الجولة الإخبارية 2017/11/27م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/11/27م (مترجمة)

العناوين:     · الكشف مؤخرا عن رؤية البابا جون بول: الإسلام سيغزو أوروبا · ولي العهد السعودي يتحدث عن العمل لمكافحة الفساد، والإسلام، وحقوق المرأة وهتلر الجديد · باكستان ترحب بعرض أمريكا لمحاربة حركة طالبان باكستان

0:00 0:00
السرعة:
November 26, 2017

الجولة الإخبارية 2017/11/27م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/11/27م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الكشف مؤخرا عن رؤية البابا جون بول: الإسلام سيغزو أوروبا
  • · ولي العهد السعودي يتحدث عن العمل لمكافحة الفساد، والإسلام، وحقوق المرأة وهتلر الجديد
  • · باكستان ترحب بعرض أمريكا لمحاربة حركة طالبان باكستان

التفاصيل:

الكشف مؤخرا عن رؤية البابا جون بول: الإسلام سيغزو أوروبا

أكد صديق مقرب للبابا جون بول الثاني أن البابا السابق الذي كشف عن كونه روحانيا، أخبره أن أوروبا سيغزوها الإسلام. وفي أثناء خطابه أمام حشد كبير في دير "القديسين بيتر وبول" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ذكر المونسنيور لونغي أوبوس دي بريلاتور محادثة أجراها مع الراحل في آذار/مارس 1993 أثناء إحدى رحلاتهم للمشي مسافات طويلة. أنهم وبعد أن سبقوا من كانوا معهم، أخذ لونغي والقديس جون بول استراحة لتناول الطعام. وفي عرض فيديو لمحادثة تشرين الأول/أكتوبر، يمكن سماع لونغي يتحدث أنه لاحظ أن يدي القديس كانتا ترتجفان. (لم يكن قد تم الكشف عن إصابة جون بول بمرض باركنسون في 1993). وقد لاحظ البابا تحديق الشاب به. فقال له: "عزيزي ماورو، إنه التقدم بالسن". لكن لونغي قاطعه قائلا: "لكن لا قداستك، أنت لا تزال شابا". فرد البابا قائلا: "لا، هذه ليست الحقيقة"، "أنا أقول إنني كبير في السن لأنني كبير في السن". وأكمل لونغي: "بعدها غير وجتيلا من نبرة صوته، وقد شاركني إحدى رؤاه الليلية، قائلا لي "أخبر أولئك الذين ستقابلهم في كنيسة الألفية الثالثة. أنني أرى الكنيسة تعاني من آفة مميتة. أكثر عمقا وأكثر ألما وأكثر خطرا من أولئك الذين شهدناهم في هذه الألفية"، قاصدا بذلك الشيوعية والنازية. "إنها تدعى الإسلامية. إنهم سوف يغزون أوروبا. لقد رأيت الجحافل قادمة من الغرب إلى الشرق"، كما ذكر لي الدولة تلو الأخرى: من المغرب إلى ليبيا إلى مصر، وأكمل إلى الأجزاء الشرقية. كما أضاف الأب المقدس "سوف يغزون أوروبا، أوروبا ستصبح أشبه بالقبو والآثار القديمة، المظلمة التي تغطيها بيوت العنكبوت.

إرث العائلة. عليكم أنت وكنيسة الألفية الثالثة أن تحتووا هذا الغزو. ليس بالجيوش، حيث إن الجيوش لن تجدي نفعا، ولكن بالإيمان، والعيش بنزاهة". "يجب تدريب المسيحيين على "المعرفة الموضوعية للإسلام". وفي الكنيسة في أوروبا كتب جون بول الثاني: أن العلاقة الملائمة مع الإسلام مهمة بذاتها. فكما أصبح مثبتا خلال الأعوام الأخيرة لأساقفة أوروبا فإن "هذا يحتاج إلى اللجوء إلى الحكمة، مع أفكار واضحة حول الإمكانيات والحدود، وبالثقة بخطة الرب لإنقاذ جميع أولاده". كما أنه من الضروري الأخذ بالحسبان الهوة بين الثقافة الأوروبية بجذورها النصرانية العميقة وبين الفكر الإسلامي. فبما يتعلق بذلك، فإن النصارى الذين يعيشون بتواصل يومي مع المسلمين أن يتم تدريبهم بشكل ملائم على معرفة الإسلام بشكل موضوعي، وتمكينهم من القيام بالمقارنات من خلال إيمانهم. إن مثل هذا التدريب يجب توفيره على وجه الخصوص للإكليريكيين والرهبان وكل عمال الرعية. وفي المقابل فإنه يمكن تفهم أن الكنيسة، حتى مع طلبها للمؤسسات الأوروبية بتأمين الحرية الدينية في أوروبا، فإن عليها الشعور بضرورة فرض العمل بالمثل من خلال ضمان الحرية الدينية ومراقبتها في دول ذات ديانات أخرى، حيث يكون النصارى فيها أقلية. [لايف سايت نيوز]

عندما سئل رسول الله rأي المدينتين تفتح أولاً قسطنطينية أو رومية، فقال رسول الله r: «مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً» يعني قسطنطينية. وبالتالي فإن فتح روما ما هو إلا مسألة وقت لا أكثر.

----------------

ولي العهد السعودي يتحدث عن العمل لمكافحة الفساد، والإسلام، وحقوق المرأة وهتلر الجديد

دعا ولي عهد السعودية محمد بن سلمان القائد الأعلى لإيران بـ"هتلر الشرق الأوسط الجديد". وفي مقابلة مع نيويورك تايمز تم نشرها يوم الخميس، اقترح محمد بن سلمان، والذي هو أيضا وزير الدفاع السعودي، وجوب مواجهة التوسع المزعوم للجمهورية الإسلامية تحت قيادة آية الله علي خامينئي. حيث قال: "لكننا تعلمنا من أوروبا أن الترضية لا تجدي نفعا. فنحن لا نريد أن يُعيد هتلر جديد في إيران ما حدث في أوروبا في الشرق الأوسط". وهنا تحدث محمد بن سلمان أيضا عن قضية أخرى. حيث قال إنه "من المضحك" أن يُعتقد أن هذه الحملة لمواجهة الفساد هي عملية سيطرة على السلطة. فقد أشار إلى أن العديد من الأعضاء البارزين في ريتز قد قاموا بالتعهد بالولاء له ولإصلاحاته بشكل علني. ومن أن "أغلبية في العائلة المالكة" يدعمونه، حسب مقالة ذي نيويورك تايمز. حيث قال: "لقد عانت دولتنا من الفساد طويلا منذ الثمانينات وحتى اليوم. إن حسابات خبرائنا تشير إلى أن حوالي 10% من جميع المصاريف الحكومية كان يتم اختلاسها بالفساد كل عام، من المستويات العليا إلى السفلى. وعلى مدى السنين فإن الحكومة شنت أكثر من "حرب على الفساد" لكنها لم تُجْدِ نفعا.

لماذا؟ لأنهم جميعا بدأوا من الأسفل إلى الأعلى". وأضاف: "نحن نريهم كل الملفات التي نمتلكها وبمجرد أن يروها فإن حوالي 95% يوافقون على التسوية"، مما يعني أنهم يوقعون على تسليم مبلغ من المال أو حصص من أعمالهم لخزينة دولة السعودية. وبحسب محمد، فإن النائب العام يدعي أنها قد تصل في نهاية الأمر إلى "حوالي 100 مليار دولار من التسويات". وقد أصر محمد بن سلمان أن الحرب التي تدعمها السعودية على اليمن كانت معنونة في اتجاه إيجاد حكومية شرعية هناك، والتي على حسب تعبيره، تسيطر الآن على حوالي 85% من الدولة. وحسب قوله، فإنه مع الأخذ بالاعتبار أن الثوار الحوثيين الموالين لإيران والذين يسيطرون على باقي الدولة أطلقوا صاروخا باتجاه مطار الرياض، فإن أي شيء أقل من 100% سيشكل مشكلة. وحسب المقالة فإن محمد بن سلمان قال: لا تكتبوا أننا "نعيد تفسير" الإسلام - بل إننا "نعيد" الإسلام لجذوره - وأكبر أدواتنا هي تعاليم رسولنا في أمور الحياة [والحياة اليومية] في السعودية قبل 1979". وقد مجّد الرئيس ترامب على أنه "الشخص المناسب في الوقت المناسب" كما أضاف أنه بعثه للسعودية وحلفائهم العرب سيتمكنون رويدا رويدا من بناء تحالف ليقف في وجه إيران. [العربية].

على الرغم مما يعتقده محمد بن سلمان، فهو ديكتاتور فاسد حتى النخاع. فهو هتلر جديد للشرق الأوسط مصمم لذبح المسلمين ولعلمنة الإسلام.

----------------

باكستان ترحب بعرض أمريكا لمحاربة حركة طالبان باكستان

قبل أيام من المحادثات المهمة مع وزير الدفاع الأمريكي، رحبت باكستان بالعرض الأمريكي الذي يقترح اتخاذ إجراءات ضد العسكريين المتورطين في هجمات عبر الحدود من الأراضي الأفغانية حسب ما أعلن راديو صوت أمريكا يوم الأربعاء. وقال متحدث رسمي أمريكي إن باكستان تعتقد أن العرض الأمريكي "يبشر خيرا" لتعاون إقليمي لمكافحة (الإرهاب). ومن المتوقع أن يقوم وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بزيارة إسلام أباد في 3 كانون الأول/ديسمبر لإجراء محادثات تهدف إلى تأمين الدعم الباكستاني لتطبيق الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لأفغانستان. وتسعى الاستراتيجية إلى إجبار طالبان على الانضمام لعملية السلام الأفغاني من خلال إلحاق الهزيمة بهم في ساحة المعركة. كما ترحب باكستان بالخطة الأمريكية التي تسعى لإجبار طالبان على طلب التسوية من الحكومة الأفغانية إلا أنها تقول إنه لا يوجد حل عسكري لهذه المعضلة. وقد اقترحت تقارير سابقة أن القائد العسكري الأمريكي الجنرال جوزيف دانفورد قد يقوم أيضا بزيارة إسلام أباد قبل الوزير ماتيس لإجراء محادثات مع نظيره الباكستاني إضافة إلى مسؤولين كبار آخرين. إلا أن مصادر رسمية في واشنطن تقول الآن إن الجنرال دانفورد قد لا يقوم بزيارة إسلام أباد، على الأقل ليس قبل الوزير ماتيس. إلا أن مراقبين دبلوماسيين في واشنطن يرون أن العرض الأمريكي بمواجهة مسلحي حركة طالبان باكستان، وقبول باكستان بالعرض تطور إيجابي. وفي روالبندي، فإن المتحدث الرسمي للجيش الباكستاني، الجنرال الميجور عاصف غفور أخبر راديو صوت أمريكا أن بلاده عرضت وسعت دوما للتعاون من أجل تقوية أمن حدودها. حيث قال السيد غفور: "إن باكستان وبشكل أحادي قامت بتطهير كل المناطق على الجانب الباكستاني، وقامت باستعادة [أمر] الدولة، بما في ذلك خطوات مثل تعزيز وجود [القوات] على طول الحدود [مع أفغانستان]، وأسست حصونا ومواقع جديدة، كما بدأت بتسييج الحدود لمنع أي تحرك لعابري الحدود غير القانونيين أو الإرهابيين". والعرض بالقيام بإجراء ضد العسكريين المعادين لباكستان جاء من الجنرال جون نيكلسون، والذي أمر كلاً من القوات الأمريكية وحلف الناتو في أفغانستان. وفي مؤتمر صحفي في كابول يوم الاثنين، قال الجنرال نيكلسون إن عرضه كان يهدف لمنع الجيش الباكستاني من إطلاق النيران عبر الحدود على أفغانستان أثناء الرد على الهجمات الحدودية التي يقوم بها عسكريون. حيث قال: "نحن عرضنا أيضا أنه إذا كانت [باكستان] قلقة حول أي شيء بخصوص هذا الجانب من خط دوراند [الحدودي] فعليها أن تعلمنا وسنقوم نحن بالتصرف وبالتالي لا يكون هناك ذريعة لحصول قصف عبر الحدود". وقد ادعى مسؤولون أفغان أنه خلال الأسبوع الماضي قامت قوات باكستانية بإطلاق مئات من قذائف الهاون على المقاطعة الأفغانية الحدودية كونار مما أجبر القرويين الأفغان على الهرب من بيوتهم في أجواء الشتاء القارصة. [المصدر: الفجر الباكستانية]

بدلا من توحد الأفغان والباكستانيين تحت راية واحدة، فإن كبار ضباط الجيش الباكستاني قد وقعوا مجددا في الفخ الأمريكي الذي يغذي عدم الاستقرار في باكستان. وهذه المرة فإن أمريكا ستقوم باتخاذ الإجراءات ضد حركة طالبان باكستان في مقابل قيام باكستان باتخاذ إجراءات ضد طالبان أفغانستان.

المزيد من القسم خبار

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب  تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

بيان صحفي

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب

تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

ها هو مجرم الحرب نتنياهو يعلنها بصراحة وبدون تأويل يخدم المتخاذلين حكام العرب وأبواقهم بقوله في مقابلة مع قناة i24 العبرية: "أنا في مهمة أجيال وبتفويض تاريخي وروحاني، أنا مؤمن بشدة برؤية إسرائيل الكبرى، أي تلك التي تضم فلسطين التاريخية وأجزاء من الأردن ومصر"، وكان قد سبقه المجرم سموتريتش بالتصريحات نفسها وضم أجزاء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ومنها الأردن، وفي السياق نفسه أعطاه عدو الإسلام والمسلمين الأول رئيس أمريكا ترامب، الضوء الأخضر للتوسع بقوله إن "إسرائيل هي تلك البقعة الصغيرة مقارنة مع تلك الكتل الأرضية الضخمة، وتساءلت إذا كان يمكنها الحصول على مزيد من الأراضي لأنها فعلاً صغيرة جداً".

يأتي هذا التصريح بعد إعلان كيان يهود عن نيته احتلال قطاع غزة بعد إعلان الكنيست ضم الضفة الغربية والتوسع في بناء المستوطنات قاضياً بذلك على حل الدولتين على أرض الواقع، ومثله تصريح سموتريتش اليوم عن خطة الاستيطان الضخمة في منطقة "E1" وتصريحاته حول منع إقامة الدولة الفلسطينية، والتي تقضي على أي آمال بدولة فلسطينية.

فهذه التصريحات هي بمثابة إعلان حرب، لم يكن ليتجرأ عليها هذا الكيان المسخ لو وَجَد زعماؤه من يؤدبهم ويقضي على غطرستهم ويضع حداً لجرائمهم المستمرة منذ إقامة كيانهم وتوسعه بمساعدة الغرب المستعمر، وخيانة حكام المسلمين.

لم تعد هناك حاجة لبيانات توضح ما أصبحت رؤيته السياسية أوضح من الشمس في رابعة النهار، وما يجري على أرض الواقع ببث مباشر من اعتداءات كيان يهود في فلسطين والتهديد باحتلال أجزاء من بلاد المسلمين في محيط فلسطين ومنها الأردن ومصر وسوريا وتصريحات زعمائه المجرمين، هو تهديد جدي لا يجوز أن يؤخذ على أنه ادعاءات عبثية يتبناها المتطرفون في حكومته وتعكس وضعها المأزوم، كما جاء في بيان وزارة الخارجية الأردنية، والذي اكتفى كالعادة بإدانة هذه التصريحات، كما فعلت بعض الدول العربية مثل قطر ومصر والسعودية.

إن تهديدات كيان يهود، بل إن حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة وضم الضفة الغربية ونواياه بالتوسع، موجهة للحكام في الأردن ومصر والسعودية وسوريا ولبنان، كما هي موجهة لشعوب هذه البلاد؛ فأما الحكام فقد عرفت الأمة أقصى ردودهم وهي الإدانة والاستنكار ومناشدة النظام الدولي، والتماهي مع الصفقات الأمريكية للمنطقة رغم مشاركة أمريكا وأوروبا كيانَ يهود في حربه على أهل فلسطين، ولا يملكون إلا طاعتهم، وهم أعجز من أن يدخلوا شربة ماء لطفل في غزة، دون إذن يهود.

أما الشعوب فهي تستشعر الخطر وتهديدات يهود على أنها حقيقية وليست أوهاماً عبثية كما تدعي الخارجية الأردنية والعربية، للتنصل من الرد الحقيقي والعملي عليها، وهي ترى حقيقة وحشية هذا الكيان في غزة، فلا يجوز لهذه الشعوب وخصوصاً أهل القوة والمنعة فيها وتحديداً الجيوش ألا تكون لها كلمة في الرد على تهديدات كيان يهود، فالأصل في الجيوش كما يدعي رؤساء أركانها أنها لحماية سيادة بلادهم، خاصةً حينما يرون حكامهم يتواطؤون مع أعدائهم الذين يهددون بلادهم بالاحتلال، بل كان يجب عليهم أن ينصروا إخوانهم في غزة منذ 22 شهراً، فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس لا تفرقهم حدود ولا تعدد حكام.

إن الخطابات الشعبية للحراكات والعشائر في الرد على تهديدات كيان يهود، تبقى ما بقي صدى خطاباتها ثم سرعان ما تزول وخصوصاً عندما تتماهى مع ردود الإدانة الجوفاء للخارجية ودعم النظام إذا لم يؤخذ على يديه في إجراء عملي لا ينتظر العدو في عقر داره بل يتحرك هو للقضاء عليه وعلى من يحول بينه وبينهم، قال تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ ولا أقل ممن يدعي أنه بالمرصاد لكيان يهود وتهديداته من الأخذ على يدي النظام بإلغاء معاهدة وادي عربة الخيانية، وقطع كل العلاقات والاتفاقيات معه، وإلا فدون ذلك خيانة لله وللرسول وللمسلمين، ومع ذلك يبقى حل قضايا المسلمين هو بإقامة دولتهم الإسلامية على منهاج النبوة، ليس من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحسب بل للقضاء على المستعمرين ومن والاهم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

بقلم الأستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

نفذ طلاب مدارس الأساس في مدينة كريمة بالولاية الشمالية، الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية سلمية تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي لشهور عدة، في صيف قائظ، وترتب على ذلك استدعاء جهاز المخابرات العامة في كريمة بمحلية مروي شمالي السودان، الاثنين، معلمات بعد مشاركتهن في الوقفة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي لقرابة 5 أشهر عن المنطقة. وقالت مديرة مدرسة عبيد الله حماد، عائشة عوض لسودان تربيون، إن “جهاز المخابرات العامة استدعاها و6 معلمات أخريات”، وأفادت بأن إدارة التعليم بوحدة كريمة أصدرت قراراً بنقلها، ووكيلة المدرسة، مشاعر محمد علي، إلى مدارس أخرى تبعد مسافات بعيدة عن الوحدة، بسبب المشاركة في هذه الوقفة السلمية، وأوضحت أن المدرسة التي نُقلت إليها هي ووكيلة المدرسة يحتاج وصولها إلى 5 آلاف يومياً للترحيل، بينما يبلغ راتبها الشهري 140 ألفاً. (سودان تربيون، 11/08/2025م)

التعليق:


من يتظلم سلميا فيقف أمام مكتب المسؤول باحترام، ويرفع لافتات، مطالباً بأبسط مقومات الحياة الكريمة، يُعدّ مهدداً للأمن فيستدعى، ويحقق معه، ويعاقب بما لا يطيق، أما من يحمل السلاح ويتخابر مع الخارج فيقتل وينتهك الحرمات، ويزعم أنه يريد رفع التهميش، هذا المجرم يكرم، ويستوزر، ويعطى الحصص والأنصبة في السلطة والثروة! أليس فيكم رجل رشيد؟! ما لكم كيف تحكمون؟! أي اختلال في الموازين هذه، وأي معايير عدالة ينتهجها هؤلاء الذين جلسوا على كراسي الحكم على غفلة من الزمان؟


هؤلاء لا علاقة لهم بالحكم، ويحسبون كل صيحة عليهم، وهم يظنون أن إخافة الرعية هي الطريقة المثلى لديمومة حكمهم!


لقد ظل السودان ومنذ خروج الجيش الإنجليزي يحكم بنظام واحد ذي وجهين، فالنظام هو الرأسمالية، والوجهان هما الديمقراطية والدكتاتورية، وكلا الوجهين لم يصل إلى ما وصل إليه الإسلام، الذي يبيح لجميع الرعية؛ المسلم والكافر، أن يتظلم من سوء الرعاية، بل يجيز للكافر أن يتظلم من سوء تطبيق أحكام الإسلام عليه، ويجب على الرعية أن تحاسب الحاكم على تقصيره، كما يجب عليها أن تنشئ الأحزاب على أساس الإسلام لمحاسبة الحاكم، فأين هؤلاء المتنفذون، الذين يديرون شأن الرعية بعقلية الجواسيس الذين يعادون الناس، من مقولة الفاروق رضي الله عنه: (بارك الله فيمن أهدى إليّ عيوبي)؟


وأختم بقصة خليفة المسلمين معاوية لتكون لأمثال هؤلاء الذين يعاقبون المعلمات على تظلمهن، كيف ينظر خليفة المسلمين لرعيته وكيف يريدهم أن يكونوا رجالا، لأن قوة المجتمع قوة للدولة، وضعفه وخوفه ضعف للدولة لو كانوا يعلمون؛


دخل رجل يسمى جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على معاوية وهو يومئذ أمير المؤمنين، وكان عند معاوية ثلاثة من وزراء قيصر الروم، فقال له معاوية: “ألست الساعي مع علي في كل مواقفه؟” فقال جارية: “دع عنك علياً، كرم الله وجهه، فما أبغضنا علياً منذ أحببناه، ولا غششناه منذ نصحناه”. فقال له معاوية: “ويحك يا جارية، ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية…”. فرد عليه جارية: “أهون على أهلك أنت الذين سمّوْك معاوية، وهي الكلبة التي شبقت فعوت، فاستعوت الكلاب”. فصاح معاوية: “اسكت لا أمّ لك”. فرد جارية: “بل تسكت أنت يا معاوية لي أمّ ولدتني للسيوف التي لقيناك بها، وقد أعطيناك سمعاً وطاعة على أن تحكم فينا بما أنزل الله، فإن وفيت، وفينا لك، وإن ترغب فإنا تركنا رجالاً شداداً، وأدرعاً مداداً، ما هم بتاركيك تتعسفهم أو تؤذيهم”. فصاح فيه معاوية: “لا أكثر الله من أمثالك”. فقال جارية: “يا هذا، قل معروفاً، وراعنا، فإن شر الرعاء الحطمة”. ثم خرج غاضباً دون أن يستأذن.


فالتفت الوزراء الثلاثة إلى معاوية، فقال أحدهم: “إن قيصرنا لا يخاطبه أحد من رعاياه إلا وهو راكع، ملصق جبهته عند قوائم عرشه، ولو علا صوت أكبر خاصته، أو ألزم قرابته، لكان عقابه التقطيع عضواً عضواً أو الحرق، فكيف بهذا الأعرابي الجلف بسلوكه الفظ، وقد جاء يتهددك، وكأن رأسه من رأسك؟”. فابتسم معاوية، ثم قال: “أنا أسوس رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم، وكل قومي كهذا الأعرابي، ليس فيهم واحد يسجد لغير الله، وليس فيهم واحد يسكت على ضيم، وليس لي فضل على أحد إلا بالتقوى، ولقد آذيت الرجل بلساني، فانتصف مني، وكنت أنا البادئ، والبادئ أظلم”. فبكى أكبر وزراء الروم حتى اخضلت لحيته، فسأله معاوية عن سبب بكائه، فقال: “كنا نظن أنفسنا أكفاء لكم في المنعة والقوة قبل اليوم، أما وقد رأيت في هذا المجلس ما رأيت، فإنني أصبحت أخاف أن تبسطوا سلطانكم على حاضرة ملكنا ذات يوم…”.


وجاء ذلك اليوم بالفعل، فقد تهاوت بيزنطة تحت ضربات الرجال، فكأنها بيت العنكبوت. فهل يعود المسلمون رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم؟


إن غدا لناظره لقريب، عندما يعود حكم الإسلام فتنقلب الحياة رأساً على عقب، وتشرق الأرض بنور ربها بخلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار