في اليمن كرة القدم تحت قناع الوطنية توحدهم وعمالة السياسيين تفرقهم!!
في اليمن كرة القدم تحت قناع الوطنية توحدهم وعمالة السياسيين تفرقهم!!

بعد فوز منتخب اليمن للناشئين بكأس غرب آسيا لكرة القدم تعالت الأصوات أن الكرة وحدت اليمن في الشمال والجنوب وأن هذا أكبر نجاح. وأطلقت الألعاب النارية والرصاص الحي فور إعلان فوز منتخب اليمن للناشئين على نظيره السعودي، وقد وقع العديد من الضحايا جراء الرصاص الراجع الذي أطلق بكثافة، فظهرت الرابطة الوطنية بقوة بين أهل اليمن ورفعت الأعلام وأصبحت حالات وسائل التواصل الإلكتروني تعبر عن فرحة الفوز،

0:00 0:00
السرعة:
December 27, 2021

في اليمن كرة القدم تحت قناع الوطنية توحدهم وعمالة السياسيين تفرقهم!!

في اليمن كرة القدم تحت قناع الوطنية توحدهم وعمالة السياسيين تفرقهم!!

بعد فوز منتخب اليمن للناشئين بكأس غرب آسيا لكرة القدم تعالت الأصوات أن الكرة وحدت اليمن في الشمال والجنوب وأن هذا أكبر نجاح. وأطلقت الألعاب النارية والرصاص الحي فور إعلان فوز منتخب اليمن للناشئين على نظيره السعودي، وقد وقع العديد من الضحايا جراء الرصاص الراجع الذي أطلق بكثافة، فظهرت الرابطة الوطنية بقوة بين أهل اليمن ورفعت الأعلام وأصبحت حالات وسائل التواصل الإلكتروني تعبر عن فرحة الفوز، وتسابق السياسيون وأهل المال بالتهنئات والتبرع لهم بالمال حتى السفير البريطاني في الحجاز كرم المنتخب، فلماذا هنا توحدت مشاعر الناس في لعبة كرة القدم فالكل يشجع ولم تظهر هذه المشاعر حين القتال في الجبهات فكل يقتل الآخر؟! إن هناك معضلة كبيرة يجب أن يعيها المسلمون وهي أن الرابطة الوطنية لا تظهر إلا في وقت معين وتختفي في أوقات كثيرة فقد ظهرت في كرة القدم واختفت في جبهات القتال وهذا كفيل بانحطاطها.

فكيف تنشأ الروابط والعلاقات بين الناس: تنشأ العلاقات بين الناس بحكم حاجاتهم المشتركة والبحث عن تحقيقها فتنشأ الروابط المشتركة بينهم من المصلحة إلى البقعة الجغرافية إلى العرق أو القومية، وهذه طبيعة بشرية في سبيل البحث عن إشباع الإنسان لحاجاته وبحكم غريزة النوع التي من مظاهرها الشعور بالانتماء والحب لمسقط الرأس والشعور بالانتماء للسلالة، إلا أن هذه الروابط ضيقة في إطارها ومظهرها المحدود ولذلك لا تصلح لربط الإنسان في سبيل النهوض فلا بد من الرابطة المبدئية التي هي رابطة العقيدة.

تتبعثر الوطنية في سياج وحظائر سايكس بيكو، وتذوب القومية في سلالة الماء المهين، فيصبح اليمني لا يكترث بما يحصل لأخيه المسلم في مصر أو السودان، والسعودي لا شأن له بما يحدث للمسلم في الهند والشيشان، يصبح التركي ندا للعربي والكردي ندا للأمازيغي وتشتعل الحروب على الحدود الوطنية وتتلظى نزعة القومية وتهب الريح من النافخ الغربي لتثور تلك النيران لتحرق المسلمين، وكل ذلك حدث ويحدث في بلاد المسلمين منذ غياب سلطانهم.

إنه ومنذ بزوغ فجر الإسلام وأفول ليل الجاهلية الأولى بأفكارها ومعتقداتها وجحيمها الذي خيم على الناس آنذاك من الاعتزاز بالنسل والقبيلة وما خلف من كوارث اقتصادية وبشرية القوي يأكل الضعيف والغني يبطش بالفقير والرقيق يباعون في سوق النخاسة.

أشرقت شمس الرسالة الإلهية بمبعث الحبيب محمد ﷺ لينقذ البشرية من ظلام الجاهلية فأنشأ دولة الإسلام وسار من بعده الصحابة والتابعون والأخيار فتحقق العدل وذابت كل روابط الجاهلية فلا اعتبار لجغرافيا أو لون أو عرق فالمسلمون أمة واحدة تتكافأ دماؤهم.

وحين هدمت دولة الخلافة وغاب سلطان المسلمين ومزق الكفار جسد الأمة الواحد إلى أجزاء متناثرة أسماها أوطاناً ووضع القوانين الوطنية وحقوق السيادة الوطنية فأصبح المسلم في اليمن لا شأن له بالمسلم في الشام والمسلم في الهند لا حق له أو عليه عند المسلم في أفريقيا! وإنه وإن كانت مشاعر المسلمين ترفض ذلك إلا أن الكفار قد وضعوا الحدود وكرسوها بقوانين ينفذها أذنابهم فأصبح جسد الأمة كالأعضاء المشلولة تنهشها النار لكن دون ألم!

وكرس الأعداء تلك الروابط الدنيئة فكريا عبر حربه الإعلامية الشاملة وأشغل المسلمين عن قضايا أمتهم المصيرية بالحروب العسكرية والاقتصادية فساءت المعيشة حتى أصبح الناس يبحثون عما يشبعون به بطونهم وفروجهم فقط إما لصعوبة الحال أو للأفكار المادية التغريبية التي غرست في عقولهم، ولم يكتف بذلك بل حاول نشر التفاهة بين المسلمين وتصديرها عالميا وأوهم الكثيرين بأعمال تحقق النصر الموهوم وتشجع على المنافسة أسموها المسابقات الرياضية فتجد المئات يصفقون ويصرخون لكرة تتقاذفها الأقدام أو يصفقون لشخصين يضربان بعضهما بعضا!!

وفوق تلك التفاهة، أصبحت تلك المنتديات مصدرا لإدرار الأموال لخزائن الحكام وحيتان المال وأداة من أدوات إلهاء الشعوب وتسخيرها لتحقيق المصالح السياسية للحكام العملاء ومليارات الدولارات تنفق في تلك المنتديات الرياضية وأبناء الأمة تحت خط الفقر مشردون تحت الصقيع يلتحفون الخيام أو غارقون في البحار هربا من الحرب.

أيتها الأمة الكريمة، أيها المسلمون في اليمن:

أقطعة أرض رسمها لنا الغرب الكافر توحدنا؟ أكرة القدم أخرجها وألهانا بها الحكام توحدنا؟! وفي المقابل في الجبهات كل شخص يصوب سلاحه تجاه أخيه وإسلامنا يحرم هذا، فلماذا ينفصل الفكر عن الشعور؟!

وا عجباه وكأنّنا في عصر الجاهلية الأولى!!

يا قوم ألم يأت الإسلام ليوحدنا في ظله؟ قال تعالى: ﴿فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً﴾، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، وقال ﷺ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً».

أعلم أن هذه الأصوات تصدر من أفئدة أحرقتها نار الفرقة والخلاف ولكن الاستنجاد بالوطنية أو القومية هي والله أسُ الداء والإسلام هو الدواء، فلا تكونوا كالمستجير من الرمضاء بالنار!

إن الإسلام حبل الله المتين من تمسك به نجى، هو الدين القويم لا فرق فيه بين أسود ولا أبيض ولا عربي أو أعجمي، الناس فيه سواسية، فالمسلمون أمام شرائعه سواء من الفرد إلى الخليفة، وأصحاب الملل الأخرى لهم حق التابعية في الإسلام لهم وعليهم ما يتضمنه الإسلام.

إن هذا الدين لا يوجد كاملا في المجتمع إلا بوجود سلطان له في الأرض تحت رأي خليفة واحد وتحت راية العقاب في ظل الخلافة الراشدة، وإننا في حزب التحرير قد عقدنا اللواء في ذلك الطريق، فانبذوا كل دعاوى الجاهلية واكسروا سياج حظائركم واخلعوا حكامكم وانصروا الصادقين من أبنائكم العاملين لهذه الدعوة، فكونوا لهم العون والمدد لتقيموا دولة الخلافة تفلحوا. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسيد سلامة – ولاية اليمن

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو