سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
كلمة- أليس فيكم رجل رشيد

كلمة- أليس فيكم رجل رشيد

لقد عودنا الجامع الأزهر ورجاله وشيوخه وخصوصا ً قبل مجيء ثورة يوليو عام 1952م أن يكونوا رجالا ً حقا ً ينافحون عن الإسلام ويدفعون عنه كيد أعدائه ويجاهدون بالغالي والرخيص ويبذلون الأرواح والمهج فداءً للإسلام وأحكام الإسلام وأفكار الإسلام، حتى وصل الأمر بأحد تلاميذه وهو سليمان الحلبي بقتل رأس الاحتلال الفرنسي لمصر الجنرال كليبر انتقاما ً لدماء المسلمين التي أراقها الاحتلال الفرنسي. وبناء على هذه المواقف كان الأزهر ولا يزال هدف الصليبية والصليبيين الحاقدين، لإفساد الآراء والأفكار والأحكام الإسلامية، وجعلها نظريات تدرس مفصولة عن واقعها العملي، لا فرق بينها وبين نظريات الفلسفة اليونانية، حتى استطاع الكفار في القرن الماضي أن يدسوا أحد رجالاتهم وهو دانلوب حتى تمكن من وضع بعض المناهج التعليمية في الأزهر الشريف. ولقد تعاقب على الأزهر شيوخ علماء عظام يشار إليهم بالبنان في العفة وطهارة اليد التي لم تمتد إلى حاكم تأخذ منه رغيف خبزها حتى تنفذ ما يطلبه منها، وتوالت الأيام إلى أن جاءت الثورة وأصدرت قوانين إصلاح الأزهر، وصار شيخ الأزهر تعينه الدولة برتبة وزير أو ما شابه بدل أن ينتخبه علماء الأزهر من بينهم لعلمهم بفضله وورعه وعلمه. وبقيت الأمور تسوء شيئا ً إلى أن جاء شيخ الأزهر الحالي سيد طنطاوي، ولقد كان أول وظيفة عينه فيها النظام الكافر في مصر هي وظية مفتي الأزهر. استلم سيد طنطاوي وظيفة المفتي، وكانت باكورة أعماله الفاسدة المشبوهة هو الإفتاء بأن ربا البنوك والتي تسمى بالفوائد حلال حلال على رأيه. ولقد قام المخلصون من العلماء ضده وناقشون وردوا عليه بالأدلة التي تحرم فوائد البنوك أي ربا البنوك لكنه بقي مصرا ً على رأيه رغم كثرة معارضيه وحججهم الدامغة وأدلتهم الساطعة، ولقد كانت هذه الفتوى هي جواز السفر للوصول إلى مشيخة الأزهر. تلفت الحكام العلمانيون أعداء الإسلام والمسلمين حولهم ونثروا كنانتهم بالأسماء التي يمكن أن تخدم علمانيتهم وأفكارهم الكافرة الفاسدة فلم يجدوا أفضل من سيد طنطاوي لخدمة هذه الأغراض، فإنه أطوع من بنانهم في تلبية ما يطلب منه من هجوم على الأفكار والآراء والأحكام الإسلامية، فتم تعيينه عميلا ً للكفر برتبة شيخ الجامع الأزهر، ولقد أثبت هذا الرجل لمن اختاره لهذه الوظيفة أنه نعم الاختيار ولو جابوا مشارق الأرض ومغاربها لما وجد أفضل من هذا الدمية أو ما يسمى بمصر بعروسة المولد يمسك خيطانها بضعة نفر من وراء ستار يحركونها كيف شاؤوا. ولقد أثبت هذا الشيخ الخرف أنه عند جسن الظن بكثير من الأفعال والأقوال التي تدل على استماتته في خدمة أولياء النعمة الذين عينوه في منصبه. وإننا فيما يلي نذكر بعض الحوادث التي تدلل على صحة قولنا وستكون هذه الحوادث من الماضي القريب. أعلن اليهود الحرب على غزة وقصفوها بأنواع القنابل الممنوعة وغير الممنوعة وهدموا معم بيوت غزة. أما أهل غزة فكانوا يضجون إلى الله - سبحانه وتعالى- من هول ما لحق بهم من عدوان غادر، ووقف معظم أحرار العالم ستنكرون ويشجبون ما تقوم به إسرائيل من تدمير وتقتيل إلا شيخ الأزهر الذي لم نسمع له صوتا ً يذكر في ميزان حسناته إن كانت له حسنات، ولقد كان شيخ الأزهرسيد طنطاوي وإنني لأستحيي من الله - سبحانه وتعالى- أن أقول عنه فضيلة الشيخ لأن الفضيلة يجب أن تكون اسما ً على مسمى ولا يجوز أن يقف ويخطب في الجامع الأزهر يكافح وينافح عن أهل غزة المعذبين وأن يقول لرئيسه مبارك: كفى ما قمت به من إعانة لأعداء الإسلام والمسلمين في عدوانهم على غزة وما تقوم به من إحكام للحصارعلى غزة وإغلاق المعابر مانعا ً دخول السلع الغذائية والدوائية. كان بإمكانه أن يقوم بكل هذا ولكن سيد طنطاوي آثر السلام والسكوت... يوصل إليها. هذا الرجل - سيد طنطاوي- يقف بنيويورك ممسكا ً بيد المجرم السفاح بيريز متبركا ً منه يشم رائحة دم ضحايا قانا وغزة وغيرهما ويضغط بكل قوته ليزداد تبركا ً، وعندما انتقده الكثيرون على ذلك أعلن وبكل جرأة على الباطل والكذب بأنه لا يعرف أن هذا الرجل هو بيريز رئيس دولة الكيان الغاصب للأرض المقدسة فلسطين! هذا الشيخ الذي أخجل من الله - سبحانه وتعالى- أن أنعته بالشيخ الجليل لا يستحيي من الكذب وكأن بيريز نكرة أتت من شوارع بروكلين في نيويورك أو حواري هارلم الزنجي! نعم لقد فقد هذا الرجل بوصلة العقيدة التي تحدد السلوك للإنسان فصار يخبط خبط عشواء لا يدري أي اتجاه يسلك ولا أدل على ذلك من تصفيقه المادي أو المعنوي - لا فرق- لأوباما الزنجي رئيس أمريكا الصليبية الحاقدة وهو يعلن الحرب على الإسلام والمسلمين في عقر دار المسلمين في القاهرة عاصمة صلاح الدين - رحمه الله- هازم الصليبيين، وعندما سئل الشيخ عن الخطاب أثنى عليه وباركه وكأنه يقول للخطيب: نعم ما قلت وأعلنت، وأطلب التشديد والتنكيل بالمسلمين في العراق و الصومال وأفغانستان لأن هؤلاء المسلمين لو وصلوا إلى الحكم وصارت القوة الجقيقية بأيديهم فإنهم لن يدعوا مجالا ًلأمثالي من علماء السلاطين الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم، ويا ليت البيع كان بدينهم لكان لهم بعض العذر الوهمي. وآخر ما خرج من ترهاته وخروجه عن كل مألوف ما حصل أثناء زيارته لبعض كليات الجامعة الأزهرية ليتكلم عن إنفلونزا الخنازير، وفي إحدى قاعات الإناث رأى فتاة تضع النقاب على وجهها ولم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها فاستشاط غضبا ً شأنه شأن العلمانيين وأمرها أن تخلع نقابها، وعندما امتثلت الفتاة خلعت نقابها أخذ يتهكم عليها وعلى جمالها واصفا ً إياها بعدم الجمال، وتعرض لأبيها وأمها وأنه - أي الشيخ- يفهم في الإسلام أكثر من أبيها وأمها. أما مرافقوه فلم ينبس أحدهم ببنت شفة، وإننا بكل هذه الأأحداث والتصرفات والتطاول على الأحكام الشرعية نقول أين أنتم يا علما الأزهر ويا علماء مصر؟ ويا علماء العالم الإسلامي؟ أليس منكم رجل رشيد يقف ويقول: كفى يا سيد طنطاوي قف عندك وقليلا ً من الحياء فقد استقالتك واقبع في بيتك لتقضي ليلك ونهارك في الاستغفار وطلب التوبة عسى الله ان يغفر لك؟؟ إنها وقفة لله ولرسوله ولدينه يا علماء الأزهر فهل من مجيب أو مستجيب فيغضب لله ولرسوله ولدينه؟ وفي الختام نسأل الله - تعالى- أن يمن على الأمة الإسلامية بالعز والتمكين بإيجاد الخلافة الراشدة التي أطل زمانها فلا يبقى مجال لرويبضة أو عالم باع نفسه وأصبح من علماء السلاطين إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم، أبو محمد الأمين.

كلمة- حقوق من بالضبط ؟!

كلمة- حقوق من بالضبط ؟!

منذ بزوغ فجر الإسلام يتعرض المسلمون لهجمات شرسة الهدف منها دحض الحق ، وسبب هذا الهجوم واحد ألا وهو نقمة الكفار والمنافقين من الناس على المؤمنين فقط بسبب إيمانهم ، ولعل ذلك يرسم لنا صورة لحقد هؤلاء الناس على المسلمين فلا أنا أؤمن مثلهم و أريد منهم أن يكفروا ، ولما كان المجتمع المسلم من المجتمعات المميزة في العالم تجده محط الأنظار والحسد من كل ذوي النفوس المريضة ، فعندما يكون المجتمع مكون من أفراد لهم شخصيات إسلامية منضبطة بشرع ربها فتجد أفكارهم ومشاعرهم واحدة ، أقوالهم وأعمالهم يتحكم فيها أحكام الخالق _جل وعلا_ الشرعية ويطبقونها ، وكما النظام الحاكم والقوانين التي تحكمهم يكون مصدرها فقط القرآن والسنة ، تجده مجتمعا متقدما يبارك له الله تعالى في رزقه ووقته وشبابه. والواقع يملي علينا أن هذا النظام الحاكم وهذه القوانين التي يضعها هذا النظام ويلزم الرعية بتطبيقها لرعاية شؤونهم ، هي التي تضمن سير الحياة في الطريق المستقيم ، ولنأخذ مثلا عن ذلك : كون أن ترتدي المرأة الزي الشرعي هو امتثال لأمر الله تعالى ؛ لأنه فرض ، فتجد كل الأسر يعلمون بناتهم ارتداء الحجاب قبل الخروج من البيت وتنفر نفس المسلمين الملتزمين رجالا ونساء ، من رؤية السافرات الكاسيات العاريات في الطريق العام ، فلا تخرج المرأة من بيتها سافرة ، وللنظام الحاكم دور كبير في صيانة عرض المرأة المسلمة بل وغير المسلمة فله الحق في النهي عن منكر السفور في الشارع العام ، في الجامعات والشركات والمساجد وسائر الأماكن العامة ، وهذا ما لا يقوم به الأفراد ، ومثال آخر فالمجتمع يبتعد عن السرقة لأنها حرام ويكره من يسرق ، وعلى النظام الحاكم معاقبة السارق إما بالسجن أو بحد قطع اليد على حسب السرقة ، أما بغياب الحكم بما أنزل الله تعالى ، سرقت الرعية واستحسنوا السرقة ولم يعاقب من يسرق فباتت جزءا من المجتمع ، اسرق ولن يراك أحد وإذا عرفوك سكتوا ولا يوجد من يشتكي إليه المتضرر. ولذلك يجب أن تتوفر أربعة مقومات لمجتمع مسلم صالح : الفرد المنضبط ، أفكار الإسلام كرأي عام ومشاعر الإسلام كرأي عام وأخيرا نظام يحكم بما أنزل الله تعالى فيعلم الرعية دينها ويعاقب من يخرج عن طاعة الله ويحفظ الحرمات وينشر العقيدة إلى العالم كله كدولة إسلامية. أما اليوم فبسبب غياب الإسلام كدولة ، تاه الفرد وتاهت مفاهيمه عن الحياة ، وتبلدت مشاعره ، فأصبح المجتمع مجتمعا باهتا لا لون له ، وتفشت فيه المفاهيم الخاطئة فصار الحرام كثيرا وانقلبت الموازين حتى صار السفور حق للمرأة وأعطيت حريتها الشخصية إلا إذا أرادت الإلتزام بالزي الشرعي ، وصار الإجهاض حق لها ولم يعد الإنجاب حق من حقوقها وحاربتها مراكز تنظيم النسل، وصار حق لها أن تغتصب وليس من حقوقها أن تصان ، وذلك لأن دعاة تحرير المرأة قد نالوا من المرأة التي غرتها شعاراتهم وخدعت بها فنادوا بمساواة خيالية بين المرأة والرجل ، والنتيجة أن انقلبت المرأة إلى رجل تعمل مثله في الخارج، وتطالب بتوظيفها في كل مجالات العمل وتركت بيتها ورعاية شؤون أطفالها في الداخل ، فأصبح العمل ومزاحمة الرجال حق لها وجلوسها في بيتها معززة مكرمة ليس من حقها ، وتحت حكم المبدأ الرأسمالي العلماني في المجتمعات أستبيحت الأعراض ، ولنا مثل في الدول الكبرى التي تحكم العالم اليوم ، إما مباشرة ، وإما من خلال عملاء لها ، كحكام دول البلاد الإسلامية اليوم ، فالقوانين العلمانية هي التي تطبق على الناس في العالم كله ، ونتج ذلك الفكر المتعفن ، بالإضافة إلى حقد الكفار على المؤمنين ، عن مجتمعات يشيب الرأس مما يحدث فيها من جرائم ، يريدون تصديرها لمجتمعاتنا المحافظة ، حسدا منهم ، وإليكم هذه الإحصائيات : هناك بلاغ كل عشر ثوان عن استباحة عرض طفل والعنف ضده ، بنتا أو ولدا ، وتسعون بالمئة منهم يعرفون منتهك عرضهم ويكون من العائلة ، وفي سبعين بالمئة من هذه الحوادث تكون المعتدية أنثى ، وأربعة عشر بالمئة من الرجال في سجون أمريكا الدولة الكبرى كما تسمى ، هم من ضحايا العنف وإستباحة عرضهم عندما كانوا أطفالا ، وستة وثلاثون بالمئة من النساء في سجون أمريكا المتحضرة الحديثة ، هم من ضحايا العنف وهم صغار ، و لكل خمس وتسعين زوجة تقتل على يد زوجها هناك واحد وأربعون زوج يقتل على يد زوجته، كما ويسمح القانون في الغرب بأن تسمي الأم من تريد ، رجلا كان أم إمرأة ، كولي أمر لمولودها بغض النظر عن معرفة أبيه أم عدمه ، فبدلا من مصطلح اسم الأب في شهادة الميلاد يضعون مصطلح ولي الأمر الآخر! فالمسألة لم تعد مسألة رجل وامرأة وحقوق المرأة، فالجريمة سمة المجتمع الأمريكي ، والإعلام يخدعنا بأنها بلاد الحرية والديموقراطية والتقدم وهي من دول العالم الأول ، وفيها حقوق المرأة محفوظة وبلادنا ليست كذلك ! فالرجل ليس له حقوق أيضا في بلاد كهذه ولا الطفلة ولا الطفل ، وهذا ما يريدون لنا أن نصبح بحجة الحرية والتقدم ! هذا جانب واحد من فشل النظام الاجتماعي في المبدأ الرأسمالي العلماني المتهالك ، هذه هي حقيقة مجتمعاتهم والتي يريدون منا تقليدها ، مجتمعات غير واضح فيها دور المرأة من دور الرجل ، أفراد تائهون مفاهيمهم منحطة ومشاعرهم قاسية ، لا هدف لهم في الحياة غير تحصيل أكبر قدر من المتع وإشباع شهوات بأي ثمن حتى لا يسلم منهم الأطفال الصغار الضعاف . بالإضافة إلى نظام حكم يحمي هذه المفاهيم المدمرة للإنسان من ناحية أنه إنسان ، نظام لا يهمه إلا مصالحه المادية مهما قتل وأراق من دماء المظلومين ، ليس لديه حل لهذه المشاكل ، حتى صار عدد المجرومين في هذه الدول أكثر من الناس العاديين ! فأي مجتمع هذا ؟ فيا أمة الإسلام : هل ينقصنا أفراد ملتزمون ، بل هناك الكثير من الصالحين والصالحات ، لكن أغلب الناس غافلون بسبب فراغ قاتل فلا هدف سام في حياتهم يهفون إليه لأن نوال مرضاة الله أصبح مرتبة ثانية في خضم هذه الدنيا والركض وراء تحصيل لقمة العيش ، هل تنقصنا أفكار ومفاهيم الإسلام ؟؟ بل هناك بعض ما غشاها من الأتربة فيجب إزالتها فقط ، فمن منا لا يعلم ما هو الإسلام وما هي عقيدته ، إلا أن هذه المفاهيم تطمس وتحرف كليا بإعلام فاسد مفسد ومناهج تعليمية لا تعلمنا اتخاذ الإسلام كأسلوب حياة . هل تنقصنا مشاعر حب الله تعالى ورسوله ؟ بل يحب المسلمون الله ورسوله _عليه الصلاة والسلام_ فيهرعون للحج والعمرة في كل فرصة يجدونها ، لكن قلوبهم تقسى يوما بعد يوم بسبب تقطع أوصال هذه الأمة الكريمة وفقدان دفء مشاعر الأمة لبعضها البعض ، فصار الفرق بين الناس أجناسهم وبلادهم ومستواهم المادي . هل تنقصنا الدولة القوية المبدئية التي تعطي المسلمين حقوقهم وتحميهم وتعدل بينهم وتنشر الإسلام إلى العالم كله بالجهاد ؟ نعم هذا ما ينقصنا ، فالأمة ضائعة بسبب ضياع حقوق المسلمين في العالم وثرواتهم المنهوبة وأفواههم المكممة وتهديد أمنهم المستمر دون مدافع عنهم ولا حام لهم ، يجعلهم مترددين خائفين ، زائغة قلوبهم ، فما ينقصنا هو نظام حكم بما أنزل الله ، نظام يأخذ بيد البشرية إلى النور ولو بالسلاسل ، فإلى العمل لإقامة هذه الدولة ندعوكم فبها ،نصنع مجتمعا مميزا يجعل الكفار يعضون أناملهم من الغيظ ! هذه هي حقوق الإنسان وكفى .

98 / 132