العناوين:
-
لأول مرة صحيفة تركية تتهم رئيس الأركان التركي بالخيانة
-
الانفصالي مسعود برزاني يدعو إلى تجزئة العراق حتى يوجد الاستقرار
-
وزير خارجية نيكاراغوا السابق يقول إن الأمريكيين ملقحون بثقافة القتل والطمع والأنانية، وأن معنى الديمقراطية أن تقبل بما تقوله أمريكا ولا تعارضه
-
نظام كريموف المجرم في أوزباكستان يأخذ تعهدا على الناس بعدم الصلاة في ساعات العمل وأن يدلوا بمعلومات عن الساكنين بين ظهرانيهم
-
أمريكا تكشف عن ترسانة أسلحتها النووية وتعمل على نزع الأسلحة النووية التي لدى الدول الأخرى
التفاصيل:
اتهم رئيس الأركان التركي إلكر باش بوغ بعض الصحف بالخيانة، فردت عليه صحيفة "طرف" الموالية لحكومة إردوغان في 3/5/2010 تحت عنوان بالخط العريض على صفحتها الرئيسية قائلة: "أصلا، إن الخائن هو الذي يترك أولادنا للموت" وكتبت تفاصيل عن ذلك، ونقتطف منها السطور التالية: "إن رئيس الأركان الذي لم يستطع أن يمنع الهجمات المنظمة بشكل ملائم فيما تناولت الصحف ذلك من قبل، يقوم وينتقد من تناول ذلك ويقول له: إنك خائن. إننا نسأل رئيس الأركان إلكر باش بوغ، لقد كتبت بعض الصحف (منها صحيفة طرف) أنه "قد نظمت هجمات على الجيش بهدف إيجاد فوضى في البلد لمنع إيجاد إصلاحات دستورية"، فلماذا لم تأخذوا التدابير اللازمة ضد الهجمات التي شنت ضد الجيش في "غيرسون" وفي "طونجلي" وفي "ليجة"؟ فهل أخذتم التدابير اللازمة لمنع الهجمات في طونجلي مع العلم أنه قد وصلتكم إخبارية من أنها ستقع؟ وهل أخذت المراكز العسكرية الاحتياطات؟ ولماذا تأخرت الإمدادات 12ساعة بعد تلقيكم الإخبارية بأن هجمات ستشن في طونجلي؟ لماذا تركتم المراكز العسكرية في المناطق التي تتعرض لمدة طويلة في السنة للأمطار والثلوج والعواصف أمانة لله؟! أليست وظيفتكم بأن تأخذوا التدابير اللازمة لحمايتها؟"
والجدير بالذكر أنه لم يصدف في تركيا أن تجرأت أية وسيلة نشر مرخصة رسميا من قبل على اتهام رئيس الأركان بالخيانة، فالجرأة التي أظهرتها صحيفة موالية لحكومة إردوغان تدل على احتدام الصراع وكأنه مصيري بين الحكومة الموالية لأمريكا وبين المؤسسة الكمالية العتيدة ألا وهي الجيش والتي تعتبر نفسها حامية الجمهورية العلمانية الكمالية التي أسسها الإنجليز، ولا تثق في أية حكومة لا توالي الجيش أو لديها توجه ديمقراطي علماني بدون أن تظهر ولاءها الخالص للكمالية، وإلا قامت وقلبتها أو صفّتها أو صفت قادتها.
-------
نشرت وكالات الأنباء في 3/5/2010 أجزاء من مقابلة أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان، حيث قال بأن الأمل الوحيد لاستقرار العراق هو تقسيمها إلى ثلاث مناطق فدرالية؛ منطقة في الشمال للأكراد، ومنطقة في الوسط والغرب للعرب السُّنة، ومنطقة في الجنوب للشيعة وتكون بغداد عاصمة فدرالية.
إن دعاة العصبية من القوميين لا ينفكون عن الدعوة للانفصال والتي هي إحدى المشاريع الاستعمارية قديما وحديثا لتجزئة الأمة. والتجزئة التي أحدثها الاستعمار للدولة العثمانية وسخر دعاة القومية لغايته لم توجد الاستقرار في البلاد التي جُزِّئت ومنها العراق، والفدرالية هي نوع من التجزئة بين أبناء الشعب الواحد فلا توجِد اللحمة بين أبناء البلد الواحد فتكون مقدمة لانفصال الأقاليم كما حدث في عدة بلاد، حتى أقوى دولة في العالم، وهي أمريكا ونظامها فدرالي، فإن قسما من ولاياتها قابل للتجزئة والانفصال، وقد منعت من ذلك عام 1860 في حرب دامية استمرت خمس سنوات. فتجزئة العراق لن توجد الاستقرار، فإنه في الشمال توجد الخلافات بين الأكراد أنفسهم وبينهم وبين التركمان. ولو عاد برزاني إلى عقله ونظر نظرة مستنيرة لوجد أن النظام الإسلامي الوحيد لا غيره هو الذي أوجد الاستقرار ليس في العراق وحده بل في نصف الكرة الأرضية على مدى قرون طويلة.
-------
نشرت صفحة "أخبار العالم" في 3/5/2010 مقابلة مع وزير خارجية نيكارغوا السابق مغاول دي سكوتو، وهو أيضاً رجل دين نصراني، قال فيها: إننا لسنا محتاجين لأمريكا؛ فأمريكا لا تريد التعايش مع الآخرين، وهي ملقحة بثقافة القتل والطمع والأنانية، وما زال الأمريكيون يلقَّحون بهذه الثقافة. فدوام النسل في العالم معرض للخطر بسببهم، وأن الصعوبات تزداد يوما بعد يوم فيما يتعلق بدوام حياة الأرض الأم بسببهم، فأمريكا تعمل على فرض هذا الدين على الناس ألا وهي الرأسمالية فهي شيء كالدين. وهي تستخدم كل ما لديها من قوة عسكرية لمنع الشعوب من النهضة. وهاجم الديمقراطية فقال إن معناها أن تقبل بكلامهم -أي بكلام الأمريكيين- ولا تعارضه. وهاجم الأمم المتحدة ووصفها بأنها مؤسسة مزيفة تعمل لحسابهم وتسودها الازدواجية فتطبق القرارات على بعض الشعوب ولا تطبقها على البعض الآخر.
إن كلام هذا الوزير السابق يدل على أن الكثير من المسؤولين في العالم، وتلحق بهم شعوبهم، يتذمرون من أمريكا ومن ظلمها ومن قيمها الزائفة ويدركون مقاصدها الاستعمارية ويرفضون الرأسمالية ولا يثقون بالديمقراطية ولا بالأمم المتحدة. فإذا وَجد هؤلاء من يخلِّصهم من أمريكا ومن الرأسمالية والديمقراطية ومن الأمم المتحدة مثل دولة الخلافة فإنهم سيدعمون سياستها.
-------
نقلت صفحة الدولة الإسلامية في 4/5/2010 عن صفحة أوزبكية اسمها أوزميترنوم أن النظام الأوزبكي وزع على الأهالي في وادي فرغانة أوراقا تحوي تعهدات. وآخر تعهد كان نصه كالتالي: "لقد أُبلغتُ عن موضوع منع إقامة الصلاة بما فيها صلاة الجمعة أثناء الدوام في العمل، ولذلك أتعهد أن أنصاع لهذا الأمر، وفي حالة عدم التزامي بذلك فإنني أرضى بأية عقوبة إدارية بما فيها الطرد من العمل". وقبل ذلك كان قد أُخذ تعهد من رؤساء لجان المناطق يتعهدون فيه بإعطاء أية معلومات لافتة للنظر عن الأشخاص الذين يقيمون في المحلة، وخاصة القادمون من بلاد أخرى. وتعهد آخر موجّهٌ لموظفي مراكز الصحافة والإعلام وتوزيعها بأن لا يسلموا القراء أي كتاب أو جريدة أو مجلة أجنبية تحتوي على مقالات تسيء إلى النظام. وتعهد آخر للموظفين والعمال بأن لا يدخلوا إلى صفحات ضارة في الإنترنت وإلا تعرضوا لعقوبات إدارية. وغير ذلك من التعهدات التي يريد نظام كريموف المجرم من خلالها أن يحصي على الناس أنفاسهم ويضيق عليهم الخناق لخوفه منهم، لأنه يدرك بشكل يقيني أن الناس ضده وضد نظامه الإجرامي.
-------
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها كانت تمتلك 5113 رأسا نوويا حتى نهاية شهر أيلول /سبتمبر 2009، فيما كان العدد عام 1967 31 ألفا و225 رأسا، وجرى التخفيض حتى وصل إلى 22 ألفا و217 رأسا نوويا عند انتهاء الحرب الباردة عام 1989. وكانت قد عقدت اتفاقيات عدة مع الاتحاد السوفياتي ومن ثم مع وريثته روسيا. وآخرها معاهدة ستارت في براغ التي عقدت في 8/4/2010 حتى يجري التخفيض إلى 1550 رأسا نوويا لكل طرف.
فأمريكا لا ترى حاليا دولا تهددها كالاتحاد السوفياتي سابقا، فلا ترى جدوى من زيادة الترسانة النووية أو البقاء على الكثير منها، سيما وأن الكثير من الرؤوس النووية التي تملكها قد عفا عليها الزمن فيجب أن تفكك، وقد تطورت التكنولوجيا المتعلقة بها فيجب استحداث أسلحة نووية حسب التكنولوجيا المتطورة، وهي الآن تعتمد على الأسلحة التقليدية المتطورة فتحتل بها البلاد التي لا تملك الأسلحة النووية مثلما فعلت في العراق وأفغانستان، وهي تحتفظ بالتكنولوجيا والإمكانيات اللازمة لصناعة الرؤوس النووية في كل وقت، وهي تريد من دول العالم التي تملك أسلحة نووية مثل الصين وفرنسا وغيرها أن تدخل معها في مفاوضات حتى تنزع أسلحتها النووية، ولذلك قامت فرنسا ورفضت ذلك، واعتبرت أن السلاح النووي ضمانة لأمن فرنسا، ولهذه الأهداف عقدت أمريكا في 12/4/2010 أول مؤتمر للأمن النووي. فهي لا تستطيع أن تهدد الدول التي تملك السلاح النووي وإنما تتجرأ على البلاد الإسلامية ودول العالم المتأخر وتهددها بالهجوم والاحتلال.
