علاقة المرأة بالرجل محددة بميثاق غليظ  فلا مجال فيها لتسويق نفايات حضارة الغرب الماجنة
علاقة المرأة بالرجل محددة بميثاق غليظ  فلا مجال فيها لتسويق نفايات حضارة الغرب الماجنة

كتبت الصحفية أمل هباني، تدوينة على حسابها الخاص بموقع التواصل فيسبوك، قالت فيها ما نصه: "للنساء المسكينات المقهورات المذلولات بنار التعدد وليس لديهن أي مقدرة على الطلاق خوفا من مسؤولية الأطفال وزيادة القهر بالطلاق. ممكن تستعيني بصديق يوم أن يذهب زوجك إلى زوجته الجديدة"، وتابعت في تدوينتها التي فجرت موجة غضب: "لأن فكرة التعدد لا يداويها سوى فكرة الاستعانة بصديق".

0:00 0:00
السرعة:
June 22, 2021

علاقة المرأة بالرجل محددة بميثاق غليظ فلا مجال فيها لتسويق نفايات حضارة الغرب الماجنة

علاقة المرأة بالرجل محددة بميثاق غليظ

فلا مجال فيها لتسويق نفايات حضارة الغرب الماجنة

كتبت الصحفية أمل هباني، تدوينة على حسابها الخاص بموقع التواصل فيسبوك، قالت فيها ما نصه: "للنساء المسكينات المقهورات المذلولات بنار التعدد وليس لديهن أي مقدرة على الطلاق خوفا من مسؤولية الأطفال وزيادة القهر بالطلاق. ممكن تستعيني بصديق يوم أن يذهب زوجك إلى زوجته الجديدة"، وتابعت في تدوينتها التي فجرت موجة غضب: "لأن فكرة التعدد لا يداويها سوى فكرة الاستعانة بصديق".

ما كنا لنرد على هذا الكلام الساقط لأن محاربة الباطل بإماتته أنجح طريقة، لكن المدعوة أمل هباني تصر على انحرافاتها الفكرية وتتهم الدين بأنه سبب معاناة وقهر المرأة، وظهرت في فيديو وهي تدافع عن فكرتها الشيطانية وقالت "إن الدين ميز المرأة ولم يراع حقوقها الجنسية، لماذا يعطى الرجل حق التعدد ولا تعطى المرأة هذا الحق؟" وقالت "الخطوط الحمراء والممنوعات التي يعيشها المجتمع" وتعني الروابط المشروعة بين الرجل والمرأة، "تمنع الناشطات في الخوض في هذه الحقوق وأنه لا بد من المصادمة وتغيير المفاهيم الاجتماعية والنصوص الدينية التي تظلم المرأة"، وأنها تسعى لحل أنجع بتغيير القوانين لقوانين علمانية عادلة.

ولنا حق مشروع أن نسأل في صراع فكري راق المدعوة أمل هباني، هل تغيير القوانين إلى العلمانية وإلغاء تشريعات الإسلام الاجتماعية هو تغيير يحسن أوضاع تعانيها المرأة في السودان؟ وهل يكون التغيير بالزنا، والتمرد على أحكام الإسلام وتقليد الغرب لدرجة أن نحتقر أعظم ما نملك بوصفنا مسلمي العقيدة والأحكام الشرعية؟ وهل هكذا نحقق للمرأة عدالة وننقذها من الاضطهاد؟!

والحقيقة الأوضح من الشمس في رابعة النهار هي أن ثروات السودان تُنهب بالاستثمارات الغربية وسياسة الغرب التي من ضمنها علمنة المجتمعات، هي سبب الأساس في إفقار أهل السودان، وتنغيص حياتهم بإبعادهم عن دينهم الذي هو عصمة أمرهم، وإقصاء أحكامه الطاهرة بتشويهها، ليعجزوا عن تسيير أمور دنياهم وفق الأحكام الشرعية لا قدر الله، فتسيطر العلمانية، والفحشاء، والفجور، الذي تدعو له الساقطات من النساء.

إن هؤلاء العلمانيين هم مجرد أدوات للغرب الكافر المستعمر، وهم جزء من الحرب الشرسة التي تشن على الإسلام والمسلمين ولا يهمهم مصلحة امرأة ولا رجل، فقط همّهم ضرب الإسلام لتعطيل أحكامه وإحلال قوانين الغرب الرأسمالية التي تخدم مخططات أسيادهم الغربيين الرأسماليين في السيطرة على بلاد المسلمين، ونهب ثرواتهم بنشر ثقافة التحرر وما يسمى حقوق الإنسان بغرض فرض حياة الغرب القذرة على نساء المسلمين.

إن الدول الغربية التي تتبنى حقوق المرأة وتشن الحملات المشبوهة لتسليط الضوء على المرأة المسلمة، وحقوقها المسلوبة كما يدعون، ترمي بذلك إلى استخدام المرأة أداة في الشر وإفساد المجتمعات، حتى تتمكن من تنفيذ أجنداتها التي لا ينمو نبتها إلا وسط القاذورات الأخلاقية.

ونظرة خاطفة لواقع المرأة في الدول الغربية تعطي صورة عن مدى انتهاك الغرب لأدنى حقوق المرأة بل استعباده لها واسترقاقها وجعل أهواء الرجال وشهواتهم هي المتحكمة بمصيرها الذي تظهره إحصاءات الدوائر الرسمية؛ ففي إحصائيات منتشرة في مواقع الإنترنت تظهر الأرقام هول الواقع الذي تعيشه المرأة في الغرب، ومع الأزمات الاقتصادية والأحوال المتردية عالمياً زادت هذه المعاناة أضعافاً مضاعفة. وتظهر هذه الإحصائيات أن الحضارة الغربية أخرجت المرأة عن إنسانيتها وجعلت منها ماكينة لدر الربح على حساب عفتها وكرامتها وإنشائها للأجيال، فهدمت الأسرة وجعلت العلاقة الجنسية أساس العلاقة مع المرأة، فإذا ما ذبلت زهرتها تركت كما تترك الماكينة الصدئة! فهل تريد أمل هباني لنساء السودان المآل نفسه؟!

ولكل علماني متهالك نقول إن المسلمين الذين يعتنقون الإسلام، ويؤمنون بعقيدته وأحكامه، في غنى عن تغيير يسلخ المرأة من عفتها وطهرها، وأنه لا يعقل أن يكون هناك تغيير بشعارات الفجور والعهر، وبعبارة أخرى بوصفنا مسلمين فنحن نتشرف بأحكام شرعنا الحنيف التي جعلت النظرة إلى الصلات بين الرجل والمرأة نظرة لبقاء النوع لا نظرة للناحية الجنسية، التي جعلتها أمل هباني هي الأساس للعدالة بين المرأة والرجل، نعم إن الناحية الجنسية أمر يتطلب الإشباع، ولكن ليست هي التي توجه الإشباع ولا هي غاية في حد ذاتها. ومن أجل ذلك يعتبر الإسلام وجود الأفكار الجنسية بين الجماعة أمراً يؤدي إلى ضرر عظيم على المجتمع، ويعتبر الإسلام وجود الواقع المادي الذي يثير النوع أمراً يؤدي إلى الفساد، لذلك فقد جاء ينهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة، وعن التبرج والزينة للأجانب، وينهى كلاً من الرجل والمرأة من النظر للآخر نظرة جنسية، وجاء يحدد التعاون بين الرجل والمرأة في الحياة العامة بأحكام تحافظ على طهر وعفة المجتمع، وجاء يحصر الصلة الجنسية بين الرجل والمرأة في حالتين اثنتين ليس غير، هما: الزواج، وملك اليمين. فالإسلام يعمل على الحيلولة بين غريزة النوع وبين ما يثيرها في الحياة العامة، وعلى حصر صلة الجنس في أمور معينة شرعها الله لحفظ النوع، لذلك فعلاقة المرأة بالرجل هي علاقة محددة بالشرع ولا مجال فيها لتسويق نفايات حضارة الغرب الماجنة.

إن هذه المخططات التي يحوكها الغرب ومنتسبوه من بنات المسلمين وأبنائهم الذين تعلمنوا فأصبحوا في خانة العدو، مكشوفة ومفضوحة، وهدفهم منها أن تنتشر بين المسلمين حضارة الغرب الرأسمالية وتتفسخ مجتمعاتهم وتهدم أسرهم وتموت أجيالهم متغربة عن دينها، ولكن بالوعي بأحكام الشرع الحنيف الذي دب في المسلمين على هذه المخططات، وبعمل العاملين لتحكيم شرع الله في الدولة والمجتمع، سيكون سعي الغرب ومن شايعه في تباب، وإن دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ستقطع الطريق أمام هذه المخططات القذرة قريبا بإذن الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذة غادة عبد الجبار (أم أواب) – ولاية السودان

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو