أحداث في شهر رجب غيرت مجرى التاريخ
أحداث في شهر رجب غيرت مجرى التاريخ

 شهر رجب هو من الأشهر الحرم التي حرمها الله سبحانه وتعالى، والعمل الصالح فيها أجره عظيم والإثم فيها عظيم، وقد وقعت في شهر رجب أحداث عظيمة فيها من الخير والشر، ونريد أن نقف على ثلاثة

0:00 0:00
السرعة:
March 27, 2022

أحداث في شهر رجب غيرت مجرى التاريخ

أحداث في شهر رجب غيرت مجرى التاريخ

 شهر رجب هو من الأشهر الحرم التي حرمها الله سبحانه وتعالى، والعمل الصالح فيها أجره عظيم والإثم فيها عظيم، وقد وقعت في شهر رجب أحداث عظيمة فيها من الخير والشر، ونريد أن نقف على ثلاثة منها:

أولاً: حادثة الإسراء والمعراج واقترانها بطلب النصرة.

ثانياً: تحرير بيت المقدس من الصليبيين بعد أن أعيدت اللحمة بالخلافة.

ثالثاً: مأساة القضاء على الخلافة ووجوب العمل الجاد لإعادتها.

ومعلوم أن الإسراء والمعراج حدث بعد وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ثم وفاة أبي طالب، ومن ثم اشتد الأذى على رسول الله ﷺ وصحبه رضوان الله عليهم وتجمد مجتمع مكة أمام الدعوة فأكرم الله رسوله بأمرين هما طلب النصرة وحادثة الإسراء والمعراج، وهكذا عانقت حادثة الإسراء والمعراج وبيعة العقبة وأعمال النصرة الأخرى قيام الدولة التي بسطت سلطانها على المسجد الحرام في السنة الثامنة للهجرة بعد الفتح الأعظم فتح مكة، وكذلك بيت المقدس في السنة الخامسة عشرة للهجرة، أي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه واستلام مفاتيحها من النصارى.

وفي الحدث الأول أمر مهم كان يغفل الناس عنه، وهو طلب النصرة، كذلك هنا فإن أمراً مهما يغفل كثيرون عنه، وهم يستعيدون ذكرى تحرير المسجد الأقصى من رجس الصليبيين وهو تحرير الأقصى وقدسيته في عام 583 هجرية، حيث أعيدت ولاية مصر إلى الخلافة بعد أن كان الفاطميون قد خرجوا على الخلافة واقتطعوا مصر منها في عام 359 هجرية، أي أن صلاح الدين ومن قبل نور الدين لم يستطيعا تحرير فلسطين من رجس الصليبيين إلا بعد أن أعيدت اللحمة للخلافة. ثم في عهد الخليفة الناصر العباسي حيث كان صلاح الدين والي مصر والشام نصر الله المسلمين بقيادة صلاح الدين، فحرروا المسجد الأقصى، وأرسل صلاح الدين بالبشرى للخليفة العباسي الناصر. وعن هذا النصر والإنجاز العظيم الذي حققه تحدث المستشرق هاملتون جب ملخص إنجازات صلاح الدين والتي جعلته في ركاب رجال السياسة العالميين حيث قال عن صلاح الدين في كتابه (إنجازات صلاح الدين) إنه رأى بوضوح ضعف الجسد السياسي للمسلمين والذي كان أحد العوامل التي سمحت بتأسيس واستمرار الإمارات الصليبية، كل ذلك هو نتيجة للفساد السياسي، وكانت ثورة صلاح الدين ضد هذه الأوضاع، وكان هناك طريق واحد لوضع حد لذلك من خلال إحياء النظام السياسي الإسلامي وتوحيد الجبهة الإسلامية في ظل الخلافة العباسية.

واليوم الطريقة إلى التحرير هي وحدة الأمة في ظل الخلافة الثانية القائمة قريبا بإذن الله.

أما الحدث الذي مثل مأساة الأمة الإسلامية وضياع مسرى ومعراج النبي ﷺ وبقية المقدسات والأراضي وضياع الدين والدنيا، فهو هدم الخلافة في 28 رجب 1342 هجرية الموافق يوم 3 آذار/مارس 1924 ميلادية منذ واحدة ومئة سنة. فقد هدم الكافر المستعمر الخلافة على يد اليهودي المتأسلم مصطفى كمال عميل الإنجليز وصنيعتهم وهو الذي قال في مرسوم إلغاء الخلافة: بأي ثمن يجب صون الجمهورية المهددة وجعلها تقوم على أسس علمية متينة، فالخليفة ومخلفات آل عثمان يجب أن يذهبوا، والمحاكم الدينية العتيقة وقوانينها يجب أن تستبدل بها محاكم وقوانين عصرية، ومدارس رجال الدين يجب أن تخلى منشآتها بمدارس حكومية غير دينية. وفي الليلة ذاتها أرسل مصطفى كمال أميرا إلى حاكم إسطنبول يقضي بأن يغادر الخليفة عبد المجيد تركيا قبل فجر اليوم التالي فذهب حاكم إسطنبول بمعية حامية من رجال البوليس إلى قصر الخليفة عند منتصف الليل وأجبروه أن يستقل سيارة حملته إلى خارج الحدود، وبعد يومين حشد كمال أفراد أسرة الخليفة ورحلهم. وبذلك نفذ مصطفى كمال الشروط الأربعة التي شرطها الإنجليز في مؤتمر لوزان بسويسرا للاعتراف باستقلال تركيا وهي: إلغاء الخلافة، وطرد الخليفة خارج المدينة، ومصادرة أمواله، وإعلان علمانية تركيا، وبذلك هدمت الخلافة ومحيت من الوجود وحلت الطامة الكبرى، ومنها ضياع أرض الإسراء والمعراج واغتصاب يهود لها وإقامة كيانهم المسخ بمساعدة أوروبا وأمريكا.

ولنسمع ما قاله السلطان عبد الحميد الثاني لهرتسل حين راوده عن فلسطين: "إن فلسطين ليس ملك يميني بل ملك الأمة الإسلامية فإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن ياخذوا فلسطين بلا ثمن أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني أهون علي من أن أرى فلسطين بترت من دولة الخلافة العثمانية. من الممكن أن تقطع أجسادنا ميتة وليس من الممكن أن تشرح ونحن على قيد الحياة"، فكانت الخلافة حامية لأرض الإسراء والمعراج، وعندما ضاعت الخلافة ضاعت أرض الإسراء والمعراج فأقيم عليها كيان يهود الغاصب، وستعود فلسطين بإذن الله يوم أن تعاد الخلافة من جديد، خلافة راشدة توحد المسلمين وتعيد اللحمة بين بلاد المسلمين.

نحن قيادة سياسية مخلصة، بها نتخلص من هذه الدويلات الكرتونية وإجرام العملاء الذين أذلوا الأمة وقطعوا بلادها الكبرى ومنها فلسطين. آن لأمة الإسلام أن تعيد دولتها الخلافة وترفع راية الإسلام العقاب، آن لقادة الجيش والأمن في بلاد المسلمين أن يعطوا النصرة لحزب التحرير الذي أعد العدة وهو على جاهزية للحكم بما أعده من مشروع دستور للدولة من مئة وإحدى وتسعين مادة ورجال أكفاء مخلصين لدينهم وأمتهم. الخلافة هي وعد الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله ﷺ، الذي بشر أيضا بتحرير فلسطين من يهود. أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» (اللفظ لمسلم).

آن لديننا أن يظهر ولراية رسولنا الكريم ﷺ أن ترفع.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح)

منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو