دعاية سياسية في دراما تليفزيونية تصنع بطلا من ورق
دعاية سياسية في دراما تليفزيونية تصنع بطلا من ورق

لم أشاهد مثلي مثل الكثير من أبناء مصر مسلسل الاختيار بأجزائه الثلاثة، إلا بعض المقتطفات مما يتم بثه على مواقع التواصل، فالكل يعلم أن التاريخ يكتبه المنتصرون من وجهة نظرهم الخاصة، وهم حتما يزينون صورتهم وكأنهم ملائكة، ويزيفون الحقائق ويزورون الوقائع بما يخدم أهدافهم ويُحسن صورتهم أمام الرأي العام. فالنظام المصري وأجهزته السيادية ينفقون الملايين على صناعة مسلسل هزلي فاشل،

0:00 0:00
السرعة:
April 28, 2022

دعاية سياسية في دراما تليفزيونية تصنع بطلا من ورق

دعاية سياسية في دراما تليفزيونية تصنع بطلا من ورق

لم أشاهد مثلي مثل الكثير من أبناء مصر مسلسل الاختيار بأجزائه الثلاثة، إلا بعض المقتطفات مما يتم بثه على مواقع التواصل، فالكل يعلم أن التاريخ يكتبه المنتصرون من وجهة نظرهم الخاصة، وهم حتما يزينون صورتهم وكأنهم ملائكة، ويزيفون الحقائق ويزورون الوقائع بما يخدم أهدافهم ويُحسن صورتهم أمام الرأي العام. فالنظام المصري وأجهزته السيادية ينفقون الملايين على صناعة مسلسل هزلي فاشل، بينما يدعي أننا فقراء جدا، وأنه غير قادر على الإنفاق على الشعب المسكين فنحن أمة العوز كما قال في أحد خطاباته، بينما يرى الشعب بأم عينه حجم الإنفاق الضخم على ما يسمونه بمسلسلات وبرامج رمضان، والغريب أن الفقرات الإعلانية التي تقطع بث تلك المسلسلات والبرامج جلها تطالب المصريين بالتبرع ولو بجنيه واحد لبناء مستشفيات أو لإطعام مساكين أو لجمعيات خيرية تنفق على إعلاناتها الملايين. ما يجعل البعض يتساءل: إذا كانت تلك الجمعيات في حاجة للتبرع فمن أين تأتي بالملايين التي تنفقها على الإعلانات؟! ومن خلال متابعة حالة التسول هذه، تشعر وكأن الدولة رفعت يدها تماما عن رعاية شئون الناس والتي من المفترض أنها وظيفتها الأساسية، لتترك رعاية الفقراء والمحتاجين والمرضى والمسنين لجمعيات تتسول ممن يفترض أنهم في حاجة لمن يرعاهم.

هذا الكم الهائل من المسلسلات والبرامج الرمضانية التي يتم بثها في شهر الصيام والعبادة، يهدف من خلالها النظام أن يفسد على الناس صيامهم وقيامهم، كما يهدف إلى بث رسائل سياسية، فبينما يعطي كل هذه المساحة لهذا الإسفاف تراه يضيق على الناس في عبادتهم من خلال وزارة الأوقاف التي خرج كبيرها على الناس قبل أيام ليقول لهم إن المسجد ليس فندقا، فلا اعتكاف هذا العام في المساجد ومن يريد أن يعتكف فليعتكف وليتهجد في بيته! إنه فعلا زمن الرويبضات ولا حول ولا قوة إلا بالله.

نعود لمسلسل الاختيار في جزئه الثالث الذي يؤرخ لما قبل الانقلاب على محمد مرسي رحمه الله، والذي يتم بث تسريب جديد عقب انتهاء كل حلقة من حلقاته، وأنا هنا لست في معرض الدفاع عن الإخوان ولا عن الدكتور محمد مرسى. فمما لا شك فيه أن لهم أخطاءهم الكارثية، وأنهم تم التلاعب بهم واستغلالهم، وأنهم كانوا يعولون على أمريكا كما كان يعول عليها الجيش، وأن ما حدث رتب له بإتقان رجال أمريكا في الجيش، وكان القصد منه إيصال الإخوان للحكم واحتواء الثورة ومن ثم إجهاضها بإظهار ضعف الإخوان وعدم قدرتهم على إدارة الدولة ثم إخراجهم من الحكم بعد شيطنتهم وإفشالهم وإعادة الأمور إلى سابق عهدها، إلى الجيش خط الدفاع الأول لأمريكا في مصر.

وكان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد نشر لي سلسلة مقالات بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة تؤرخ نوعا ما للثورة وأحداثها وتكشف كيف تم التخطيط لما حدث والخطايا التي وقع فيها الإخوان. ولن نعيد ذلك الحديث هنا ولمن أراد فيمكنه العودة لقراءة تلك السلسلة من المقالات، ولكننا هنا نتحدث عن مدى الكذب الذي يمارسه النظام والتجميل المفضوح والصورة الكاريكاتورية التي أراد النظام أن يُجملها لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي يظهره المسلسل في صورة البطل ولكنه بطل من ورق، فيجسد الرجل كملاك سواء في بيته أو في التعامل مع الفرقاء السياسيين أو مع جنوده، والذي تجنب أي حديث عن علاقة السيسي بالإدارة الأمريكية، برغم اعترافه بنفسه بتلك العلاقة في برنامج أذيع على إحدى القنوات المصرية عندما سئل عن الوقت الذي اتخذ فيه قراره بالانقلاب على مرسي فقال: كان ذلك في شهر آذار/مارس أي قبل الانقلاب بثلاثة أشهر، ولما سئل عمن أطلعه على ذلك القرار قال بمنتهى الوضوح: مسئول أمريكي رفيع المستوى. أي أن الترتيب لإبعاد الإخوان من الحكم كان بالتنسيق مع أمريكا، ولكن ما لم يقله؛ إن القرار لم يكن قراره، فهو مجرد خادم مطيع لأسياده، وما كان له أن يتخذ هكذا قرار من عند نفسه.

أراد صانعو المسلسل الذي شاركت الشؤون المعنوية للقوات المسلحة في إنتاجه أن يقولوا للجمهور: إننا لم نخن ولم نتآمر، لقد أنقذناكم من حكم جماعة راديكالية، وأنقذنا مصر من خطر عظيم، ممن كانوا سيبيعون البلد للأعداء "حتة حتة"، والغريب أن ما قدمه المسلسل كتهمة للإخوان قام السيسي بتنفيذه على أرض الواقع، فقد تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح نظام آل سعود ليجعل من مضيق تيران ممرا دوليا خدمة لكيان يهود الغاصب، كما تنازل عن مساحة كبيرة من مياه مصر الاقتصادية لصالح قبرص واليونان وكيان يهود، إلى جانب تفريطه في مياه النيل بالتوقيع مع إثيوبيا والسودان على وثيقة إعلان المبادئ.

بينما النظام قد أغرق البلد في ديون طائلة ستثقل كاهل الناس في السنوات القادمة، وبينما الوضع الاقتصادي كارثي بشهادة مديرة صندوق النقد الدولي، وبينما الناس تعاني الفقر والحرمان، وبينما تداعيات بناء سد النهضة ونتائجه الكارثية على وشك أن تعصف بالبلد، أراد النظام إشغال الناس بصولات وجولات السيسي في إطار الدراما، أما على أرض الواقع فلا يهم النظام معاناة الناس وبؤسهم وشقاؤهم. ولم ينس النظام المضي قدما في حربه على الإسلام ومفاهيمه من خلال كتابات المرتزق المأجور إبراهيم عيسى وأشباهه ممن يحاربون السنة الشريفة والبخاري وغيره من علماء السنة. ذلك لأنهم يدركون تماما أن الإسلام هو وحده الذي سيخلص مصر وسائر بلاد المسلمين من عملاء الغرب في السياسة والفكر، وهو وحده القادر على قلب تلك الأنظمة العميلة وإعادة الخلافة على منهاج النبوة التي فيها خلاص الأمة ممن تسلطوا على رقابها وإعادة الحكم بما أنزل الله لكنانة الله في أرضه وفي باقي بلاد المسلمين. ولن ينفع تلك الطغمة في ذلك اليوم لا أمريكا ولا أوروبا ولا غيرهم، وإن غدا لناظره قريب.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حامد عبد العزيز

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو