عزة المرأة في تطبيق شرع ربها
عزة المرأة في تطبيق شرع ربها

الحرب ضد الإسلام لم تنقطع، وكانت المرأة المسلمة وما زالت منفذا كبيرا لهذه الحرب بادعاءاتهم وافتراءاتهم على أحكام الإسلام، فمثلا ادعوا أن أحكام الميراث في الإسلام هي تمييز ضد المرأة لأنها تعطي للأخت نصف نصيب أخيها؛ بينما تجاهلوا حقيقة أن الإسلام يفرض على الرجل الإنفاق على زوجته وعائلته، بينما لا يُفرض على المرأة إنفاق درهم واحد من ثروتها على الآخرين حتى لو كانت غنية.

0:00 0:00
السرعة:
April 14, 2018

عزة المرأة في تطبيق شرع ربها

عزة المرأة في تطبيق شرع ربها

الحرب ضد الإسلام لم تنقطع، وكانت المرأة المسلمة وما زالت منفذا كبيرا لهذه الحرب بادعاءاتهم وافتراءاتهم على أحكام الإسلام، فمثلا ادعوا أن أحكام الميراث في الإسلام هي تمييز ضد المرأة لأنها تعطي للأخت نصف نصيب أخيها؛ بينما تجاهلوا حقيقة أن الإسلام يفرض على الرجل الإنفاق على زوجته وعائلته، بينما لا يُفرض على المرأة إنفاق درهم واحد من ثروتها على الآخرين حتى لو كانت غنية.

يقولون أيضًا إن تعدد الزوجات هو ظلم للمرأة، على الرغم من أنه قد فُرض على الرجل العدل في رعاية زوجاته ماليًا وماديًا ومعاملتهن باللطف والمحبة. وفي الوقت نفسه لا يستنكرون الزنا الذي أصبح هو الأصل في الدول العلمانية، حيث يعتبر قانونيًا أن يكون للرجل علاقات مع عدد لا يحصى من النساء بينما لا يتحمل أية مسؤولية تجاه هؤلاء النساء أو الأطفال الذين ينجبهم...!! فأيهما بالله عليكم ظلم المرأة وأهانها؟! ينتقدون الزواج المبكر ويقولون عنه إنه انتهاك لحقوق الأطفال ويتناسون العلاقات غير الشرعية في سن مبكرة عندهم وما نتج عنه من مواليد لقطاء وأمهات عزباوات صغيرات.

يتكلمون عن الفروقات في بعض الحقوق والأدوار بين الرجال والنساء في الإسلام - مثل الشهادة، والواجبات الأسرية، وعدم جواز تولي المرأة للحكم قائلين إن الإسلام ينظر للمرأة نظرة دونية بأنها أقل شأنًا من الرجل في قيمتها أو في عقليتها، بينما يتناسون قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن أَنفُسِكُم أَزوَاجًا﴾ وقول النبي e: «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ». وكذلك الحال بالنسبة لحكم اللباس الشرعي للمرأة المسلمة، وحكم الفصل بين الرجال والنساء، وأحكام شرعية أخرى تنظم العلاقة بين الرجال والنساء، وصوروها بأنها تهين المرأة وتقلل من شأنها... فنسألهم هنا كيف يفسرون إذن حقيقة أن المرأة كان لها دور فاعل في السياسة والاقتصاد والتعليم والحياة العامة في زمن النبي محمد e والصحابة وكل حقب الدولة الإسلامية بينما كنّ في الوقت نفسه يلتزمن باللباس والأحكام الشرعية الأخرى؟!

إن الظلم الحقيقي الذي تعاني منه النساء في البلاد الإسلامية مثل الزواج القسري أو جرائم الشرف، والحرمان من الميراث والعلم والنظر إليهن أحيانا بدونية وأنه لا رأي لهن ولا كيان، والقهر والظلم... ليس بسبب أحكام الإسلام كما روج لذلك أعداؤه، بل بسبب العادات والتقاليد البعيدة عن أحكام الإسلام، أو بسبب الأنظمة القمعية غير الإسلامية. وكأن الهجوم العلماني على أحكام الإسلام أوجد حالة من الخوف بين الكثيرين من عودة دولة الخلافة خاصة للمرأة حيث إنه سيعود بها إلى عصر الجواري والحريم والإماء والتسلط والحرمان من التعليم والعمل، وغير ذلك من أكاذيب الإسلام بريء منها. فالمرأة في ظل حكم الإسلام والخلافة تتمتع بالكرامة والحقوق والحماية... وكانت تُشن حروب لحماية كرامتها، وتُجيش جيوش لتحريرها من الظالمين، لكنها فقدت هذا بفقدان الدولة الراعية.

نعم، لقد خسرت المرأة الكثير بفقدان الخلافة؛ فقدت النظامَ الإسلامي الذي كانت تتمتع في ظله بالرعاية والحماية، النظام الذي مكنّها من انتخاب من يحكمها ومحاسبته علنا دون خوف؛ النظام الذي أنجب الآلاف من العالمات، والذي كان رائدًا في مجال تعليم المرأة. فقدت الحكّامَ الذين تحملوا أعباءها الاقتصادية ليلبوا لها ولعائلتها ما يحتاجونه فلا تضطر للعمل ضد إرادتها تاركة بيتها وأولادها طلبا للرزق للإنفاق أو المساعدة في الإنفاق على عائلتها...

فقدت دولتَها الإسلامية التي رفعت شأنها كزوجة وأمّ، ومنحتها قيمة عظيمة، ورفعت عن كاهلها عبئا ثقيلا في توفير القوت لنفسها، وأمرت بمعاملتها باحترام غير مشروط كمربية ومعلمة للأجيال القادمة. لقد فقدت مجتمعا يحيط أطفالها بالقيم والقوانين الإسلامية الصافية النقية، ويتعلمون في بيوت ومدارس إسلامية بحيث لا تعيش في قلق إن ذهبوا للمدرسة أو الشارع أو المجتمع... إنها الدولة التي كانت فيها المرأة المسلمة موضع حسد من نساء العالم.

وبالمقابل، على ماذا حصلت المرأة على مدى التسعة عقود الماضية بعد فقدان الخلافة؟ أصبح يسود حياتها الفقر والمهانة والعوز والموت والدمار، أُجبرت على التسول في الشوارع، وعلى البحث عن طعامها في صناديق القمامة وهي ترى أطفالها يتضورون جوعا. أُجبرت على التخلي عن أطفالها بحثا عن العمل خارج بلدها لإطعام نفسها وأسرتها. أصبحت أداة وسلعة للشركات الدعائية مستغلين أنوثتها وجمالها وكرامتها، حُرمت من حقوقها، ولم تحقق لها العدالة... هناك في سوريا وبورما وإفريقيا الوسطى شاهدت أطفالها يُذبحون أمام عينها، طردوها من بيتها، ولم يأت جيش لإنقاذها، ولا دولة توفر لها عيشا طيبا في أمن وسلام، وأصبحت تُشتم وتُهان وتُهاجم للباسها الإسلامي وتُضطهد وتُسجن وتُعذب، ولم تجد من ينجدها ويذود عنها!!

لقد أصبح دورها كزوجة وأم مُهملاً لا قيمة له، وأصبح أبناؤها عرضة للفجور، وفساد الأخلاق، وتأثروا بالمفاهيم الغربية والقيم الرأسمالية والحريات فتولّد العصيان وعدم الاحترام تجاه الآباء والأمهات وكبار السن. فأصبح عدد منهم نسخة عن الغرب في الهوية واللباس والسلوكيات... ومعاناة الأمهات والآباء الآن مع أولادهم إناثا وذكورا شاهد على ذلك...

ألا تكفي زهاء عشرة عقود طويلة مظلمة من المعاناة والإهانة والبؤس والشقاء لهذه الأمة؟! ألم نكتف من هذا الظلم والمعاناة التي طالت عقودا طويلة ومؤلمة؟! دعونا إذن نعمل معا لنبدأ فجر حياة جديدة ملؤها الكرامة والعزة في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. اللهم وفقنا لحمل دعوتك وهيئ لنا من يعطينا النصرة وعجل بقيام دولة الإسلام القوية التي تعيد لنا العزة والمنعة...

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسلمة الشامي (أم صهيب)

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو