أتحاربون حزباً يسعى لعزة الأمة ونهضتها بإقامة الخلافة؟!
أتحاربون حزباً يسعى لعزة الأمة ونهضتها بإقامة الخلافة؟!

  تعرض النبي ﷺ لأشد أنواع الإيذاء على يد سفهاء قومه من المشركين، الذين ناصبوه العَدَاء، فحاربوه ووقفوا في طريق دعوته. وقد تعدَّدت وسائل محاربتهم للنبي ﷺ ولدعوته، منها الحرب النَّفْسية والدعائية والإعلامية، ومنها الحرب المادية والإيذاء الجسدي، فقد استخدم المشركون السخرية والاستهزاء بالنبي ﷺ كي يُثنوه عن دعوته، فاتَّهموه بالجنون تارة،

0:00 0:00
السرعة:
July 19, 2021

أتحاربون حزباً يسعى لعزة الأمة ونهضتها بإقامة الخلافة؟!

أتحاربون حزباً يسعى لعزة الأمة ونهضتها بإقامة الخلافة؟!

تعرض النبي ﷺ لأشد أنواع الإيذاء على يد سفهاء قومه من المشركين، الذين ناصبوه العَدَاء، فحاربوه ووقفوا في طريق دعوته. وقد تعدَّدت وسائل محاربتهم للنبي ﷺ ولدعوته، منها الحرب النَّفْسية والدعائية والإعلامية، ومنها الحرب المادية والإيذاء الجسدي، فقد استخدم المشركون السخرية والاستهزاء بالنبي ﷺ كي يُثنوه عن دعوته، فاتَّهموه بالجنون تارة، وبالسحر تارة، وبالكذب أخرى، وقد كان من وسائلهم في تلك الحرب المعنوية إثارة الشبهات والدعايات الكاذبة والباطلة، وظلُّوا يُرَوِّجون لهذه الشُّبهات وتلك الدَّعاوى الباطلة، ورغم ذلك ظلَّ عدد المسلمين في تزايد.

فما كان منهم إلاَّ أنْ حاولوا - وبكل قوة - أنْ يمنعوا القرآنَ من الوصول إلى الناس، هذه الحرب ما زالت مستمرة لكل جماعة أو كتلة تسير على خطا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، واقتفى أثره داعيا إلى ما دعا له، وها هو حزب التحرير يقتفي أثر النبي ﷺ بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد الذي وصلت إليه وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها، بغية العمل لإعادة دولة الخلافة إلى الوجود، حتى يعود الحكم بما أنزل الله.

وقد حدد حزب التحرير غايته وهي استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد، وقد أعد الحزب مشروع دستور من 191 مادة مفصلا، فحزب بهذه المواصفات كان لا بد له أن يتعرض لحرب ضروس من أعداء الإسلام والمسلمين، حرب لا هوادة فيها لأنه يهدد عروش الطغاة الظالمين، بل يسعى بكل قوة لإقامة دولة الخلافة؛ ذلك البعبع الذي يخيف الغرب، بل ترتعد فرائصه من سماعه (الخلافة).

وكما لم يسلم الحزب من هجوم أعداء الدين من الكافرين، كذلك لم يسلم من مكر عملائه من الحكام أو الكتّاب والصحفيين، لذلك أعدوا الدراسات تلو الدراسات مستعينين بعتاة الشخصيات ومراكز البحوث. فقد نشر موقع حفريات في تقرير في 2021 يشن فيه حربا على الحزب وشبابه، نذكر مقتطفات منه حيث جاء فيه: (من بين فروع حزب التحرير المنتشرة في أكثر من 50 دولة حول العالم، يعدّ فرع أستراليا الأكثر تطرفاً، أو بمعنى أدق؛ الأكثر صدقاً في التعبير عن أهداف الحزب، التي تعدّ نسخة غير مسلّحة عن أيديولوجية تنظيم داعش، الذي رفض قادة فرع الحزب في أستراليا إدانة جرائمه). ويواصلون في كذبهم وافترائهم على الحزب وتضليلهم للرأي العام قائلين: (يحظى حزب التحرير بسمعة سيئة في أستراليا، ويرفض الأكاديميون حضور ندوات يشارك فيها قياديون من الحزب، احتجاجاً على خطابه العنصري، وتحريضه على العنف. ويبررون جرائم داعش، وقد تسبّب خطاب حزب التحرير الرجعي في الإساءة إلى صورة الإسلام والمسلمين في المجتمع الأسترالي، وزيادة انفصال المسلمين عن المجتمع، علاوةً على نشر التطرف، الذي يدفع بالعديد من الشباب إلى الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا).

ويقول الباحث في شؤون الجماعات الاٍرهابية، عمرو فاروق: (يمثّل حزب التحرير رافداً من روافد الحركات الأصولية، التي تؤمن بالمنطلقات والأبجديات الفكرية نفسها، التي تتخذها غالبية الجماعات منحى لها في التعامل مع المشروع الإسلامي لإقامة ما تسمى "دولة الخلافة" المزعومة).

وقامت أيضاً جريدة الرأي بتاريخ 2021/7/4 بنشر مقال للكاتب رجا طلب تحت عنوان: "العطعوط من معتكف بـ"الأقصى" إلى هارب!" وقد كان المقال مليئاً بالكذب والافتراء على حزب التحرير.

ومن تلك الحرب والتحذير من حزب التحرير أيضا ما ذكرته زينو باران مديرة قسم الأمن الدولي وبرامج الطاقة في مركز نيكسون فقالت إن حزب التحرير: "المقاتل الرئيسي" في حرب الأفكار، خلال شهادتها أمام اللجنة المصغَّرة (حول الإرهاب والتهديدات والقدرات)، وهي اللجنة المتفرعة عن لجنة الخدمات العسكرية في الكونغرس الأمريكي، حيث قدمتها أمام اللجنة المذكورة.

وقد خاطبت الكونغرس مذكرة إياه على حد تعبيرها (بأن حزب التحرير يشكل مجموعة من التهديدات للمصالح الأمريكية، وهو يساهم في خلق تمايز وانفصال بين الغرب والمسلمين، ويسهم في بث روح العداء لأمريكا والسامية)، وتضيف محذرةً الكونغرس من أن هذا الحزب هو (الحزب الوحيد الذي يتحدث عن الأمة والخلافة بمفهوم جامع لكل الأمة، وليس في الدولة أو الدول التي يدعو فيها مثل الجماعات الأخرى)، وأنه قد أحرز (تقدماً جدياً واسع الانتشار وخطيراً باعتباره "المقاتل الرئيسي" في حرب الأفكار). وأيضا ما تقوم به مؤسسة راند من حرب علنية على هذا الحزب. وأيضا ما يقوم به الحكام العملاء من التنكيل بشباب حزب التحرير وسجنهم، وليس بعيدا ما يتعرص له المهندس نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان الذي اختطف منذ أكثر من 9سنوات وما زال قيد الحبس، نسأل الله أن يفك أسره.

 هذا غيض من فيض وهو يدل دلالة واضحة على أن الحزب يسير على نهج النبي عليه الصلاة والسلام، فمثل هذه الحرب الشعواء على الحزب وشبابه لن تزيده إلا قوة وعزيمة، وهو يسير في طريق نهضة الأمة وتخليصها من كل فكر غير الإسلام وشعاره في ذلك «حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ لَهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ» وهو سائر مع الأمة وبينها، لإقامة صرح الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو