دعوا بضاعتكم الفاسدة وثوبوا إلى رشدكم
دعوا بضاعتكم الفاسدة وثوبوا إلى رشدكم

نفت الحركة الشعبية قطاع الشمال جناح عبد العزيز الحلو اتفاقها مع الوساطة الجنوبية على تأجيل مناقشة (العلمانية وحق تقرير المصير) إلى الجولات النهائية من التفاوض، وأكدت أنها اتفقت مع الوساطة على استئناف التفاوض دون الاتفاق معها على أي مواضيع للنقاش عند استئناف التفاوض،

0:00 0:00
السرعة:
June 15, 2020

دعوا بضاعتكم الفاسدة وثوبوا إلى رشدكم

دعوا بضاعتكم الفاسدة وثوبوا إلى رشدكم

نفت الحركة الشعبية قطاع الشمال جناح عبد العزيز الحلو اتفاقها مع الوساطة الجنوبية على تأجيل مناقشة (العلمانية وحق تقرير المصير) إلى الجولات النهائية من التفاوض، وأكدت أنها اتفقت مع الوساطة على استئناف التفاوض دون الاتفاق معها على أي مواضيع للنقاش عند استئناف التفاوض، وأوضحت الحركة الشعبية في بيان لها مساء الاثنين 2020/6/8م باسم السكرتير العام للحركة عمار أمون دلدوم أنها وقعت على اتفاق حول ملفات التفاوض وترتيبها بتاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر 2019م مبينة أنها ملتزمة بذلك الاتفاق دون تغيير، وجددت الحركة موقفها وقالت إنه في حال عدم تحقيق العلمانية وفصل الدين عن الدولة فإنها تتمسك بحق تقرير المصير وأن ذلك يمثل موقفها المبدئي ولا تتنازل عنه، وكانت قد وافقت الحركة الشعبية جناح الحلو على استئناف التفاوض. (مواقع إخبارية سودانية).

وجدت قضية العلمانية ردود أفعال عنيفة ورفضاً تاماً من أهل السودان عندما تعمّد إثارتها بعض الفئات في الفترة الفائتة، والحكام الجدد يدركون أن بضاعتهم الفاسدة لن تجد رواجاً وقبولاً في السودان ما لم يتم تغليفها بغلاف جذاب خداع ولكن سرعان ما تنقشع السحابة الفاسدة وتصبح الأمور على حقيقتها.

هذه الحركة الشعبية التي جنت على السودان البلد الكبير الشاسع بلد المليون ميل مربع قبل الانفصال التي حباها الله خيرات وموارد طبيعية في ظاهر الأرض وباطنها، أقدمت الحركة وشريكتها آنذاك حكومة البشير فقسموا السودان إلى جنوب وشمال تحت إملاءات وضغوط أمريكية كما صرح البشير بذلك.

وبعد الانفصال واستلام الحركة الشعبية لزمام السلطة والاستحواذ على الجنوب لم تكتف بهذا بل استنسخت حركة شعبية أخرى باسم الحركة الشعبية قطاع الشمال التي انشطرت فيما بعد إلى حركتين الأولى تحت قيادة عبد العزيز الحلو وتتمركز في منطقة جبال النوبة (جنوب كردفان)، والثانية جناح مالك عقار وتتمركز في جنوب ولاية النيل الأزرق، وعرفت الحركة منذ ولادتها الأولى بزعامة جون قرنق على طرح شروط سافرة مثل إلغاء الشريعة الإسلامية واللغة العربية وتبني العلمانية أو الانفصال والحكم الذاتي، فالحركة هي أداة أمريكية لتنفيذ أجندتها لتمزيق رقعة أخرى وفق المخطط الأمريكي لتمزيق السودان، وهكذا بدأت الحركة في جنوب كردفان منطقة كاودا التي أصبحت خارج نطاق السلطة السودانية وظهر جلياً عند زيارة حمدوك للمنطقة في 2020/1/8م وتداعيات الزيارة حيث سافر بطائرة أممية ولم يصطحب حراسه الشخصيين ولا حتى والي الولاية المسؤول الأول عن الولاية، وكان العلم الرسمي المرفوع هو علم الحركة الشعبية لا علم السودان!

وبدأت الحركة بتنفيذ مخططها الرامي لتقسيم السودان بعد إطلاق حكومة الثورة بداية مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة بجوبا عاصمة جنوب السودان، فقد أوردت العربي عدد الخميس 2020/3/19م خبراً عن تقديم جناح الحلو مقترحين إلى وفد الوساطة تضمنا المطالبة بإقامة دولة علمانية ديمقراطية وضمان حرية المعتقد والتزام الحكومة بمبدأ فصل الدين عن الدولة أو اللجوء إلى حق تقرير المصير، ما يعني إمكانية انفصال جديد. وهنا يرد سؤال: هل نظام الحكم في السودان كان قائماً على أساس الإسلام حتى تطالب بالعلمانية؟!

وبعده أصبح حديث الساسة المنتفعين البوح صراحة بضرورة أن تصبح العلمانية خيار أهل السودان، وهذا ما قاله القيادي بقوى الحرية والتغيير خالد عمر وتأييده القاطع لعلمانية الدولة، وقال في مقابلة مع "إذاعة هلا 96" إن موقف المؤتمر السوداني وقوى كثيرة على علمنة الدولة. وكذلك تجمع المهنيين الذي سرق ثورة الشباب أكد دعمه خيار فصل الدين عن الدولة!!

وفي حوار لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك على التلفزيون القومي في 2020/6/4م دعا لمناقشة علاقة الدين بالدولة في مباحثات السلام.

إذاً الحكومة والوسط السياسي والحركات والأحزاب تتآمر ضد أهل السودان الطيبين وتدلس عليهم بأن الشريعة الإسلامية كانت مطبقة في عهد البشير.

منذ استقلال السودان المزعوم إلى يومنا هذا والإسلام لم يطبق يوماً واحداً، والنظام البائد لم يطبق الإسلام بل رفع شعاراته وكان مجاهراً بعدائه للإسلام وإجحافه في حق المسلمين وكذبه عليهم بأنه يحكم بالإسلام، كان النظام المطبق هو النظام العلماني الملتحي، نظام يزج بحملة دعوة الإسلام في المعتقلات ويمنع الخطاب الديني في الأسواق... بل بدّل أحكاماً شرعية مثل حد الرجم للزاني المحصن إرضاءً للكفار للمستعمرين! إذاً عن أي إسلام يتحدثون؟! نظام الحكم كان جمهورياً والتشريعات تسن داخل البرلمان، وهذا غيض من فيض، فضلاً عن أن نظام الحكم في الإسلام هو (الخلافة) ليس غير، قال ﷺ: «كَانَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأنْبِيَاءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وإنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ»، قالوا: فَما تَأْمُرُنَا؟ قالَ: «فُوا ببَيْعَةِ الأوَّلِ، فَالأوَّلِ، وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فإنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ».

نقول للحلو وغيره من دعاة العلمانية: إن الأمة قد لفظت الأفكار الدخيلة المستوردة من الغرب الكافر، وإن تمسكها بالإسلام فقط، ولن تقبل المساس بدينها أبداً، وهي تتحسس طريق الخلاص من الحكام العملاء أصحاب الجوازات الأجنبية وزوار السفارات الغربية... وخيار العلمانية ما هو إلا فصل من فصول مؤامرات أمريكا لإقصاء ما تبقى من أحكام الإسلام، فانحازوا لأمتكم وارجعوا عن وساوس وأفكار الشيطان، وسخروا قوتكم ضد عدوكم الأول الذي يؤجج الصراع بين أبناء الأمة الواحدة، فندعوكم لخيري الدنيا والآخرة بالعمل معاً لإقامة صرح الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد السلام إسحاق

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو