أرقام فلكية للطلاق في السودان تدق ناقوس الخطر
أرقام فلكية للطلاق في السودان تدق ناقوس الخطر

  أظهرت إحصائية رسمية نشرتها إدارة الإحصاء القضائي والبحوث في السلطة القضائية، ارتفاع عدد حالات الطلاق في السودان خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى أرقام غير مسبوقة متجاوزة الـ270 ألف حالة. وبحسب الإحصائية، فإن الفترة من 2016 إلى 2020 شهدت ارتفاعاً كبيراً في حالات الطلاق إلى 270,876 حالة، منها في العام 2016 وحده 48,351 حالة، بينما شهدت الأعوام 2017، 55,478 حالة،

0:00 0:00
السرعة:
June 21, 2022

أرقام فلكية للطلاق في السودان تدق ناقوس الخطر

أرقام فلكية للطلاق في السودان تدق ناقوس الخطر

أظهرت إحصائية رسمية نشرتها إدارة الإحصاء القضائي والبحوث في السلطة القضائية، ارتفاع عدد حالات الطلاق في السودان خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى أرقام غير مسبوقة متجاوزة الـ270 ألف حالة. وبحسب الإحصائية، فإن الفترة من 2016 إلى 2020 شهدت ارتفاعاً كبيراً في حالات الطلاق إلى 270,876 حالة، منها في العام 2016 وحده 48,351 حالة، بينما شهدت الأعوام 2017، 55,478 حالة، و2018، 59,339 حالة، و2019، 60,202 حالة، و2020، 47,506 حالات، هذا عدا الحالات التي لم يتم حصرها لعدم وصولها إلى المحاكم، فيما أشارت آخر الإحصاءات إلى وقوع 70 ألف حالة طلاق خلال العام 2021، ما يعني ازدياد نسبة الطلاق سنوياً وبمعدلات مقلقة.

وتوزعت حالات الطلاق بنسب متفاوتة، وحلت ولاية الخرطوم في المرتبة الأولى بـ93,119 حالة، والقضارف 21,280 حالة، ولاية النيل الأبيض 18,789 حالة، الجزيرة 17,508 حالات، نهر النيل 15,951 حالة، شمال كردفان 13,675 حالة، غرب كردفان 11,316 حالة، النيل الأزرق 10,300 حالة، شمال دارفور 8,499 حالة، البحر الأحمر 7,297 حالة، سنار 6,568 حالة، جنوب دارفور 6,344 حالة، شرق دارفور 5,148 حالة، جنوب كردفان 5,557 حالة، ووسط دارفور 1,491 حالة.

يقيناً لا يمكن أن تستقيم أحوال أي مجتمع إن لم تستقم أهم خلاياه المؤسسية، وأولى مدارسه الحياتية ألا وهي الأسرة. وقد ارتفعت معدلات الطلاق في السودان بشكل أزعج المجتمع وأقض مضجعه، وتقارير الجهات الرسمية والمراكز البحثية المتخصصة التي صفعتنا بإحصاءات مقلقة عن معدلات الطلاق هذه الأيام أمر يحتاج إلى وقفة تأمل عميقة، لأن الأرقام مهولة فهي تكشف عن تغيرات غير مسبوقة داخل المجتمع بسب الغزو الفكري والثقافي الذي يتعرض له مجتمع كان محافظا لأبعد حد في العلاقات الاجتماعية، لكن سعي الدولة بالتوقيع على الاتفاقيات الدولية التي تعزز الفرقة والانقسام داخل كيان الأسرة، وفتح الباب على مصراعيه للجمعيات النسوية التي تدس السم في الدسم، مدعية تعزيز مكانة المرأة وهي في الحقيقة تحرضها على الخروج عن كل مألوف، وأكثر الموضوعات التي تضرب فيها هذه الجمعيات موضوع الزواج، فتغير الزواج من أولوية عند جميع النساء في السودان، وبخاصة عند حاملات الشهادات الجامعية، لماذا؟ لأنهن قادرات على إيجاد فرص عمل وحتى إن تزوجن فإن الانفصال سيكون أيسر إذا واجهن مشاكل في زيجاتهن، كما يمكنهن الاعتماد على أنفسهن مالياً بسهولة، وهذا قاسم مشترك في أسباب الطلاق عند هذه الفئة التي نمت النزعة الفردية عندها كلما ارتفع المستوى التعليمي للنساء وقدرتهن المالية.

هذا بجانب الأحوال الاقتصادية الشديدة التأزم، التي خلفتها الحكومات الوطنية الفاشلة، ما ضيق على الزوج كسب العيش، لذلك فمعظم حالات الطلاق في المحاكم هي بسبب الإعسار.

إن الزواج هو رباط ينبغي على كلّ من آمن بالله أن يسير عليه دون غيره من الحلول التي تشبع غريزة النوع، فقد أوجب الإسلام حسن الاختيار أولاً، وحض على ذلك وجعل مقياس الاختيار هو الدين، وحسن الخلق للرجل، ومقياس المرأة هو أن تكون ذات دين، حتّى تكون هذه الشّراكة متينة قويّة مهما هبت عليها رياح الفرقة والتشظي.

إن الزواج هو العلاقة المقدّسة بين الزوجين وهو رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، قال تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً﴾، وهذا من أعمق التعابير لمكانة الزواج في الإسلام، لكن مع الاحتياط قد يحدث خطأ في الاختيار سواء أكان اختيار الزوج أو الزوجة، فتفسد العلاقة بينهما ويستحيل العيش بينهما، لتباين في طباعهما أو تضارب في مصالحهما، أو عدم الوفاق والمحبة بينهما، فتتحول هذه الحياة إلى جحيم لا يطاق ويفرض الطّلاق! نعم لقد شرّع الإسلام الطّلاق واعتبره أبغض الحلال، ولكنّه حلّ لا بد منه في بعض حالات زواج استعصى توافق الطرفين فيها، واستحال عيشهما معاً، فكان الطلاق متنفّسا شرعيا لفك رباط الزوجية.

ومع كل إمكانية حدوث الأسباب المؤدية إلى الطلاق، أمر الله بالصبر وحض على تحمل الزوجين بعضهما بعضا، قال تعالى: ﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً﴾ [النساء: 19]. ومع ذلك فالشيطان هو عدو العلاقة الزوجية الأول، فهو يحب التفرقه بين الزّوجين، متباهياً بذلك، سعيدا بتحقيقه، قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئاً، قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ».

إن الطلاق هو أبغض الحلال عند الله، إلّا أنّه يبقى حلالاً ويبقى حلّا إن فشلت كلّ المحاولات لفصل النّزاعات والخلافات، واستحالت الحياة بين الزّوجين، فكان أمراً لا بد منه، وأصبح الحلّ الأفضل هو الطلاق لأنّ استمرار الحياة بين الزوجين صار أسوأ وأخطر من هذا الحل.

إن الطلاق في ظل تطبيق أنظمة الإسلام كاملة، وخضوع المجتمع لشرع الله سبحانه، هو أمر نادر الحدوث لأن تكوين الأسرة يتم بأوامر ونواهٍ من لدن الحكيم الخبير الذي يؤلف بين القلوب.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة عبد الجبار (أم أواب) – ولاية السودان

#بالخلافة_نقتلع_نفوذ_الكافر

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو