النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015  -ج2-
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015  -ج2-

طيران يهود يقصف قرب دمشق وطائرات العدوان الروسي مستمرة بقصفها الوحشي البلاد والعباد

0:00 0:00
السرعة:
November 27, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015 -ج2-

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015  -ج2-

العناوين:


طيران يهود يقصف قرب دمشق وطائرات العدوان الروسي مستمرة بقصفها الوحشي البلاد والعباد
وصول عسكريين أمريكيين إلى عين عرب والقامشلي لإدارة البكك السوري
متطابقا مع موسكو الرئيس الإيراني يهاجم تركيا بحدة بسبب إسقاط الطائرة الروسية
السلطة تعيش في سلة المهملات في حين يسطر أطفال فلسطين البطولات
السيسي يأبى إلا أن يبقى عبدا لأمريكا ويهود وعدوا للأمة حتى في أحلك أوقاته!!

التفاصيل:


(أورينت نت) قصفت طائرات يهود بنحو سبعة صواريخ أهدافا تابعة لميليشيا "حزب إيران اللبناني" في سفوح جبل قاسيون بالقرب من دمشق. ونقلت مصادر إعلامية عن مصدر أمني في تل أبيب، أن طائراتها الحربية قصفت أهدافًا يقال إنها تابعة لميليشيا "حزب الله" في سفوح جبل قاسيون بجانب مراكز تموضع "الفرقة  الرابعة" التي يقودها "ماهر أسد". وبحسب المصادر، تم القصف ليل الاثنين الثلاثاء، وتقول تل أبيب أن "الحزب" يخزن هناك صواريخ روسية حديثة مضادة للدبابات بإمكانها اختراق دبابات "ميركافا 4"، وأن الصواريخ وصلت للميليشيا دون علم الجانب الروسي، وقرار تدميرها تم في لحظة الكشف عنها.


(أورينت دمشق) أفاد ناشطون بمقتل عشرة عناصر من الحرس الجمهوري الأسدي خلال إحباط المجاهدين  محاولتهم التقدم نحو الجهة الغربية لمدينة داريا بالغوطة الغربية، بينما ذكر المجلس المحلي في داريا أن مروحيات الغدر الأسدي ألقت الأربعاء ثلاثين برميلاً متفجراً على مناطق في المدينة. بموازاة ذلك أحبط المجاهدون أيضا محاولة جديدة لقوات نظام الاحتلال الأسدي للتقدم باتجاه مخيم "خان الشيح" في الغوطة الغربية. وأفاد ناشطون بمقتل عدد من عناصر قوات النظام وميليشيات الشبيحة خلال الاشتباكات التي وقعت على محوري أوتستراد السلام وبلدة الطيبة، في حين تعرضت المنطقة لأكثر من عشرة غارات جوية من قبل طيران النظام الحربي.

وفي الغوطة الشرقية، أعلن المكتب الإعلامي لـ"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" أن معارك عنيفة يخوضها ثوار غرفة عمليات "جند الملاحم" للتصدي لمحاولات قوات الأسد اقتحام منطقة المرج، حيث تمكنوا من إحباط  ثلاث محاولات تسلل تحت وابل القصف العنيف خلال 24 ساعة، إضافةً إلى قتل 9 جنود وعشرات الجرحى خلال اشتباكات أمس، وسط غارات جوية شنتها طائرات الأسد الحربية.


(هطاي - الأناضول) بغطاء ناري كثيف بحري وجوي روسي، سيطرت قوات نظام الاحتلال الأسدي مجددا على "برج الزاهية" في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، بعد معارك عنيفة مع كتائب المجاهدين. فيما تتواصل الاشتباكات في محيط البرج وقرية "غمام" بجبل التركمان. مما يعني أن باقي المناطق المحررة بريف اللاذقية أصبحت في خطر حقيقي، وسط سعي مكثف للنظام وحليفته روسيا بإحراز تقدمات جديدة في المنطقة. وكانت الفصائل الثورية استعادت الثلاثاء السيطرة على تلة زاهية الاستراتيجية قبل أن تخسرها مع ساعات الصباح الأولى لليوم الخميس. وبعد ساعات من إعلان وزير الحرب الروسي "سيرغي شويغو" عن نشر منظومة "إس-400" المضادة للجو في قاعدة حميميم، قال ناشطون أن المجاهدين استهدفوا صباح الخميس تجمعاً للقوات الروسية ومقر القيادة في مطار حميميم العسكري بالقرب من مدينة جبلة بريف اللاذقية.


(شبكة دارة عزة نيوز, 26-11-2015) #إدلب: سجل بعد ظهر اليوم استشهاد شخص وإصابة ستة آخرين جرّاء استهداف طائرات العدو الروسي بلدة #سرمدا في ريف #إدلب الشمالي بالصواريخ الموجّهة... فقد شنت طائرات العدوان الروسي ظهر اليوم أربع غارات بالصواريخ الموجهة، اثنتين منها على مواقع لجبهة النصرة قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وثالثة على مدخل بلدة سرمدا والرابعة على سوقها الشعبي ..بعد أن استهدف الطيران الحربي الروسي بلدة . #كفرناها بريف #حلب الغربي ما أسفر عن سقوط جرحى.


(أورينت نت) دفعت القوات التركية، الأربعاء بـ 20 دبابة إضافية نحو الحدود مع سوريا، في حين أكدت مصادر تركية أن المنطقة الآمنة في شمال سوريا ستقام قريباً.

وأكدت مصادر عسكرية تركية لوكالة الأناضول أن الدبابات التي كانت منشورة في محافظات تركيا الغربية، نقلت عبر سكة الحديد إلى جنوب البلاد، برفقة قوات الشرطة والدرك باتجاه بلدة "يايلاداغي" في ولاية هاتاي، بالقرب من حدودها مع سوريا. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تبذلها تركيا لإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا بين مدينتي جرابلس بريف حلب وسواحل البحر المتوسط، الخطة التي تنص على نشر القوات التركية في تلك الأراضي وفرض حظر الطيران فوقها. وأثارت تصريحات رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان عن "المنطقة الآمنة" تساؤلات حول المدى الذي تريد أنقرة أن تمد إليه هذه المنطقة، خصوصاً أن أردوغان تحدث لأول مرة عن امتداد هذه المنطقة إلى البحر، مما يعطيها بالإضافة إلى المقومات الموجودة فيها إمكانية للحياة، وفي السياق ذاته أكدت مصادر تركية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن هذه المنطقة "لن تكون دولة مستقلة، لكنها ستكون نواة لسوريا الجديدة". وأشار المصدر الذي رفض ذكر اسمه إلى أن الأميركيين "خضعوا للأمر الواقع في هذا المجال، وتحولت لهجتهم من الرفض المطلق لهذه المنطقة إلى مطالبة بالتنسيق والدراسة المعمقة للموضوع". ورأى المصدر أن "ما يحصل في جبل التركمان هو الدافع الرئيسي لتركيا لبحث توسيع هذه المنطقة لحمايتهم. وبينما شدد المصدر على أن التنفيذ سيبدأ قريباً جداً، رفض تحديد موعد نهائي لإنجازها، وذلك بسبب الظروف الميدانية على الأرض، مجددا التأكيد على أن "تركيا لن تدخل الأراضي السورية وحدها". من جهته توقع رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب "خالد خوجة"، أن يتم إنجاز هذه المنطقة قبل نهاية العام. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعرب الأربعاء عن أمله في ألا يتم استغلال الحادثة لإقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية.


قالت (وكالة فرانس برس) أن عشرات العسكريين الأمريكيين وصلوا إلى مدينة عين العرب، خلال الأيام القليلة الماضية عبر تركيا. وقالت لجان التنسيق المحلية، التي استندت إليها الوكالة، إن 50 عسكريا أمريكيا، بينهم ضباط، وصلوا إلى داخل الأراضي السورية بهدف تدريب مقاتلين أكراد. وأضافت اللجان أن "ذلك يأتي ضمن الخطة الأمريكية لإرسال جنود إلى الشمال السوري بهدف تدريب مقاتلي الوحدات الكردية" وأنه كان قد سبقهم قبل فترة قصيرة عدد أقل من الجنود إلى مدينة القامشلي التي تسيطر عليها وحدات مقاتلة من حزب العمال الكردستاني/ فرع سوريا، المعروف بـ(بي واي ديه) في شمال شرق سوريا.


(الشرق الأوسط) اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، العمل الذي نفذته تركيا بإسقاط الطائرة الروسية المقاتلة في داخل الأراضي السورية، إجراء خطيرا للغاية، وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية، إن روحاني هاجم تركيا خلال جلسة مجلس الوزراء بقوله إن "إطلاق الصواريخ وإسقاط الطائرات في الجو ليس لعبة وتسلية"، مضيفا أن "القضية تعدّ أكثر خطورة، ويجب التنبه إليها، وقد عقّدت القضية، مشيرا إلى الحادث الذي جرى في أجواء سوريا، بالقرب من حدود ترکيا، حيث إن المعلومات التي نملكها تشير إلى أن الطائرة کانت تقوم بعمليات في الأجواء السورية عند استهدافها". في السياق ذاته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري، بأن وزير الخارجية محمد جواد ظريف شدد، خلال اتصال هاتفي بنظيره الروسي سيرغي لافروف، على "حساسية الظروف الراهنة في سوريا، وتأثيرها على السلام العالمي، وضرورة المكافحة الدولية المتحدة للإرهاب"، مضيفا أن "النجاح لن يتحقّق في مواجهة الإرهاب إلّا من خلال وجود إرادة إقليمية ودولية موحدة".


(المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ فلسطين) صوتت 171 دولة في الأمم المتحدة وبأغلبية ساحقة، اليوم الثلاثاء، لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وتم التصويت عليه في اللجنة الثالثة 'لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والإنسانية' التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبعد التصويت ألقت مستشار أول بالبعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، نادية رشيد، كلمة أعربت فيها عن شكر وتقدير فلسطين لكافة الدول التي صوتت لصالح القرار، وهكذا بينما يعيش أهل فلسطين على وقع التضحيات العظيمة التي يسطرها شباب وبنات وأطفال أهل فلسطين في تصديهم ليهود المجرمين، تواصل السلطة العيش في وحلها والتصاقها بسلة مهملات الأمم المتحدة. ومع أنّ كبراء السلطة وأسيادهم يدركون أنهم متآمرون على فلسطين وأهلها، وما هذه المسرحيات إلا حلقة في مسلسل التآمر، ولكن المصيبة في الأتباع والأشياع الذين أصبحوا يظنون السراب ماء وأنهارا!!


(المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ فلسطين) وقعت انهيارات “أرضية جديدة” الأربعاء، في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، جراء المياه التي يضخها الجيش المصري بشكل متقطع منذ نحو شهرين في محاولة لإغراق الأنفاق المنتشرة أسفل الشريط الحدودي. فعلى الرغم من أنّ السيسي يعيش أصعب حالاته السياسية جراء جرائمه المتواصلة بحق أهل مصر، وجراء حالة التقصير الشنيع في النهوض بمصر أو انتشالها من حالة الفقر والتردي وسوء الخدمات، حتى باتت المدن تغرق بمياه المجاري في عهده الأسود، إلا أنّنا نرى السيسي مجدا ومتفانيا في مواصلة تقديم الخدمات لكيان يهود بتضييق الخناق على غزة، وهو ما يعكس عقلية العبودية التي يتصرف بها السيسي، ويشير إلى إدراك السيسي لقيمته عند أسياده في أمريكا بأنها لا تتعدى دور المُستخدم الرخيص، وهو الدور الذي لا يمكنه الانفكاك عنه وإلا كان مصيره قارعة الطريق!!

المزيد من القسم خبار

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب  تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

بيان صحفي

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب

تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

ها هو مجرم الحرب نتنياهو يعلنها بصراحة وبدون تأويل يخدم المتخاذلين حكام العرب وأبواقهم بقوله في مقابلة مع قناة i24 العبرية: "أنا في مهمة أجيال وبتفويض تاريخي وروحاني، أنا مؤمن بشدة برؤية إسرائيل الكبرى، أي تلك التي تضم فلسطين التاريخية وأجزاء من الأردن ومصر"، وكان قد سبقه المجرم سموتريتش بالتصريحات نفسها وضم أجزاء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ومنها الأردن، وفي السياق نفسه أعطاه عدو الإسلام والمسلمين الأول رئيس أمريكا ترامب، الضوء الأخضر للتوسع بقوله إن "إسرائيل هي تلك البقعة الصغيرة مقارنة مع تلك الكتل الأرضية الضخمة، وتساءلت إذا كان يمكنها الحصول على مزيد من الأراضي لأنها فعلاً صغيرة جداً".

يأتي هذا التصريح بعد إعلان كيان يهود عن نيته احتلال قطاع غزة بعد إعلان الكنيست ضم الضفة الغربية والتوسع في بناء المستوطنات قاضياً بذلك على حل الدولتين على أرض الواقع، ومثله تصريح سموتريتش اليوم عن خطة الاستيطان الضخمة في منطقة "E1" وتصريحاته حول منع إقامة الدولة الفلسطينية، والتي تقضي على أي آمال بدولة فلسطينية.

فهذه التصريحات هي بمثابة إعلان حرب، لم يكن ليتجرأ عليها هذا الكيان المسخ لو وَجَد زعماؤه من يؤدبهم ويقضي على غطرستهم ويضع حداً لجرائمهم المستمرة منذ إقامة كيانهم وتوسعه بمساعدة الغرب المستعمر، وخيانة حكام المسلمين.

لم تعد هناك حاجة لبيانات توضح ما أصبحت رؤيته السياسية أوضح من الشمس في رابعة النهار، وما يجري على أرض الواقع ببث مباشر من اعتداءات كيان يهود في فلسطين والتهديد باحتلال أجزاء من بلاد المسلمين في محيط فلسطين ومنها الأردن ومصر وسوريا وتصريحات زعمائه المجرمين، هو تهديد جدي لا يجوز أن يؤخذ على أنه ادعاءات عبثية يتبناها المتطرفون في حكومته وتعكس وضعها المأزوم، كما جاء في بيان وزارة الخارجية الأردنية، والذي اكتفى كالعادة بإدانة هذه التصريحات، كما فعلت بعض الدول العربية مثل قطر ومصر والسعودية.

إن تهديدات كيان يهود، بل إن حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة وضم الضفة الغربية ونواياه بالتوسع، موجهة للحكام في الأردن ومصر والسعودية وسوريا ولبنان، كما هي موجهة لشعوب هذه البلاد؛ فأما الحكام فقد عرفت الأمة أقصى ردودهم وهي الإدانة والاستنكار ومناشدة النظام الدولي، والتماهي مع الصفقات الأمريكية للمنطقة رغم مشاركة أمريكا وأوروبا كيانَ يهود في حربه على أهل فلسطين، ولا يملكون إلا طاعتهم، وهم أعجز من أن يدخلوا شربة ماء لطفل في غزة، دون إذن يهود.

أما الشعوب فهي تستشعر الخطر وتهديدات يهود على أنها حقيقية وليست أوهاماً عبثية كما تدعي الخارجية الأردنية والعربية، للتنصل من الرد الحقيقي والعملي عليها، وهي ترى حقيقة وحشية هذا الكيان في غزة، فلا يجوز لهذه الشعوب وخصوصاً أهل القوة والمنعة فيها وتحديداً الجيوش ألا تكون لها كلمة في الرد على تهديدات كيان يهود، فالأصل في الجيوش كما يدعي رؤساء أركانها أنها لحماية سيادة بلادهم، خاصةً حينما يرون حكامهم يتواطؤون مع أعدائهم الذين يهددون بلادهم بالاحتلال، بل كان يجب عليهم أن ينصروا إخوانهم في غزة منذ 22 شهراً، فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس لا تفرقهم حدود ولا تعدد حكام.

إن الخطابات الشعبية للحراكات والعشائر في الرد على تهديدات كيان يهود، تبقى ما بقي صدى خطاباتها ثم سرعان ما تزول وخصوصاً عندما تتماهى مع ردود الإدانة الجوفاء للخارجية ودعم النظام إذا لم يؤخذ على يديه في إجراء عملي لا ينتظر العدو في عقر داره بل يتحرك هو للقضاء عليه وعلى من يحول بينه وبينهم، قال تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ ولا أقل ممن يدعي أنه بالمرصاد لكيان يهود وتهديداته من الأخذ على يدي النظام بإلغاء معاهدة وادي عربة الخيانية، وقطع كل العلاقات والاتفاقيات معه، وإلا فدون ذلك خيانة لله وللرسول وللمسلمين، ومع ذلك يبقى حل قضايا المسلمين هو بإقامة دولتهم الإسلامية على منهاج النبوة، ليس من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحسب بل للقضاء على المستعمرين ومن والاهم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

بقلم الأستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

نفذ طلاب مدارس الأساس في مدينة كريمة بالولاية الشمالية، الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية سلمية تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي لشهور عدة، في صيف قائظ، وترتب على ذلك استدعاء جهاز المخابرات العامة في كريمة بمحلية مروي شمالي السودان، الاثنين، معلمات بعد مشاركتهن في الوقفة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي لقرابة 5 أشهر عن المنطقة. وقالت مديرة مدرسة عبيد الله حماد، عائشة عوض لسودان تربيون، إن “جهاز المخابرات العامة استدعاها و6 معلمات أخريات”، وأفادت بأن إدارة التعليم بوحدة كريمة أصدرت قراراً بنقلها، ووكيلة المدرسة، مشاعر محمد علي، إلى مدارس أخرى تبعد مسافات بعيدة عن الوحدة، بسبب المشاركة في هذه الوقفة السلمية، وأوضحت أن المدرسة التي نُقلت إليها هي ووكيلة المدرسة يحتاج وصولها إلى 5 آلاف يومياً للترحيل، بينما يبلغ راتبها الشهري 140 ألفاً. (سودان تربيون، 11/08/2025م)

التعليق:


من يتظلم سلميا فيقف أمام مكتب المسؤول باحترام، ويرفع لافتات، مطالباً بأبسط مقومات الحياة الكريمة، يُعدّ مهدداً للأمن فيستدعى، ويحقق معه، ويعاقب بما لا يطيق، أما من يحمل السلاح ويتخابر مع الخارج فيقتل وينتهك الحرمات، ويزعم أنه يريد رفع التهميش، هذا المجرم يكرم، ويستوزر، ويعطى الحصص والأنصبة في السلطة والثروة! أليس فيكم رجل رشيد؟! ما لكم كيف تحكمون؟! أي اختلال في الموازين هذه، وأي معايير عدالة ينتهجها هؤلاء الذين جلسوا على كراسي الحكم على غفلة من الزمان؟


هؤلاء لا علاقة لهم بالحكم، ويحسبون كل صيحة عليهم، وهم يظنون أن إخافة الرعية هي الطريقة المثلى لديمومة حكمهم!


لقد ظل السودان ومنذ خروج الجيش الإنجليزي يحكم بنظام واحد ذي وجهين، فالنظام هو الرأسمالية، والوجهان هما الديمقراطية والدكتاتورية، وكلا الوجهين لم يصل إلى ما وصل إليه الإسلام، الذي يبيح لجميع الرعية؛ المسلم والكافر، أن يتظلم من سوء الرعاية، بل يجيز للكافر أن يتظلم من سوء تطبيق أحكام الإسلام عليه، ويجب على الرعية أن تحاسب الحاكم على تقصيره، كما يجب عليها أن تنشئ الأحزاب على أساس الإسلام لمحاسبة الحاكم، فأين هؤلاء المتنفذون، الذين يديرون شأن الرعية بعقلية الجواسيس الذين يعادون الناس، من مقولة الفاروق رضي الله عنه: (بارك الله فيمن أهدى إليّ عيوبي)؟


وأختم بقصة خليفة المسلمين معاوية لتكون لأمثال هؤلاء الذين يعاقبون المعلمات على تظلمهن، كيف ينظر خليفة المسلمين لرعيته وكيف يريدهم أن يكونوا رجالا، لأن قوة المجتمع قوة للدولة، وضعفه وخوفه ضعف للدولة لو كانوا يعلمون؛


دخل رجل يسمى جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على معاوية وهو يومئذ أمير المؤمنين، وكان عند معاوية ثلاثة من وزراء قيصر الروم، فقال له معاوية: “ألست الساعي مع علي في كل مواقفه؟” فقال جارية: “دع عنك علياً، كرم الله وجهه، فما أبغضنا علياً منذ أحببناه، ولا غششناه منذ نصحناه”. فقال له معاوية: “ويحك يا جارية، ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية…”. فرد عليه جارية: “أهون على أهلك أنت الذين سمّوْك معاوية، وهي الكلبة التي شبقت فعوت، فاستعوت الكلاب”. فصاح معاوية: “اسكت لا أمّ لك”. فرد جارية: “بل تسكت أنت يا معاوية لي أمّ ولدتني للسيوف التي لقيناك بها، وقد أعطيناك سمعاً وطاعة على أن تحكم فينا بما أنزل الله، فإن وفيت، وفينا لك، وإن ترغب فإنا تركنا رجالاً شداداً، وأدرعاً مداداً، ما هم بتاركيك تتعسفهم أو تؤذيهم”. فصاح فيه معاوية: “لا أكثر الله من أمثالك”. فقال جارية: “يا هذا، قل معروفاً، وراعنا، فإن شر الرعاء الحطمة”. ثم خرج غاضباً دون أن يستأذن.


فالتفت الوزراء الثلاثة إلى معاوية، فقال أحدهم: “إن قيصرنا لا يخاطبه أحد من رعاياه إلا وهو راكع، ملصق جبهته عند قوائم عرشه، ولو علا صوت أكبر خاصته، أو ألزم قرابته، لكان عقابه التقطيع عضواً عضواً أو الحرق، فكيف بهذا الأعرابي الجلف بسلوكه الفظ، وقد جاء يتهددك، وكأن رأسه من رأسك؟”. فابتسم معاوية، ثم قال: “أنا أسوس رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم، وكل قومي كهذا الأعرابي، ليس فيهم واحد يسجد لغير الله، وليس فيهم واحد يسكت على ضيم، وليس لي فضل على أحد إلا بالتقوى، ولقد آذيت الرجل بلساني، فانتصف مني، وكنت أنا البادئ، والبادئ أظلم”. فبكى أكبر وزراء الروم حتى اخضلت لحيته، فسأله معاوية عن سبب بكائه، فقال: “كنا نظن أنفسنا أكفاء لكم في المنعة والقوة قبل اليوم، أما وقد رأيت في هذا المجلس ما رأيت، فإنني أصبحت أخاف أن تبسطوا سلطانكم على حاضرة ملكنا ذات يوم…”.


وجاء ذلك اليوم بالفعل، فقد تهاوت بيزنطة تحت ضربات الرجال، فكأنها بيت العنكبوت. فهل يعود المسلمون رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم؟


إن غدا لناظره لقريب، عندما يعود حكم الإسلام فتنقلب الحياة رأساً على عقب، وتشرق الأرض بنور ربها بخلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار