الجولة الإخبارية 2017/11/25م
الجولة الإخبارية 2017/11/25م

العناوين: • بريطانيا تجرد عمال الإغاثة البريطانيين في سوريا من جنسيتهم • الغوطة الشرقية تواجه أزمة إنسانية حرجة • طاغية سوريا يزور روسيا

0:00 0:00
السرعة:
November 24, 2017

الجولة الإخبارية 2017/11/25م

الجولة الإخبارية 2017/11/25م

(مترجمة)

العناوين:

• بريطانيا تجرد عمال الإغاثة البريطانيين في سوريا من جنسيتهم

• الغوطة الشرقية تواجه أزمة إنسانية حرجة

• طاغية سوريا يزور روسيا

التفاصيل:

بريطانيا تجرد عمال الإغاثة البريطانيين في سوريا من جنسيتهم

قامت الحكومة البريطانية بتجريد عمال الإغاثة البريطانيين في سوريا من جنسيتهم. فقد أفاد وزير الداخلية البريطاني (آمبر رود) بأن "اثنين على الأقل من العاملين في مجال المساعدات الإنسانية في شمال سوريا حرموا من الجنسية البريطانية بحجة أنهم "يشكلون خطراً على الأمن القومي للمملكة المتحدة". وفي حالة أخرى، كان هناك متطوع قدم مساعدات إلى سوريا وعمل في مشاريع ممولة من مؤسسة خيرية "تم اتهامه بأنه متورط في أنشطة ذات صلة (بالإرهاب)" و"أنشطة إسلامية متطرفة". ويقول هؤلاء الثلاثة بأنهم لم يقاتلوا قط في سوريا ولم توجه إليهم أي تهمة أو جريمة في بريطانيا تتعلق بأنشطتهم في البلاد. وكل من هؤلاء الثلاثة لديه أرشيف واضح ومثبت بأنه يعمل في مجال الإغاثة ويساعد العديد من الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية المعترف بها في بريطانيا وأماكن أخرى خلال الحرب السورية لتسهيل تدفق المساعدات إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار، فضلاً عن المساعدة في إدارة المرافق التابعة للنازحين في الداخل. وقال أحد هؤلاء المستهدفين لـ"ميدل إيست اي" بأن الرسالة التي أرسلت إلى عائلته تقول بأنه تم اتهامه بأنه "يتعاون مع مجموعة من تنظيم القاعدة". وقال: "أنا عامل إغاثة. كل ما أقوم به هو الشفافية. إنهم يعتقدون بأنني أنتمي إلى القاعدة وهو أمر مثير للسخرية". وأضاف "إننا نخاطر بحياتنا كل يوم لمساعدة الناس ويدعون بأننا إرهابيون".

---------------

الغوطة الشرقية تواجه أزمة إنسانية حرجة

تقول الأمم المتحدة والناشطون المحليون إن الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها الثوار في سوريا تواجه أزمة إنسانية حرجة، حيث إن القصف من قبل النظام وتكتيكات الحصار تقتل عشرات المدنيين وتتسبب للكثيرين بمجاعة. وفي نهاية الأسبوع تعرضت المنطقة لضربات جوية أخرى من بينها هجوم بالأسلحة الكيماوية أدى إلى مقتل 19 شخصاً على الأقل. ووفقاً للجمعية الطبية السورية التي لديها أطباء يعملون في المنطقة فقد تلقت مرضى "يعانون من مشاكل في العين والسعال والتقيؤ وضيق النفس" - أو بطء التنفس بشكل غير طبيعي. وقد أدت حملة القصف التي قام بها الجيش السوري إلى دفن عائلات بأكملها تحت الأنقاض. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن 80 مدنياً بينهم 14 طفلاً قتلوا منذ الثلاثاء في حين أصيب المئات بجروح. وقال (أرون لوند) وهو زميل في مؤسسة "القرن" "من الواضح أن اتفاقية خفض التصعيد في الغوطة لن تسير على ما يرام". وأضاف أن الثوار "لديهم فرصة ضئيلة" للبقاء على قيد الحياة. وبالنظر إلى موقع الغوطة الشرقية سنجدها "قريبة جداً من العاصمة" فبالتالي لن تتركها الحكومة وشأنها.

---------------

طاغية سوريا يزور روسيا

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس السوري بشار الأسد لإجراء محادثات حول ضرورة الانتقال من العمليات العسكرية إلى البحث عن حل سياسي للصراع السوري، وذلك وفقا لما ذكره الكرملين يوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر. وتحاول روسيا الاعتماد على مؤتمر جنيف للوصول لاتفاق سلام لسوريا، وذلك بعد عامين من بدء موسكو بالتدخل العسكري الذي جعل زمام الأمر بيد بشار الأسد. وقال بوتين بأنه سيواصل اجتماعه في وقت متأخر من يوم الاثنين مع الأسد حول التحدث قريباً مع القادة الدوليين الذين لهم نفوذ في الصراع ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملك السعودي وقادة إيران وتركيا. وتأكيداً على أهمية الجيش الروسي في دعم حكم الأسد قدم بوتين الرئيس السوري إلى تجمع من القادة العسكريين، الذين تجمعوا أيضا في مقر إقامته في سوتشي. وقال الأسد للصحفيين الروس: "بالنيابة عن الشعب السوري كله، أعرب عن امتناني لما فعلتموه". وأضاف "لن ننسى ذلك". إذا كان هناك أي شك بأن جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين ليسوا على نفس القائمة، فإن الحقيقة القاطعة أنهم جميعاً يتفقون على أن الأسد يجب أن يبقى في السلطة ولم يفعلوا الكثير لتغيير هذه الحقيقة.

المزيد من القسم خبار

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب  تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

بيان صحفي

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب

تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

ها هو مجرم الحرب نتنياهو يعلنها بصراحة وبدون تأويل يخدم المتخاذلين حكام العرب وأبواقهم بقوله في مقابلة مع قناة i24 العبرية: "أنا في مهمة أجيال وبتفويض تاريخي وروحاني، أنا مؤمن بشدة برؤية إسرائيل الكبرى، أي تلك التي تضم فلسطين التاريخية وأجزاء من الأردن ومصر"، وكان قد سبقه المجرم سموتريتش بالتصريحات نفسها وضم أجزاء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ومنها الأردن، وفي السياق نفسه أعطاه عدو الإسلام والمسلمين الأول رئيس أمريكا ترامب، الضوء الأخضر للتوسع بقوله إن "إسرائيل هي تلك البقعة الصغيرة مقارنة مع تلك الكتل الأرضية الضخمة، وتساءلت إذا كان يمكنها الحصول على مزيد من الأراضي لأنها فعلاً صغيرة جداً".

يأتي هذا التصريح بعد إعلان كيان يهود عن نيته احتلال قطاع غزة بعد إعلان الكنيست ضم الضفة الغربية والتوسع في بناء المستوطنات قاضياً بذلك على حل الدولتين على أرض الواقع، ومثله تصريح سموتريتش اليوم عن خطة الاستيطان الضخمة في منطقة "E1" وتصريحاته حول منع إقامة الدولة الفلسطينية، والتي تقضي على أي آمال بدولة فلسطينية.

فهذه التصريحات هي بمثابة إعلان حرب، لم يكن ليتجرأ عليها هذا الكيان المسخ لو وَجَد زعماؤه من يؤدبهم ويقضي على غطرستهم ويضع حداً لجرائمهم المستمرة منذ إقامة كيانهم وتوسعه بمساعدة الغرب المستعمر، وخيانة حكام المسلمين.

لم تعد هناك حاجة لبيانات توضح ما أصبحت رؤيته السياسية أوضح من الشمس في رابعة النهار، وما يجري على أرض الواقع ببث مباشر من اعتداءات كيان يهود في فلسطين والتهديد باحتلال أجزاء من بلاد المسلمين في محيط فلسطين ومنها الأردن ومصر وسوريا وتصريحات زعمائه المجرمين، هو تهديد جدي لا يجوز أن يؤخذ على أنه ادعاءات عبثية يتبناها المتطرفون في حكومته وتعكس وضعها المأزوم، كما جاء في بيان وزارة الخارجية الأردنية، والذي اكتفى كالعادة بإدانة هذه التصريحات، كما فعلت بعض الدول العربية مثل قطر ومصر والسعودية.

إن تهديدات كيان يهود، بل إن حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة وضم الضفة الغربية ونواياه بالتوسع، موجهة للحكام في الأردن ومصر والسعودية وسوريا ولبنان، كما هي موجهة لشعوب هذه البلاد؛ فأما الحكام فقد عرفت الأمة أقصى ردودهم وهي الإدانة والاستنكار ومناشدة النظام الدولي، والتماهي مع الصفقات الأمريكية للمنطقة رغم مشاركة أمريكا وأوروبا كيانَ يهود في حربه على أهل فلسطين، ولا يملكون إلا طاعتهم، وهم أعجز من أن يدخلوا شربة ماء لطفل في غزة، دون إذن يهود.

أما الشعوب فهي تستشعر الخطر وتهديدات يهود على أنها حقيقية وليست أوهاماً عبثية كما تدعي الخارجية الأردنية والعربية، للتنصل من الرد الحقيقي والعملي عليها، وهي ترى حقيقة وحشية هذا الكيان في غزة، فلا يجوز لهذه الشعوب وخصوصاً أهل القوة والمنعة فيها وتحديداً الجيوش ألا تكون لها كلمة في الرد على تهديدات كيان يهود، فالأصل في الجيوش كما يدعي رؤساء أركانها أنها لحماية سيادة بلادهم، خاصةً حينما يرون حكامهم يتواطؤون مع أعدائهم الذين يهددون بلادهم بالاحتلال، بل كان يجب عليهم أن ينصروا إخوانهم في غزة منذ 22 شهراً، فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس لا تفرقهم حدود ولا تعدد حكام.

إن الخطابات الشعبية للحراكات والعشائر في الرد على تهديدات كيان يهود، تبقى ما بقي صدى خطاباتها ثم سرعان ما تزول وخصوصاً عندما تتماهى مع ردود الإدانة الجوفاء للخارجية ودعم النظام إذا لم يؤخذ على يديه في إجراء عملي لا ينتظر العدو في عقر داره بل يتحرك هو للقضاء عليه وعلى من يحول بينه وبينهم، قال تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ ولا أقل ممن يدعي أنه بالمرصاد لكيان يهود وتهديداته من الأخذ على يدي النظام بإلغاء معاهدة وادي عربة الخيانية، وقطع كل العلاقات والاتفاقيات معه، وإلا فدون ذلك خيانة لله وللرسول وللمسلمين، ومع ذلك يبقى حل قضايا المسلمين هو بإقامة دولتهم الإسلامية على منهاج النبوة، ليس من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحسب بل للقضاء على المستعمرين ومن والاهم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

بقلم الأستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

نفذ طلاب مدارس الأساس في مدينة كريمة بالولاية الشمالية، الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية سلمية تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي لشهور عدة، في صيف قائظ، وترتب على ذلك استدعاء جهاز المخابرات العامة في كريمة بمحلية مروي شمالي السودان، الاثنين، معلمات بعد مشاركتهن في الوقفة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي لقرابة 5 أشهر عن المنطقة. وقالت مديرة مدرسة عبيد الله حماد، عائشة عوض لسودان تربيون، إن “جهاز المخابرات العامة استدعاها و6 معلمات أخريات”، وأفادت بأن إدارة التعليم بوحدة كريمة أصدرت قراراً بنقلها، ووكيلة المدرسة، مشاعر محمد علي، إلى مدارس أخرى تبعد مسافات بعيدة عن الوحدة، بسبب المشاركة في هذه الوقفة السلمية، وأوضحت أن المدرسة التي نُقلت إليها هي ووكيلة المدرسة يحتاج وصولها إلى 5 آلاف يومياً للترحيل، بينما يبلغ راتبها الشهري 140 ألفاً. (سودان تربيون، 11/08/2025م)

التعليق:


من يتظلم سلميا فيقف أمام مكتب المسؤول باحترام، ويرفع لافتات، مطالباً بأبسط مقومات الحياة الكريمة، يُعدّ مهدداً للأمن فيستدعى، ويحقق معه، ويعاقب بما لا يطيق، أما من يحمل السلاح ويتخابر مع الخارج فيقتل وينتهك الحرمات، ويزعم أنه يريد رفع التهميش، هذا المجرم يكرم، ويستوزر، ويعطى الحصص والأنصبة في السلطة والثروة! أليس فيكم رجل رشيد؟! ما لكم كيف تحكمون؟! أي اختلال في الموازين هذه، وأي معايير عدالة ينتهجها هؤلاء الذين جلسوا على كراسي الحكم على غفلة من الزمان؟


هؤلاء لا علاقة لهم بالحكم، ويحسبون كل صيحة عليهم، وهم يظنون أن إخافة الرعية هي الطريقة المثلى لديمومة حكمهم!


لقد ظل السودان ومنذ خروج الجيش الإنجليزي يحكم بنظام واحد ذي وجهين، فالنظام هو الرأسمالية، والوجهان هما الديمقراطية والدكتاتورية، وكلا الوجهين لم يصل إلى ما وصل إليه الإسلام، الذي يبيح لجميع الرعية؛ المسلم والكافر، أن يتظلم من سوء الرعاية، بل يجيز للكافر أن يتظلم من سوء تطبيق أحكام الإسلام عليه، ويجب على الرعية أن تحاسب الحاكم على تقصيره، كما يجب عليها أن تنشئ الأحزاب على أساس الإسلام لمحاسبة الحاكم، فأين هؤلاء المتنفذون، الذين يديرون شأن الرعية بعقلية الجواسيس الذين يعادون الناس، من مقولة الفاروق رضي الله عنه: (بارك الله فيمن أهدى إليّ عيوبي)؟


وأختم بقصة خليفة المسلمين معاوية لتكون لأمثال هؤلاء الذين يعاقبون المعلمات على تظلمهن، كيف ينظر خليفة المسلمين لرعيته وكيف يريدهم أن يكونوا رجالا، لأن قوة المجتمع قوة للدولة، وضعفه وخوفه ضعف للدولة لو كانوا يعلمون؛


دخل رجل يسمى جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على معاوية وهو يومئذ أمير المؤمنين، وكان عند معاوية ثلاثة من وزراء قيصر الروم، فقال له معاوية: “ألست الساعي مع علي في كل مواقفه؟” فقال جارية: “دع عنك علياً، كرم الله وجهه، فما أبغضنا علياً منذ أحببناه، ولا غششناه منذ نصحناه”. فقال له معاوية: “ويحك يا جارية، ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية…”. فرد عليه جارية: “أهون على أهلك أنت الذين سمّوْك معاوية، وهي الكلبة التي شبقت فعوت، فاستعوت الكلاب”. فصاح معاوية: “اسكت لا أمّ لك”. فرد جارية: “بل تسكت أنت يا معاوية لي أمّ ولدتني للسيوف التي لقيناك بها، وقد أعطيناك سمعاً وطاعة على أن تحكم فينا بما أنزل الله، فإن وفيت، وفينا لك، وإن ترغب فإنا تركنا رجالاً شداداً، وأدرعاً مداداً، ما هم بتاركيك تتعسفهم أو تؤذيهم”. فصاح فيه معاوية: “لا أكثر الله من أمثالك”. فقال جارية: “يا هذا، قل معروفاً، وراعنا، فإن شر الرعاء الحطمة”. ثم خرج غاضباً دون أن يستأذن.


فالتفت الوزراء الثلاثة إلى معاوية، فقال أحدهم: “إن قيصرنا لا يخاطبه أحد من رعاياه إلا وهو راكع، ملصق جبهته عند قوائم عرشه، ولو علا صوت أكبر خاصته، أو ألزم قرابته، لكان عقابه التقطيع عضواً عضواً أو الحرق، فكيف بهذا الأعرابي الجلف بسلوكه الفظ، وقد جاء يتهددك، وكأن رأسه من رأسك؟”. فابتسم معاوية، ثم قال: “أنا أسوس رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم، وكل قومي كهذا الأعرابي، ليس فيهم واحد يسجد لغير الله، وليس فيهم واحد يسكت على ضيم، وليس لي فضل على أحد إلا بالتقوى، ولقد آذيت الرجل بلساني، فانتصف مني، وكنت أنا البادئ، والبادئ أظلم”. فبكى أكبر وزراء الروم حتى اخضلت لحيته، فسأله معاوية عن سبب بكائه، فقال: “كنا نظن أنفسنا أكفاء لكم في المنعة والقوة قبل اليوم، أما وقد رأيت في هذا المجلس ما رأيت، فإنني أصبحت أخاف أن تبسطوا سلطانكم على حاضرة ملكنا ذات يوم…”.


وجاء ذلك اليوم بالفعل، فقد تهاوت بيزنطة تحت ضربات الرجال، فكأنها بيت العنكبوت. فهل يعود المسلمون رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم؟


إن غدا لناظره لقريب، عندما يعود حكم الإسلام فتنقلب الحياة رأساً على عقب، وتشرق الأرض بنور ربها بخلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار