سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تطورات في الموقف الدولي وأثرها على المسلمين -ج1

تطورات في الموقف الدولي وأثرها على المسلمين -ج1

إن متابعة الشؤون الدولية لا يجب أن تكون بحال من الأحوال من أجل الترف أو للعلم فقط، وإن كانت المتابعة حتى بهذا المستوى عمل غير مذموم ويحتاج إليه الأكاديميون من أجل الاطلاع والتعلم. ولكن المتابعة المنتجة هي تلك التي يكون الهدف منها الاستمرار في مراقبة أحوال الدول حول العالم، وما يعتريها من ضعف أو قوة من أجل هدف معين عند المتابع يقصد به خدمة أمته، والنظر في الفرص التي تتاح لأمته على الساحة الدولية لتحقيق أهدافها أو مصالحها. إن الناظر في وضع الدول التي تشكل الموقف الدولي الحالي (أمريكا، روسيا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، الصين) يجد أن أموراً كثيرة قد طرأت عليها في السنوات القليلة الماضية، كتقهقر أمريكا، وعجز أوروبا، وصعود الصين، وتعافي روسيا. بالنسبة لتقهقر أمريكا، فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة هي أكثر الأمم والدول الغربية حيويةًً من الناحية السياسية والاقتصادية والتأثير الدولي، إلا أن الكثير من الضعف قد اعتراها في الفترة الأخيرة الماضية. فأمريكا واقعة في مستنقع أفغانستان والعراق، ولا ننسى بأن أمريكا ما كانت لتفرض نفسها كقوة عالمية لولا قوتها العسكرية التي بدأت هيبتها تتمرغ في التراب, وتخسر أمريكا النفوذ شيئا فشيئا في آسيا الوسطى والبلقان، وشعاراتها حول حقوق الانسان ونشر الديمقراطية وأمثالها بان زيفها في سجون أبو غريب وغوانتنامو، ودولياً أصبح الشعب الأمريكي يحس بثقل أن يكون مكروهاً في العالم وغير مرحبٍ به للتدخل في شؤون الدول، فما أن يحضر الرئيس الأمريكي مؤتمراً أو يعقد اجتماعاً حول العالم، إلا وتخرج المسيرات والمظاهرات المنددة به وبالولايات المتحدة مما يوجد أجواءً لا تساعد السياسة والاستثمار الأمريكي حول العالم، ويظهر استطلاع للرأي أعدته هيئة الإذاعة البريطانية في يناير 2005، أن 58% من الأجانب الذين تم استطلاع آراءهم يرون في إعادة إنتخاب بوش تهديدا للسلام العالمي. ولعل الملاحظة الأهم في هذا الإستطلاع هو أن الرقم أعلى بكثير بين مواطني الدول الحليفة التقليدية للولايات المتحدة، حيث وصل إلى 77% في ألمانيا، و64% في بريطانيا، و82% في تركيا، وفي العالم الإسلامي فإن التأييد لأمريكا والقيم الأمريكية أقل من 10% في معضم البلدان. ثم جاءت الأزمة المالية العالمية لتسدد رصاصة من العيار الثقيل لموقع الولايات المتحدة الدولي. فهي اليوم كجسد ميت هامد متكىء على عصاه الخشبية، يحكم العالم بهيبته المنتهية القديمة، وما عرف العالم ان المسألة، كل المسألة هي من يزحزح العصى؟ ومعذرة هنا لنبي الله سليمان عليه السلام، فقد حُقّ للعالم ان يحترم هيبته وقوته حتى بعد مماته، لانه كان يحكم بامر الله الحي الذي لا يموت، واما امبراطورية الشر هذه، فلا يجوز لاحد من المسلمين ان يحسب لها حسابا في حال قوتها، فما بالكم في حال ضعفها او مماتها! وتأكيدا على تقهقر أمريكا، فإن صحيفة لوفيغارو الفرنسية تحت عنوان (تراجع أمريكا)، استعرضت الخطوط العريضة والديباجات الأساسية للاستراتيجية الجديدة للأمن القومي التي أطلقها أوباما يوم 27 مايو المنصرم، مشيرة إلى أن الملمح العام الذي يمكن تسجيله بعد قراءتها هو أن بلاد "العام سام" تنزع الآن إلى التراجع والانكفاء على نفسها، وأن ربع الصفحات الستين التي صدرت فيها الاستراتيجية منصبٌّ على المسائل السياسية الداخلية الأميركية، كقضايا الصحة والتعليم. وقد تم تبرير ذلك بحجة أن أميركا لا يمكن أن تكون قوية خارجيّاً إذا افتقدت هذه الصفة في الداخل. و تأكيدا أيضا، يقول والتر أندريوسيزين، أستاذ إدارة الأعمال الدولية بجامعة ساوث فلوريدا (دائرة الدين المتفاقم لا تلحق الأذى باقتصاد أميركا، وإنما تضعف أمنها القومي أيضاً، وتحيل العالم إلى مكان أكثر خطراً. ولا يمكن لدولة أن تحافظ على قوتها، أو حتى قدرتها على إظهار تلك القوة، من دون اقتصاد قوي. انطبق هذا تاريخياً على"اسبرطة" و"روما"، وينطبق في الوقت الراهن على الولايات المتحدة.)، فأين كتاب فوكوياما (نهاية التاريخ من هذا؟ ويضيف والتر أندريوسيزين (التقدم الاقتصادي والأمن القومي خيطان في حبل واحد يربط أميركا وأوروبا معاً. واهتراء أي خيط من هذين الخيطين على أي جانب من جانبي الأطلسي، قد يضعف الخيط كله.). أما عجز أوروبا، فإن وصفها بالعجوز قد غدا وصفاً ملموساً اليوم. فهذه الدول يلاحظ عجزها عن القيام بعمل حاسم على الصعيد الدولي، ويكمن ضعفها في انها متنافرة المصالح ومختلفة السياسات التي قد تصل حد التناقض في العديد من القضايا، خاصة وأن عدم إلتقاء رأسي أوروبا، بريطانيا وفرنسا، موهن كيدهما، وبالتالي موهن أوروبا. ولم يفلح الاتحاد الأوروبي بإيجاد قوة أوربية منفصلة عن حلف الأطلسي يوكل إليها مهمة الدفاع عن أمن أوربا، أو أن يكون نداً لأمريكا، فقد بقيت الجيوش الأمريكية تتمركز في قواعد الناتو القديمة فوق الأراضي الأوروبية، وبالتالي ظلت الدول الأوروبية تستظل بالمظلة العسكرية الأمريكية. ومن ما يزيد في ضعف الإتحاد الأوروبي هو أن الدول العشر التي انضمت سنة 2004 للإتحاد الأوروبي في غالبيتها منطقة نفوذ لأمريكا. وبمناسبة الحديث عن عجز أوروبا، فقد نشرت الجزيرة مقالا بعنوان (نفوذ بريطانيا في اضمحلال)، كما وتناقلت عدة مصادر إعلامية ووكالات أنباء تصريحات خطيرة لمسؤول أمريكي كبير توقع فيها تلاشي تأثير الدور الأوروبي العالمي، فقد قال رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ريتشارد هاس: "إنه بينما شكل حلف شمال الأطلسي (ناتو) تطورا إستراتيجيا جديدا هو الأهم في علاقات عبر الأطلسي منذ ثلاثينيات القرن الماضي وشكل بعض النجاح الأوروبي, فإن تلك العلاقات مهددة بالانقطاع وإن أوروبا برمتها كقوة عظمى آخذة في التلاشي". ومضى الكاتب -في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية- أن ثمة حقيقة أخرى بارزة تتمثل في عدم إلتزام الأوروبيين بفكرة أوروبا الموحدة وسط النزعة القومية المستمرة، مضيفا أنه لو كان الأوروبيون جادين في سعيهم ليكونوا قوة عظمى لعملوا على التخلي عن المقعدين الفرنسي والبريطاني في مجلس الأمن الدولي لصالح مقعد واحد هو المقعد الأوروبي"، وأشار إلى أن ذلك لن يحصل". هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن علامات الهرم قوية على الساحة الأوروبية، فقلة المواليد وقلة الشباب تفرض تراجعاً فعلياً مستمراً للقوة الأوروبية في السياسة والأقتصاد وتهدد مستقبل القارة بشكل استراتيجي. ناهيك عن أن ما أصابها من الأزمة المالية بشكل عام، والأزمة اليونانية بشكل خاص، لا يقل إرهاقاً لما أصاب الولايات المتحدة، فقد نشرت الصحف أن فرنسا على سبيل المثال تمدد سن التقاعد، ونشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالا بعنوان لافت (ألمانيا ضد أوروبا)، ونشرت الجزيرة أن خبراء اقتصاد بريطانيون يرجحون ألاّ تصمد الوحدة النقدية الأوروبية بصورتها الحالية أكثر من خمس سنوات قادمة، إذ قد تنسحب منها أكثر من دولة -بما فيها ألمانيا- بسبب أزمة الديون التي اجتاحت عددا من الدول الأعضاء في مجموعة اليورو. أما صعود الصين، فهي صاحبة أسرع نمو في العالم, وثاني أكبر اقتصاد, حتى أن مصالحها التجارية وصلت الى دول مثل السودان والصومال. كما وبدأت الصين تقفز قفزات نوعية في التكنولوجيا وخصوصا العسكرية وكان آخرها تجربة إسقاط القمر الصناعي عن طريق الصواريخ. وللعلم فإن الميزانية العسكرية للصين قد أصبحت ثاني أكبر ميزانية بعد أميركا، وتتطلع الصين إلى تعزيز أسطولها البحري، ونيتها إقامة قاعدة عسكرية بحرية في عدن. ولأول مرة منذ قيام دولة الصين الشيوعية في العام 1949 أظهرت الصين تحولاً جذرياً في علاقاتها مع الدول العربية، حيث أظهرت انحيازاً سافراً إلى جانب كيان يهود فيما يتعلق بأهم مسألة من مسائل القضية الفلسطينية ألا وهي مسألة القدس. فهل ستكون الصين القوة القادمة كما يردد البعض؟ إن هناك عوائق تحول دون ذلك، منها: نتحدث عنها في الحلقة القادمة إن شاء بقلم الأستاذ أبي عيسى الله.

تسعٌ وثمانونَ عاما منَ الحكمِ الجبري  - الحلقة الثالثة -

تسعٌ وثمانونَ عاما منَ الحكمِ الجبري - الحلقة الثالثة -

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} .... وإن من مظاهر الانحسار الفكري , عدم تأثير اللغة في الناس فان النفس البشرية بطبيعتها تقدر البلاغة وتنساق وراء البلغاء لكن مشكلة الأمة الإسلامية أنها أصبحت في منأى عن فهم ما ينفعها نظرا إلا أنها صار تأثرها بالتعابير اللغوية ضعيفا وهذا عمق الضعف الفكري وابعد الهوة بين المسلمين ورجوعهم إلى فهم الإسلام , فعبارة مثل "نصرت يا عمر بن سالم" أو " واحجاجاه " أو " قوموا فموتوا على مثل ما مات عليه محمد" أثرت في من سمعها ولازالت تؤثر في من يقرأها . رابعا : تقدير الغربي وكل ما هو آت من الغرب على أنه رمز الحضارة والتقدم وتيسير الوصول لكل من يجري في ركاب الغرب من حيث الوظيفة والتحصيل العلمي , بل والوصول إلى أعلى الدرجات الحكومية . خامسا : تمييع الأمة الإسلامية وخصوصا العرب والعمل على نزع الصفات الشعوبية التي ميزت العرب عن غيرهم وجعلتهم أهلا لحمل الرسالة بل وشعلة تضيء ظلام العالم , فمفهوم الكرم صار مغرم وخسارة ومفهوم التضحية صار تهور وتبدل مفهوم التفكير بالغير بالأنانية . المرحلة الثانية من مراحل الحكم الجبري . وهذه المرحلة هي :- مرحلة إيجاد نواة إعادة الثقة والأمل في رجوع الأمة الإسلامية إلى سابق عهدها . بعد الهزة الأولى وما مرت فيه امة الإسلام تتابعت الهزات والأمر الطبيعي أن بعد تتابع الهزات أن يقف المسلم حتى في أوج الهزة ليفكر والظاهر أن احتلال جزء من ارض فلسطين من قبل اليهود قد أثر في الأمة أيما تأثير , فجعل المسلمون يفكرون في السبب الذي أدى بهم إلى هذه الضربات المتوالية الموجعة فاهتدى , إلى أن أساس الانحدار كان آتيا بعدما انفرط عقد الأمة الإسلامية بإلغاء الخلافة , وقد تيقنوا أن الوطنية والقومية والعروبية صارت تسهل حصول مثل هذه الضربات وان الانهزام العسكري والاقتصادي إنما هو آت من غياب الخلافة , وإن أي حل غير هذا لن يجدي ولن ينفع . فبدءوا بدراسة أفكار الإسلام دراسة عميقة مستنيرة واستطاعوا أن يميزوا الأفكار التي بثها الكافر ولبس فيها على كثير من المسلمين من الأفكار الصحيحة السليمة وأصبحوا يعلمونها للناس ويبلورونها في أذهانهم , وتضاعفت جهود المسلمين في العالم الإسلامي لأجل إعادة ثقة الناس بأفكار الإسلام ورغم ضعف المقدرات وتيقظ أعوان الكافر المستعمر على ظهور من يذكر المسلمين بالرجوع إلى الوحدة وتطبيق الإسلام إلا أن الله سبحانه وتعالى تكفل أن يجعل هذا الصوت مدويا في ربوع العالمين وصار هناك من يقف شوكة في حلق الكافر المستعمر بعدما أن كان يسرح ويمرح بعقول المسلمين . ورغم التعذيب والتنكيل والدعاية المغرضة والإغراء بالمال والمناصب إلا أن نواة هذه الدعوة نجحت بفضل الله ومنه لإيجاد قاعدة شعبية في جميع أنحاء العالم الإسلامي كلها تنادي بإعادة تنصيب شرع الله . وقد أرق هذا النجاح الدول الاستعمارية ومن ورائهم أدواتهم في البلاد الإسلامية , فأوعزوا إلى عملائهم بمحاربة هذه الدعوة , فأنفقت الأموال وأنشئت المعاهد لضرب أفكار الإسلام واشتريت الضمائر وافتعلت حركات وتحركات القصد منها صرف الناس عن هذه الدعوة وايقاعها في المآزق , لكن يأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن تسلم وأن تمضي في طريقها قدما لتعيش مرحلة الحكم الجبري في مد غريب عجيب رغم قلة مقدراتها , وإن بعض أبناء الأمة الإسلامية لو يعلمون كم أن الغرب يغلي من هذه الدعوة في عقر داره وهي لم تقم بعد ولازال يكتم عليها إعلاميا في بلاد العرب والمسلمين , ومع ذلك فالحرب مستمرة ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله )

واقع وسائل الإعلام

واقع وسائل الإعلام

إن وسائل الاعلام في حقيقة جوهرها مرآة لآراء الحكومات وسياساتها. وحتى في الدول التي تدعي الحريات وحرية التعبير فهم يمنعون المتكلمين حتى في الأماكن العامة كما هو الحال في كثير من الدول مثل استراليا , الولايات المتحدة والمملكة المتحدة . وليس هذا فقط بل تسخر جميع وسائلهم الاعلامية للهجوم على افكار وآراء حزب التحرير, علما أن ما يحاولون تلفيقه للحزب و شبابه من مغالطات لا يجدون فيها أي شئ يدين الحزب أو شبابه استنادا لدساتيرهم و قوانينهم . فتارة يحاولون تلفيق علاقة بين حزب التحرير وخالد الشيخ المتهم بالانتماء الى القاعده ، وتارة الزرقاوي ، ولكن من غير جدوى . والملفت للنظر هو استخدام وسائل الاعلام من اجل الترويج لهذه التلفيقات والاتهامات و تخويف المجتمعات من افكار الحزب و شبابه. ويسعى الاعلام لايجاد رأي عام مغلوط عن افكار الحزب وشبابه من اجل تخويف الناس و تشويه افكار الحزب و ايجاد مفهموم مغلوط عن افكار الحزب. وكل هذا يدل على النهج المنظم ضد افكار الحزب و شبابه. و ايضا تلعب اجهزة الاعلام دورا فعالا من اجل الضغط على المراكز والاماكن التي يمكن ان تحتضن اجتماعات ومؤتمرات الحزب وآخرها الضغط الشديد الذي شكله الاعلام على القاعات واماكن الاجتماعات في امريكا من اجل الغاء وعدم القبول باحتضان المؤتمر الذي كان حزب التحرير ينوي القيام به مؤخرا في امريكا. وايضا كتب كثير من الكتاب النصائح للحكومات من اجل مراقبة وتعقب نشاطات الحزب في كثير من الدول الغربية. والأمر الواضح أن الحكومات الآن تستخدم وسائل الاعلام من اجل الترويج لسياساتها وتشويه نشاطات الحزب في شتى بقاع الارض وهذا الامر لا يظهر للعيان بل إنه يتم من وراء الستار. وهذا يثبت خوف الغرب وقلقه البالغ من حزب التحرير وشبابه ونشاطاته. انهم يدركون ان حزب التحرير يدعو جميع المسلمين الى الوحدة في جميع أنحاء العالم. انهم يعرفون ان الخلافة سوف تجهز الجيوش من اجل توحيد الامه وتوحيد كل المسلمين. فهم يدركون أن الخلافة سوف تنقذ البشرية كلها من هذا النظام الجائر الذي يعيش ويعتاش على امتصاص دماء الشعوب ،وانهم يدركون ان النظام الاسلامي سوف يغيث الملهوف و يطعم الجائع . وهم الآن يبحثون ويدفعون الكثير من المراكز والباحثين من اجل ايجاد آراء تقف وتمنع الحزب من الوصول الى هدفه وهو ايجاد النظام الاسلامي في حيز التطبيق, لكن الحزب و شبابه لن يتوقفوا حتى يتحقق وعد الله. وقد يظن الغرب انه يمكن ان يقف و يمنع الحزب من تحقيق هدفه وايجاد الدولة لكنه غفل ان هذا الامر في عقيدة الحزب و شبابه و انها راسخة في الامة و ان الوقت قد حان، ومهما استخدم الغرب من وسائل و اساليب من اعلام ومفكرين و باحثين من اجل الوقوف امام هذه الغاية فلن يستطيعو هذا بسبب انه وعد الخالق لنا وان الله سوف يحقق وعده وقد قال الله تعالى :((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور (55) والنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا أيضا بقوله تكون خلافة على منهاج النبوة. ولا ننسى أيضا أن المسلمين الآن متعطشون و ينتظرون الخلافة بشوق من اجل نشر العدل و انقاذ البشرية من ما فيها من ويلات . اللهم اجعل هذا اليوم قريبا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته للاذاعة منال بدر

73 / 132