستغلة هذه الفرقة والضعف فيهم لسلب أراضيهم ونهب خيراتهم وأموالهم وسفك دمائهم وإذلالهم وانتهاك أعراضهم وساندهم في ذلك من يدعون أنهم حكامٌ للمسلمين من عرب وعجم وقد وفروا على الغرب مؤونة قتال المسلمين فهم أصبحوا جميعا المذل للمسلمين قبل عدوهم المنفذين لاموا مر الغرب الكافر في المسلمين مهما كانت هذه الأوامر إجرامية مذلة للمسلمين مستخدمين أبناء المسلمين في جيوشهم وأجهزتهم الأمنية لتنفيذ هذه الجرائم في المسلمين كل ذلك من اجل بقائهم حكاماً جالسين على كراسي الذل والتآمر التي أجلسهم عليها الغرب الكافر بعد أن قسم المسلمين بعد زوال دولتهم دولة عزتهم إلى أكثر من خمسين كياناً ووضع على كل كيان عميلاً له ينفذ أوامره بكل دقة بل يفدح في الإجرام بالمسلمين والتضييق والنهب ليثبت الإخلاص المتناهي للغرب ليبقى الغرب راضٍ عنه فيبقيه أجيرا مخلصاً له جالساً على كرسي الذل والعار والتآمر. فانظري امة الإسلام إلى فعل من يسمون حكاماً زوراً وبهتاناً في بلاد المسلمين من يقوم بسحق أهل العراق المسلمين أليسوا من نصبتهم أمريكا حكاماً بعد تكاتف حكام آخرين مع أمريكا لاحتلال العراق ونهب أموالها وخيراتها وسفك دماء شعبهم, وانظري في باكستان كيف يفعل حكام باكستان في منطقة القبائل في وادي سوات ومنطقة وزيرستان من تدمير واستخدام الأرض المحروقة فيهم فقط لأنهم يطالبون بتحكيم شرع الله هذا ذنبهم فاستخدموا إلى جانب أمريكا وقوتها قوة أبناء المسلمين في الجيش الباكستاني من أجل سحقهم وانظري إلى أفغانستان وما يجري بها من اجتماع أمريكا وبريطانيا والقوة العالمية الناتو لسحق الإسلام والمسلمين هناك وانظري إلى كشمير وتخلي المسلمين وأبناء الجلدة عنهم وانظري إلى الشيشان وتحكم الإلحاد فيهم ولا منقذ لهم وانظري امة الإسلام نزاع المسلمين بعضهم مع بعض في الصومال خدمة للغرب وانظري إلى أي اتجاه أردتي فهل يسرك النظر أم يدميك المشهد؟ امة الإسلام انك أنت المسؤولة عن ذلك إن لم تجمعي أمرك وتوحدي صفك وتجمعي قواك وأهل نصرتك وتعزمي أمرك إلى موطن عزتك وكرامتك إلى أن تعودي امة واحدة كما أراد الله بنظام واحد بأمير واحد يخاطب الغيم أمطري حيث شئتِ, فساتيني خراجك بإذن الله ويخاطب الكفر أنّى كان اسلم تسلم والجواب تراه لا ما تسمعه يقيم العدل فينا وينشر العدل على ربوع العالمين يكون أول جائع فينا وآخر من يشبع وانظري امة الإسلام الفقر فينا في كل مكان ونحن نجلس على بحور من الأموال المنهوبة بأيدي المسلمين والتي ينعم الغرب فيها ونحن ننظر ولا نستطيع أن نفعل شيئاً. امة الإسلام هذا حالك لا يخفى على احد والواقع يصعب ويطول وصفه ولكن أين العبرة وأين المعتبر أين من يحزم أمره لإنقاذ أمته أين الرجوع لهذا الإسلام العظيم الذي يعز كل من التزم به وذل كل من تخلى عنه؟؟ أين التسابق والمنافسة للعمل لإيجاد الإسلام حكماً وحاكماً في واقع التطبيق؟ أين التنافس إلى جنة عرضها كعرض السماء والأرض؟؟ أين الرجال في الأمة؟ هل عقمت النساء بعد خالد وأبي عبيدة والقعقاع والزبير وصلاح الدين ومحمد الفاتح؟ لا والله إن الأمة ولادة الرجال أمثالهم وسيخرج من بينهم من هو احرص على الإسلام منهم والخير في هذه الأمة كثير فهي الموصوفة بالخيرية وإن كبت لحظة إلا أنها بدأت هذه الأمة بتلمس طريقها فأصبح الواحد فينا يسمع بالمطالبة بالإسلام ودولته في كل مكان وإقبال الناس زرافات ووحدانا إلى الإسلام والعاملين إليه في كل مكان لأكبر دليل وما ازدياد البطش في المسلمين بيد الأنظمة وبيد الغرب الكافر لأكبر دليل على ذلك. أمة الإسلام: دولة المسلمين على منهاج النبوة الثانية أزف زمانها وهذا أوانها فهل لكي من تسابق على أن يكون أحدكم من رجالها فمن يبغي المنافسة فيكم لينال وسام الشرف فيكم وسهم السبق إلى هذا الشرف والخير العظيم. أمة الإسلام: اغتنموا العمل المخلص في هذا الشهر العظيم والذي تتضاعف فيه الأجور عند الله تعالى واصنعي عزك فيه واصنعي قوتك فيه فان لم تصنعيه بنفسك لا تنتظري من هؤلاء الحكام خيراً يوماً لكي فوالله ما وجدوا إلاً لإذلالك وإبقائك في هذه الحالة ونقلك من حالة سوء إلى أسوء. فخطابي لكي امة الإسلام كل واحد على قدر موقعه وقدرته فيك فأهل القوة فيكِ والعلماء والتنافس في العمل بين أفراد الأمة كله يجب أن يصهر في بوتقة العمل الواحد تحت هدف واحد وهو استئناف حياة إسلامية ولا يكون ذلك إلا من خلال دولة تطبقه وتحمله للناس ولا تكون دولة بدون خليفة يطبق شرع الله فإلى هذا الخير العظيم وإلى هذا العز الكبير وإلى رضا الله فوق كل ذلك وإلى الخلاص من إثم الميتة الجاهلية ادعوكم أيها المسلمون فبادروا إلى ذلك كل واحد فيكم ما استطاع إلى ذلك سبيلاً واعلموا أن النصر مع الصبر واعلموا أن عزمتكم على ذلك أن الله ناصرُكم ولن يتركم أعمالكم أما إن تخاذلتم بقيتم في مواقعكم ولم يتغير حالكم وفوق ذلك غضب الله عليكم. فبادروا بادروا إلى الخير العميم إلى دولة الإسلام لتنقذوا أنفسكم ودماء المسلمين وارض المسلمين وأموال المسلمين وأعراضهم. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبوعبد الله
الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد أيها المسلمون حديثنا اليوم قد يكون موقف أعمى أغنى من موقف بصير أيها المسلمون هذا عبد الله بن أم مكتوم صحابي جليل أعمى العين بصير القلب أنزل الله في شأنه قرآنا ست عشر آية تليت وستظل تتلى ما كر الجديدان. عبد الله بن أم مكتوم مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خال خديجة زوج رسول الله وسميت أمه أم مكتوم لأنها ولدته أعمى هذا الصحابي الأعمى عاش محنة المسلمين في مكة ولاقى من بطش قريش وقسوتها ما لاقاه المسلمون وزيادة كان دائم البحث والسؤال عما ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جديد حتى جاءه مرة يسأله أن يعلمه فشغله عما هو أولى بعناترة قريش عتبة وشيبة وأبي جهل وأمية والوليد بن المغيرة طمعاً في إسلامهم فنزل قرآن يعاتب الرسول الكريم ((عبس وتولى...)) ليكون هذا الموقف لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين عامة درساً بأن الإسلام ليس للخاصة وليس للأقوياء ولا للأغنياء ولا لأصحاب الجاه كما أن الخاصة لا تكون محظية في الدعوة أكثر من العامة فعبد الله الأعمى أسلم وحسن إسلامه قبل زعماء وقادة وعناترة قريش قبل أكابرها وصناديدها وقبل زعمائها. أيها المسلمون انتصر الإسلام بالفقراء والضعفاء انتصر الإسلام بالمستضعفين في الأرض ولاقى الإسلام والمسلمون من القادة والزعماء الصد والعنف والقمع والتنكيل كحال المسلمين اليوم وحال دعاة الإسلام اليوم وحال حملة الدعوة اليوم. عبد الله الأعمى فالعمى هذه الإعاقة لا تعيق المسير والعمى لا يحجب السبيل السوي والعمى لا يعيق العمل ولا يحبسه عن التضحيات فعبد الله هاجر مع مصعب سفير رسول الله إلى المدينة وأحدثا معاً فيها من إيجاد رأي عام للإسلام في كل بيت من بيوت المدينة ما عجز الصحابة المبصرون والرسول بين ظهرانيهم عن إحداث الرأي العام في مكة وهي وطنهم وهي بلدهم وعشيرتهم وقومهم وصحبهم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤوي إليه عبد الله بن أم مكتوم يكرمه وقد بلغ من تكريمه أن استخلفه على المدينة وهو أعمى وقد نزل قرآن يعفي أصحاب الإعاقات من الجهاد {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ}. عبد الله هذا الصحابي الجليل حمل لواء المسلمين في معركة القادسية حيث التقى الجمعان في أيام ثلاثة قاسية أنجبت المعركة بعدها بانتصار المسلمين ودانت دولة من أعظم الدول هي دولة فارس (الفرس) بعد أن أبلى المسلمون فيها بلاء حسناً وقدموا آلاف الشهداء كان بينهم عبد الله بن مكتوم. أيها المسلمون قادة عظام ورجال عظام وجند عظام مخلصون كان لهم النصر وكانت لهم الغلبة بهذا الدين الحنيف والملة القيمة. اللهم في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك أشدد وطأك على كل من يحول دون عودة الإسلام إلى الحياة. اللهم اجعل حصاد الكاذبين والمنافقين والموالين والعملاء والظالمين على يد شباب المسلمين. اللهم أكرم أمة الإسلام في هذا الشهر الفضيل بدولة الإسلام ولم شعث المسلمين على يد خليفة المسلمين المرتقب يعملون معاً لنصرة هذا الدين وإعزازه وإعزاز أتباعه. وتقبل الله أيها المسلمون طاعاتكم وعباداتكم وصومكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته